الجيش الإسرائيلي يخوض اشتباكات «في قلب منطقة خان يونس»

United States News News

الجيش الإسرائيلي يخوض اشتباكات «في قلب منطقة خان يونس»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1818 sec. here
  • 32 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 730%
  • Publisher: 53%

قال قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي الجنرال يارون فينكلمان إن القوات الإسرائيلية تخوض أشرس يوم لها في المعارك منذ بدء العملية البرية في غزة تفاصيل: صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710101-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3%C2%BBآخر تحديث: 15:28-5 ديسمبر 2023 م ـ 21 جمادي الأول 1445 هـوحدة مدفعية إسرائيلية تعمل على الحدود مع غزة من جنوب إسرائيل 5 ديسمبر 2023 أكد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه يخوض اشتباكات في «قلب منطقة خان يونس» وذلك بعد إعلانه توسيع عملياته البرية إثر فشل مفاوضات تمديد الهدنة التي استمرت 7 أيام.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة «إكس»: «نحن موجودون... في قلب منطقة خان يونس، ونشهد أكثر الأيام كثافة منذ بدء المناورة البرية من حيث عدد المخربين القتلى، وعدد الاشتباكات وإطلاق النيران براً وجواً»، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.قال مسؤولون في قطاع الصحة في قطاع غزة، إن 45 شخصاً على الأقل قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على منازل في دير البلح بوسط قطاع غزة.تشديد مصري - قبرصي على ضرورة التهدئة وتدفق المساعدات لغزةأكدت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنه «من المستحيل» إنشاء ما تسمى بمناطق آمنة يفر إليها المدنيون داخل قطاع غزة وسط حملة القصف الإسرائيلية.مسؤولون فلسطينيون: مقتل 45 شخصاً في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710306-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-45-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9فلسطينيون يبحثون بين أنقاض منزل مدمر بعد الغارات الجوية الإسرائيلية على دير البلح جنوب قطاع غزة 5 ديسمبر 2023 فلسطينيون يبحثون بين أنقاض منزل مدمر بعد الغارات الجوية الإسرائيلية على دير البلح جنوب قطاع غزة 5 ديسمبر 2023 قال مسؤولون في قطاع الصحة في قطاع غزة، إن 45 شخصاً على الأقل قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على منازل في دير البلح بوسط قطاع غزة. وقال إياد الجابري مدير مستشفى «شهداء الأقصى» في دير البلح لوكالة «رويترز» للأنباء، إن المستشفى استقبل 45 قتيلاً جراء القصف الإسرائيلي لمنازل 3 عائلات في دير البلح خلال الساعة الماضية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710286-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%AD%D8%AF-%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8نزوح فلسطيني في اتجاه الحدود المصرية الثلاثاء تتجه الإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غضون أسبوعين أو ثلاثة، وتمارس «ضغوطاً ناعمة» على تل أبيب للإسراع في إنهائها، ووضع حد للمماطلة في إقرار خطة واضحة المعالم لما سيحدث في اليوم التالي بعد انتهاء الحرب، على الرغم من استمرار الإسرائيليين في الحديث عن «حرب طويلة تستمر شهوراً عدة» في غزة. وقد وصل إلى إسرائيل، الثلاثاء، وفد للتداول حول الموضوع. ويرأس الوفد الأميركي فيل غوردون، مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس، كامالا هاريس، وتتخلل الزيارة لقاءات للوفد مع الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، وشخصيتين مقربتين من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هما: مستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، ووزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر. كما يلتقي الوفد مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله، لنفس الغرض. ووفق مصادر سياسية في تل أبيب، فإن إدارة بايدن تحاول منذ أسابيع حث نتنياهو على وضع تصور جدي لقطاع غزة ما بعد الحرب يأخذ في الاعتبار عودة السلطة الفلسطينية بشكل أو بآخر إلى الحكم، بوصف ذلك بديلاً أفضل لحكم حركة «حماس». ومع أن الوفد الأميركي لا يعد من قيادة الصف الأول في البيت الأبيض، فإنه جاء من الإمارات، بعد أن رافق هاريس، التي التقت هناك قادة عرباً على هامش قمة المناخ، وتكلمت هاتفياً مع قادة آخرين، بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأيضاً مع الرئيس الإسرائيلي هيرتسوغ، وتباحثت معهم جميعاً حول مستقبل غزة.وأكدت المصادر الإسرائيلية أن هاريس وضعت عدداً من المبادئ الأساسية لغزة بعد الحرب ، وهي: لن تعود غزة قاعدة لشن عمليات إرهاب ضد إسرائيل، ولن يكون هناك ترحيل للفلسطينيين من قطاع غزة، ولن تكون إعادة احتلال إسرائيلي للقطاع، ولن تُقَلَّص مساحة القطاع. ونقلت هذه المصادر عن هاريس قولها إن الولايات المتحدة تريد أن ترى وحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية تحت قيادة السلطة الفلسطينية «التي يجب أن تمر بعملية تنشيط، وتدار وفقاً لطموحات الشعب الفلسطيني، بوجود سلطة قانون ومن دون فساد». وأكدت ضرورة إيجاد ترتيبات أمنية جديدة تكون مقبولة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، وفي إطارها توجد أجهزة أمن قوية. وقد بدا أن هذه المبادئ قريبة في بعض بنودها وبعيدة في بنود أخرى عن أفكار مصرية لقطاع غزة، والتي تتضمن الخطوط العامة التالية: * التشكيل الفوري لحكومة فلسطينية موحدة ومتفق عليها في قطاع غزة والضفة الغربية، تابعة للسلطة الفلسطينية، ونزع السلاح. * تقديم مساعدات مادية خارجية للسلطة الفلسطينية لإعادة إعمار غزة وتحقيق الإجماع الفلسطيني حولها، بما يسمح لها بالسيطرة على الحكومة في غزة والحفاظ عليها بشكل فعال. * استئناف عملية السلام مع خلق أفق سياسي ملموس ومحدد زمنياً لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبدأ الدولتين. * السعي لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح بمساعدة قوى خارجية مثل قوات حلف شمال الأطلسي أو قوات الأمم المتحدة أو القوات العربية أو القوات الأميركية. * تعزيز المعسكر الإقليمي – الذي يضم إسرائيل أيضاً – ويضع أمام عينيه أهداف تعزيز السلام والاستقرار والتنمية والتعاون عبر الحدود.لكن إسرائيل، بقيادتها الحالية، ما زالت تتهرب من التداول في موضوع ما بعد الحرب. ويدلي رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، بمواقف تدل على خلاف جوهري مع واشنطن؛ فهو يقول إن الحرب ليست قريبة الانتهاء، وإن إسرائيل تعتقد أنه «من السابق لأوانه الحديث عما سيكون بعد الحرب قبل نهاية الحرب، فالمسألة مربوطة بالنتائج العسكرية». ووفق نتنياهو فإن «السلطة الفلسطينية تشجع الإرهاب»، وهو يرفض «منحها جائزة على ذلك بمنحها غزة وكياناً ودولة»، إلا أن أوساطاً سياسية في تل أبيب، بمن في ذلك بعض الوزراء الحاليين، يقولون إن الحكومة لا تملك حقاً أخلاقياً لرفض حلول تطرحها الولايات المتحدة بمبادرتها؛ فالإدارة الحالية داعمة لإسرائيل من كل جانب محتمل، وأكثر من أي إدارة سابقة، ومن مصلحة إسرائيل الاستراتيجية أن تقبل اقتراحاتها ولا تخيب أملها. ويقول باراك رافيد، مراسل موقع «أكسيوس» في إسرائيل والمراسل السياسي لموقع «واللا» العبري، إنه ليس من قبيل الصدفة أن هاريس هي التي تهتم بهذا الملف، وتُسمع صوتاً أميركياً حاداً أيضاً ضد المساس بالمدنيين في قطاع غزة، فهي التي أوكلت بتولي قيادة الطاقم الانتخابي في حملة بايدن، بين صفوف الشباب الأميركي، المعروف بغضبه على السياسة الإسرائيلية، وتنامي تأييده للقضية الفلسطينية، وعزوفه عن الانتخابات احتجاجاً على الدعم المطلق الذي تقدمه الإدارة لإسرائيل في حربها الدامية في قطاع غزة. وفي السياق نفسه، خرج معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب بدراسة أوصى فيها الحكومة الإسرائيلية بزيادة التعاون بين إسرائيل ومصر في تشكيل الواقع في غزة في اليوم التالي للحرب، وصياغة فكرة استراتيجية منسقة تعمل على سد الفجوات بينهما، والتعاون مع حلفائهما الإقليميين والدوليين، وقال: «يجب على إسرائيل أن تتحرك في الاتجاهات التالية: أولاً؛ إقناع مصر بتصميمها وقدرتها على تحييد القدرات العسكرية والحكومية لـ«حماس»، بما يحول دون أن تكون عائقاً أمام استقرار الواقع البديل في قطاع غزة. وسيسهل ذلك على القاهرة قبول استبعاد المنظمة من الترتيبات المستقبلية؛ ثانياً؛ من الأفضل لإسرائيل أن تأخذ في الاعتبار التوقع المصري بأن تصبح السلطة الفلسطينية هي الهيئة الحاكمة في قطاع غزة في نهاية الحرب. حتى لو لم يكن دخولها إلى القطاع فورياً وغير مشروط، فمن الضروري وضع إطار عام يثبت عودتها وفقاً لجدول زمني محدد مسبقاً، مع توفير ضمانات موثوق بها بأن الترتيبات الحكومية المؤقتة لن تصبح دائمة؛ ثالثاً؛ يتعين على إسرائيل أن تسعى جاهدة إلى خلق أفق سياسي لتجديد عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية، عندما تسمح الظروف بذلك؛ وأخيراً، يجب على رئيس وزراء إسرائيل أن ينكر بصوته المؤامرات المنسوبة لإسرائيل بشأن ترحيل سكان قطاع غزة إلى سيناء، وإزالة الفكرة من جدول الأعمال». وقال: «أما بالنسبة لمصر، فيجب عليها أن تضمن أن البدء بعملية تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعد الحرب سيحدث مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح إسرائيل: أولاً، قدرتها على تشجيع السلطة الفلسطينية على الموافقة على تجريد القطاع من السلاح، وأن تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات بناءة للثقة تجاه إسرائيل، مثل وقف التحريض في وسائل الإعلام، وإصلاح المناهج الدراسية، ووقف دفع الأموال للإرهابيين. وستكون الخطوات بهذه الروح متسقة مع رؤية إدارة بايدن لإنشاء «سلطة فلسطينية متجددة»؛ ثانياً، إذا كانت مصر تعارض منح إسرائيل حرية العمل العسكري في قطاع غزة، فيتعين عليها أن تقدم إجابات بديلة للمخاوف الأمنية الإسرائيلية وتساعد في تحقيقها. وذلك على سبيل المثال من خلال القيادة المصرية لقوة عمل عربية مؤقتة في غزة أو الاندماج فيها، وزيادة الجهود للحد من تهريب الأسلحة على طريق فيلادلفيا وعلى المعابر الحدودية بين مصر وقطاع غزة، وضمان تنفيذ الملحق العسكري لاتفاق السلام الإسرائيلي المصري». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710236-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9آخر تحديث: 16:29-5 ديسمبر 2023 م ـ 21 جمادي الأول 1445 هـقوات إسرائيلية تقتحم مدينة جنين ومخيمها الثلاثاء قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين، وجرحت واعتقلت آخرين في حملة اقتحامات واسعة للضفة، في اليوم الـ60 للحرب على قطاع غزة، ما يرفع عدد الذين قتلتهم إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 260 فلسطينياً في الضفة، وإلى 468 منذ بداية العام. وتشن إسرائيل بشكل يومي سلسلة هجمات على مناطق واسعة في الضفة الغربية، تنتهي عادة بقتل واعتقال وجرح فلسطينيين، في ذروة حرب مفتوحة على الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب محمد يوسف حسن مناصرة من قلنديا شمال القدس، قضى خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، الثلاثاء. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن «قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد مناصرة بشكل عنيف، وقامت بتفجير باب المنزل الذي كان يقف خلفه استعداداً لفتحه لقوات الاحتلال التي فجرت باب المنزل بقنبلة تسببت بتفتيت جسده، واعتقل الاحتلال شقيقه عبد الله قبل أن ينسحب». وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت المخيم لليوم الثاني على التوالي، ما فجّر مواجهات عنيفة خلّفت مصابين ومعتقلين. وقتل الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين، في المخيم، علي علقم، وهو ضابط في جهاز «الضابطة الجمركية» في السلطة الفلسطينية. وقُتل مناصرة بعد ساعات من قتل الجيش الإسرائيلي، محمد سعدي الفروخ ، وأنس إسماعيل الفروخ في بلدة سعير شمال شرقي الخليل.واقتحم الجيش بلدة سعير، واشتبك مع الفلسطينيين هناك، وقتل الشابين الفروخ، وأصاب واعتقل آخرين. وبقتل الشبان الثلاثة، تكون إسرائيل قد قتلت 6 فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن «حصيلة الشهداء في الضفة الغربية ارتفعت منذ بداية العام الحالي إلى 468، بينهم 260 شهيداً منذ السابع من أكتوبر الماضي». وصعّدت إسرائيل بشكل كبير في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، بعد هجوم «حماس» الذي قتلت خلاله 1200 إسرائيلي، واختطفت 240 إلى قطاع غزة، فأغلقت الضفة، وراحت تقتل وتعتقل الفلسطينيين بشكل يومي، من خلال عمليات شهدت كثيراً من العنف واستخدام الطائرات.واندلعت مواجهات عنيفة في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، الثلاثاء، بما في ذلك في مخيم جنين شمال الضفة الغربية الذي اقتحمته إسرائيل في وضح النهار.ووفق مصادر طبية، فإن 3 مواطنين على الأقل أصيبوا، بينهم سيدة بجروح خطيرة، في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين. وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال المدعومة بأكثر من 40 آلية عسكرية اقتحمت المدينة ومخيمها من شارع جنين - الناصرة، وسط إطلاق كثيف للرصاص والقنابل الدخانية، ما أدى لإصابة مواطنتين وشاب، وُصفت إحداها بالخطيرة. وأظهرت صور وفيديوهات اشتباكات مسلحة في مناطق متعددة في المخيم، قبل أن يطلب الجيش تعزيزات عسكرية في عملية يبدو أنها طويلة. صورة لبلال صالح فوق قبره بقرية الساوية جنوب نابلس وقد قُتل في 28 أكتوبر بعيار ناري أثناء قطف الزيتون مع عائلته وتهدف الاقتحامات عادة إلى قتل واعتقال فلسطينيين. وقال «نادي الأسير الفلسطيني» إن قوات الاحتلال اعتقلت، فجر الثلاثاء، 39 مواطناً من محافظات الضفة الغربية، بينهم سيدتان وعمال من قطاع غزة. وتركزت الاعتقالات في بيت لحم والخليل والقدس ونابلس ورام الله وجنين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710231-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8Aمع انهيار النظام المالي في لبنان في 2019، وفي ظل سعر الصرف الآخذ في التراجع للعملة المحلية وارتفاع أسعار المحروقات، يرزح كثير من طلبة الجامعات تحت وطأة عقبات متزايدة تؤثر على مسيرتهم التعليمية، ومنها القدرة على التنقل، بحسب تقرر أعدته «وكالة أنباء العالم العربي». وتتجمع معظم الجامعات في المدن الرئيسية اللبنانية، وخاصة في العاصمة بيروت، مما يشكل صعوبة أمام الطلبة الذين يعيشون في مناطق بعيدة، مثل الجنوب وجبل لبنان. ويضطر كثير من هؤلاء الطلبة إلى البحث عن سكن في المدن الرئيسية، أو التنقل بشكل شبه يومي، وهما خياران كلاهما مر في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد. ووفقاً لوزارة التربية والتعليم العالي، يوجد في لبنان 36 جامعة خاصة، بينما تضم الجامعة اللبنانية، وهي الجامعة الحكومية الوحيدة في البلاد، 19 كلية. ويدرس في الجامعات اللبنانية ما يقرب من 90 ألف طالب. جاد سماحة ، طالب حقوق في جامعة الحكمة الخاصة في بيروت، لجأ في بداية العام الدراسي الحالي في سبتمبر إلى استئجار بيت مع أصدقائه في منطقة الطيونة التي تبعد نحو عشر دقائق عن جامعتهم. وقال سماحة لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «سكني الأساسي في مدينة صيدا، وطيلة السنة الماضية كنت أستقل الحافلات الصغيرة، أو أستقل سيارة والدي حتى أتمكن من الوصول إلى الجامعة، لكن هذا النمط في الحياة كان متعباً». وأضاف: «حين أتوجه في الثامنة صباحاً إلى بيروت أو مع مغادرتي لها في الخامسة مساء أواجه صعوبات كبيرة، فهذا وقت ذروة الازدحام للقادمين والمغادرين، وهو ما ينعكس في التأخر عن حضور المحاضرات في الجامعة، فضلاً عن التأخر مساء في العودة إلى المنزل، حيث كنت أقضي نحو ساعتين في الطريق في معظم الأيام، بينما الوقت الذي يستغرقه الطريق في الأحوال العادية لا يزيد على 40 دقيقة». وأوضح سماحة أن أحد أسباب انتقاله للعيش في بيروت هو ارتفاع تكلفة النقل؛ إذ تبلغ أجرة الحافلة من صيدا إلى منطقة الكولا في بيروت 100 ألف ليرة لبنانية ، ويحتاج بعدها إلى أن يستقل سيارة أجرة مقابل 150 ألف ليرة للوصول إلى الجامعة. أما ياسمين حمدان ، الطالبة في كلية الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية، فإنها تعيش في جبل لبنان بمنطقة عاليه، وأخذت قراراً مع بداية العام الدراسي هذا العام بأن تعود إلى الإقامة في منطقتها بعد أن كانت تقيم في بيروت طوال السنة الدراسية. وقالت ياسمين: «كنت أسكن مع اثنتين من زميلاتي في الجامعة في شقة مقسمة إلى 3 غرف، وكل واحدة كانت تدفع إيجاراً لغرفتها يصل إلى 100 دولار شهرياً». أضافت: «عندما استأجرنا الشقة قبل عامين، كان الإيجار يشمل فاتورة الماء واشتراك مولد الكهرباء، لكن الأمور بدأت تتغير مع ارتفاع الأسعار والخدمات، فطلب صاحب الشقة زيادة إيجار الغرفة أو أن ندفع فواتير الماء والكهرباء». أما حسن خليل البالغ من العمر 20 عاماً فأشار إلى وجود العديد من الطلاب الذين يفضلون السكن داخل السكن الجامعي، أو البحث عن شقق سكنية متوسطة التكلفة، توفيراً للوقت والمال. وقال خليل، الذي يدرس الطب في الجامعة اللبنانية، وهي الجامعة الحكومية الوحيدة في لبنان، إن الاستقرار في شقة سكنية أفضل من إضاعة الوقت في الطرق للتنقل بين المنزل والجامعة. وأضاف: «في هذه الحالة يمكن للطالب أن يحصل على سرير في غرفة ويدفع شهرياً 60 دولاراً، على أن يدفع أيضاً خدمات الماء والإنترنت، أو أن يقوم باستئجار السرير مقابل 130 دولاراً على أن يشمل ذلك باقي الخدمات». وأشار إلى أن المشكلة تكون لدى الطلاب الذين لا يعملون وما زالوا يعتمدون على عائلاتهم في دفع تكاليف الإقامة والدراسة. ومضى قائلاً: «في السابق اعتمد إخوتي على والدي في مصاريفهم، كون الأوضاع كانت مقبولة من حيث تكلفة المعيشة، ففي ذلك الوقت كان باستطاعتهم تأمين 300 دولار شهرياً مصروفاً شخصياً، أما الآن، فيمثل هذا المبلغ إيجار الشقة فقط، وتوفير بعض الخدمات فحسب ولعدة أيام فقط في الشهر».وقالت لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «نحن لا نبحث عن الجامعة المناسبة لطموحنا التعليمي فقط، بل لدينا اعتبارات أخرى مثل السكن والنقل والإنترنت والطعام، ثم تأتي الحصص الدراسية في المرتبة الثانية». ورأى الناشط الحقوقي جمال غانم أن رجال الأعمال الذين يملكون العديد من الجامعات الخاصة قد يكون في صالحهم إضعاف الجامعة اللبنانية الرسمية. وقال لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «مشكلة بناء الكليات في المناطق اللبنانية تعود لأسباب عديدة، منها حاجة الجامعة إلى تمويل للتمكن من افتتاح فروع جديدة، إضافة إلى سوء إدارة التنمية المستدامة في الأرياف، فتم إهمالها على حساب المدن». وأضاف: «العديد من الجامعات الخاصة، التي يملكها رجال أعمال أو مؤسسات دينية، هم وشركاء مع وزراء وسياسيين ونواب، وقد تكون من مصلحتهم إضعاف الجامعة اللبنانية الرسمية، لافتتاح مؤسساتهم التعليمية». وأشار غانم إلى أن الطلاب، بعد عام 2020 والتوجه نحو التعليم عن بعد بسبب الجائحة، وجد كثيرون منهم أنها وسيلة مناسبة لتوفير أقساط السكن والنقل. وعدّ أن «الحل يكون بدعم السكن الجامعي، وتأمينه بأسعار مقبولة للطلاب، أو المساهمة في إنشاء خطوط نقل مخصصة لهم بأجرة متوسطة تساعدهم على التنقل، كما أنها ستشكل مردوداً مالياً للجامعة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710211-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86فلسطينيون ينعون أقاربهم الذين قُتلوا في قصف للجيش الإسرائيلي لقطاع غزة خارج المستشفى في خان يونس أكدت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنه «من المستحيل» إنشاء ما تسمى بمناطق آمنة يفر إليها المدنيون داخل قطاع غزة وسط حملة القصف الإسرائيلية، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة جيمس إلدر لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من القاهرة: «إن ما تسمى بالمناطق الآمنة... غير منطقية وغير ممكنة، وأعتقد أن السلطات على علم بذلك».وشدد إلدر الذي أمضى أياما عدة في قطاع غزة، على أنه «أمر قاسٍ ويظهر عدم مبالاة تجاه الأطفال والنساء في غزة»، واصفا الوضع بأنه «مروع ومقلق». ووسع الجيش الإسرائيلي الذي يشنّ منذ 27 أكتوبر هجوما بريا في شمال القطاع المحاصر، نطاق عملياته البرية لتشمل قطاع غزة برمّته مع نشر دبابات قرب خان يونس التي أصبحت بؤرة التوترات الجديدة. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» الاثنين ارتفاع حصيلة القتلى إلى 15899 قتيلا، 70 في المائة منهم نساء وأطفال ومراهقون، جراء القصف الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر. وأوضح إلدر أنه يمكن التحدث عن مناطق آمنة عندما يكون ممكنا ضمان حصول السكان على الغذاء والماء والدواء والمأوى. وقال إن ما رآه خلال زيارته لغزة كان بعيدا عما تكون عليه المناطق الآمنة، مشيرا خصوصا إلى غياب المراحيض وأنظمة الصرف الصحي، ما يجعل تلك الأماكن معرضة لخطر انتشار الأمراض. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710126-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AFصورة مأخوذة من الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان تظهر قصفاً إسرائيلياً حول قرية عيتا الشعب يوم 5 ديسمبر 2023 صورة مأخوذة من الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان تظهر قصفاً إسرائيلياً حول قرية عيتا الشعب يوم 5 ديسمبر 2023 قُتل عسكري لبناني وأصيب 3 آخرون، الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف أحد المراكز في جنوب البلاد، وفق ما أعلن الجيش، ليكون بذلك أول قتيل من المؤسسة العسكرية منذ بدء التصعيد عند الحدود الجنوبية. وأفاد الجيش في بيان بـ«تعرض مركز عسكري للجيش في منطقة النبي عويضة - العديسة لقصف من قبل العدو الإسرائيلي، ما أدى إلى استشهاد عسكري وإصابة 3 آخرين»، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710081-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9في وقت أعلن فيه مركز بحثي عن وجود مؤشرات على تدني نسبة المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات العراقية يوم الثامن عشر من الشهر الحالي، فقد أصدر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني توجيهات صارمة إلى القادة العسكريين والأمنيين بشأن حق المنتسبين في الإدلاء بأصواتهم بحرية. وعلى الرغم من اشتداد حمى الحملات الانتخابية بين آلاف المرشحين من نحو 73 حزباً وكياناً سياسياً في كل المحافظات العراقية عدا إقليم كردستان، فإن الفرز بدا واضحاً بين طبيعة ومضمون الحملات الانتخابية في المحافظات والمناطق السنية أو المختلطة عنها في المحافظات والمناطق الشيعية. فعلى صعيد المحافظات الغربية ذات الغالبية السنية، فإن الحملات الدعائية، التي كانت مصممة قبل إقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي من منصبه بقرار قاطع من المحكمة الاتحادية العليا على أساس التنافس بين عدة قوى وأحزاب وشخصيات، تحولت بعد إقالته إلى صراع لفظي حاد بلغ حد التسقيط الشخصي. فالحلبوسي الذي يتزعم أكبر حزب في محافظة الأنبار الذي هيمن على غالبية مقاعد المحافظة في البرلمان بات اليوم يواجه مشكلة جدية تتعلق بإمكانية استمرار ملاحقته بقضايا أخرى، فضلاً عن رفع دعاوى بشأن حل حزبه «تقدم»، وهو ما يعني حرمان مرشحيه من المشاركة في الانتخابات.وإذ إن للحلبوسي خصومة مع أطراف سياسية قوية هي الأخرى في الأنبار وفي معظم المحافظات الغربية، وفي مقدمتها «تحالف الأنبار الموحد» و«تحالف حسم» بزعامة ثابت العباسي و«العزم» بزعامة مثنى السامرائي، فإن هذه الأطراف تسعى لأن تكون بديلاً للحلبوسي في تلك المناطق. ومن استخدامها لغة حادة ضد الحلبوسي بدا أنها كانت ترد على ما استخدمه ضدهم من عبارات تهجمية.حزب «السيادة» بزعامة خميس الخنجر انفرد بعدم الانجرار خلف الصراع الحاد الذي يمكن أن يؤثر سلباً في خيارات الناخب. فعبر كل الخطب التي ألقاها الخنجر في مختلف المحافظات الغربية اعتمد لغة هادئة تدعو إلى الحفاظ على السلم الأهلي ومحاربة الإرهاب بوصفه الخطر المشترك الذي يواجهه الجميع.في مقابل ذلك، وفي المحافظات الشيعية، فإن لغة التصعيد تخطت لغة الكلام إلى لغة السلاح عبر استهداف عدد من مقرات حزب «الدعوة» في أكثر من محافظة عراقية وسطى وجنوبية. وبينما لم يتهم «الدعوة» عبر بياناته جهة معينة مكتفياً بتسميتها بـ«خفافيش الظلام»، فإن الصدريين الذين لديهم خصومة مع «الدعوة» وزعيمه نوري المالكي نأوا بأنفسهم أن يكونوا طرفاً في هذه العملية، معلنين أنهم اكتفوا برفع شعار مقاطعة الانتخابات سلمياً بناء على أوامر صادرة من زعيم التيار مقتدى الصدر.إلى ذلك، أصدر رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة أمراً يدعو القادة العسكريين والأمنيين إلى عدم التأثير في خيارات الناخبين من منتسبي القوى الأمنية. وقال اللواء قوات خاصة يحيى رسول عبد الله الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، إن الأخير وجّه القادة العسكريين والأمنيين بتأمين الخيارات «الحرة» للمنتسبين والمقاتلين خلال الإدلاء بأصواتهم يوم الاقتراع الخاص لانتخابات مجالس المحافظات والأقضية. وقال عبد الله في بيان، الثلاثاء، إنه «حفاظاً على سلامة العملية الانتخابية، وإبعاداً لها عن أي تأثيرات سلبية؛ وجّه السوداني، جميع القادة العسكريين والأمنيين، وقادة ومديري الأجهزة الأمنية، وآمري التشكيلات الأمنية والعسكرية، بالعمل والالتزام بتأمين الخيارات الحرة للمنتسبين والمقاتلين في التصويت الخاص، وعدم التدخل، بأي شكل من الأشكال، في خياراتهم الانتخابية». وأضاف أن السوداني وجّه أيضاً «بمنع أي إشارة أو تلويح يفهم منه المنتسبون والمقاتلون بأنها إملاءات انتخابية، وشدد على اتخاذ أعلى حالات الضبط والمتابعة إزاء أي حالة تدخل في الاختيارات الانتخابية أو ربط بين جهة الصوت الانتخابي للمنتسب».إلى ذلك، أجرت كلية الإعلام في جامعة بغداد، استطلاعاً بشأن آراء الجمهور العراقي إزاء انتخابات مجالس المحافظات المقبلة. وأظهرت النتائج أن 35.9 في المائة من العينة قالت إنها لن تشارك مطلقاً في الانتخابات، في حين قالت 43 في المائة من العينة إنها لم تقرر بعد المشاركة من عدمها. وحول أسباب عدم المشاركة، قالت النسبة الكبرى من رافضي المشاركة، إن هناك أطرافاً خارجية تتدخل بنتائج الانتخابات، وشكلت هذه الشريحة ما نسبته 39.8 في المائة من شريحة الرافضين للمشاركة في الانتخابات. أما في المرتبة الثانية من أسباب عدم المشاركة، فجاء سبب اعتقاد هذه الشريحة أن الانتخابات لن تشكل حلاً للعراق، أما ثالث أكبر سبب لعدم المشاركة، فجاء الاعتقاد أن النتائج محسومة مسبقاً. وشمل الاستطلاع عينة متكونة من ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً وما فوق، وتنوعت بين شرائح من الموظفين والكسبة وربات البيوت، وهو أول استطلاع يُجرى لمعرفة رأي المواطن بشأن انتخابات بالعراق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710071-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%B1العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال مؤتمر صحافي بعد لقاء مع المستشار الألماني أولاف شولتس في المستشارية في برلين بألمانيا 17 أكتوبر 2023 العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال مؤتمر صحافي بعد لقاء مع المستشار الألماني أولاف شولتس في المستشارية في برلين بألمانيا 17 أكتوبر 2023 قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، إن على العالم أن يندد بأي محاولة من جانب إسرائيل لتهيئة الظروف التي من شأنها تهجير الفلسطينيين قسراً، سواء داخل قطاع غزة الذي دمرته الحرب أم خارج حدوده. وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية بعد اجتماعه مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس في عمّان، دعا الملك عبد الله مرة أخرى إلى وقف فوري لإطلاق النار، وحذر من «خطورة تدهور الأوضاع» جراء حملة القصف الإسرائيلية المتواصلة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4710021-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8الطفل عبد السلام قرب نافذة تطل على مخيم يقيم فيه بعد نزوحه من قريته التي عاش فيها صدمة مقتل أقاربه بغارات يعاني عبد السلام من نوبات الهلع منذ أن شهد وفاة عمه وابنة عمه وإصابة زوجة عمه بالقصف الذي أصاب قريته قبرفضة في ريف حماة منذ تسع سنوات، وردد الطفل البالغ من العمر 13 عاماً خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» بعضاً من تفاصيل المشهد الدموي الذي لم يفارق مخيلته، حين أصيب أيضاً باحتشاء لعضلة القلب نتيجة وقوع حجر كبير على ظهره. بدأ عبد السلام قبل عدة أشهر، زيارة معالجة نفسية في المركز الطبي التابع للمخيم الذي يقيم فيه في بلدة كيللي بريف إدلب الشمالي. وكان الهدف هو علاج الآثار الجسدية التابعة لمخاوفه المستمرة، مثل التبول اللاإرادي وضعف الرؤية. «تتحدث المعالجة عما يجري معي وتقول إن عليّ ألا أتخيل شيئاً ولا أشاهد أفلام الرعب»، يقول عبد السلام مشيراً إلى تحسنه التدريجي.خلال سنوات الحرب الـ12 التي مرت على سوريا بداية مارس 2011، والتي شهدت دمار 50 بالمائة من المنشآت الصحية وهجرة أكثر من 70 في المائة من الكوادر الطبية، لم يكن العلاج النفسي يحظى بالاهتمام والأولوية مقارنة بخدمات العلاج الجسدية الطارئة. في إدلب والمناطق التي حولها، حيث يحتاج 46 بالمائة لخدمات الرعاية النفسية، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، تعتمد المراكز الطبية على تقديم الدعم النفسي من خلال عاملي الرعاية الصحية الحاصلين على تدريبات للتعامل مع بعض الاضطرابات، في حين لا يوجد في المنطقة التي تضم أكثر من ثلاثة ملايين شخص سوى طبيبين نفسيين متخصصين فقط. حالة عبد السلام ليست فريدة في المنطقة، «فقد لا يخلو طفل بشمال غربي سوريا من اضطرابات نفسية»، بحسب الطبيب النفسي الدكتور موفق عموي، الذي قال لـ«الشرق الأوسط» إن هنالك انتشاراً لحالات الاكتئاب والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة، وصولاً إلى الاضطرابات الذهنية كحالات الفصام.وبرأي الطبيب موفق، فإن السنوات الطويلة للحرب «غير المتكافئة» والتي شهدت استخداماً مفرطاً للقوة، كانت سبباً لانتشار الخوف ومعاناة الناس، إضافة إلى الحزن والكرب الذي رافق سقوط الضحايا والنزوح وفقد الممتلكات والاضطرار للعيش بالمخيمات، وسط ضغوط الفقر والبطالة والتشتت الأسري، و«غياب أفق الحل»... كلها عوامل زادت من نسبة الاضطرابات النفسية عند البالغين والأطفال معاً.اليوم يوجد في إدلب 3.2 مليون شخص، بينهم أكثر من مليوني نازح ومهجر، يعيش منهم نحو مليون ونصف المليون في المخيمات، وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، كما أن استمرار حالات التصعيد يقود لمزيد من النزوح والصدمات المتكررة لدى السكان؛ إذ كان أثر حملة القصف التي طالت عشرات المراكز السكنية في إدلب بداية أكتوبر ، وتسببت بمقتل العشرات وإصابة المئات، إضافة إلى نزوح أكثر من 68 ألف شخص، أن تعرض 19 بالمائة من سكان تلك المناطق لصدمة نفسية، وقد اختاروا الدعم النفسي كثاني أهم احتياجاتهم بعد توقف القصف.مدير مديرية الصحة، الدكتور زهير قراط، أشار أيضاً إلى دور الزلزال، الذي حصل في فبراير الماضي وأدى لمقتل أكثر من 4.5 ألف شخص، وإصابة نحو 10.5 ألف آخرين، ودمار أكثر من 10.6 ألف مبنى في شمال غربي سوريا، بازدياد الأمراض النفسية. وقال الدكتور قراط لـ«الشرق الأوسط»: «هنالك عدد كبير من المدمنين على الأدوية سواء في القطاع الطبي أو المدنيين، كانوا من مصابي الزلزال بجروح كبيرة أو تعرضوا لبتر الأطراف، ما ولّد لديهم إدماناً على الأدوية وعلى المسكنات». وحدة الدعم النفسي في منظمة «بنفسج» الخيرية نظمت فعاليات للأطفال النازحين في مخيم بقرية كيلي في إدلب مايو 2022 لا إحصاءات دقيقة لدى مديرية الصحة في إدلب حول أعداد المرضى النفسيين؛ لأن العديد من الحالات يتجه إلى العيادات الخاصة أو يعتمد على «الرقى الشرعية». والبعض يعمد لإخفاء إصاباتهم أو من حولهم بمتاعب نفسية خشية الآراء المجتمعية، بحسب الدكتور زهير قراط.يوافق الدكتور موفق عموري على ذلك، بالقول إن العادات والثقافة المجتمعية تجعل من مراجعة الطبيب النفسي «وصمة» اجتماعية للمرضى، ما يحرم أعداداً كبيرة من العلاج، إلا أن ذلك لا يغير من واقع أن أعداد المراجعين الكثيرة تتطلب جهوداً أكبر للتلبية.وكانت منظمة «MedGlobal» العالمية، قد أجرت تقييماً لاحتياجات الرعاية النفسية في شمال غربي سوريا، ما بعد الزلزال، وذكرت في تقريرها أن هنالك حاجة لتدريب الكوادر العاملة على الأرض، لزيادة نسبة المتخصصين وتلبية احتياجات المرضى وتخفيف العبء عن العاملين في مجال الصحة النفسية؛ إذ إن أكثر من 42 بالمائة منهم يعانون من «الإحباط» في عموم سوريا.مدير برنامج «MedGlobal» في سوريا، مصطفى العيدو، قال لـ«الشرق الأوسط» إن المنظمات غالباً ما تتجه لتمويل القطاعات المرتكزة على الاستجابة الطارئة، بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية المستمر في شمال غربي سوريا، إضافة إلى صعوبة الوصول الآمن لبعض المناطق الخطرة، ما حال دون تقديم خدمات الصحة النفسية لها. ووفقاً لتقييمات المنظمة، فإن قطاع الصحة النفسية بحاجة لمزيد من التمويل ولإطلاق حملات توعية فعالة للمجتمع حول أهمية الصحة النفسية والتخفيف من الوصمة، إضافة إلى تدريب المهنيين الصحيين مع الإشراف والمتابعة، وتطوير استراتيجيات للوصول إلى المناطق النائية والمجتمعات المتضررة. وحذر العيدو من أن إهمال الرعاية الصحية، سيقود إلى زيادة حالات الاكتئاب والقلق والضغوط النفسية بين السكان، وهو ما يؤثر بدوره على الصحة الجسدية، ويجعل المرضى أكثر عرضة للمشكلات الصحية، ويزيد التأخير بالعلاج من تعقيد الحالات وتكلفة الاستجابة لعلاجها.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4709961-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8Aآخر تحديث: 17:04-5 ديسمبر 2023 م ـ 21 جمادي الأول 1445 هـوحدة مدفعية إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة كثّف الجيش الإسرائيلي الثلاثاء عملياته ضد حركة «حماس» الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، حيث أشار شهود إلى حدوث معارك عنيفة، ما يثير مخاوف من «سيناريو أكثر رعبا» للمدنيين. ووسع الجيش الإسرائيلي الذي يشنّ منذ 27 أكتوبر هجوما بريا في شمال القطاع المحاصر، نطاق عملياته البرية لتشمل قطاع غزة برمّته مع نشر دبابات قرب خان يونس التي أصبحت بؤرة المواجهات الجديدة، وذلك بعد قرابة شهرين من بدء الحرب. ومنذ استئناف القتال في 1 ديسمبر بعد هدنة استمرت سبعة أيام، يقصف الجيش الإسرائيلي جنوب القطاع، ما تسبب في سقوط الكثير من القتلى والجرحى في هذه المنطقة التي لجأ إليها مئات الآلاف من المدنيين منذ بداية الحرب حيث يعيشون في ملاجئ موقتة.ويشتدّ القصف والقتال في شمال قطاع غزة أيضاً حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «سيطر على مواقع مهمة» لحركة «حماس».ونفذ الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر حالياً على مناطق عدّة في شمال قطاع غزة، عمليات «في منطقة جباليا»، وهي أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في القطاع ومحاصر حالياً.وبحسب شهود، استهدفت عشرات الضربات أحياء عدّة في مدينة غزة، ما أجبر آلاف المدنيين على الفرار. في المقابل، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري في حركة «حماس» من حساب رسمي على تلغرام «قصف بئر السبع المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر بحق المدنيين». وقال شهود لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن القوات الإسرائيلية نفّذت ليل الاثنين الثلاثاء قصفا جويا ومدفعيا قرب خان يونس وعلى رفح المجاورة في الطرف الجنوبي من القطاع وكذلك على دير البلح إلى الشمال. وأعلن المكتب الإعلامي لحركة «حماس» أن القصف الليلي خلّف عشرات القتلى في قطاع غزة. وأدى القصف إلى مقتل 24 شخصاً في مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس». وأكد الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الثلاثاء أنه يخوض اشتباكات في «قلب منطقة خان يونس» وذلك بعد إعلانه توسيع عملياته البرية إثر فشل مفاوضات تمديد الهدنة التي استمرت لسبعة أيام. وأوضح المفوض العام لـ«الأونروا» فيليب لازاريني الاثنين أن القصف الإسرائيلي أتى بعد «أمر إخلاء جديد من خان يونس إلى رفح ما أثار الذعر والخوف والقلق». وأضاف : «60 ألف شخص إضافي على الأقل أُجبروا على الانتقال إلى ملاجئ مكتظة تابعة للأونروا، وقد نزح كثر بينهم مرات عدة» منذ بداية الحرب. وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إنه «من المستحيل» إنشاء ما تسمى بمناطق آمنة يفر إليها المدنيون داخل قطاع غزة وسط حملة القصف الإسرائيلية. وقال الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة جيمس إلدر لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من القاهرة: «لا يمكن أن تكون هذه المناطق آمنة ولا إنسانية عندما تعلن من جانب واحد».في المقابل، أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري في حركة «حماس» من حساب رسمي على «تلغرام»: «قصف بئر السبع المحتلة برشقة صاروخية ردا على المجازر بحق المدنيين». وأعربت منظمات دولية عن قلقها من الأخطار التي يواجهها المدنيون في غزة حيث «توقفت خدمة الاتصال الهاتف والإنترنت» بسبب تعرض المسارات الرئيسية والتي تم إعادة وصلها سابقا للفصل مرة أخرى من الجانب الإسرائيلي»، وفقا لشركة الاتصالات الفلسطينية . وقالت منسّقة الأمم المتّحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز إنّ «سيناريو أكثر رعبا يوشِك أن تتكشّف فصوله، وهو سيناريو قد لا تملك العمليات الإنسانية القدرة على الاستجابة له». وقالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش التي وصلت الاثنين إلى غزة إن معاناة السكان في القطاع الفلسطيني المحاصر «لا تطاق».وأكدت عبر منصة «إكس»، أن «الأشياء التي رأيتها هناك تفوق أيّ شيء يمكن لأيّ شخص أن يكون في وضع يمكّنه من وصفه. أكثر ما صدمني هو الأطفال الذين أصيبوا بجروح فظيعة، وفي الوقت نفسه فقدوا والديهم من دون أن يعتني بهم أحد».صباح الثلاثاء تكرّرت مشاهد الفوضى في مستشفى ناصر في خان يونس، وهو الأكبر في جنوب قطاع غزة، بعد عمليات القصف الليلة.ومن بين هؤلاء محمد سلول الذي فقد شقيقته. وقال: «كانت جثتها في ملعب المدرسة. كان علينا أن نحملها بأنفسنا. رأينا أشلاء بشرية في المدرسة، رغم أن القصف لم يكن يستهدف تلك المدرسة مباشرة بل المنطقة المحيطة بها». وبحسب «الأونروا»، يؤوي هذا المستشفى المكتظ بالجرحى والذي يفتقر إلى الطواقم الطبية والإمدادات، أكثر من ألف مريض بالإضافة إلى 17 ألف نازح. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» الاثنين ارتفاع حصيلة القتلى إلى 15899 قتيلا، 70 في المائة منهم نساء وأطفال ومراهقون، جراء القصف الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر. ومساء الاثنين، أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنّه مقابل كلّ مدنيين قُتلا في الهجوم على «حماس» في قطاع غزة قُتل مقاتل من الحركة الفلسطينية. وخلال دردشة مع صحافيين، قال أحد هؤلاء المسؤولين الذين طلبوا عدم كشف أسمائهم: «لست أقول إنه أمر جيد أن تكون النسبة اثنين لواحد»، عازيا السبب إلى استخدام «حماس» المدنيّين الفلسطينيين «دروعا بشرية». وأدى هجوم «حماس» إلى مقتل 1200 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون قضوا بغالبيتهم في اليوم الأول للهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية. وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء مقتل ثلاثة جنود في اليوم السابق في قطاع غزة، ما يرفع حصيلة القتلى الجنود إلى 78 منذ بدء العملية البرية. من جهتها، كتبت لجنة حماية الصحافيين على منصة «إكس» إنها وثقت حتى 4 ديسمبر مقتل 63 صحافيا وعاملا في مجال الإعلام، هم 56 فلسطينيا و4 إسرائيليين و3 لبنانيين، بالإضافة إلى إصابة 11 صحافيا وفقدان 3 صحافيين وتوقيف 19 صحافيا.war, CPJ has documented:- 63 journalists and media workers killed: 56 Palestinian, 4 Israeli, and 3 Lebanese- 11 journalists injured- 3 journalists missing- 19 journalists arrestedوبحسب الجيش الإسرائيلي، ما زال 137 رهينة محتجزين في قطاع غزة بعد إطلاق سراح 105 رهائن، بينهم ثمانون أطلق سراحهم لقاء الإفراج عن 240 أسيرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية خلال الهدنة. من جهته، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء أن الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة «حماس» تمثل «جريمة نكراء... من العار» أن تستمر بعد نحو شهرين من اندلاعها، وذلك لدى افتتاحه اجتماعا لمجلس التعاون الخليجي في الدوحة. وباتت الحاجات هائلة في القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي مطبق، حيث نزح وفق الأمم المتحدة 1,8 مليون شخص بسبب الحرب، من أصل سكان القطاع البالغ 2,4 مليون نسمة. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط أحمد المنظري من مصر: «شهدنا ما حصل في شمال غزة. هذا الأمر لا يمكن أن يشكّل نموذجا للجنوب». وطلب الجيش الإسرائيلي من المنظمات الإنسانية الدولية «دعمها للمساعدة في المنشآت في منطقة المواصي»، وهي منطقة ساحلية في جنوب قطاع غزة بين خان يونس ورفح تطلب إسرائيل من المدنيين الذهاب إليها. وتمتد الأعمال القتالية إلى الضفة الغربية المحتلة والحدود الإسرائيلية اللبنانية ومواقع مختلفة في الشرق الأوسط حيث تستهدف القوات الأميركية. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء «استشهاد الشاب محمد يوسف حسن مناصرة في قلنديا و4 إصابات في مخيم الدهيشة ببيت لحم برصاص الاحتلال، إحداها حرجة للغاية». وكان قتل خمسة فلسطينيين برصاص إسرائيلي خلال عمليات عسكرية للجيش في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة الاثنين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية. وفجر الثلاثاء، نُشر جنود في منطقة جنين، المعقل المحلي للفصائل الفلسطينية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

'القسام' تعلن تدمير آليات عسكرية إسرائيلية شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة'القسام' تعلن تدمير آليات عسكرية إسرائيلية شرق خان يونس جنوبي قطاع غزةأعلنت كتائب القسام اليوم السبت تدمير عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
Read more »

'القسام' تعلن تدمير آليات عسكرية إسرائيلية شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة'القسام' تعلن تدمير آليات عسكرية إسرائيلية شرق خان يونس جنوبي قطاع غزةأعلنت كتائب القسام اليوم السبت تدمير عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
Read more »

الجيش الإسرائيلي: مقتل مسؤول بقوات النخبة في «القسام»الجيش الإسرائيلي: مقتل مسؤول بقوات النخبة في «القسام»أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته وبتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شين بيت» قتلت بلال القدرة، الذي وصفته بأنه مسؤول قوات النخبة في كتيبة خان يونس.
Read more »

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد كتيبة غرب خان يونس في 'حماس' (فيديو)الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد كتيبة غرب خان يونس في 'حماس' (فيديو)أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة اغتيال مدحت مباشر، قائد كتيبة غرب خان يونس في حركة 'حماس'.
Read more »

الجيش الإسرائيلي: نخوض اشتباكات عنيفة جدا في غزة (فيديو + صور)الجيش الإسرائيلي: نخوض اشتباكات عنيفة جدا في غزة (فيديو + صور)أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تخوض اشتباكات عنيفة جدا في قطاع غزة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 10:04:03