الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب «لا يتوقعها» مع إيران

United States News News

الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب «لا يتوقعها» مع إيران
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 2023 sec. here
  • 35 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 813%
  • Publisher: 53%

رغم أن قيادات الجيش الإسرائيلي واستخباراته متعددة الأذرع، مقتنعة بأن إيران لن ترد بضربة عسكرية مباشرة لإسرائيل، واصلت اتخاذ إجراءات تأهب واستنفار سلاح الجو.

نتنياهو مُرحباً بالرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته لإسرائيل بُعَيد اندلاع الحرب في غزة بأكتوبر الماضي على الرغم من أن قيادات الجيش الإسرائيلي واستخباراته متعددة الأذرع، مقتنعة بأن إيران لن ترد بضربة عسكرية مباشرة لإسرائيل على مقتل القيادي في «الحرس الثوري» محمد رضا زاهدي وفريقه، في دمشق، واصلت اتخاذ إجراءات تأهب واستنفار، خصوصاً لسلاح الجو.

وأصدرت الشعبة الأمنية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، بالتعاون مع «الشاباك» ، قراراً بالإغلاق المؤقت لـ28 بعثة دبلوماسية حول العالم. وأجرت قوات الجبهة الداخلية تدريبات على شن حرب تشمل إطلاق صواريخ باليستية باتجاه مدن الشمال. وكان الجيش قد أعلن عن حملة تجنيد استثنائي للاحتياط في سلاح الجو وإلغاء الإجازات في نهاية الأسبوع للجيش النظامي. وقام بتوسيع نطاق عمليات التشويش لمنظومة «جي بي إس» و«ويز»، ليشمل مركز البلاد أيضاً، بعد أن كانت قد فعلت هذا التشويش في بداية الحرب على غزة منذ 6 شهور في الشمال، وفي منطقة إيلات.وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع لمجلس الوزراء الأمني، ​​في وقت متأخر من مساء الخميس: «منذ سنوات، إيران تعمل ضدنا مباشرة ومن خلال وكلائها، ومن ثم ستعمل إسرائيل ضد إيران ووكلائها، دفاعياً وهجومياً». وأضاف: «سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا وسنتصرف وفقاً للمبدأ البسيط المتمثل في أن من يؤذينا أو يخطط لإيذائنا سنؤذيه». وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث مع نتنياهو، وناقشا التهديدات الإيرانية. وقالت واشنطن إن بايدن أوضح أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل بقوة في مواجهة هذا التهديد. بموازاة ذلك، أفاد موقع «أكسيوس» في وقت متأخر الخميس، إنّ إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنّه «إذا شنّت إيران هجوماً من أراضيها ضدها، فسيكون هناك رد فعل قوي منّا، وسيأخذ الصراع الحالي إلى مستوى آخر». وقال مسؤول إسرائيلي إن «وزيري الدفاع الإسرائيلي والأميركي ناقشا الأربعاء، الردّ الإيراني على استهداف قنصليّة طهران في العاصمة السورية دمشق. كما ناقشا كيفيّة التنسيق بشكل أفضل والاستعداد لسيناريوهات التصعيد الإيراني».وقالت مصادر سياسية وأمنية إن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، وما رافقها من تصريحات مسؤولين راحوا يهددون برد إسرائيلي شديد على أي ضربة إيرانية، مبالغ فيها، وتسببت في هلع زائد. فقد هرع ألوف المواطنين إلى الحوانيت لشراء مواد غذائية للتموين وصناديق مياه معدنية ومحركات لتوليد الكهرباء. وأبلغ الدبلوماسيون الإسرائيليون في الخارج، أنهم يعيشون حالياً في قلق مزداد، خشية من أن يصبحوا أهدافاً للانتقام الإيراني. وأدت التوجيهات الأمنية الصارمة التي تم إصدارها، وتضمنت تجنب الأماكن المعروفة بارتياد الإسرائيليين وزيادة الحذر واليقظة، إلى وضع الدبلوماسيين وعائلاتهم تحت ضغط كبير. وتسببت أوامر أخرى لتحديد وتقييد حركة العمال داخل إسرائيل، والأنشطة اليومية البسيطة كالتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية أو المتجر أو قاعة الأفراح، بقلق المواطنين الإسرائيليين. وبلغ القلق أوجه في منطقة حيفا وبلدات الشمال، التي فاجأتها قيادة الجبهة الداخلية في الجيش بتدريبات غير مقررة سلفاً، على مواجهة هجمات صواريخ باليستية. وراح المواطنون يطالبون البلديات بفتح الملاجئ وتنظيفها وإعدادها لاستقبال المواطنين في حال نشوب حرب. وعدّت هذه المصادر أن القيادة الحالية في الجيش والحكومة تستعد لحرب غير متوقعة، لكنها أضافت أن احتمال نشوب حرب كهذه موجود بالتأكيد، لكنه منخفض جداً. وقال جنرال سابق في الجيش، اقتبسته صحيفة «معاريف»، الجمعة، إن «إيران تتردد وتتلعثم؛ لكنها تستطيع تسجيل إنجاز أول لها؛ هو هذا الهلع الإسرائيلي». ومن جهتها، تساءلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، في مقال افتتاحي، إن كانت القيادات السياسية والعسكرية التي أقرت عملية ضرب القادة الإيرانيين في دمشق قد كانت مدروسة ومحسوبة بالشكل المهني الجيد أم لا، ورجحت ألا تكون مدروسة. وقالت إن «إسرائيل تهدد إيران منذ فترة طويلة. ففي السنوات الأخيرة وفي ظل الحكومات المتبدلة برئاسة نتنياهو ونفتالي بنيت ويائير لبيد، يبدو أن هناك جرأة إسرائيلية مزدادة في اختيار الأهداف الإيرانية التي تتم مهاجمتها. لكن السؤال هو إذا لم تكن عملية الاغتيال الأخيرة ستحقق بالتحديد نتيجة معاكسة. على الأغلب يتولد الانطباع بأن إسرائيل انجرت إلى مثل هذه الخطوات من خلال الرغبة في استغلال فرصة عملياتية محدودة الوقت، ولم تقم مسبقاً بفحص كل التداعيات بشكل معمق. هذا كان صحيحاً أيضاً عند عملية اغتيال رئيس «حزب الله» عباس موسوي في 1992، وهي العملية التي عرضت على العالم وريثه حسن نصر الله، وأدت إلى عمليات انتقامية قاسية في الأرجنتين. والمعروف أن حالة التأهب الأمني قد رفعت مع بداية الحرب على غزة، في الشمال الإسرائيلي، وكذلك في بعض السفارات. وتم في حينه إخلاء 7 سفارات هي الموجودة في مصر، والأردن، والبحرين، والمغرب، وأنقرة، وإسطنبول، وتركمانستان. ومع ذلك، الاغتيال الأخير المنسوب إلى إسرائيل أدى إلى وضع جميع البعثات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى. ومضاعفة عدد السفارات المغلقة 4 مرات. وكتب المحرر العسكري لصحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، الجمعة، يقول: «منذ بداية الحرب، أظهرت إيران تخوفاً نسبياً، لا سيما في موضوع تثبيت قواعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، وفيما يتعلق بمنع هجمات الميليشيات الموالية لإيران ضد الأهداف الأميركية في سوريا والعراق. طهران أيضاً أوضحت لـ ولمنظمات أنها لن تحارب بدلاً منها. هي ستساعد وتمول وتؤيد وتسلح، لكن حتى الحد الذي ستصل فيه الحرب إليها بشكل مباشر». وأضاف: «عندما قررت إسرائيل والولايات المتحدة تحويل غزة إلى جبهة رئيسية واستيعاب الجبهة الشمالية، فإن هذا القرار اعتمد على فهم التصور الذي بحسبه إيران و غير معنيين بالحرب الشاملة. وكان هذا مفهوماً بوجهين، حيث إن طهران أيضاً حصلت على رسائل من أميركا تفيد بأن واشنطن غير معنية بتوسيع الحرب». ورأى أنه «حتى الآن من غير المعروف إذا كانت تصفية زاهدي ستؤدي إلى تحطم هذه المعادلة الأساسية، أم لا. وبالتأكيد غير الواضح هو هل الحكومة الإسرائيلية اعتقدت أن عملية التصفية لن تؤثر على أسلوب عمل إيران أمامها وأمام الولايات المتحدة، بحيث تجد نفسها فجأة في مواجهة ضرورة إعداد الجبهة الداخلية بسرعة بسبب الهجوم الذي بدأت فيه هي نفسها؟ في المقابل، إذا قدرت بأن الحرب الشاملة فستكون هي النتيجة بالفعل فعندها سيظهر التساؤل: لماذا قررت الحكومة أن تضع إسرائيل تحت هذا التهديد الخطير دون إعداد الجبهة الداخلية، في حين أن الجبهة في غزة ما زالت تغلي؟».قالت وزارة العدل الإسرائيلية إنها تحقق في «حادث إلكتروني» بعد أن أعلن نشطاء يحتجون على الحرب في غزة اختراق خوادم الوزارة واسترجاع بيانات.تراجع إيران خيارات تعديل انتشار قواتها في سوريا وسط تسريب مخابراتي محتمل أدى إلى مقتل قادة كبار في «الحرس الثوري» خلال الشهور الأخيرة آخرهم محمد رضا زاهدي.إغلاق 28 سفارة إسرائيلية مؤقتاً بسبب تهديدات إيران ووكلائها صرّح مصدر إسرائيلي لصحيفة «جيروزاليم بوست»، اليوم ، بأنه تم مؤقتاً إغلاق 28 سفارة وقنصلية إسرائيلية، على خلفية تهديدات من جانب إيران ووكلائها.طالبت منظمة «وورلد سنترال كيتشن» اليوم بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الهجوم على قافلتها في قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل سبعة من موظفيها.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951316-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9«العدل الإسرائيلية» تحقق بعد إعلان نشطاء اختراق موقعها والحصول على وثائق سريةقالت وزارة العدل الإسرائيلية إنها تحقق في «حادث إلكتروني»، اليوم ، بعد أن أعلن نشطاء يحتجون على الحرب في غزة اختراق خوادم الوزارة واسترجاع بيانات يقدر حجمها بمئات الغيغابايت. وذكرت الوزارة، على منصة «إكس»: «منذ ساعات الصباح، يحقق خبراء من الوزارة وجهات أخرى في الحادث وتبعاته». وأضافت، وفقاً لوكالة «رويترز»: «نطاق المواد لا يزال قيد المراجعة وسيستغرق الأمر بعض الوقت لفحص محتوى وحجم الوثائق التي سُربت ومصادرها». وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «أنونيموس فور جستس» مسؤوليتها عن الاختراق، الذي قالت إنه شمل استرجاع بيانات يقدر حجمها بنحو 300 غيغابايت.ونشرت الجماعة ملفات قالت إنها حصلت عليها في أثناء عملية الاختراق شملت مستندات قانونية ومسودات لاتفاقات ثنائية وعقوداً تحمل طابع السرية. وقالت وزارة العدل، في المنشور، إنها استعدت مسبقاً لمثل هذا السيناريو وإن عملها لم يتوقف بسبب هذا الهجوم. وقالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنها تتوقع زيادة في محاولات الهجمات الإلكترونية مطلع الأسبوع المقبل بمناسبة «يوم القدس» في إيران، والذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في كل عام. ويأتي «يوم القدس» هذا العام وسط هجوم إسرائيلي على غزة تسبب في كارثة إنسانية في القطاع وتصاعد التوتر في المنطقة. وتقول السلطات الصحية في غزة إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 33 ألف فلسطيني وأصابت ما لا يقل عن 75 ألفاً آخرين خلال القصف المستمر منذ ستة أشهر على غزة، والذي تقول إسرائيل إنه يهدف إلى القضاء على حركة «حماس».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951186-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7أنقرة تدعو حلفاءها في الناتو إلى وقف دعمهم للمسلحين الأكراد في سوريادعت تركيا حلفاءها إلى تقديم الدعم غير المشروط لها في معركتها ضد «الإرهاب» والتوقف عن دعم التنظيمات «الإرهابية» على غرار ما تفعل في سوريا، في إشارة إلى الدعم الأميركي والغربي لوحدات حماية الشعب الكردية أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية» بدعوى أنها حليف في الحرب على تنظيم «داعش». وأكد مجلس الأمن القومي التركي أن التنظيمات «الإرهابية» وداعميها لن يكون لهم مكان في مستقبل المنطقة بأي شكل من الأشكال. وقال المجلس، في بيان ليل الخميس - الجمعة عقب اجتماع مطول استغرق ساعات برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان بمقر الرئاسة التركية في أنقرة، إنه «لن يكون للتنظيمات الإرهابية ومن يدعمونها حيز في مستقبل منطقتنا بأي شكل من الأشكال». وأضاف البيان أن المجلس استمع إلى معلومات حول العمليات الحازمة والناجحة داخل وخارج البلاد ضد جميع أشكال التهديد والمخاطر ضد وحدة واتحاد وبقاء البلاد وعلى رأسها تنظيمات حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية و«داعش» الإرهابية.بدوره، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي في بروكسل الجمعة عقب مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي ، إن تركيا لديها تطلعات من حلفائها، ويجب على الدول الأعضاء بالناتو دعم تركيا بشكل كامل وغير مشروط في الحرب ضد الإرهاب. وأضاف: «أكدنا في الاجتماع أنه ينبغي على بعض الحلفاء عدم التعاون مع تنظيمات إرهابية كما هو الحال في سوريا ، الأمر الذي يتعارض مع روح حلف الناتو». في الوقت ذاته، كشفت المخابرات التركية عن مقتل قيادية بارزة في وحدات حماية المرأة التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية واعتقال أخرى في عمليتين نفذتهما في عين العرب في شمال سوريا. وقالت مصادر أمنية، الجمعة، إنه تم القضاء على مسؤولة «وحدات حماية المرأة»، وحيدة أتالاى، التي كانت تعرف بالاسم الحركي «سورهين تشيلا» في عملية نفذتها المخابرات في عين العرب بمحافظة حلب في شمال سوريا. ونقلت وكالة «الأناضول» الرسمية عن المصادر أن أتالاي كانت تشغل منصب مسؤولة «وحدات حماية المرأة»، وانضمت إلى الكادر الريفي لحزب العمال الكردستاني عام 2006. صورة موزعة من المخابرات التركية للقيادية في الوحدات الكردية إيبك دمير بعد نقلها إلى تركيا عقب القبض عليها في عين العرب وأضافت أنها نفذت أنشطة إرهابية في العراق بين عامي 2006 و2014، ثم انتقلت إلى سوريا؛ حيث نفذت أنشطة مسلحة في مناطق القامشلي ورأس العين وعين العرب، وكانت على قائمة الأهداف الرئيسية للمخابرات لمشاركتها في العديد من العمليات ضد القوات التركية. وفي عملية ثانية في عين العرب، ألقت عناصر المخابرات التركية، الجمعة، القبض على القيادية في وحدات حماية الشعب الكردية، إيبك دمير، المعروفة بالاسم الحركي «تشافرا غيفير»، وتم إحضارها إلى تركيا. وبحسب مصادر أمنية، انضمت دمير إلى «حزب العمال الكردستاني» في ولاية هكاري، جنوب شرقي تركيا، عام 2010، وانخرطت في أنشطته شمال العراق لنحو 7 سنوات، قبل أن تنتقل إلى سوريا عام 2017. وتنضم إلى وحدات حماية المرأة ضمن وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قسد. في الوقت ذاته، واصلت القوات التركية وفصائل الجيش الوطني السوري، الموالي لأنقرة، قصفها بالمدفعية الثقيلة لمناطق سيطرة «قسد» والجيش السوري في حلب. وقصفت القوات التركية والفصائل كلاً من قرى خريبكة وصوغوناكه بناحية شيراوا، ومنغ وعين دقنة وشوارغة في ريف حلب الشمالي. وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أفاد، الخميس، بأن مسيرة تركية استهدفت بقذيفة موقعاً في قرية المالكية بناحية شران بريف عفرين ضمن مناطق انتشار «قسد» بالتوازي مع قصف المدفعية التركية محيط قريتي بينة وصوغانكة بناحية شيراوا بريف عفرين. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951001-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8يشير آخِر استطلاعات الرأي إلى أن الجمهور الإسرائيلي يؤيد تبكير موعد الانتخابات، لكن بالأساس بعد وقف الحرب. ومع أنه ما زال يمنح حزب «المعسكر الرسمي»، بقيادة بيني غانتس، الأكثرية، إلا أنه يشير إلى احتمالات الاستمرار في تراجع قوته بشكل حثيث، بسبب تردده وتلكؤ خطواته ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. لكن الخاسر الأكبر يظل نتنياهو، الذي خسر، هذا الأسبوع، مقعداً إضافياً، ليحصل على 17 مقعداً، بدلاً من 32 مقعداً له، اليوم، في الكنيست. وتشير نتائج استطلاع الرأي الأسبوعي، الذي نشرته صحيفة «معاريف»، الجمعة، إلى تحركات ملحوظة تفيد بازدياد شعبية حزب «يش عتيد» بقيادة يائير لابيد، الذي يقود المعارضة السياسية الفاعلة للحكومة بثلاثة مقاعد عن نتيجته، في الأسبوع الماضي، فقد وصل إلى 15 مقعداً، هذا الأسبوع، وهو يطمح لأن يصبح المنافس الرئيسي لنتنياهو، مثلما كانت حاله في الانتخابات الأخيرة، التي حصل فيها على 24 مقعداً، لكنه بدأ يتراجع حتى بلغ 10 مقاعد قبل أسبوعين. وفي الأسبوع الماضي ارتفع إلى 12، واليوم إلى 15، وهو يرى في هذا الارتفاع أملاً بالعودة إلى صدارة المشهد السياسي.وأكد الاستطلاع أن الجمهور الإسرائيلي معنيّ بالتخلص من حكم معسكر نتنياهو، وتبكير موعد الانتخابات، لكن ليس بشكل فوري، فقد أعرب 50 في المائة من المستطلعين عن رغبتهم في تبكير موعد الانتخابات بعد انتهاء الحرب، في حين قال 42 في المائة إنهم يؤيدون إجراء الانتخابات فوراً. ومن تحليل النتائج تبيَّن أن 90 في المائة من مُصوّتي اليمين الحاكم يريدون تبكير الانتخابات فقط بعد انتهاء الحرب، ولكن 66 في المائة من معارضي الحكومة يفضلون إجراءها فوراً. وفي كل الحالات يشير الاستطلاع إلى أن معسكر نتنياهو سيخسر الحكم. ووفق نتائج هذا الاستطلاع، ستخسر أحزاب الائتلاف الحاكم ثلث قوتها تقريباً، من 64 نائباً حالياً إلى 45 نائباً، فيما لو جرت الانتخابات، اليوم. وأما معسكر أحزاب المعارضة الحالية فإنه سيزيد قوته من 56 نائباً حالياً إلى 75 نائباً، وهو يستطيع تشكيل حكومة تستند إلى 70 نائباً في الائتلاف، تضم حزب غانتس ، وحزب لابيد ، وحزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان ، والقائمة العربية الموحدة للحركة الإسلامية بقيادة النائب منصور عباس ، وحزب ميرتس اليساري ، وحزب «اليمين الرسمي» بقيادة غدعون ساعر الذي انفصل عن غانتس قبل ثلاثة أسابيع . ويبقى خارج الائتلاف تكتل حزبي الجبهة والحركة العربية للتغيير، بقيادة النائبين أيمن عودة وأحمد الطيبي ، الذي يفضل البقاء في المعارضة.وفي الرد على سؤال مَن أفضل قائد إسرائيلي ملائم أكثر لمنصب رئيس الوزراء، حصل بيني غانتس على 48 في المائة، في حين حصل نتنياهو على 33 في المائة. يُذكر أن هذا الاستطلاع لم يأخذ في الحسبان أحزاباً أخرى يمكن أن تخوض الانتخابات عند إقرارها، فهنالك محاولات لتشكيل حزبين يمينيين إضافيين؛ أحدهما برئاسة نفتالي بنيت، رئيس الوزراء الأسبق، وآخر برئاسة يوسي كوهن، رئيس الموساد السابق، وتشكيل تحالف يساري جديد بين حزبي العمل وميرتس بقيادة الجنرال يائير جولان. وفي الاستطلاعات، التي جرت بهذا الشأن، أظهر الجمهور تحمساً كبيراً، وحظي بنيت بـ10 - 15 مقعداً، وكوهن على 5 - 6 مقاعد، وذلك على حساب غانتس ونتنياهو، وحظي اليسار بـ8 - 12 مقعداً على حساب لابيد والعرب. وفي اليمين المتطرف، نجح الحزب الصهيوني الديني، بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في تجاوز نسبة الحسم، هذا الأسبوع، والحصول على أربعة مقاعد، بينما حصل شريكه أيتمار بن غفير على 9 مقاعد؛ أي أقل بمقعد واحد من الأسبوع الماضي. وكان بن غفير وسموتريتش قد خاضا المعركة في كتلة واحدة بالانتخابات الأخيرة، وفازا بـ14 مقعداً؛ 6 للأول، و8 للثاني.تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع حاول معرفة رد فعل الجمهور على التصعيد الحادّ في المظاهرات الأخيرة، والتي حاول فيها مئات المتظاهرين اقتحام مقر رئيس الوزراء، فوجد أن 46 في المائة من الإسرائيليين يعتقدون أن المظاهرات تمس فرص إعادة المخطوفين، و31 في المائة فقط قالوا إنها تساعد على التقدم في المساعي لإطلاق سراحهم. وفي تحليل النتائج ظهر أن 81 في المائة من مؤيدي الحكومة، و30 في المائة من معارضيها، يرفضون هذه المظاهرات، ويعدّونها مضرة. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4950991-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84حذرت تركيا من أن الوضع في غزة بات لا يحتمل، وطالبت المجتمع الدولي بالعمل على وقف الحرب الإسرائيلية ضد سكان القطاع والسماح بوصول المساعدات الإنسانية ودعم جهود تحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.وأضاف فيدان، في مؤتمر صحافي، الجمعة، عقب مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل، أنه أكد خلال لقاءات مع نظرائه على هامش الاجتماع ضرورة التوصل لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى سكان قطاع غزة. وتابع: «جميع نظرائي تقريباً اتفقوا معنا على أنه من المهم أن يتوصل المجتمع الدولي إلى هذا التفاهم على صعيد الإنجازات الدبلوماسية، ولكن هناك المزيد للقيام به لتغيير شيء ما على أرض الواقع... تصميمنا بشأن هذه القضية مستمر». في السياق ذاته، دعا مجلس الأمن القومي التركي، في بيان صدر ليل الخميس - الجمعة عقب اجتماع مطول برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، المجتمع الدولي إلى وقف الحرب الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة ومنظمات الإغاثة، ودعم جهود تحقيق السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط. وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيره التركي هاكان فيدان على هامش اجتماعات وزراء حلف «الناتو» في بروكسل يوم الأربعاء بالتوازي، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، الجمعة، القبض على 8 أشخاص في إسطنبول للاشتباه في عملهم لصالح المخابرات الإسرائيلية ، بالتنسيق بين أجهزة الأمن والمخابرات التركية. وقال يرلي كايا، على حسابه في «إكس»، إن اعتقال المشتبه بهم جاء في إطار عملية «الخلد - 3» على خلفية قيامهم بجمع معلومات عن أفراد وشركات في تركيا يستهدفها «الموساد»، ونقل المعلومات والوثائق إليه. وأشار إلى أن السلطات القضائية قررت حبس اثنين من المشتبه بهم، والإفراج عن 6 آخرين مع إخضاعهم للمراقبة القضائية، مشدداً على أن وزارة الداخلية «تتعقب مختلف أنشطة التجسس داخل تركيا... ولن نسمح أبداً بأنشطة التجسس التي يراد القيام بها ضد وحدتنا الوطنية وتضامننا داخل حدود بلادنا». وتأتي هذه العملية بعد شهر واحد من توقيف 7 أشخاص يشتبه بتنفيذهم أنشطة تجسسية لصالح المخابرات الإسرائيلية في 5 مارس الماضي، في عملية مشتركة بين جهاز المخابرات ومديرية أمن إسطنبول، في عملية «الخلد - 2»، التي تم تنظيمها بشكل متزامن في إسطنبول ضد عناصر المخابرات الإسرائيلية لكشف وتفكيك رموز أنشطة التجسس الدولية. وكانت هذه العملية الحلقة الثانية في عملية «الخلد - المقبرة» التي نُفذت في 2 يناير الماضي، وتم خلالها القبض على 34 شخصاً من جنسيات عربية مختلفة، بينهم فلسطينيون وسوريون ومصريون وعراقيون ولبنانيون، اتُّهموا بالتجسس على أجانب مقيمين في إسطنبول، وبخاصة الفلسطينيون. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4950941-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B2%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84آخر تحديث: 18:04-5 أبريل 2024 م ـ 26 رَمضان 1445 هـمقتل زاهدي... طهران ستعدل أساليبها في ضوء تسريب محتملتُراجع إيران خيارات تعديل انتشار قواتها في سوريا، وسط تحقيق بشأن تسريب مخابراتي محتمل أدى إلى مقتل قادة كبار في «الحرس الثوري» خلال الشهور الأخيرة، آخِرهم العميد محمد رضا زاهدي الذي قضى مع ستة آخرين من جنوده، في غارة استهدفت القنصلية الإيرانية، الاثنين الماضي. وظنّ قادة «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، على نحو خاطئ، أن مجمع سفارة بلادهم في دمشق مكان آمن لعقد اجتماع رفيع المستوى، بعد شهور من الهجمات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، وذلك على اعتقاد أن السفارة محمية، بموجب الأعراف الدولية لحماية البعثات الدبلوماسية، وفقاً لما أفاد به أكثر من عشرة مسؤولين من إيران وسوريا والمنطقة، لوكالة «رويترز». يرى محللون أن الضربة التي قضت على قائد «الحرس الثوري» في سوريا ولبنان؛ محمد رضا زاهدي، تشكل تصعيداً خطيراً في الحملة الإسرائيلية الأوسع نطاقاً لتقويض النفوذ الذي اكتسبته إيران في سوريا على مدى العقد الماضي. وأفادت «رويترز»، نقلاً عن مصدر إيراني طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الأمر، أن زاهدي وصل إلى سوريا قبل نحو 24 ساعة من الهجوم، وكان يقيم في مجمع السفارة هو واثنان آخران من كبار القادة، مضيفاً أن القادة الثلاثة كانوا في سوريا، لمناقشة لوجستيات عملياتية، وأعمال تنسيق، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وقال مصدر أمني إيراني إن طهران ستعدّل أساليبها في ضوء الهجوم، مضيفاً أن طهران تحقق فيما إذا كانت تحركات زاهدي قد سُرّبت إلى إسرائيل، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.وكان «الحرس الثوري» قد قلل من نشر ضباط كبار في سوريا نتيجة موجة من الهجمات الإسرائيلية على قادة «الحرس الثوري». ونقلت «رويترز» عن مصادر حينئذ أن «الحرس الثوري» أثار مخاوف مع السلطات السورية من أن معلومات مسرَّبة من داخل قوات الأمن السورية لعبت دوراً في هذه الهجمات. وذكر مصدر إقليمي مقرَّب من طهران أنه «لم يعد هناك أي مكان آمن في سوريا بعد تعدي إسرائيل على الأعراف الدبلوماسية». وقال مسؤول بالمخابرات الحربية السورية إن المنطقة بالقرب من السفارة تشمل مباني استخدمتها إسرائيل في السابق للمراقبة وزرع أجهزة، وإن إسرائيل كثّفت جهودها لتطوير أساليب الحصول على معلومات المخابرات عن طريق أفراد، في الأشهر القليلة الماضية.وزاهدي أرفع قيادي من «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، يُقتل منذ الضربة الأميركية التي قضت على قاسم سليماني في بغداد قبل أربع سنوات. ومع تعهد المرشد الإيراني علي خامنئي بالثأر، تنطوي تبِعات الهجوم على السفارة على مخاطر زيادة التصعيد في الصراع الذي يتمدد بالفعل في الشرق الأوسط، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، أكتوبر الماضي. لكن مسؤوليْن إيرانيين أشارا إلى أن طهران لن تحيد عن النهج الذي تبنّته منذ أكتوبر الماضي، وهو تجنب الصراع المباشر مع إسرائيل والولايات المتحدة، رغم تأييدها هجمات تشنها جماعات تُوصف بوكلاء إيران. وقال مسؤول بارز إيراني، لـ«رويترز»، إن طهران مضطرة لاتخاذ رد فعل جدي لردع إسرائيل عن تكرار مثل تلك الهجمات أو التصعيد، لكنه أضاف أن مستوى الرد سيكون محدوداً ويهدف للردع، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.وقال راز زيمت، الباحث بمركز التحالف للدراسات الإيرانية في جامعة تل أبيب، إن زاهدي اضطلع بدور مهم في «إدارة ترسيخ النشاط الإيراني في سوريا ولبنان». وأضاف أنه من الصعب تعويضه «بسبب خبرته الكبيرة ووجوده الطويل في سوريا»، لكن المغزى الرئيسي للهجوم هو إظهار أنه لا يوجد مكان بعيد عن المتناول. وأضاف زيمت: «أعتقد أن القضية الأكثر أهمية لإسرائيل ربما تكون إيصال رسالة إلى إيران مفادها أن إيران لم يعد يمكنها الفرار من التبعات التي تترتب على دورها الرئيسي في تنسيق هذا المحور الإيراني بالمنطقة». وأحجم مسؤول إسرائيلي، طلب عدم نشر اسمه، عن تأكيد اشتراك إسرائيل في هجوم يوم الاثنين، لكنه قال إن تجمع عدة مسؤولين إيرانيين كبار في مكان واحد أمر غير معتاد. وقال المسؤول: «أياً كان من فعل هذا، فإنه قطعاً لم يُرد تفويت ما بدا أنه فرصة نادرة جداً جداً». وأضاف: «ليس هذا بالشيء الذي قد يُفوّته بلد في حالة حرب». وقالت صنم وكيل، نائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس، إن الهجوم هو الأحدث الذي يظهر الطبيعة الدقيقة لمعلومات المخابرات الإسرائيلية في سوريا، والمنطقة على نطاق أوسع. وأضافت: «لقد شهدنا عمليات قتل على مستوى عال جداً لمسؤولين يضطلعون بمسؤوليات إدارية...»، منوهة بأن الهجوم الأخير الذي استهدف زاهدي «يتعلق بهدف إسرائيل الأوسع، المتمثل في محاولة إضعاف القدرات العملياتية لمحور المقاومة، على مدى الأشهر الستة الماضية». وزاهدي هو ثالث قيادي رفيع لـ«فيلق القدس» يُقتل بعدما استهدفت غارة جوية منزل مسؤول إمدادات «الحرس الثوري» بمنطقة السيدة زينب في ديسمبر الماضي، ومسؤول استخبارات تلك القوات، حجت الله أميدوار، في قصف مبنى بمنطقة المزة، في يناير . وذكرت مصادر أمنية أن إسرائيل شنّت، الأسبوع الماضي، واحدة من أشد غاراتها دموية منذ أشهر في سوريا، مما أسفر عن مقتل 33 سورياً، وستة من مقاتلي «حزب الله»، كما وجّهت إسرائيل ضربات قوية لـ«حزب الله» في لبنان، خلال الأعمال القتالية منذ أكتوبر، مما أسفر عن مقتل نحو 250 من مقاتليه، بمن فيهم قادة بارزون.وتسببت الطريقة التي وقع بها حادث السفارة في موجات صدمة هزت المنطقة المضطربة بالفعل بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة. ونددت الأمم المتحدة بالهجوم على المقر الدبلوماسي الإيراني. وأضاف المتحدث، نقلاً عن غوتيريش: «مبدأ عدم انتهاك المقارّ والأفراد الدبلوماسيين والقنصليين لا بد من احترامه في جميع الحالات وفي جميع الظروف، وفقاً للقانون الدولي». وقال جريجوري برو، المحلل في مجموعة يوراسيا: «من وجهة نظري، الأمر غير مسبوق». وأضاف أنه لا يتذكر قيام أي دولة باستهداف مباشر للوجود الدبلوماسي لدولة أخرى بتلك الطريقة. وتابع: «اعتقد ضباط ، على الأرجح، أنهم في مأمن، ما داموا في المجمع الدبلوماسي... لا أتخيل أن أي ضابط في يشعر بالأمان حالياً». لكن المسؤول الإسرائيلي ذكر أن هويات القتلى ترقى إلى كونها «إقراراً بأن البعثة الدبلوماسية في دولة ما تُستخدم بوصفها مقار عسكرية».ووصف قاسم محب علي، المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الإيرانية، والمقيم في إيران، الهجوم بأنه نقطة تحول في هجمات إسرائيل على الحضور الإيراني بسوريا، لافتاً إلى أن إسرائيل «توخّت الحذر فيما سبق، وعزفت عن استهداف مسؤولين إيرانيين ومواقع دبلوماسية إيرانية». لكنه أضاف أن «الحرب المباشرة مع إسرائيل ليست في مصلحة إيران، بأي شكل من الأشكال». وتابع: «دخول تلك الساحة لن ينتهي فحسب بخوض حرب مع إسرائيل، قد يتصاعد الصراع، وقد يشترك لاعبون آخرون مثل الولايات المتحدة». بدوره قال المحلل السياسي الإيراني، أحمد زيد آبادي، على منصة «إكس»: «لقد حدث ما كان متوقعاً، البلاد على حافة الحرب أو السلم، عواقف الحرب مكلفة ومدمرة لكل الأطراف، وقد تُدخل الشرق الأوسط في وضع نهاية الزمان... لا يوجد استعداد نفسي للسلام». وعن السيناريو الأمثل للسيطرة على الأوضاع، رأى أن مبادرة مشتركة من الصين والولايات المتحدة «يمكن أن تمنع حرباً مدمرة». وأضاف: «تملك هاتان القوتان العالميتان مصالح مشتركة في إرساء مستوى من السلام والثبات في الشرق الأوسط، ويمكنهما استخدام نفوذهما على اللاعبين المتخاصمين للسيطرة على الوضع واحتوائه»، محذراً من أن «تنين الحرب يفتح فمه لابتلاع المنطقة، ومن جانب آخر، هناك فرصة سانحة للشرق الأوسط للتغلب على آفة العنف والحروب المتجددة التي تهدد الاستقرار وتدمر إمكانيات التنمية». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4950846-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-6-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1ألقت السلطات التركية القبض على الناشطة المصرية من أصل سوري، غادة نجيب، زوجة الممثل المصري هشام عبد الله، المواليين لـ«الإخوان المسلمين»، للمرة الثانية خلال 6 أشهر لعدم التزامها بتعليمات التوقف عن الهجوم والتحريض على القيادة والأجهزة الأمنية في مصر عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقالت نجيب، في مقطع فيديو لها على حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي، إنها فوجئت، الخميس، بأفراد من الشرطة التركية يطرقون باب منزلها، ويطلبون منها ارتداء ملابسها، والخروج برفقتهم لأحد المراكز الأمنية تمهيداً لاستجوابها.وأضافت أنها «تعتقد أن قرار توقيفها يأتي على خلفية بعض التدوينات لها على منصات التواصل الاجتماعي». وألقت السلطات التركية القبض على غادة نجيب للمرة الأولى في 2 أكتوبر الماضي، وتم نقلها إلى أحد مراكز الترحيل في ولاية مالاطيا، شرق البلاد، على بعد نحو ألف كيلو متر من إسطنبول، حيث تقيم، قبل أن تنقل لاحقاً إلى مركز ترحيل في ولاية أرضروم، شمال شرقي البلاد.وتحدثت مصادر وقتها عن أن توقيف نجيب كان لاتهامها بالتواصل مع منظمات أجنبية خارج تركيا، وعلاقتها الغامضة بصحافية فرنسية ألقي القبض عليها لنشر معلومات كاذبة عن السلطات المصرية، فضلاً عن مواصلة التحريض ضد القيادة السياسية لمصر وأجهزتها الأمنية عبر منصات التواصل الاجتماعي رغم تحذير السلطات التركية لها وطلبها منها التوقف عن ذلك منذ عام 2021. ونشرت مدير مكتب المناصرة في «الصندوق الأوروبي للديمقراطية» الناشطة في مجال حقوق الإنسان، روزا آدم، مقطع الفيديو الذي صورته غادة نجيب تعلن فيه القبض عليها.كما نشرت آدم صورة من حساب غادة نجيب على «إكس» تعلن فيه إغلاق الحساب بسبب «الضغوط السياسية» عليها وعلى أسرتها.ونشر الممثل هشام عبد الله مقطع فيديو عبر حسابه على «إكس» المعنون «ابن البلد هشام عبد الله»، المأخوذ من اسم برنامج «ابن البلد»، الذي كان يقدمه على قناة «الشرق» التابعة لـ«الإخوان المسلمين» في إسطنبول، يتساءل فيه عن أسباب القبض على زوجته قبل عيد الفطر بستة أيام، وعما إذا كانت تسبب مشكلة لأكبر بلدين في الشرق الأوسط، مصر وتركيا، وجهازي مخابراتهما الأقوى في الشرق الأوسط. وذكر أن 9 من عناصر الشرطة قدموا إلى منزلهم، وأصروا على القبض عليها رغم إظهار قرار سابق من المحكمة بالإفراج عنها عند توقيفها للمرة الأولى. وتساءل عبد الله: «ماذا فعلت؟.. تويتة تكتبها وتجذب 70 إعجاباً، لقد توقفت عن الكتابة في السياسة وتكتب في التنمية البشرية، وتكتب في اللاشيء، ماذا يحدث... زيارة هنا أو زيارة هنا ». وكتب الناشط الحقوقي الإخواني هيثم أبو خليل على حسابه في «إكس»: «إعادة اعتقال غادة نجيب زوجة الصديق الفنان هشام عبدالله من وسط أطفالها للمرة الثانية خلال 6 أشهر من قبل السلطات التركية، وهذه المرة في نهار شهر رمضان المعظم، وعلى بعد أيام من عيد الفطر المبارك، خطأ فادح أتمنى أن يتم تصحيحه فوراً لأن الأنصار لا يصح أن يفعلوا هذا بالمهاجرين». وقوبل توقيف غادة نجيب للمرة الثانية باستنكار واسع على حسابات منتمين إلى تنظيم «الإخوان المسلمين» ومقربين منه. وسبق أن ألقت السلطات التركية القبض على هشام عبد الله في مدينة إسطنبول عام 2018، بسبب إدراج اسمه على قوائم الإنتربول كـ«إرهابي»، قبل أن تفرج عنه بتدخل من جانب قيادات من «الإخوان المسلمين». كما أوقفت قناة «الشرق» المملوكة للمعارض المصري أيمن نور، والموالية لـ«الإخوان المسلمين»، برنامجه «ابن البلد»، بموجب تعليمات أصدرتها السلطات التركية بوقف البرامج التي تحرض على العنف وتهاجم قيادة مصر وسلطاتها، مع بدء مرحلة تطبيع العلاقات بين البلدين في 2021.وهربت غادة شيخ جميل صابوني نجيب، وزوجها هشام عبد الله، إلى تركيا عام 2013، وهي من أصل سوري ومن مواليد القاهرة في 3 فبراير عام 1972، واكتسبت الجنسية المصرية بزواجها من عبد الله عام 1999، وتم إسقاطها عنها لصدور حكم بإدانتها في جناية من الجنايات المضرة بأمن الدولة. وفي عام 2016، أصدر النائب العام المصري الأسبق نبيل صادق قراراً بوضع الزوجين على قوائم ترقب الوصول إلى الأراضي المصرية. وقضت محكمة جنايات الجيزة بمعاقبتهما بالحبس 5 سنوات، في القضية المعروفة بـ«إعلام الإخوان». ونشرت الجريدة الرسمية المصرية في 24 ديسمبر 2020 قراراً بتجريد نجيب من جنسيتها المصرية، استناداً إلى القانون رقم 26 لعام 1975، الذي ‏يمنح الحكومة سلطة القيام بذلك دون مراجعة قضائية.وعرفت نجيب بمعارضتها للمجلس العسكري الذي تولى إدارة المرحلة الانتقالية لمصر في عام 2011، ثم عارضت حكم الرئيس ‏الراحل المنتمي لـ«الإخوان» محمد مرسي، وكانت ضمن قيادات «حركة تمرد» المعارضة، التي دعت لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وسرعان ما انسحبت من الحركة، مدعيةً أنها كانت تابعة للمخابرات المصرية، ويتم تمويلها من إحدى الدول العربية، ثم أعلنت لاحقاً رفضها إطاحة حكم «الإخوان المسلمين». وبعد انتقالها وزوجها إلى تركيا واصلا معارضتهما حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وركزا هجومهما من خلال القنوات التابعة لتنظيم «الإخوان» ومنصات التواصل الاجتماعي على المخابرات المصرية وأجهزة الأمن بشكل خاص. وقبل الانتخابات الرئاسية في مصر، العام الماضي، عاودت الهجوم على الرئيس السيسي والترويج للمرشح أحمد طنطاوي، الذي حظي بدعم «الإخوان المسلمين» بالخارج. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4950786-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%91%D8%B9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84آخر تحديث: 19:05-5 أبريل 2024 م ـ 26 رَمضان 1445 هـ«الحرس الثوري» يشيّع قتلاه بسوريا ويتوعد إسرائيلشيّعت إيران، اليوم ، جثث 7 ضباط لقوا حتفهم في غارة جوية على مجمع السفارة الإيرانية في سوريا يشتبه في أن إسرائيل شنتها هذا الأسبوع، في هجوم غير مسبوق. وقال قائد «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال حسين سلامي: «لن يمر أي عمل عدواني دون رد». وتزامنت الجنازة مع «يوم القدس» في إيران الذي يقام سنوياً، في استعراض تقليدي، تنظم خلاله جهات حكومية في آخر جمعة من شهر رمضان، مسيرات حاشدة مؤيدة للفلسطينيين ومعادية لإسرائيل في أنحاء البلاد. وأظهر التلفزيون الحكومي متظاهرين يحملون صور القتلى ولافتات تحمل شعارات مثل «الموت لإسرائيل» و«الموت لأميركا» ورايات حزب الله اللبناني، إضافة إلى صور ضباط العمليات الخارجية في «الحرس الثوري».وقال سلامي، وهو يتحدث من فوق منصة أظهرت لافتة كبيرة مكتوباً عليها باللغة العربية «طوفان الأحرار»: «نحذركم من أن أي عمل عدواني ضد نظامنا المقدس لن يمر دون رد... رجالنا الشجعان سيعاقبون الكيان الصهيوني». وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن محسن رضائي القائد السابق لـلحرس الثوري قال في تعليقه حول إمكانية انتقام إيران من إسرائيل إنه «تم اتخاذ القرار وسيتم تنفيذه بالتأكيد»، ولم يقدم مزيداً من التفاصيل.وأدى قصف القنصلية إلى تدمير المبنى. ونعى «الحرس الثوري» قائد قواته في سوريا ولبنان، العميد محمد رضا زاهدي، والعميد محمد هادي حاجى رحيمي، والعسكريين حسين أمان اللهي، والسيد مهدي جلالتي، ومحسن صداقت، وعلي آقا بابايي، والسيد علي صالحي روزبهاني. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغت الحصيلة الإجمالية 16 قتيلاً. وعشية التشييع، قال بيان لمجلس «تحالف القوى الثورية في إيران»، الهيئة التنسيقية للأحزاب المحافظة، إن زاهدي هو «المخطط والمنفذ الرئيسي» لهجوم «طوفان الأقصى» في غزة في 7 أكتوبر الماضي، وذلك على خلاف الرواية الرسمية الإيرانية التي تنفي علمها المسبق بالهجوم الذي شنّته حركة «حماس» وأشعل فتيل الحرب الإسرائيلية على غزة. وقالت الهيئة التي يترأسها، غلام علي حداد عادل، مستشار المرشد الإيراني، إن «دور زاهدي الاستراتيجي في تشكيل وتعزيز وكذلك تصميم وتنفيذ ، من المفاخر الكبيرة للجهود الصامتة لهذا القائد الكبير والخالدة في تاريخ مقاومة الاحتلال». وكان هذا الهجوم الأجرأ في سلسلة من الهجمات التي استهدفت ضباط «الحرس الثوري» في سوريا منذ مقتل رضي موسوي مسؤول إمدادات تلك القوات في ديسمبر ، وهو أيضاً الأكبر من حيث عدد القتلى الذين أسقطهم. ولُفّت توابيت القتلى السبعة بالعلم الإيراني، ووضعت على متن شاحنتين وسط ميدان فردوسي، إحدى أبرز الساحات في طهران. ورفعت لافتات مرفقة بشعار «شهداء طريق القدس»، على خلاف تسمية «مدافعي الحرم » التي يطلقها «الحرس الثوري» على قتلاه في سوريا. وكان خامنئي قد أقام في «حسينية الخميني» في مقره بمنطقة باستور وسط طهران، الخميس، الصلاة على جثامين ضباط «الحرس الثوري»، بمشاركة مسؤولين وقادة الأجهزة العسكرية وأفراد عائلات القتلى السبعة.كما رفعت في الساحة لافتة كبيرة كُتبت فيها عبارة «سنجعل الصهاينة يندمون» على قصف القنصلية، التي قالها المرشد علي خامنئي، بعد ضربة الاثنين في دمشق، قبل أن تتحول إلى شعار لخطابات المسؤولين الإيرانيين على رأسهم الرئيس إبراهيم رئيسي وقادة «الحرس الثوري». وقال قائد «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» إسماعيل قاآني، إن «إسرائيل كتلة سرطانية يجب استئصالها». بدوره، قال رئيس أركان هيئة «الحشد الشعبي» عبد العزيز المحمداوي الملقب بـ«أبو فدك» إن استهداف زاهدي «دليل على أن إسرائيل التي عجزت في مواجهة غزة وفصائل صغيرة الآن تحاول مواجهة الجمهورية الإسلامية، من المؤكد ليس هذا انتحاراً لإسرائيل، بل إعلان انهيار إسرائيل، من المؤكد ما يحصل الآن بين جميع أطراف محور المقاومة في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين والجمهورية الإسلامية هو إعلان زوال إسرائيل». وقال المحمداوي بينما كان يقف إلى جانب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد النخالة، خلال مسيرة في طهران: «الآن، العد التنازلي لزوال إسرائيل... ننتظر بيان رأي السيد القائد لنرى ماذا بعد، هذا ما ننتظره ليوم لنرى ما هو رد السيد القائد»، حسب مقطع فيديو نشرته وكالة «مهر» الحكومية. وقال خامنئي، الثلاثاء الماضي، في بيان نشره موقعه الرسمي: «سينال الكيان الخبيث عقابه على أيدي رجالنا البواسل، وسنجعلهم يندمون على هذه الجريمة ومثيلاتها». والثلاثاء، قال خامنئي: «سوف تستمرّ هزيمة الكيان الصهيوني حتماً. وأما المساعي اليائسة، مثل هذه الخطوة التي أقدموا عليها في سوريا والتي سيتلقّون صفعتها حتماً، هذه الممارسات لن تجديهم نفعاً ولن تعالج مشكلتهم». بدوره، تعهد الرئيس إبراهيم رئيسي بالردّ على هذا الهجوم، مؤكداً أنّ «هذه الجريمة البشعة لن تمرّ من دون ردّ». واليوم، قال محمد جمشيدي، نائب الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني، على منصة «إكس»، إن بلاده وجهت رسالة خطية إلى إدارة جو بايدن، تحذرها من الوقوع في «فخ نتنياهو». وأضاف جمشيدي أن طهران قالت في تحذيرها: «انسحبوا جانباً لكي لا تتضرروا»، مضيفاً أن واشنطن طلبت في المقابل «عدم ضرب أهداف أميركية». والثلاثاء، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إرسال رسالة «مهمة» عبر القائم بأعمال السفارة السويسرية، راعي المصالح الأميركية في إيران.وأثارت وعود إيران بالرد بقوة مخاوف، خصوصاً في الشارع الإيراني، من اندلاع حرب أوسع نطاقاً في المنطقة، ودفعت الجيش الإسرائيلي إلى تعليق الإجازات لجميع الوحدات القتالية، الخميس، وذلك بعد يوم من إعلانه تعبئة المزيد من القوات لتعزيز وحدات الدفاع الجوي. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسرائيل ستلحق الضرر «بكل مَن يلحق بنا الأذى أو يخطط لإيذائنا». ومنذ بدء النزاع في سوريا في عام 2011 نفّذت إسرائيل مئات الضربات في مناطق مختلفة من البلاد، مستهدفة مقار «الحرس الثوري» وفصائل موالية لطهران، بالإضافة إلى مواقع للجيش السوري.ونادراً ما تعلق إسرائيل على الضربات في سوريا لكنها تؤكد أنها لن تسمح لإيران، الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد، بترسيخ وجودها على حدودها.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4950746-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-8-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9عناصر من الشرطة التركية ينتشرون في مدينة إسطنبول أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، اليوم الجمعة، اعتقال 8 أشخاص للاشتباه في عملهم لصالح المخابرات الإسرائيلية. ونقلت وكالة «الأناضول» للأنباء عن وزير الداخلية قوله في بيان إن اعتقال المشتبه بهم جاء «على خلفية قيامهم بجمع معلومات عن أفراد وشركات في تركيا تستهدفها المخابرات الإسرائيلية، وبنقل المعلومات والوثائق إلى عناصر المخابرات الإسرائيلية».وأكد قايا أن وزارة الداخلية «تتعقب مختلف أنشطة التجسس داخل تركيا... ولن نسمح أبداً بأنشطة التجسس التي يراد القيام بها ضد وحدتنا الوطنية وتضامننا داخل حدود بلادنا». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4950691-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-28-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%88%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7إغلاق 28 سفارة إسرائيلية مؤقتاً بسبب تهديدات إيران ووكلائهاصرّح مصدر إسرائيلي لصحيفة «جيروزاليم بوست»، اليوم ، بأنه تم مؤقتاً إغلاق 28 سفارة وقنصلية إسرائيلية، على خلفية تهديدات من جانب إيران ووكلائها. ووفقاً للمصدر، جرى إغلاق عدد كبير من السفارات والقنصليات، و«اختلف قرار تنفيذ ذلك من دولة لأخرى، وعلى أساس مستوى الخطورة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وتم إغلاق عدد من السفارات الإسرائيلية بالفعل في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر ، بينها السفارة الإسرائيلية في الأردن. كانت إيران توعدت برد على الهجوم الذي استهدف مبنى ملحقاً بسفارتها في العاصمة السورية دمشق، واتهمت إسرائيل بتنفيذ الهجوم.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4950086-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9آخر تحديث: 09:50-5 أبريل 2024 م ـ 26 رَمضان 1445 هـشاحنات مصرية تحمل مساعدات إنسانية تنتظر قرب معبر رفح البري وخلال محادثة هاتفية الخميس سادها التوتر، واستمرت 30 دقيقة، قال الرئيس الأميركي جو بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل ستكون رهن حماية المدنيين وعمال الإغاثة في غزة، في أول تلميح لتغيير محتمل في اشتراطات الدعم العسكري المقدَّم من واشنطن، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر . وبعد ساعات على المحادثة التي جرت ليلاً بتوقيت القدس، أعلنت إسرائيل أنها ستفتح المزيد من طرق المساعدات إلى القطاع المحاصَر. وسمحت حكومة الحرب الإسرائيلية بإمدادات مساعدات «مؤقتة» عبر ميناء أشدود ومعبر إيريز البري، وزيادة المساعدات من الأردن عبر معبر كرم أبو سالم، على ما أعلن مكتب نتنياهو. وسارع البيت الأبيض للترحيب بالخطوات التي قال إنها اتُخذت «بناء على طلب من الرئيس» بايدن و«يجب الآن تنفيذها بالكامل وبسرعة». وتتعرض إسرائيل لضغوط دولية متزايدة بسبب خسائر الحرب المستمرة منذ 6 أشهر على «حماس»، وتواجه انتقادات متزايدة من داعمها الرئيسي واشنطن. ومنذ هجوم السابع من أكتوبر الذي أطلق شرارة الحرب، أسفر القصف الإسرائيلي والهجوم البري المتواصل عن مقتل ما لا يقل عن 33037 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا لوزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، كما أثار تحذيرات من جوع كارثي. ويضطر أهالي شمال القطاع للاكتفاء بما معدله 245 سعرة حرارية يومياً، أي ما يعادل أقل من عبوة فاصولياء، منذ يناير بحسب منظمة «أوكسفام». وكثيرا ما اتهمت جمعيات خيرية إسرائيل بتقييد المساعدات واستهداف قوافل إنسانية. وبرزت المخاطر التي تتعرض لها جهود تفادي المجاعة هذا الأسبوع مع ضربة جوية إسرائيلية أودت بسبعة عمال إغاثة معظمهم أجانب كانوا ينشطون في مجال توزيع المساعدات الغذائية في غزة. وقال بايدن لنتنياهو إن «الضربات على عمال إغاثة والوضع الإنساني العام غير مقبولة»، بحسب بيان للبيت الأبيض حول المكالمة. وأضاف البيان أن بايدن «أوضح أن سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق بغزة سيحددها تقييمنا للإجراء الفوري الذي ستتخذه إسرائيل»، بشأن وضع حد لأعمال القتل هذه، ولتدهور الوضع الإنساني في غزة. ويواجه بايدن، الداعم لإسرائيل، ضغوطاً متزايدة قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية، على خلفية تعامله مع حرب غزة. ويضغط عليه حلفاء لجعل مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية التي ترسلها واشنطن رهناً بإصغاء نتنياهو لدعوات للتهدئة. وأقر المتحدث باسم المجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي بوجود «إحباط متزايد» لدى بايدن حيال نتنياهو، لكنه أكد مجدداً أن الدعم الأميركي لإسرائيل «راسخ». من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بعد الاتصال بين بايدن ونتنياهو «ما لم نرَ التغييرات التي نحتاج لرؤيتها ، ستحدث تغييرات في سياستنا». وشدد الوزير الأميركي من بروكسل على أن «إسرائيل ليست كـ»، وأن على الدول الديمقراطية أن تخصص «القيمة الأعلى» للحياة البشرية. وأضاف: «إذا فقدنا هذا التبجيل للحياة البشرية، نخاطر بألا يعود ممكنا تمييزنا عن أولئك الذين نواجههم».توعد نتنياهو بـ«القضاء» على «حماس»، ويلوّح منذ أسابيع بشن عملية عسكرية برية على رفح في أقصى جنوب القطاع، على رغم المخاوف الدولية بشأن مصير أكثر من مليون مدني فلسطيني يتكدسون في المدينة الحدودية مع مصر. وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن الضربة على موظفي منظمة «وورلد سنترال كيتشن» عززت المخاوف المعلنة بشأن عملية عسكرية إسرائيلية محتملة في رفح، مع التركيز بشكل خاص على ضمان إجلاء المدنيين الفلسطينيين وتدفق المساعدات الإنسانية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب قانونية دولية غير مسبوقةتقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب قانونية دولية غير مسبوقةأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن الدوائر القانونية في وزارة الدفاع الإسرائيلية وقيادة الجيش، تستعد لمواجهة الملاحقات القانونية الدولية لضباط وجنود بسبب الحرب على قطاع غزة.
Read more »

حرب غزة: الجيش الإسرائيلي يستعد لمعركة قانونية بعد انتهاء الحرب في غزةحرب غزة: الجيش الإسرائيلي يستعد لمعركة قانونية بعد انتهاء الحرب في غزةفي جولة الصحافة نستعرض مقالا في صحيفة يديعوت أحرنوت عن 'الملاحقات القضائية' التي قد تواجه إسرائيل بعد انتهاء الحرب، بالإضافة إلى عناوين صحفية أخرى
Read more »

إسرائيل تعلن إحباط عملية تهريب أسلحة للضفة الغربية من إيرانإسرائيل تعلن إحباط عملية تهريب أسلحة للضفة الغربية من إيرانقال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن قوات الأمن منعت تهريب أسلحة متطورة بينها عبوات تحتوي على شظايا متفجرة وألغام مضادة للدبابات إلى داخل الضفة الغربية من إيران.
Read more »

اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في جنين (فيديو)اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في جنين (فيديو)اقتحم الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الخميس مدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية وسط اشتباكات مع الفلسطينيين.
Read more »

'بعد قصف موظفي الإغاثة'.. إسرائيل تعتزم فتح غرفة عمليات لتنسيق توزيع المساعدات في غزة'بعد قصف موظفي الإغاثة'.. إسرائيل تعتزم فتح غرفة عمليات لتنسيق توزيع المساعدات في غزةصرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الثلاثاء، بأن إسرائيل ستفتح غرفة عمليات مشتركة مع مجموعات دولية لتمكين تنسيق توزيع المساعدات في غزة مع الجيش.
Read more »

صور مسؤولين إسرائيليين تغزو شوارع طهران ما القصة؟ (صور + فيديو)صور مسؤولين إسرائيليين تغزو شوارع طهران ما القصة؟ (صور + فيديو)غزت صور مسؤولين في الجيش والحكومة الإسرائيلية شوارع ومفترقات رئيسية في العاصمة الإيرانية طهران، متوعدة بتصفية قيادات الجيش الإسرائيلي ردا على قصف قنصلية إيران في دمشق.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:31:23