أفاد تلفزيون فلسطين، أن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4936406-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%84%D8%AD%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9مسنة فلسطينية تتحدث لجنود إسرائيليين عند نقطة تفتيش في بيت لحم وذكر تلفزيون فلسطين بحسابه على تيليغرام، أن قوات إسرائيلية اقتحمت أيضاً بلدة دير بلوط في محافظة سلفيت بالضفة الغربية، كما اقتحمت بلدة بيت جالا في بيت لحم.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون في عملية عسكرية شنتها قوات إسرائيلية على مدينة جنين في الضفة الغربية.علاقة «عضوية» تربط الجماعة الإسلامية في لبنان بحركة «حماس» تربط «الجماعة الإسلامية» في لبنان وحركة «حماس»، علاقة وثيقة تنعكس تعاوناً في القتال بالجنوب اللبناني منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر الماضي.أطلق عدد من وزراء ونواب حزب الليكود الحاكم حملة تصريحات منظمة، الأربعاء، يتهمون فيها حليفهم الوزير بيني غانتس، عضو مجلس قيادة الحرب، بالتآمر مع الرئيس الأميركي.غيّرت حركة «حماس» تكتيكاتها في إدارة الحرب في قطاع غزة، في محاولة للحفاظ على أكبر قدر ممكن من قواتها وعتادها، بانتظار انتهاء المعركة.نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مصادر بالجيش الإسرائيلي قولها، اليوم ، إن الحرب التي تدور رحاها في غزة أو لبنان لن تحل من دون اتفاق دبلوماسي أو أكثر.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4936321-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D8%B5%D9%85%D8%AA%D9%87أم تبكي ابنها خليل أبو شمالة بعدما قُتل في قصف إسرائيلي أمام مستشفى الأقصى بدير البلح اليوم الأربعاء غيّرت حركة «حماس»، على ما يبدو، تكتيكاتها في إدارة الحرب بقطاع غزة، في إطار جهودها لحماية ما تبقى من قواتها وعتادها، بانتظار انتهاء المعركة مع إسرائيل. وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن الحركة أصبحت تنتهج سياسة تقوم على شن هجمات محدودة ضرورية على الجيش الإسرائيلي، وعدم تعريض عناصرها للخطر، مضيفة أنها «تريد الاحتفاظ بجزء من قوتها لليوم التالي للمعركة». وتزامن ذلك مع خروج محمد الضيف، قائد «كتائب القسام» الجناح المسلح لـ«حماس»، عن صمته. فقد بثت «حماس» تسجيلاً صوتياً منسوباً له دعا فيه «أبناء الوطن العربي والإسلامي» إلى بدء «الزحف... نحو فلسطين... للمشاركة في تحرير المسجد الأقصى». وأكدت إسرائيل، أول من أمس، أنها قتلت مروان عيسى، نائب الضيف، في غارة على مخيم النصيرات قبل نحو أسبوعين. في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ واشنطن بأنهم يودون إعادة تحديد موعد لاجتماع بشأن رفح، بعدما ألغاه الجانب الإسرائيلي احتجاجاً على امتناع الولايات المتحدة عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن لمنع صدور قرار يدعو إلى وقف النار بغزة. وأضاف المسؤول أن أميركا تعمل مع إسرائيل على ترتيب موعد لاحق. وجاء كلامه غداة اجتماع بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، اقترح خلاله الوزير الأميركي «بدائل» للاجتياح الذي تنوي إسرائيل القيام به لرفح في أقصى جنوب قطاع غزة. وفي مؤشر جديد إلى تصدع حكومة نتنياهو، خرج أمس وزراء ونواب من حزب الليكود الحاكم بتصريحات اتهموا فيها حليفهم الوزير بيني غانتس، عضو مجلس قيادة الحرب، بالتآمر مع الرئيس الأميركي جو بايدن على إسقاط حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات جديدة. وتلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اتصالاً هاتفياً، أمس، من وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، تناول تطورات غزة، من بين مواضيع أخرى بحثها الوزيران. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4936311-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%9Fوصول مساعدات غذائية إلى غزة من «الأونروا» تتخبط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في دوامة تجاذبات سياسية أميركية أدت إلى حظر تمويلها حتى مارس من العام المقبل، ما طرح تساؤلات حول ما إذا كانت الخطوة قطع شريان لحياة أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني يتلقون المساعدات من الوكالة، أم أنها ضغط أميركي لفرض إصلاحات. وتقدم الوكالة المساعدة للاجئين الفلسطينيين في كل من غزة، والضفة الغربية، والأردن، ولبنان، وسوريا. والولايات المتحدة هي أكبر متبرع للوكالة، ومن شأن الحظر الأميركي أن يؤدي إلى نقص في ميزانية الوكالة قد يصل إلى 350 مليون دولار بحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، لافتين إلى تداعيات الحظر في غياب بديل للوكالة، ومحذرين من تفاقم المعاناة الإنسانية في غزة في هذه المرحلة الحرجة. الخبر وقع كالصاعقة على رؤوس العاملين في الوكالة، والداعمين لها على حد سواء. ورغم أن الإدارة الأميركية كانت جمدت منذ يناير التمويل، فإن الداعمين لمهمة الوكالة كانوا يأملون في رفع التجميد بمجرد انتهاء التحقيقات بعلاقة بعض العاملين فيها بحركة «حماس» وهجمات السابع من أكتوبر ، بحسب الرواية الإسرائيلية التي لم تقدم أي أدلة ملموسة. ولكن رغم الانعكاسات السلبية الكثيرة، فإن البعض ينظر إلى تفاصيل القرار بعين أقل تشاؤماً من زاوية وجود سقف زمني محدد، وعدم إلغاء التمويل بشكل قاطع ودائم كما كان يسعى بعض أعضاء الكونغرس. «الشرق الأوسط» تحدثت إلى أطراف الخلاف في العاصمة واشنطن في محاولة للإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت «الأونروا» ستتمكن من الاستمرار في تفويضها، في وقت حرج تعاني فيه غزة تحديداً من مجاعة محدقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4936196-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-4-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4سوريا: مقتل 4 من عناصر «الدفاع الوطني» في هجوم لـ«داعش» عناصر من تنظيم «داعش» شنّوا هجوماً مباغتاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على نقاط عسكرية تابعة للدفاع الوطني أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم ، بمقتل أربعة من عناصر الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري في هجوم لـ«داعش» في بادية الرقة، بحسب ما نقلت «وكالة أنباء العالم العربي». وقال المرصد إن عناصر من تنظيم «داعش» شنّوا هجوماً مباغتاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على نقاط عسكرية تابعة للدفاع الوطني قرب بادية الحمى في ريف الرقة الشمالي. وأضاف أن الهجوم أدى إلى مقتل أربعة من أفراد الدفاع الوطني في حين تمكنت عناصر «داعش» من الفرار إلى جهة مجهولة في عمق البادية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4936181-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%81%D8%ADإسرائيل تعود لاستخدام تكتيك «القرع على السطح» في رفحزادت إسرائيل من وتيرة قصف رفح في جنوب قطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية، لكنها عادت إلى استخدام ما يسمى سياسة «القرع على السطح»، لتحذير السكان لإخلاء مبنى أو منزل قبل تنفيذها ضربة وشيكة، على الرغم من أنها لم تلجأ لهذا التكتيك منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر . وفي الوقت الذي زادت فيه المخاوف من احتمال بدء إسرائيل هجوماً برياً على رفح على الحدود المصرية، على الرغم من التحذيرات الأميركية المتكررة، ثارت تساؤلات حول أسباب عودة إسرائيل لاستخدام تكتيك «القرع على السطح»، وفق «وكالة أنباء العالم العربي». وعزا خبراء عسكريون وسياسيون عودة إسرائيل لاستخدام هذا التكتيك إلى الضغوط الدولية عليها، خاصة من جانب الولايات المتحدة التي امتنعت لأول مرة عن استخدام حق النقض ضد مشروع قرار في مجلس الأمن في وقت سابق من الأسبوع الحالي، دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة في رمضان، وإطلاق سراح كافة المحتجزين، بالإضافة إلى رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إطالة أمد الحرب لأغراض سياسية. وبحسب خبراء تحدثوا إلى «وكالة أنباء العالم العربي»، يريد نتنياهو أن يبقي رفح نقطة ساخنة في الحرب والورقة التي يلوح بها في كل مرة، ليناور في أي مفاوضات أو خلافات خلال الفترة المقبلة. وقال المحلل السياسي سليمان بشارات إن سياسة إسرائيل في استهداف لرفح اتخذت اتجاهاً مختلفاً بسبب الضغوط الأميركية، والتي تشير إلى عدم إمكانية تنفيذ عملية عسكرية واسعة في البلدة الحدودية، وإنما تركيز الضربات من خلال القصف الجوي. وأضاف: «إذا تمت عملية عسكرية برياً قد تكون محدودة، وتتركز بشكل أساسي في محور فيلادلفيا والشريط الحدودي بين رفح والحدود المصرية». وتابع قائلاً: «استخدام الجيش الإسرائيلي تكتيك القرع على السطح قبل عمليات القصف، ربما استجابة للمطلب الأميركي بتجنب استهداف المدنيين خلال العمليات العسكرية».يعتقد المحلل السياسي بشارات أن إسرائيل تسعى لإبقاء رفح نقطة ساخنة وورقة سياسة في تعاملها مع أكثر من جانب، سواء في أي اتفاقيات لتبادل الأسرى أو مع محيطها الإقليمي، وخاصة مصر وممارسة ضغط سياسي عليها لعدم اتخاذ أي خطوات أحادية. وقال بشارات: «استخدام إسرائيل تكتيك القصف المركّز في رفح يمنحها حجة لإطالة أمد الحرب، وهذا ما يرغب فيه نتنياهو ليبقي الحرب مستمرة لأطول فترة ممكنة، وبالتالي هذه الضربات بهذا الشكل ستعطي غطاء وشرعية دولية لاستمرار الحرب». ويقول الخبير العسكري المصري سمير فرج: «يأمل نتنياهو في إطالة أمد الحرب حتى الانتخابات الأميركية المقبلة، وأن يعود ترمب، الذي لا يرى أن حل الصراع من خلال حل الدولتين». وتابع قائلاً: «نتنياهو يراهن على ورقة رفح، وأنه سيدخلها إذا لم يحصل على ما يريده، كما يحاول الضغط من خلالها للسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، وبالتالي هو يرى أن رفح ورقة مهمة خلال الفترة المقبلة». وحذر البيت الأبيض من أن تنفيذ إسرائيل لأي عملية عسكرية في رفح دون مراعاة سلامة المدنيين ستكون عواقبه كارثية، مؤكداً أنه لا يمكنه دعم عملية عسكرية واسعة النطاق، بطريقة لا تضمن أمن أكثر من مليون فلسطيني هناك. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4936131-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AAرغم الرضا النسبي الذي تحصلت عليه حكومة محمد شياع السوداني، خلال السنة الأخيرة، خصوصاً بعد أن وظفت أكثر من 800 ألف موظف في القطاع العام، وحملتها المتواصلة لفك الاختناقات المرورية في العاصمة، فإن بوادر موجة غضب عارمة تلوح في الأفق جراء قرار زيادة أسعار وقود السيارات الذي أقره مجلس الوزراء، أول من أمس . ورفعت الحكومة سعر اللتر الواحد من البنزين المحسن من 650 ديناراً إلى 850 ديناراً، وللبنزين الممتاز من 1000 دينار إلى 1250 ديناراً للتر الواحد، اعتباراً من 1 مايو المقبل. ورغم أن الحكومة أبقت أسعار الوقود العادي البالغة 450 دينار للتر الواحد، في محاولة لعدم التأثير على أصحاب سيارات الأجرة والمواطنين قليلي الدخل، لكن ذلك لم يحل دون تعرضها لموجة غضب عارمة. ويلجأ عدد غير قليل من أصحاب سيارات الأجرة وغيرهم إلى التزود بالوقود المحسَّن بين فترة وأخرى، بالنظر لرداءة الوقود العادي وتأثيره السلبي على محركات السيارات. وقبل ذلك بأيام، أثارت غرامات مالية فرضتها «كاميرات ذكية» على بعض التقاطعات المرورية في بغداد المزيد من مشاعر الغضب وعدم الرضا. وغالباً ما يتسبب الغضب الشعبي بتراجع حظوظ رئيس الوزراء الانتخابية؛ ما يعني إمكانية تراجع السوداني عن قرار زيادة سعر الوقود، أو أن يواجه تداعياته المحتملة، بحسب مراقبين. وقال قاسم السنجري، وهو صحافي ومدون، تعليقاً على قرار الرفع، إن «السوداني لم يرفع أسعار البنزين، إنما صب الوقود على حكومته وأحرقها». وفي مقابل الأسباب التي قدمتها الحكومة لزيادة أسعار الوقود للمساهمة في فك الاختناقات المرورية الشديدة في بغداد إلى جانب إجراءات أخرى، رأى خبراء أن وراء القرار أسباباً «باطنية» تتعلق بالخسائر التي تتكبدها الدولة جراء دعم أسعار الوقود، إلى جانب اشتراطات وضغوط تمارسها مؤسسات مالية دولية للضغط على العراق ليتراجع عن دعم السلع والخدمات التي تثقل كاهل اقتصاده المثقل أصلاً، الذي ينوء بأحمال ديوان مالية خارجية وداخلية ضخمة تُقدَّر بأكثر من 70 مليار دولار، بحسب بعض المختصين. وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة البصرة نبيل المرسومي، إن «تكلفة استيراد البنزين المحسَّن عام 2022 تساوي 1700 دينار لكل لتر، وتعادل تكلفة استيراد البنزين العادي 900 دينار لكل لتر»، في إشارة إلى أن الدولة تخسر 1050 ديناراً عن كل لتر محسَّن، وتخسر 450 ديناراً عن كل لتر وقود عادي، حيث يُباع للمستهلك بـ450 ديناراً. ويضيف المرسومي أن «أسعار البنزين ترتبط بدرجة كبيرة بأسعار النفط الخام؛ إذ بلغ سعر لتر البنزين المحسن عام 2021 نحو ألف دينار، ما أدى إلى تحمل العراق لخسارة سنوية مقدارها أكثر من مليار دولار لدعم سعر البنزين المحسن داخلياً».وقال الباحث سليم سوزة، في تدوينة عبر «فيسبوك»، إن «زيادة أسعار البنزين في العراق لها أسباب محلية داخلية وأخرى خارجية تتعلّق باشتراطات النقد الدولي وحجم الديون والمساعدات العالمية للعراق». ويضيف سوزة إلى «الأسباب الداخلية لمثل هذه التغييرات، كقضية رفع أسعار البنزين حصراً إلى جانب تغيير ساعات العمل الصباحية للمؤسسات الحكومية، والحد من ازدحامات الطرق وفك الاختناقات المرورية اليومية في بغداد وبقية المحافظات العراقية، وهذا أمر مفهوم». وتابع سوزة: «الأسباب الخارجية هي الأهم، حيث وصل حجم ديون العراق الحالية إلى 70 مليار دولار حسب تصريحات مستشاري الحكومة الحالية، وما لم يتخذ العراق خطوات واضحة في تحرير الاقتصاد ورفع يد الدولة عن دعم الخدمات في البلد، فلن تعطي هذه المؤسسات المالية الدولية قروضاً جديداً له». وسمعت أصداء الرفع المفاجئ لأسعار الوقود في البرلمان العراقي، وقال عضو لجنة الخدمات أحمد مجيد، في تصريحات صحافية، إن «القرار يأتي من باب بحث الحكومة عن إيرادات لتعزيز خزينة الدولة»، ورأى أن «القرار أزعج الشارع العراقي».وجهت عضوة لجنة النزاهة النيابية، سارة الصالحي، اليوم الأربعاء، كتاباً رسمياً إلى مجلس النواب تطالب فيه بتشكيل لجنة نيابية خاصة للتحقيق في أسباب رفع أسعار البنزين، وتأثيراته على المواطنين. وتركز معظم الاتجاهات المعارضة لرفع أسعار الوقود إلى أن «الحكومة أخفقت في مجالات عديدة، ومنها عدم قدرتها على إعادة الحياة لدور قطاع النقل العام في حل مشكلة الاختناقات المرورية». وكان رئيس الوزراء محمد السوداني أعلن، في وقت سابق، أن العراق سيوقف عمليات استيراد الوقود منتصف العام المقبل بعد استكمال بناء المصافي في بيجي وكربلاء ووصول إنتاجها إلى طاقته القصوى. يُشار إلى أن العراق تقدم، في يناير 2024، مرتبة واحدة في قائمة أرخص دول العالم بأسعار البنزين ليصل للمرتبة 13، بحسب بيانات موقع «غلوبال بترول بريس». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4935976-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-8-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%82%D9%87%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84آخر تحديث: 19:37-27 مارس 2024 م ـ 17 رَمضان 1445 هـتصعيد إسرائيلي في لبنان... 8 قتلى باستهداف مقهى بالناقورة ومنزل بطيرحرفافي تصعيد إسرائيلي جديد في جنوب لبنان، سقط اليوم 3 قتلى في غارة جوية إسرائيلية في بلدة الناقورة الحدودية، فيما سقط 5 قتلى بغارة إسرائيلية أخرى استهدفت منزلا بصاروخين في طيرحرفا. وفي التفاصيل، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اليوم ، بأن طائرة إسرائيلية قصفت مقهى ببلدة الناقورة في جنوب لبنان مما أسفر عن سقوط 3 قتلى وجرحى.كانت الوكالة قد ذكرت في وقت سابق من اليوم أن سبعة أشخاص قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على بلدة الهبارية في جنوب البلاد، في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن شخصا قتل في قصف صاروخي من لبنان على شمال إسرائيل.وذكرت الوكالة اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي أغار على مركز جمعية الإسعاف اللبناني في بلدة الهبارية، مما أدى إلى مقتل سبعة من أفراد الطاقم الطبي بداخله وإصابة أربعة مدنيين. وقبل ظهر اليوم، أطلق الجيش الاسرائيلي نيران اسلحته الرشاشة من مواقعه المتاخمة لبلدة عيتا الشعب بإتجاه اطراف البلدة وعلى الاحراج المجاورة.وبعد الظهر، افيد عن غارة اسرائيلية استهدفت أطراف العديسة كما مفرق بلدة الطيبة.وسجل مساء غارة على بلدة طيرحرفا استهدفت منزلا بصاروخين أحدهما لم ينفجر، فيما الثاني دمره بالكامل، وافيد عن سقوط خمس قتلى، بينهم عناصر من «الهيئة الصحية الإسلامية»، بحسب «الوكالة الوطنية». وافادت «الوكالة الوطنية» بأن سيارات الإسعاف توجهت إلى المنزل، الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية في طيرحرفا.وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت متأخر من ليل الثلاثاء أن طائراته أغارت على مبان لـ«حزب الله» في منطقتي طيرحرفا والظهيرة بالجنوب اللبناني. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس» إنه تم رصد إطلاق قذيفتين من لبنان خلال الليل صوب بلدة شلومي شمال إسرائيل وتمت مهاجمة مصادر إطلاق النيران. بالمقابل، أعلن «حزب الله» انه استهدف عند العاشرة صباحا انتشاراً لجنود إسرائيليين في محيط مستعمرة شتولا بالقذائف المدفعية». كما أشار الى أن سلاح القناصة في الحزب استهدف التجهيزات التجسسية في موقع مسكاف عام وأصابوها إصابة مباشرة». كما أفاد باستهداف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بقذائف المدفعية وأصابه إصابة مباشرة. واستهدف قوة مشاة إسرائيلية داخل خيمة في حرش راميم بالأسلحة المناسبة وأوقع أفرادها بين قتيل وجريح. جنود المدفعية الإسرائيليون يطلقون النار من مدفع هاوتزر متنقل في شمال إسرائيل، بالقرب من الحدود مع لبنان أما في ساعات المساء الاولى أطلق الجيش الاسرائيلي من مستوطنة المطلة نيران اسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة بغزارة مستهدفة الاحياء السكنية لبلدة كفركلا كما طاولت الرمايات أطراف بلدة العديسة. كما افيد عن تحليق للطيران المسيّر فوق تولين والجوار وبعض المناطق في القطاع الأوسط ومناطق الساحل اللبناني. يذكر انه لأول مرة منذ اندلاع حرب غزة، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بلدتين في البقاع امس الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل اثنين من أعضاء «حزب الله». ويعد ذلك أبعد قصف حتى الآن عن الحدود الجنوبية حيث يتبادل «حزب الله» إطلاق النار مع إسرائيل منذ بداية الحرب. وأكدت إسرائيل شن ضربات جوية قرب رأس بعلبك والهرمل وقالت إن طائراتها استهدفت عدداً من المواقع العسكرية التي يستخدمها «حزب الله» ردا على هجوم صاروخي على إحدى قواعدها قرب الحدود اللبنانية. وشهدت سماء القطاعين الغربي والاوسط وصولاً إلى مشارف مدينة صور، تحليقا كثيفا للطيران الحربي والاستطلاعي الإسرائيلي استمر حتى ساعات الفجر الأولى. كما أطلق الجيش الاسرائيلي القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، بالإضافة إلى القنابل الحارقة على أحراج بلدتي الناقورة وعلما الشعب. يذكر أن الجيش الاسرائيلي يتعمّد احراق الاشجار المعمرة كالسنديان والزيتون والصنوبر، وأدت القنابل الفوسفورية إلى يباس العديد من المزروعات في سهول قرى الجنوب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4935906-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%A3%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4وزير الخارجية العراقي: هجوم موسكو أثبت تزايد خطر «داعش»حذر وزير الخارجية فؤاد حسين من تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة واحتمالات توسعها إلى دول أخرى مثل لبنان، في حين أشار إلى أن الهجوم الدموي الذي شهدته موسكو أخيراً يثبت أن خطر تنظيم «دعش» لا يزال مرتفعاً. وقال حسين، خلال لقائه مجموعة من الصحافيين بمقر السفارة العراقية في واشنطن، مساء الثلاثاء، إنه «حث المسؤولين الأميركيين خلال الأيام الماضية على ممارسة الضغوط على إسرائيل لإنهاء الحرب وتجنب تداعيات كارثية تهدد الاستقرار الإقليمي». وأشار الوزير العراقي إلى أن «حرب غزة وضعت دول المنطقة في مواجهة تداعيات كارثية، وإذا اتسعت إلى قتال إسرائيلي مع في لبنان، فسيكون الأمر خطيراً للغاية وله تداعياته على الأوضاع الأمنية في المنطقة في العراق واليمن والبحر الأحمر ودول الخليج».وخلال وجوده في واشنطن، التقى حسين، خلال الأيام القليلة الماضية، بمستشار الأمن القومي جيك سوليفان ومسؤول منطقة الشرق الأوسط في مجلس الأمن بريت ماكغورك، ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إضافة إلى مسؤولين في وزارتي الخزانة والدفاع، في إطار ما قال إنها «الجولة الخامسة من المفاوضات حول الوجود العسكري الأميركي في العراق»، شملت أيضاً الحديث عن «الهجمات التي تعرضت لها قواعد عسكرية أميركية خلال الفترة الماضية». وثمن الوزير العراقي التعاون الأميركي العراقي مذكِّراً بجهود الحكومة العراقية في إيقاف الهجمات؛ ما يعكس الرغبة العراقية في رسم مستقبل العلاقات بين البلدين، لا سيما في الإطار الأمني لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق، ووضع نهاية للحرب في غزة، والتوترات في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح حسين أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى واشنطن، منتصف أبريل المقبل، ولقاءه مع الرئيس الأميركي جو بايدن، سيتركزان على التعاون الثنائي في مجال بناء الاقتصاد العراقي والاستثمار في الغاز والطاقة ومجال التعليم العالي وحث الشركات الأميركية على الاستثمار في العراق، إضافة إلى مناقشة القضايا السياسية الأمنية والإقليمية.وقال حسين، وهو أيضاً نائب رئيس الوزراء، إن تحدي «داعش» لا يزال مستمراً، مع وجود خلايا منتشرة في كركوك ونينوى وعند الحدود مع سوريا، مؤكداً أن الأمر يتعدى القدرة العسكرية لهذا التنظيم، بل القدرة الآيديولوجية على التوسع في مناطق مختلفة. ورأى الوزير أن هجمات «داعش خراسان» في موسكو، الأسبوع الماضي، أثبتت قدرة التنظيم على التخطيط والتمويل وتنفيذ الهجمات، وقال إن «الهجوم الأخير في موسكو يعطي دلالة على أنهم يستطيعون الوصول إلى أي مكان»، وتابع: «أعتقد أن ما زال يشكل خطراً شديداً يتطلب التعاون الدولي».في سياق آخر، أوضح الوزير أن جانباً كبيراً من النقاشات مع مسؤولي الخارجية والخزانة الأميركية ركز على كيفية إيجاد سبيل لدفع الأموال إلى إيران التي تصل إلى 12 مليار دولار، مقابل استيراد الغاز الإيراني الذي يعتمد عليه العراق بنسبة تتجاوز 40 في المائة لتوليد الكهرباء. وقال حسين: «في النقاشات مع وزير الخارجية بلينكن، أشرت إلى موافقة الولايات المتحدة على تحويل 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية إلى بنوك قطر، بالتالي يمكن تكرار التجربة لتحويل المتأخرات المالية العراقية إلى دولة ثالثة»، بينما حذر من اندلاع اضطرابات اجتماعية داخل العراق إذا قامت إيران بوقف إرسال الغاز، وشدد على ضرورة البحث عن حلول بديلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4935896-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ محمد طقوش يتحدث خلال مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» في بيروت الثلاثاء 26 مارس 2024 الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ محمد طقوش يتحدث خلال مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» في بيروت الثلاثاء 26 مارس 2024 بين تنظيم «الجماعة الإسلامية» في لبنان الذي قُتل سبعة مسعفين في مركز تابع له في غارة إسرائيلية ليل الثلاثاء - الأربعاء، وحركة «حماس»، علاقة وثيقة تنعكس تعاوناً في القتال في الجنوب اللبناني منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. وقال رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، علي أبو ياسين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم : «كل القوى التي تعمل في الجنوب اللبناني تنسق بين بعضها البعض». ومنذ بدء التصعيد قبل نحو ستة أشهر، أعلنت «الجماعة الإسلامية» مسؤوليتها عن عدة هجمات شنت من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل تشمل «عمليات مشتركة مع حماس» بحسب قيادي في الجماعة طلب عدم الكشف عن هويته. وأضاف القيادي في حديث مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «تُنسّق الجماعة ميدانياً مع حماس و في جنوب لبنان». ويسجل قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين «حزب الله» اللبناني، حليف حماس، والجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب بين الدولة العبرية والحركة الفلسطينية في قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي. وتشنّ إسرائيل منذ أسابيع غارات جوّية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانيّة تستهدف مواقع لـ«حزب الله»، ما يزيد المخاوف من اندلاع حرب مفتوحة. في العاشر من مارس ، أعلنت «الجماعة الإسلامية» مقتل ثلاثة من عناصرها في هجوم ضدّ إسرائيل في جنوب لبنان. وفي 24 مارس، نجا القيادي في «الجماعة الإسلامية» محمد عساف من غارة استهدفت بلدة الصويري في غرب لبنان، حسبما أفاد مصدر أمني «وكالة الصحافة الفرنسية». وفي الثاني من يناير ، قضى اثنان من أعضائها مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري في ضربة إسرائيلية استهدفت شقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحسب القيادي الذي اتصلت به «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء. وأدانت «الجماعة الإسلامية» في بيان، الأربعاء، «العدوان الإسرائيلي الجبان والغادر الذي استهدف مجموعة من المسعفين» والذي أسفر عن مقتل سبعة منهم في مركز إسعافي في بلدة الهبّارية بجنوب لبنان تديره «جمعية الإسعاف اللبنانية» التابعة للجماعة.من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن طائرات مقاتلة تابعة له «قصفت مجمعاً عسكرياً» في الهبارية، مضيفاً: «تم القضاء في المجمع على قيادي إرهابي كبير ينتمي إلى تنظيم الجماعة الإسلامية ونفذ هجمات ضد الأراضي الإسرائيلية، وكذلك تم القضاء على إرهابيين آخرين كانوا معه». وأوضح الباحث في مركز مالكوم كير - كارنيغي لـ«الشرق الأوسط»، مهند الحاج علي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «الجماعة الإسلامية في لبنان تعمل كامتداد لحماس».وشهدت العلاقات سابقاً بين «الجماعة الإسلامية» و«حزب الله» توترات؛ خصوصاً بعد اندلاع الحرب السورية عام 2011 بسبب تدهور علاقة «حماس» بالنظام السوري.غير أن علاقتها بـ«حزب الله» عادت لتتحسّن خصوصاً منذ انتخاب قيادة جديدة لها في سبتمبر 2022 مقرّبة أكثر من «حماس»، على رأسها الأمين العام الشيخ محمد طقوش، بحسب الحاج علي.على المستوى السياسي، لا تتمتع «الجماعة الإسلامية» بثقل كبير حيث يمثلها نائب واحد فقط في البرلمان اللبناني هو عماد الحوت، لكنها حاضرة في المناطق السنية، منها قرى حدودية في منطقة العرقوب بينها الهبّارية، على ما أشار الحاج علي.وتأسست «الجماعة الإسلامية» في لبنان في مطلع الستينات، وتنتمي إلى مدرسة الإخوان المسلمين وحسن البنّا الفكرية. وأشار القيادي إلى أن الجماعة لم تشارك في الحرب الأهلية اللبنانية التي امتدّت من عام 1975 حتى 1990، لكنها أسست ذراعها العسكرية «قوات الفجر» عام 1982 لمحاربة اجتياح إسرائيل للبنان، ومن ثم احتلالها للجنوب.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4935891-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي متسلماً الدعوة للمشاركة في القمة العربية من موفد ملك البحرين والسفير لدى سوريا وحيد مبارك سيار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي متسلماً الدعوة للمشاركة في القمة العربية من موفد ملك البحرين والسفير لدى سوريا وحيد مبارك سيار للسنة الثالثة على التوالي يشارك لبنان في القمة العربية عبر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في ظل الفراغ في رئاسة الجمهورية وفي غياب أي مؤشرات لإنهاء الأزمة الرئاسية لأسباب داخلية وخارجية، قبل موعد القمة المحدد في شهر مايو المقبل. وتسلّم ميقاتي من موفد ملك البحرين والسفير لدى سوريا وحيد مبارك سيار، دعوة من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة للمشاركة في اجتماع الدورة العادية الـ33 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وذلك يوم الخميس 16 مايو 2024. وعبّر ملك البحرين في رسالته عن الرغبة في «تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وخدمة مصالح الأمة العربية...»، مؤكداً أن «مشاركتكم الشخصية في أعمال هذه القمة المهمة، سيكون لها بالغ الأثر والأهمية في ظل الظروف الصعبة والتحديات الجسيمة التي يواجهها وطننا العربي في الوقت الحاضر، بما ستقدمونه من فكر نير ورأي سديد لنواصل معاً خدمة قضايا أمتنا العربية وتحقيق تطلعات شعوبها كافة نحو الأمن والاستقرار والرخاء». وهذه وهذه هي المرة الرابعة التي يشارك فيها ميقاتي في القمة العربية على رأس وفد وزاري، منذ بدء الفراغ الرئاسي في نهاية شهر أكتوبر 2022، إذ صودف أن عقدت القمة العربية الحادية والثلاثون في الجزائر في شهر نوفمبر 2022، بعد تأجيلها لسنتين على التوالي بسبب جائحة فيروس كورونا، وبعد أيام قليلة على انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون. وفي عام 2023، شارك ميقاتي أيضاً على رأس وفد وزاري، في القمة العربية التي عقدت في شهر مايو في جدة، حيث تحدث في كلمة له عن الأزمات التي يعاني منها لبنان وعلى رأسها الفراغ في رئاسة الجمهورية، إضافة إلى «أزمة النازحين التي هي أكبر من طاقة البلاد»، مشددا على أن «عودة النازحين لا يمكن أن تتحقق دون تضافر الجهود العربية وإجراء حوار مع سوريا»، داعيا إلى «مشاريع لإنعاش المناطق المهدمة في سوريا ووضع خريطة طريق لعودة اللاجئين». وفي حين كان اللبنانيون يعوّلون على مقررات القمة العربية للدفع باتجاه إنهاء الأزمة الرئاسية، اكتفى البيان الختامي بـ«حث السلطات اللبنانية على مواصلة جهودها لانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن، حرصاً على انتظام عمل المؤسسات الدستورية، والاستقرار، ولضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية هيكلية للخروج من الأزمة الاقتصادية». وبعد نحو سنة على الشغور في رئاسة الجمهورية، وفشل كل الجهود التي بذلت في هذا المجال، وعقد جلسات للانتخاب انتهت جميعها من دون نتيجة، عاد ميقاتي وشارك في القمة العربية الطارئة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة، والتطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والقمة العربية – الأفريقية اللتين عقدتا في الرياض في نوفمبر 2023. وترأس وفداً وزارياً موسعاً من مختلف الطوائف وهم: وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، وزير الصناعة جورج بوشكيان، وزير الاقتصاد أمين سلام، وزير السياحة وليد نصار، ووزير الزراعة عباس الحاج حسن. وجدّد ميقاتي في كلمته «التزام لبنان الشرعية الدولية، لا سيما القرار 1701»، مشدداً «على ضرورة الضغط على إسرائيل لتنفيذ كافة مندرجاته، وإلزامها بوقف استفزازاتها، وعدوانها على وطننا»، وأكد أن «خيارنا في لبنان كان ولا يزال هو السلام، وثقافتنا هي ثقافة سلام مبنيةٌ على الحق، والعدالة، وعلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية». وفي شهر سبتمبر الماضي مثّل ميقاتي أيضاً لبنان في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يفترض أن يشارك فيها كذلك رئيس الجمهورية، وقال في كلمة له «أول التحديات التي يواجهها لبنان تكمن في شغور رئاسة الجمهورية، وتعذر انتخاب رئيس جديد، وما ينجم عن ذلك من عدم استقرار مؤسسي وسياسي، وتفاقم للأزمة الاقتصادية والمالية، وتعسر انطلاق خطط الإصلاح والتعافي»، وكان لقضية النزوح أيضاً حصة من كلمته، حيث لفت إلى أن النزوح السوري يمثل التحدي الثاني بالنسبة إلى لبنان الذي يرزح تحت موجات متتالية من النزوح، طالت تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية كل مظاهر الحياة فيه. وكان لميقاتي أيضاً مشاركة في أول قمة عربية - صينية عقدت في شهر ديسمبر الماضي في العاصمة السعودية برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وحضور الرئيس الصيني، ومشاركة واسعة من القادة والمسؤولين العرب، ومن ثم في مؤتمر تغيّر المناخ «كوب 28» في دبي. وتمثيل ميقاتي للبنان في المحافل العربية والدولية يأتي انطلاقاً من الدستور الذي ينص على أن صلاحيات رئيس الجمهورية تنتقل إلى الحكومة في ظل الفراغ الرئاسي. وهذا ما يوضحه الخبير الدستوري والقانوني سعيد مالك، مشيراً إلى أن غياب رئيس الجمهورية، وعدم انتخاب رئيس يلحق بلبنان أذى وضرراً كبيرين، لا سيما على صورته، وتمثيله. ويقول لـ«الشرق الأوسط» «من المفترض أن يتمثل لبنان برئيسه في القمة العربية المقبلة، والقمم المماثلة، لكن في ظل الفراغ الرئاسي يمثل رئيس الحكومة الدولة عملاً بأحكام المادة 62 التي تنص على أنه عند خلو سدة الرئاسة تتولى الحكومة أو مجلس الوزراء وكالة صلاحية الرئيس حتى انتخاب رئيس جديد». ويؤكد في المقابل أنه «إذا كان رئيس الحكومة يمثل لبنان بشخصه فهذا أمر لا يستقيم، أما إذا كان يمثل مجلس الوزراء وكالة عن الرئيس فذلك ممكن عملاً بأحكام الدستور، لكن ذلك لا يغني عن ضرورة الذهاب إلى انتخاب رئيس في القريب العاجل، لا سيما أن هناك تداعيات كبيرة على إطالة الفراغ». ويأتي ذلك في ظل الانقسام اللبناني حول عمل حكومة تصريف الأعمال التي يعتبر البعض أنها تتجاوز صلاحياتها في ظل الفراغ الرئاسي، ويتعرض رئيسها نجيب ميقاتي لانتقادات واسعة، لا سيما من بعض الأطراف المسيحية، والبطريرك الماروني بشارة الراعي. وآخر هذه الانتقادات كانت عبر «التيار الوطني الحر» الذي يشنّ رئيسه النائب جبران باسيل حملة وهجوماً متواصلاً على ميقاتي وقرارات الحكومة، وهو الذي اتخذ قراراً بمقاطعة الوزراء المحسوبين عليه جلسات الحكومة منذ بدء الفراغ الرئاسي. وآخر هذه المواقف عبّر عنها «التيار» إثر الاجتماع الدوري لهيئته السياسية، حيث قال في بيان له إن «التيار ليس متفرجاً إزاء استمرار انتهاك الدستور على يد حكومة لا ميثاقية وناقصة الشرعية بما لذلك من انعكاسات خطيرة على مستقبل الشراكة بين اللبنانيين. كذلك يجهد التيار لوقف المجزرة الدستورية الحاصلة غير أنه لا يلقى التجاوب الكافي من القوى السياسية المعنية بذلك». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4935846-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%B1%D9%81%D8%ADوزيرا الدفاع الأميركي لويد أوستن والإسرائيلي يوآف غالانت مع وفديهما في «البنتاغون» حضَّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، خلال اجتماع لهما في «البنتاغون» على حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة، بوصفها «ضرورة استراتيجية وأخلاقية»، محذراً من تفاقم الكارثة الإنسانية إذا نفذت إسرائيل تهديدها بعمل عسكري كبير في رفح بجنوب القطاع، مقترحاً بدائل عن هذا الغزو. جاء هذه الاجتماع في ظل تزايد التوتر بين الحليفين غداة امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على القرار «2728»، الذي يطالب بـ«وقف فوري لإطلاق النار» في غزة، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلغاء زيارة وفد إسرائيلي رفيع لواشنطن العاصمة لمناقشة الغزو المحتمل لرفح. وأظهرت تصريحات أوستن وغالانت قبل الاجتماع هذا التوتر. وبينما أشار كلاهما إلى التزام الولايات المتحدة أمن إسرائيل، شدد غالانت على «الحاجة الملحَّة لتدمير ، وتأمين إطلاق الإسرائيليين المحتجَزين» منذ هجمات «حماس» في 7 أكتوبر الماضي، و«ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي». مستودع المساعدات الغذائية التابع لـ«الأونروا» تضرر بسبب الغارات الإسرائيلية في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة الاثنين وركز أوستن على العواقب الوخيمة التي خلفتها الحرب على المدنيين الفلسطينيين. وقال إن «عدد الضحايا المدنيين مرتفع للغاية، وحجم المساعدات الإنسانية منخفض للغاية»، مضيفاً أن سلامة الفلسطينيين في رفح، حيث نزح أكثر من مليون شخص، تمثل «أولوية قصوى».وبعد الاجتماع، أفاد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية بأن أوستن قدم الخطوط العريضة للنهج البديل لإدارة بايدن لعملية قتالية كبيرة في رفح، موضحاً أن النقاط الرئيسية تتمثل في «التركيز على الاستهداف الدقيق الذي يهدف إلى استئصال قيادة ، واتخاذ خطوات موثوقة وفعالة لإجلاء المدنيين الذين يحتمون هناك، وزيادة المساعدات الإنسانية وتأمين الحدود بين غزة ومصر»، طبقاً لما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، مضيفة أن «الإسرائيليين كانوا متقبلين للأولويات التي أثارها أوستن، وأنه ستكون هناك اجتماعات إضافية في المستقبل».وقال المسؤول الكبير إنه «من دون التخطيط أو الاستعدادات المناسبة، فإن عملية برية كبيرة في رفح يمكن أن تحدّ بشكل كبير من تدفق المساعدات الإنسانية غير الكافية بالفعل إلى غزة، في حين أن العكس تماماً هو ما يجب أن يحدث». وبعد الاجتماع، أفاد غالانت أنه ناقش مع نظيره الأميركي مسألة الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة، بما في ذلك عبر بيع مقاتلات من طرازَي «إف 15» و«إف 35» ومروحيات من طراز «أباتشي»، فضلاً عن مدى إلحاح الجهود المبذولة لاستعادة أكثر من 100 رهينة لا يزالون محتجَزين لدى «حماس». وأضاف: «ناقشنا الجهود الإنسانية في غزة - ليس فقط من حيث جلب المساعدات، ولكن أيضاً مسألة التوزيع الحقيقية»، وزاد: « تفعل كل ما في وسعها لتخريب تسليم المساعدات وخلق الضغط على حساب الشعب الفلسطيني. وهذا يشمل إغلاق الطرق والنهب». واجتمع غالانت أيضاً مع مدير «وكالة الاستخبارات المركزية » ويليام بيرنز، الذي يشارك في المفاوضات بين إسرائيل و«حماس». وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيار، إن الوزير الإسرائيلي التقى للمرة الثانية مستشار الأمن القومي جيك سوليفان.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مدير مستشفى جنين: قناصة الجيش قتلوا شابين في باحة المؤسسةقُتل فلسطينيان وأصيب أربعة آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي فجر الاربعاء داخل مستشفى جنين الحكومي في جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت إدارة المستشفى.
Read more »
الجيش الإسرائيلي: إصابتان في إطلاق نار بالقرب من غوش عتسيون بالضفة الغربيةأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم (الثلاثاء) بإصابة فردين من قوات الأمن في إطلاق نار بالقرب من غوش عتسيون في الضفة الغربية.
Read more »
فريق إسرائيلي مختص يبحث عن أنفاق فلسطينية في الضفة الغربيةكشفت مصادر أمنية عن أن الجيش الإسرائيلي شكّل فريقاً خاصاً يعمل في التفتيش عن «أنفاق هجومية تحت الأرض» في الضفة الغربية على غرار أنفاق «حماس» في غزة.
Read more »
مقتل فلسطيني أطلق النار على حافلة قرب مستوطنة في الضفة الغربيةقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيا أطلق النار على حافلة صغيرة في الضفة الغربية وتسبب بإصابة ستة إسرائيليين.
Read more »
القوات الإسرائيلية تقتحم بيت لحم بالضفة الغربيةأفاد التلفزيون الفلسطيني بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
Read more »
مقتل ثلاثة فلسطينيين خلال عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربيةأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا فجر الأربعاء خلال عملية عسكرية في مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، فيما أكد الجيش الاسرائيلي قتلهم بمسيرات حربية واعتقال اخرين.
Read more »
