الجيش الباكستاني يقضي على 5 إرهابيين

United States News News

الجيش الباكستاني يقضي على 5 إرهابيين
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1180 sec. here
  • 21 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 475%
  • Publisher: 53%

قال الجيش الباكستاني في بيان إن 5 إرهابيين من بينهم قيادي قُتلوا في عملية استناداً إلى معلومات استخباراتية في منطقة وزيرستان الشمالية

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4760961-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-5-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86جنود الجيش الباكستاني في حالة استنفار بالقرب من موقع تفجير إرهابي خارج مسجد الشرطة في بيشاور قال الجيش الباكستاني، في بيان، إن 5 إرهابيين، من بينهم قيادي، قُتلوا في عملية، استناداً إلى معلومات استخباراتية في منطقة وزيرستان الشمالية، في إقليم باختونخوا، شمال غربي البلاد، الجمعة.

ووفقاً للبيان، نفَّذ هؤلاء الإرهابيون عدة عمليات ضد قوات الأمن، إضافة إلى ممارسة الابتزاز والقتل ضد المدنيين الأبرياء، حسب قناة «جيو نيوز» الباكستانية في موقعها الإلكتروني. وأفاد البيان بأن الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم كانوا مطلوبين لدى أجهزة الأمن، لتورطهم في تنفيذ كثير من الأعمال الإرهابية؛ مشيراً إلى أن الفرقة العسكرية صادرت خلال العملية أسلحة وذخيرة كانت بحوزة الإرهابيين. وتابع البيان: «تم أيضاً ضبط أسلحة وذخيرة خلال العملية». وقال «المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن»، إن البلاد شهدت في عام 2023 ارتفاعاً مثيراً للقلق في الهجمات الانتحارية من جانب الإرهابيين؛ حيث وصلت إلى أعلى مستوى منذ عام 2014. لاجئون أفغان ينتظرون التسجيل في مخيم بالقرب من الحدود الباكستانية الأفغانية في تورخام بأفغانستان السبت 4 نوفمبر 2023 وذكرت بيانات جمعها المعهد أن قوات الأمن ظلت هي الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات الإرهابية، بينما شكل المدنيون ثاني أكبر فئة من الضحايا. وأوضحت البيانات أن ما لا يقل عن 48 في المائة من القتلى و58 في المائة من الإصابات كانوا من قوات الأمن، حسب البيانات. لاجئون أفغان يجلسون في الجزء الخلفي من شاحنة للذهاب إلى إيران عبر الصحراء بعد عبور حدود أفغانستان وباكستان على مشارف مدينة زارنج الأفغانية الأحد 24 ديسمبر 2023 وأشارت البيانات إلى أن عدد الضحايا من المدنيين قريب من هذه الإحصائيات؛ حيث بلغ عدد القتلى 130 وعدد المصابين 242. يشار إلى أن حركة «طالبان باكستان» تشن هجمات ضد قوات الأمن، وقتلت نحو 80 ألف شخص خلال عقود من أعمال العنف. إضافة إلى ذلك، قضت قوات الأمن الباكستاني على عنصر إرهابي مطلوب لتورطه في كثير من الأعمال الإرهابية، وذلك خلال عملية أمنية مشتركة نفذتها قوات الأمن المدنية والعسكرية في منطقة تانك، بإقليم خيبر باختونخوا، شمال غربي البلاد. وأوضحت الشرطة الباكستانية، في بيان، الأحد، أن الإرهابي تم التوصل إليه في ضوء معلومات استخباراتية. وأفاد البيان بأن المذكور كان يقود العمليات الإرهابية التي نفذتها مجموعات حركة «طالبان باكستان» على المصالح الأمنية والعسكرية في تلك المنطقة.أعلنت الحكومة الفرنسية أنها ستنشر الأحد أكثر من 95 ألف شرطي ودركي وعسكري لضمان الأمن ليلة رأس السنة، عادّة أن ازدياد «التهديد الإرهابي» يحتّم تشديد الإجراءاترغم اعتقال السلطات الألمانية شبكة متطرفين ينتمون لتنظيم «داعش خراسان»، ما زالت الإجراءات الأمنية مشدَّدة في محيط الكاتدرائية في ولاية شمال الراين وستفاليا.قلق أممي بالغ إزاء الهجمات الدامية في نيجيريا أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الخميس، عن «قلقه العميق» إزاء سلسلة من الهجمات على قرى في وسط نيجيريا، خلّفت نحو 200 قتيلأصدرت محكمة في هونغ كونغ الخميس أحكاماً على 3 طلاب بالسجن لفترات تُراوح بين عامين ونصف عام إلى ست سنوات لتورطهم في مخطط يرمي إلى استهداف مبانٍ بالقنابل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4760831-%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9رفض ترشيح عمران خان للانتخابات التشريعية الباكستانيةرفض ترشيح رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان، ومعظم أنصاره للانتخابات التشريعية المقررة في فبراير ، على ما أعلن مسؤولو حزبه اليوم . ويؤكد خان المعتقل منذ أغسطس ، أن الجيش متواطئ منذ سنوات مع الأسر التي حكمت باكستان منذ سنوات، لسحق حركته الشعبية ومنعه من الترشّح للانتخابات، ممثلاً عن حزب «حركة إنصاف» الذي أسسه، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلن المتحدث باسم الحزب رؤوف حسن بعد إغلاق باب الترشيحات، أن «ترشيحات القادة الوطنيين وقادة الولايات لحركة إنصاف الباكستانية رفضت كلها تقريباً». وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «من 90 إلى 95 في المائة من ملفات مرشحينا رفضت»، مندداً باستراتيجية لمنع مرشحي حركة «إنصاف» من خوض الانتخابات. وقال: «تستخدم كل التكتيكات بهذا الهدف، لكننا لن ننسحب في أي من الأحوال من الساحة السياسية، ولن نقاطع الانتخابات». وقال مسؤول في اللجنة الانتخابية لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه تم رفض عدد من مرشحي الحزب بينهم عمران خان نفسه، بسبب صدور أحكام قضائية بحقهم. وتعلن اللجنة القائمة النهائية للمرشحين في 23 يناير ، ومن المحتمل أن يطعن حزب خان في إقصاء عدد من أعضائه أمام القضاء أو اللجنة نفسها. وقال حسن: «سنشارك في الانتخابات، وسنطعن بكل هذه القرارات في كل الدوائر، وسنستخدم كل الخيارات الدستورية والقانونية والسياسية». ويلاحق رئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 71 عاماً في قضايا عدّة أمام القضاء، إثر الإطاحة به في أبريل 2022، على خلفية نزاع مع الجيش الذي دعمه للوصول إلى السلطة عام 2018. وعند انتقاله إلى المعارضة، خاض حملة غير مسبوقة ضد العسكريين الذين حكموا البلاد خلال قسم كبير من تاريخه. واتهمهم بالتواطؤ مع الولايات المتحدة لإقصائه من السلطة من خلال تصويت على حجب الثقة وبتدبير محاولة اغتيال تعرض لها. وبعد الاضطرابات التي أعقبت اعتقاله في مايو ، تعرض حزبه لحملة قمع شديدة أسفرت عن سجن قادته أو إرغامهم على الخروج من الحزب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4760826-%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83%C2%BB-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9حذرت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية اليوم ، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، من اتخاذ قرار باستخدام أسلحة نووية ضد سيول، وقالت إن ذلك يعني أن «مصيره سيكون الهلاك». وأضافت أن تطوير بيونغيانغ لأسلحة نووية وصواريخ يأتي على حساب معاناة شعب كوريا الشمالية، ونددت بخططها المضي قدماً في تلك الأنشطة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية ذكرت الأسبوع الماضي، أن البعثة الدائمة لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة انتقدت الولايات المتحدة لامتلاكها أسلحة نووية، وحثتها على وقف «المشاركة النووية» أو «تعزيز الردع الموسع». وبينما تنتقد بيونغ يانغ الولايات المتحدة فيما يتعلق بتحالف «أوكوس» والمجموعة الاستشارية النووية مع كوريا الجنوبية، فإنها دافعت عن أسلحتها النووية ووصفتها بأنها «ممارسة لحق سيادي»، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت البعثة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا: «يتعين على الموقعين على معاهدة منع الانتشار النووي عدم معارضة ممارسة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحقها السيادي المشروع؛ نظراً لأنها انسحبت رسمياً من المعاهدة منذ 20 عاماً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4760306-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87-%C2%AB%D9%85%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%C2%BBلاي تشينغ-تي نائب رئيسة تايوان والمرشح للرئاسة عن الحزب «الديمقراطي التقدمي» الحاكم يتحدث أثناء حملته الانتخابية في معبد محلي في تايبيه لاي تشينغ-تي نائب رئيسة تايوان والمرشح للرئاسة عن الحزب «الديمقراطي التقدمي» الحاكم يتحدث أثناء حملته الانتخابية في معبد محلي في تايبيه وصفت الحكومة الصينية المرشح الأبرز لمنصب رئيس تايوان المقبل بأنه «تصادمي» ومدمر للسلام، بعد أن قال في مناظرة رئاسية إن سيادة واستقلال تايوان يخصان شعبها. ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تايوان في 13 يناير في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وتايبيه حالة من التوتر. وتكثف الصين ضغوطها العسكرية لتأكيد مطالبتها بالسيادة على تايوان الخاضعة لحكم ديمقراطي. وتعترض الصين بشكل خاص على لاي تشينغ-تي نائب رئيسة تايوان والمرشح للرئاسة عن الحزب «الديمقراطي التقدمي» الحاكم والذي يتقدم في استطلاعات الرأي بنسب متفاوتة، قائلة إنه انفصالي خطير، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. ورداً على تصريحات لاي التي أدلى بها خلال مناظرة رئاسية بثها التلفزيون على الهواء مباشرة، قال المكتب الصيني لشؤون تايوان إن لاي «كشف عن وجهه الحقيقي بوصفه ومدمراً للسلام عبر مضيق تايوان».ويتقدم لاي بشكل عام في استطلاعات الرأي بنحو 5 نقاط؛ لكن البعض يرون أن هو يي-إيه من حزب «كومينتانغ»، أكبر أحزاب المعارضة، لا يتخلف عنه سوى بفارق ضئيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4760061-%D9%83%D9%8A%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%C2%AB%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9%C2%BB-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8Aآخر تحديث: 08:49-31 ديسمبر 2023 م ـ 17 جمادي الآخر 1445 هـاستبعد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أي «مصالحة» مع كوريا الجنوبية، في حين أعلن الحزب الحاكم عزمه إطلاق 3 أقمار اصطناعية جديدة للتجسس عام 2024؛ حسبما ذكرت «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» الرسمية، الأحد. وعقد حزب «العمال» الكوري الذي يتولى السلطة في بيونغ يانغ اجتماعاً عاماً لمدة 5 أيام للجنته المركزية، وهو حدث في نهاية العام يتم خلاله تحديد التوجهات الاستراتيجية للبلاد. وذكرت «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» الرسمية أنه «تم الإعلان عن مهمة إطلاق 3 أقمار اصطناعية استطلاعية إضافية في عام 2024» خلال الاجتماع الذي انتهى السبت.وبعد فشلين متتاليين في مايو ويونيو ، وضعت كوريا الشمالية بنجاح أول قمر اصطناعي للمراقبة العسكرية في المدار في نوفمبر وادعى النظام أنه يقدم صوراً لمواقع عسكرية أميركية وكورية جنوبية رئيسية؛ لكنه لم يعرض الصور التي يقول إنه يمتلكها. وتمنع قرارات الأمم المتحدة كوريا الشمالية من إجراء تجارب باستخدام التكنولوجيا الباليستية، ويقول محللون إن هناك تداخلاً تكنولوجياً كبيراً بين قدرات الإطلاق الفضائية وتطوير الصواريخ الباليستية. وتعتقد أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ تلقت مساعدة تكنولوجية حاسمة من روسيا، لوضع القمر الاصطناعي «ماليغيونغ-1» في مداره بنجاح. وزار كيم روسيا في سبتمبر والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويقول خبراء إن وضع قمر اصطناعي للتجسس في مداره من شأنه أن يحسن سعي كوريا الشمالية للحصول على معلومات استخبارية؛ خصوصاً حول منافستها الجنوبية، من خلال الوصول إلى بيانات مهمة في الفترة التي تسبق صراعاً عسكرياً. وخلال اجتماع الحزب، قال كيم إن شبه الجزيرة الكورية تواجه «وضع أزمة مستمرة ولا يمكن السيطرة عليه»، محملاً المسؤولية للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. لذلك أمر بتعديل في الإدارات التي تدير العلاقات مع الجنوب من أجل «تغيير الاتجاه بشكل جذري». وأعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن الرغبة في المصالحة أو إعادة التوحيد مع كوريا الجنوبية هي «خطأ»، حسبما نقلت عنه الأحد «وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية». وقال كيم: «أعتقد أن اعتبار الأشخاص الذين يصفوننا بأننا ... أشخاصاً نسعى إلى المصالحة والوحدة معهم، هو خطأ يجب ألا نكرره».وفي بداية اجتماع الحزب، دعا الزعيم الكوري الشمالي إلى «تسريع الاستعدادات الحربية» لبلاده، بما في ذلك برنامجها للأسلحة النووية، في مواجهة «مناورات المواجهة» من جانب الولايات المتحدة وحلفائها. وقال كيم: «الولايات المتحدة التي تسببت منذ فترة طويلة في عدم الاستقرار السياسي في شبه الجزيرة الكورية وزادت من حدته، لا تزال تشكل أنواعاً مختلفة من التهديد العسكري لبلدنا حتى مع اقتراب العام من نهايته». وعززت سيول وطوكيو وواشنطن التعاون الدفاعي في مواجهة التهديدات الصاروخية والنووية المتزايدة من جانب بيونغ يانغ هذا العام، وعمدت في الآونة الأخيرة إلى تفعيل نظام لتبادل البيانات في الوقت الفعلي بشأن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ. وأمر كيم الجيش الشعبي الكوري بمراقبة الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية من كثب و«الرد دائماً بموقف ساحق». وقال: «يجب أن نستجيب بسرعة لأزمة نووية محتملة، وأن نواصل تسريع الاستعدادات لجعل كامل أراضي كوريا الجنوبية مسالمة، من خلال تعبئة كل الوسائل والقوات المادية، بما في ذلك القوة النووية، في حالة الطوارئ». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4759896-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%82%D9%84%D9%82%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8Aوزراء خارجية «آسيان» يبدون قلقهم إزاء التوتر في بحر الصين الجنوبيعبّر وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرقي آسيا ، اليوم السبت، عن قلقهم إزاء التوتر المتزايد في بحر الصين الجنوبي، وقالوا إنه قد يهدد السلام في المنطقة. وذكر وزراء خارجية التكتل في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «نتابع عن كثب وبقلق أحدث التطورات في بحر الصين الجنوبي، والتي قد تقوض السلام والأمن والاستقرار في المنطقة». وجاء البيان بعد تبادل الصين والفلبين الاتهامات خلال الأشهر القليلة الماضية حول سلسلة من الحوادث البحرية، وبعدما أشارت مانيلا إلى أنها بحاجة إلى تغيير نهجها؛ لأن الجهود الدبلوماسية تمضي في «اتجاه سيئ». ووصفت الصين اتهامات مانيلا بأنها «ضجيج كاذب»، وقالت إنها لن تغض الطرف عن «الاستفزازات والمضايقات» المتكررة من جانب الفلبين. وأكد وزراء خارجية «آسيان» مجدداً ضرورة «التحلي بضبط النفس عند القيام بأنشطة من شأنها تعقيد النزاعات أو تصعيدها». وأضافوا: «نؤكد مجدداً أهمية الحوار السلمي الذي يسهم بشكل بناء في تعزيز الاستقرار الإقليمي والتعاون في المجال البحري». وتطالب بكين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي من خلال «خط النقاط التسع» الذي يمتد مسافة تصل إلى 1500 كيلومتر إلى الجنوب من البر الرئيسي للصين، ويقطع المناطق الاقتصادية الخالصة لبروناي وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وفيتنام.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4759806-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%C2%AB%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7%C2%BB-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%B9%D9%88%D8%AB-%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7أفراد أمن من حركة «طالبان» على مشارف كابل أعربت كابل، السبت، عن «خيبة أملها» غداة التصويت على قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى تعيين مبعوث خاص لأفغانستان، مؤكدة أن المنصب «ليس ضرورياً». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي على موقع «إكس» إن بلاده «تعرب عن خيبة أملها إزاء اعتماد القرار 2721 الذي يدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى تعيين مبعوث خاص إلى أفغانستان، على الرغم من انقسام الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن». وتبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً، الجمعة، يدعو إلى تعيين مبعوث خاص لأفغانستان لزيادة التواصل مع كابل، ولتنسيق العمل الدولي بشأن الدولة التي تقودها حركة «طالبان».وأشار مجلس الأمن إلى أن الهدف النهائي هو أن تعيش أفغانستان في سلام مع جيرانها، و«أن يعاد دمجها بالكامل» في المجتمع الدولي، وأن تحترم التزاماتها. وأوضح المتحدث الأفغاني في 6 رسائل على موقع «إكس»، أنه جرى تبني القرار على الرغم من أن «عضوين دائمين في مجلس الأمن طلبا مزيداً من الوقت للتداول»، وبينما «لم يحدث أي تشاور مسبق مع الحكومة الأفغانية». وأشار المتحدث إلى أن الحكومة تؤكد مجدداً أن «مبعوثاً خاصاً جديداً ليس ضرورياً» في كابل التي تستضيف بالفعل بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان . وأضاف أن أفغانستان «ليست منطقة نزاع، وتقودها حكومة قادرة على الوفاء بالتزاماتها، وإدارة شؤونها من خلال آليات ثنائية ومتعددة الأطراف». وجاء القرار بعد تسلّم مجلس الأمن تقييماً مستقلاً دعا إلى ضرورة تعزيز التعامل مع أفغانستان، وتنسيق أفضل للمساعدات المقدمة للبلاد، لكي يستفيد منها السكان بشكل أكبر. ويدعو القرارُ الأمينَ العامَّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تعيين مبعوث خاص لتنفيذ توصيات التقرير المستقل، خصوصاً في ما يتعلق بقضايا النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4759581-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9مرشحو الرئاسة التايوانية قبل انطلاق المناظرة في تايبيه السبت شهدت مناظرة بين المرشحين الثلاثة للرئاسة في تايوان، السبت، خلافات مرتبطة بمواقفهم من علاقات الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي مع الصين، قبل أسبوعين من الاقتراع الذي سيلقى اهتماماً كبيراً من بكين إلى واشنطن. وتُنظم تايوان بعد أسبوعين انتخابات رئاسية مهمة يمكن أن تحدد نتائجها مستقبل علاقات تايبيه مع الصين، التي تتبنى نزعة تزداد عدائية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتعدُّ الصين تايوان إقليماً تابعاً لها، لم تتمكن بعد من إعادة توحيده مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1949. ومع ذلك، تؤكد الصين أنها تفضّل إعادة توحيد «سلمية» مع الإقليم الذي يخضع سكانه، البالغ عددهم قرابة 23 مليون نسمة، لنظام ديموقراطي. لكنّ بكين لا تستبعد أيضاً استخدام القوة العسكرية لتحقيق ذلك.قطعت الصين علاقاتها على مستوى عالٍ مع إدارة الرئيسة التايوانية تساي إنغ-وين. واعتمد الحزب الديموقراطي التقدمي، الذي تقوده الرئيسة المنتهية ولايتها، في حملته الانتخابية على برنامج للسيادة بعيداً عن الصين. ووصف مرشحه لاي تشينغ-تي، نائب الرئيسة الحالية، نفسه، بأنه «عامل براغماتي من أجل استقلال تايوان».وخلال المناظرة المتلفزة، هاجمه خصومه عدة مرات، قائلين إن تعليقاته المؤيدة للاستقلال من شأنها «تقويض أمن تايوان». وردّ لاي بالقول إن «سيادة تايوان أمر يعود للسكان البالغ عددهم 23 مليوناً، ولا يعود إلى الصين». وأشار إلى أنه والمرشحة معه لمنصب نائب الرئيس، هيساو بي-خيم، هما الوحيدان القادران على «الوقوف مع حلفائنا الديموقراطيين». وكثفت الصين في السنوات الأخيرة ضغوطها العسكرية على تايوان، وأرسلت طائرات حربية يومياً حول الجزيرة، بالإضافة إلى سفن بحرية. كما أجرت مناورتين عسكريتين ضخمتين، تزامناً مع اجتماع القادة التايوانيين مع مسؤولين في واشنطن، في إطار محاكاة لحصار للجزيرة. وخلال المناظرة اتهم لاي مرشح حزب «كومينتانغ»، هو يو إيه، الذي يُنظر إليه على أنه يتمتع بعلاقات أوثق مع بكين، بأنه مؤيد للصين. وقال لاي: «لن أعود إلى الوراء مثل حزب كومينتانغ، وأكون مستعداً لأن أصبح تابعاً لنظام شمولي». وأضاف أن «هناك الكثير من الشكوك بشأن سياساتهم، وهذا ليس هو الطريق الذي نريد أن نتبعه». ورد مرشح كومينتانغ باتّهام لاي بـ«تشويه صورته». وقال إن «الاتصالات والمبادلات هي ما يتعين علينا القيام به. لأنكم لم تفعلوا ذلك، لهذا السبب نرى خطراً كبيراً عبر مضيق تايوان». كما أكد هو معارضته لاستقلال تايوان، وكذلك لسياسة «دولة واحدة ونظامين» التي تنتهجها الصين، وهو مبدأ تروج له بكين لحكم منطقتي هونغ كونغ وماكاو الخاضعتين للإدارة الصينية.في الوقت نفسه، انتقد لاي أيضاً مرشح حزب «الشعب التايواني»، كو وين-جي، لقوله إن الجزيرة والصين «عائلة واحدة». ووصف كو وين جي، الذي سجل حزبه الصغير أداءً أفضل مما كان متوقعاً على الساحة السياسية التي يهيمن عليها حزبان كبيران في تايوان، سياسات الرئيسة تساي حيال الصين بأنها «فوضى». وقال كو إن «القضايا عبر المضيق لا تتعلق فقط بتايوان والصين، بل بالولايات المتحدة والصين أيضاً». وأضاف أن «تايوان تحتاج إلى تحقيق توازن في هذا المجال»، متّهماً الحزب الديموقراطي التقدمي الحاكم بأنه «يتخذ دائماً موقفاً تصادمياً جداً»، وحزب كومينتانغ بأنه «يفكر دائماً في التعاون» مع الصين.كانت السلطات التايوانية عبرت مرات عدة عن قلقها من تدخل مفترض لبكين في الانتخابات المقبلة، ومن حملات تضليل إعلامي. واتّهمت وزارة الدفاع الصينية، السلطات التايوانية، الخميس، بأنها تُبالغ في مسألة تدخل بكين المفترض في الانتخابات. وقال الناطق باسم الوزارة، وو تشيان، إن «سلطات الحزب الديموقراطي التقدمي الحاكم في تايوان تبالغ في مسألة تدخل الصين في الانتخابات». ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي، اتّهم وو تشيان تايبيه بالسعي إلى «تأجيج المواجهة والتلاعب بالانتخابات». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4759456-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%E2%80%AD-%E2%80%AC%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-2024عمران خان خلال حديثه للصحافة في لاهور بباكستان قال مسؤولون والفريق الإعلامي لرئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، اليوم السبت، إن لجنة الانتخابات رفضت ترشح خان لخوض الانتخابات العامة في 2024 في دائرتين انتخابيتين. ويواجه خان عدة معارك سياسية وقانونية منذ الإطاحة به من منصب رئيس الوزراء في أبريل 2022. ولم يظهر في أي مناسبة علنية منذ صدر الحكم بسجنه لمدة ثلاث سنوات في أغسطس الماضي بتهمة بيع هدايا رسمية بشكل غير قانوني في أثناء توليه منصبه من 2018 إلى 2022. وقال فريقه الإعلامي، وفقا لوكالة «رويترز»، إن خان استُبعد من خوض الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الثامن من فبراير بسبب إدانته بالفساد، لكنه قدم أوراق ترشحه للانتخابات أمس الجمعة. لكن لجنة الانتخابات قالت إنها رفضت ترشح خان لأنه لم يعد مدرجا على قوائم الناخبين المسجلين في الدائرة الانتخابية وبسبب صدور حكم «بإدانته من محكمة واستبعاده». ويقول خان، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه الزعيم الأكثر شعبية في البلاد، إن الجيش يستهدفه ويريد إبعاده عن خوض الانتخابات. وينفي الجيش هذه التهمة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4758751-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%8A-9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7مسؤولون صينيون يحضرون الجلسة الختامية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في قاعة الشعب الكبرى في بكين أقصت الصين تسعة مسؤولين عسكريين من برلمانها، بينهم أربعة جنرالات من الوحدة المسؤولة عن الصواريخ الاستراتيجية، في تعديل واسع يأتي في أعقاب تعيين وزير دفاع جديد أمس ، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية». ولم يتم في هذه المرحلة شرح أسباب هذا القرار الذي أعلنته وكالة أنباء الصين الجديدة مساء أمس بعد جلسة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم. ويبدو أن المناصب العليا في الجيش الصيني تشهد عملية إعادة هيكلة منذ الظهور العلني الأخير لوزير الدفاع السابق لي شانغفو في نهاية أغسطس . وكان لي عُيّن وزيرا للدفاع في مارس ثم أقيل رسميا في أكتوبر . وعيّنت الصين دونغ جون وزيرا جديدا للدفاع أمس بعد أن كان تولى حتى وقت سابق من هذا الأسبوع قيادة البحرية، ما أنهى أشهرا من الشغور في هذا المنصب الاستراتيجي. يأتي تعيين دونغ جون بعد تعديل على رأس الوحدة المسؤولة عن الصواريخ الاستراتيجية في الجيش الصيني، خصوصا النووية منها. وفي يوليو ، أعلنت السلطات تعيين إدارة جديدة لهذه الوحدة من دون توضيح الأسباب وراء هذا التغيير في حين أفادت تقارير إعلامية بوجود تحقيق في الفساد يتعلق برئيسها السابق. والمسؤولون التسعة الذين استُبعدوا الجمعة من مجلس الشعب الوطني ، كانوا في هذه الوحدة بصفتهم ممثلين غير منتخبين. وقال مركز «سينو إنسايدر» المتخصص في السياسة الصينية والذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا إن استبعادهم «يوحي موضع تحقيق ويؤكد بعض الشائعات المتداولة حول هذا الموضوع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4757931-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%C2%A0%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%91%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9آخر تحديث: 14:57-29 ديسمبر 2023 م ـ 15 جمادي الآخر 1445 هـعيّنت الصين قائد البحرية السابق دونغ جيون وزيراً جديداً للدفاع، اليوم ، ليحل محل الوزير السابق الذي يغيب عن الأنظار منذ أربعة أشهر، حسبما نشرت «رويترز». وجاء تعيينه من قبل المشرعين الصينيين فيما يعمل الرئيس شي جينبينغ على تعزيز الجيش ضمن مساعيه لجعل الصين قوة عالمية مهيمنة، وهو هدف أثار قلق العديد من الدول المجاورة. ووزير الدفاع في الصين منوط بالتعامل مع وسائل الإعلام ومع الجيوش الأخرى. وأحد الجوانب المهمة في وظيفته هو التعاون مع الجيش الأميركي لخفض مخاطر اندلاع صراع بسبب تايوان وبحر الصين الجنوبي، وهما بؤرتا توتر في العلاقات بين البلدين. وقبل أن يصبح قائداً لبحرية «جيش التحرير الشعبي» وجنرالاً في 2021، شغل دونغ جيون منصب نائب قائد أسطول بحر الصين الشرقي، دعامة ما أصبح الآن قيادة مسرح العمليات الشرقية، القوة الرئيسية المسؤولة عن القتال فيما يتعلق بتايوان التي تعدها الصين جزءاً من أراضيها. كما شغل أيضاً منصب نائب قائد مسرح العمليات الجنوبية الذي يعمل في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، والذي تطالب الصين بالسيادة على معظمه. وقال لي مينغ جيانغ، الباحث في العلاقات الدولية في «كلية راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «دونغ على دراية بإدارة التعاملات الوثيقة بين الجيشين الصيني والأميركي. هذا مفيد عندما تكون عليه إدارة الأزمات بين الجيشين». ويحل دونغ محل لي شانغ فو الذي رأس القسم المسؤول عن مشتريات وأبحاث المعدات قبل أن يشغل منصب وزير الدفاع في مارس . ولم يظهر لي علناً منذ 25 أغسطس . ونقلت «رويترز» عن مصادر أن لي يخضع للتحقيق بتهمة فساد متعلقة بشراء وتطوير معدات. ولم توضح بكين سبب اختفاء لي لكنها سحبت منه لقبه وزيراً للدفاع وعضواً بمجلس الدولة في أكتوبر . ومع ذلك، وخلال فترة ولايته القصيرة وزيراً، لم يلتق لي نظيره الأميركي لويد أوستن. وكانت الوزارة قد أوضحت أنه سيتعين على واشنطن أولاً رفع العقوبات التي فرضتها على لي عام 2018 بسبب دوره في شراء طائرات ومعدات روسية. ولن يواجه دونغ مثل هذه القيود لأنه من غير المعروف خضوعه لعقوبات أميركية. وعندما التقى الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني في سان فرانسيسكو، الشهر الماضي، اتفقا على استئناف المحادثات العسكرية رفيعة المستوى التي تم تعليقها بعد زيارة رئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي إلى تايوان في أغسطس 2022.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

أربعة قتلى في تفجير استهدف قداسا للكاثوليك في الفيليبينأربعة قتلى في تفجير استهدف قداسا للكاثوليك في الفيليبينقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح جراء تفجير استهدف قداساً للكاثوليك الأحد في جنوب الفيليبين حيث تنشط جماعات مسلحة، في هجوم اتهم الرئيس فرديناند ماركوس 'إرهابيين أجانب' بالضلوع فيه. فرانس_برس ✍️ CecilMorella ومرلين مانوس
Read more »

عشرات القتلى والجرحى بقصف إسرائيلي مكثف على جنوب قطاع غزةعشرات القتلى والجرحى بقصف إسرائيلي مكثف على جنوب قطاع غزةيشدد الجيش الإسرائيلي، الأحد، قبضته على جنوب غزة، بينما يحاول مئات الآلاف من سكان القطاع حماية أنفسهم من المعارك العنيفة التي يخوضها الجيش ضد حركة «حماس».
Read more »

الحرب في السودان: هل يتمكن قادة إيغاد من إنهاء الأزمة في السودان؟الحرب في السودان: هل يتمكن قادة إيغاد من إنهاء الأزمة في السودان؟أبدي قادة ورؤساء دول الهيئة الحكومية للتنمية 'الإيغاد' تفاؤلا بشأن إيجاد حل للأزمة السودانية بعد حصولهم على تأكيدات من طرفي النزاع المسلح، الجيش وقوات الدعم السريع، بالاجتماع الفوري والاتفاق على وقف العدائيات.
Read more »

إعلام عبري: جيش الاحتلال يبحث مقترح تنفيذ اقتحامات في غزة بعد الحرب الحاليةإعلام عبري: جيش الاحتلال يبحث مقترح تنفيذ اقتحامات في غزة بعد الحرب الحاليةكشفت وسائل إعلام عبرية عن رحث الجيش الإسرائيلي مقترح تنفيذ اقتحامات في غزة بعد الانتهاء من الحرب الحالية، عبر إنشاء هيئة عسكرية خاصة، على غرار ما يؤديه الجيش في الضفة الغربية.
Read more »

الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافاً لـ«حزب الله» رداً على إطلاق نارالجيش الإسرائيلي يقصف أهدافاً لـ«حزب الله» رداً على إطلاق نارأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن مناطق بشمال إسرائيل تعرضت إلى إطلاق نار من لبنان وقام الجيش بالرد على مصادر النيران.
Read more »

الجيش الإسرائيلي يواصل قصفه غزة في إطار حملة على حماس قد تستمر 'أشهرا'الجيش الإسرائيلي يواصل قصفه غزة في إطار حملة على حماس قد تستمر 'أشهرا'زاد الجيش الإسرائيلي من ضرباته على قطاع غزة في إطار حملته على حركة حماس التي أكد أنها قد تستمر 'أشهرا عدة' رغم المخاوف الشديدة على الوضع الإنساني.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 11:54:32