صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأغلبية ساحقة ﻟ"هدنة إنسانية فورية"، في قطاع غزة.
أيد القرار على وقع التصفيق 170 عضوا وعارضه 14 فيما امتنع 45 عن التصويت، من أصل 193 عضوا في الجمعية العامة. وجاء التصويت في جلسة طارئة واستثنائية لمناقشة الحرب في غزة، حيث صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار أعدته المجموعة العربية وتبنته عشرات الدول بعد إدخال تعديلات عليه، للدعوة إلى «هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تفضي إلى وقف للأعمال العدائية» بين إسرائيل و«حماس»، فضلاً عن «الإطلاق الفوري وغير المشروط» لجميع الرهائن من المدنيين.
وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش صرخة قال فيها إن النظام الإنساني في غزة «يواجه انهياراً كاملاً مع عواقب لا يمكن تصورها على أكثر من مليوني مدني» من الفلسطينيين. وأكد أنه «نظراً للوضع البائس والمأساوي، لن تتمكن الأمم المتحدة من الاستمرار في تقديم المساعدات داخل غزة من دون حدوث تحول فوري وجوهري في كيفية تقديم المساعدات» وكميتها، مضيفاً أنه «يجب السماح للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة - الغذاء والماء والدواء والوقود - بالوصول إلى جميع المدنيين بسرعة وأمان وعلى نطاق واسع». وإذ رحب بـ«الإجماع العالمي المتزايد على هدنة إنسانية في الصراع»، طالب بـ«وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن، وتسليم الإمدادات المنقذة للحياة بالحجم المطلوب» لئلا «يواجه شعب غزة سيلاً غير مسبوق من المعاناة الإنسانية».وخلال المناقشات الساخنة على منبر الجمعية العامة في نيويورك، تواصلت المفاوضات على مشروع القرار العربي، الذي تبنته حتى صباح الجمعة 39 دولة هي: المملكة الأردنية وفلسطين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وعمان والكويت وقطر ومصر والمغرب والسودان وموريتانيا والصومال والعراق ولبنان وليبيا واليمن وجزر القمر وجيبوتي وروسيا وإندونيسيا وباكستان وبروني دار السلام وبيليز وبنغلاديش وبوتسوانا وبوليفيا وتركيا وكوريا الشمالية وجنوب أفريقيا وزمبابوي وسانت فنسنت وجزر غرينادين والسلفادور والسنغال وفنزويلا وكوبا وماليزيا والمالديف وناميبيا ونيكاراغوا.وبناء على طلبات من عدد من الدول الـ193 الأعضاء في الجمعية العامة، أدخلت المجموعة العربية مجموعة من التعديلات على نص القرار، بما في ذلك إعادة صوغ الفقرة العاملة الأولى التي كانت «تطالب بوقف فوري لإطلاق النار»، والتي صارت في النص المعدل «تدعو إلى هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تفضي إلى وقف للأعمال العدائية». وأضيف تغيير طفيف على الفقرة الثانية: «تطالب كل الأطراف بالامتثال الفوري والكامل للالتزامات التي تقع على عاتقها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية، وحماية العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، والأشخاص العاجزين عن القتال، والمرافق والأصول ذات الأغراض الإنسانية، والتمكين من إيصال المساعدات الإنسانية من الإمدادات والخدمات الأساسية إلى جميع المدنيين المحتاجين إليها في قطاع غزة وتيسير ذلك».وكذلك عدلت الفقرة العاملة السابعة لتصير: «تدعو إلى الإطلاق الفوري وغير المشروط لجميع المدنيين الذين يوجدون رهن الاحتجاز بصورة غير قانونية، وتطالب بضمان سلامتهم ورفاههم ومعاملتهم معاملة إنسانية بما يتفق مع القانون الدولي».وأضيفت فقرة جديدة أعطيت الرقم 13: «تؤكد من جديد أنه لا يمكن التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني إلا بالوسائل السلمية، بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ووفقاً للقانون الدولي، وعلى أساس حل الدولتين». وكانت كندا طلبت تعديلاً أضيف إلى ديباجة القرار من أجل التعبير عن «القلق البالغ من آخر تصعيد للعنف منذ الهجوم المنفذ في 7 أكتوبر 2023 وإزاء التدهور الخطير للحالة في المنطقة، ولا سيما في قطاع غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي إسرائيل»، بالإضافة إلى «التنديد بكل أعمال العنف التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك كافة أعمال الإرهاب والهجمات العشوائية، فضلاً عن جميع أعمال الاستفزاز والتحريض والتدمير». ويدعو النص إسرائيل إلى إلغاء أمرها لسكان غزة بالانتقال من الشمال إلى الجنوب، من أجل ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإطلاق سراح جميع المدنيين. ويرفض «بشكل قاطع أي محاولات ترمي إلى نقل السكان المدنيين الفلسطينيين قسراً». وخلافاً لمجلس الأمن، لا يوجد حق النقض في الجمعية العامة، وقراراتها ليست ملزمة قانوناً، لكنها تعكس الرأي العام العالمي؛ ولذلك جرت مراقبة حجم التصويت لصالح القرار عن كثب.وفي الجلسة الطارئة، أيد المتحدث تلو الآخر دعوة القرار العربي إلى الهدنة باستثناء المندوب الإسرائيلي جلعاد إردان، الذي قال إن «وقف النار يعني إعطاء الوقت لإعادة تسليح نفسها، حتى يتمكنوا من ذبحنا مرة أخرى». وإذ استشهد بعدة تصريحات لقادة «حماس» وتعهدهم بتدمير إسرائيل واليهود، أضاف أن «أي دعوة لوقف النار ليست محاولة للسلام. إنها محاولة لتقييد أيدي إسرائيل، ومنعنا من القضاء على تهديد كبير لمواطنينا».وشدد على أن الحرب لا علاقة لها بالصراع العربي - الإسرائيلي، بل «هذه ليست حرباً مع الفلسطينيين. إسرائيل في حالة حرب مع منظمة الإرهابية الجهادية التي تمارس الإبادة الجماعية».لكن الدعوات لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين الفلسطينيين الذين يواجهون القصف الإسرائيلي المستمر في غزة وتوصيل المواد الغذائية والمياه والأدوية والوقود التي هم في أمس الحاجة إليها، كانت في كثير من الأحيان مشحونة بالعواطف بسبب مقتل نحو 1400 إسرائيلي وفقاً لمعلومات رسمية، يقابلهم أكثر من سبعة آلاف فلسطيني، طبقاً لوزارة الصحة في غزة. وأفاد المندوب الفلسطيني رياض منصور بأن 70 في المائة من القتلى في غزة هم من الأطفال والنساء. وتساءل: «هل هذه هي الحرب التي يدافع عنها البعض منكم؟ هل يمكن الدفاع عن هذه الحرب؟ هذه جرائم. هذه همجية». وقال: «إذا لم توقفوه من أجل جميع الذين قُتلوا، أوقفوه من أجل جميع أولئك الذين لا يزال في إمكاننا إنقاذ حياتهم». وتهدج صوت منصور عندما تحدث عن فتاة فلسطينية قُتلت قبل عيد الميلاد الذي خطط له والدها، وعن رجل يحتضن جثة أمه المتوفاة ويقول لها: «عودي سآخذك أينما تريدين!».وتحدث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، نيابة عن المجموعة العربية المكونة من 22 دولة، بانفعال عن أطفال يموتون تحت أنقاض المنازل التي دمرتها القنابل الإسرائيلية الدقيقة، وبعضهم لا يزال على قيد الحياة ومحاصراً دون معدات لانتشالهم. وقال: «لا يزال في إمكان الوالدين سماعهم. يتحدثون معهم بلا حول ولا قوة، وهم يعلمون أن الهواء ينفد منهم ويموتون ببطء». وفي توبيخ للسفير الإسرائيلي، قال الصفدي: «ليست لديّ مقاطع فيديو لأعرضها لكم. نحن نحترم الموتى كثيراً. نحن نحترم آلام عائلاتهم كثيراً لدرجة أننا لا نعرض مقاطع الفيديو». وخاطب أعضاء الأمم المتحدة: «لا تدعوهم يخبرونكم أن هذه حرب بين المسلمين واليهود»، مضيفاً: «نحن نقدر الحياة، الحياة الإسلامية، الحياة المسيحية، الحياة اليهودية». وقاطعه التصفيق العالي في القاعة عندما قال: «نحن نهتم بحياة الجميع لا تدعوهم يخبرونكم بخلاف ذلك». وأكد أن إسرائيل «لا يمكن أن تظل فوق القانون الدولي الذي يتطلب حماية المدنيين والمستشفيات والمدارس والمنازل وغيرها من البنية التحتية»، مشدداً على أن «الحق في الدفاع عن النفس ليس رخصة للقتل مع الإفلات من العقاب».كما انتقد الصفدي الولايات المتحدة وحلفاءها من دون أن يذكرهم بالاسم. وقال: «الكثيرون منا يعتقدون أنهم يساعدون إسرائيل من خلال دعم حربها». وأضاف أنه «بدلاً من إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، أرسلوا وفوداً لفتح طريق فوري وقابل للحياة نحو السلام. هذه هي الطريقة التي يمكنهم من خلالها مساعدة إسرائيل».المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد العزيز بن محمد الواصل يتحدث خلال الجلسة العامة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك وطالب المندوب السعودي عبد العزيز الواصل بـ«وقف فوري لإطلاق النار»، مؤكداً تنديد المملكة بمحاولات «التهجير القسري» للفلسطينيين، وأن المملكة تدين أيضاً «سياسة العقاب الجماعي بحق سكان غزة ومنع وصول المساعدات الإنسانية» إلى القطاع، لافتاً إلى سقوط آلاف الضحايا في غزة. وأضاف أن جلسة الجمعية العامة تأتي «في ظل ظروف مأساوية يواجهها الشعب الفلسطيني جراء حملة عسكرية دموية غير متكافئة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي». وأكد نظيره المصري أسامة عبد الخالق على ضرورة وقف إطلاق النار، قائلاً إن «الصمت لم يعد خياراً» تجاه ما يحدث للفلسطينيين. وحذر من أن عدم وقف الحرب فوراً سيجر المنطقة إلى «حرب إقليمية»، وسيؤدي أيضاً إلى «إذكاء نار الإرهاب والتطرف». وشدد على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية لغزة تحت إشراف الأمم المتحدة، مجدداً رفض القاهرة للتهجير القسري للفلسطينيين ومطالبتها بتوفير الحماية لهم.ولكن المندوبة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد طالبت بتعديل مشروع القرار ليشمل «التنديد بأفعال وإطلاق الرهائن»، قائلة إنه «من المستهجن أن مشروع القرار المقدم لا يذكر التي ارتكبت هجوم السابع من أكتوبر»، داعية كافة الدول للتصويت لصالح هذا التعديل. وشددت على الحاجة إلى رؤية تستند إلى حل الدولتين، ما يتطلب «جهوداً حثيثة من الجميع، من الفلسطينيين والإسرائيليين والشركاء الإقليميين وقادة العالم».وعدّت غرينفيلد أن مشروع القرار المطروح «يقوض هذه الرؤية ويشمل الكثير من أوجه القصور ولا يرقى إلى مستوى هذه اللحظة»، مشيرة إلى أن «القرارات الأحادية سواء بمجلس الأمن أو الجمعية العامة لن تساعدنا على النهوض بعملية السلام». كما أكدت على أنه «لا يمكن العودة لوضع ما قبل 7 أكتوبر»، متهمة «حماس» بأنها «تروع إسرائيل وتستخدم المدنيين دروعاً بشرية». وأضافت أن «علينا ألا نعود إلى وضع المستوطنين الذين يروعون الفلسطينيين في الضفة الغربية».بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، أهمية حشد الدعم لمشروع القرار الذي قدمه الأردن للجمعية العامة للأمم المتحدة.تعهدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بمواصلة دعم إسرائيل بالأسلحة والذخائر وكل ما تحتاج إليه خلال عملية الاجتياح البري التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي لغزة.بعد فشل مجلس الأمن بإقرار 4 مشاريع لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، تعرض المجموعة العربية اليوم مشروعاً غير مُلزم أمام الجمعية العامة يطالب ﺑ«هدنة إنسانية» بغزة.حذّر وزير الخارجية الإيراني، الجمعة، من أن المقاتلين اللبنانيين والفلسطينيين الموالين لطهران يضعون «أصابعهم على الزناد» تحسباً لعملية برية إسرائيلية في غزة.قال التلفزيون الفلسطيني، اليوم ، إن قطاع غزة يشهد قصفاً إسرائيلياً «غير مسبوق» بحراً وبراً وجواً، لافتاً النظر إلى أن إسرائيل قطعت الاتصالات بالكامل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4631496-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9صورة تظهر نتائج تصويت على قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة على شاشة تبيّن تبنّي الدول الأعضاء في المنظمة الدولية قراراً يدعو للحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا ودعوة روسيا لسحب جيشها من أوكرانيا، في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة، 23 فبراير 2023 صورة تظهر نتائج تصويت على قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة على شاشة تبيّن تبنّي الدول الأعضاء في المنظمة الدولية قراراً يدعو للحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا ودعوة روسيا لسحب جيشها من أوكرانيا، في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة، 23 فبراير 2023 مع تقديم الأردن، الخميس، نص قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة نيابة عن «المجموعة العربية» في المنظمة يطالب ﺑ«وقف فوري لإطلاق النار» في غزة، مرتقب التصويت عليه بعد ظهر اليوم الجمعة، وبعد فشل مجلس الأمن في الأيام الأخيرة في إقرار مشاريع قرارات بشأن الحرب بين إسرائيل و«حماس»، تتبادر أسئلة عن أهمية القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن النزاعات، وعما يترتب على الدول الأعضاء في حال الموافقة على قرار في الجمعية العامة من ناحية، وما يترتب على قرار صادر عن مجلس الأمن من ناحية أخرى. منذ إنشائها في عام 1945، عملت الأمم المتحدة على الحفاظ على السلام والأمن العالميين. ولتحقيق هذا الهدف، سعت إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة الدولية. وتؤدي الجمعية العامة ومجلس الأمن التابعين للأمم المتحدة، وهما من الأجهزة الرئيسية الستة في هذه المنظمة الدولية، دوراً حيوياً في تحقيق هذه الأهداف. أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يصوتون خلال اجتماع للمجلس بشأن الصراع بين إسرائيل و«حماس» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك - الولايات المتحدة 25 أكتوبر 2023 يتألَّف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المكلَّف ضمان السلام والأمن الدوليين، من خمس دول أعضاء دائمة تتمتع بحق النقض و10 أعضاء غير دائمين تنتخبهم الجمعية العامة للمنظمة الدولية لمدة عامين. ومن أبرز مهام مجلس الأمن: المحافظة على السلم والأمن الدوليين، والتحقيق في نزاعات الدول التي قد تؤدي إلى نزاع دولي، والتوصية بتسوية المنازعات أو بشروط التسوية، والتخطيط لمواجهة الأخطار التي تهدد السلام، واتخاذ ما يراه المجلس من إجراءات عسكرية ضد المعتدي. وتُعدّ قرارات مجلس الأمن تعبيرات رسمية عن رأي الأمم المتحدة أو إرادة أجهزتها، وفق الموقع الرسمي لبعثات الأمم المتحدة . صورة التُقطت من غرف الصحافيين في قاعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تظهر اجتماعاً للمجلس في 20 سبتمبر 2022 تأتي قرارات مجلس الأمن في أغلب الأحيان جزءاً من عمل المجلس لضمان التسوية السلمية للنزاعات الدولية والقضاء على التهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن الدوليان. وقد تفرض قرارات مجلس الأمن عقوبات تهدف إلى الحفاظ على السلام والأمن. على وجه الخصوص، قد يشمل القرار تدابير عسكرية ضد دولة مخالفة، وينشئ محاكم دولية، ويوافق على إرسال قوات حفظ سلام، ويفرض تدابير تقييدية على الأفراد. وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، فإن جميع الدول الأعضاء ملزمة بالامتثال لقرارات المجلس. من الناحية النظرية، ليس لصلاحيات مجلس الأمن حدود. وقراراته ملزمة لجميع أعضاء الأمم المتحدة. باختصار، إذا كان مجلس الأمن قد قرر أي شيء - فرض عقوبات على بلد ما أو فرض وقف إطلاق النار في منطقة الصراع - يجب تنفيذ هذا القرار. ولا يمكن لأحد أن يتجاهل الإرادة الجماعية للدول الخمس الكبرى التي تحدد فعلياً قرارات مجلس الأمن. ومع ذلك، غالباً ما يكون من الصعب التوصل إلى هذه الإرادة الجماعية، نظراً إلى أن الأعضاء الدائمين لديهم حق النقض على القرارات وسوف يدلون بصوت سلبي إذا كان القرار المقترح يتعارض مع مصلحتهم الوطنية. صورة من داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 سبتمبر 2022 قبل انطلاق أعمال الدورة 77 للجمعية العامة للمنظمة في 13 من الشهر نفسه - نيويورك الولايات المتحدة الجمعية العامة هي الجمعية التداولية التمثيلية الرئيسية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، التي تناقش وتصدر القرارات بشأن المسائل ذات الأهمية العالمية. وفي حين أن قرارات الجمعية العامة هي توصيات وليست ملزمة قانوناً لأي دولة، فإن البيانات التي يتم الإدلاء بها في الجمعية العامة تُعد تمثيلية لموقف دولة من قضية ما، حسب تقرير لمؤسسة «أوبسرفر» البحثية . وقد أجازت المادة 10 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحدد مهام وسلطات الجمعية العامة، للجمعية العامة تقديم التوصيات إلى أعضاء الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو كليهما. والقرارات الوحيدة التي يمكن أن تكون ملزمة قانوناً هي تلك التي يتخذها مجلس الأمن. وتنص المادة 11 من ميثاق الأمم المتحدة على أنه «للجمعية العامة أن تنظر في المبادئ العامة للتعاون في حفظ السلم والأمن الدوليين»، كما يجوز لها «أن تناقش أي مسائل تتعلق بحفظ السلم والأمن الدوليين تعرض عليها من أي دولة عضو في الأمم المتحدة، أو من قبل مجلس الأمن». بينما تمنح المادة 24 من ميثاق الأمم المتحدة مجلس الأمن «المسؤولية الأساسية عن صون السلم والأمن الدوليين...». الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة أمام الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك - الولايات المتحدة 19 سبتمبر 2023 ولأن قرار الجمعية العامة ليس ملزماً قانوناً، فإن أفضل طريقة لتشجيع جميع الدول الأعضاء على تنفيذ التوصيات الواردة في القرار هي إقناعها جميعاً بالموافقة على النص المقترح للتصويت. عندما يتم اعتماد قرار بالأغلبية البسيطة، فإن أولئك الذين لم يصوتوا لصالح قرار بشأن بند معين من جدول الأعمال سيكونون أقل ميلاً لتنفيذ الإجراءات الموصى بها في القرار، حسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة. وفي هذا الإطار، يهدف مشروع قرار «الوقف الفوري لإطلاق النار» في غزة بين إسرائيل و«حماس»، الذي قدّمه الأردن نيابة عن المجموعة العربية - وستصوت عليه الجمعية العامة بعد ظهر الجمعة بحسب ما أعلن المندوب الفلسطيني رياض منصور الأربعاء - إلى الحصول على أكبر مقدار ممكن من الأصوات المؤيدة لمحاولة تشكيل ضغط دولي والتوصل إلى حل للأزمة. ويمكن أيضاً للجمعية العامة أن تتخذ قرارات بالإجماع دون تصويت، تأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر جميع الدول، وتُجرى مفاوضات غالباً ما تؤدي إلى حلول وسط بين وجهات النظر المختلفة. ونظراً للزيادة الهائلة في عدد الدول الأعضاء مع مرور الوقت، فإن التوصل إلى أوسع اتفاق ممكن حول مشروع قرار في الجمعية العامة أصبح أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى. ونظراً لأن قرارات الجمعية العامة عبارة عن توصيات وغير ملزمة قانوناً للدول الأعضاء؛ فقد أصبح التوصل إلى توافق في الآراء كوسيلة لضمان تنفيذ قرارات الجمعية العامة على أوسع نطاق ممكن بمعنى تطبيقه من أكبر عدد ممكن من الدول المؤيدة له.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4631471-%D8%BA%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B4-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-2023شكّل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، لجنة خبراء مولجة تقديم توصيات بحلول نهاية السنة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبدياً خشيته من أن هذه التكنولوجيا التي توفّر «إمكانات مذهلة» قد تنطوي على «أخطار» على الديمقراطية وحقوق الإنسان. ولاحظ غوتيريش في تصريح لوسائل الإعلام أن «العام الفائت شهد تقدماً كبيراً في قدرات الذكاء الاصطناعي وفي استخدامه، من خلال روبوتات الدردشة، واستنساخ الصوت، ومولّدات الصور، وتطبيقات الفيديو وغيرها الكثير». ورأى أنّ «الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسمح للبشرية في هذا الزمن الصعب أن تحقق تقدما كبيرا»، في مجالات عدة كالتعليم ومنع الأزمات ومكافحة التغيّر المناخي. لكنّه شدّد على أن «كل ذلك يتوقف على الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي وجعلها في متناول الجميع»، مشيرا إلى أن القدرات والمهارات في هذا المجال «تتركز اليوم في أيدي عدد قليل من البلدان والشركات». وحذّر من أن «الأخطار المحتملة للذكاء الاصطناعي تشمل مخاوف جدية تتعلق بالمعلومات المضللة، وبترسيخ الانحياز والتمييز، وبالمراقبة وانتهاك الخصوصية، وبالاحتيال وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان». وإذ فضّل الأمين العام «عدم الخوض في سيناريوهات مروعة»، قال إن «الواضح منذ الآن أن الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي يمكن أن يقوّض الثقة في المؤسسات، ويُضعِف التماسك الاجتماعي، بل ويهدد الديمقراطية». وسبق لغوتيريش أن حذّر من استخدام هذه التقنيات في المجال الدفاعي ومن لجوء المنظمات الإرهابية إليها. وفي هذا السياق، بادر غوتيريش الذي يدعو إلى استحداث كيان تابع للأمم المتحدة للمساعدة في تنظيم الذكاء الاصطناعي، إلى تشكيل لجنة استشارية الخميس ترفع بحلول نهاية سنة 2023 توصيات أولية في ثلاثة مجالات هي الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي، وتقييم أخطاره وتحدياته، والفرص التي يوفرها لتسريع تَقَدُّم البشرية.وتضم اللجنة حوالي 40 خبيراً في التكنولوجيا والقانون وحماية البيانات الشخصية، من الأوساط الأكاديمية والحكومات والقطاع الخاص، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4631271-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85%C2%BB-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86وزير الخارجية الصيني وانغ يي يلتقي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس ، قبيل اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن بكين تريد «الحد من سوء التفاهم وسوء التقدير» مع واشنطن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وفي تصريحات للصحافيين سبقت اجتماعه مع بلينكن في واشنطن، أوضح وانغ أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة يجب أن تعود إلى مسار صحي ومستقر ومستدام. وتابع وزير الخارجية الصيني أن ما هو صواب وما هو خطأ لا يعتمد على مَن الأقوى أو الأعلى صوتاً «لكن إذا تصرف الشخص بطريقة تتفق مع البيانات الصينية - الأميركية المشتركة الثلاثة، وتتفق مع القانون الدولي والمبادئ الأساسية، وتتفق مع معايير العلاقات الدولية، وتتوافق مع مناخ العصر». وزير الخارجية الصيني وانغ يي يسير إلى جانب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قبيل اجتماع في واشنطن من ناحيته، قال بلينكن إنه يتفق مع ما قاله الوزير الصيني، ويتطلع إلى «محادثات بنَّاءة خلال اليومين المقبلين». يُشار إلى أنه من المقرَّر أن تنتهي زيارة وانغ السبت. وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين قد توترت بسبب مجموعة من القضايا، بما في ذلك دعم الصين للحرب الروسية في أوكرانيا، وتهديدات بكين ضد تايوان، والنزاعات التجارية المستمرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4628871-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9علما كوريا الشمالية وروسيا يظهران بالقرب من مدينة تسيولكوفسكي الروسية جاء في بيان مشترك صدر اليوم أن كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة تندد بشدة بتوريد كوريا الشمالية أسلحة ومعدات عسكرية إلى روسيا. وقالت الدول الثلاث إنها تأكدت من تسليم «عدة» شحنات أسلحة، وفقاً لوكالة «رويترز». ونفت روسيا وكوريا الشمالية نقل أسلحة من الشمال لاستخدامها في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وسط تقارير قالت واشنطن إنها أظهرت حركة سفن تحمل حاويات يحتمل أنها كانت تحتوي على أسلحة بين موانئ البلدين. وفي وقت لم يتسنَّ فيه التأكد من محتويات الشحنات، ذكرت التقارير أن حاويات من الشمال شوهدت في وقت لاحق وهي تُسلَّم إلى مستودع ذخيرة روسي بقرب الحدود مع أوكرانيا. وجاء في البيان أن «جمهورية كوريا والولايات المتحدة واليابان تندد بشدة بتزويد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية روسيا الاتحادية بمعدات عسكرية وذخائر لاستخدامها ضد حكومة أوكرانيا وشعبها». وذكر البيان الصادر عن وزراء خارجية الدول الثلاث أن «تسليم شحنات الأسلحة هذه، التي نؤكد الآن أن عدداً منها قد اكتمل، ستزيد بشكل كبير الخسائر البشرية في الحرب الروسية». وأضاف أن كوريا الشمالية تسعى للحصول على مساعدة عسكرية من روسيا لتعزيز قدراتها مقابل دعمها لموسكو بالأسلحة. وتابع: «نراقب من كثب أي مواد تقدمها روسيا لكوريا الشمالية لدعم أهداف بيونغ يانغ العسكرية»، مضيفاً أن أي صفقة أسلحة مع كوريا الشمالية تنتهك العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي التي صوتت موسكو نفسها لصالحها. وتعهدت كوريا الشمالية وروسيا بالتعاون العسكري الوثيق عندما التقى زعيما البلدين في سبتمبر الماضي في أقصى شرق روسيا. والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الشهر، وناقشا تنفيذ الاتفاقات التي جرى التوصل إليها في القمة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4628751-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%C2%AB%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D8%A9%C2%BBفلسطيني يحمل طفلاً مصاباً بعد غارة جوية إسرائيلية على غزة قال مسؤول أميركي لشبكة"إن بي. سي نيوز"، أمس الأربعاء، إن البيت الأبيض يؤيد إعلان هدنة لمدة غير محددة للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة ومساعدة الراغبين في الخروج الآمن من القطاع. وأضاف المسؤول الذي لم يتم الكشف عن اسمه أن إدارة الرئيس جو بايدن"تسير على حبل مشدود، فهي تسعى للموازنة بين ضرورة دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد الهجوم المباغت الذي تعرضت له وضرورة إفساح المجال لتوصيل المساعدات الإنسانية" لغزة. في الوقت نفسه أشار المسؤول الأميركي إلى أن البيت الأبيض يبحث مع إسرائيل"دعوته لهدنة إنسانية" مضيفا أن الإسرائيليين"يبدون استعدادا لوقف مفاوضاتهم للإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس وإن كان لم يتم التوصل إلى قرار نهائي". ونسبت"إن.بي.سي نيوز" لمسؤولين بالإدارة الأميركية القول إنه ليس واضحا كم ستكون مدة هذه الهدنة في حالة إعلانها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4626911-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9المخابرات الأميركية «واثقة» بأن صاروخاً فلسطينياً وراء انفجار مستشفى غزةقال مسؤول أميركي إن مسؤولي المخابرات على «ثقة كبيرة» بأن الانفجار الذي وقع في مستشفى بغزة، الأسبوع الماضي، ناجم عن صاروخ فلسطيني، وليس بسبب إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت وزارة الصحة التي تديرها «حماس» في غزة، إن 471 شخصاً قتلوا في الانفجار الذي وقع في المستشفى «الأهلي العربي» يوم 17 أكتوبر . وقال فلسطينيون ودول عربية إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت المستشفى. أما إسرائيل، فأكدت أن الانفجار نجم عن فشل حركة «الجهاد» في محاولة إطلاق صاروخ. ونفت الحركة مسؤوليتها عن الواقعة. وأوضح الرئيس الأميركي جو بايدن غداة الحادث خلال زيارته لتل أبيب، أن الانفجار يرجع فيما يبدو إلى صاروخ طائش أطلقته «مجموعة إرهابية»، مردداً وجهة نظر إسرائيل. وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «إن بي سي نيوز» ووسائل إعلام أميركية أخرى، تقييم المخابرات الأميركية، الثلاثاء، نقلاً عن إفادة مع الصحافيين. ورفض المسؤول الأميركي الكشف عن اسمه؛ لأن المعلومات لا تزال سرية. وقالت «نيويورك تايمز» إن المسؤولين قالوا إنه لا يزال هناك عدم يقين بشأن عدد القتلى والإصابات. وأفاد المسؤولون بأن الأضرار التي لحقت بالمستشفى طفيفة، وبأن هيكله لم ينهر. وأضاف المسؤولون للصحيفة أن تقييم المخابرات استند إلى معلومات وتسجيلات صوتية للجماعات الفلسطينية، رصدتها أجهزة المراقبة والاستطلاع الإسرائيلية، ومقاطع مصورة متاحة للعامة. وقدر تقرير للمخابرات الأميركية رُفعت عنه السرية، واطلعت عليه «رويترز» بعد يومين من الانفجار، أن عدد القتلى «على الأرجح عند الحد الأدنى من نطاق 100 إلى 300»؛ لكنه أضاف أن التقييم قد يتطور. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4626751-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D8%A3%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B3%C2%BB-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%AF%D9%91-%D9%84%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%C2%AB%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%91%D9%85%D9%87-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83آخر تحديث: 07:24-25 أكتوبر 2023 م ـ 10 ربيع الثاني 1445 هـسائحون على شاطئ في أكابلكو في المكسيك حذّر المركز الوطني الأميركي للأعاصير، الثلاثاء، من أنّ الإعصار «أوتيس» الذي يتقدّم باتّجاه مدينة أكابلكو السياحية الواقعة على الساحل الغربي للمكسيك، ازدادت قوّته إلى الدرجة القصوى و«خطير للغاية»، وقد يخلّف «دماراً كارثياً». وقال المركز إنّ «أوتيس» الذي كان مصنّفاً قبل ساعات فقط إعصاراً من الفئة الرابعة، ازدادت قوّته بحيث أصبح إعصاراً من الفئة الخامسة، الدرجة القصوى على سلّم سافير- سيمبسون. وأضاف أنّه «من المرجّح حدوث أضرار كارثية في الموقع الذي ستجتاحه عين الإعصار» عند بلوغه اليابسة، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية». وحسب المركز الوطني الأميركي للأعاصير، فإنّ الإعصار يتقدّم حالياً فوق المحيط الهادئ باتجاه أكابلكو، ترافقه رياح عاتية تتجاوز سرعتها 260 كيلومتراً في الساعة. وتوقّع أن تتراجع قوّة الإعصار فور تقدّمه في اليابسة. وقال: «من المتوقع أن يظلّ إعصاراً من الفئة الخامسة عند وصوله إلى اليابسة. من المتوقع بعد ذلك أن يضعف بسرعة بسبب ارتفاع تضاريس المكسيك».وفي أكابلكو نشر الجيش وحدات لمساعدة السكّان عند وصول الإعصار إلى المدينة، من بوابة واجهتها البحرية. وفي ولاية غيريرو؛ حيث تقع مدينة أكابلكو، أُغلقت المدارس بأمر من حكومة الولاية. وشدّدت حاكمة الولاية إيفلين سالغادو على أهمية التنسيق بين السلطات والقوات المسلّحة، لضمان سلامة السكّان و«تجنيبهم المخاطر».October 25, 2023 والأسبوع الماضي ضرب الإعصار «نورما» ولاية سينالوا الواقعة إلى الشمال من غيريرو، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص. واجتاح الإعصار «نورما» البرّ المكسيكي مرّتين: الأولى في شبه جزيرة باخا- كاليفورنيا، والثانية في ولاية سينالوا.وفي 9 أكتوبر 1997، ضرب مدينة أكابلكو الإعصار «بولينا»، وكان يومها من الفئة الرابعة. وخلّف الإعصار المدمّر يومذاك أكثر من 200 قتيل، وأصبح تالياً من أكثر الكوارث الطبيعية حصداً للأرواح في تاريخ المكسيك، باستثناء الزلازل. والمكسيك الواقعة بين المحيط الهادئ وخليج المكسيك، تتعرّض لعواصف عاتية عديدة خلال موسم الأعاصير الذي يمتدّ من مايو وحتى أكتوبر- نوفمبر . وكثير من هذه الأعاصير تكون مدمّرة؛ لكنّ الدمار الذي تتسبب فيه يعتمد على نقطة دخول الإعصار إلى اليابسة. وأقوى إعصار ضرب البرّ المكسيكي على الإطلاق كان «باتريشيا» وذلك في أكتوبر 2015، إذ رافقته يومها رياح بلغت سرعتها 325 كيلومتراً/ ساعة؛ لكن أضراره اقتصرت على الماديات؛ لأنّ نقطة دخوله اليابسة كانت عبر منطقة جبلية غير مأهولة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4626601-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن، مساء الثلاثاء، رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في زيارة دولة مليئة بالحفاوة، حيث استعد البيت الأبيض باستقبال دبلوماسي حافل صباح الأربعاء، ورفع الأعلام الأسترالية والأميركية العملاقة فوق مبنى بلير هاوس، ومبنى مجمع موظفي البيت الأبيض، كما وضعت رايات وأعلام صغيرة على أعمدة الإنارة على طول شارع بنسلفانيا. ومن المقرر أن يعقد بايدن وألبانيز محادثات في المكتب البيضاوي صباح الأربعاء، يعقبها مؤتمر صحافي مشترك في حديقة الزهور، ثم حفل عشاء رسمي في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، ويشمل عرضاً لفرق الموسيقى العسكرية الرسمية. وقد ألغى بايدن خطط سفره إلى أستراليا في شهر مايو الماضي، واضطر للبقاء لمعالجة أزمة سقف الديون مع رئيس مجلس النواب السابق كيفين مكارثي.وتتطلع إدارة بايدن إلى تعزيز علاقاتها مع حليفتها القديمة أستراليا كجزء من استراتيجية أوسع لمواجهة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادي. وقد عززت واشنطن علاقاتها مع أستراليا في السنوات الأخيرة، ووقّعت معها اتفاقية أمنية تاريخية، هي اتفاقية «أكواس AUKUS» التي شملت بريطانيا، وحصلت أستراليا بموجب هذه الاتفاقية على ضمانات أمنية وصفقة غواصات نووية متطورة. فيما يتطلع رئيس وزراء أستراليا ألبانيز إلى إبقاء الولايات المتحدة وإدارة بايدن في علاقة تعاون وتحالف عميقة لمساعدة أستراليا، فيما تحتدم الصراعات بين إسرائيل و«حماس» من جهة، وبين روسيا وأوكرانيا من جهة أخرى، إضافة إلى الطموحات الصينية الواسعة في المنطقة. ويحاول البلدان مواجهة الصين وتحقيق استقرار في العلاقات مع الدولة التي تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وقالت كارين جان بيير، المتحدثة باسم البيت الأبيض: «نعتقد أنه ليس هناك وقت أكثر أهمية من الآن للقيام بهذه المحادثات مع الأستراليين. ومن الضروري إظهار قوة شراكتنا، بينما يتواصل الغزو الروسي على أوكرانيا». وقال البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، سيعلنان عن خطة للتعاون في الابتكارات التكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والمعادن المهمة، خلال اجتماعهما في واشنطن هذا الأسبوع. وقال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحافيين: «سنعلن عن تعاون جديد في مجال التكنولوجيا المتقدمة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي... وسنسلط الضوء أيضاً على اتفاقية فضائية جديدة ستسمح للشركات الأميركية بالانطلاق إلى الفضاء من أستراليا». وقبل وصوله إلى العاصمة واشنطن، قال ألبانيز في تصريحات للصحافيين إنه يريد الحديث مع الرئيس بايدن حول المخاطر في منطقة المحيطين الهادي والهندي، كما أعلن أنه سيقوم بزيارة الصين في أوائل نوفمبر مع زيارته الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ. ومن المحتمل أن يلتقي الرئيس بايدن مع الرئيس الصيني في قمة دول الآسيان التي تعقد في مدينة سان فرانسيسكو في الفترة من 11 إلى 17 نوفمبر.ويشير خبراء إلى الخلل الوظيفي في الكونغرس، الذي قد يؤدي إلى تعقيد التحالف بين الولايات المتحدة وأستراليا، حيث أصبح التشريع الذي يدعم العلاقة بين البلدين، وسياسة بايدن الخارجية الأوسع فيما يتعلق بالصين ومنطقة المحيط الهادئ الهندية، عالقة في مستنقع السباق الجمهوري على رئاسة مجلس النواب. وتعد أستراليا هذا الأسبوع رابع زيارة دولة في عهد إدارة بايدن، حيث سبق أن استقبل زيارة دولة لكلا من فرنسا والهند وكوريا الجنوبية. ويقول بروس جونز، الزميل البارز في السياسة الخارجية بمعهد بروكينجز، إنه على الرغم من قيام بايدن بتعميق تحالفات الولايات المتحدة مع اليابان وكوريا الجنوبية والهند، فإن أستراليا ستكون «الجبهة الناشئة» في التفكير الاستراتيجي الأميركي والتخطيط الدفاعي، بينما يواجه كلا البلدين القوة البحرية الصينية. وأضاف: «هناك فرق كبير بين التقييم الأميركي الصافي لنوايا الصين ومخاطرها والتقييم الأسترالي، لذلك أعتقد أنه سيكون هناك بعض التركيز في محادثة الزعيمين لتوضيح ذلك». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4625176-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الموارد الأساسية بقطاع غزةحذرت الأمم المتحدة، اليوم ، من نقص حاد في الموارد الأساسية مثل الماء والغذاء والدواء في قطاع غزة في ظل تواصل أعنف جولة قتال مع إسرائيل منذ 18 يوما، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية». وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون المساعدات ، في بيان، إن خمسة فقط من أصل 24 مخبزا متعاقدا مع برنامج الأغذية العالمي في غزة تعمل وتقوم بتزويد الملاجئ بالخبز. وذكر البيان أن نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية يشكل العائق الرئيسي الذي يمنع المخابز من تلبية الطلب المحلي على الخبز الطازج، ما يعرضها لخطر الإغلاق. وبحسب البيان، تواجه المخابز صعوبات، حيث تتشكل طوابير طويلة قبل الفجر، ويبلغ متوسط وقت الانتظار ست ساعات، ويتحمل السكان هذا الانتظار للحصول على نصف الحصة العادية. علاوة على ذلك، اعتباراً من أمس اضطر 17 متجراً من أصل 202 متجر متعاقد مع برنامج الأغذية العالمي إلى الإغلاق، ويأتي هذا الإغلاق نتيجة للدمار الناجم عن الأعمال العدائية، لا سيما داخل مدينة غزة ومحافظات شمال غزة، أو بسبب المخاوف الأمنية والطرق المسدودة الناجمة عن الحطام. وذكر البيان أنه في 21 أكتوبر الحالي، أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن مخزونات السلع الغذائية الأساسية داخل غزة تكفي لمدة 13 يوما تقريبا. على الرغم من توفر المواد الغذائية الأساسية، يواجه تجار التجزئة تحديات كبيرة عند إعادة تخزين المواد الغذائية من تجار الجملة المحليين بسبب الدمار واسع النطاق وانعدام الأمن. يوجد تجار الجملة بشكل رئيسي في مدينة غزة ويواجهون صعوبات في توزيع المخزون الغذائي المتوفر في المنطقة الجنوبية. وبسبب النقص في الدقيق والوقود، أصبحت المخابز غير قادرة على تلبية الطلب المحلي على الخبز الطازج ومعرضة لخطر الإغلاق، المطحنة الوحيدة العاملة لا تستطيع تحويل القمح بسبب انقطاع التيار الكهربائي. ويقدر العدد التراكمي للنازحين منذ بدء جولة القتال في غزة بأكثر من 1.4 مليون شخص، ويشمل هذا الرقم ما يقرب من 590 ألف شخص يقيمون في 150 مديرية تعليمية تابعة للأمم المتحدة، و101 ألف و500 شخص يقيمون في المستشفيات والكنائس والمباني العامة الأخرى. ووصل عدد النازحين في كثير من مراكز الإيواء إلى 4400 نازح، في حين تم تصميمها لاستضافة ما بين 1500 إلى 2000 نازح في كل مأوى. في كثير من الملاجئ، يتم إيواء ما يصل إلى 70 شخصاً في فصل دراسي واحد. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 15% من النازحين داخلياً يعانون من إعاقات، إلا أن معظم الملاجئ ليست مجهزة بشكل كافٍ لتلبية احتياجاتهم. وتفتقر الملاجئ إلى الفرشات والأسرة الطبية اللازمة، ما يسبب تقرحات ومشكلات طبية أخرى لا يمكن علاجها في ظروف غير معقمة. كما أن الأغذية الموزعة لا تلبي احتياجات الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في البلع. ولليوم الرابع عشر على التوالي منذ 11 أكتوبر تعاني غزة من انقطاع كامل للكهرباء، في أعقاب قيام إسرائيل بوقف إمدادات الكهرباء والوقود إلى غزة، الأمر الذي أدى بدوره إلى إغلاق محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة. وأجبر ذلك البنية التحتية الخدمية الأساسية على الاعتماد على المولدات الاحتياطية، والتي تعدّ محدودة بسبب ندرة الوقود في القطاع. والبضائع التي تدخل غزة منذ 21 أكتوبر عبر معبر رفح لا تشمل الوقود. وكانت أربع من أصل 20 شاحنة دخلت غزة عبر معبر رفح أمس تحمل إمدادات طبية حيوية، وستلعب هذه الإمدادات دوراً حاسماً في تعزيز الاستجابة للصدمات واستدامة خدمات الرعاية الصحية الأساسية. وتقوم منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتسهيل إيصال هذه الإمدادات بسرعة إلى المستشفيات الكبرى ولجأت خمسة من المستشفيات الرئيسية في غزة إلى نصب خيام داخل مجمعاتها لاستيعاب المرضى بسبب نقص المساحة المتاحة، ويعالج مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وهو الأكبر في قطاع غزة، نحو 5000 مريض، وهو ما يفوق بكثير طاقته الاستيعابية البالغة 700 مريض، بالإضافة إلى ما يقرب من 45000 نازح لجأوا داخل المستشفى وحوله، ويستوعب مستشفى القدس، الموجود أيضا في مدينة غزة، أكثر من 400 مريض ونحو 12000 نازح، وحذر بيان الأمم المتحدة من أن هذه المستشفيات وغيرها على وشك الانهيار بسبب نقص الكهرباء والأدوية والمعدات والكوادر المتخصصة، وتتم معالجة أعداد كبيرة من المرضى على الأرض نظراً لعدم وجود أسرة كافية في المستشفيات. وبالإضافة إلى نقص الوقود، فإن عمليات المستشفيات تتعرض للتقويض بسبب الأعطال المتكررة وخلل المولدات الاحتياطية، والتي لم يتم تصميمها للعمل دون انقطاع. وتواجه صيانتها وإصلاحها تحديات متزايدة بسبب نقص قطع الغيار اللازمة. وطلبت وزارة الصحة نشر فرق طبية دولية، خاصة تلك التي لديها خبرة في مجال علاج الصدمات والرعاية الجراحية، لتعزيز قدرات المستشفيات وإغاثة العاملين الصحيين الذين عملوا بلا كلل طوال الـ 17 يوما الماضية. وعلى الرغم من وجود 14 فريقا في جميع أنحاء العالم على أهبة الاستعداد، فإنه لا يمكن نشرهم بسبب الحصار المستمر. ويواجه مرضى الفشل الكلوي مخاطر تهدد حياتهم، وقبل السابع من الشهر الحالي كانت وزارة الصحة في غزة تدير خدمات غسيل الكلى في ستة مراكز، حيث كانت تجري نحو 13 ألف جلسة غسيل كلى شهرياً. إلا أن النقص الحاد في الوقود والإمدادات الطبية الأساسية أجبر هذه المراكز على تقصير جلسات غسيل الكلى من أربع ساعات إلى ساعتين ونصف لأكثر من 1000 مريض، من بينهم 30 طفلاً على الأقل. ويخشى مرضى الفشل الكلوي الآن أنهم قد لا يتمكنون قريباً من الوصول إلى خدمات غسيل الكلى الحيوية هذه بسبب عدم توفر الإمدادات الطبية الأساسية، واستنفدت إمدادات وزارة الصحة من مرشحات غسيل الكلى والقنينات وأنابيب نقل الدم بشكل كامل، ولم يتبق سوى كمية محدودة في أقسام غسيل الكلى. وبلغ إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء هجمات إسرائيل على القطاع في السابع من الشهر الحالي 5087، منهم 2055 طفلا و1119 سيدة وفتاة و217 مسنا، بحسب أحدث حصيلة رسمية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4624611-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9قال مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أمس إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي سيتوجه إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، في زيارة طال انتظارها، وفقاً لوكالة «رويترز».وأضاف المسؤولون أن وانغ سيزور واشنطن في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر ويلتقي نظيره أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، رافضين الكشف عما إذا كان سيجتمع مع بايدن أيضا. وسيكون وانغ أعلى مسؤول صيني يزور الولايات المتحدة قبل الاجتماع المتوقع بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ في سان فرانسيسكو في نوفمبر . وستكون كذلك الزيارة التي طال انتظارها بعد أن زار العديد من كبار المسؤولين الأميركيين، بما في ذلك بلينكن، بكين هذا الصيف.وتتركز الأولوية القصوى لواشنطن على ضمان ألا تتحول المنافسة الشديدة بين أكبر اقتصادين في العالم إلى صراع. ويختلف البلدان حول مجموعة من القضايا من التجارة إلى تايوان وبحر الصين الجنوبي. وقال مسؤول، أطلع الصحافيين على تفاصيل الزيارة بشرط عدم الكشف عن هويته، «ما زلنا نعتقد أن الدبلوماسية المباشرة هي أفضل طريقة لمناقشة القضايا الصعبة، ومعالجة سوء الفهم وسوء التواصل، واستكشاف العمل مع الصينيين حيث تتقاطع مصالحنا». تأتي الزيارة أيضا في الوقت الذي تتصدر فيه هجمات حركة «حماس» في السابع من أكتوبر والرد الإسرائيلي عليها العناوين الرئيسية للأخبار العالمية، حتى مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا. وترسل واشنطن مساعدات عسكرية إلى كل من إسرائيل وأوكرانيا، في حين أصبحت العلاقات بين الصين وروسيا أكثر تقاربا منذ بدء الحرب الأوكرانية ودعت بكين إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وقال مسؤول ثان إنه ستجري مناقشة كل من الحرب بين إسرائيل و«حماس» والحرب الروسية الأوكرانية، مضيفا أن الولايات المتحدة «ستدفع الصين إلى اتخاذ نهج أكثر إيجابية بشأن الحربين». وتولي واشنطن اهتماما لقدرة الصين على التأثير على إيران. وأجرى بلينكن، خلال زيارته القصيرة الأسبوع الماضي إلى الشرق الأوسط، اتصالا هاتفيا مع وانغ طلب منه خلالها استخدام نفوذ بكين في المنطقة لضمان عدم اتساع نطاق رقعة الصراع. ودعت الصين باستمرار لضبط النفس ووقف إطلاق النار ردا على القصف الإسرائيلي لغزة في أعقاب هجمات «حماس» التي أسفرت عن مقتل 1400 إسرائيلي، ولكنها زادت أيضا من حدة انتقاداتها لإسرائيل.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الجمعية العامة للأمم المتحدة تستأنف دورتها الطارئة حول التصعيد في غزةاستأنفت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة بعنوان 'الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة'.
Read more »
تبادل اتهامات بين دبلوماسيين عرب وإسرائيليين بالأمم المتحدةتبادل دبلوماسيون عرب وإسرائيليون الاتّهامات، الخميس، من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ أي قرار بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس.
Read more »
دعوة رئيس بلدية لندن لوقف إطلاق النار بغزة تضغط على زعيم «العمال»دعا رئيس بلدية لندن صادق خان إلى وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل و«حماس»، متجاوزاً دعوات حزبه الداعي لهدنة إنسانية لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
Read more »
الجمعية العامة أمام اختبار أردني يطالب ﺑ«هدنة إنسانية» في غزةبعد فشل مجلس الأمن بإقرار 4 مشاريع لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، تعرض المجموعة العربية اليوم مشروعاً غير مُلزم أمام الجمعية العامة يطالب ﺑ«هدنة إنسانية» بغزة.
Read more »
جلسة أممية ساخنة حول مشروع عربي ينادي بـ«هدنة إنسانية» في غزةعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة لمناقشة الحرب في غزة يتخللها التصويت على مشروع قرار عربي تبنته عشرات الدول بعد إدخال تعديلات عليه.
Read more »
