أعلنت الإدارة الأمريكية عن استمرار جهودها لاستعادة جثة أسير إسرائيلي في غزة، وتأجيل الإعلان عن مجلس السلام الخاص بالقطاع إلى حين، وسط تأكيدات على السعي لتحقيق سلام دائم في المنطقة.
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الجهود متواصلة لاستعادة جثة آخر أسير إسرائيل ي في قطاع غزة ، مؤكدةً على أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تبذل مساعي حثيثة، وراء الكواليس، لتحقيق هذا الهدف الإنساني الهام. وأضافت ليفيت في تصريح صحفي أن الإعلان عن مجلس السلام الخاص ب غزة ، إلى جانب تشكيل حكومة تكنوقراط، سيتم في التوقيت المناسب، مع التأكيد على التزام الإدارة الأمريكية بضمان تحقيق سلام دائم وشامل في القطاع، وهو ما يمثل أولوية قصوى.
وسبق ذلك تصريح للرئيس ترامب، خلال فعالية اقتصادية في البيت الأبيض، أوضح فيه أن الإعلان عن أسماء قادة العالم المشاركين في مجلس السلام في غزة، من المتوقع أن يتم مطلع العام المقبل. وأشار ترامب إلى أن العديد من القادة العالميين، من ملوك ورؤساء وزعماء، أعربوا عن رغبتهم في الانضمام إلى هذا المجلس، الذي تأسس في إطار خطة خاصة بغزة، والتي تهدف إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس. وقد شهدت هذه المبادرة زخماً دولياً، حيث رحبت بها العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. \تأتي هذه التطورات في سياق جهود دولية مكثفة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وتعزيز فرص السلام في المنطقة. وقد اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً تاريخياً في 17 نوفمبر الماضي، يجيز تشكيل مجلس للسلام، ويدعو الدول الراغبة في التعاون إلى إنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار والأمن في غزة. ويوضح القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، أن مجلس السلام سيكون بمثابة إدارة انتقالية، وستتولى مهام وضع إطار العمل، وتنسيق تمويل عمليات إعادة إعمار غزة، بما يتوافق مع المعايير الدولية. كما يحدد القرار مهام المجلس، حيث سيعمل حتى تستكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي بشكل كامل، وتتمكن من استعادة السيطرة على قطاع غزة بشكل آمن وفعال. ويعد هذا القرار خطوة مهمة نحو تحقيق حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية، وضمان مستقبل أفضل لسكان غزة. ويتضمن القرار آليات واضحة لضمان الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد، وتوزيع المساعدات الإنسانية، وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. \يعكس هذا التوجه الدولي المتزايد قناعة راسخة بأهمية معالجة الأسباب الجذرية للصراع، وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع غزة، وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة، وتوفير فرص العمل، وتحسين الظروف المعيشية للسكان. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي والدولي. ويعتبر تشكيل مجلس السلام، وقوة حفظ السلام، بمثابة أداة فعالة لتحقيق هذه الأهداف، وضمان الانتقال السلمي إلى مرحلة جديدة من السلام والتنمية. وتولي الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس السابق ترامب، اهتماماً كبيراً بهذا الملف، وتعمل على حشد الدعم الدولي لتنفيذ خطة السلام في غزة. ويسعى المجلس إلى تحقيق التوافق بين الأطراف المعنية، وتسهيل الحوار، وبناء الثقة، وإيجاد حلول مستدامة للقضايا العالقة. وتأمل الإدارة الأمريكية في أن يسهم هذا المجلس في تحقيق تقدم ملموس على صعيد القضية الفلسطينية، وتمهيد الطريق نحو السلام الشامل والعادل. ويتضمن جدول أعمال مجلس السلام قضايا حيوية مثل إعادة الإعمار، وتوفير الخدمات الأساسية، وتعزيز الحوكمة الرشيدة، وحقوق الإنسان. ويتطلع الجميع إلى أن يكون هذا المجلس بمثابة منارة للأمل في منطقة طال فيها الصراع والتوتر لفترة طويلة
غزة مجلس السلام إسرائيل حماس السلام ترامب
