البيت الأبيض: بايدن سيستخدم «الفيتو» ضد مشروع قانون يلزمه بإرسال الأسلحة لإسرائيل

United States News News

البيت الأبيض: بايدن سيستخدم «الفيتو» ضد مشروع قانون يلزمه بإرسال الأسلحة لإسرائيل
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1654 sec. here
  • 29 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 665%
  • Publisher: 53%

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيستخدم حق النقض (فيتو) ضد مشروع القانون الذي يقوده الحزب الجمهوري والذي سيلزمه بإرسال أسلحة دفاعية إلى إسرائيل.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5017896-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88-%D8%B6%D8%AF-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%87-%D8%A8%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84أعلن البيت الأبيض، فجر اليوم ، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيستخدم حق النقض ضد مشروع القانون الذي يقوده الحزب الجمهوري والذي سيلزمه بإرسال أسلحة دفاعية إلى إسرائيل.

ويأتي مشروع القانون وسط رد فعل سلبي في الكونغرس بعد قرار بايدن تعليق إرسال شحنة أسلحة إلى إسرائيل بسبب مخاوف بشأن قيام قواتها بتوغل واسع النطاق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفقاً لشبكة «سي إن إن».القانون هو رد فعل مضلل على التشويه المتعمد لنهج الإدارة تجاه إسرائيل، لقد كان الرئيس واضحا: سنضمن دائما أن لدى إسرائيل ما تحتاجه للدفاع عن نفسها، والتزامنا تجاه إسرائيل صارم». وأضاف أن «مشروع القانون من شأنه أن يقوض قدرة الرئيس على تنفيذ سياسة خارجية فعالة، ويمكن أن يثير مخاوف جدية بشأن التعدي على سلطات الرئيس بموجب المادة الثانية من الدستور، بما في ذلك واجباته كقائد أعلى للقوات المسلحة ورئيس تنفيذي وسلطته في إدارة العلاقات الخارجية». ويهدف مشروع القانون، الذي من المتوقع أن يتم التصويت عليه غداً الخميس في مجلس النواب، إلى منع الإدارة الأميركية من حجب أو وقف أو إلغاء تسليم مواد أو خدمات دفاعية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، ويتطلب الإفراج عن أي مواد أو خدمات تم حجبها بالفعل خلال 15 يوماً من صدور مشروع القانون.وثائق تكشف وحدة سرية في «حماس» لكبح حركة المعارضة قال تقرير أميركي إن الجيش الإسرائيلي عثر على وثائق تخص «حركة حماس» تكشف وجود وحدة سرية تابعة للحركة، كانت مهمتها مراقبة المعارضين المحتملين.أثار هجوم إسرائيل على مخيم جباليا تساؤلات عما إذا كان الهدف الضغط على حركة «حماس» أم البحث عن محتجزين إسرائيليين يُعتقد أنهم في أنفاق بهذه المنطقة من شمال غزة.قالت كتائب القسام ، اليوم ، إنها قتلت 7 جنود إسرائيليين شرق معسكر جباليا بشمال قطاع غزة.توغل الجيش الإسرائيلي أكثر باتجاه عمق مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وعلى مشارف مخيم جباليا شماله، بعد اشتباكات ضارية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5017476-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%BA%D8%B2%D8%A9شعار وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن 26 يناير 2017 عبّر متحدث باسم الخارجية الأميركية، الثلاثاء، عن قلق بلاده من مقتل عامل إغاثة في استهداف مَركبة تابعة للأمم المتحدة في غزة، وطالب بتحقيق كامل في الحادث. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، عبر منصة «إكس»: «تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء الهجوم الذي استهدف مَركبة للأمم المتحدة في غزة وأدى إلى مقتل أحد عمال الإغاثة وإصابة آخر». وأضاف ميلر: «نضم صوتنا إلى الأصوات المطالبة بإجراء تحقيق كامل في هذا الحادث، ويجب حماية العاملين في المجال الإنساني وهم يواصلون عملهم». وأكدت الأمم المتحدة، الاثنين، مقتل موظف أممي وإصابة آخر يعملان ضمن قسم إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن في غزة في رفح بجنوب القطاع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5017376-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9مقر البنتاغون في أرلينغتون قرب واشنطن في أول موقف من نوعه لموظف في وزارة الدفاع الأميركية ، على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، استقال ضابط بالجيش الأميركي يعمل في وكالة استخبارات الدفاع، بسبب اعتراضه على سياسات إدارة الرئيس جو بايدن. وقال الرائد هاريسون مان، الذي عد نفسه بأنه «ضابط جيش انتقالي»، في رسالة نشرها على موقع «لينكد إن»، يوم الاثنين، إنه «يشعر بالأسى لأن عمله أسهم في مقتل مدنيين فلسطينيين». وكتب مان في رسالته: «عملي هنا - مهما بدا أنه إداري أو هامشي - أسهم من دون شك في هذا الدعم... لقد قدمت لنا الأشهر الماضية أكثر الصور رعباً وحزناً التي يمكن تخيلها... ولم أتمكن من تجاهل العلاقة بين تلك الصور وواجباتي هنا. لقد سبب لي هذا عاراً وذنباً لا يصدقان». وأضاف: «هذا الدعم غير المشروط يشجع أيضاً على التصعيد المتهور الذي يهدد بحرب أوسع نطاقاً». يذكر أن الدعم الأميركي لإسرائيل شمل تقديم الأسلحة والاستخبارات، فضلاً عن حشد الأساطيل في المنطقة. وتوضح رسالة الضابط أن تاريخ عمله في وكالة الاستخبارات الدفاعية وخبرته بوصفه محللاً يركز على الشرق الأوسط وأفريقيا، تزامن مع الهجوم الذي شنته «حركة حماس» في 7 أكتوبر 2023، والحرب التي شنتها إسرائيل لاحقاً على غزة. وقالت المتحدثة باسم الجيش، اللفتنانت كولونيل روث كاسترو، في بيان، إن مان طلب الاستقالة في أواخر نوفمبر الماضي، وحصل على الموافقة في أوائل يناير ، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الثالث من يونيو المقبل. وفيما أكدت الوكالة أن مان، قد تم تعيينه سابقاً فيها، أضافت أن «استقالة الموظفين هي حدث روتيني في الوكالة، كما هي الحال في الوكالات الأخرى، حيث يستقيل الموظفون من مناصبهم لأي عدد من الأسباب والدوافع». وقال مان في منشوره على موقع «لينكد إن» إنه قام بتوزيع نسخة سابقة من رسالته في 16 أبريل ، في الوقت الذي كثف فيه الجيش الإسرائيلي خططه لاقتحام مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وانتقد مسؤولو إدارة بايدن هذا القرار، قائلين إن عملية محدودة ومستهدفة أكثر ملاءمة، وإن إسرائيل تتحمل مسؤولية حماية 1.3 مليون فلسطيني لجأوا إليها بعد فرارهم من أجزاء أخرى من غزة بأوامر إسرائيلية. وبدا أن هذه العملية المتصاعدة هي التي دفعت مان إلى اتخاذ قرار بنشر رسالته. وكتب في منشوره: «من الواضح أنه هذا الأسبوع، سيُطلب من البعض منكم تقديم الدعم - بشكل مباشر أو غير مباشر - للجيش الإسرائيلي أثناء قيامه بعمليات في رفح وأماكن أخرى في غزة».وقال مان إن تحفظاته يمكن التعامل معها، وإنه يأمل أن تنتهي الحرب سريعاً، أو أن النفوذ الأميركي سيغير الطريقة التي تدير بها إسرائيل حملتها العسكرية. وأشار أيضاً إلى أنه من المفهوم داخل وزارة الدفاع أنه يتعين على الموظفين أحياناً دعم شيء لم يؤيدوه شخصياً. وكتب: «في مرحلة ما - مهما كان المبرر - إما أن تتقدم بسياسة تمكن من المجاعة الجماعية للأطفال، وإما لا تفعل ذلك... وأريد أن أوضح أنني سليل اليهود الأوروبيين، فقد نشأت في بيئة أخلاقية لا ترحم بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بموضوع تحمل المسؤولية عن التطهير العرقي». ونشرت وسائل إعلام أميركية عدة خبر استقالة الضابط، مشيرة إلى أن سياسات إدارة الرئيس بايدن تجاه الأزمة في غزة، أدت إلى انقسام عميق بين الموظفين الأميركيين، مما أدى إلى التعبير عن المعارضة في جميع أنحاء الحكومة، لكن حفنة منهم فقط استقالوا احتجاجاً. وفي وزارة الخارجية، كتب المسؤولون عدة برقيات حول غزة في «قناة المعارضة» التابعة للوزارة، وهي آلية للاحتجاج الداخلي تعود إلى حقبة حرب فيتنام، وتدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار، وفرض قيود على الدعم العسكري الأميركي. واستقال جوش بول، الذي عمل في وزارة الخارجية لأكثر من عقد من الزمن، في أكتوبر من وظيفته في معالجة عمليات نقل الأسلحة، قائلاً إن قرار الإسراع «بالمزيد من الأسلحة إلى جانب واحد من الصراع كان قصير النظر ومدمراً وظالماً». واستقالت أنيل شيلين، وهي زميلة في وزارة الخارجية تعمل في قضايا حقوق الإنسان، في مارس ، قائلة إنها لم تعد قادرة على القيام بعملها بعد الآن. وقالت: «أصبحت محاولة الدفاع عن حقوق الإنسان مستحيلة». وفي أبريل، استقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هالة هاريت، وهي دبلوماسية قديمة، احتجاجاً، معربة عن شكوكها حول قدرة أي مسؤول محترف على التأثير على السياسة الأميركية. وفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وقّع مئات الموظفين رسالة في نوفمبر تدعو إدارة بايدن إلى استخدام نفوذها لبدء وقف إطلاق النار، وتحدى مسؤولون آخرون قادة الوكالات خلال المناسبات العامة. وقالت إدارة بايدن في تقرير للكونغرس يوم الجمعة إنه «من المعقول تقييم» أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي باستخدام أسلحة أميركية في حملتها العسكرية في غزة، لكنها وجدت أنه لا توجد معلومات كافية للتوصل إلى نتيجة قاطعة في أي حالات محددة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5017251-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83ترمب في يوم عاصف آخر مع «الشاهد الملك» في محكمة نيويوركشهدت محاكمة الرئيس السابق دونالد ترمب بقضية «أموال الصمت» يوماً عاصفاً، الثلاثاء؛ إذ تعرض محاميه السابق مايكل كوهين الذي صار عدواً لدوداً له، لاستجوابات قاسية من وكلاء الدفاع عن أول رئيس أميركي يحاكم بتهم جنائية بسبب ادعاءات عن تزوير وثائق وسجلات تجارية لإخفاء مدفوعات مالية غير مشروعة خلال حملته الانتخابية التي أوصلته إلى البيت الأبيض عام 2016. وكان كوهين، الذي يعد «الشاهد الملك» في القضية، أفاد خلال اليوم الأول من شهادته، الاثنين، بأنه دفع نيابة عن ترمب وبالتآمر معه مبلغ 130 ألف دولار للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، لشراء سكوتها في خضم الحملة الانتخابية لعام 2016 عن علاقة وجيزة غير مرغوبة أقامتها مع ترمب عام 2006. ويعد كوهين الرابط الرئيسي المباشر بين هذه الدفعات المالية وترمب، الذي صار المرشح الرئاسي الوحيد عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في 5 نوفمبر المقبل.وفي مسعى للتضامن معه، انضمت إلى ترمب في المحكمة، الثلاثاء، حاشية من المسؤولين الجمهوريين، وبينهم رئيس مجلس النواب مايك جونسون الذي رافق موكب ترمب مع حاكم نورث داكوتا دوغ بورغوم، والنائبان بايرون دونالدز وكوري ميلز، ومنافسه السابق في الحزب الجمهوري فيفيك راماسوامي. وبعد استجواب المدعين العامين كوهين، الثلاثاء، حين أكد أن ترمب وافق على المدفوعات الأخيرة له خلال اجتماع بينهما في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض عام 2017، وأنه تلقى 11 من الشيكات الموقعة من ترمب بقيمة 420 ألف دولار، حصل وكلاء الدفاع على فرصتهم لاستجواب كوهين سعياً إلى إظهار عدم صدقيته؛ إذ إن اسمه شطب من نقابة المحامين في نيويورك، ودخل السجن، وأقر بشكل منفصل بأنه مذنب بالكذب في شأن مشروع عقاري في موسكو نيابة عن ترمب، فضلاً عن وصفه بأنه شاهد انتقامي مدفوع بأجندة ضد ترمب. ولكن كوهين شهد مراراً أمام القاضي المشرف على القضية خوان ميرشان وهيئة المحلفين المؤلفة من 12 شخصاً وستة بدلاء، على أن «كل شيء كان يتطلب توقيع السيد ترمب»، الذي قال لكوهين خلال فترة انتخابات 2016: «نحن بحاجة إلى منع انتشار» رواية الممثلة الإباحية، معبراً عن قلقه بشكل خاص من تأثير القصة على مكانته بين الناخبات الأميركيات.وأشار كوهين إلى حادثة مماثلة عندما نبه ترمب إلى أن عارضة الأزياء السابقة لدى مجلة «بلاي بوي» كارين ماكدوغال تدعي أنها كانت على علاقة مع ترمب خارج نطاق الزواج، موضحاً أن ترمب قال له: «تأكد من عدم نشرها». وحصلت ماكدوغال على مبلغ 150 ألف دولار في ترتيب تلقى فيه ترمب «تحديثاً كاملاً وشاملاً لكل ما حدث». وقال كوهين في المحكمة: «ما كنت أفعله، كنت أفعله بتوجيه من السيد ترمب ولمصلحته». ودفع ترمب دوماً بأنه غير مذنب، ونفى إقامة علاقات مع النساء خارج نطاق الزواج.وعلى الرغم من أن شهادته لم تكن بقوة شهادة ستورمي دانيالز أمام المحكمة، تعد إفادة كوهين الأهم للادعاء ضد ترمب؛ لأنه ربط ترمب مباشرة بالمدفوعات، وساعد في إلقاء الضوء على بعض الأدلة الأكثر جفافاً مثل الرسائل النصية وسجلات الهاتف التي عرضت أمام المحلفين بالفعل، وبالإضافة إلى ذلك، فإن كوهين لديه معرفة وثيقة بنشاطات ترمب، ويمكنه أن يكشف المزيد من الفجوات القانونية للمرشح الجمهوري المفترض إذا رأى المحلفون أنه يتمتع بالصدقية الكافية. وفي المقابل، فإن اعتماد المدعين على كوهين الذي لديه ماض متقلب، قد يكون لمصلحة ترمب؛ إذ إن كوهين أقر بالذنب في التهم الفيدرالية المتعلقة بالمدفوعات لدانيالز.ولم يكن للرجلين، اللذين كانا قريبين من بعضهما إلى حد أن كوهين تفاخر بأنه «سيتلقى رصاصة» من أجل ترمب، أي تفاعل واضح داخل قاعة المحكمة. وكانت الأجواء الهادئة تنم عن تناقض ملحوظ مع المواجهة الأخيرة بينهما في قاعة المحكمة في أكتوبر الماضي، عندما خرج ترمب من قاعة المحكمة بعدما انتهى وكيل الدفاع من استجواب كوهين خلال محاكمة الأخير بتهمة الاحتيال المدني. أما هذه المرة، فجلس ترمب إلى طاولة الدفاع وعيناه مغمضتان لفترات طويلة من الشهادات، بينما كان كوهين يروي مسيرته المهنية التي استمرت لعقد من الزمن بوصفه مسؤولاً تنفيذياً كبيراً في «منظمة ترمب»، إذ كان يقوم بعمل يتضمن في بعض الأحيان، باعترافه الشخصي، الكذب والتنمر على الآخرين نيابةً عن رئيسه.واستمع المحلفون في شهادات سابقة إلى إفادات عن ممارسة صناعة الصحف الشعبية مثل «ناشونال إنكوايرير» المتمثلة في «القبض والقتل»، لشراء الحقوق في القصص المسيئة، ولكن من دون نشرها. ويشكل مبلغ الـ130 ألف دولار التي دفعها كوهين لدانيالز نيابة عن ترمب، أساساً للتهم الجنائية الـ34 ضد ترمب؛ لأنها احتوت في جانب منها على تزويرٍ للسجلات التجارية. ويقول ممثلو الادعاء إن المبلغ الذي استرده كوهين من ترمب سجل بوصفه نفقات قانونية لإخفاء الغرض الحقيقي منها.ولإثبات معرفة ترمب الوثيقة بالمدفوعات، أخبر كوهين المحلفين أن ترمب وعد بتعويضه. وناقش الرجلان مع المدير المالي السابق لمنظمة ترمب ألان ويسلبيرغ كيفية دفع المبالغ المستردة بوصفها خدمات قانونية على أقساط شهرية. وأكد أن ترمب سعى إلى تأخير إتمام صفقة دانيالز إلى ما بعد يوم الانتخابات حتى لا يضطر إلى الدفع لها. كما قدم كوهين للمحلفين رواية داخلية عن مفاوضاته مع ناشر جريدته «ناشونال إنكوايرير» آنذاك ديفيد بيكر، الذي كان حليفاً مقرباً لترمب لدرجة أن بيكر أخبر كوهين أن منشوره محفوظ بـ«درج ملفات أو درج مغلق»، حيث توجد الملفات المتعلقة بترمب. واكتسبت هذه الجهود إلحاحاً متزايداً بعد الكشف في أكتوبر 2016 عن تسجيل بعنوان «الوصول إلى هوليوود»، والذي سُمع فيه ترمب وهو يتفاخر بالتحرش بالنساء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5016996-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84صراع بين الجمهوريين والبيت الأبيض حول إرسال الأسلحة إلى إسرائيلاعترض البيت الأبيض بشدة على مشروع قانون يقوده الجمهوريون يسعى إلى إجبار الرئيس جو بايدن على إلغاء تعليق شحنة من القنابل عالية القدرة إلى إسرائيل. وكانت الشحنة التي تم حجبها في وقت سابق من هذا الشهر نقطة خلاف ساخن وسط مخاوف من احتمال استخدام إسرائيل ذخائر أميركية في هجومها على رفح. وأعربت إدارة بايدن عن مخاوفها من سقوط مدنيين في حال قيام إسرائيل باجتياح بري واسع في المدينة التي نزح إليها أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني. والشحنة التي تم تعليقها تتعلق بأكثر من 2500 قنبلة زنة ألفي رطل و500 رطل، التي استخدمتها إسرائيل مراراً في مناطق سكنية في قطاع غزة. وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، الأربعاء الماضي، أوضح الرئيس بايدن أنه لن يزود إسرائيل بأسلحة هجومية يمكن استخدامها في رفح. ولوّح الرئيس الأميركي أيضاً بمزيد من تجميد وتعليق شحنات الأسلحة إذا استمرت إسرائيل في خططها لاجتياح رفح. وفي الوقت نفسه، قال بايدن إن الولايات المتحدة ستظل ملتزمةً بالدفاع عن إسرائيل وتزويدها بأنظمة دفاعية والدفاعات الخاصة بأنظمة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ. وأدى هذا القرار إلى انقسام واسع داخل الكونغرس. فقد أيدته تيارات يسارية وتقدمية داخل الحزب الديمقراطي، بينما عارضه مؤيدون لإسرائيل ومشرعون جمهوريون اتهموا البيت الأبيض بتقويض جهود إسرائيل ضد «حماس» والتخلي عن إسرائيل فيما تخوض حرباً ضد «إرهابيين».وقالت كارين جان بيير، المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحافي مساء الاثنين: «نحن نعارض بشدة محاولات تقييد قدرة الرئيس على نشر المساعدات الأمنية الأميركية بما يتوافق مع السياسة الخارجية الأميركية وأهداف الأمن القومي». ودافعت عن قرار الإدارة، وحاولت تسليط الضوء على الإمكانات التدميرية للقنابل التي تم تعليقها في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية مثل رفح. وشددت على أن «الرئيس كان واضحاً للغاية في التزامه بأمن إسرائيل». أما جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي، فقال للصحافيين «إن الحجة القائلة إننا نبتعد بطريقة ما عن إسرائيل، وإننا لسنا على استعداد لمساعدتهم على هزيمة لا تتفق مع الحقائق». وشدد أيضاً على أن بايدن أوضح أنه لا يدعم عملية برية كبيرة في رفح. من جانبه، أعلن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب ستيف سكاليز أن مجلس النواب سيجري التصويت على مشروع قانون لوقف تعليق البيت الأبيض للمساعدات لإسرائيل يوم الأربعاء. وهدد الجمهوريون بتجميد ميزانيات وزير الخارجية، ووزير الدفاع ومجلس الأمن القومي، حتى يتم التسليم الفوري لشحنات الأسلحة المعلقة لإسرائيل خلال 15 يوماً، وإذا لم تمتثل الإدارة الأميركية فإن التشريع سيقيّد أموال وزارتي الدفاع والخارجية، بما في ذلك رواتب الموظفين في الوزارتين.متطوعون في موقع تعرض لغارة إسرائيلية في النصيرات وسط قطاع غزة اليوم الثلاثاء ويشكل التصويت على مشروع القانون هذا معضلةً سياسيةً صعبةً بالنسبة لبعض الديمقراطيين، الذين يتعين عليهم أن يوازنوا بين دعمهم للإجراءات التي تتخذها إسرائيل ضد «حماس» وبين النهج الحذر الذي يتبعه البيت الأبيض لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين في غزة. وبدا واضحاً هذا الانقسام في إشادة بعض الديمقراطيين بقرار إدارة بايدن تعليق شحنة القنابل بهدف حماية المدنيين، وفي المقابل أبدى 26 عضواً ديمقراطياً في مجلس النواب قلقهم من الرسالة التي ترسلها الإدارة إلى حركة «حماس» من خلال حجب تلك الأسلحة لإسرائيل بما يؤدي إلى تعقيد المفاوضات وتقوية موقف الحركة الفلسطينية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5016976-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4واشنطن وإسلام آباد تناقشان سبل معالجة التهديد الأمني من «داعش خراسان» و«طالبان باكستان» وصف تنظيم «داعش» الهجوم الإرهابي الذي وقع في قاعة مدينة كروكوس بمنطقة موسكو بأنه «الهجوم الأكثر وحشية في السنوات الأخيرة» ونشر صوراً للإرهابيين وصف تنظيم «داعش» الهجوم الإرهابي الذي وقع في قاعة مدينة كروكوس بمنطقة موسكو بأنه «الهجوم الأكثر وحشية في السنوات الأخيرة» ونشر صوراً للإرهابيين أعلنت الولايات المتحدة وباكستان عن اختتام جولتهما الأخيرة من محادثات مكافحة الإرهاب، واتفقتا على تكثيف تعاونهما في الحرب ضد المنظمات الإرهابية، مثل حركة «طالبان باكستان» والفرع الإقليمي المعروف باسم «داعش خراسان». وأصدر البلدان بياناً مشتركاً، الاثنين، أشار إلى أن الحوار الثنائي الذي استضافته الولايات المتحدة في 10 مايو الحالي، ركز على معالجة التحديات الأكثر إلحاحاً للأمن الإقليمي والعالمي. وقال البيان إن السفيرة إليزابيث ريتشارد، منسقة وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإرهاب، والدبلوماسي الباكستاني سيد حيدر شاه، ترأسا الحوار الأميركي - الباكستاني لمكافحة الإرهاب. وأضاف البيان أن المناقشات تمحورت حول مشهد مكافحة الإرهاب في المنطقة، مع التركيز على المجالات ذات الاهتمام المشترك. وشدد كبار المسؤولين الأميركيين والباكستانيين على أهمية توسيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وبناء القدرات، بما في ذلك تبادل الخبرات الفنية وأفضل الممارسات، والمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية، وتوفير البنية التحتية لأمن الحدود والتدريب، بما في ذلك تدريب الولايات المتحدة لأكثر من 300 من رجال الشرطة وعناصر الخطوط الأمامية المستجيبين، منذ الحوار الأخير بين الولايات المتحدة وباكستان لمكافحة الإرهاب في مارس 2023، وتعزيز المشاركة المتعددة الأطراف كما هو الحال في الأمم المتحدة والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.وجاء في البيان: «تدرك باكستان والولايات المتحدة أن الشراكة لمواجهة وحركة الباكستانية وغيرهما من المنظمات الإرهابية، ستعزز الأمن في المنطقة، وتكون بمثابة نموذج للتعاون الثنائي والإقليمي للتصدي للتهديدات الإرهابية العابرة للحدود الوطنية».ويأتي الاجتماع وسط تصاعد الإرهاب أخيراً في باكستان، مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص، بما في ذلك عناصر من قوات الأمن الباكستانية. وتعلن حركة «طالبان باكستان» مسؤوليتها عن معظم أعمال العنف، والتي يعتقد أنها تعمل من ملاذات في أفغانستان المجاورة. واستخدم البيان اختصاراً لفرع تنظيم «داعش» المتمركز في أفغانستان المعروف باسم «داعش خراسان»، والذي ينفذ بشكل روتيني هجمات إرهابية في البلاد وخارج حدودها.وأكدت محادثات، الجمعة، في واشنطن تكثيف الاتصالات ومواصلة التعاون «لكشف وردع التطرف العنيف من خلال أساليب تشمل الحكومة بأكملها».وتؤكد إسلام آباد أن الهجمات الإرهابية التي تقودها حركة «طالبان» الباكستانية على الأراضي الباكستانية تكثفت منذ سيطرة «طالبان» على أفغانستان في أغسطس 2021، بعد انسحاب قوات «الناتو» بقيادة الولايات المتحدة بعد مهمة لمكافحة الإرهاب استمرت 20 عاماً. وتزعم السلطات الباكستانية أن أعضاء حركة «طالبان» الأفغانية يسهلون لمقاتلي حركة «طالبان» الباكستانية تنفيذ هجمات عبر الحدود. وتنفي حكومة «طالبان» في كابل هذه الاتهامات، قائلة إنها لا تسمح لأي شخص بتهديد دول أخرى، بما في ذلك باكستان، من الأراضي الأفغانية.وفي تقرير جديد ينشر، الثلاثاء، حذر المعهد الأميركي للسلام من أن أفغانستان «توفر مساحة متزايدة للجماعات الإرهابية، مقارنة بالفترة التي سبقت الانسحاب الأميركي». ونشر المعهد ملخصاً للدراسة على موقعه على الإنترنت، مشيراً إلى أن تنظيم «داعش خراسان»، يشكل «تهديداً متزايداً يمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة المباشرة، أكبر مما كان عليه خلال فترة ما قبل الانسحاب»، كما عادت حركة «طالبان» الباكستانية «تهديداً أمنياً إقليمياً». وذكر التقرير أيضاً أن تنظيم «القاعدة» وفروعه في جنوب آسيا «يواصلون الحفاظ على العلاقات مع حكام في أفغانستان ويتلقون الدعم منهم».جدير بالذكر أن «طالبان» الباكستانية حليفة لحركة «طالبان» الأفغانية، التي استولت على السلطة في أفغانستان عام 2021. وأعلن الجيش الباكستاني، حديثاً، أن تفجيراً انتحارياً أدى إلى مقتل خمسة مهندسين صينيين وسائق باكستاني في مارس، كان مخططاً له في أفغانستان، وأن المهاجم مواطن أفغاني. في المقابل، نفت كابل هذا الاتهام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5016611-%D8%AA%D8%A3%D8%B0%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9صورة لهاريسون مان من حسابه على «لينكد إن» نشر مسؤول سابق بالمخابرات العسكرية الأميركية رسالة أمس قال فيها لزملائه إن استقالته في نوفمبر كانت في الواقع بسبب «أذى معنوي» ناجم عن الدعم الأميركي لحرب إسرائيل في غزة، والأضرار التي لحقت بالفلسطينيين. وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فإن هاريسون مان، وهو ضابط في الجيش برتبة ميجر، هو أول مسؤول معروف في المخابرات العسكرية الأميركية يستقيل بسبب الدعم الأميركي لإسرائيل. وتوفي أحد أفراد القوات الجوية الأميركية في فبراير بعد أن أشعل النار في نفسه أمام سفارة إسرائيل في واشنطن، وعبّر أفراد آخرون من الجيش عن عن احتجاجهم.وكتب مان في رسالة شاركها مع زملائه الشهر الماضي ونشرها بالأمس على حسابه في «لينكد إن»: «خفت. خفت من انتهاك معاييرنا المهنية. خفت من مسؤولين أحترمهم. خفت من شعوركم بالتعرض للخيانة. أنا متأكد من أن بعضكم سيشعر على هذا النحو عند قراءة هذا».وقال المسؤول دون الخوض في التفاصيل «استقالة الموظفين أمر روتيني في الوكالة مثلما هو الحال مع أرباب عمل آخرين، ويستقيل الموظفون من مناصبهم لأسباب ودوافع مختلفة». وتختلف قضية مان عن غيره من المسؤولين الحكوميين الأميركيين، ومن بينهم كثيرون من مسؤولي وزارة الخارجية أعلنوا أسفهم إزاء السياسة الأميركية حين استقالوا، ولم ينتظروا شهوراً قبل تقديم أسباب لرحيلهم. وقال مان إنه شعر بالخجل والذنب، لأنه ساعد في تطبيق السياسة الأميركية التي قال إنها ساهمت في قتل جماعي للفلسطينيين. وكتب مان «في مرحلة ما، أياً كانت المبررات، إما أن تطبق سياسة تؤدي إلى مجاعة جماعية للأطفال، أو لا تفعل ذلك». وتشن إسرائيل حرباً على غزة رداً على هجوم لحركة المقاومة الإسلامية في السابع من أكتوبر أدى وفقاً لما تقوله إسرائيل إلى مقتل نحو 1200 إسرائيلي، واقتياد أكثر من 250 رهينة إلى غزة. وقُتل أكثر من 35 ألف فلسطيني، وأصيب أكثر من 78 ألفاً آخرين في الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وتزايد القلق بسبب عدم سماح إسرائيل بدخول مساعدات إنسانية إلى غزة وسط تنامي التحذيرات الأميركية والدولية من خطر المجاعة.وقرر الرئيس جو بايدن، وهو مؤيد قوي لإسرائيل، تعليق إرسال حزمة أسلحة لها، في تحول سياسي كبير أصبح علنياً الأسبوع الماضي، وقالت إدارته إن الولايات المتحدة تعيد النظر في حزم أخرى. وقالت إدارة بايدن يوم الجمعة إن استخدام إسرائيل للأسلحة التي زودتها بها الولايات المتحدة ربما انتهك القانون الإنساني الدولي في عمليتها العسكرية في غزة، في أقوى انتقاد أميركي حتى الآن لإسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5016336-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%AD%D9%81%D9%84-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84شاهد... حفل تخرج بجامعة كولومبيا يتحول لانتفاضة ضد إسرائيل لقطة مقتبسة بالفيديو الخاص بحفل التخرج والمتداول بشكل واسع على مواقع التواصل تظهر طالبة تحمل علم فلسطين تحول حفل تخرج طلاب جامعة كولومبيا إلى انتفاضة غضب ضد إسرائيل، حيث كبل الخريجون أياديهم بالأصفاد ولوحوا بأعلام فلسطين وحملوا لافتات مؤيدة للفلسطينيين، بل وذهبوا إلى حد تمزيق شهادات تخرجهم على خشبة المسرح. وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد تم تداول صور ولقطات الفيديو التي تظهر هذه الواقعة التي حدثت خلال حفل تخرج طلاب قسم العمل الاجتماعي بالجامعة، على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي. وظهر بعض الطلاب بأيادٍ مقيدة أثناء تسلم شهاداتهم، بينما مزق البعض الآخر الشهادة بعد تسلمها مباشرة، ولوح آخرون بأعلام فلسطين وبلافتات مؤيدة للشعب الفلسطيني. وكتبت خريجة أخرى، تدعى مليحة فيروز، اسم أحد قادة حركة «حماس»، وهو مازن جمال النتشة، على قبعتها قبل تكبيل يدها بالأصفاد أيضاً. وتلقت كل من فيدا كامرا وهيلاري مارغريت، اللتين كانتا ترتديان الكوفية الفلسطينية، تصفيقاً حاراً بشكل خاص، بينما كانتا ترفعان لافتة «فلسطين حرة» وأيديهما مكبلة. وكانت جامعة كولومبيا قد قررت الأسبوع الماضي إلغاء حفل التخرج الرئيسي الكبير، الذي كان يحضره عادة أكثر من 50 ألف شخص، واستبدال حفل صغير به، بعد الاحتجاجات الطلابية الواسعة المناهضة لإسرائيل، التي هزت الجامعة. وتعليقاً على ما حدث في حفل التخرج الصغير، قال المتحدث باسم الجامعة بن تشانغ: «إن إقامة حفل تخرج كبير في حرمنا الجامعي أثار مخاوف أمنية ثبت للأسف أنه لا يمكن التغلب عليها».وتهزّ الاحتجاجات ضد الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، الجامعات الأميركية منذ أسابيع، ما دفع الشرطة إلى تنفيذ حملات أمنية وعمليات توقيف واسعة النطاق، بينما صدرت توجيهات من البيت الأبيض لإعادة النظام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5016091-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B5%D8%A8بايدن يوقّع تشريعاً يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصبقال البيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن وقع تشريعاً يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصب ليصبح قانوناً، وذلك في أحدث مساعي واشنطن لعرقلة غزو روسيا لأوكرانيا من خلال تجفيف أحد مصادر تمويل الكرملين. ويبدأ الحظر على واردات الوقود لمحطات الطاقة النووية في غضون 90 يوماً تقريباً، على الرغم من أنه يسمح لوزارة الطاقة بإصدار إعفاءات في حالة وجود مخاوف بشأن الإمدادات. وروسيا أكبر مورد لليورانيوم المخصب في العالم، ويأتي نحو 24 في المائة من تلك المادة التي تستخدمها محطات الطاقة النووية الأميركية من روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وسيخصص القانون أيضاً نحو 2.7 مليار دولار من التمويل في التشريعات السابقة لتعزيز صناعة وقود اليورانيوم في الولايات المتحدة. وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، في بيان: «وقع الرئيس بايدن على سلسلة تاريخية من الإجراءات التي ستعزز أمن الطاقة والاقتصاد في بلادنا من خلال تقليل اعتمادنا على روسيا للحصول على الطاقة النووية المدنية، والتخلص منه في نهاية المطاف». وأضاف سوليفان أن القانون «يحقق الأهداف متعددة الأطراف التي حددناها مع حلفائنا وشركائنا»، بما في ذلك التعهد الذي تسنى الاتفاق عليه في ديسمبر الماضي مع كندا وفرنسا واليابان وبريطانيا، باستثمار 4.2 مليار دولار بصورة جماعية لتوسيع قدرة تخصيب اليورانيوم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5015886-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B9%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%8Bالمحامي السابق مايكل كوهين لدى مغادرة منزله متوجهاً إلى محكمة نيويورك دخلت محاكمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قضية «أموال الصمت» منعطفاً حاسماً بمثول محاميه السابق مايكل كوهين شاهداً رئيسياً أمام محكمة الجنايات في مانهاتن بنيويورك، حيث اعترف بأنه «كذب وهدد وتآمر» لحماية رئيسه السابق من القصص التي كان يمكن أن تؤدي إلى إيذاء فرصه قبيل انتخابات عام 2016 التي أوصلته إلى البيت الأبيض. واكتست شهادة كوهين أهمية كبيرة في الأسبوع الخامس من هذه المحاكمة الأولى من نوعها ضد رئيس أميركي سابق، بعد أيام فقط من شهادة نارية من الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز التي تدعي أنها كانت على علاقة وجيزة مع ترمب عام 2006. وكان كوهين دفع 130 ألف دولار لدانيالز، وشاهداً أيضاً على دفع مبلغ 150 ألف دولار لعارضة الأزياء السابقة لدى مجلة «بلاي بوي» كارين ماكدوغال، لقاء سكوتهما عن علاقات غير مرغوبة مع ترمب. وخلال استجوابه، تطرق كوهين إلى علاقته مع ترمب، موضحاً أنه كذب، وهدد عدداً من الأشخاص، ونشر قصصاً إيجابية في الصحافة، من أجل حماية الرئيس السابق. وأوضح أنه تآمر مع ترمب وآخر لقمع القصص السلبية التي يمكن أن تضر بحملته الانتخابية لعام 2016. ونقل عن ترمب عبارة: «تأكدوا من عدم نشر» الخبر. وأكد أن ترمب تعهد دفع الأموال المطلوبة من أجل هذه الغاية. واعترف كوهين عام 2018 بالذنب في قضية انتهاك قانون تمويل الحملات الفيدرالية من خلال دفع أموال لدانيالز. وشهد بأن ترمب أمره بدفع المبلغ. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5015696-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9صفوف من الرجال والنساء والأطفال في انتظار الحصول على وجبة طعام في دير البلح بوسط قطاع غزة 13 مايو 2024 صفوف من الرجال والنساء والأطفال في انتظار الحصول على وجبة طعام في دير البلح بوسط قطاع غزة 13 مايو 2024 دافع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان بقوة عن سياسات إدارة الرئيس جو بايدن، مؤكداً أنها لا تعتقد أن ما يحدث في قطاع غزة يعد إبادة جماعية، وأنها بذلت كل الجهد لإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، كما أنها تقدم المساعدات الهائلة إلى إسرائيل لتمكينها من الدفاع عن نفسها أمام هجمات «حماس» و«حزب الله»، وأشار إلى أن شن عملية برية كبرى في رفح سيكون خطأ بالغاً. وأعلن سوليفان أنه سيلتقي المسؤولين الإسرائيليين لمناقشة العملية العسكرية في رفح وجهاً لوجه خلال أيام، مشيراً إلى أنه أجرى مشاورات، مساء الأحد، مع مسؤولين إسرائيليين ومصريين، وأكد له الجانب الإسرائيلي أن العمليات العسكرية في رفح محدودة وليست شاملة.وخلال المؤتمر الصحافي بالبيت الأبيض، مساء الاثنين، طالب مستشار الأمن القومي الأميركي حركة «حماس» بالعودة للتفاوض وقبول ما قدمته إسرائيل، وشدد سوليفان على أن الولايات المتحدة تريد رؤية «حماس» مهزومة وتحقيق العدالة وتخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين العالقين في هذه الحرب، مطالباً إسرائيل بالقيام بالمزيد لضمان حماية المدنيين الأبرياء. وقال: «لا نعتقد أن ما يحدث في غزة إبادة جماعية، ورفضنا رفضاً قاطعاً هذا الاقتراح، وستواصل الولايات المتحدة قيادة الجهود الدولية لزيادة المساعدات الإنسانية في غزة ومضاعفة الجهود الدبلوماسية مع كل من إسرائيل ومصر لتسهيل وصول المساعدات». ويواجه بايدن، الذي يسعى للفوز بولاية ثانية هذا العام، انتقادات شديدة من أنصاره محلياً بسبب دعمه لإسرائيل. ويتهم بعض هؤلاء المنتقدين إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية. وقال مسؤولو صحة في غزة إن أكثر من 35 ألف فلسطيني قُتلوا حتى الآن في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي إلى ضرورة فتح المعابر لدخول مزيد من المساعدات، مؤكداً أن الولايات المتحدة تبحث عن أدوات للتعامل مع الهجمات على قوافل المساعدات التي أكد أنها تثير غضباً عارماً. واعترض محتجون إسرائيليون طريق شاحنات مساعدات كانت متجهة إلى غزة، اليوم ، وألقوا طرود المواد الغذائية على الطريق في أحدث حلقة من سلسلة الحوادث التي تأتي في وقت تعهدت فيه إسرائيل بالسماح بدخول الإمدادات الإنسانية إلى القطاع المحاصر دون انقطاع. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد ذكرت، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة أثارت مع إسرائيل واقعة قيام محتجين باعتراض طريق شاحنات مساعدات متجهة إلى غزة. وكرر سوليفان أنه من الخطأ شنّ عملية عسكرية كبيرة في رفح، لأنها ستُعرض أعداداً كبيرة من المدنيين للخطر، وقال: «ما زلنا نعمل مع إسرائيل لإيجاد طريقة أفضل لضمان هزيمة »، وأضاف: «هزيمة لن تتحقق ما لم تكن الجهود العسكرية الإسرائيلية مصحوبة بخطة سياسية لمستقبل غزة والشعب الفلسطيني، وإلا فإن إسرائيل ستظل تحت التهديد، ولذا نتحدث مع إسرائيل حول كيفية ربط عملياتها العسكرية بنهاية استراتيجية واضحة لضمان الهزيمة الدائمة لـ، وتوفير مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني، وأيضاً العمل على دخول إسرائيل في علاقات طبيعية مع الدول العربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، بما يشكل جبهة قوية لردع العدوان ودعم الاستقرار الإقليمي».وحثّ مستشار الأمن القومي الأميركي حركة «حماس» على إطلاق سراح النساء والجرحى والرهائن المسنين، وقبول الاقتراح الذي طرحته إسرائيل لوقف إطلاق النار، وقال: «ينبغي للعالم أن يدعو إلى العودة إلى الطاولة وقبول الصفقة». ولوّح سوليفان باستخدام القوة وعدم السماح لإيران بتهديد مصالح الولايات المتحدة، وقال إن «إيران تحاول الاستفادة من الحرب في غزة لشن هجمات على إسرائيل من خلال حزب الله في لبنان»، وشدد على أن «إدارة بايدن تعمل مع إسرائيل وشركاء آخرين لمنع التصعيد إلى حرب إقليمية شاملة من خلال مزيج محسوب من الدبلوماسية والردع واستخدام القوة عند الضرورة لحماية شعبنا والدفاع عن أراضينا ومصالحنا وحلفائنا ولن نسمح لإيران ووكلائها بالنجاح».واستعان سوليفان بمقولة السيناتور جورج ميتشل الذي تفاوض على السلام بين الأطراف المتحاربة في آيرلندا الشمالية، إذ قال إن «المفاوضات هي ألف يوم من الفشل ويوم واحد من النجاح»، وقال سوليفان: «إننا الآن في الأيام التي تسبق يوم النجاح، وقد شهدت المفاوضات صعوداً وهبوطاً وتقلبات، ويمكن أن يكون هناك وقف لإطلاق النار إذا أطلقت سراح الرهائن، وقد طرحت إسرائيل اقتراحاً جيداً وطرحت اقتراحاً مضاداً على المائدة، وعلى العالم أن يقولوا لـ تعالوا إلى الطاولة حتى نتوصل إلى اتفاق». وحول الموعد المحتمل لاستئناف المفاوضات، قال سوليفان: «لا أستطيع التنبؤ متى سيحدث ذلك وما إذا كان سيحدث، لكننا لا نزال ملتزمين بالضغط الدبلوماسي لتحقيق نتيجة، والتوصل إلى هدوء دائم في غزة، ونحن عازمون على التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن». وحول مكان اختباء يحيى السنوار والتسريبات بأنه ليس موجوداً في رفح، رفض سوليفان التعليق على تلك التقارير، كما رفض توضيح الخط الأحمر الأميركي إذا قامت إسرائيل بهجوم واسع النطاق في رفح، وقال: «لقد أوضحت لنا قوات الدفاع الإسرائيلية أن العمليات التي تقوم بها حالياً هي عمليات استهداف، وسنصدر حكمنا الخاص على ذلك، حينما نرى الأمور تتكشف وسيعتمد ذلك على عوامل عدة، وإلى الآن لم نرَ ذلك يحدث بعد».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

البيت الأبيض: توريدات الأسلحة لأوكرانيا ستستأنف فورا بعد مصادقة الكونغرسالبيت الأبيض: توريدات الأسلحة لأوكرانيا ستستأنف فورا بعد مصادقة الكونغرسأكد البيت الأبيض أن توريدات الأسلحة والذخيرة الأمريكية لأوكرانيا ستستأنف 'فورا' بعد مصادقة الكونغرس على مشروع قانون حول التمويل الإضافي للمساعدات العسكرية.
Read more »

مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون حول تخصيص مساعدات إضافية لإسرائيلمجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون حول تخصيص مساعدات إضافية لإسرائيلوافق مجلس النواب الأمريكي، اليوم السبت، بأغلبية ساحقة،على مشروع قانون لتخصيص 26.4 مليار دولار لإسرائيل.
Read more »

بايدن يوجه بإرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولاربايدن يوجه بإرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولارقال البيت الأبيض في بيان يوم الجمعة، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أمر بإرسال مساعدات عسكرية بقيمة 400 مليون دولار إلى كييف.
Read more »

صراع بين الجمهوريين والبيت الأبيض حول إرسال الأسلحة إلى إسرائيلصراع بين الجمهوريين والبيت الأبيض حول إرسال الأسلحة إلى إسرائيلاعترض البيت الأبيض بشدةٍ على مشروع قانون يقوده الجمهوريون يسعى إلى إجبار الرئيس جو بايدن على إلغاء تعليق شحنة من القنابل عالية القدرة إلى إسرائيل.
Read more »

بسبب إسرائيل.. بايدن يهدد الكونغرس بالفيتو ويتهم الجمهوريين بـ”التضليل”بسبب إسرائيل.. بايدن يهدد الكونغرس بالفيتو ويتهم الجمهوريين بـ”التضليل”أعلن البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون تقدم به الحزب الجمهوري في الكونغرس.
Read more »

البيت الأبيض: بايدن سيستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يلزمه بإرسال الأسلحة لإسرائيلالبيت الأبيض: بايدن سيستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يلزمه بإرسال الأسلحة لإسرائيلأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القانون الذي يقوده الحزب الجمهوري والذي سيلزمه بإرسال أسلحة دفاعية إلى إسرائيل.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 00:41:41