البيت الأبيض: على «حزب الله» ألا يستغل الصراع بين إسرائيل و«حماس»

United States News News

البيت الأبيض: على «حزب الله» ألا يستغل الصراع بين إسرائيل و«حماس»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1440 sec. here
  • 25 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 579%
  • Publisher: 53%

قال متحدث باسم «مجلس الأمن القومي» في البيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن على «حزب الله» اللبناني ألا يحاول استغلال الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4646476-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D8%A3%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBنصر الله يخاطب الحشود من خلال خطاب مُتَلفز في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم كان الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله قد قال، في أول خطاب له منذ بدء «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر ، إن «كل الاحتمالات في جبهتنا اللبنانية مفتوحة، وكل الخيارات مطروحة، وممكن أن نذهب إليها في أي وقت من الأوقات، ويجب أن نكون جميعاً مهيَّئين لكل الاحتمالات والفرضيات المقبلة».

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة واضحة في تصميمها على عدم فتح جبهة ثانية أو ثالثة في الصراع.نفى الكرملين اليوم تقريرا قال إن الولايات المتحدة لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة «فاغنر» تعتزم تزويد «حزب الله» بمعدات دفاع جوي.شدد وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، على أهمية عدم دفع الأمور في جنوب لبنان نحو التصعيد.يترقب لبنان تصريحات أمين عام «حزب الله»، حسن نصر الله، بعد ظهر اليوم ، بحذر وقلق، وتوقّع إعلانه رفضه لـ«سحق حماس» ومطالبته بوقف الحرب في غزة.أُسندت إلى فاغنز مهمة تسليم نظام "إس.ايه-22" الروسي الصنع؛ لكن من غير الواضح ما إذا كانت عملية التسليم قد تمت بالفعل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4646431-%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%9Fدمار هائل تسبب به القصف الإسرائيلي على قطاع غزة مع بدء وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن زيارته الثالثة إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر ، بدا أن هدفها يتعدى البحث في «هدنة إنسانية مؤقتة» إلى خلق وقائع جديدة، سياسياً وعسكرياً وإقليمياً. وبينما بدأ البحث في «اليوم التالي» بعد إنهاء حكم «حماس» في قطاع غزة، رأى خبراء متابعون للوضع من كثب أن أي مبادرة لا تراعي «حل الدولتين» لن يُكتب لها النجاح. وبينما كان بلينكن، الذي استهل زيارته بإسرائيل الجمعة، تحدث خلال جلسة استماع أمام الكونغرس هذا الأسبوع، عن ضرورة البحث في مستقبل قطاع غزة، كشفت وسائل إعلام غربية وأميركية عدة، عن خطط لتدويل إدارة القطاع بالتعاون مع الأمم المتحدة، وتولي تحالف دولي الأمن فيه.وذكرت تقارير صحافية أن بلينكن ونوابه يتحدثون مع نظرائهم في المنطقة حول خطط لحكم غزة بعد أن تنهي إسرائيل حربها ضده. وهذا ما قامت به باربرا ليف، مساعدة بلينكن لشؤون الشرق الأدنى، على الرغم من عدم وجود خطة جاهزة بعد. لكن أحد الخيارات المؤقتة هو تشكيل قوة متعددة الجنسيات من المنطقة.ومع استمرار «منع صدور قرار» بوقف إطلاق النار، قال الجيش الإسرائيلي إنه أنجز تقسيم قطاع غزة إلى قسمين، ودفع بغالبية سكان الشمال نحو الجنوب، ملقياً بمشكلتهم على «الآخرين». ورغم إعلان إسرائيل عن عدم رغبتها في احتلال القسم الشمالي من القطاع، يبدو واضحاً أن شروط العودة إليه في يدها، ناهيك بفترة مخاض طويلة تنتظر الفلسطينيين لإعادة إعماره. يقول بول سالم، رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن، إنه ليس من الواضح بعد كيف ستكون نهاية الحرب. لكن من المحتمل أن تؤدي إلى تقسيم قطاع غزة إلى قسمين، تحتل إسرائيل أحدهما والجزء الثاني مع «حماس». ويضيف سالم في حديث مع «الشرق الأوسط»: «أعتقد أنه سيناريو واقعي، وهنا يصبح السؤال من الذي سيتسلم الجزء الذي تحتله إسرائيل؟ ولا أعتقد أنه في ظل الوضع الحالي يمكن للسلطة الفلسطينية أو أي جهة عربية أو دولية، أن تتحمل مسؤولية استبدال إدارة ستكون عملياً تحت الوصاية الإسرائيلية بالاحتلال الإسرائيلي. من ناحيته، يقول غيث العمري، كبير الباحثين في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إن الإدارة الدولية للقطاع لا تزال حتى الآن مجرد فكرة وليست اقتراحاً رسمياً، وتواجه الكثير من التحديات. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بالنسبة إلى الدول العربية، فإن التدخل في الشؤون الفلسطينية يشكل مخاطرة سياسية. وهذا لا يعني أن هذا الاقتراح مستحيل، لكنه اقتراح معقد يتطلب عملاً تحضيرياً دبلوماسياً كبيراً؛ فالسلطة الفلسطينية ضعيفة جداً، وفقدت مصداقيتها بحيث لا يمكنها أن تلعب أي دور في غزة في الوقت الحالي. وبناءً على ذلك، سيكون على الإدارة الدولية أيضاً مهمة إعادة تأهيل السلطة الفلسطينية؛ ولهذا السبب تحدث الوزير بلينكن عن السلطة الفلسطينية ». بيد أن المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية، لا تقتصر على غزة، فما يجري في الضفة الغربية، قد تكون آثاره السياسية أشد، ليس فقط على مستقبلها، بل على السلطة الفلسطينية والأردن، في ظل دعوات متجددة لتهجير فلسطينيي الضفة إلى الأردن، وفلسطينيي القطاع إلى مصر، اللتين ترفضان بشدة هذا التهجير؛ فالإجراءات التي تتخذها إسرائيل في مناطق الضفة، لا تقل عن حرب موازية لتلك الجارية في غزة، وتعادل بمفاعيلها، شطب السلطة الفلسطينية نفسها، المراد إعادة «تنشيطها».الأمم المتحدة تقدر حاجات قطاع غزة والضفة الغربية من المساعدات بـ 1.2 مليار دولار ويقول نبيل عمرو، القيادي في حركة «فتح»، إن الصراع بيننا وبين إسرائيل لا ينتهي إلا بزوال الاحتلال. وبيت القصيد هنا هو الضفة الغربية، لأن قطاع غزة لم يكن محتلاً من إسرائيل قبل 7 أكتوبر، بل هو في حالة حرب معها. ويضيف عمرو لـ«الشرق الأوسط» قائلاً: «قبل هذه الحرب انسحبت إسرائيل من غزة، والإشكال الآن كله يدور على القدس والضفة الغربية؛ لأن إسرائيل متشبثة بالاحتلال والفلسطينيون متشبثون بحتمية إنهائه؛ لذلك نأمل أن يوضع حد لهذه الحروب المتواترة، إلى أن يذهب العالم إلى حل الدولتين، ليس كمجرد شعار، بل وتنفيذه على الأرض.بالنسبة إلى السيناريوهات المتوقعة لإدارة قطاع غزة، خصوصاً المتعلقة بالقوة التي ستتولى الأمن فيه، يقول عمرو إن الإدارة الدولية، لا تنفع ولا تملك الأدوات الكافية، وهي بالتأكيد لن تقدم حلاً إدارياً للحكم في غزة. وأضاف: «هناك اقتراح مصري سابق، دعا إلى عودة القوات الدولية حسب الاتفاقات الدولية المبرمة بشأن معبر رفح، وانسحاب حماس 20 كيلومتراً عن المعبر، على أن تتولى قوة من الشرطة الفلسطينية، معززة بقوة حفظ سلام من جميع القوى السياسية في غزة، التنسيق مع تلك القوة، لكن من أفشل هذا الاقتراح هو رفض الانسحاب من حدود المعبر». وتابع: «هناك أكثر من 40 ألف موظف للسلطة الفلسطينية في القطاع، وباستطاعة المصريين بتوليفة مع الجامعة العربية والسلطة الفلسطينية، ومن يرغب من العرب، المساعدة في ملء الفراغ الناجم عن الانسحاب الإسرائيلي الأكيد بعد انتهاء العمل الذي جاءت من أجله. من ناحيته، يقول العمري، إن الكثير من البلدان ستتردد في الانضمام إلى مثل هذه الإدارة الدولية. فضلاً على ذلك، ورغم أنه قد يكون من الممكن إنشاء إدارة للشؤون المدنية، فإنه من الأصعب كثيراً أن نجد بلداناً راغبة في إرسال قوات لضمان الأمن. لا توجد دولة تريد أن يُنظر إليها على أنها تطلق النار أو تتعرض لإطلاق النار من قبل الفلسطينيين في غزة. ولكن إذا أمكن تشكيل الإدارة الدولية، فمن الممكن أن تساعد على تحقيق الاستقرار وإعادة تأهيل السلطة الفلسطينية، وهو ما من شأنه أن يجعل استئناف المفاوضات الهادفة إلى تحقيق حل الدولتين أكثر جدوى.لكن سالم يقول إن «التحدي الأكبر الذي قد يؤدي إلى صيغة مختلفة، هو ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على مبادرة سياسية بالتعاون مع أميركا والدول العربية في إطار مبادرة كبرى، خصوصاً في الضفة الغربية لوقف الاستيطان، وتفكيك بعض المستوطنات والعمل الجدي باتجاه حل الدولتين». وأضاف أن «أي إدارة للقطاع او لجزء منه لا تقدم حلاً للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بل على العكس يجب العثور على مخرج ومسار سياسي ودبلوماسي لهذا الصراع باتجاه حل الدولتين من أجل أن يصبح موضوع إدارة غزة من قبل جهة غير أمراً مقبولاً». وهنا يقول عمرو إن «الأمر ممكن بدعم إقليمي ودولي شريطة أن تتباهى الولايات المتحدة وتتأسس في إسرائيل حكومة تستطيع التعامل مع هذا الحل، لأن الحكومة الحالية ترفض التعامل مع أي حل؛ لأنها حكومة غير منسجمة. وإذا شُكِّلت حكومة إسرائيلية جدية معقولة من قوى منسجمة، وفتح المسار السياسي، يمكن عندها القول إن الفرصة فُتحت أمام الحل. والمخرج النهائي، هو أن تُجرى انتخابات فلسطينية بعد هذه الحرب لانتخاب برلمان يفرز حكومة منتخبة يستطيع العالم أن يتعامل معها، وهي قضية تلقى تأييد الكثير من الدول العربية خصوصاً مصر والكثير من الفلسطينيين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4646416-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن أن مسيرات أميركية غير مسلحة تحلق فوق قطاع غزة، للمساهمة في جهود تحديد مكان الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ هجوم السابع من أكتوبر والإفراج عنهم. وقال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر، في بيان، «دعما لجهود الإفراج عن الرهائن، تحلق مسيرات أميركية غير مسلحة فوق غزة وتقدم نصائح ومساعدات إلى شريكنا الإسرائيلي»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وأرسل البنتاغون 2000 جندي إلى إسرائيل للعمل بصفتهم مستشارين مع الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى تمركز حاملة طائرات أميركية ومجموعتها القتالية في شرق البحر المتوسط. وبحسب السلطات الإسرائيلية فإن حماس، وفصائل فلسطينية أخرى، تحتجز نحو 240 رهينة في قطاع غزة. وسبق لحماس أن أفرجت عن رهينتين أميركيتين لدواع إنسانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4645986-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D8%AB-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9تقرير: بلينكن سيحث إسرائيل على وقف مؤقت للقصف للسماح بالوساطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماع في تل أبيب اليوح قال مصدر مطلع لشبكة «سي إن إن»، اليوم ، إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيحث إسرائيل على وقف مؤقت للغارات الجوية على قطاع غزة «للسماح بالوساطة»، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي». ويزور بلينكن إسرائيل حالياً، حيث يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ. كما نقلت «سي إن إن» عن مصدر دبلوماسي أردني قوله إن الأردن سوف يطالب خلال المحادثات التي سيجريها بلينكن في عمان «بوقف فوري لإطلاق النار» في غزة. وكانت وزارة الخارجية الأردنية قالت، أمس ، إن وزير الخارجية أيمن الصفدي سيلتقي مع بلينكن غداً في عمان، للتأكيد على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4645061-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت آيزنهاور» المرابطة شرق المتوسط قال مسؤولان أميركيان، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة تنفذ طلعات بطائرات استطلاع مسيرة في سماء غزة بحثا عن الرهائن الذين احتجزتهم حركة حماس خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر . وقال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، إن الولايات المتحدة تشغل مسيرات لجمع المعلومات الاستخباراتية فوق غزة للمساعدة في جهود تحديد مواقع الرهائن. وقال أحد المسؤولين إنه يجري تنفيذ طلعات الطائرات المسيرة منذ أكثر من أسبوع. ويقول مسؤولون أميركيون إن عشرة أميركيين في عداد المفقودين ربما يكونون من بين أكثر من 200 شخص محتجزين في غزة ويعتقد أنهم موجودون في شبكة الأنفاق مترامية الأطراف التابعة لحماس. وطوقت القوات الإسرائيلية يوم الخميس مدينة غزة، المدينة الرئيسية في القطاع، في إطار هجومها على حركة حماس التي تقوم بشن هجمات كر وفر انطلاقا من الأنفاق. وشن مقاتلو حماس هجوما مباغتا على إسرائيل في السابع من أكتوبر أسفر عن مقتل 1400 شخص، وفقا لمسؤولين إسرائيليين. وتقول السلطات الصحية في غزة إن الرد الإسرائيلي على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 9061 شخصا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4644976-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%86%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%BA%D8%B2%D8%A9بلينكن : نركز على حل الدولتين ونرفض إعادة التوطين خارج غزةقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تركز حالا على حل الدولتين وترفض إعادة توطين الفلسطينيين خارج غزة. وعبر بلينكن في منشور على منصة إكس عن امتنانه لجهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي"لتسهيل آلية لخروج الأميركيين والجنسيات الأخرى" من القطاع. وقال"نركز بشدة على حل الدولتين ونرفض إعادة التوطين القسرية للفلسطينيين خارج قطاع غزة". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4644971-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9وافق مجلس الشيوخ الأميركي الخميس على تعيين الأدميرال ليزا فرانشيتي قائدة للبحرية الأميركية، ما يجعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب وتصبح عضوا في هيئة الأركان المشتركة للقوات العسكرية. وفرانشيتي التي أُقِرّ تعيينها في منصبها بغالبية 95 صوتا في مقابل واحد، كانت تقود البحرية بالوكالة منذ منتصف أغسطس ، بسبب عرقلة سيناتور جمهوري التعيينات العسكرية لمعارضته سياسة البنتاغون المتعلقة بالإجهاض. وقادت فرانشيتي خلال خدمتها في البحرية مدمرة بصواريخ موجهة وأسطولا من المدمرات ومجموعتين هجوميتين تابعتين لحاملتي طائرات. كما تولت فرانشيتي منصب نائب قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا ولاحقا إفريقيا، إضافة إلى منصب نائب رئيس العمليات البحرية لتطوير القتال. وشغلت في سبتمبر 2022 منصب نائب رئيس العمليات البحرية الذي يعد المنصب الثاني في البحرية. وعادة ما يقر الكونغرس التعيينات العسكرية بشكل سريع وبالإجماع. لكن السيناتور تومي توبرفيل يعرقل هذه العملية منذ أشهر، تاركا مجلس الشيوخ يصوّت على كل تعيين على حدة، مع ما تستغرقه هذه العملية من وقت طويل. ويعارض توبرفيل، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ألاباما، سياسات البنتاغون التي تسمح للنساء اللواتي في الخدمة بالحصول على نفقات سفر وإجازات لإجراء عمليات إجهاض. وأصدر البنتاغون إجراءات منح الإجازات والعلاوات في وقت سابق هذا العام ردا على قرار للمحكمة العليا عام 2022 يلغي الحق في الإجهاض على مستوى البلاد. وانتقد البيت الأبيض الخميس تأخير توبرفيل للتعيينات، قائلا إن ذلك يضر بجهوزية البلاد. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي"إنه أمر مثير للسخرية أن يكون لهذا السيناتور هذا النوع من التأثير على استعدادنا العملياتي"، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر أيضا على عائلات الضباط. وأضاف أن الضباط"لا يستطيعون توفير مدارس لأطفالهم، أو شراء أو استئجار منازل، ولا يملكون أدنى فكرة أين سيعيشون في الفترة اللاحقة. إنه أمر سخيف جدا". وأعلن البنتاغون الاثنين أن 378 مرشحا لترقيات وتعيينات عسكرية باتت ملفاتهم منسية في الأدراج. لكن يمكن تخطي هذا المأزق في حال الموافقة على مشروع قرار تقدم به السيناتور الديموقراطي جاك ريد في اليوم التالي لقرار المحكمة. ويسمح مشروع قرار ريد بدرس الترشيحات العسكرية بشكل جماعي خلال الدورة العادية الـ118 للكونغرس التي تستمر حتى نهاية العام المقبل، باستثناء الضباط المرشحين لمناصب قيادية في هيئة الأركان المشتركة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4644936-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-143-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون وافق مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، الخميس، على مشروع قانون لتقديم مساعدات بقيمة 14.3 مليار دولار لإسرائيل، رغم تأكيد الديمقراطيين على أنه لن يتم المصادقة عليه في مجلس الشيوخ. وجاء التصويت بأغلبية 226 صوتا مقابل 196 صوتا، وهو ما يتماشى إلى حد كبير مع التقسيم الحزبي للمقاعد. وقال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون إن المجلس صوت الليلة على إرسال مساعدات فورية إلى إسرائيل. وأكد جونسون عبر منصة إكس أن حزمة المساعدات التي وصفها بالتكميلية"تزود إسرائيل بأنظمة أسلحة متطورة، ونظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، وتجدد مخزونات الدفاع الأميركية المحلية". وأضاف"هذه المساعدات ضرورية ومهمة للغاية، حيث تدافع إسرائيل عن حقها في الوجود". وتابع"مع تنامي معاداة السامية، في الداخل والخارج، من اللازم أن ترسل الولايات المتحدة رسالة إلى العالم بأن التهديدات الموجهة لإسرائيل والشعب اليهودي ستقابل بمعارضة قوية". وحث مجلس الشيوخ والبيت الأبيض على الموافقة على هذه المساعدات، قائلا إنهما"لا يمكنهما أن يدعا هذه اللحظة تمر... كما فعل مجلسنا اليوم". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4644876-%D9%86%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%86دونالد ترمب جونيور نجل الرئيس الأميركي السابق أبدى دونالد ترمب جونيور نجل الرئيس السابق دونالد ترمب ثقة وارتياحا كبيرين في شهادته في جلسات اليوم الثاني من المحاكمة حول اتهامات الاحتيال المالي التي تشهدها محكمة مانهاتن في نيويورك. وخلال شهادته التي اجتذبت كثيرا من اهتمام وسائل الإعلام، كرر دونالد جونيور نفيه التورط في أي عمليات مالية في منظمة ترمب، وتنصل من أي مسؤولية تربطه بالإمبراطورية المالية والعقارية التي يملكها والده، ملقيا المسؤولية على عاتق المحاسبين وفريق المديرين الماليين في الشركة. وقال في شهادة، يوم الخميس، إنه وقع على وثائق مالية لشركة والده، لكنه اعتمد على محاسبين ومسؤولين ماليين في التأكد من دقة التقديرات المالية للممتلكات والأصول. في اليوم الثاني لشهادة دونالد ترمب الابن، قدمت المدعية العامة كولين فاهرتي وثائق مرسلة إلى دونالد ترمب جونيور بعدّه يشغل منصب أحد كبار المسؤولين التنفيذيين لشركة ترمب في نيويورك، وتشير إلى أن شقة ترمب في برجه الشهير تبلغ مساحتها 33 ألف قدم، بينما تشهد وثائق حكومية أخرى أن مساحة الشقة أقل من 11 ألف قدم مربعة، وبالتالي تمت المبالغة في تقييم قيمتها. وقدمت وثائق حول معاملات منظمة ترمب مع دول أجنبية مثل البرازيل، والمكسيك، وكندا، وبنما، وتقييمات شركة محاسبة قامت بشكل مستقل بتقييم ممتلكات شركة ترمب التي تضم شركات عدة تتولى إدارة ناطحات سحاب ومساكن ومكاتب وفنادق فخمة وملاعب غولف عبر العالم. وحاولت المدعية العامة دفع دونالد ترمب جونيور للرد على الوثائق التي تثبت تضخيم قيمة الأصول المالية للشركة ومحاولة إغرائه بالتعاون مع المحكمة، بينما كرر ترمب جونيور في إجابته أنه لا يتذكر هذه التفاصيل المالية.وكانت محكمة مدنية في نيويورك قد بدأت منذ أوائل أكتوبر الماضي جلسات محاكمة لتحديد ما إذا كان الرئيس السابق ومسؤولو شركاته قد قاموا بتضخيم الأصول المالية لنيل مزايا وامتيازات في دفع الضرائب والحصول على قروض ميسرة، وهي المحاكمة المدنية التي قد يتعين من خلالها على ترمب دفع غرامات مالية - في حالة الإدانة - تصل إلى 250 مليون دولار، وهو ما قد يقضي على سمعة إمبراطورية ترمب العقارية التي بنى ترمب سمعته اعتمادا على نجاحه بوصفه رجل أعمال قبل دخوله معترك السياسة. ويعد دونالد ترمب جونيور متهما في قضية الاحتيال المدني التي أقامتها المدعية العامة في نيويورك ليتشيا جيمس وتسعى في حالة الإدانة إلى فرض حظر على الرئيس السابق ترمب وأبنائه من ممارسة أعمال تجارية في مدينة نيويورك.ومن المقرر أن يتقدم أريك ترمب للشهادة يوم الخميس. وكان أريك يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترمب ويشرف على جميع جوانب إدارة وتشغيل الإمبراطورية العقارية. ويعود الرئيس السابق دونالد ترمب ليدلي بشهادته يوم الاثنين المقبل وقد نفى مرارا ارتكابه أي مخالفات في هذه القضية. ومن المرجح استدعاء إيفانكا ترمب للإدلاء بشهادتها الأربعاء المقبل بصفتها شاهدة وليس بصفتها متهمة، علماً أنها شغلت منصب نائب الرئيس التنفيذي للتطوير والاستحواذ في المنظمة منذ عام 2005، لكنها تركت منصبها في عام 2017 لتشغل منصب مستشار لوالدها في البيت الأبيض. وقد شارك الرئيس السابق عدة مرات في حضور جلسات المحاكمة بنفسه وسط فريق من المحامين، واستغل وجود وسائل الإعلام في الترويج لنفسه وتكرار مزاعمه أنه يتعرض لمؤامرة لعرقلة تقدمه في حملته الانتخابية للعودة إلى البيت الأبيض في 2024. وخلال تصريحاته لوسائل الإعلام خارج قاعة المحكمة هاجم القاضي وموظفي المحكمة، كما نشر تغريدات على منصة «سوشيال تروث» تنال من القاضي آرثر إنغورون وفريق الادعاء. وكتب الرئيس الأميركي السابق على منصته للتواصل الاجتماعي إنغورون «دع أولادي وشأنهم يا إنغورون. أنت عار على مهنة القضاء». كما اتهمه في سلسلة من المنشورات بأنه «مجنون وغير متوازن» وبأنه «يقوم بالأعمال القذرة للحزب الديمقراطي». ومنذ بداية المحاكمة في 2 أكتوبر، حكم عليه القاضي إنغورون بدفع غرامتين قيمتهما 5 آلاف و10 آلاف دولار، بعد تهجمه على كاتبة الضبط في المحكمة. ويخضع ترمب أيضا لأمر منع نشر محدود حول قلب نتائج الانتخابات التي يعدها ترمب انتهاكا لحقه الدستوري في حرية التعبير.وقد أصدر القاضي إنغورون بالفعل حكمه بأن شركة ترمب ضخمت قيمة ممتلكاتها العقارية وأصولها للحصول على قروض وتخفيضات ضريبية. وشهد محامي ترمب السابق وصديقه مايكل كوهين بأن ترمب أعطاه أوامر للتلاعب بقيمة الأصول العقارية. وخلال الشهر الماضي، أمر القاضي بحل الشركات التي تدير محفظة ترمب العقارية، بما في ذلك برج ترمب الشهير في مانهاتن وهو حكم معلق لحين استئناف ترمب عليه وتقرير محكمة الاستئناف إقرار الحكم أو تغييره. وتبحث المحكمة في مسؤولية الأطراف المتورطة في هذا الاحتيال المالي ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى ديسمبر المقبل. وبعد جلسة الاستماع يوم الأربعاء أصدرت المدعية العامة في نيويورك ليتشيا جيمس مقطع فيديو قالت فيه «استمعنا إلى شهادة خبير متخصص في الشؤون المالية والمصرفية الذي قام بمراجعة وتحليل القروض التي حصلت عليها منظمة ترمب باستخدام بيانات مزورة للوضع المالي لدونالد ترمب». وأضافت: «نعلم أن دونالد ترمب جونيور شارك في إدارة منظمة ترمب لفترة طويلة وسنستمع إلى شهادته وشهادة شقيقه أريك ترمب وسنستمر في إظهار تورطهم في الممارسات التجارية الاحتيالية للعائلة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4644816-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%85-%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%9Fبايدن وحرب غزة... اتساق مع إسرائيل أم تخبط في السياسات؟أثارت تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن، بالحاجة إلى «وقفة» للحرب بين إسرائيل و«حماس» تساؤلات عدة بشأن فرص تحقيقها والقدرة على إقناع تل أبيب بها، لكنها على المستوى الداخلي الأميركي فتحت الباب للحديث عن مدى اتساق أو تخبط سياسات البيت الأبيض خلال هذه الحرب. فعلى مستوى حزبيّ، قوبلت الدعوة الرئاسية الأميركية للوقفة بتكهنات -وأحياناً اتهامات- لإدارة بايدن بالخضوع لـ«مطالب اليساريين والتقدميين» في حزبه لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى تنامى تيار يثير المخاوف داخل «الحزب الديمقراطي» بشأن السياسة الخارجية للبلاد تجاه المدنيين الفلسطينيين، وما يعده هؤلاء «مساندة عمياء» للحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، وعلى الجانب الآخر واجه بايدن، بطبيعة الحال، غضباً واسعاً واستياء من المدافعين عن إسرائيل. Biden was just interrupted by a rabbi during a fundraiser in Minneapolis:"Mr. President, If you care about Jewish people, as a rabbi, I need you to call for a ceasefire."Jewish Voters for Peace, which organized it, identified her as Rabbi Jessica RosenbergVideo via them ->وجاءت إفادة بايدن بشأن «الوقفة» خلال حديثه في مينيابوليس مساء لجمع التبرعات لحملته الانتخابية، حينما طالبته سيدة تُدعى جيسيكا روزنبرغ، بالدعوة إلى «وقف إطلاق النار فوراً» في غزة، وهو ما ردّ عليه بايدن بتأييد الفكرة قائلاً: «أعتقد أننا بحاجة إلى فترة توقف، لإفساح الوقت لإخراج الأسرى». وأضاف بايدن مدافعاً عن سياسات إدارته: «أنا مَن أقنع بيبي بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لإخراج الأسرى، وأنا مَن تحدث إلى السيسي لإقناعه بفتح باب معبر رفح». وتحدث بايدن عن معاناة الفلسطينيين في غزة، قائلاً: «لقد رأينا الصور المفجعة من غزة والأطفال الذين ينامون بينما يبكون فقدان والديهم، والآباء الذين يكتبون أسماء أطفالهم على أيديهم وأرجلهم حتى يمكن التعرف عليهم إذا ماتوا تحت الأنقاض»، وأضاف: «إن كل حياة بريئة تُفقد هي مأساة». متظاهرون رفعوا الأعلام الفلسطينية في ولاية تكساس يطالبون الإدارة الأميركية بإعلان وقف لإطلاق النار بعد قيام إسرائيل بالتوسع في عملياتها العسكرية ضد المدنيين التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي حذّر إدارة بايدن من تقويض الديمقراطية الأميركية، وتكلفة المسؤولية الأخلاقية من سقوط الآلاف من القتلى الأبرياء من الفلسطينيين. وعلى الجهة الأخرى عبّر بعض المشرعين الجمهوريين عن غضبهم، إذ قالت السيناتور مارشا بلاكبرن، عبر منصة «إكس»: «إن الرئيس بايدن يطالب الآن بوقف إطلاق النار ويقول: نحتاج إلى وقفة بين إسرائيل وحماس»، وتساءلت: «أين ذهبت تصريحاتك بالمساندة الصلبة لإسرائيل».استراتيجية إدارة بايدن، وفق المعلن من إفادات مسؤوليها، تركز على هدفين أساسيين؛ الأول: القضاء على حماس، والثاني: تجنب نشوب حرب إقليمية. لكنها تواجه هجوماً من اليمين الذي يتهمها بـ«التراخي عن تقديم المساعدات القوية والموقف الحاسم لدعم إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها». وكذلك تواجه الإدارة هجوماً من اليسار التقدمي الذي يطالب بالدعوة لوقف إطلاق النار وإقرار «هدنة إنسانية» لحماية المدنيين الذين يتساقطون يوماً بعد يوم، وسط قلق في أوساط «الحزب الديمقراطي» من خسارة أصوات الكثير من أصوات العرب الأميركيين والمسلمين في الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويواجه بايدن أيضا ضغوطاً متزايدة من كل من تيار اليمين وتيار اليسار لإخراج الأميركيين المحاصرين والرهائن من المنطقة. متظاهرون رفعوا أيديهم ملطخةً باللون الأحمر في أثناء شهادة وزير الخارجية أنتوني بلينكن أمام لجنة مجلس الشيوخ بالكونغرس يوم الثلاثاء الماضي بشكل علني شدد بايدن وأعضاء إدارته على ضرورة أن «تلتزم إسرائيل قوانين الحرب والقانون الإنساني الدولي، وتتخذ كل التدابير الممكنة لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين»، لكن وبشكل عملي، فإن تقديرات هيئات حقوقية وأممية تشير إلى انتهاكات عملية ترتكبها إسرائيل خلال حربها ضد غزة. وفي إشارة إلى محاولة تجنب الإحراج الأميركي المتصاعد جراء ما ترتكبه إسرائيل، حاول جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، التبرير بقوله: «إن فقدان أرواح الأبرياء هو نتيجة مأساوية لا يمكن تجنبها في أثناء الحرب»، وشدد على وجود ما وصفها بـ«أدلة موثقة» تُثبت أن « تستخدم المدنيين دروعاً بشرية». تقول زها حسن، الباحثة في مؤسسة «كارنيغي للدراسات» إن «القانون الدولي يحدد سلوك الحرب والمعايير التي تعد دفاعاً مشروعاً عن النفس، وبالتالي لا يمكن القول إن كل شيء مباح أو أن جريمة حرب تبرر أخرى».وبينما تحاول إدارة بايدن إظهار نوع من الاستقلالية حينما يتعلق الأمر بالخطط العملياتية الإسرائيلية، وأنها «لا تتدخل في فرض رؤيتها على إسرائيل»؛ فإن مصادر عدة بالبيت الأبيض تشير إلى أن «واشنطن تحاول إقناع تل أبيب باتباع نهج تدريجي لتحقيق هدفها في ملاحقة بدلاً من هجوم بري واسع النطاق يؤدي إلى عدد هائل من الضحايا المدنيين». وخلف الكواليس، يتحدث مسؤولو إدارة بايدن لنظرائهم الإسرائيليين عن «المخاوف والأضرار الناجمة عن تصرفات إسرائيل وسقوط الآلاف من الضحايا المدنيين، ما سيشعل صراعاً كاسحاً ويزيد من عزلة إسرائيل في المنطقة». ويعتقد دانيال بايمان، الباحث في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS» أن «هناك مخاوف مبرَّرة لدى إدارة بايدن من تصرفات إسرائيل التي قد تؤدي إلى انخراط في المعركة». ويستكمل: «إن حرباً أوسع يشارك فيها ، وغيره من الجماعات المدعومة من إيران ستشكّل تهديداً خطيراً لإسرائيل وتزيد من خطر الإرهاب الدولي».وما بين دعوات الهدنة والدعم لإسرائيل، تشهد الإدارة الأميركية تخبطاً، ليس فقط بشأن تقليص أو زيادة الدعم، بل على مستوى صياغة سياسات صلبة وخطة واضحة المعالم لما بعد انتهاء مرحل القتال، وما يتعلق بمصير غزة والفلسطينيين. ويغلّف الغموض شكل نهاية مرحلة الاقتتال. إسرائيل من جهتها تقول إن «هدفها من هذه الحرب هو تطهير غزة من والقضاء على الحركة وتدمير بنيتها العسكرية»، وهو هدف محل محادثات موسعة بين المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين. فهناك الكثير من الجدل بشأن رغبة إسرائيل في إعادة احتلال غزة ولو بشكل مؤقت، وأحاديث بشأن نقل السلطة في غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية التي تسيطر على الضفة الغربية، وكذلك بعض الأفكار بشأن ترتيبات لاستدعاء «قوات حفظ سلام دولية» للحفاظ على الأمن حينما تهدأ الأعمال العسكرية، وبحث لمدى إمكانية طرح «حل سياسي» أوسع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويقول تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي في «معهد كوينسي»، إنه «بينما يقول المسؤولون الأميركيون إنهم يطرحون أسئلة صعبة على إسرائيل بشأن عملياتها العسكرية وأهداف الحرب على المدى الطويل، فإن شكل نهاية العمليات العسكرية والحرب بالنسبة لواشنطن لا تزال غامضة». ويضيف: «لا يبدو أن هناك نهاية واضحة أمام إدارة بايدن حول النتائج الاستراتيجية للحرب وكيفية إدارتها بشكل يؤدي إلى النتائج المرجوة». وفي حين أعرب بايدن عن معارضته إعادة سيطرة إسرائيل على قطاع غزة ونفي البيت الأبيض مراراً نيته نشر قوات أميركية في غزة؛ إلا أن واشنطن تعمل على تعزيز وجودها العسكري عبر إرسال مستشارين إلى تل أبيب لتقديم النصح والدعم وسط مخاوف من اتساع الصراع بعد الاشتباكات المتكررة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4644811-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87انتقد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، روسيا؛ لانسحابها من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، ودعا موسكو إلى الالتزام بعدم إجراء التجارب. وقال بلينكن، في بيان: «للأسف، يمثل هذا خطوة كبيرة في الاتجاه الخطأ، ويُبعدنا عن دخول المعاهدة حيز التنفيذ، بدلًا من أن يقرّبنا منه». وأضاف الوزير: «هذا استمرار لجهود موسكو المُزعجة والمضلّلة لزيادة المخاطر النووية وزيادة التوترات، في الوقت الذي تُواصل فيه حربها غير الشرعية ضد أوكرانيا... يقول المسؤولون الروس إن تحرك روسيا المخطط له لسحب مصادقتها لا يعني أنها ستستأنف التجارب، ونحن نحثّ موسكو على الالتزام بهذه التصريحات». على عكس روسيا، لم تصادق الولايات المتحدة على المعاهدة قط، وهو ما مثّل عقبة رئيسية أمام دخولها حيز التنفيذ. وقّع الرئيس جورج إتش دبليو بوش في عام 1992 قانوناً يقضي بحظر التجارب النووية الأميركية من جانب واحد، وهو ما جرى تمديده منذ ذلك الحين. لكن «مجلس الشيوخ» رفض المصادقة على معاهدة حظر التجارب النووية في عام 1999. وأيّد الرئيس جو بايدن، وأسلافه الديمقراطيون، المصادقة على المعاهدة، لكن المعاهدات تتطلب، بموجب الدستور الأميركي، موافقة الثلثين، وهي عتبة يصعب تحقيقها مع إبداء عدد من الجمهوريين القلق من أي قيود دولية على قوة الولايات المتحدة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

واشنطن ترى أن حماس لا يمكنها إدارة غزة في المستقبلواشنطن ترى أن حماس لا يمكنها إدارة غزة في المستقبلقال البيت الأبيض الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تعتقد بأن حركة حماس الفلسطينية يمكنها المشاركة في حكم قطاع غزة في المستقبل، بعد نهاية الحرب مع إسرائيل.
Read more »

ترقب في لبنان لكلمة نصر الله بالتزامن مع زيارة قاآنيترقب في لبنان لكلمة نصر الله بالتزامن مع زيارة قاآنيمنذ حرب إسرائيل و«حزب الله» في يوليو (تموز) 2006، لم يكن لكلمة نصر الله مثل هذا الاهتمام، مع ضرورة التذكير بأن المواجهة في ذلك الوقت كانت محصورة بجبهة لبنان.
Read more »

تصريح لبلينكن عن قيام الحوثيين وحزب الله بضرب إسرائيل على خلفية الحرب في غزةتصريح لبلينكن عن قيام الحوثيين وحزب الله بضرب إسرائيل على خلفية الحرب في غزةأكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، العمل على تجنب أي تصعيد للنزاع الراهن، بعد قيام كل من 'الحوثيين' في اليمن و'حزب الله' في لبنان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
Read more »

واشنطن: لا مؤشرات على دخول «حزب الله» «بكامل قوته» في الصراعواشنطن: لا مؤشرات على دخول «حزب الله» «بكامل قوته» في الصراعقال جون كيربي المتحدث باسم الأمن القومي الأميركي الخميس إن البيت الأبيض لم يرصد مؤشراً لكون «حزب الله» سيدخل الصراع بكامل قوته.
Read more »

كلمة مرتقبة لنصر الله وسط مخاوف من جرّ لبنان لساحة حرب غزةكلمة مرتقبة لنصر الله وسط مخاوف من جرّ لبنان لساحة حرب غزةيلقي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الجمعة، كلمة هي الأولى منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، يترقّبها اللبنانيون والمعنيون بالنزاع، لتبيّن ما إذا
Read more »

مسؤول إيراني يكشف لـRT مضمون رسالة وجهتها واشنطن إلى طهران بشأن غزة (فيديو)مسؤول إيراني يكشف لـRT مضمون رسالة وجهتها واشنطن إلى طهران بشأن غزة (فيديو)كشف وحيد جلال زاده رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أنه في الأيام الأولى لعملية 'طوفان الأقصى' وجهت واشنطن رسالة إلى طهران لإبقاء مستوى الصراع بين إسرائيل و'حماس'.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:17:05