البنتاغون: عدد القتلى المدنيين في غزة بالآلاف

United States News News

البنتاغون: عدد القتلى المدنيين في غزة بالآلاف
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1616 sec. here
  • 28 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 650%
  • Publisher: 53%

قدرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين، عدد المدنيين الذين قُتلوا في غزة بالآلاف، لكنها لم تقدم رقما محددا.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4652551-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81أعمدة دخان خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة قدرت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين، عدد المدنيين الذين قُتلوا في غزة بالآلاف، لكنها لم تقدم رقماً محدداً.

وقال البريجادير جنرال باتريك رايدر المتحدث باسم البنتاغون للصحافيين: «فيما يتعلق بالخسائر في صفوف المدنيين بغزة... نعلم أن الأعداد بالآلاف».بينما استؤنف، الاثنين، العمل في معبر «رفح» بين قطاع غزة ومصر، لخروج جرحى وأجانب بعد توقف ليومين، ثار الحديث عن مقترحات دولية بديلة للمعبر الذي تعيقه إسرائيل.وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش غزة بأنها أصبحت «مقبرة للأطفال»، مطلقاً النداء من أجل «وقف إنساني فوري» لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».بدأ مدير الـ«سي آي إيه» رحلة إلى إسرائيل والمنطقة، بينما لا يزال الغموض يكتنف مقترحات إدارة الرئيس جو بايدن في شأن «اليوم التالي» بعد انتهاء حكم «حماس» في غزة.خطت إسرائيل خطوة أخرى في طريقها إلى ما تعتقد أنها معاقل لحركة المقاومة الإسلامية وحلفائها من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.ما بين مطالبات بتحرك أممي، ومراجعة انضمام الدول العربية للاتفاقية الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية، برزت تساؤلات حول كيفية ملاحقة إسرائيل دولياً.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4652431-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9%C2%BBغواصة الصواريخ الباليستية من فئة «أوهايو يو إس إس ألاسكا» إلى قاعدة الغواصات البحرية الأميركية كينغز باي بعد دورية في كينغز باي، جورجيا، الولايات المتحدة، في هذه الصورة التي قدمتها البحرية الأميركية في 22 مايو 2014 غواصة الصواريخ الباليستية من فئة «أوهايو يو إس إس ألاسكا» إلى قاعدة الغواصات البحرية الأميركية كينغز باي بعد دورية في كينغز باي، جورجيا، الولايات المتحدة، في هذه الصورة التي قدمتها البحرية الأميركية في 22 مايو 2014 أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الاثنين، أنّ غواصة أميركية من طراز أوهايو تعمل بالطاقة النووية، موجودة في الشرق الأوسط للمساعدة في منع تفاقم الحرب بين إسرائيل و«حماس» واتساع نطاقها. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، نشرت القيادة المركزية الأميركية صورة للغواصة في اليوم السابق على منصة «إكس»، حيث ظهرت وهي تعبر قناة السويس المصرية. وقال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر للصحافيين، إنّها «الآن في منطقة عمليات الأسطول الخامس»، في إشارة إلى المنطقة التي تشمل الخليج والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي. وأضاف: «ما تفعله هذه ... هو تقديم دعم لجهود الردع التي نقوم بها في المنطقة»، من دون إضافة مزيد من التفاصيل. وبعض الغواصات من طراز أوهايو مزود بصواريخ باليستية ذات رؤوس نووية، في حين أنّ البعض الآخر مجهّز لحمل أكثر من 150 صاروخاً من نوع «توماهوك كروز». ولم يحدّد رايدر النوع الموجود حالياً في الشرق الأوسط، غير أنّ صواريخ كروز ستكون ذات فائدة فورية بشكل أكبر، في حال تصعيد النزاع بين إسرائيل و«حماس»، الذي بدأ بعدما شنّت الأخيرة هجوماً مباغتاً على إسرائيل في السابع من أكتوبر ، أسفر عن مقتل 1400، معظمهم من المدنيين، وفق السلطات الإسرائيلية. وردّ الجيش الإسرائيلي بهجوم جوي وبري وبحري مستمر على غزة، أسفر عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص، حسبما أفادت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس». في هذه الأثناء، عزّزت الولايات المتحدة قوّاتها في المنطقة في محاولة لمنع الصراع من التوسع، ونشرت مجموعتين من حاملات الطائرات وغيرها من الأصول.وتواجه القوات الأميركية في العراق وسوريا تصاعداً في الهجمات منذ منتصف أكتوبر، حيث ألقت واشنطن باللوم فيها على فصائل تدعمها إيران. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4652176-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A5%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%C2%BBترمب يصل إلى قاعة المحكمة في نيويورك في 6 نوفمبر 2023 يوم حافل للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، يدلي خلاله بإفادته رسمياً أمام محكمة نيويورك، حيث يواجه تهماً مدنية متعلقة بتهرب مؤسسته من دفع الضرائب في قضية الاحتيال المالي. ووقف ترمب بمواجهة فريق المدعية العامة في نيويورك، ليتيتيا جيمس، للإجابة عن أسئلة تتعلق بضلوعه في قضية الاحتيال، التي تسعى جيمس من خلالها لفرض غرامة بقيمة 250 مليون دولار على الرئيس السابق، بالإضافة إلى حظره عن العمل في الولاية، الأمر الذي من شأنه أن يهدد شركاته ومؤسساته التي عمل على تأسيسها طوال حياته المهنية. وكما جرت العادة، هاجم ترمب الادعاء، متهماً «خصمه السياسي» جو بايدن بالتحريض على ذلك «للتدخل في الانتخابات». وقال ترمب قبل دخوله إلى قاعة المحكمة التي تعقد جلسات بعيدة عن عدسات الكاميرات إن بايدن «يهاجمه» للتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية، خاصة وأن أرقام الاستطلاعات تظهر تقدمه على خصمه الديمقراطي. كما قال ترمب في تصريح على منصته «تروث سوشيال» قبل الوصول إلى المحكمة: «هذه هي المرة الأولى التي يتم استعمال فيها هذه الطريقة في الغش في الانتخابات في الولايات المتحدة بشكل مفضوح كسلاح سياسي... إنها حملة مطاردة ساحرات».أما جيمس فقد ردت خارج قاعة المحكمة قائلة: «المهم هنا هو الوقائع والأرقام، والأرقام لا تكذب...». وفيما تختلف هذه القضية المدنية عن غيرها من القضايا الفيدرالية التي يواجهها ترمب، التي ترتب عليها أكثر من 90 تهمة جنائية، إلا أنها قد تكون القضية الأكثر تأثيراً معنوياً ومالياً على الرئيس السابق الذي عرف في ولاية نيويورك بسمعته بوصفه رجل أعمال قبل خوضه المجال السياسي. ولهذا السبب يكرر ترمب هجماته على المدعية العامة واصفاً القضية المرفوعة ضده بـ«وصمة عار» عليها، ويتهمها باستهداف أعماله وعائلته. بالإضافة إلى ترمب، أدلى نجلاه إريك ودونالد جونيور بإفادتيهما أمام المحكمة، التي تنتظر كذلك شهادة ابنته إيفانكا يوم الأربعاء.ارتكزت استراتيجية فريق ترمب الدفاعية على إلقاء اللوم على المحاسبين، الذي عملوا في شركته. ويسعى محامو ترمب إلى تحويل الانتباه إلى ممارسات المحاسبين المالية، وهي استراتيجية اعتمدها دونالد ترمب جونيور في إفادته قائلاً: «واجبي هو الاستماع إلى نصيحة الخبراء في هذه القضايا». وتشبه هذه الاستراتيجية إلى حد كبير استراتيجية الدفاع عن ترمب في قضية التحريض على الغش في الانتخابات، إذ ألقى فريقه باللوم على محامي الرئيس السابق الذين نصحوه بضرورة تحدي نتيجة الانتخابات نظراً لوجود غش فيها على حد تعبيرهم.ورغم القضايا المتعددة التي يواجهها ترمب، فإنه من الواضح أنها لم تؤثر على رأي الناخب الأميركي بعد. على العكس تماماً، إذ أظهرت استطلاعات للرأي تقدمه على منافسه الأساسي الرئيس الحالي جو بايدن في ولايات حاسمة. ووفق الاستطلاع الذي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» بالتعاون مع جامعة سيينا يتقدم ترمب على بايدن في ولايات جورجيا، حيث يواجه ترمب قضية فيدرالية، ونيفادا وأريزونا وميشيغان وبنسلفانيا. كما يظهر الاستطلاع تراجعاً في دعم الأميركيين من أصول أفريقية ولاتينية لبايدن، عادّين أن المشكلة الأساسية هي كبر سنه. ويتخوف الناخبون، بحسب استطلاعات الرأي، من أداء بايدن في الاقتصاد، كما أن أغلبيتهم لا يوافقون سياسته في حرب غزة، في أرقام كانت صادمة حتى للديمقراطيين الذين تحدثوا عن تداعياتها. فقال دايفيد أكسلرود المستشار السابق للرئيس الأميركي باراك أوباما إن هذه الأرقام «نشرت بذور الشك في الحزب»، ملوحاً باحتمال سحب بايدن لترشيحه من الرئاسة، مضيفا في تصريحات على منصة «إكس» «جو بايدن يستطيع اتخاذ هذا القرار. إذا استمر بالترشح فسيكون مرشح الحزب الديمقراطي الرسمي. وعليه أن يقرر ما إذا كان هذا الأمر حكيماً. وما إذا كان يصب لمصلحته أو مصلحة البلاد». وتحدثت النائبة الديمقراطية براميلا جايبال عن تراجع شعبية بايدن في ولايات مثل ميشيغان بسبب «دعمه الشرس لإسرائيل» فقالت إنها تعتقد و«للمرة الأولى» أن حظوظ بايدن بإعادة الانتخاب مهددة؛ لأن العرب المسلمين والعرب الأميركيين والشباب يرون هذا النزاع على أنه «نزاع أخلاقي وأزمة أخلاقية». لكن اللافت في النظر في أرقام الاستطلاع هو أن نحو 6 في المائة من الناخبين في ولايات ميشيغان وأريزونا وجورجيا وبنسلفانيا وويسكنسن قالوا إنهم سيغيرون رأيهم ويصوتون لصالح بايدن في حال إدانة ترمب، الأمر الذي قد يؤدي إلى فوز الرئيس الحالي بولاية ثانية.يأتي هذا فيما يستعد الجمهوريون لمناظرتهم الثالثة مساء الأربعاء في ولاية فلوريدا. وسيشارك في المناظرة كل من حاكم الولاية رون ديسنتس والمندوبة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي، إضافة إلى رجل الأعمال فيفيك راماسوامي وحاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي والسناتور الجمهوري ريك سكوت. وتظهر الاستطلاعات أن هايلي تتمتع بحظوظ أكبر في الفوز على بايدن في الانتخابات الرئاسية، متقدمة بذلك على ديسنتس، لكن المرشح الأبرز لهزيمة الرئيس الحالي يبقى ترمب الذي يحتل صدارة الاستطلاعات. إشارة إلى أن الغائب الأبرز عن المناظرة هذه المرة هو نائب ترمب السابق مايك بنس الذي أعلن انسحابه من السباق.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4652086-%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B6%D8%AFقلق أميركي بشأن بيع أسلحة للشرطة الإسرائيلية: «هل تستخدم ضد المدنيين الفلسطينيين؟»وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يحضر تسليم أسلحة لأعضاء مجموعة أمنية تطوعية محلية في عسقلان، إسرائيل في خطوة أثارت الجدل، وافقت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على نقل حوالي 24 ألف بندقية إلى الشرطة الوطنية الإسرائيلية، ما أثار مخاوف من قبل بعض المسؤولين الأميركيين حول احتمال وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين واستخدامها ضد المدنيين الفلسطينيين. حسبما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال». وفقاً للتقرير، قدرت قيمة الصفقة بحوالي 30 مليون دولار، حيث تشمل نقل أسلحة آلية وشبه آلية بموافقة من وزارة الخارجية الأميركية. ويثير هذا القرار تساؤلات حول استخدام الأسلحة في إطار الحملة الإسرائيلية ضد حركة «حماس»، خاصة بعد مقتل الآلاف من المدنيين الأبرياء في غارات جوية وعمليات برية. وفي ظل هذه التطورات، يعبر السيناتور الأميركي كريس فان هولين عن قلقه بشأن احتمال تحول هذه الأسلحة إلى الأيدي الخاطئة، خاصة مع وجود إيتمار بن غفير في قيادة الشرطة الوطنية الإسرائيلية، مشيراً إلى خطورة استخدامها ضد المدنيين. ويأتي هذا في ظل تصاعد القلق الدولي حيال تطورات الوضع في المنطقة، حيث تظهر الأرقام الرسمية من وزارة الصحة في غزة مقتل أكثر من 9 آلاف فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومسنون، دون تفريق بين مدنيين ومقاتلين. وتطرح هذه الصفقة تحديات على العلاقات الأميركية الإسرائيلية، وتدفع المسؤولين الأميركيين للمطالبة بضمانات بعدم استخدام الأسلحة ضد الفلسطينيين الأبرياء. ورغم تأكيدات وزارة الخارجية بأن الأسلحة لن تنتهي في أيدي المستوطنين، يظل القلق قوياً بين المشرعين الأميركيين وجماعات حقوق الإنسان بشأن تداول هذه الأسلحة واستخدامها في ظل التوترات المستمرة في المنطقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4651656-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%C2%AB%D8%A8%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%8B%C2%BB-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تركيا أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين، في أنقرة أن واشنطن تعمل «بصورة نشطة جداً» لتأمين المزيد من المساعدة الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة المحاصَر. وقال بلينكن، للصحافيين، في ختام لقاء مع نظيره التركي هاكان فيدان: «أحرزنا تقدماً كبيراً، في الأيام الأخيرة، من أجل زيادة» المساعدة التي تصل إلى سكان غزة، مؤكداً أن «توقفاً قد يسهم في ذلك أيضاً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ووصل بلينكن إلى تركيا، مساء الأحد، في أول زيارة يُجريها لتركيا منذ أن شنّت إسرائيل حرباً ضد حركة «حماس» في السابع من أكتوبر ؛ لمحاولة تهدئة غضب أنقرة حيال الحرب في غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4650551-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%B1أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الاثنين، وفاة جندي في حادث وصفته بغير القتالي في قاعدة العديد في قطر. وأشارت في بيان إلى أن السيرجنت فيلكس بيريوس البالغ من العمر 33 توفي في الثالث من نوفمبر ، وقالت إن الحادث قيد التحقيق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4650481-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82أرشيفية لطائرة الإمداد "كيه.سي-135 ستراتوتانكر" قالت القيادة المركزية الأميركية، يوم الأحد، إن طائرة الإمداد بدأت عملية إعادة تزويد للمقاتلات من نوع بالوقود أثناء قيام قوة قاذفات خاصة بمهمة في نطاق عمل القيادة المركزية. وذكرت القيادة أن المهمة تهدف لتأسيس نوع من"سهولة الحركة والتعاون البيني" بين الولايات المتحدة والشركاء، مع"إظهار قدرة الولايات المتحدة العسكرية على الاستجابة للكوارث والطوارئ في مختلف المناطق". كانت القيادة المركزية أعلنت يوم السبت وصول مجموعة حاملة الطائرات إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود الأميركي بالمنطقة. وقالت القيادة على منصة إكس إن المجموعة تضم إلى جانب حاملة الطائرات، طراد الصواريخ والمدمرتين ماسون وجريفلي المسلحتين بصواريخ موجهة. والشهر الماضي، أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أنه وجه باتخاذ سلسلة خطوات إضافية لتعزيز وضع قوات بلاده بمنطقة الشرق الأوسط في ظل التصعيد الأخير بين إسرائيل والفلسطينيين، تشمل تحريك المجموعة القتالية لحاملة الطائرات أيزنهاور إلى المنطقة المسؤولة عنها القيادة المركزية. ونقل بيان نشرته وزارة الدفاع الأميركية عن أوستن قوله إن هذه الخطوات"ستعزز جهود الردع وتزيد من حماية القوات الأميركية بالمنطقة وتساعد في الدفاع عن إسرائيل". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4650451-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%81%D9%8A-5-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-2024الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري الرئاسي دونالد ترمب يلوح لمؤيديه بعد إلقاء خطاب انتخابي خلال قمة فلوريدا للحرية التي عقدت في منتجع ومركز مؤتمرات «جايلورد بالمز» في كيسيمي بفلوريدا، الولايات المتحدة، 4 نوفمبر 2023 الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري الرئاسي دونالد ترمب يلوح لمؤيديه بعد إلقاء خطاب انتخابي خلال قمة فلوريدا للحرية التي عقدت في منتجع ومركز مؤتمرات «جايلورد بالمز» في كيسيمي بفلوريدا، الولايات المتحدة، 4 نوفمبر 2023 أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز»، نشر يوم الأحد، أن الرئيس السابق دونالد ترمب يتفوق بشكل كبير على الرئيس بايدن في 5 من أهم 6 ولايات في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأشار الاستطلاع إلى أن ترمب يتقدم على بايدن بفارق هائل، قدره 10 نقاط في نيفادا، و6 نقاط في جورجيا، و5 نقاط في كل من أريزونا وميشيغان، و4 نقاط في بنسلفانيا. بينما يتقدم بايدن في ولاية ويسكونسن فقط، حيث يتفوق على ترمب بنقطتين. وكان بايدن قد هزم ترمب في جميع الولايات الست خلال انتخابات 2020. وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن يواجه شكوكاً كبيرة حول عمره، واستياء عميقاً من أسلوب تعامله مع الاقتصاد، حيث يرى ثلثا الناخبين أن الولايات المتحدة تسير نحو الاتجاه الخاطئ، إضافة إلى تراجع التأييد له في ملفات السياسة الخارجية. وبهذه النتيجة، تمنح استطلاعات الرأي في جميع الولايات الست ترمب تقدماً بنسبة 48 - 44 على بايدن. ويعزو الاستطلاع أداء بايدن الضعيف إلى الافتقار المدمر للثقة بسبب عمره. وقال الناخبون إنهم يثقون في قدرة ترمب على إدارة الاقتصاد والسياسة الخارجية والهجرة بشكل أفضل. وجاء أداء ترمب أيضاً بفضل مستويات الدعم غير المسبوقة من الناخبين السود، حيث انحاز إليه رقم قياسي، بلغ 22 في المائة من السكان على حساب بايدن عبر الولايات الست، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز». ويحرز ترمب حالياً تقدماً كبيراً في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري لعام 2024.قال الناخبون إنهم يثقون بشكل أفضل في ترمب، مقارنة ببايدن بفارق 59 في المائة إلى 37 في المائة فيما يتعلق بالاقتصاد، وهي أكبر فجوة بين أي قضية. وكان تفضيل ترمب في المسائل الاقتصادية، بين الرجال والنساء على حد سواء، والحاصلين على شهادات جامعية وأولئك الذين لا يحملونها، ومن كل فئة عمرية وكل مستوى دخل. وتمثل هذه النتيجة مشكلة خاصة بالنسبة لبايدن، لأن ما يقرب من ضعف عدد الناخبين قالوا إن القضايا الاقتصادية ستحدد تصويتهم في عام 2024 مقارنة بالقضايا الاجتماعية، مثل الإجهاض أو الأسلحة. وقد فضّل هؤلاء الناخبون الاقتصاديون ترمب بأغلبية ساحقة بنسبة 60 في المائة مقابل 32 في المائة. وتروج حملة بايدن لإعادة انتخابه من منطلق إنجازاته الاقتصادية، لكن وفقاً لاستطلاع الرأي 2 في المائة فقط من الناخبين يقولون إن أداء بايدن في ملف الاقتصاد كان ممتازاً.في عام 2020، كانت طريق بايدن للفوز هي إعادة بناء ما يسمى بالجدار الأزرق في ولايات حزام الصدأ في ميشيغان وويسكونسن وبنسلفانيا، ثم توسيع الخريطة في ولايات حزام الشمس المتنوعة مثل أريزونا وجورجيا. ويظهر الاستطلاع أن بايدن أقوى بشكل ملحوظ في الولايات الشمالية الصناعية منه في منطقة الحزام الشمسي الأكثر تنوعاً. وتمتد نقاط ضعفه عبر مجموعة واسعة من القضايا الاجتماعية أيضاً، فقد فضّل الناخبون ترمب على بايدن فيما يتعلق بالهجرة بـ12 نقطة، وبالأمن القومي بـ12 نقطة، وبالصراع الإسرائيلي الفلسطيني بـ11 نقطة. وعلى الرغم من أن أغلبية 58 في المائة أيدت مزيداً من المساعدات الاقتصادية والعسكرية لأوكرانيا، وهو ما يتماشى مع سياسة بايدن، فإن ذلك لا يبدو أنه يفيد الرئيس في المسائل الأوسع المتعلقة باللياقة للتعامل مع الشؤون الخارجية. وكانت الفجوة بين الجنسين في مجال الأمن القومي هائلة. ويفضل الرجال ترمب بنسبة 62 في المائة، مقابل 33 في المائة. وفضلت النساء بايدن 47 مقابل 46 بالمئة.كانت أقوى قضية يؤيد الناخبون أداء بايدن فيها هي قضية حق الإجهاض، حيث يؤيد الناخبون الرئيس بايدن على حساب ترمب بـ9 نقاط مئوية. كما حافظ بايدن على ثقة الناخبين بفارق أقل، قدره 3 نقاط، عن ترمب فيما يتعلق بالتعامل مع القيم «الديمقراطية». وقال سبنسر فايس، أحد الناخبين المستطلعة آراؤهم في بنسلفانيا، البالغ من العمر 53 عاماً، لـ«نيويورك تايمز»: «العالم ينهار في عهد بايدن». وأضاف: «أفضّل أن أرى شخصاً أشعر أنه يمكن أن يكون نموذجاً إيجابياً للزعيم في البلاد. لكن على الأقل، أعتقد أن ترمب يتمتع بذكاء تجاه القضايا المختلفة». وسيبلغ بايدن 81 عاماً قريباً، وهو أكبر مرشح في تاريخ الولايات المتحدة يترشح للرئاسة، يليه ترمب بعمر 77 عاماً. وقال 71 في المائة من المشاركين في الاستطلاع لصحيفة «نيويورك تايمز» إن بايدن «كبير جداً» بحيث لا يمكنه العمل كرئيس فعال. ومن بين مؤيدي بايدن، لا يزال 54 في المائة يقولون إنه أكبر من أن يتمكن من تولي هذا المنصب. ولا يزال أمام بايدن عام بأكمله لمحاولة تغيير الوضع المتراجع لشعبيته وتحسين المؤشرات الاقتصادية. وتستهدف حملة بايدن التي تملك كثيراً من الأموال، دعم نقاط ضعفه الديموغرافية في هذه الولايات. وفي المقابل، سيكون عام 2024 مليئاً ومزدحماً بجلسات المحاكمات للرئيس السابق ترمب، حيث يواجه 4 محاكمات جنائية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4650346-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%C2%AB%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%C2%BBوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيراه المصري سامح شكري والأردني أيمن الصفدي بعد انتهاء المؤتمر الصحافي في العاصمة الأردنية مساء السبت وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيراه المصري سامح شكري والأردني أيمن الصفدي بعد انتهاء المؤتمر الصحافي في العاصمة الأردنية مساء السبت أكدت جولة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، رؤية الولايات المتحدة بصعوبة العودة إلى وضع ما قبل السابع من أكتوبر ، حين شنّت «حماس» هجوماً على إسرائيل. واستهدفت الزيارة لمنطقة الشرق الأوسط، منع الحرب من الخروج عن السيطرة، وبحث كيفية رسم طريق مستقبل جديد للفلسطينيين بعد أن تنتهي الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة، وهو السيناريو الذي تطلق عليه واشنطن «اليوم التالي»، وترسم فيه سيناريوهات، وتضع أفكاراً لما يمكن تحقيقه بعد توقف إطلاق النار. وقال نائب مستشار الأمن القومي، جون فاينر، في مقابلة مع مذيع شبكة «إيه بي سي» جورج ستيفانوبولوس، صباح الأحد، «ما نؤمن به بقوة، هو أنه لا يمكن ولا ينبغي السماح لغزة بأن تكون منصة يمكن من خلالها شن هجمات إرهابية مروعة ضد إسرائيل، وهذا هدف مشروع للغاية، ونعتقد بأنه قابل للتحقيق». وشدد فاينر: «أبعد من ذلك، بدأنا أيضاً نتحدث عمّا سيأتي في اليوم التالي، إذ لا يمكننا العودة إلى بيئة ما قبل 7 أكتوبر في غزة، حيث يمكن تهديد إسرائيل بهذه الطريقة».وأوضح فاينر أن ذلك ينطبق على دعم إسرائيل في عملياتها العسكرية الحالية، وفي الوقت نفسه، دعم المستقبل السياسي للفلسطينيين الذين يعيشون في مناطق غزة والضفة الغربية المجاورة لإسرائيل. وقال: «هذا يعني استئناف العمل العاجل المتمثل في إعطاء أفق سياسي للشعب الفلسطيني، وهو ما يعنيه الرئيس بايدن بأنه حل الدولتين». وأشار فاينر إلى أن رحلة بلينكن ومحادثاته مع القادة العرب، ركّزت على المجالات التي يمكن التوافق بشأنها. وقال: «تحدّث الوزير مع الزعماء العرب عن اعتقادنا بأن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لوقف شامل لإطلاق النار، على الرغم من أننا أوضحنا أننا سندعم وندعو إلى وقف مؤقت، لأسباب إنسانية، تسمح بتوزيع المساعدات وتسهيل إطلاق سراح مزيد من الرهائن، وإعطاء بعض الراحة لسكان غزة لالتقاط أنفاسهم وسط هذا القصف العنيف». وأضاف: «لا أحد منهم من مؤيدي ، وأعتقد بأن جميعهم مؤيدون أقوياء للغاية لحل الدولتين، وهو ما دعا إليه الوزير بلينكن والرئيس بايدن». وقد واجه بلينكن اعتراضاً إسرائيلياً شديداً على المطلب الأميركي لهدنة إنسانية «مؤقتة»، والسماح بوصول آمن للمساعدات الإنسانية لسكان غزة، وإخراج الرعايا الأجانب من غزة. حسين الشيخ السكرتير العام لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال استقباله وزير الخارجية الأميركي قبل اللقاء مع الرئيس محمود عباس صباح الأحد واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع، وقفاً لإطلاق النار، واستجاب أكبر دبلوماسي أميركي للمبررات الإسرائيلية بأن «توقف إطلاق النار - ولو مؤقتاً - سيفيد مقاتلي حركة ، ويسمح للحركة بتجميع صفوفها وشن مزيد من الهجمات»، وهو ما روّجه بلينكن في مواجهة الانتقادات العربية التي واجهها في عمّان من وزراء خارجية الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات. وبسبب القلق الأميركي البالغ من سقوط القتلى من المدنيين، حمّل بلينكن المسؤولين الإسرائيليين عبء التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وطالبهم بخطط عسكرية أكثر دقة لاستهداف قادة «حماس» وجمع مزيد من المعلومات الاستخباراتية حول شبكات القيادة والسيطرة لـ«حماس»، واستخدام أكبر لقوات الكوماندوز والقوات البرية في الهجوم؛ لتفادي سقوط المدنيين واستخدام قنابل أكبر حجماً. وتخشى واشنطن من اشتعال التوترات في جميع أنحاء المنطقة، حيث تبادلت إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية إطلاق النار بشكل متكرر على طول الحدود.لكن المحادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أشارت إلى اتجاه إدارة بايدن إلى خطط ما بعد الحرب في غزة، ومَن سيدير القطاع إذا حققت إسرائيل هدفها الاستراتيجي المتمثل في تفكيك «حماس» والقضاء على بنيتها العسكرية. وتدور في أروقة واشنطن السياسية، أفكار كثيرة حول الطرق التي يمكن تنفيذها، من بينها تشكيل حكومة مؤقتة محتملة تديرها الدول العربية أو الأمم المتحدة، قبل أن تتولى «سلطة فلسطينية فعالة ومتجددة» حكم المنطقة، لكن عديداً من الفلسطينيين ينظرون إلى السلطة الفلسطينية على أنها «ضعيفة وفاسدة، وتفتقر إلى المصداقية اللازمة لحكم القطاع». متظاهرة في نيقوسيا تساند وقف إطلاق النار في غزة وترفع كفين باللون الأحمر اعتراضاً على مقتل المدنيين الأبرياء وقد أشار عباس لبلينكن، إلى أن السلطة الفلسطينية لن تتولى السيطرة على غزة إلا بوصف ذلك جزءاً من حل سياسي شامل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية. وجاءت تصريحات عباس لتزيد من تضييق الخيارات الضئيلة بالفعل بشأن مَن يمكن أن يحكم غزة بعد انتهاء الحرب. وعلى الرغم من ذلك، فإن بلينكن حرص على أن ينقل لعباس، أن الولايات المتحدة تريد رؤية حل عادل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي بمجرد انتهاء الحرب. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: «أعرب الوزير بلينكن أيضاً عن التزام الولايات المتحدة بالعمل على تحقيق التطلعات المشروعة للفلسطينيين لإقامة دولة فلسطينية». ووفقاً لمصادر بالخارجية الأميركية، فإن رؤية بلينكن تتمثل في أن الالتزام بحل الدولتين يعني القضاء على أي فرصة لـ«حماس» للظهور مرة أخرى، وقطع الطريق أمام حركات أخرى متطرفة.هناك أسئلة كثيرة تناقشها إدارة بايدن لما بعد انتهاء الحرب، وتحاول البحث لها عن أجوبة، منها: مَن سيحكم غزة؟ ومَن سيضطلع بعبء مسؤولية اللاجئين الذين فروا من غزة؟ ومَن سيتحمل مراقبة غزة ومنع إعادة ظهور «حماس» أو حركات أخرى متشددة مثل «حماس»؟ وهل بالإمكان تحقيق اختراق وفرصة لسلام أوسع نطاقاً في المنطقة رغم حالة الغضب العارم في العواصم العربية؟.وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد قال الشهر الماضي: «عندما تنتهي هذه الأزمة، يجب أن تكون هناك رؤية لما سيأتي بعد ذلك، ومن وجهة نظرنا، يجب أن يكون حل الدولتين». وقد نقل بلينكن هذه الرسالة إلى تل أبيب، يوم الجمعة، وكان رد نتنياهو هو المطالبة بأن تطلق «حماس» سراح أكثر من 220 رهينة، وهي علامة على مدى صعوبة التفاوض حتى على وقف قصير لإطلاق النار. ويقول المحللون إن إدارة بايدن تواجه تحديات كبيرة في أسلوب تفكيرها في سيناريوهات اليوم التالي؛ لأن تحقيق الاستقرار في غزة، وتشكيل حكومة جديدة، وإحياء التقدم نحو سلام إسرائيلي - فلسطيني ينفذ حل الدولتين، وتحقيق الضمانات الأمنية، أمور تستغرق سنوات وليس أياماً أو أشهراً.يقول ديفيد ماكوفسكي، الباحث البارز بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الذي شارك في المحادثات الإسرائيلية - الفلسطينية خلال إدارة الرئيس الأسبق، باراك أوباما، إن الأهداف الأميركية في التوصل إلى سلام وتنفيذ حل الدولتين «أهداف مرغوبة»، لكن ليس من الواضح مدى قابلية هذه الأهداف للتطبيق. ورغم أن مسار الحرب يعطي لإسرائيل اليد العليا، فإنه ليس من الواضح كيف سيكون الفوز، وحسابات الخسائر. يقول ماكوفسكي: «إذا حققت إسرائيل أهدافها، فإن السؤال هو: ما الذي يجب فعله بشأن غزة، فإسرائيل لا تريد احتلال غزة، وإدارة بايدن ترى أن ذلك سيكون خطأ كبيراً، ولذا تريد إسرائيل أن تتسلم جهة أخرى إدارة غزة». ويضيف ماكوفسكي، أن «بلينكن يروّج لأن السلطة الفلسطينية هي الأقدر على السيطرة على غزة، لكن إصلاح السلطة الفلسطينية، التي ينظر إلى مسؤوليها على أنهم غير قادرين وفاسدون، قد يستغرق كثيراً من الوقت، وإذا كانت هناك إمكانية لتسلمها سلطة غزة بشكل مؤقت، فإن هذا يطرح مقترحات في واشنطن وإسرائيل، تركز على إقناع مجموعة من الدول العربية بتشكيل قوة حفظ السلام في غزة، وليس من الواضح ما إذا كانت أي دولة تريد الانخراط في هذه المهمة». وتساءل آرون ديفيد ميلر، من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، الذي عمل في المفاوضات العربية - الإسرائيلية لأكثر من عقدين من الزمن: «ما الدولة العربية التي ستتطوع للقيام بعملية حفظ السلام في غزة؟ قد يكون المصريون مرشحين منطقيين، وقد يفعلون ذلك بوصفه وسيلة لاستعادة علاقة أوثق مع الولايات المتحدة، لكن هل يمكن أن تستمر هذه العلاقة مع مرور الوقت؟». ويشير ميلر إلى أن السعي إلى إجراء مفاوضات نحو حل الدولتين قد يكون أمراً خيالياً، ويبدو بعيداً عن التحقيق، لكن إدارة بايدن ومسؤولي الإدارة يقولون إنهم جادون في هذا المسار. وحتى إن أثمرت الجهود الدبلوماسية الأميركية للدفع بحل الدولتين، فإن الأمر يحتاج إلى كثير من التغييرات بما في ذلك التغيير في الحكومة الإسرائيلية، التي وصفها الرئيس بايدن قبل أشهر عدة بأنها «الحكومة الأكثر يمينية منذ عهد غولدا مائير». وبعد أن كرس نتنياهو حياته المهنية كلها لمنع إقامة دولة فلسطينية، فإن تغيير الحكومة في إسرائيل، والتغير في السلطة الفلسطينية، واختفاء «حماس» من الصورة، قد تمهد كلها لجعل حل الدولتين ممكناً، لكنه وفقاً لآرون ديفيد ميلر، «في ظل الظروف الحالية هو أمر طموح للغاية». ويتفق المشرعون في الكونغرس الأميركي في القلق، من أن نهج حكومة نتنياهو اليمينية وغموض الخطة العسكرية الإسرائيلية ومداها وقدرتها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية، سيؤديان في نهاية الأمر إلى مزيد من زعزعة الاستقرار، واستدامة الوضع غير المستقر. وقد سأل السيناتور بريان شاتز الديمقراطي عن ولاية هاواي، الوزير بلينكن، في جلسة الاستماع، ، حول النتيجة النهائية والهدف السياسي من العملية العسكرية، وحذّر من احتمالات انجرار أميركا إلى صراع خارجي يستمر لعقود، مشيراً إلى أن خطاب نتنياهو وتصريحاته بالقضاء على «حماس» هي «تصريحات بلاغية فقط».بعض الأطروحات الأخرى تقترح أن تقوم الوكالات والمنظمات الدولية بلعب دور في تأمين مستقبل غزة على الأقل لبعض الوقت، ومنها منظمة الأمم المتحدة التي تملك قوة لحفظ السلام، لكن هذ يطرح أسئلة أخرى حول المدة التي يمكن للأمم المتحدة وموظفيها القيام بمهمة حفظ السلام في غزة، خصوصاً أن غالبية بعثات حفظ السلام استغرقت سنوات، إن لم يكن عقوداً، ولدى الأمم المتحدة حالياً 12 عملية حفظ سلام، منها واحدة في الضفة الغربية تراقب اتفاقات الهدنة وتمنع تصعيد الحوادث. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4650331-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88انتقد السيناتور الديمقراطي عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، الأحد، حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه يأمل أن تزيله إسرائيل من منصب رئيس الوزراء. وقال ساندرز في برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن»: «هذه قضية معقدة بشكل رهيب، لديك حكومة يمينية في إسرائيل، وهي حكومة عنصرية، لكن الخبر السار هو أن آخر استطلاع للرأي بين أن 18 في المائة فقط من شعب إسرائيل يريدون بقاء نتنياهو في منصبه. أتمنى أن يتخلصوا منه. آمل أن يشكلوا حكومة تتفهم خطورة الأزمة». ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن إسرائيل تنفذ «إبادة جماعية» في غزة، وصف ساندرز الوضع بأنه «عرض رعب»، وأشار إلى تعليقات الرئيس الأسبق باراك أوباما الأخيرة حول مدى تعقيد الوضع في إسرائيل، وكيف سيتعين على الولايات المتحدة أن تأخذه بعين الاعتبار، منتقداً أيضاً حركة «حماس» التي وصفها بأنها منظمة إرهابية لا يمكن الوثوق بها ولو لدقيقة واحدة. وقال ساندرز إن « يجب أن ترحل»، وإن إسرائيل بحاجة إلى «ملاحقة ، ولكن دون قتل الرجال والنساء والأطفال الأبرياء». وشدد ساندرز: «هذه قضية معقدة للغاية، وشعارات مثل دولة إسرائيل من لن تنجح. الأشخاص الذين يقولون: ، فنحن معها على طول الطريق، هذا أيضاً لن ينجح. هذه مسألة معقدة بشكل رهيب. لديكم حكومة يمينية في إسرائيل وهي حكومة عنصرية، وأتمنى أن يتخلصوا من نتنياهو، وآمل أن يشكلوا حكومة تتفهم خطورة الأزمة، ويمكن أن تساعدنا على التحرك نحو حل الدولتين».وطالب السيناتور بيرني ساندرز، مراراً، بضرورة منع قتل مدنيين في القتال المستمر بين إسرائيل و«حماس»، وحث إسرائيل خلال تصريحاته لشبكة «سي إن إن»، على وقف القصف على غزة، قائلاً إنه يجب أن تكون هناك «طريقة أفضل» للقضاء على «حماس»، «لا أعرف كيف يمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع منظمة مثل التي تكرس نفسها لإثارة الاضطرابات والفوضى وتدمير دولة إسرائيل»، لكن القلق المباشر هو أنه يجب التوقف مؤقتاً عن القصف، «عليك أن تعتني بالمهمة الفورية وهي إنهاء القصف، وإنهاء الكارثة الإنسانية المروعة، والمضي قدماً مع العالم أجمع من أجل التوصل إلى حل على أساس دولتين، وإعطاء الأولوية للأزمة الإنسانية». وقال إن حكومة نتنياهو «تحاول أن تجعل من المستحيل تحقيق حل الدولتين» في الضفة الغربية. وأيد ساندرز تصريحات الرئيس أوباما حول أن الوضع في الشرق الأوسط «يتطلب التأمل والتحليل الدقيق». وقد صرح أوباما في مقابلة: «إذا كنت تريد حل المشكلة، عليك أن تتقبل الحقيقة كاملة. عليك أن تعترف بأن لا أحد يداه نظيفتان، وأننا جميعاً متواطئون إلى حد ما». وحينما سئل عن حزمة مساعدات محتملة لإسرائيل سينظر فيها مجلس الشيوخ، قال ساندرز إن مجلس الشيوخ لا بد أن يرسل رسالة قوية لإسرائيل مفادها: «إذا كنت تريد هذه الأموال، فعليك تغيير استراتيجيتك العسكرية». وانتقد الجمهوريين لمعارضتهم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين. وبينما شجب ساندرز الشعارات الفارغة على جانبي الصراع، رفض تأييد أو إدانة انتقادات النائبة رشيدة طليب ، للرئيس جو بايدن، اتهمته فيها بدعم «الإبادة الجماعية» التي تقوم بها إسرائيل ضد سكان غزة، وقال: «إذا كان أي شخص يعتقد أن ترمب سيكون أفضل من بايدن في هذه القضية أو أي قضية أخرى، فأعتقد أنه مخطئ للغاية».من جانبه، رفض السيناتور ليندسي جراهام ، الانتقادات الموجهة لإسرائيل بسبب إدارتها للحرب، وشبهها بالطريقة التي أدارت بها الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية بعد تعرضها لهجوم من اليابان. وقال جراهام لبرنامج حالة الاتحاد على شبكة «سي إن إن»، صباح الأحد: «الشيء الوحيد الذي أريد أن أقوله على وجه اليقين هو أن إسرائيل ليست متورطة في إبادة جماعية».وهاجم السيناتور الجمهوري إيران ووكلاءها في المنطقة، وقال: «إذا توسعت الحرب، وإذا فتح جبهة ثانية في الشمال لقهر إسرائيل، إذن سيكون علينا أن نضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا توجد دون دعم آية الله، لا يوجد دون دعم آية الله». وأعلن السيناتور جراهام مع زميله السيناتور ريتشارد بلومنثال ، تقديم قرار في مجلس الشيوخ، يحذر إيران من توسيع الصراع مع تصاعد الأعمال العدائية على الحدود الشمالية لإسرائيل مع جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران. وقال جراهام: «القرار ينبه إيران إلى أن كل هذه القوة العسكرية في المنطقة ستلاحقك إذا قمت بتوسيع هذه الحرب من خلال تفعيل هجمات أو قتل أميركي من خلال وكلائك في سوريا والعراق». «إنهم بحاجة لسماع ذلك». وقال السيناتور عن القرار: «إنه قرار عدواني، لكنه ضروري للغاية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4649961-%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-300-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 16:48-5 نوفمبر 2023 م ـ 21 ربيع الثاني 1445 هـعائلة فلسطينية لديها جوازات سفر أجنبية تحمل متاعها قرب معبر رفح البري قال جوناثان فاينر المسؤول بالبيت الأبيض، خلال مقابلة مع شبكة «سي بي إس»، الأحد، إن أكثر من 300 أميركي غادروا غزة. وأضاف فاينر: «لكن لا يزال هناك مواطنون أميركيون في القطاع المحاصر»، ورفض أن يعطي رقماً محدداً للأميركيين داخل غزة. كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد صرح، الأسبوع الماضي، بأن عدد الأميركيين في قطاع غزة نحو 400 أميركي، وبإضافة أفراد عائلاتهم يرتفع العدد إلى 1000 شخص يريدون مغادرة القطاع. وقال مصدران أمنيان مصريان وثالث طبي لـ«رويترز»، إن عمليات إجلاء المصابين من سكان قطاع غزة وحاملي جوازات السفر الأجنبية من خلال معبر رفح إلى مصر معلقة منذ السبت.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

السعودية تقود التوافق العربي لوقف محنة المدنيين في غزةالسعودية تقود التوافق العربي لوقف محنة المدنيين في غزةالسعودية تقود التوافق العربي لوقف محنة المدنيين في غزة
Read more »

مسؤولو الوكالات الأممية يطالبون بوقف إطلاق النار في غزةمسؤولو الوكالات الأممية يطالبون بوقف إطلاق النار في غزةأصدر مسؤولو الوكالات الرئيسية التابعة للأمم المتحدة بيانا مشتركا أبدوا فيه غضبهم بسبب عدد الضحايا المدنيين في غزة، مطالبين بـ'وقف فوري إنساني لإطلاق النار في الحرب على غزة'.
Read more »

وزارة الصحة في غزة: القصف الإسرائيلي أوقع أكثر من 10 آلاف قتيلوزارة الصحة في غزة: القصف الإسرائيلي أوقع أكثر من 10 آلاف قتيلأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) لتتجاوز 10 آلاف قتيل.
Read more »

وزارة الصحة في غزة: عدد القتلى في القطاع تجاوز الـ 10 آلافوزارة الصحة في غزة: عدد القتلى في القطاع تجاوز الـ 10 آلافأعلنت وزارة الصحة التي تسيطر عليها حماس في غزة، الاثنين، أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غزة منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول تجاوز 10 آلاف.
Read more »

البنتاغون يعترف بأن القتلى المدنيين في غزة بالآلافالبنتاغون يعترف بأن القتلى المدنيين في غزة بالآلافقدر البنتاغون اليوم الاثنين عدد المدنيين الذين قتلوا في غزة جراء القصف الإسرائيلي بالآلاف، لكنه لم يقدم رقما محددا.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 10:25:45