الانتخابات البريطانية: هل يستسلم المحافظون لمصيرهم؟

United States News News

الانتخابات البريطانية: هل يستسلم المحافظون لمصيرهم؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 BBCArabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 191 sec. here
  • 5 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 80%
  • Publisher: 59%

تطرح انتخابات المحليات في بريطانيا، فكرة مصير زعيم حزب العمال ريشي سوناك في قيادة الحكومة

"هذه هي اللحظة المواتية" هكذا قال أحد قادة حزب المحافظين البارزين، قبيل ساعات من بدء الانتخابات البريطانية.ولو كانت النتائج النهائية للانتخابات بنفس درجة السوء التي توقعتها استطلاعات الرأي، فسيتعين على أعضاء الحزب الدفع باتجاه تغيير القيادة.

ولا تزال عمليات إحصاء الأصوات جارية في عدة مقاطعات، التي تشهد تقاربا شديدا بين المرشحين، وتسبب رعبا لقيادات حزب المحافظين.لقد كانت قيادة الحزب تطالب نوابها في مجلس العموم، وأنصار الحزب بالتركيز على التصويت في الدوائر الانتخابية التي تشهد منافسين مخضرمين. وقد أظهرت هذه السياسة جدوى في الدوائر التي كان يتوقع المحافظون الفوز بها بسهولة، لأنهم يمتلكون مرشحين أقوياء. لكن في الوقت نفسه أظهرت استطلاعات الرأي أنه إذا صوت جميع الناخبين يوم الخميس الماضي، لكان حزب المحافظين تفوق على حزب العمال المعارض بفارق لا يصل إلى 9 بالمائة من الأصوات، وهي من الناحية النظرية، ليست فجوة لا يمكن التغلب عليها. وقال أحد الوزراء في الحكومة إنه بعد أشهر من توقع النهاية السيئة، ربما نصل إلى برلمان معلق، "أي لا يمتلك فيه أي حزب أغلبية كافية لتمرير قراراته". لقد كان حزب العمال متأخرا بشكل كبير عن حزب المحافظين عام 2019، وكان بحاجة لاجتذاب ملايين الأصوات للعودة إلى المنافسة من جديد. وهذا يفسر لماذا يبدو المحافظون في قمة الرعب بسبب النتائج القادمة من الكثير من المقاطعات والدوائر الانتخابية عبر البلاد.ويقول وزير سابق: "ليست هناك قوة كافية لجولة أخرى من إدارة الأمور". ويضيف ليست لدينا أي فكرة أوفلسفة يمكنها أن تعدل الوضع المأساوي، ورغم ذلك من الواضح أننا يجب أن نفعل شيئا ما أو نستسلم لفقدان الأغلبية. وهنا يبرز مرشحون محتملون لقيادة الحزب بدلا عن سوناك، منهم سويلا بريفرمان وزيرة الداخلية السابقة التي كتبت في الصانداي تليغراف إنه رغم إيمانها بضرورة تغيير توجهات الحزب إلا أن تغيير القيادات ليس الحاجة الضرورية. وبالعودة إلى فترة حكم رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، كان سبب تغييرها هو ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي، وكان معارضوها يمتلكون مرشحا بديلا جاهزا وهو بوريس جونسون. لقد كانوا يدفعون باتجاه مسار سياسي جديد مرسوم مسبقا، لكن الآن ليس هذا الأمر متوفرا كما يقول أحد أعضاء الحزب البارزين واصفا الوضع بانه يشبه رواية "أليس في بلاد العجائب" على اعتبار أن بعض الانتصارات الجانبية، مع دعم قوي من قيادة الحزب تكفي لتسيير الأمور. الأمر يبدو كما لو كان حزب العمال المعارض يستعد لإعلان الفوز في مقاطعات كثيرة وكذلك حزب الأحرار الديمقراطيين، وكل ذلك على حساب حزب المحافظين، الذي يبدو متجها لأسوأ خسارة انتخابية في تاريخه منذ عام 1996. وقال أحد الوزراء السابقين في حكومة المحافظين: "لقد كانت ليلة شديدة القسوة، ولا يمكن لشيء أن يخفي أننا في وضع شديد التدهور". وأغلب المناطق التي يتجه المحافظون لخسارتها حاليا كانوا قد فازوا بها مع وصول دافيد كاميرون لرئاسة الوزراء، لكن يبدو أن الأحرار الديمقراطيين يستعيدونها مرة أخرى. وربما سيقول البعض إنه أمر طبيعي أن يحدث ذلك في الانتخابات النصفية لفترة الحكومة لكنها ليست كذلك، فتحن نستعد للانتخابات العامة، وفقدان المحافظين 500 دائرة في الانتخابات المحلية، يعني أن شعبيتهم تتراجع بشكل سريع. وكان أنصار سوناك يطالبون بمزيد من الوقت العام الماضي، لكن يبدو أن الوقت لم ينفعهم بشيء منذ تولى سوناك إدارة شؤون البلاد بعد ليز تراس.ولا يبدو أن أنصار سوناك قادرين على الاستمرار في مناصبهم الحكومية وغير قادرين في الوقت نفسه على تركها، ويشعرون بأنهم عالقون في أماكنهم. أليس من الغريب أن بعض السياسيين الأكثر شهرة بالمنفعية، والتنافسية يستمرون في مناصبهم رغم معرفتهم أن الحزب متجه لخسارة الانتخابات؟ويرى البعض أن سوناك لا يزال أفضل القادة المتاحين وأن حزب العمال المعارض رغم انتفاضته إلا أنه لن يتمكن من السيطرة على الأغلبية.ويقول وزير سابق "سوناك مستمر دون تحدي على زعامة الحزب فقط لأنه ليس هناك أحد يسعة لتلقي اللوم على الخسارة". وبهذا يتضح أن حزب المحافظين قد توصل إلى قرار وهو التعلق بالسلطة والوضع القائم، الذي يتوقع أن يكون أكثر صعوبة خلال الأشهر المقبلة، ويفضل ذلك على إجراء تغييرات سريعة يمكن أن تردي إلى فوضى داخلية.وقال عضو بارز في البرلمان: " لو لم يحدث ذلك فالحزب قد اتخذ قراره بالاستمرار وتحمل الأعباء". ومع خسارة هذا العدد من المقاطعات لم يعد هناك من يقبل بالتضحية بمستقبله السياسي، ولهذا يبتعد الطامحون إلى قيادة الحزب عن انتقاد سوناك حاليا. وسيبقى مصير سوناك معلقا حتى الاجتماع القادم لمجلس العموم، وحتى صدور النتائج النهائية للانتخابات المحلية، وحتى ذلك الحين سيبقى سوناك في أمان من الهجوم من أعضاء حزبه، لكن هل سيبقى المحافظون في أمان من قرار الأمة؟ بالطبع لا.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

BBCArabic /  🏆 14. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

هل أصبحت الانتخابات نقمة على القيم؟هل أصبحت الانتخابات نقمة على القيم؟منصة إلكترونية سعودية
Read more »

هل يشهد حزب أردوغان استقالاتٍ في صفوفه بعد نكسة الانتخابات البلدية؟هل يشهد حزب أردوغان استقالاتٍ في صفوفه بعد نكسة الانتخابات البلدية؟اقرأ أهم وأبرز الأخبار والتقارير عربياً وعالمياً من قناة العربية في الشأن السياسي والاقتصادي والرياضي والصحي والمزيد حصرياً عبر موقعنا الالكتروني.
Read more »

الانتخابات العامة في الهند 2024 : هل يستمر مودي في سدة الحكم؟الانتخابات العامة في الهند 2024 : هل يستمر مودي في سدة الحكم؟تحليل لأهم الشخصيات السياسية القوية التي تخوض الانتخابات في الهند، والقضايا الرئيسية التي يتوقع أن يتنافسوا من أجلها.
Read more »

تقرير: حزب رئيس الوزراء البريطاني يتكبد خسائر فادحة في الانتخابات المحليةتقرير: حزب رئيس الوزراء البريطاني يتكبد خسائر فادحة في الانتخابات المحليةقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الجمعة، إن حزب المحافظين الحاكم في المملكة المتحدة يتكبد خسائر فادحة في الانتخابات المحلية التي تشهدها البلاد.
Read more »

بريطانيا: كيف تحولت حرب غزة إلى قضية انتخابية محورية؟بريطانيا: كيف تحولت حرب غزة إلى قضية انتخابية محورية؟استيقظ البريطانيون يوم الجمعة على واقع انتخابي جديد، مع اكتساح حزب العمال نتائج الانتخابات المحلية الجزئية، على حساب خسائر فادحة تكبّدها المحافظون.
Read more »

ماذا يعني أن تكون 'طفلًا زجاجيًا'؟ماذا يعني أن تكون 'طفلًا زجاجيًا'؟هل سمعت سابقًا بمصطلح 'الطفل الزجاجي'؟ هل تعرف ما يعنيه؟ كيف ينمو؟ في أي بيئة؟ ما المسؤوليات التي يتحملها؟ هل أنت واحد من هؤلاء الأطفال؟
Read more »



Render Time: 2026-04-02 16:46:41