يسافر القائم بأعمال رئيس الاتحاد الإسباني، بيدرو روشا، إلى مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في زيوريخ، الأسبوع المقبل، لطمأنة مسؤوليه.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940446-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9بيدرو روشا القائم بأعمال رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم يسافر القائم بأعمال رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بيدرو روشا، إلى مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في زيوريخ بسويسرا، الأسبوع المقبل، لطمأنة الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن التغييرات التي تجريها منظمته بعد عدد من الفضائح الأخيرة.
التقى روشا ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو مؤخراً في لندن للحديث عن وضع الاتحاد، ولكن من المقرر إجراء مزيد من المناقشات. ووفقاً لمصادر الاتحاد، الذين، مثل جميع الأشخاص المذكورين في هذه المقالة، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم؛ لأنه لم يكن لديهم إذن للتعليق. ستدعو لجنة إدارة روشا رسمياً إلى إجراء انتخابات لاختيار الرئيس الدائم التالي للاتحاد، الأسبوع المقبل. أرسل الاتحاد الدولي لكرة القدم رسالة إلى الاتحاد يطلب توضيحات حول كيفية تعامله مع الفضائح الأخيرة. وقالت مصادر الاتحاد الإسباني إن هذا يتكون من 5 أسئلة تركزت على مداهمة مقر الاتحاد، هذا الشهر، كجزء من التحقيق في مزاعم فساد من بين جرائم محتملة أخرى. وجرى البحث قبل ساعات من اجتماع روشا ولجنته للإعلان رسمياً عن موعد الانتخابات الرئاسية.كما أجرى المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا محادثات مع «الفيفا» للتعبير عن مخاوفه بشأن حالة الاتحاد. وتقول مصادر من المجلس إنه عرض مساعدة «الفيفا» إذا أراد التدخل في الاتحاد الإسباني لكرة القدم قبل كأس العالم 2030، والتي من المقرر أن تستضيفها إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب. ونفت مصادر «الفيفا» أن الاتحاد الدولي يتطلع للتدخل، وتقول أصوات في الاتحاد إن هذا الخيار غير مرجح إلى حد كبير. وفي الأسبوع الماضي، جرى تفتيش مقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم ومنزل رئيسه السابق لويس روبياليس في إطار تحقيق في مزاعم فساد خلال السنوات الخمس التي قضاها في منصبه. وأكد المحققون أنهم يبحثون في جرائم محتملة بما في ذلك الفساد، وغسل الأموال، وإساءة استخدام أموال الاتحاد بين عامي 2018 و2023، ومن المحتمل أن تشمل الصفقة أعمال البناء في ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، والذي يستضيف أحياناً مباريات المنتخب الإسباني، كما يستضيف نهائي كأس الملك منذ عام 2021. واستقال روبياليس في سبتمبر الماضي بعد إيقافه في البداية من قبل «الفيفا» عقب مزاعم عن قُبلة غير رضائية على فم اللاعبة الإسبانية جيني هيرموسو بعد نهائي كأس العالم للسيدات، العام الماضي. وذكرت شبكة «ذا أثليتيك»، هذا الأسبوع، أن المدعين الإسبان يطالبون بإصدار حكم بالسجن مدة عامين ونصف على روبياليس، منها عام واحد بتهمة الاعتداء الجنسي المزعوم، وعام ونصف بتهمة الإكراه المزعوم. وتنطبق التهمة الثانية أيضاً على المدرب السابق للمنتخب النسائي خورخي فيلدا ومدير التسويق السابق بالاتحاد روبن ريفيرا ومدير المنتخب الوطني السابق ألبرت لوك مهاجم نيوكاسل يونايتد السابق. وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، يوم الأربعاء، إيقاف ريفيرا ولوك عن منصبيهما حتى «توضيح القضية القانونية». لقد أصر روبياليس دائماً على أن القبلة على هيرموسو كانت بالتراضي. وشهدت هيرموسو أن القُبلة لم تكن بالتراضي. في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسبانية في وقت سابق أن فيلدا وريفيرا ولوكي نفوا تهمة الإكراه في شهاداتهم أمام المحكمة. وقال الاتحاد الإسباني هذا الأسبوع إن لجنته الإدارية ستجري «تدقيقاً جنائياً» للمنظمة. وقال الاتحاد: «ينأى بنفسه عن تصرفات رئيسه السابق وكل من يمكن أن يكون متورطاً»، وأضاف أنه يضمن «استقرار هذه المؤسسة» لـ«فيفا»، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ولجنة التنمية المستدامة وجميع المشجعين. اختار روبياليس روشا خلفاً له بعد الأحداث التي تورط فيها الأول في نهائي كأس العالم، ولكن قبل أن يجري إيقافه من قبل «الفيفا». قبل المداهمة على مقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم، طُلب من الحكومة الإسبانية إيقاف روشا فوراً عن جميع مهامه بعد طعن قانوني من ميجيل جالان، رئيس الاتحاد الوطني لمدربي كرة القدم. وقال إن روشا لم يتبع النظام الأساسي للاتحاد من خلال فشله في الدعوة لإجراء انتخابات لخليفة روبياليس، وقام بعدد من الإجراءات التي تتجاوز مسؤولياته بوصفه رئيساً بالإنابة.عندما تلقى المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز مكالمة هاتفية من إيناكي إيبانيز... لم يكن ذلك سوى تأكيد لما كان يتوقعه منذ فترة طويلة: ألونسو باق في ليفركوزن.قال رئيس اتحاد كرة القدم المصري جمال علام إن نجم ليفربول الإنجليزي وقائد المنتخب الأول محمد صلاح سيشارك مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس الصيف المقبل.رودري نجم السيتي: نريد هزيمة آرسنال… كل المباريات «نهائية» قال رودري لاعب وسط مانشستر سيتي إن بوسع فريقه دعم فرصته في تحقيق النجاح على أكثر من جبهة من جديد، وتعزيز ثقته بنفسه مع اقتراب نهاية الموسم بالفوز على آرسنال.يعتقد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز أن فريقه يجب أن يكون في موقع أفضل في ترتيب فرق البطولة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940441-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84%E2%80%A6-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84تشابي ألونسو أعلن التزامه بالبقاء في ليفركوزن عندما تلقى المدير الرياضي الجديد لليفربول ريتشارد هيوز مكالمة هاتفية من الوكيل إيناكي إيبانيز هذا الأسبوع، لم يكن ذلك سوى تأكيد لما كان يتوقعه منذ فترة طويلة: تشابي ألونسو سيبقى في باير ليفركوزن هذا الصيف. كانت أخبار التزام ألونسو بمستقبله مع نادي البوندسليغا يوم الجمعة بمثابة ضربة للمشجعين الذين كانوا يأملون في رؤية الإسباني يعين خلفاً ليورغن كلوب. ومع ذلك، داخلياً في ليفربول، لم يكن هناك شعور بالمفاجأة. لقد بدأوا في تركيز اهتمامهم على المرشحين البديلين. يتمتع هيوز بعلاقة قوية مع إيبانيز بعد أن عين أحد عملائه الآخرين، وهو أندوني إيراولا، مدرباً لبورنموث في يونيو 2023. وكان هناك حوار بينهما حتى عرف ليفربول أين وصلت الأمور. كان ألونسو هو المرشح الأوفر حظاً لتولي المسؤولية خلفاً لكلوب نتيجة لعمله في ليفركوزن، الذي قاده إلى حافة لقب الدوري الألماني، وارتباطه العاطفي مع ليفربول منذ أيام لعبه تحت قيادة رافائيل بينيتيز. لكن لم يُعرض عليه الوظيفة مطلقاً ولم تكن هناك مناقشات وجهاً لوجه. عندما أجرى ليفربول اتصالات في البداية مع معسكر ألونسو بعد وقت قصير من إعلان كلوب في 26 يناير أنه ينوي التنحي في مايو ، تم إبلاغهم أن المدرب البالغ من العمر 42 عاماً كان يركز على وظيفته في ليفركوزن ومن غير المرجح أن يكون متاحاً هذا الصيف. لم يكن الباب مغلقا تماما ولكن الرسالة كانت واضحة: هذا ليس الوقت المناسب للحديث. استمرت الاتصالات بين معسكر ألونسو وليفربول حيث كان النادي يمر بعملية إعادة هيكلة خارج الملعب، مع وصول هيوز تحت قيادة مايكل إدواردز، الذي تم تعيينه رئيساً تنفيذياً جديداً لكرة القدم لمجموعة «فينواي سبورتس جروب» في 12 مارس ، يحاول أن يأخذ الأمور إلى أبعد من ذلك مع ألونسو. وكان أحد الأندية السابقة للإسباني، بايرن ميونيخ، يسعى أيضاً إلى البحث عن خليفة لتوماس توخيل، وكان للنادي عدة اتصالات مع معسكر ألونسو. لكنهم لم يغيروا رأيه أيضاً - على الرغم من وعودهم بسلطة كبيرة فيما يتعلق بإعادة تشكيل الفريق. أما بالنسبة لليفربول، فقد أراد إدواردز وهيوز التأكد من صحة معلوماتهما بشأن بقاء ألونسو في ليفركوزن. لقد كانا حريصين على معرفة ما إذا كان الأمر يستحق مقابلته لقياس أفكاره حول مشروع ليفربول، ولكن في النهاية - على الرغم من الاقتراحات في ألمانيا بأنه تم التخطيط لقمة خلال فترة التوقف الدولي - لم يحدث ذلك أبداً.وكان على عاتق الرئيس الفخري لبايرن أولي هونيس تقديم أول إشارة علنية يوم الخميس إلى أن المباراة قد انتهت، على الأقل من وجهة نظر بايرن. وقال: «سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل . إنه يميل أكثر للبقاء في باير ليفركوزن في ضوء النجاحات الحالية لأنه لا يريد أن يتركهم وراءه. لنفترض أنه إذا حقق عامين أو ثلاثة أعوام أخرى من النجاح، فمن المحتمل أن يكون من الأسهل إخراجه من هناك». لماذا اختار ألونسو البقاء في ليفركوزن وإلى أين يتجه ليفربول من هنا؟ لقد تحدثت شبكة «ذا أتليتك» إلى مصادر متعددة مرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر بالأندية والشخصيات الرئيسية المشاركة في تكوين الصورة. وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم لحماية علاقاتهم. وبدا فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لليفركوزن في 19 مارس مصرا، عندما سئل عن مستقبل مديره الفني، قائلاً: «تشابي لديه عقد حتى عام 2026 وليس هناك شك في أنه سيبقى هنا». أثبتت ثقته أنها مبنية على أسس جيدة. خلال اجتماع مع كارو والمدير الرياضي سيمون رولفز الأسبوع الماضي، أبلغهم ألونسو أنه سيرفض الاهتمام من مكان آخر وسيظل مخلصاً لليفركوزن. وأوضح أنه متحمس لاحتمال إطلاق المزيد من الإمكانات في الفريق وقيادتهم في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. لم يكن رولفز متفاجئاً: لقد كان دائماً يشعر بالثقة في بقاء ألونسو بشرط ألا يعرب ريال مدريد بشكل غير متوقع عن اهتمامه بتعيينه هذا الصيف. وشعر ألونسو، الذي قضى الجزء الأول من فترة التوقف الدولي في التفكير في مستقبله، أن الوقت قد حان لإعلان قراره عندما خاطب وسائل الإعلام يوم الجمعة قبل مباراة الدوري الألماني يوم السبت ضد هوفنهايم. لقد أراد وضع حد للتكهنات وتقديم بعض الوضوح. وقال ألونسو: «وظيفتي لم تنته هنا. بعد تجميع كل شيء معاً، اتخذت هذا القرار المهم. أنا مقتنع بأنه القرار الصحيح. هذا هو أول موسم كامل لي مدربا. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأثبتها وأجربها. الآن، لدي وضع أشعر فيه بالاستقرار والسعادة حقاً. هذا هو المكان المناسب لي للتطور مدربا». إنها دعوة كبيرة لإخراجك من المنافسة على وظيفتي ليفربول وبايرن ميونيخ. ماذا لو لم يصل ليفركوزن إلى المستوى الرفيع نفسه الموسم المقبل وتراجع سهم ألونسو؟ وليس هناك ما يضمن أن هذه الفرص سوف تأتي مجددا قريبا. ومع ذلك، يصر الأقربون إلى ألونسو على أن ذلك يتماشى تماماً مع شخصيته. ويشيرون إلى حقيقة أنه رفض فرصة تدريب فريق بوروسيا مونشنغلادباخ في الدوري الألماني في عام 2021 من أجل البقاء مسؤولاً عن الفريق الثاني لريال سوسيداد. ألونسو ليس رجلاً في عجلة من أمره ولن يقوم بالخطوة التالية في مسيرته حتى يعتقد أنه اكتسب الخبرة الكافية. لقد تولى تدريب ليفركوزن فقط في أكتوبر 2022 ويعتقد أنه لا يزال يتعلم مهنته. حقيقة أنه لم يقم بعد بالتدريب في دوري أبطال أوروبا هي عامل آخر بالنسبة له. لا يعني ذلك أن ألونسو يفتقر إلى الثقة بالنفس، بل الأهم من ذلك أنه يدرك نفسه ويقدر حدوده. المال لن يأتي أبدا في المعادلة بالنسبة له. إنه لا يحتاج إلى جمع ثروة خلال مسيرته الكروية حتى يتمكن من المضي قدماً وفقاً لسرعته الخاصة. لقد كانت هذه سمة من سمات مسيرة ألونسو الإدارية. يقول أولئك الذين عملوا مع ألونسو في سوسيداد إنه كان متردداً في البداية بشأن إدارة فريقهم الرديف لأنه لم يكن لديه اهتمام كبير بمجالات العمل الأخرى بخلاف التدريب وكان سعيداً بعيش حياة هادئة في سان سيباستيان. لقد استغرق بعض الوقت في الإقناع بقبول الوظيفة في ليفركوزن، لكنه تأثر بتشكيلة الفريق، وتوقعات النادي والقدرة على العمل بعيداً عن الأضواء. كانت هناك مدرسة فكرية بين بعض الموظفين في ليفربول مفادها أنه إذا فاز ليفركوزن بالدوري الألماني، فقد يقرر ألونسو أنه لا يستطيع تجاوز ذلك ويمضي قدماً. لكن النادي لم يعط أي أمل كاذب من قبل معسكره.أجرى كلوب واجباته الإعلامية يوم الجمعة بعد وقت قصير من إعلان ألونسو، وقال إنه يمكن أن يرتبط بالقرار الذي اتخذه. وقال كلوب: «كوني مدرباً شاباً في نادٍ يعمل بشكل جيد حقاً، كان لدي موقف مماثل. لقد فعلت الشيء نفسه إلى حد كبير ولم أندم على ذلك أبداً. إنه يقوم بعمل رائع هناك. ليفركوزن لديه فريق جيد ومن المحتمل أن يحافظوا على فريقهم معاً. هذا ممكن هذا العام. ليس كل عام هكذا. أنا أفهم لماذا يريد القيام بذلك ». كان ريال مدريد بمثابة كرة منحنى محتملة. فاز ألونسو بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا خلال مواسمه الخمسة في البرنابيو بعد مغادرة ليفربول في عام 2009، ويُنظر إليه على أنه خليفة محتمل لكارلو أنشيلوتي، الذي يستمر عقده حتى عام 2026. ويقدر الرئيس التنفيذي لريال مدريد، خوسيه أنخيل سانشيز، ألونسو بشدة، لكن الرئيس فلورنتينو بيريز هو أقل اقتناعا. لم يكن هناك أي اتصال بين ريال مدريد وألونسو مؤخراً وقراره بالبقاء في ليفركوزن لموسم آخر على الأقل غير مرتبط بأي اهتمام من العملاق الإسباني. كما تم ذكر ألونسو خليفة محتملا لبيب غوارديولا في مانشستر سيتي.تصر شخصيات بارزة في أنفيلد على أن الأمر لم يكن أبداً أن تكون الوظيفة مجرد ألونسو إذا أراد ذلك. لقد ظلوا متفتحين وأرادوا إجراء عملية صارمة لتقييم مزايا مجموعة من المرشحين.البحث - الذي أشرف عليه هيوز، وبمساهمة من إدواردز - كان يعتمد على البيانات لتحديد من يمكن أن يكون مناسباً من الناحية الأسلوبية. تم إجراء فحوصات الشخصية والخلفية كجزء من العناية الواجبة لتحديد من لديه الشخصية المناسبة ليتبع خطى كلوب. لقد تركز الحديث في الكواليس على الملاءمة والتوافر مع الحوار مع عدد من الوكلاء.وقال كلوب: «الجيل القادم موجود بالفعل، وأود أن أقول إن تشابي هو الأفضل في هذا المجال. لقد كان لاعباً عالمياً سابقاً، ومن الواضح أنه كان يدرب العائلة أيضاً مما ساعده قليلاً. لقد كان مثل المدرب بالفعل عندما كان يلعب. كرة القدم التي يلعبها، والفرق التي أسسها، والانتقالات التي قام بها - كانت كذلك. استثنائية تماما».ليفربول الآن بصدد وضع قائمة مختصرة. مدرب سبورتنغ روبن أموريم يخضع لدراسة جادة. يحظى المدرب البالغ من العمر 39 عاماً بتقدير كبير بعد أن أنهى انتظار سبورتنغ لمدة 19 عاماً للحصول على اللقب البرتغالي في عام 2021، ويتناسب مع صورة إدارة ليفربول لما يقدرونه في المديرين. يُنظر إلى علامته الهجومية في كرة القدم على أنها ذات أسلوب مشابه للأسلوب الذي تم إنشاؤه تحت قيادة كلوب. ويتقدم سبورتنغ بفارق نقطة واحدة عن منافسه بنفيكا بينما يسعى للحصول على لقب الدوري مرة أخرى تحت قيادة أموريم. يمكن أن يصل الشرط الجزائي الخاص بعقده في النهاية إلى نحو 10 ملايين يورو، وهو أقل من بعض الأرقام التي تم الإبلاغ عنها سابقاً. تمت مناقشة مدرب برايتون، روبرتو دي زيربي ومدرب ألمانيا جوليان ناغيلسمان - اللذين سجلا نتائج جيدة في بحث البيانات الأولية لليفربول. لم يصل فريق دي زيربي باستمرار إلى أعلى مستوياته في الموسم الماضي، لكن هناك تقديراً لأنه فقد أفضل لاعبيه مع بيع أليكسيس ماك أليستر إلى ليفربول وموسيس كايسيدو إلى تشيلسي في الصيف الماضي. ومع ذلك، فإن طبيعته الصريحة ونهج المواجهة تجاه اللاعبين يمكن الاعتماد عليهما. ناغيلسمان، الذي يدرب ألمانيا في بطولة أوروبا هذا الصيف، غاب عن كرة القدم منذ إقالته من قبل بايرن ميونيخ في مارس 2023. يعد سيموني إنزاغي في إنتر دخيلاً. لا يريد نادي الدوري الإيطالي أن يخسره، كما أن عدم قدرته على التحدث باللغة الإنجليزية سيكون مشكلة بالنسبة له إذا انتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. تمت مناقشة تياجو موتا، الذي حقق إنجازات كبيرة في بولونيا، على الرغم من ارتباطه بانتقال محتمل إلى يوفنتوس.يحظى باولو فونسيكا، مدرب ليل، الذي سينتهي عقده في الصيف، باحترام كبير ولا يزال توخيل متاحاً، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان إدواردز وهيوز يريدان اسماً وشخصية كبيرة أخرى ليتبع كلوب. يحظى توماس فرنك أيضاً بمعجبيه بفضل عمله في برينتفورد، الذي يتشابه أسلوب لعبه تحت قيادة الدنماركي مع أسلوب كلوب في ليفربول تحت قيادة كلوب، على الرغم من أن الانتقال إلى أنفيلد سيمثل خطوة كبيرة للأمام. مع وجود لقبين لا يزال يتعين عليهما اللعب من أجلهما خلال الفترة المقبلة، فمن غير المرجح أن يقوم ليفربول بتحديد أي موعد رسمي قبل إسدال الستار على عهد كلوب. إنهم حذرون من التسبب في اضطرابات لنادٍ آخر خلال هذه الفترة المحورية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940361-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%B3%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3قال رئيس اتحاد كرة القدم المصري جمال علام إن نجم ليفربول الإنجليزي وقائد المنتخب الأول محمد صلاح، سيشارك مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس الصيف المقبل. وقال علام في تصريحات خلال الندوة الثقافية التي نظمها الاتحاد الخميس: «يرغب صلاح في اللعب مع المنتخب الأولمبي وسيكون موجوداً»، كما أن البرازيلي روجيرو ميكالي مدرب المنتخب الأولمبي سيعلن قريباً عن أسماء اللاعبين الثلاثة الكبار المشاركين في أولمبياد باريس. ويحق لكل منتخب إشراك ثلاثة لاعبين فوق سن 23 عاماً، في مسابقة كرة القدم للرجال المقرّرة بين 24 يوليو و9 أغسطس .ووقعت مصر في المجموعة الثالثة إلى جانب إسبانيا، وجمهورية الدومينيكان ومنتخب متأهل عن قارة آسيا. ويخلو رصيد صلاح حتى الآن من أي لقب مع المنتخب المصري الأوّل، إذ حلّ وصيفاً لكأس أمم أفريقيا في 2017 و2021، بيد أنه يملك سيرة زاخرة مع ليفربول وتوّج في صفوفه بدوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي 2020. وكان صلاح قد غاب عن القائمة الأخيرة للمدرب الجديد حسام حسن، التي خاضت بطولة رباعية ودية في القاهرة وخسرت مباراتها النهائية أمام كرواتيا الأربعاء ، وذلك بعد طلب من اللاعب نفسه وفريقه ليفربول لعدم اكتمال جاهزيته. كان صلاح يعود للمشاركة مع فريقه ليفربول تدريجياً، بعد إصابته في الدور الأول من كأس أفريقيا في كوت ديفوار منتصف فبراير الماضي، وسينضم للمنتخب الأول في معسكر يونيو كما أكّد علام. ورداً عن سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية عن دور اتحاد الكرة في مسألة مشاركة صلاح مع المنتخب الأوّل من عدمها والاكتفاء بتدخّل وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، قال علاّم: «أعلن أن علاقة محمد صلاح مع الجهاز الفني للمنتخب الأول وتحديداً التوأمين حسام و إبراهيم حسن هي حديث الساعة الآن، وأؤكد أنها ليست كما يصوّرها البعض في وسائل الإعلام». وأضاف علام: «من الطبيعي أن يكون هناك تواصل بين الجهاز الفني واللاعبين المحترفين عامة وليس صلاح بمفرده، وصلاح لاعب وطني من الطراز الأول ولا أحد يزايد على حبه لوطنه مصر، وفى كأس الأمم الأفريقية الأخيرة كان صلاح مصاباً بالفعل، ولهذا غادر المنتخب وعاد إلى ليفربول لاستكمال العلاج». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940341-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84%E2%80%A6-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9قال رودري لاعب وسط مانشستر سيتي بطل إنجلترا إن بوسع فريقه دعم فرصته في تحقيق النجاح على أكثر من جبهة من جديد، وتعزيز ثقته بنفسه مع اقتراب نهاية الموسم بالفوز على آرسنال في لقاء القمة الذي سيجمع بينهما الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتفصل نقطة وحيدة بين فرق المقدمة الثلاثة في الدوري الإنجليزي بعد 28 جولة، بينما يتساوى آرسنال وليفربول في الرصيد، ولكل منهما 64 نقطة، في حين يحتل سيتي المركز الثالث برصيد 63 نقطة. وردا على سؤال حول المواجهة مع آرسنال، قال رودري للصحافيين «لا أقول إنها ستكون حاسمة، لكنها ستكون مهمة كثيراً بالنسبة لثقتنا بأنفسنا، وسنظهر لهم أننا حاضرون من جديد. مباراة الغد ليست المباراة الوحيدة التي تبدو كأنها نهائية. لكن جميع المباريات من الآن وحتى نهاية الموسم ستكون كذلك. حتى الآن نحن ننافس في جميع البطولات، لكن خسارة أي مباراة يمكن أن تخرجك فعلياً من المنافسة. وأردف: «فعليا هذا هو المستوى الذي يطلبه الدوري الممتاز منك. وهو الوصول إلى ما بين 90 و100 نقطة حتى يتسنى لك الفوز بالدوري. لذا يتعين علينا الفوز بكل مباراة بالفعل بداية من مواجهة آرسنال متصدر الدوري حالياً». وإلى جانب المنافسة على لقب الدوري المحلي الممتاز، تأهل سيتي أيضاً لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، ولقبل نهائي كأس إنجلترا. وكشف رودري أيضاً عن رغبة فريقه في الفوز بالثلاثية هذا الموسم كما فعل في الموسم الماضي قائلاً «هدفنا في الأساس هو: بعد أن نجحنا في إظهار قدرتنا على الفوز بكل شيء كما فعلنا في الموسم الماضي، فلماذا لا يمكننا إعادة الكرَّة من جديد؟ بالطبع القيام بهذا صعب للغاية، وعالم كرة القدم صعب جداً، لكننا سنمضي في ذلك خطوة بخطوة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940321-%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%AD%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9يعتقد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن فريقه يجب أن يكون في موقع أفضل في ترتيب فرق البطولة، مضيفاً أن البيانات تظهر أن نتائج الفريق لا تأتي مطابقة لأدائه على أرض الملعب. وواجهت تشكيلة فريق بوكيتينو التي كلفت النادي اللندني مبالغ طائلة صعوبات في الحفاظ على استقرار مستوى الأداء خلال الموسم الحالي، وحالياً يحتل تشيلسي المركز 11 بين فرق البطولة العشرين برصيد 39 نقطة من 27 مباراة، ويتخلف بفارق 17 نقطة عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع. ويملك تشيلسي سجلاً سيئاً في فارق الأهداف هذا الموسم، لكن قلة التهديف ترجع في الأساس إلى كثرة إهدار الفرص، وهو يحتل المركز الرابع في قائمة الفرق الأكثر إهداراً للفرص الكبيرة على مستوى الدوري. وحسب بيانات مؤسسة «أوبتا» يحتل الفريق اللندني أيضاً المركز الرابع في فارق الأهداف المتوقع خلف آرسنال، ومانشستر سيتي، وليفربول ثلاثي القمة. وقال بوكيتينو عن ذلك «نحن ندرك جيداً ما نقوم به فعلياً. ولهذا السبب أضحك. وأنا لا أرى الأمر شخصياً عندما يقول الجمهور ذلك ... إذا نظرت إلى جميع البيانات فمن المفترض أن نحتل المركز الرابع في قائمة فرق البطولة. لكن لأسباب مختلفة لا نحتل هذا المركز. ما تعنيه البيانات هو أننا نسير بشكل جيد. في أي مجال نريد التحسن؟ هذه أمور ستأتي بمرور الوقت. علينا التنافس بصورة أفضل. تفاصيل صغيرة. يمكن فقط تحقيق هذا من خلال الخبرة ومن خلال اللعب سوياً مع مرور الوقت...». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940316-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-40-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%8820-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9سجّل الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما أربعين نقطة والتقط عشرين متابعة، ليقود سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على ضيفه نيويورك نيكس الذي سجّل له جايلن برانسون 61 نقطة، بنتيجة 130-126 بعد التمديد، الجمعة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين .أضاف ابن العشرين عاماً سبع تمريرات حاسمة وحائط صد واحدا، مفسداً ليلة رائعة من برانسون الذي كان على بعد نقطة واحدة من الرقم القياسي لنيكس البالغ 62 نقطة في مباراة واحدة، حققه كارميلو أنتوني في 2014. وحجب العرض الرائع في سان أنتونيو، فوز مينيسوتا تمبروولفز على دنفر ناغتس حامل اللقب 111-98، ليتبوأ صدارة المنطقة الغربية بنفس عدد الانتصارات مع أوكلاهوما سيتي ثاندر الفائز على فينيكس صنز 128-103.في المباراة الأولى، سجّل برانسون خامس أعلى رصيد تهديفي هذا الموسم، بيد انه أهدر رمية ثلاثية قبل 5.4 ثانية من نهاية الوقت.وبعد أن سجل الجناح تري جونز رميتين حرتين قبل 1.1 ثانية من النهاية، سرق ويمبانياما الكرة حاسماً المباراة. سبيرز الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية للمرة الأولى هذا الموسم، سجّل 74 نقطة في الشوط الأول وتقدّم في معظم فترات المباراة. لكن نيكس، مدعوماً بـ38 نقطة من برانسون في الشوط الأوّل، تقدّم للمرة الأولى بثلاثية من دونتي ديفينتشينتسو قبل 4:39 دقائق من النهاية. وبعد كرة ساحقة من الفرنسي العملاق ، وضع برانوسن نيكس في المقدمة 121-119 قبل 1:14 دقيقة من الصافرة، لكن ويمبانياما فرض التمديد بتسجيله رميتين حرتين. قال غريغ بوبوفيتش مدرب سبيرز متذيّل ترتيب المنطقة الغربية والذي فقد آماله بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية «هو مميّز جداً»، مضيفاً أن قدرة سبيرز على إيقاف برانسون «الرائع» في نهاية المباراة، أظهرت مدى تطوّر سبيرز. أضاف المدرّب المحنّك: «كل الفرق تخسر تقدمها. لكن طريقة التعويض مهمّة، وفي وقت سابق من الموسم لم نكن قادرين أن نحافظ على أدائنا وإيقاعنا. بمقدوركم رؤية النضج».وفي دنفر، سجّل أنتوني إدواردز 25 نقطة، مايك كونلي 23 والفرنسي رودي غوبير 21 نقطة و11 متابعة، خلال فوز مقنع لمينيسوتا على ناغتس. وبعد كرة ألي يوب من غوبير، تقدّم مينيسوتا 6-5 بعد أقل من ثلاث دقائق على البداية ولم يتراجع مذاك الوقت. سجّل العملاق الصربي نيكولا يوكيتش 32 نقطة و10 متابعات لناغتس، لكنهما افتقدا الكندي جمال موراي الغائب لمباراة رابعة توالياً بسبب التواء في الكاحل.وتألق مع أوكلاهوما سيتي الأسترالي جوش غيدي صاحب 23 نقطة، خلال الفوز على فينيكس صنز ونجمه كيفن دورانت ، رغم غياب لاعب كل النجوم الكندي شاي غيلجيوس ألكسندر المصاب بفخذه اليمنى. وسجّل كواهي لينارد وبول جورج سلتين متأخرتين وقادا لوس أنجليس كليبرز، رابع المنطقة الغربية، إلى الفوز على مضيفه أورلاندو ماجيك 100-97. وعزّز هيوستن روكتس سلسلته إلى 11 انتصاراً متتالياً، بفوزه على يوتا جاز 101-100، بيد أنه لا يزال في المركز الحادي عشر ضمن الغربية. وسجل بروكلين نتس 25 رمية ثلاثية خلال فوز على ضيفه شيكاغو بزلز 125-108، معادلاً الرقم القياسي لعدد الثلاثيات في شوط واحد .في إنديانا، سجّل الكاميروني باسكال سياكام 22 نقطة وأضاف تايرز هاليبورتون 21 وقادا بايسرز إلى الفوز على لوس أنجليس ليكرز 109-90. أضاف سياكام 11 متابعة وهاليبورتون ثماني نقاط وثماني تمريرات حاسمة، بعد أن خسر فريقهما أمام ليكرز 145-150 الأحد. سجّل أنتوني ديفيس 24 نقطة و15 متابعة وليبرون جيمس 16 نقطة، 10 متابعات و8 تمريرات حاسمة لليكرز الذي سجّل أقل عدد من النقاط في مباراة واحدة هذا الموسم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940301-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%B3%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8010-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84يتوقع أن يعود إيغور ديمتروف إلى قائمة أول 10 مصنفين على العالم لأول مرة منذ 2018 بعد فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف الليلة الماضية، والتأهل لنهائي بطولة ميامي المفتوحة للتنس، وقال اللاعب البلغاري المخضرم إنه يجني الآن ثمار العمل الجاد الذي التزم به. ورشحت التوقعات ديمتروف للفوز بأكبر جوائز التنس بعد فوزه بلقب الناشئين في بطولة ويمبلدون في 2008، بينما لعب بأسلوب شبهه البعض بطريقة السويسري روجر فيدرر، لكنه حتى الآن لم يحقق هذه التوقعات. لكنه قدم أداء متميزاً في الأسابيع الأخيرة، حيث هزم لاعبين من قائمة أول 10 مصنفين عالميا، هما الإسباني كارلوس ألكاراس، والبولندي هوبرت هوركاتش في بطولة ميامي المفتوحة قبل أن يهزم المصنف الخامس في البطولة زفيريف في قبل النهائي الليلة الماضية. وقال ديمتروف للصحافيين بعد الفوز على زفيريف: «أعتقد أن الاستمرار في الفوز على كبار اللاعبين هو نجاح يفوق أي شيء آخر بالنسبة لي». وأضاف: «وإذا ما فعلت هذا، فإنك تتقدم في التصنيف العالمي. إذا ما فعلت هذا فإن الأمور تصبح أفضل بالنسبة لك. أعتقد أن الالتزام فقط هو ما أوصلني لهذا. تقريباً لم أبتعد عن هدفي. كانت لدي أهداف صغيرة طوال الوقت. في كل أسبوع كان لدي هدف. كما كانت الجوانب البدنية يومياً مهمة جداً. وعندما تبدأ في وضع كل هذه الأمور جنباً إلى جنب فهذا هو ما أفخر به كثيراً». وسيلتقي ديمتروف في المباراة النهائية الأحد مع الإيطالي يانيك سينر المصنف الثالث عالمياً، وعبر اللاعب البلغاري عن أمله في تحقيق أقصى استفادة من قدراته، ومهاراته في المواجهة. وقال ديمتروف عن ذلك «أعرف أن في جعبتي الكثير من الأدوات التي يمكنني استغلالها، لكن لا بد لي من ضمان استغلالها في الوقت المناسب. أعتقد أنني اليوم على سبيل المثال نجحت، وخاصة في المجموعة الثالثة، في استغلال هذه الأدوات، ومنها المهارة العالية، والاعتماد بشكل أكبر قليلاً على الكرات الأرضية، واللجوء للأسلوب الهجومي بشكل أكبر قليلاً من خلال الضربات الأمامية، والكرات العالية والتقدم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4940291-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%B1-%D9%8A%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8Aقسا الإيطالي يانيك سينر المصنف ثالثاً عالمياً على الروسي دانييل مدفيديف الرابع وحامل اللقب عندما تغلّب عليه 6-1 و6-2 في 69 دقيقة، الجمعة، في الدور نصف النهائي لدورة ميامي الأميركية، ثانية دورات الماسترز الألف نقطة في كرة المضرب. وجدّد سينر البالغ من العمر 22 عاماً فوزه على مدفيديف بعدما تغلّب عليه في المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، مطلع العام الحالي عندما توّج بأول لقب كبير في مسيرته الاحترافية. وضرب سينر موعداً في المباراة النهائية مع البلغاري غريغور ديميتروف الذي تابع نتائجه الرائعة وأقصى الألماني ألكسندر زفيريف 6-4، 6-7 ، 6-4، وذلك بعد أن أطاح الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول من ربع النهائي الخميس. وفي حال تتويجه بلقب دورة ميامي، سيرتقي سينر إلى المركز الثاني على لائحة التصنيف العالمي الاثنين على حساب ألكاراس، في أفضل تصنيف له في مسيرته الاحترافية. وواصل الإيطالي بدايته الرائعة للموسم حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في 21 مباراة، كانت في نصف نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية على يد ألكاراس بالذات قبل أسبوعين. وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها سينر المباراة النهائية لدورة ميامي في مسيرته، بعد خسارته أمام البولندي هوبرت هوركاتش 1-6 و4-6 عام 2021 وأمام مدفيديف 5-7 و3-6 العام الماضي. وهو الفوز الخامس توالياً لسينر على مدفيديف منذ خسارته أمامه في ميامي العام الماضي وبعدما خسر أمامه أيضاً المباريات الست الأولى بينهما. وضرب سينر بقوة في بداية المباراة وكسب الأشواط الخمسة الأولى كاسراً إرسال مدفيديف مرتين في الشوطين الثاني والرابع، قبل أن يُنهي المجموعة في صالحه 6-1 في 33 دقيقة. واستهل الإيطالي المجموعة الثانية بكسر إرسال الروسي في شوطها الأول قبل أن يفعلها للمرة الثانية في الشوط الخامس ويتقدم 4-1، ثم حافظ على أفضليته حتى أنهاها في صالحه 6-2 في 36 دقيقة. وقال سينر: «شعرت بحالة رائعة في الملعب اليوم. عادة كلما تقدمت في الدورة، شعرت براحة أكبر، وأنا سعيد جداً بالأداء الذي قدمته اليوم». وأضاف: «أعتقد أن دانييل لم يكن على ما يرام اليوم. لقد ارتكب الكثير من الأخطاء التي لا يرتكبها عادة، لذلك انتهزت الفرصة. كنت أتوقع مباراة صعبة حقاً».وأردف قائلاً: «في بعض الأحيان، أفكر وأتذكر الليلة التي سبقت المباراة النهائية. لم أستطع النوم، كنت أتعرّق أثناء الليل، والآن أتعامل مع الموقف بشكل أفضل بكثير».بدوره، قال مدفيديف المُحبَط: «يهدر كرات أقل من قبل، يختار ضرباته بدقة، وأصبح يرسل عشر مرات أفضل». وتابع: «تعرفون أن يانيك كان يضرب الإرسال جيداً في الأصل، لكنه الآن قوي جداً جداً. لا أعرف كيف فعل ذلك، من الصعب جداً أن تطوّر إرسالك».وستكون المواجهة الرابعة بين سينر وديميتروف الذي فاز في الافتتاحية عام 2020، قبل أن يخسر مرتين في 2023 أمام الإيطالي. وسيكون النهائي الأوّل لديميتروف في ميامي، حيث يأمل في إحراز ثاني ألقابه في بطولات الماسترز للألف، بعد سينسيناتي الأميركية في 2017. وبعد نتائجه المميزة في ميامي، سيرتقي اللاعب الأنيق إلى نادي العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ 2018، علماً أنه وصل إلى المركز الثالث عالمياً في 2017. ودخل ديميتروف المواجهة بعد أن خسر في آخر سبع مباريات ضد زفيريف، ولم يهزمه سوى في مواجهتهما الأولى عام 2014. كان حاسماً الجمعة، ترجم كرتين لكسر الإرسال أمام الألماني العملاق البالغ 26 عاماً الذي كسر إرسال البلغاري مرة يتيمة، لكن بدا أكثر صلابة في الشوط الفاصل من المجموعة الثانية. بعد نجاحه بكرات ساحرة، كان ردّ فعله رائعاً في المجموعة الثالثة، عندما كسر إرسال زفيريف بعد كرة مرتدة من الشبكة أنقذها بشكل استعراضي قبل لحظة سقوطه على الأرض. تحدّث البلغاري عن كرته المرتجلة عندما كانت النتيجة 3-3 في المجموعة الثالثة: «لم أكن أسمح لأي كرة بالمرور. قلت لنفسي: حسناً، أنا أرى الكرة، سأصل إليها». وتابع ديميتروف الذي كان أقصى أيضاً لاعباً آخر ضمن العشرة الأوائل هو هوركاتش في الدور الرابع: «كانت معركة عنيفة من الطرفين، هاجمنا بعضنا بعد المجموعة الأولى». وأضاف: «الأهم بالنسبة لي هو تحقيق تلك الانتصارات توالياً. الثبات في الفوز على كبار اللاعبين هو نجاح أكبر من أي شيء آخر». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4939731-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%8F%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%83%D9%88إيدون جيغروفا محتفلا بهدفه الثاني في لنس استعاد ليل توازنه بعد تعادلين متتاليين وشدّد الخناق على موناكو عندما تغلب على ضيفه لنس وصيف بطل الموسم الماضي 2-1، الجمعة، في افتتاح المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم. ويدين ليل بفوزه إلى مهاجمه الكوسوفي إيدون جيغروفا، الذي سجل الهدفين في الدقيقتين التاسعة إثر تمريرة من الدولي الجزائري نبيل بن طالب، داخل المنطقة فتلاعب بمدافعين وسددها زاحفة داخل المرمى، والـ60 مستغلاً كرة مرتدة من الحارس بريس سامبا، تابعها داخل المرمى الخالي. وقلَّص نيس الفارق عبر هدّافه إيلي واهي، عندما تلقى كرة خلف الدفاع من الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، فتوغّل داخل المنطقة وسددها زاحفة بيسراه على يسار الحارس لوكاس شوفالييه .وعاد ليل إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين مع رين وبريست فحقق فوزه الثاني عشر هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 46 منتزعا المركز الثالث بفارق الأهداف من موناكو الذي يحلّ ضيفاً على متز السبت. في المقابل، مُنيَ لنس بخسارته الثانية توالياً والتاسعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 42 نقطة في المركز السادس. ويلعب السبت أيضاً ليون مع رينس، على أن تختتم المرحلة الأحد بلقاءات لوريان مع بريست، ونيس مع نانت، ولوهافر مع مونبلييه، وكليرمون فيران مع تولوز، وستراسبورغ مع رين، ومرسيليا مع باريس سان جيرمان. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4939581-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6عشاق الملاكمة بانتظار النزال التاريخي بين أوسيك وفيوري في الرياض بعد ترقب وانتظار من عشاق رياضة الملاكمة، أعلن المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن بطاقات النزال المرتقب «حلبة النار»، إذ يلتقي في النزال الرئيسي بطلي العالم في الوزن الثقيل تايسون فيوري وأوليكساندر وأوسيك، يوم السبت 18 مايو في «المملكة أرينا»؛ حيث ستتاح التذاكر عبر منصة وي بوك. وكان من المقرر أن يقام النزال في 17 فبراير الحالي في الرياض، لكنه تأجل بعد تعرض فيوري لجرح في أثناء التدريب. وكان «موسم الرياض» أعلن تأجيل نزال «حلبة النار» إثر تعرّض بطل الوزن الثقيل «تايسون فيوري» لإصابة فوق عينه اليمنى خلال تدريباته في الرياض؛ حيث تلقى الرعاية الطبية اللازمة. وتضم بطاقات «حلبة النار» نزالات تضم مجموعة من أبطال الملاكمة العالميين؛ حيث سيلتقي الأسترالي جاي أوبتايا نظيره اللاتفي مايرس برديس، في حين يلتقي البريطاني جو كردينا ضد مواطنه أنتوني قاجس، وفي النزال الثالث يلتقي الألماني جيت قباييل الكوبي فرانك سانشيز، كما يواجه الروسي كوفاليف نظيره السويدي سيروان صف، وسيلاقي البريطاني مارك تشامبرلين النيجيري جوشوا وهاب، بينما يلتقي البريطاني موسى إيتوما الألماني آنا أميزينسيف، في حين يواجه النيوزلندي ديفيد نيكيا الألماني مايكل سيتز، وفي آخر النزالات سيلتقي البريطاني إسحاق لوي الأفغاني حسيب الله أحمدي. ويشهد تقويم الرياض، العديد من الفعاليات والخيارات الترفيهية والتجارب العالمية المتنوعة، ويستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم، كما يقدم مجموعة من الحفلات الفنية والمعارض وغيرها من الفعاليات الفريدة التي تمتد طوال العام وتشارك فيها نخبة من العلامات التجارية البارزة على مستوى العالم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4939556-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1البرازيلي إندريك محتفلاً بهدفه في مرمى إسبانيا خلال الودية الأخيرة من لامين جمال، نجم إسبانيا في الـ16 من عمره، إلى هدّاف ومنقذ البرازيل الواعد إندريك ، مروراً بكوبي ماينو ، الوجه الجديد المتألّق مع إنجلترا، يبدو أن اللاعبين الشباب يثبّتون أقدامهم على عرش كرة القدم العالمية. خلال المباريات التحضيرية الأخيرة استعداداً لـ«كأس أوروبا 2024»، أبهرت هذه المجموعة من اللاعبين صغار السن، والذين يمكن أن ينضم إليهم لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي؛ وارن زاير - إيمري ، ومدافع برشلونة الإسباني باو كوبارسي ، المتابعين بسبب وصولهم السريع جداً إلى اللعب على المستوى الدوليّ. هذا النضج المبكر الذي كان نادراً في السنوات الماضية، يبدو أنه سيصبح اعتيادياً ومُعمّماً، لكن يتبعه مخاطر بالنسبة للأولاد الذين تخلَّصوا للتو من سن المراهقة. الإسباني بويان كركيتش، الذي بدأ مسيرته مع برشلونة، هو أحد اللاعبين الذين دفعوا ثمن الصعود السريع حين عُدّ أنه الأرجنتيني ليونيل ميسي الجديد، في بداية مسيرته في السادسة عشرة من العمر عام 2007. الجناح الذي يبلغ، اليوم، 33 عاماً ولعب أخيراً مع فيسيل كوبي الياباني، قال لصحيفة «إل موندو»، هذا الأسبوع: «لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة. بتُّ أشارك بشكل أساسي، أسجّل الأهداف، أصبح لي دورٌ في الفريق وجذبت انتباه المنتخب... كان يُتوقّع مني كثير ولم أكن إلّا طفلاً». في الوقت الذي كان يُتوقّع له مسيرة استثنائية، عانى بويان نوبات قلق، وشهدت مسيرته تباطؤاً، وانتهت به الحال معتزلاً في سن الـ31. بويان هو مثال من بين عدد من الأمثلة التي تثير كثيراً من التساؤلات حول هذه الظواهر: كيف يمكن إدارة تطورهم الجسدي، كيف يمكن مساندتهم ذهنياً عندما يتسارع كل شيء.يقول الإسباني خوسيه بيدروسا غالان، لاعبٌ سابقٌ وطبيبٌ نفسيّ مختصّ بالرياضة: «في هذا العمر يجب أن تجري متابعة اللاعب نفسياً؛ لكسب المعرفة التي تساعده على التعامل مع الضغوط والتوتّر والمتطلبات العالية». ويضيف: «يجب أن يكون لديه توازن بين حياته الرياضية والشخصية، العائلة يجب أن تلعب دوراً رئيسياً أيضاً. يُفترض على الوالدين أن يُبقيا قدميه على الأرض ويُوفّرا له بيئة مستقرة وطبيعية». ويحاول برشلونة أن يوفّر هذه الظروف للاعبيه الواعدين، لكن نظراً للقيود المالية التي يواجهها، لم يكن لدى النادي الكتالوني خيار سوى الاعتماد على أكاديمية «لا ماسيا»، في السنوات الماضية، لتعزيز صفوفه. مدرب الفريق وأحد أساطير النادي تشافي هرنانديز لم يُخطئ بوضع ثقته بالشابين جمال وكوبارسي، هذا الموسم. وفقاً له، يمكن لهما أن «يكتبا فصلاً في تاريخ هذا النادي، بل في عالم اللعبة أيضاً». في الموسم المقبل، سيكون جمال وكوبارسي في منافسة مع الواعد البرازيلي إندريك الذي بات يُعدّ مثل مواطنه فينيسيوس جونيور في الغريم ريال مدريد، حيث سيلتحق بصفوفه، هذا الصيف. لكن هذه المواهب يجب أن تحذر من ألسنة النار التي قد تحرق أجنحتهم، كما حدث مع برشلونة تحديداً، حيث بدا أن جيلاً ذهبياً برز للتألق حول المهاجم أنسو فاتي، ولاعبيْ خط الوسط بيدري وغافي، حتّى تغيّرت الظروف.وبدأ فاتي مسيرته الاحترافية، في عمر الـ16 عاماً، وكان من المتوقّع أن يكون لديه مستقبلٌ باهرٌ، وهو الذي ورث الرقم 10 الذي حمله أسطورة النادي ميسي. لكن الإصابات المتكررة سرعان ما أعادته إلى أرض الواقع. اليوم، وبعد خمس سنوات على مباراته الأولى بقميص النادي الكتالوني، يجد نفسه مُعاراً إلى برايتون الإنجليزي، حيث لم يُسجّل أكثر من أربعة أهداف في 23 مباراة ضمن جميع المسابقات. زميله السابق بيدري هو الآخر من مواليد 2002. بدأت مسيرته الاحترافية بسرعة. لعب بشكل مستمرٍّ مع فريقه، ونال الاستدعاء الدولي بشكل أسرع. قدّم أداء لافتاً ووصل مع منتخب لا روخا، في صيف 2021 إلى نصف نهائي كأس أوروبا، ونهائي أولمبياد طوكيو. منذ ذلك الحين، ازدادت المشكلات العضلية لدى اللاعب الذي بدأ مسيرته مع لاس بالماس، حيث خاض موسماً واحداً قبل الانتقال إلى برشلونة. خرج باكياً في المباراة الأخيرة التي لعبها أمام أتلتيك بلباو، في الثالث من مارس ، بعدما تعرّض لإصابة جديدة. السيناريو عينه حصل مع غافي زميله في خط الوسط الذي سُرعان ما بات ركيزة لا يمكن الاستغناء عنها في تشكيلتيْ برشلونة وإسبانيا، حتّى تعرّض لإصابةٍ مؤلمة في الرباط الصليبي لركبته اليُمنى في نوفمبر الماضي. ومع اقتراب جدول مزدحم بالمباريات في الصيف، في ظل خوض المنتخبات كأس أوروبا بألمانيا، كما أولمبياد باريس، يمكن أن تكون الصعوبات التي يواجهها اللاعبون الشباب في برشلونة درساً للأندية التي تضع كل ثقلها على لاعبيها الشباب. يوصي غالان بـ«الحاجة إلى تطوير أشكال الدعم والتوجيه والإدارة العاطفية حتّى يخلق اللاعب هوية غير مرتبطة حصراً بمسيرته الرياضية».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بسبب إعلامية عراقية.. الـ'فيفا' يقرر إيقاف مدرب لمدة 6 أشهرأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا'، قرار حرمان عماد محمد، مدرب منتخب الشباب العراقي، من التدريب لمدة ستة أشهر، بسبب توجيهه إهانات إلى الإعلامية منى سامي في وقت سابق.
Read more »
«فيفا» يوافق على تأجيل انتخابات الاتحاد التونسي حتى مايو 2024أعلن «الاتحاد التونسي لكرة القدم»، الثلاثاء، أنه تلقى موافقة من «الاتحاد الدولي (فيفا)» على تأجيل انتخابات الاتحاد المحلي حتى 20 مايو (أيار) المقبل.
Read more »
«فيفا» يحدد مسار آخر ثلاث بطاقات لأميركا الجنوبية في مونديال الأنديةحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مسار البطاقات الثلاثة الأخيرة التي ستؤهل أندية أميركا الجنوبية لكأس العالم للأندية 2025.
Read more »
نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية في إسرائيل لبحث خطط بناء ميناء غزةزار نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، إسرائيل في الأيام الأخيرة لإجراء محادثات حول خط بناء الولايات المتحدة لميناء في غزة لإيصال المساعدات الإنسانية.
Read more »
«فيفا» و«يويفا» يبحثان عن حقيقة فساد في الاتحاد الإسبانيقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بمخاطبة الاتحاد الإسباني لطلب تحديث مفصل بشأن حالات الاعتقال التي شهدها الأسبوع الماضي.
Read more »
