الإليزيه يفتح أبواب أوروبا أمام الشرع

United States News News

الإليزيه يفتح أبواب أوروبا أمام الشرع
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 527 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 214%
  • Publisher: 53%

أحمد الشرع في باريس وأولوياته الاقتصاد والأمن والاعتداءات الإسرائيلية ورفع للعقوبات وفرنسا تدخلت لدى مجلس الأمن لتمكينه من المجيء إلى فرنسا.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5140500-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستقبلاً بعد ظهر الأربعاء الرئيس السوري أحمد الشرع على مدخل قصر الإليزيه في باريس حل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، في باريس، أول عاصمة أوروبية يزورها منذ أن وصل إلى السلطة بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، تلبية لدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، ورحب ماكرون بالشرع وصافحه في ساحة القصر الرئاسي، حيث اصطفت ثلة من الحرس الجمهوري.

وكان ماكرون اتصل بالشرع، هاتفياً، مرتين، آخرهما بمناسبة الزيارة التي قام بها الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى فرنسا نهاية مارس الماضي. وبذلك يكون قد اتسعت مساحة العواصم التي تفتح أبوابها أمام الشرع بعد أن كانت محصورة، حتى اليوم، في الدول العربية والخليجية وتركيا. وحظي الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، الذي سبق أن مثل سوريا في مؤتمر الدعم الإنساني الذي استضافته باريس أيضاً يوم 13 فبراير الماضي، باجتماع رسمي مع ماكرون وفريقه وبمؤتمر صحافي مشترك في قصر الإليزيه. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستقبلاً بعد ظهر الأربعاء الرئيس السوري أحمد الشرع على مدخل قصر الإليزيه في باريس بيد أن هذه الزيارة لم تمر دون احتجاجات على المستوى السياسي. لذا، فإن وزير الخارجية، جان نويل بارو، أشار لدى وصول الشرع إلى باريس، بإعلان أن الأخير «يمكن التعاطي معه»، مضيفاً أن «عدم الانخراط في حوار مع السلطات الانتقالية سيكون تصرفاً غير مسؤول تجاه الفرنسيين، وقبل كل شيء سيكون بمثابة بسط السجادة الحمراء» تحت أقدام «داعش». وكلام بارو يبين أمرين: الأول، أنه يعي أن وجود الشرع في باريس لا بد أن يثير جملة من الاعتراضات من الجهات الفرنسية السياسية التي «لم تهضم بعد» التعاطي مع الرئيس السابق لـ«هيئة تحرير الشام» أو تتناسى ماضيه. والثاني، أن باريس تعرف تماماً أهمية ما يجري في سوريا راهناً وتأثيراته خارج حدودها وصولاً إلى أوروبا. وقال بارو ذلك صراحة، حين اعتبر أن «أمن الفرنسيين على المحك في سوريا، كما أن مكافحة الإرهاب والسيطرة على تدفقات الهجرة وتهريب المخدرات؛ كلها مرتبطة بالوضع في سوريا، وكذلك مستقبل لبنان». وباختصار، فإن فرنسا، بصوت وزير خارجيتها، ترى أن قدومه إلى باريس التي وصلها بعد ظهر الأربعاء، «فكرة جيدة» رغم ما تثيره. وكان لوران فوكييه، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب «الجمهوريون» اليميني التقليدي، قد وصف خطوة ماكرون بدعوة الشرع بأنها «خطأ جسيم»، فيما عبرت مارين لوبن، زعيمة اليمين المتطرف ممثلاً بحزب «التجمع الوطني» عن «الصدمة والاستياء»، واصفة الشرع بأنه «الجهادي الذي انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية ». وبالتوازي، دعت مجموعة من الطائفة العلوية المقيمين في فرنسا إلى مظاهرة في باريس احتجاجاً على «الإبادة الجماعية والتطهير العرقي» الحاصلين في سوريا. وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لدى وصوله إلى القصر الرئاسي للمشاركة في الاجتماع بين الرئيس ماكرون والرئيس الشرع لم توقف الأمور عند هذا الحد؛ ذلك أن قصر الإليزيه عمد إلى توزيع بيان، الأربعاء، جاء فيه أن الرئيس ماكرون سيطلب من الشرع خلال زيارته «الحرص على جعل مكافحة الإفلات من العقاب واقعاً»، وأن يعمل على «محاكمة» المسؤولين عن «تجاوزات بحق المدنيين». وأضاف البيان أن «طلبنا هو حماية كلّ المدنيين، أياً كان أصلهم وديانتهم». وذهبت باريس إلى حد الإعراب عن «القلق الشديد» الذي يساور فرنسا إزاء «رؤية مواجهات دينية عنيفة للغاية تعود» إلى سوريا. وسبق لها، في الأسابيع الأخيرة، أن دعت السلطات السورية للعمل على منع حصول أعمال عنف من هذا النوع، وخصوصاً على تفعيل لجنة التحقيق التي تم تشكيلها عقب ما شهده الساحل السوري. وقال مصدر رئاسي، الثلاثاء، إن المطلوب اليوم «نشر التقرير الذي توصلت إليه اللجنة، والأهم ملاحقة مرتكبي الجرائم». وأكد أن هذا الملف «أساسي» في الاجتماع بين ماكرون والشرع. كذلك، قال المصدر المشار إليه إن باريس «ليست ساذجة» في التعاطي مع الشرع وفريقه، وإنها على دراية بـ«ماضي» بعض المسؤولين السوريين، وهي حريصة على «عدم التساهل» مع «الجماعات الإرهابية». وعلم من مصادر في باريس أن السلطات الفرنسية التي تريد مساعدة الشرع وتعي الصعوبات التي تواجهها السلطات الانتقالية «أخذت تطرح تساؤلات عن قدرة هذه السلطات على الإمساك بالوضع الأمني»، وهي تعي أن تنقل الأحداث الأمنية المتنقلة من مكان إلى آخر وردود الفعل عليها من شأنه «نسف مصداقيتها والوعود التي أغدقتها لجهة الإمساك بالأمن والتعامل مع كل السوريين بنهج واحد». كذلك تعي باريس أن تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية يربك دمشق ويجعلها مكشوفة أمام السوريين، ومشكلتها أن قدرتها التأثيرية على الطرف الإسرائيلي محدودة، وأن «كلمة السر» موجودة في واشنطن. رئيس الجمهورية السورية أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني يلتقيان فريد المذهان المعروف بـ«قيصر» على هامش زيارتهما إلى جمهورية فرنسا ما كان لطائرة الشرع أن تحط في مطار باريس لو لم تتدخل فرنسا لدى مجلس الأمن الدولي من أجل الاستحصال منه على إذن لتمكينه من الدخول إليها باعتبار أنه خاضع لعقوبات فرضها عليه مجلس الأمن الدولي. وقالت المصادر الفرنسية إن الدول التي زارها الشرع سابقاً قامت بالعملية نفسها التي قامت بها فرنسا. ووفق ما أفادت به، فإن رفع اسم الشرع من لائحة منع السفر يحتاج لقرار دولي. ولكن حتى اليوم، لم تتقدم أي دولة بطلب كهذا من الأمم المتحدة.وكان الشرع قد بدأ زيارته إلى باريس بلقاء فريد المذهان، المعروف بلقب «قيصر»، الذي خرج من سوريا إبان الحرب حاملاً آلاف الصور لجثث مشوهة. وقد ارتكز بعض الدول ومنها الولايات المتحدة لاستصدار قانون سمي «قانون قيصر»، لفرض عقوبات على المسؤولين عن المجازر التي ارتكبت في عهد النظام السابق، فضلاً عن العقوبات ضد سوريا. وتبين المعلومات المتوافرة أن الشرع حمل «أجندة» مختلفة عن الأجندة التي أعدتها باريس لاجتماعه مع ماكرون. فالجانب الفرنسي، كما ذكرت مصادر «الإليزيه»، كان عازماً على التشديد على مسائل رئيسية مثل تشكيلة السلطات التي تريدها فرنسا شاملة لكل الشعب السوري، وقيام دولة القانون، وحماية الحريات والأقليات، ومحاربة الإرهاب، ولا علاقة بين السلطة المركزية و«قسد»، واستقرار الحدود اللبنانية - السورية، وملف اللاجئين. وبالمقابل، فإن الطرف السوري سعى للتركيز على الملف الاقتصادي، وإعادة الإعمار، ورفع العقوبات، والتحديات الأمنية، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا غير المحصورة بمحافظة أو منطقة محددة.وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن السلطات السورية تراهن على دور فرنسي لصالحها داخل الاتحاد الأوروبي لرفع مزيد من العقوبات، إضافة إلى ما تم في شهر فبراير الماضي على المستوى الأوروبي، حيث رفعت العقوبات عن قطاعي النقل والنفط. لكن ما يهم دمشق في الوقت الحاضر هو رفع العقوبات المالية الأميركية التي تحول دون وصول المساعدات والرساميل الضرورية لإطلاق ورشة الإعمار وانتشال سوريا من وضعها الاقتصادي المتدهور.بعد تعثر التفاهمات بين الحكومة الانتقالية الجديدة في دمشق و«الإدارة الذاتية» في شمال شرقي سوريا حول اعتماد مراكز امتحانية ومناهج التعليم.رغم سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، قبل نحو 100 يوم، لا تزال «إمبراطورية الكبتاغون» التي أسسها قائمة تتنفس من بين أنقاض الدولة.أثار سقوط نظام الأسد آمالاً كبيرة بمستقبل أفضل لسوريا. فما التقييم السياسي للسلطة الحاكمة الجديدة برئاسة أحمد الشرع وحلفائه بعد 100 يوم في الحكم؟أفاد «تلفزيون سوريا»، اليوم الأربعاء، بمقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرين؛ جراء إطلاق ملثمين النار بمدينة أعزاز في ريف حلب.نقلت وكالة الأنباء الأردنية، اليوم الأربعاء، عن مصدر مسؤول بالقيادة العامة للجيش القول إن قوات حرس الحدود بالمنطقة العسكرية الشرقية أحبطت محاولة تسللhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5140498-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%91%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6أقام فلسطينيون خيمةً وسط أنقاض المباني المهدمة في قرية خلة الضبع بمنطقة مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة بعد أن هدمت القوات الإسرائيلية 95 % من منازل القرية أقام فلسطينيون خيمةً وسط أنقاض المباني المهدمة في قرية خلة الضبع بمنطقة مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة بعد أن هدمت القوات الإسرائيلية 95 % من منازل القرية ينحني الفلسطيني هيئم دبابسة لجمع أكوام حجارة منزله الذي هدمته جرافات الجيش الإسرائيلي في قريته خلة الضبع في مسافر يطا بجنوب الضفة الغربية المحتلة، ليفسح المجال أمام إقامة خيمة تؤويه، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». منذ سنوات، تتكرّر في هذه المنطقة أعمال العنف التي يقوم بها مستوطنون إسرائيليون، كما عمليات الهدم المتكررة للمساكن التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي. إلا أن دبابسة يقول إن العملية الأخيرة كانت «أكبر عملية هدم شهدناها على الإطلاق» بعدما دُمرت القرية التي كان يقطنها نحو 100 فلسطيني. وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «جاءت القوات الإسرائيلية هنا في الماضي ونفّذت ثلاث أو أربع عمليات هدم، لكن لم يتمّ تدمير قرية بهذا الحجم في مسافر يطا. لم يتبقَ لي شيء سوى ملابسي، كل ما أملكه أصبح تحت الأنقاض».كان والده الثمانيني خلفه يحاول جاهداً إزاحة باب المنزل القديم عن الطريق ليتمكنا من تشييد مأوى لهما. وخلة الضبع واحدة من بين قرى عدّة سلّط الفيلم الوثائقي «نو آذر لاند» الحائز على جائرة أوسكار، الضوء عليها. وهو يروي معاناة السكان الفلسطينيين في جنوب الضفة الغربية التي تمثل هدفاً متكرراً لعنف المستوطنين وأنشطة الجيش الإسرائيلي.متعلقات سكان قرية خلة الضبع المدمرة في مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة متجمعة تحت شجرة بعد أن هدمت القوات الإسرائيلية 95 % من منازل القرية واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في عام 1967، وأعلنت القوات الإسرائيلية في وقت لاحق مسافر يطا منطقة عسكرية مغلقة. وتقوم القوات الإسرائيلية وبشكل دوري بهدم المنشآت التي تقول السلطات إنها بنيت بشكل غير قانوني في منطقة يعيش فيها نحو 1100 فلسطيني. وعن هدم خلة الضبع، قالت القوات الإسرائيلية في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قامت سلطات التنفيذ التابعة للإدارة المدنية بتفكيك عدد من المنشآت غير القانونية التي بنيت في منطقة عسكرية مغلقة واقعة على تلال الخليل الجنوبية». ووفق البيان، «تم تنفيذ الهدم بعد إتمام جميع الإجراءات الإدارية المطلوبة وفقاً لإطار الأولوية التنفيذية الذي تم تقديمه سابقاً للمحكمة العليا».ويعرف عن بعض سكان المنطقة وأجدادهم أنهم كانوا يعيشون في كهوف صخرية هرباً من حرارة الصيف الشديدة. وبعد إعلان مسافر يطا في سبعينات القرن الماضي منطقة عسكرية مغلقة، بنوا منازل من الحجارة وغيرها من المواد.وشرح كيف أن الجيش أغلق مدخل الكهف الذي يقع قرب منزل عائلته المهدّم حيث ولد والده وجده. في وسط خلة الضبع، يمكن رؤية دفتر ملاحظات ممزق تغطيه الأتربة بين الأنقاض وكانت إحدى المنظمات الإنسانية تستخدمه لتسجيل الفحوص الطبية للسكان.وقال رئيس مجلس قرية التواني المجاورة، محمد ربعي، إن مساعدات تصل إلى القرى في المنطقة. لكنه أضاف أنه لا يريد تلك المساعدات لطالما الدول الممولة «لا تستطيع أن تحمي منشأة ساهمت في إقامتها».وتابع ربعي: «تمّت توسعة تسع بؤر استيطانية في منطقة مسافر يطا» بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» بقطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023. ويعيش في الضفة الغربية من دون القدس الشرقية نحو نصف مليون إسرائيلي في مستوطنات تعتبر غير قانونية في نظر القانون الدولي، فيما يبلغ تعداد الفلسطينيين نحو ثلاثة ملايين. وبحسب رئيس المجلس القروي، يهاجم المستوطنون من المستوطنات القريبة «المنازل، ويقومون بالتخريب، ويحاولون القتل، ويعتدون على الأطفال والنساء» دون رادع، وغالباً بحماية الجيش الإسرائيلي، وفق قوله.وعبّر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الذي يعيش في مستوطنة بشمال الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، عن أمله في أن يتم ضمّ الضفة بشكل رسمي في عهد الحكومة الحالية التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل والتي ستواصل عملها حتى أواخر العام المقبل.أما آمنة دبابسة التي انتقلت للعيش في خلة الضبع عند زواجها قبل 60 عاماً، فأكدت أنها لن تغادرها. وأضافت: «الوطن غالٍ، أنام على الحجارة ولا أخرج من هنا». وقالت وهي تجلس مع حفيداتها على صخرة في ظلّ شجرة زيتون، إن الجنود أجبروها على الخروج من منزلها قبل هدمه. «كنت أريد أن أرتدي ملابسي لكنهم طردوني». ويشاركها هيثم الإصرار على عدم مغادرة القرية. وقال وهو يشير إلى سرير وضع في الهواء الطلق على قمة التل: «نمت هناك الليلة الماضية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

«عائلة شكسبير» يفتح أبواب «نوادي المسرح» بمصر«عائلة شكسبير» يفتح أبواب «نوادي المسرح» بمصرافتتح العرض المسرحي «عائلة شكسبير» مهرجان نوادي المسرح المصري في دورته الثانية والثلاثين، الخميس، على مسرح قصر ثقافة القناطر الخيرية بمشاركة 27 عرضاً.
Read more »

ماكرون يستقبل الشرع بباريس الأربعاء في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروباماكرون يستقبل الشرع بباريس الأربعاء في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروباأعلن قصر الإليزيه الثلاثاء أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون سيستقبل في باريس الأربعاء أحمد الشرع، في أول زيارة للرئيس السوري الانتقالي إلى أوروبا.
Read more »

ماكرون يستقبل الشرع الأربعاء في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروباماكرون يستقبل الشرع الأربعاء في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروباأعلن قصر الإليزيه، اليوم (الثلاثاء)، أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيستقبل في باريس الأربعاء أحمد الشرع، في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروبا.
Read more »

الإليزيه يكشف تفاصيل زيارة الشرع لفرنساالإليزيه يكشف تفاصيل زيارة الشرع لفرنساأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل في باريس يوم غد الأربعاء الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة للأخير إلى أوروبا، بحسب فرانس برس.
Read more »

الشرع يطل على أوروبا عبر الإليزيهالشرع يطل على أوروبا عبر الإليزيهيستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، الأربعاء، الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في أول زيارة له إلى أوروبا.
Read more »

الامتحان الأصعب أمام الرئيس الشرعالامتحان الأصعب أمام الرئيس الشرعالامتحان الأصعب أمام الرئيس الشرع
Read more »



Render Time: 2026-04-02 05:54:56