الإصابة تجرّ الأخرى... «ارتباط وثيق» بين ثلاثية السكري والقلب والكلى

United States News News

الإصابة تجرّ الأخرى... «ارتباط وثيق» بين ثلاثية السكري والقلب والكلى
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1777 sec. here
  • 31 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 714%
  • Publisher: 53%

تعد أمراض القلب والسكري وأمراض الكلى من بين الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً، وجميعها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً، بحسب دراسة جديدة نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز».

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5019311-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89أمراض السكري والكلى والقلب تتداخل إلى حد كبير تعد أمراض القلب والسكري وأمراض الكلى من بين الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً، وجميعها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً، بحسب دراسة جديدة نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز».

ووفق الدراسة، يكون البالغون المصابون بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية بمقدار الضعف، مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من مرض السكري. كما أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول والنوع الثاني معرضون أيضاً لخطر الإصابة بأمراض الكلى. وعندما لا تعمل الكلى بشكل جيد، يضطر القلب إلى العمل بجهد أكبر لضخّ الدم إليها، ما قد يؤدي بعد ذلك إلى الإصابة بأمراض القلب، بحسب الدراسة. وأشار التقرير إلى أن الأمراض الثلاثة تتداخل إلى حد كبير، حتى إن «جمعية القلب الأميركية» صاغت في العام الماضي مصطلح متلازمة القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي لوصف المرضى الذين يعانون من اثنين أو أكثر من هذه الأمراض، أو المعرضين لخطر الإصابة بها. وتشير الدراسة الجديدة إلى أن ما يقرب من 90 في المائة من البالغين الأميركيين يظهرون بالفعل بعض العلامات المبكرة لهذه الحالات المرتبطة. وفي حين أن 15 في المائة فقط من الأميركيين يستوفون معايير المراحل المتقدمة من «C.K.M»، قال طبيب أمراض القلب في مستشفى بريغهام، والمؤلف المشارك في الدراسة، راهول أغاروال، إن الأرقام التي تشير إلى تشخيص إصابتهم بمرض السكري أو أمراض القلب أو أمراض الكلى أو أنهم معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بها لا تزال «أعلى بشكل كبير من المتوقع». وتشير الدراسة إلى أنه يجب على الأشخاص الانتباه إلى عوامل الخطر المشتركة لهذه الأمراض في وقت مبكر، بما في ذلك الدهون الزائدة في الجسم، وسكر الدم غير المنضبط، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.تعمل الكلى والقلب والجهاز الأيضي معاً بشكل وثيق. وإذا حدث خطأ ما في أي من تلك الثلاثية، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلات في الأجزاء الأخرى منها. وواحدة من أهم التغييرات المبكرة لدى الأشخاص الذين يصابون بمرض السكري من النوع الثاني هي مقاومة الأنسولين، التي تحدث عندما لا يستجيب جسمك للأنسولين بعد الوجبات كما ينبغي. وهذا يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. مع مرور الوقت، يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى تضييق الأوعية الدموية وتصلبها. وهذا يعني أن القلب يجب أن يعمل بجهد أكبر، وبالتالي يرتفع ضغط الدم لمساعدة خلايا الدم والمواد المغذية على الضغط عبر الأوعية الضيقة وغير المرنة. فالأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول، والذين لا تنتج أجسامهم كمية كافية من الأنسولين، يمكن أن يتعرضوا لذلك أيضاً إذا كان مستوى السكر في الدم لديهم ضعيفاً. وللتفسير، فإن ارتفاع ضغط الدم يشبه الكيروسين على النار. وقال الدكتور تشيتي باريك، المدير التنفيذي للصحة التكاملية والرفاهية في كلية طب وايل كورنيل في نيويورك، إنه يسبب التهاباً في الجسم، ويؤدي هذا الالتهاب، جنباً إلى جنب مع مقاومة الأنسولين، إلى ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، ما يساهم في تراكم الترسبات في الأوعية الدموية. في النهاية، يمكن أن تتمزق اللويحة، وتتسبب في نوبة قلبية أو سكتة دماغية. كل هذه العوامل؛ ارتفاع ضغط الدم، ومستوى السكر في الدم غير المنضبط، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، تؤثر أيضاً على الكلى. ويمكن أن تقلل من تدفق الدم إلى الكلى، وتتسبب في تندب الخلايا التي تقوم بتصفية الدم. وفي هذا المجال، أوضح الدكتور كومار شارما، مدير مركز الطب الدقيق وأمراض الكلى بجامعة تكساس، أنه عندما تتوقف الكلى عن تصفية الدم كما ينبغي، فإن ذلك يسبب اختلالات في كمية السوائل والهرمونات والأحماض والملح في الجسم. وهذا يؤدي إلى مزيد من الالتهابات ومشكلات القلب والأوعية الدموية، ويجعل من الصعب السيطرة على نسبة السكر في الدم. بدوره، شرح باريك أنه فيما تبدأ مشكلات السكر في الدم غالباً بهذه الدورة الخطيرة، فإن الدهون الزائدة في الجسم والالتهابات وارتفاع نسبة الكوليسترول وعوامل الخطر الأخرى يمكن أن تؤدي أيضاً إلى تغييرات قد تؤدي إلى أمراض القلب أو الكلى أو السكري.يمكن أن يساعد منع أو إدارة أي من عوامل الخطر هذه في علاج أو تقليل خطر الإصابة بمرض السكري أو أمراض الكلى أو مشكلات القلب، بحسب التقرير. وأثناء الزيارات الصحية السنوية، يجب على مقدم الرعاية الصحية فحص ضغط الدم لدى المريض، وقد يطلب اختبارات دم تقيس مستويات الغلوكوز والكوليسترول والدهون الثلاثية. وقد يقوم الطبيب أيضاً بتقييم صحة الكلى عن طريق قياس البروتين في البول أو الكرياتينين في الدم، وأشار باريك إلى أن اختبار الدم يمكن أن يقيس «بروتين سي» التفاعلي، الذي يمكن أن يشير إلى وجود التهاب.بمجرد أن تكون لديك فكرة عن صحتك العامة، ابحث عن المجالات التي يمكنك البدء فيها بإجراء تغييرات ذات معنى. ووفق التقرير، فإن إضافة مزيد من الألياف والفواكه والخضراوات إلى النظام الغذائي يمكن أن تساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم وخفض ضغط الدم. كما ثبت أن زيادة كتلة العضلات من خلال تدريبات القوة تساعد في مقاومة الأنسولين، وأي نوع من الحركة يمكن أن يكون مفيداً في إدارة نسبة السكر في الدم وضغط الدم. ويوصي الخبراء بممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة كل أسبوع. قالت الدكتورة إستريليتا ديكسون، إخصائية الطب الباطني في جامعة كاليفورنيا هيلث في سينسيناتي: «لا تفكر في القيام بكل شيء أو لا شيء». في بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى دواء للمساعدة في إدارة ارتفاع نسبة السكر في الدم أو ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكوليسترول، وأشار التقرير الى أن «هناك أدلة متزايدة على أن بعض أدوية مرض السكري، مثل يمكن أن تساعد أيضاً في علاج أمراض الكلى وأمراض القلب والأوعية الدموية».يمكن أن يكون الإمساك غير مريح ويعطل الحياة اليومية. وإذا كنت تعاني من هذه المشكلة، فربما تبحث عن علاجات طبيعية لتجد الراحة.مؤسسة طبية تصدر إرشادات جديدة لاستهلاك مشروبات الكافيينكيف تستخدم زيت الخروع لعلاج الإمساك؟ https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5018946-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%9Fيمكن أن يكون الإمساك غير مريح ويعطل الحياة اليومية. وإذا كنت تعاني من هذه المشكلة، فربما تبحث عن علاجات طبيعية لتجد الراحة. وأحد هذه العلاجات التي تم استخدامها لعدة قرون هو زيت الخروع. ووفقا لدراسة نشرت في «العلاجات التكميلية في الممارسة السريرية» عندما يستخدم الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن زيت الخروع، فإنه يجعل البراز أكثر ليونة، ويقلل الجهد اللازم لتمرير البراز، ويجعل الناس يشعرون وكأنهم أفرغوا أمعاءهم تماما بعد الذهاب إلى الحمام. وقد ساعد ذلك في تخفيف أعراض الإمساك. وذلك وفق ما ذكر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.وفقا لـ«جونز هوبكنز ميديسن»، فان الإمساك هو مشكلة هضمية شائعة تتميز بحركات الأمعاء النادرة، وصعوبة إخراج البراز، والشعور بالإخلاء غير الكامل. يمكن أن يكون سببه عوامل مختلفة، بما في ذلك نقص الألياف الغذائية، أو الجفاف، أو نمط الحياة المستقر، أو بعض الأدوية، أو الحالات الطبية الأساسية.يت الخروع يحتوي على حمض الريسينوليك، وهو حمض دهني له تأثير ملين على الأمعاء.يعمل حمض الريسينوليك الموجود في زيت الخروع كملين منبه، ما يعزز حركة الأمعاء عن طريق زيادة حركية الأمعاء وتليين البراز.على عكس بعض الملينات المتاحة دون وصفة طبية والتي قد تسبب الإدمان أو عدم الراحة، يعتبر زيت الخروع خيارًا لطيفًا وطبيعيًا لتخفيف الإمساك.بالإضافة إلى خصائصه الملينة، يتمتع زيت الخروع بخصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل الانزعاج المرتبط بالإمساك.ابدأ بكمية صغيرة من زيت الخروع، مثل ملعقة أو ملعقتين صغيرتين، لتقييم استجابة جسمك. ومن المهم عدم تجاوز الجرعات الموصى بها لتجنب الآثار الجانبية المحتملة.يفضل بعض الأشخاص تخفيف زيت الخروع بزيت ناقل، مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند، لتقليل طعمه القوي وتسهيل استهلاكه.إذا كنت مهتمًا بتجربة زيت الخروع لعلاج الإمساك، فتأكد من القيام بذلك بأمان عن طريق وضع هذه النصائح في الاعتبار:إذا كنت تعاني من الإمساك المزمن أو الحالات الصحية الأساسية، استشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل استخدام زيت الخروع أو أي ملين.في حين أن زيت الخروع يمكن أن يكون فعالاً، إلا أن استخدامه بشكل مفرط أو على المدى الطويل قد يؤدي إلى الاعتماد عليه واختلال توازن الكهارل.يقدم زيت الخروع طريقة طبيعية ولطيفة لتخفيف الإمساك، وذلك بفضل خصائصه الملينة والمهدئة. ومن خلال دمج هذا العلاج الذي تم اختباره عبر الزمن في روتين العافية الخاص بك بمسؤولية وباعتدال، يمكنك تعزيز الهضم الصحي وتخفيف الانزعاج من الإمساك. ومع ذلك، من الحكمة دائمًا استشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على إرشادات شخصية، خاصة إذا كانت لديك أي مخاوف صحية أساسية. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5018936-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%87%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9سلطت دراسة جديدة أجرتها جامعة غرب أستراليا ضوءا جديدا على العلاقة بين مستويات هرمون التستستيرون وخطر الوفاة لدى الرجال. وقد توصلت الى ان انخفاض هرمون التستستيرون، والذي يشار إليه غالبًا باسم «Low T»؛ هو حالة لا ينتج فيها الجسم ما يكفي من هرمون التستستيرون الجنسي الذكري. وفي حين أنه يرتبط عادة بانخفاض الطاقة والرغبة الجنسية، تشير دراسة حديثة إلى أن الآثار المترتبة على انخفاض هرمون التستستيرون تتجاوز هذه الأعراض المعروفة. فقد كشف البحث، الذي قام بتحليل 11 دراسة سابقة شارك فيها أكثر من 24000 مشارك، عن وجود صلة قوية بين انخفاض هرمون التستستيرون وارتفاع خطر الوفاة. وتشير النتائج إلى أن انخفاض هرمون التستستيرون يمثل مشكلة صحية حرجة، وأكثر خطورة مما تم الاعتراف به سابقًا؛ وهذا يستدعي إجراء تحقيق أعمق ومناقشة أوسع بين المهنيين الطبيين. وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي، عن مجلة «حوليات الطب الباطني». وكانت النتيجة الرئيسية هي أن الرجال الذين لديهم تركيز هرمون تستستيرون أقل من 7.4 نانومول / لتر لديهم خطر أكبر للوفاة لجميع الأسباب، بغض النظر عن تركيز LH. اما الرجال الذين لديهم تركيز هرمون تستستيرون أقل من 5.3 نانومول / لتر فزاد لديهم خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.وعلى عكس الأبحاث السابقة، استخدمت هذه الدراسة تقنية متطورة تسمى التحليل التلوي لبيانات المريض الفردية . حيث سمح هذا النهج للباحثين بالتعمق في البيانات الأولية من تسع من الدراسات المشمولة، وإعادة تحليل البيانات المجمعة للحصول على صورة أكثر وضوحًا. وتبرز هذه الدراسة باعتبارها الأولى التي تجري تحليلًا تلويًا لـ IPD باستخدام دراسات أترابية مستقبلية رئيسية. فلقد استخدم قياس الطيف الكتلي لقياس هرمون التستستيرون، والذي يُعرف بأنه الطريقة الأكثر دقة. إذ تسمح هذه التقنية أيضًا بقياس دقيق لـ DHT والإستراديول. إن استخدام قياس الطيف الكتلي، وهو أداة قياس دقيقة للغاية، يضمن تقييم مستويات هرمون التستستيرون بدقة. وهذا الاهتمام بالتفاصيل يعزز نتائج الدراسة ويضيف مصداقية أخرى إلى استنتاجاتها. ومن المهم أن تتذكر أن انخفاض مستويات هرمون التستستيرون قليلاً لا يترجم تلقائيًا إلى عمر أقصر. وهذا البحث يثبت فقط وجود صلة بين انخفاض هرمون التستستيرون وزيادة خطر الوفاة. غير ان هناك عوامل عديدة، بما في ذلك الوراثة وخيارات نمط الحياة والظروف الصحية الأساسية، تؤثر جميعها على الصحة العامة وطول العمر. والتستستيرون، على الرغم من أهميته، ليس سوى قطعة واحدة من اللغز. فإذا كنت قلقًا بشأن مستويات هرمون التستستيرون لديك، فمن الأفضل دائمًا استشارة طبيبك. يمكنه مساعدتك في تفسير نتائج هذه الدراسة في سياق ملفك الصحي الفردي والتوصية بالخطوات التالية المناسبة. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن هذه الدراسة ركزت على الرجال الذين لديهم مستويات أساسية منخفضة من هرمون التستستيرون؛ أي أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة بشكل طبيعي بدلاً من تلك الناجمة عن عوامل خارجية مثل الأدوية أو الحالات الطبية.في حين أن هذه الدراسة ألقت ضوءًا جديدًا على المخاطر المحتملة المرتبطة بانخفاض هرمون التستستيرون، إلا أنها فتحت أيضًا طريقًا جديدًا تمامًا للبحث. ومن خلال تسليط الضوء على أهمية القياس الدقيق لهرمون التستستيرون والمنهجية الصارمة، فقد تم وضع معيار جديد للدراسات المستقبلية في هذا المجال؛ حيث يمكننا أن نتوقع رؤية المزيد من الأبحاث التي تستكشف العلاقة المعقدة بين هرمون التستستيرون والصحة في السنوات القادمة. كما سيؤدي هذا بلا شك إلى فهم أعمق لكيفية عمل هرمون التستستيرون في الجسم وكيف يمكننا تحسين مستوياته لتحقيق نتائج صحية أفضل.تعد هذه الدراسة التاريخية بمثابة تذكير مهم بأن هرمون التستستيرون، مثل أي هرمون، حيث يلعب دورًا لا غنى عنه في صحة الرجال. فعلى الرغم من أنه غالبًا ما يتم وصفه كحل معجزة، إلا أن الحفاظ على مستويات هرمون التستستيرون المثالية لا يقتصر فقط على تعزيز الطاقة أو كتلة العضلات؛ ويتعلق الأمر بدعم سلسلة من العمليات الفسيولوجية التي تساهم في الصحة العامة؛ ويشمل ذلك الحفاظ على كثافة العظام وتنظيم الحالة المزاجية وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. في هذا الاطار، يسلط البحث الضوء على المخاطر المرتبطة بانخفاض هرمون التستستيرون. ويظهر الحاجة إلى فهم تأثير هذا الهرمون على صحتنا ويدعو إلى اتباع نهج صحي استباقي. فيما تؤكد النتائج على أهمية التحدث بصراحة مع مقدمي الرعاية الصحية حول مستويات الهرمون. لأن هذه المناقشات حيوية لإدارة الصحة على المدى الطويل. وبينما نواصل كشف أسرار هذا الهرمون الرائع، هناك شيء واحد واضح هو ان الحديث حول هرمون التستستيرون لم ينته بعد. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5018921-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86قام المجلس الهندي للأبحاث الطبية أخيرًا بتحديث إرشاداته المتعلقة باستهلاك الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين.ووفقا لـ ICMR، يجب على الأفراد تجنب شرب الشاي أو القهوة مع وجبات الطعام أو بعد الوجبات مباشرة. وعلى وجه التحديد، يوصى بالامتناع عن تناول مثل هذه المشروبات لمدة ساعة على الأقل قبل الأكل وبعده. وتنبع هذه النصيحة من النتائج التي تفيد بأن المشروبات التي تحتوي على الكافيين يمكن أن تتداخل مع عمليات امتصاص العناصر الغذائية في الجسم. فيما يهدف تحذير ICMR ضد الاستهلاك المفرط إلى منع هذه الآثار الجانبية وتعزيز العادات الغذائية الصحية والأكثر توازناً. وذلك وفق تقرير جديد نشره موقع «ONLYMYHEALTH» الطبي المتخصص.وتسلط الإرشادات الجديدة الضوء أيضًا على تأثير المشروبات التي تحتوي على الكافيين على امتصاص الحديد. حيث تحتوي المشروبات مثل الشاي على مركبات تعرف باسم العفص، والتي يمكن أن ترتبط بالحديد الغذائي وتجعله غير متاح للامتصاص. وتحدث عملية الارتباط هذه داخل المعدة ويمكن أن تقلل بشكل كبير من كمية الحديد التي يمتصها الجسم. وبما أن الحديد ضروري لإنتاج الهيموغلوبين والوقاية من فقر الدم، فإن هذا التفاعل يمكن أن يؤدي إلى نقص الحديد وما يرتبط به من حالات صحية مثل فقر الدم، وخاصة في الفئات السكانية الضعيفة مثل النساء الحوامل والأطفال. علاوة على ذلك، يرتبط الاستهلاك المفرط للمشروبات التي تحتوي على الكافيين بالعديد من مشاكل القلب والأوعية الدموية. حيث ان تناول كميات كبيرة من الكافيين بانتظام يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي للإصابة بأمراض القلب. أيضًا، تشير بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الكافيين قد يسبب اضطرابات في القلب، مثل عدم انتظام ضربات القلب، على الرغم من أن هذه التأثيرات ترتبط عمومًا بمستويات استهلاك عالية جدًا.ولإعطاء صورة أوضح، تحتوي حصة 150 مل من القهوة المخمرة عادة على ما بين 80 إلى 120 ملغم من الكافيين، بينما تقدم القهوة سريعة التحضير حوالى 50 إلى 65 ملغم لكل حصة. ويوفر الشاي، وهو أقل فعالية قليلاً، حوالى 30 إلى 65 ملغ من الكافيين لكل وجبة.تنصح الإرشادات بعدم شرب الشاي مع الحليب. ويستند هذا الاقتراح إلى بحث يشير إلى أن الحليب يمكن أن يمنع امتصاص بعض مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي، مثل الكاتيكين، المعروفة بفوائدها الصحية، بما في ذلك تحسين الدورة الدموية وانخفاض خطر الإصابة بأمراض مثل مرض الشريان التاجي وسرطان المعدة. ويمكن للأفراد الذين يستهلكون الشاي بدون حليب تعزيز الفوائد الصحية للقلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي. وفي هذا الاطار، تهدف إرشادات ICMR إلى توجيه الجمهور نحو عادات غذائية صحية تأخذ في الاعتبار الفوائد والمخاطر المحتملة المرتبطة بالكافيين. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5018831-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%83كثيراً ما يشعر الأشخاص بوجود صوت داخل أنفسهم، يتحدث ويتناقش معهم ويدعمهم في بعض الأحيان، وقد يملؤهم بالأفكار السلبية في أحيان أخرى. إلا إن هناك دراسة جديدة توصلت إلى أنه ليس كل الأشخاص لديهم صوت داخلي، وأن ما بين 5 و10 في المائة من الأشخاص الذين لا يملكون صوتاً داخلياً قد يواجهون صعوبة في اجتياز اختبارات معينة للذاكرة، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية. أُجريت الدراسة بواسطة عالمة اللغة يوهان نيديرغارد من جامعة كوبنهاغن، وغاري لوبيان من جامعة ويسكونسن ماديسون، اللذين قالا إن مصطلح «الصوت الداخلي» يعني «المحادثات التي تدور في أذهان معظم الناس». وفي دراستهما، جرى استطلاع نحو 100 مشارك؛ نصفهم قال إنه لا يمتلك أي صوت داخلي، والنصف الآخر قال إن لديه صوتاً داخلياً قوياً، وذلك بالمشاركة في عدد من التجارب. في التجربة الأولى، كان على المشاركين أن يذكروا سريعاً كلمات متشابهة في طريقة نطقها، مثل: «ضاع» و«باع»، و«ضرب» و«هرب»، على سبيل المثال. وقالت نيديرغارد: «إنها مهمة صعبة على الجميع، لكن فرضيتنا كانت أنها قد تكون أكثر صعوبة إذا لم يكن لدى الأشخاص صوت داخلي؛ لأن الشخص يتعين عليه تكرار الكلمات مع نفسه داخل رأسه حتى يتمكن من تذكرها». وتابعت: «وتبين أن هذه الفرضية صحيحة. كان المشاركون الذين ليس لديهم صوت داخلي أسوأ بكثير في تذكر الكلمات». وفي تجربة ثانية، كان على المشاركين تحديد ما إذا كان زوج من الصور يحتوي كلمات ذات قافية متشابهة، مثل صور لـ«حذاء» و«دواء». وقالت نيديرغارد: «هنا أيضاً، من المهم جداً أن تكون قادراً على إجراء محادثات داخل رأسك وتكرار الكلمات داخله لتحديد ما إذا كانت ذات قافية مشتركة أم لا». أما في التجربة الثالثة، فقد طُلب من المشاركين التبديل بسرعة بين عدد من المهام المختلفة. ولم يلاحظ الباحثون أي اختلافات بين المجموعتين في هذا الاختبار، الذي قالوا إنه لا يتطلب الاستماع للصوت الداخلي.وقالت نيديرغارد إنها تخطط في المستقبل لاستكشاف العواقب الأخرى لعدم امتلاك الشخص صوتاً داخلياً، ومن بينها عدم فاعلية العلاجات النفسية والسلوكية التي قد يحتاج إليها. ولفتت إلى أنه، على سبيل المثال، في «العلاج السلوكي المعرفي، يحتاج الشخص إلى تحديد أنماط التفكير السلبية لديه وتغييرها، وقد يكون وجود صوت داخلي مهماً جداً في مثل هذه العملية». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5018736-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%87%D9%85السمنة المفرطة لدى الأطفال يمكن أن تخفض متوسط أعمارهم المتوقعة بمقدار النصف أظهرت دراسة جديدة أن السمنة المفرطة لدى الأطفال الصغار يمكن أن تخفض متوسط أعمارهم المتوقعة بمقدار النصف. ووفقاً لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد حللت الدراسة التي أجرتها شركة «سترادو» الاستشارية لعلوم الحياة ومقرها ألمانيا، بيانات من 50 دراسة سابقة لتحديد تأثير سمنة الأطفال على متوسط العمر المتوقع وعلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يعانون من السمنة في سن الرابعة، كان متوسط العمر المتوقع لديهم يتراوح حول 50 عاماً إذا لم يفقدوا الوزن. أما أولئك الذين عانوا من السمنة المفرطة في هذا العمر نفسه، فقد بلغ متوسط العمر المتوقع لديهم 39 عاماً إن لم يفقدوا الوزن. ووجد الفريق أن الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة في سن الرابعة كانوا أيضاً أكثر عرضة بنسبة 27 في المائة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عند سن 25 عاماً، وكانوا عرضة بنسبة 45 في المائة للإصابة بالحالة عند سن 35 عاماً. وقال الدكتور أورس فيدمان، من شركة «سترادو» إن هذه النتائج تشير إلى أن تأثير السمنة لدى الأطفال على متوسط العمر المتوقع «عميق جداً»، مضيفاً أنه ينبغي تصنيفها «مرضاً يهدد الحياة». وأضاف: «من المهم ألا يؤجَّل العلاج حتى ظهور مرض السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم... أو غيرهما من العلامات التحذيرية، بل يجب أن يبدأ العلاج مبكراً. التشخيص المبكر يجب أن يؤدي إلى تحسين نوعية الحياة وطولها». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5018706-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D8%A8%D8%B9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AAاكتشف الباحثون بروتينات في الدم يمكن أن تحذر الأشخاص من الإصابة بالسرطان قبل أكثر من سبع سنوات من تشخيصه؛ حيث حدد العلماء 618 بروتينًا مرتبطًا بـ 19 نوعًا من السرطان، بما في ذلك سرطانات الأمعاء والبروستاتا والثدي. وقد تم العثور على حوالى 107 من البروتينات في مجموعة من الأشخاص الذين تم جمع دمهم قبل سبع سنوات على الأقل من التشخيص. إذ ان من المأمول أن تصبح البروتينات في يوم من الأيام أهدافًا للوقاية من السرطان ؛ ومع المزيد من الأبحاث تؤدي إلى أدوية للمساعدة في إيقاف المرض قبل أن يبدأ. وذلك وفق ما ذكر موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي المتخصص. وفي هذا الاطار، أشارت دراستان تمولهما «أبحاث السرطان في المملكة المتحدة» من مؤسسة Oxford Population Health إلى أن البروتينات يمكن أن تكون متورطة في المراحل المبكرة من السرطان، ويمكن ربطها بالتعرض لخطر المرض. كما يمكن استخدام بعضها للكشف عن السرطان في وقت أبكر مما هو ممكن حاليًا؛ الأمر الذي قد يجعل من الممكن علاج المرض في مرحلة مبكرة جدًا، أو الوقاية منه تمامًا. ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت البروفيسور روث ترافيس كبيرة علماء الأوبئة الجزيئية بجامعة أكسفورد للصحة السكانية المؤلفة الرئيسية للدراستين «لكي نكون قادرين على الوقاية من السرطان، نحتاج إلى فهم العوامل التي تدفع المراحل الأولى من تطوره. وهذه الدراسات مهمة لأنها توفر العديد من الأدلة الجديدة لأسباب وبيولوجيا السرطانات المتعددة، بما في ذلك نظرة ثاقبة لما يحدث قبل سنوات من تشخيص السرطان». مبينة «لدينا الآن تقنية يمكنها فحص آلاف البروتينات في آلاف حالات السرطان، وتحديد البروتينات التي لها دور في تطور سرطانات معينة، والتي قد تكون لها تأثيرات مشتركة بين أنواع السرطان المتعددة». من جانبه، قال الدكتور إيان فولكس المدير التنفيذي للأبحاث والابتكار بمركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة «ان الوقاية من السرطان تعني البحث عن العلامات التحذيرية المبكرة للمرض. وهذا يعني إجراء أبحاث مكثفة ومضنية للعثور على الإشارات الجزيئية التي يجب أن نوليها أقصى قدر من الاهتمام». مؤكدا «ان اكتشافات هذا البحث هي الخطوة الأولى الحاسمة نحو تقديم علاجات وقائية وهي الطريق النهائي لمنح الناس حياة أطول وأفضل، خالية من الخوف من السرطان». جدير بالذكر، أنه في الدراسة الأولى، قام العلماء بتحليل عينات دم من البنك الحيوي البريطاني المأخوذة من أكثر من 44000 شخص، بمن في ذلك 4900 شخص تم تشخيص إصابتهم بالسرطان لاحقًا. وقد استخدم الفريق علم البروتينات لتحليل مجموعة من 1463 بروتينًا من عينة واحدة من الدم من كل شخص. ثم قاموا بمقارنة بروتينات الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان لاحقًا وآخرين لم يتم تشخيصهم، ما سمح لهم بتحديد الاختلافات وتحديد أي منها مرتبط بخطر الإصابة بالسرطان. كما حدد العلماء أيضًا 182 بروتينًا تختلف في الدم قبل ثلاث سنوات من تشخيص السرطان. وفي الدراسة الثانية، نظر الباحثون في البيانات الوراثية لأكثر من 300 ألف حالة سرطان لتحليل بروتينات الدم التي شاركت في تطور السرطان والتي يمكن استهدافها بواسطة علاجات جديدة. وقد تم العثور على حوالى 40 بروتينًا في الدم تؤثر على خطر إصابة شخص ما بتسعة أنواع مختلفة من السرطان هي سرطان المثانة والثدي وبطانة الرحم والرأس والرقبة والرئة والمبيض والبنكرياس والكلى والسرطان غير الميلانيني الخبيث. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5017356-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-7-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%91%D8%A9آخر تحديث: 17:30-14 مايو 2024 م ـ 06 ذو القِعدة 1445 هـمنذ فترة طويلة يستخدم زيت جوز الهند كعلاج لمشاكل الجلد والشعر. كما يستخدم في الطبخ لفوائده المتعددة. ومع ذلك، فإن زيت جوز الهند لديه الكثير ليقدمه، وإحدى الممارسات الأقل شهرة هي وضع زيت جوز الهند على السرة. حيث تتمتع هذه الممارسة بالعديد من الفوائد وتؤثر بشكل إيجابي على صحتك ورفاهيتك بشكل عام وفق ما يذهب موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص:وتزعم دراسة نشرها المعهد الوطني للصحة أن زيت جوز الهند غني بالأحماض الدهنية التي تساعد على تغذية وترطيب البشرة، ما يجعلها ناعمة ونضرة. وإن وضع زيت جوز الهند على السرة يمكن أن يمنع الجفاف ويقلل من خطر تهيج الجلد أو الالتهابات.أظهرت الدراسات أن زيت جوز الهند له خصائص طبيعية مضادة للبكتيريا والفطريات، ما يجعله علاجًا فعالًا للجروح البسيطة أو الالتهابات. ويمكن أن يؤدي وضع زيت جوز الهند على السرة إلى إنشاء حاجز وقائي ضد البكتيريا، ما يعزز الشفاء بشكل أسرع ويقلل من خطر العدوى.يشير نظام الأيورفيدا، وهو نظام طبي هندي قديم، إلى أن السرة متصلة ببقية الجسم من خلال النهايات العصبية. ويعتقد أن تطبيق زيت جوز الهند على السرة يحفز هذه النهايات العصبية، ما يمكن أن يساعد في تحسين عملية الهضم وتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والغازات والإمساك.زيت جوز الهند غني بحمض اللوريك، وهو حمض دهني معروف بخصائصه المضادة للميكروبات. وعند وضعه على السرة، يمكن امتصاصه في مجرى الدم، حيث قد يساعد في تعزيز جهاز المناعة والحماية من الالتهابات.تشير بعض ممارسات الطب البديل إلى أن وضع زيت جوز الهند على السرة يمكن أن يساعد في تخفيف تقلصات الدورة الشهرية. ويعتقد أن الزيت يتم امتصاصه في الجسم، حيث يمكن أن يساعد على استرخاء العضلات وتقليل الألم والانزعاج أثناء الدورة الشهرية.وفقا لموقع WebMD، يحتوي زيت جوز الهند على كميات جيدة من المعادن والفيتامينات. كما أنه يحتوي على أحماض دهنية تساعد في ترطيب البشرة. وذكر أن «بعض زيوت جوز الهند تمتص بسرعة، ما يوفر الرطوبة للشفاه الجافة والمتشققة».يعد زيت جوز الهند من العلاجات الطبيعية المشهورة للعناية بالشعر، وهو معروف بقدرته على تغذية الشعر وتقويته.وفي مبادئ الأيورفيدا، تعتبر السرة نقطة طاقة حيوية في الجسم. إذ يُعتقد أن تطبيق زيت جوز الهند على السرة له تأثير مهدئ على العقل، ما يساعد على تقليل التوتر والقلق وتعزيز الاسترخاء العام. وفي حين أن ممارسة وضع زيت جوز الهند على السرة قد تبدو غير عادية، إلا أنها توفر مجموعة من الفوائد المحتملة لصحتك ورفاهيتك. وبدءا من تحسين صحة الجلد إلى تعزيز المناعة وتخفيف تقلصات الدورة الشهرية، يمكن أن تكون هذه الممارسة البسيطة إضافة قيمة إلى روتين الرعاية الذاتية الخاص بك. وسواء كنت تتطلع إلى تحسين عملية الهضم أو تعزيز صحة بشرتك، أو مجرد الاسترخاء والراحة، فقد يكون زيت جوز الهند الموجود في السرة يستحق الاستكشاف. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5017296-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8Aيعد السرطان ثاني أكبر سبب للوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث يتسبب في أكثر من 10 ملايين حالة وفاة سنويًا. ومع ذلك، فإن العديد من أنواع السرطان قابلة للشفاء إذا تم اكتشافها مبكرًا وعلاجها بفعالية. وان المشكلة في كثير من الأحيان هي غدر السرطان؛ فقد كشفت دراسة جديدة أنه قد تكون هناك طريقة لتحديد «بصمات» السرطان على المستوى الذري، باستخدام تقنية أكثر شيوعا في الجيولوجيا من الطب. إذ يمكن أن يقدم هذا الاكتشاف طرقًا جديدة لدراسة نمو السرطان بشكل عام كما قد يقدم خيارات جديدة للكشف المبكر. ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت المؤلفة الرئيسية آشلي مالوني عالمة الكيمياء الجيولوجية الحيوية بجامعة كولورادو بولدر «تضيف هذه الدراسة طبقة جديدة تمامًا إلى الطب، ما يمنحنا الفرصة للنظر في السرطان على المستوى الذري». وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي عن «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم». وللقيام بذلك، استفادت مالوني وزملاؤها بالولايات المتحدة وسويسرا من الاختلافات الطبيعية في توزيع نظائر الهيدروجين والتي تحتوي ذراتها على نفس مجموع البروتونات ولكن بأعداد مختلفة من النيوترونات. والديوتيريوم هو الأثقل بين نظيري الهيدروجين المستقرين، ويتميز عن الهيدروجين التقليدي بالنيوترون الإضافي؛ وهو أقل وفرة على الأرض، حيث يفوق عدد ذرات الهيدروجين عدد الديوتيريوم بنحو 6000 إلى واحد. كما يعد توزيع هذه النظائر مفيدًا في علوم الأرض، حيث يحمل أسرارًا حول أشياء مثل الصخور القديمة أو الصفائح الجليدية. لكن توجد أيضًا مجموعات مختلفة من ذرات الهيدروجين داخلنا، وأرادت مالوني معرفة ما إذا كانت تلك النظائر يمكنها تسليط الضوء على الألغاز الموجودة داخل أجسامنا. واستلهامًا من عمل والدها كطبيب أمراض جلدية، أرادت على وجه التحديد معرفة ما قد تكشفه نظائر الهيدروجين عن السرطان. وفي هذا تقول مالوني «إنه يزيل خلايا سرطان الجلد من الناس طوال الوقت. ولقد تساءلت كيف يمكن أن يكون التمثيل الغذائي لتلك الخلايا مختلفًا عن الخلايا التي تنمو بجانبها». وفي التجارب المعملية، قام الباحثون بزراعة خلايا الخميرة وخلايا كبد الفئران، ثم قاموا بتحليل نظائر الهيدروجين الخاصة بها. ووجدوا أن الخلايا ذات معدلات النمو المرتفعة جدًا مثل الخلايا السرطانية لديها نسبة مختلفة تمامًا من الهيدروجين إلى الديوتيريوم. وتشير مالوني وزملاؤها إلى أن هذا لا يزال أوليًا، ولا تزال هناك أسئلة كثيرة حول الكيفية وما إذا كانت نظائر الهيدروجين قد تشير إلى وجود سرطان بجسم الإنسان. ولكن بالنظر إلى إمكانية إنقاذ الأرواح من خلال الكشف المبكر، فإن هذا الأمر يستحق المزيد من البحث، كما يقول المؤلف المشارك سيباستيان كوبف وهو عالم جيولوجي بجامعة كولورادو بولدر، مبينا «ان فرصك في البقاء على قيد الحياة أعلى بكثير إذا أصبت بالسرطان في وقت مبكر. اما إذا كانت هذه الإشارة النظائرية قوية بما يكفي بحيث يمكنك اكتشافها من خلال شيء مثل فحص الدم، فقد يعطيك ذلك تلميحًا مهمًا بأن شيئًا ما ليس على ما يرام». جدير بالذكر، ان خلايا الخميرة والفأر عادةً تولد الطاقة عن طريق التنفس الخلوي، حيث تستوعب الأكسجين وتطلق ثاني أكسيد الكربون. ولكن عندما لا يتوفر الأكسجين بحرية، يمكن لمعظم الخلايا أن تتحول مؤقتًا على الأقل إلى التخمر لتحليل السكريات إلى طاقة بدلاً من ذلك. وفي هذا يشرح كوبف انه «في البشر، إذا كان أداء الرياضي يتجاوز الحد المسموح به في التمارين الهوائية، فإن عضلاته ستبدأ أيضًا في التخمر، حيث لا يستخدم الأكسجين. وهذا يمنح دفعة سريعة للطاقة. كما أن العديد من أنواع السرطان تغذي نموها عن طريق التخمر، ومن منطلق معرفة ذلك، سعى العلماء منذ فترة طويلة إلى إيجاد طرق لرصد التشوهات الأيضية التي يمكن أن توضح وجود خلايا سرطانية لدى المرضى». وفي الدراسة الجديدة، حاولت مالوني وزملاؤها تتبع هذه التغيرات الأيضية من خلال تحليل نظائر الهيدروجين. إذ تحصل الخلايا على ذرات الهيدروجين من إنزيم يسمى نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد فوسفات . ولها العديد من القبعات، لكن إحدى واجبات NADPH تتضمن توزيع ذرات الهيدروجين على جزيئات معينة كجزء من إنتاج الأحماض الدهنية. واستنادًا إلى نشاط الإنزيمات الأخرى في الخلية، قد يجمع NADPH نسبًا مختلفة من ذرات الهيدروجين والديوتريوم. ونظرًا لميل السرطان إلى إعادة تشكيل عملية التمثيل الغذائي للخلية، يأمل الباحثون في فهم ما إذا كان السرطان يغير أيضًا الطريقة التي تحصل بها الخلايا على الهيدروجين في المقام الأول، وبالتالي التأثير على تركيبتها الذرية. وقد شملت التجارب مستعمرات الخميرة التي غالبًا ما تكون بمثابة نماذج لدراسة السرطان. وبالإضافة إلى مستعمرات من خلايا كبد الفئران السليمة والسرطانية. أخذ الباحثون عينات من الأحماض الدهنية من هذه المستعمرات، ثم استخدموا مطياف الكتلة للكشف عن نسبة نظائر الهيدروجين في كل عينة. وتخلص مالوني الى القول «لقد وجدت الدراسة أن خلايا الخميرة المتخمرة تحتوي على ذرات ديوتريوم أقل بنحو 50 % من خلايا الخميرة الطبيعية. كما أظهرت خلايا الفئران السرطانية انخفاضًا مشابهًا ولكن أقل وضوحًا في الديوتيريوم». من جانبه، يقول المؤلف المشارك شينينج تشانغ عالم الأحياء الدقيقة البيئية بجامعة برينستون «للأسف، يعد السرطان والأمراض الأخرى موضوعًا كبيرًا في حياة الكثير من الناس. وكانت رؤية بيانات آشلي بمثابة لحظة خاصة وعميقة. وهذا يعني أن الأداة المستخدمة لتتبع صحة الكوكب يمكن أيضًا تطبيقها لتتبع الصحة والمرض في أشكال الحياة، ونأمل أن يحدث ذلك يومًا ما في البشر. لقد نشأت في عائلة تواجه تحدي السرطان، وآمل أن أرى هذا المجال يتوسع». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5017281-%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AE%D9%81%D9%81-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9كشفت دراسة جديدة، أجراها باحثون من كلية بايلور الأميركية للطب، عن أن الأشخاص الذين قاموا بركوب الدراجات بانتظام طوال حياتهم كان لديهم معدل انتشار أقل لآلام الركبة والتهاب المفاصل. وغالباً ما يشجع أطباء الروماتيزم على ممارسة النشاط البدني المنتظم للوقاية من التهاب المفاصل العظمي، وهو الشكل الأكثر شيوعاً لالتهاب المفاصل، ويتضمن تآكل الغضاريف التي تغطي العظام في مفاصلنا. ووفق البيان الصحافي المنشور على موقع الجامعة، أجرى الفريق البحثي بقيادة الدكتورة غريس لو، الأستاذة في الطب والحساسية والمناعة والروماتيزم المساعدة، دراسة مقطعية بأثر رجعي باستخدام المشاركين في مبادرة هشاشة العظام، وهي دراسة تجري بالتعاون مع العديد من المراكز الطبية التى ترصد التهاب مفاصل الركبة لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من 45 إلى 79 عاماً. في الدراسة الجديدة المنشورة في دورية «الطب والعلوم الرياضية»، اهتم الباحثون بدراسة العلاقة بين تاريخ ركوب الدراجات والأعراض والنتائج الهيكلية لالتهاب مفاصل الركبة. إذ تم طرح استبيان على المشاركين، حول مدى ممارسة النشاط البدني الترفيهي على مدار فترات مختلفة من العمر، بما في ذلك أنشطة ركوب الدراجات خلال أربع فترات عمرية من حياتهم: الأعمار 12 - 18 عاماً؛ 19 - 34؛ 35 - 49؛ وسن 50 عاماً وما فوق. وفي كل فترة، أشار المشاركون إلى عدد السنوات والأشهر في السنة والأوقات التي شاركوا فيها في أهم ثلاثة أنشطة لركوب الدراجات. أكمل أكثر من 2600 مشارك ذلك الاستبيان. في هذا السياق، كشفت النتائج عن أن الأشخاص الذين ركبوا الدراجة في أي وقت من حياتهم أبلغوا عن آلام أقل في الركبة، وكذلك الحال بالنسبة لشكلين آخرين مختلفين من التهاب المفاصل، مقارنة بأولئك الذين لم يركبوا الدراجة مطلقاً. علاوة على ذلك، فإن أولئك الذين ركبوا الدراجة وفعلوا ذلك عبر فترات عمرية مختلفة طوال حياتهم أبلغوا عن عدد أقل من الحالات المرضية الثلاث. قال لو: «بالمقارنة مع غير راكبي الدراجات، كان راكبو الدراجات أقل عرضة للإصابة بآلام متكررة في الركبة وشكلين آخرين من أشكال التهاب المفاصل الأكثر شيوعاً». وأضاف: «بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أن كل زيادة في عدد الفترات العمرية التي جرت فيها ممارسة ركوب الدراجات، أدت إلى انخفاض احتمالية الإبلاغ عن آلام الركبة وهذين الشكلين من أشكال التهاب المفاصل». وجرى أيضاً استخدام البيانات التي تم جمعها من مبادرة هشاشة العظام لتقييم رياضات الجري والسباحة كأشكال من النشاط التى قد تؤدي إلى تقليل آلام الركبة والتهاب المفاصل. وقال لو: «إن التاريخ الطبيعي لالتهاب المفاصل العظمي طويل جداً، ما يجعل من الصعب تتبع التمارين الرياضية المختلفة التي تحتاج لأن تمارسها طوال حياتك بالإضافة إلى تأثيرها على صحة المفاصل». وأوضح: «النتيجة الرئيسية من هذه الدراسة الرصدية هي أنه إذا كان الناس يشعرون بالقلق بشأن آلام الركبة والتهاب المفاصل في وقت لاحق من حياتهم، فإن ركوب الدراجات قد يكون بمثابة وسيلة لمنع ذلك أو تقليله، وأنه كلما فعلوا ذلك كثيراً في مراحل مختلفة من حياتهم، زاد احتمال تمتعهم بصحة أفضل للركبة». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5017231-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9أظهرت نتائج دراسة جديدة أن التوقيت الصيفي الذي تعتمده كثير من الدول يرتبط بزيادة استهلاك الأطعمة الخفيفة المصنعة وقلة الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، في إشارة إلى أن الانتقال للتوقيت الصيفي ليس مفيداً لعاداتنا اليومية والاستهلاكية. وهو ما علقت عليه، ريشيكا ريشيكا، المؤلفة المشاركة للورقة البحثية وأستاذة التسويق بجامعة نورث كارولاينا الأميركية، في بيان صحافي نشر على موقع الجامعة: «كثيراً ما نسمع قصصاً من الأصدقاء والمعارف حول كيفية تأثير التوقيت الصيفي عليهم». وأضافت: «أردنا أن نرى ما إذا كانت هناك بيانات تدعم فكرة أن تقديم الساعة للأمام ساعة واحدة يمكن أن يؤثر بالفعل على سلوكياتنا». وأوضح رام جاناكيرمان، أستاذ تحليلات التسويق بجامعة نورث كارولاينا، وأحد باحثي الدراسة: «هناك قدر كبير من الأبحاث في المجالات الصحية التي تتعلق بكيفية تأثر روتيننا اليومي بالتوقيت الصيفي». وأضاف: «أردنا استكشاف مشكلات مماثلة من منظور سلوك المستهلك، ما يمنحنا رؤى جديدة حول كيفية تأثير التوقيت الصيفي على القرارات التي نتخذها». وقام الباحثون بتحليل البيانات التي جمعتها شركة أميركية للأغذية، بين عامي 2004 و2010؛ حيث استخدم المشاركون في الدراسة جهازاً محمولاً لتسجيل بيانات تفصيلية عن منتجاتهم التي يشترونها، كاستهلاك الوجبات الخفيفة. ويقول جاناكيرمان: «مجموعة البيانات هذه رائعة لأنها تمتد لعدة سنوات». وأضاف: «تم جمع هذه البيانات باستخدام منهجية جعلت المشاركين في الدراسة يدخلون استهلاكهم في الوقت الفعلي الحقيقي». وتضمنت البيانات عملية الاستهلاك خلال الأيام التي سبقت بداية التوقيت الصيفي، والأيام التي تلت بداياته. كما تضمنت البيانات معلومات من المستهلكين في أجزاء من الولايات المتحدة التي لا تلتزم بنظام التوقيت الصيفي، ما يسمح لهؤلاء المستهلكين بالعمل بوصفهم مجموعة مراقبة في الدراسة. كما قام الباحثون بتحليل بيانات من شركة أخرى تدير مئات من مراكز اللياقة البدنية في جميع أنحاء الولايات المتحدة؛ حيث قدمت الشركة بيانات عن عدد العملاء الذين زاروا صالة الألعاب الرياضية في الأسبوع الذي يسبق بداية التوقيت الصيفي، وفي الأسبوع الذي يلي بداياته. وكذلك الحال فيما يتعلق بمراكز اللياقة البدنية بالمناطق التي لا تلتزم بالتوقيت الصيفي بوصفها مجموعة مراقبة. وأظهرت النتائج أن المستهلكين تناولوا مزيداً من الأطعمة الخفيفة المصنعة وغير الصحية في الأيام التي تلت بدء التوقيت الصيفي. كما وجدت أن معدل الزيارات إلى صالة الألعاب الرياضية انخفض بعد بدء التوقيت الصيفي.وأوضحت ريشيكا: «كان هذا التأثير أقوى لدى الأشخاص الذين يستخدمون الصالة الرياضية بشكل غير منتظم، بينما كان الأشخاص الذين لديهم جدول منتظم للصالة الرياضية أقل تأثراً مع تغيير الوقت». وتشدد على أنه: «من بين الأمور المهمة بالنسبة للمستهلكين، أننا بحاجة للانتباه إلى ضرورة الحفاظ على عاداتنا الصحية بعد التوقيت الصيفي». ويقول جاناكيرمان: «هناك حاجة لسياسات عامة تحمي الناس من السلوكيات الضارة عندما نعيد ضبط الساعة للأمام». من جانبها، تصف بيث آن مالو، مديرة قسم النوم بالمركز الطبي بجامعة فاندربيلت الأميركية، وأستاذة علم الأعصاب وطب الأطفال، التي أمضت أكثر من خمس سنوات في دراسة الآثار الصحية للتوقيت الصيفي، النتائج بأنها «مثيرة للقلق»، مشددة في تصريحات صحافية سابقة على أنه «أصبح من الواضح بالنسبة لي وللعديد من زملائي أن الانتقال إلى التوقيت الصيفي كل ربيع يؤثر على الصحة مباشرة بعد تغيير الساعة». وقالت مالو، إن «ضوء الصباح الطبيعي ضروري للمساعدة في ضبط إيقاعات الجسم الطبيعية، كما يعمل أيضاً على تحسين الحالة المزاجية». وفسرت ذلك بأنه: «قد يكون بسبب تأثيرات الضوء على زيادة مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون الذي ينظم الاستجابة للضغط النفسي، أو تأثير الضوء على اللوزة الدماغية، وهي جزء من الدماغ مسؤول عن العواطف».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

باتروشيف: التحقيق كشف أن منفذي اعتداء 'كروكوس' كانوا على ارتباط وثيق بنازيي أوكرانياباتروشيف: التحقيق كشف أن منفذي اعتداء 'كروكوس' كانوا على ارتباط وثيق بنازيي أوكرانياأعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن التحقيقات في هجوم 'كروكوس' الإرهابي بضواحي موسكو كشفت ارتباط منفذيه المباشر بنازيي أوكرانيا، مؤكدا أنه لن يفلت أحد منهم من العقاب.
Read more »

أحذية مبتكرة تحدّ من تقرحات القدم السكريأحذية مبتكرة تحدّ من تقرحات القدم السكريطوّر باحثون في الولايات المتحدة تقنية جديدة لصناعة نعال الأحذية بطريقة تساعد على تقليل خطر الإصابة بتقرحات القدم السكري.
Read more »

دراسة تربط بين قلة النوم وزيادة خطر الإصابة بمرض السكريدراسة تربط بين قلة النوم وزيادة خطر الإصابة بمرض السكريمنصة إلكترونية سعودية
Read more »

دراسة: تناول المستحلبات يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكريدراسة: تناول المستحلبات يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكرييرتبط الاستهلاك المتكرر لبعض المستحلبات بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بمرض السكري على ما بيّنت دراسة كبيرة نُشرت الأربعاء لكنّ منهجيتها تعرضت لانتقادات كثيرة
Read more »

أنشطة يومية فعّالة تقلل خطر الاكتئابأنشطة يومية فعّالة تقلل خطر الاكتئابكشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة قوية بين ممارسة الرياضة بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب.
Read more »

الحلقة المفقودة بين النظام الغذائي والسرطانالحلقة المفقودة بين النظام الغذائي والسرطانتساعد آلية غير معروفة سابقًا لتعطيل الجينات، التي تمنع تكوين الورم السرطاني في تفسير سبب ارتباط خطر الإصابة بالسرطان بنظام غذائي غير صحي أو حالات استقلابية غير مُدارة مثل مرض...
Read more »



Render Time: 2026-04-01 23:29:08