فازت الأرجنتين حاملة اللقب على الإكوادور 4-2 بركلات الترجيح، وتأهلت للدور قبل النهائي في بطولة «كوبا أميركا» لكرة القدم بعد نجاح حارسها إيمي مارتينيز في التصدي
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5037504-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1ألكسندر دومينغيز حارس مرمى الإكوادور يواسي ميسي بهد إهداره ركلة ترجيح فازت الأرجنتين حاملة اللقب على الإكوادور 4-2 بركلات الترجيح، وتأهلت للدور قبل النهائي في بطولة «كوبا أميركا» لكرة القدم بعد نجاح حارسها إيمي مارتينيز في التصدي لركلتين عقب تعادل الفريقين 1-1 في الوقت الأصلي.
ورغم غيابه عن مباراة بلاده الثالثة في دور المجموعات بدد قائد الأرجنتين ليونيل ميسي أي شكوك حول إصابته في عضلات الفخذ الخلفية، وشارك أساسياً من البداية، وفي الدقيقة 35 نفذ ركلة ركنية حولها أليكسيس ماك أليستر إلى ليساندرو مارتينيز الذي أحرز بضربة رأس الهدف الأول للأرجنتين. وهذا هو الهدف الدولي الأول للمدافع مارتينيز. ومن ركلة جزاء اصطدمت كرة لقائد الإكوادور إينر فالنسيا في القائم قبل أن يحرز كيفن رودريغيز هدف التعادل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليتم اللجوء لركلات الترجيح لحسم النتيجة. وفي مراحل خروج المغلوب في «كوبا أميركا» لا تلعب الفرق وقتاً إضافياً لحسم النتيجة إلا في المباراة النهائية. وفي ركلات الحسم اصطدمت كرة ميسي بالعارضة لكن الحارس مارتينيز أنقذ أول ركلتي ترجيح للإكوادور قبل أن يحرز نيكولاس أوتامندي الركلة الحاسمة لتضمن الأرجنتين الظهور في قبل النهائي، وتقطع خطوة إضافية في مسيرة الحفاظ على اللقب. في قبل النهائي تلتقي الأرجنتين مع فنزويلا أو كندا. وقال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إنه «على مستوى ركلات الجزاء الفريق لديه ثقة عمياء في حارس مرماه وهذا أمر محوري، ورغم إهدار ميسي ركلة ترجيح وما يعنيه هذا للفريق فإن نجاح حارسنا في إنقاذ شباكه كان مهماً جداً. أعتقد أن الأمر لا يكون ممتعاً عندما تفوز بهذه الطريقة. بالطبع نحن سعداء لكني لم أستمتع بهذا الانتصار». وفي المباراة حطم ميسي الرقم القياسي لأطول مدة مشاركة في البطولة طوال تاريخها. وسيطر فريق ميسي على اللعب مبكراً، لكن الإكوادور كانت صاحبة الفرصة الأولى خلال المواجهة عندما سدد لاعبها جيريمي سارمينتو نحو شباك الأرجنتين لكن الحارس مارتينيز نجح في إبعاد الخطر عن مرماه. لكن مع زيادة تشجيع الجمهور الأرجنتيني نجح حامل اللقب في إحراز هدف التقدم في الدقيقة 35. وفي الشوط الثاني زادت الإكوادور الضغط على المنافس، ونجحت في الحصول على ركلة جزاء بسبب لمسة يد بعد مرور ساعة من عمر اللقاء. ونفذ فالنسيا هداف منتخب بلاده التاريخي ركلة الجزاء لكن الكرة اصطدمت بالقائم رغم أن الحارس مارتينيز ذهب في الاتجاه الخاطئ، بينما تصدى مدافع الأرجنتين كريستيان روميرو للكرة المرتدة. وبعد ذلك وجه حارس الأرجنتين مارتينيز تحية حارة للجمهور، بينما تراجع مستوى أداء الإكوادور التي لم يسبق لها الفوز على الأرجنتين في بطولة «كوبا أميركا». وعن فالنسيا، قال فيلكس سانشيز مدرب الإكوادور: «هو قائد الفريق ونفذ ركلة الجزاء لأنه كان يشعر بثقة في قدرته على ذلك. لكنه أهدر الركلة. وهذا يحدث في كرة القدم. في الكثير من جوانب المباراة الأخرى لعب دوراً... الحظ لم يحالفنا اليوم. ربما في المرة المقبلة»، لكن مع بداية الوقت بدل الضائع نجحت الإكوادور في التعادل عن طريق رودريغيز الذي حوّل عرضية من زميله جون يبواه إلى الشباك في الدقيقة 91.أداء أوروغواي الرائع في مرحلة المجموعات وضعها بقوة ضمن قائمة المرشحين لنيل اللقب هذا العام رغم أدائهما المتباين في مرحلة المجموعات ببطولة كأس أميركا الجنوبيةظهر الغضب جليا على وجه النجم ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين بعد إهداره ركلة ترجيح خلال المواجهة أمام الإكوادور في دور الثمانية لبطولة كوبا أميركا.رياضة عالميةإنجلترا لترويض «الحصان الأسود» السويسري... وهولندا لتفادي مفاجآت تركيا https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5037505-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7منتخب إنجلترا يتسلح بتفوقه التاريخي الكاسح لإيقاف مغامرة سويسرا المنتخب الإنجليزي لم يقنع أحداً طوال مشواره في البطولة وسط تراجع شديد لمستوى أغلب نجومه يتسلح منتخب إنجلترا بتفوق تاريخي كاسح عندما يلاقي سويسرا، السبت، في دوسلدورف في إطار منافسات دور الثمانية لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم التي تقام في ألمانيا. وأبهر منتخب سويسرا، بقيادة مديره الفني مورات ياكين، الجميع بعروض فنية مميزة ونتائج قوية طوال مشواره في «يورو 2024»، حيث بدأ مشواره في المجموعة الأولى بالفوز على المجر بنتيجة 3 - 1، ثم تعادل مع أسكوتلندا بنتيجة 1 - 1 قبل أن ينتزع منه منتخب ألمانيا تعادلاً بنفس النتيجة، وبشق الأنفس، بهدف نيكلاس فولكروغ في الثواني الأخيرة. وفي الدور الثاني، واصل منتخب سويسرا عروضه القوية، وأطاح بحامل اللقب منتخب إيطاليا بالفوز عليه بهدفين دون رد في مباراة من جانب واحد. أما المنتخب الإنجليزي، بقيادة مديره الفني غاريث ساوثغيت، فلم يقنع أحداً طوال مشواره في البطولة وسط تراجع شديد لمستوى أغلب نجوم الفريق وتعرضهم لانتقادات عنيفة، خصوصاً فيل فودين نجم مانشستر سيتي والفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي بالموسم الماضي، وكذلك جود بيلينغهام الذي توهج بشدة في موسمه الأول بقميص ريال مدريد. وتأهل منتخب الأسود الثلاثة في صدارة المجموعة الثالثة بعد فوز باهت على صربيا بهدف وحيد لهاري كين، ثم تعادلين مع سلوفينيا والدنمارك. وفي الدور الثاني، كاد الإنجليز أن يودعوا البطولة أمام سلوفاكيا، لولا هدف بيلينغهام بركلة مقصية في الثواني الأخيرة، انفجر بعدها نجم ريال مدريد في احتفاله، قائلاً بعد المباراة: «أردت الرد على الكثير من الكلام التافه الذي قيل بحق اللاعبين». وفي الشوط الإضافي، أضاف هاري كين الهدف الثاني لإنجلترا في شباك سلوفاكيا والثاني له في البطولة، ليتأهل الإنجليز لدور الثمانية دون قناعة تامة من الجماهير والنقاد بأن هذا المنتخب سيحقق حلم التتويج باللقب.ويلتقي منتخبا إنجلترا وسويسرا للمرة الثالثة في بطولة أمم أوروبا، حيث تعادلا 1 - 1 في «يورو 1996»، وفاز منتخب «الأسود الثلاثة» بثلاثية في «يورو 2004»، وبخلاف ذلك فإن المنتخب الإنجليزي يتفوق بشكل كاسح في المواجهات المباشرة مع منافسه بتحقيقه 19 فوزاً مقابل 5 تعادلات، بينما حققت سويسرا 3 انتصارات فقط آخرها في 1981 بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 1982. كما تصب كل الترشيحات في جهة المنتخب الإنجليزي لما يضمه من نجوم كبار في مختلف الخطوط مثل كين وبيلينغهام وفودين وبوكايو ساكا وديكلان رايس وكايل ووكر وجون ستونز وترينت ألكسندر أرنولد، وكذلك العناصر الشابة الواعدة مثل كوبي ماينو وكول بالمر وأنتوني جوردون. وما يرفع معنويات الإنجليز قبل مواجهة سويسرا هو إظهار الفريق شخصية قوية في الفوز على سلوفاكيا، حيث قال بيلينغهام: «إنها شخصية البطل التي استلهمتها من ريال مدريد، ونتمنى أن نواصل المسيرة للنهاية». كما تدرب منتخب إنجلترا بكامل قوامه قبل مواجهة سويسرا وذلك بعد انضمام لوك شاو ظهير أيسر مانشستر يونايتد للتدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة. وفي الجهة الأخرى، يعتمد مورات ياكين، مدرب منتخب سويسرا، على ركائز قوية مثل يان سومر حارس مرمى إنتر ميلان الإيطالي، ومانويل أكانجي مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي، وقائد الفريق غرانيت تشاكا لاعب وسط باير ليفركوزن بطل الدوري الألماني، واللاعب المخضرم شيردان شاكيري، والأجنحة الهجومية السريعة مثل روبن فارغاس وبريل إيمبولو ودان ندوي وكوادو دواه. وقال ياكين قبل مواجهة الإنجليز: «نحن أقوياء وكل شيء وارد، ولكن يجب أن نتسم بالواقعية والتواضع، فالفوارق كبيرة بين القيمة السوقية للاعبي سويسرا مقارنة بمنتخب إنجلترا الذي يضم نجوماً كباراً مثل بيلينغهام الذي أسهم بقوة في فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا». وسيصعد الفائز من مباراة إنجلترا ضد سويسرا للدور قبل النهائي منتظراً الفائز من مواجهة هولندا بطل أوروبا في 1988 ضد تركيا.وفي مباراة أخرى بدور الثمانية، يتطلع المنتخب الهولندي لبلوغ الدور قبل النهائي للبطولة القارية، وذلك بعد غياب دام 20 عاماً عن منافسات المربع الذهبي بالبطولة، حينما يلتقي بنظيره التركي، السبت، أيضاً. ويستضيف ملعب برلين الأولمبي المباراة التي تجمع بين الفريقين اللذين وصلا إلى دور الثمانية، بعد فوز هولندا على رومانيا 3 - صفر في ميونيخ،ويهدف المنتخب الهولندي بقيادة مدربه رونالد كومان، الذي سبق له التتويج باللقب لاعباً في نسخة عام 1988 في ألمانيا بالذات، إلى بلوغ الدور قبل النهائي. وكانت منافسات أمم أوروبا عام 2004، هي آخر نسخة تشهد على تأهل المنتخب البرتقالي إلى الدور قبل النهائي، حيث فاز على السويد بضربات الترجيح في دور الثمانية، قبل أن يخسر أمام البرتغال، صاحبة الأرض، بنتيجة 1 - 2 في الدور قبل النهائي. وسبق للمنتخب الهولندي أن بلغ الدور قبل النهائي 4 مرات من قبل. ولم يقدم المنتخب الهولندي أداء مقنعا لجماهيره في دور المجموعات، حيث فاز بصعوبة في الدقائق الأخيرة على بولندا 2 - 1، قبل التعادل السلبي مع فرنسا، ثم الهزيمة المفاجئة أمام النمسا 2 - 3 في ختام دور المجموعات، ليصعد الفريق ضمن أفضل أربع منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها. وفي دور الستة عشر، قدم المنتخب الهولندي أفضل أداء له أمام رومانيا، وفاز بـ3 أهداف نظيفة، ليضرب موعداً مع تركيا في دور الثمانية. ويتسلح المنتخب الهولندي بتألق نجمه كودي جاكبو، مهاجم ليفربول، وأحد هدافي البطولة حتى الآن برصيد 3 أهداف، حيث سجل هدفاً في شباك كل من بولندا والنمسا في دور المجموعات، قبل أن يسجل هدفه الثالث في شباك رومانيا في دور الستة عشر. وإلى جانب جاكبو، يبرز اسم تشافي سيمونز، لاعب لايبزغ الألماني الذي يعد من أفضل اللاعبين في قائمة المنتخب الهولندي الذين شاركوا في البطولة حتى الآن، والمدافع المخضرم فيرجيل فان دايك، نجم ليفربول الإنجليزي، وممفيس ديباي مهاجم مانشستر يونايتد وليون الفرنسي وأتلتيكو مدريد السابق. وستكون المواجهة بين الفريقين هي الأولى على مستوى البطولات الكبرى، حيث لم يسبق لهما أن التقيا في منافسات كأس أمم أوروبا أو كأس العالم من قبل. من جانبه، سيحاول المنتخب التركي استعادة ذكريات سعيدة له في ملعب برلين الأولمبي، حينما يواجه نظيره الهولندي. وحقق منتخب تركيا الفوز بنتيجة 3 - 2 على نظيره الألماني في برلين في نوفمبر الماضي ودياً، وهي الهزيمة التي ألقت بمزيد من الشكوك حول قدرات المدرب الحالي للمنتخب الألماني يوليان ناغلسمان. وعلى عكس المنتخب الهولندي، قدم الفريق التركي أداءً جيداً في دور المجموعات، حيث فاز على جورجيا 3 - 1 وعلى التشيك 2 - 1، وخسر مباراة واحدة فقط أمام نظيره البرتغالي بثلاثية نظيفة، ليتأهل في المركز الثاني، وينجح في الفوز على النمسا 2 - 1 في دور الستة عشر. ويقود الإيطالي فيتشنزو مونتيلا، المنتخب التركي في البطولة، وقد ظهرت بصماته بشكل واضح على أداء الفريق، حيث قدم مباريات ممتازة في البطولة حتى الآن، وتألق أكثر من لاعب. وبرز النجم أردا غولر، لاعب ريال مدريد الإسباني، بوصفه واحداً من أفضل اللاعبين في المنتخب التركي، إلى جانب الظهير الأيسر فيردي كاديوغلو، لاعب فناربخشه التركي، الذي سبق له التسجيل في ملعب برلين في شباك ألمانيا في المباراة الودية، بالإضافة إلى هاكان شالهان أوغلو، لاعب إنتر ميلان الإيطالي وغيرهم من اللاعبين. وسبق للمنتخب التركي الوصول إلى الدور قبل النهائي من البطولة في نسخة عام 2008 في سويسرا والنمسا، قبل أن يخسر أمام نظيره الألماني 2 - 3 الذي وصل للنهائي، وخسر أمام إسبانيا.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
على عكس الألمان... «ركلات الترجيح» كابوس على الإنجليز والهولنديينينطلق دور الـ16 لكأس أوروبا السبت ومعه قد تنتهي مباريات بركلات الترجيح ما يدفع بعض المنتخبات إلى الانهيار في ظل ضمان أخرى للتأهل إلى الدور التالي.
Read more »
بعد مواجهة عصيبة.... قفاز كوستا ينقذ برتغال رونالدو بـ«الترجيحية»تغلبت البرتغال على سلوفينيا (3 - صفر) بركلات الترجيح، الاثنين، لتتأهل على حسابها إلى دور الثمانية بكأس أمم أوروبا 2024.
Read more »
«كوبا أميركا 2024»: مارتينيز ينقذ ميسي من الإحراج ويقود الأرجنتين إلى نصف النهائيصد الحارس إيميليانو مارتينيز ركلتي ترجيح وأنقذ زميله النجم ليونيل ميسي من الإحراج.
Read more »
في سيناريو مشابه لرونالدو.. مارتينيز ينقذ ميسي ويقود الأرجنتين لنصف نهائي كوبا أمريكاقادت ركلات الترجيح منتخب الأرجنتين للتأهل لنصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم 'كوبا أمريكا2024' عقب فوزه على الإكوادور 4 - 2، في دور الثمانية للمسابقة، صباح اليوم الجمعة.
Read more »
منتخب الأرجنتين يخطف بطاقة التأهل لنصف نهائي كوبا أمريكانجح منتخب الأرجنتين، في التأهل إلى نصف نهائي كوبا أمريكا 2024، بعد تجاوز عقبة الإكوادور بركلات الترجيح بنتيجة 4\2.
Read more »
الحارس مارتينيز: لم أكن مستعداً للعودة إلى الوطن بعدلم يفوّت إيميليانو مارتينيز الفرصة لإنقاذ منتخب الأرجنتين في الفوز بركلات الترجيح على الإكوادور في بطولة «كوبا أميركا».
Read more »
