الأخوان ناصر: اليأس دفعَنا لإخراج «كان ياما كان في غزة»

United States News News

الأخوان ناصر: اليأس دفعَنا لإخراج «كان ياما كان في غزة»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 439 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 179%
  • Publisher: 53%

حصد الفيلم الفلسطيني «كان ياما كان في غزة» جائزة «أفضل إخراج» في قسم «نظرة ما» بالنسخة الماضية من مهرجان «كان» السينمائي الدولي.

الأخوان ناصر: اليأس دفعَنا لإخراج «كان ياما كان في غزة»حصد الفيلم الفلسطيني «كان ياما كان في غزة» جائزة «أفضل مخرج» في قسم «نظرة ما» بالنسخة الماضية من مهرجان «كان» السينمائي الدولي، وهو العمل الذي أخرجه التوأمان طرزان وعرب ناصر، وتدور أحداثه في غزة عام 2007، حيث تتقاطع مسارات ثلاثة رجال وسط واقع اجتماعي وسياسي معقد، في عمل يمزج بين الدراما والكوميديا السوداء، ويعتمد على معالجة واقعية لا تخلو من البعد الرمزي.

لا يطرح الفيلم خطاباً سياسياً تقليدياً، بل يستعرض واقعاً يعيش فيه الأفراد محاصَرون بلا خيار في غزة. وكما يبدو في الفيلم، فإن السياسة ليست سياقاً خارجياً، بل هي جزء من المطبخ، من الشارع، من صمت الليل وضجيج الكهرباء المقطوعة، لا يتعمد الفيلم تقديم شخصيات رمزية، بل شخصيات تتشكل من ظروفها، وتعيش التناقضات. يتتبع الفيلم قصة يحيى ، شاب جامعي منغلق وحالم، تتقاطع حياته مع أسامة ، صاحب مطعم يتمتع بكاريزما ودهاء، في ظل الانهيارين الاقتصادي والاجتماعي بالقطاع المحاصَر، ينخرطان معاً في تجارة المخدرات متخفّيين خلف توصيلات ساندويتشات الفلافل. الصراع يشتد حين يظهر في طريقهما الشرطيُّ أبو سامي ، الذي يمثل نموذجاً للسلطة الفاسدة والهيمنة المتضخمة. طرزان ناصر قال، لـ«الشرق الأوسط»، إن اختيار عام 2007 ليكون محور أحداث الفيلم لم يكن عبثياً، بل يعود إلى كونه العام الذي أعقب فوز حركة «حماس» بالانتخابات التشريعية، وما ترتب عليه من حصار سياسي واقتصادي مطبق، رسم معالم مرحلة جديدة من العزلة والضيق في القطاع. وأوضح أن الشخصيات ليست رموزاً نمطية بقدر ما هي انعكاسات لتأثير الواقع القاسي على الأفراد الذين عانوا اليأس والحصار سنوات طويلة، مشيراً إلى أن شخصية «أبو سامي» ليست تجسيداً لحكومة أو حزب، بل شخصية ذات طموح سُلطوي هش، اختار أن يبني قوته من خلال الشارة والسلاح. في المقابل، يحاول «أسامة» خلق مساحته الخاصة، ويبني سلطته من علاقاته وقدرته على المناورة، دون اللجوء إلى أدوات الدولة.وعن اختيار الممثلين، أشار طرزان ناصر إلى أن «هذه العملية كانت حاسمة ومبنية على طاقة كل ممثل ومدى اقترابه من الجوهر الداخلي للشخصية، فالممثل نادر عبد الحي، الذي يؤدي دور «يحيى»، جرى اختياره بعد مشاهدة صورة واحدة له. وقال إن ملامحه تحمل ذلك الحزن الساكن، والضعف الهادئ، وهو ما كان مطلوباً لإضفاء عمق على شخصية الطالب المنكفئ على ذاته، جرى العمل معه عن بُعد لفترة طويلة، خصوصاً لتدريبه على اللهجة الغَزّية؛ لكونه سورياً بالأساس، أما الممثل مجد عيد فقد جرى ترشيحه، منذ وقت سابق أثناء التحضير لفيلم «غزة مون آمور». ولاحظ المخرجان في أدائه طبيعة صلبة ولكنها إنسانية، فصوتُه الأجشّ وحضوره القوي أضافا أبعاداً إلى شخصية «أسامة»، التي تتأرجح بين الرغبة في الاستقلال، والوقوع في أخطاء أخلاقية. وقال عرب ناصر إن الموسيقى التصويرية كانت عنصراً أساسياً في صياغة الحالة الشعورية العامة، رغم أنها لم تكن مكتوبة مسبقاً، مشيراً إلى التعاون مع المؤلف الموسيقي أمين بوحافة، الذي يمتلك قدرة خاصة على التقاط المشاعر الغامضة وتحويلها إلى لغة صوتية. ووصف العمل معه بأنه تجربة قائمة على الإحساس، حيث لم تُقدَّم له توجيهات مباشرة، بل ملاحظات عامة عن الإيقاع والمزاج، ليحولها إلى مقطوعات تعكس التوتر الكامن والحس الإنساني في المشاهد. وأشار إلى أن «الموسيقى لم تكن مصممة لتُبرز، بل لتخدم الصورة وتندمج معها، ألحان بوحافة في الفيلم تحمل طابعاً داخلياً، لا تسعى لإثارة، بل للتفسير الهادئ لما يحدث على مستوى اللاوعي، وهي معالجة جعلت الصوتيات جزءاً أصيلاً من البناء الدرامي».أما الصورة فتولّاها مدير التصوير كريستوف جرايلوت، الذي تعاون معه الأخوان مسبقاً، وقال عرب ناصر إن التصوير كان مبنياً على فهم دقيق لروح غزة، لا لشكلها المتداول في الإعلام، لافتاً إلى أن جرايلوت أسهم في خلق بيئة بصرية قادرة على تمثيل غزة، رغم أن التصوير جرى في الأردن، وهو تحدٍّ فرض عليهم العناية المفرطة بالتفاصيل المرتبطة بالإضاءة، ومواقع التصوير، وزوايا الكاميرا، والخلفيات، حتى يبدو المكان حقيقياً لمن يعرف المدينة جيداً. غياب العنصر النسائي في الفيلم كان قراراً مدروساً، وفقاً لعرب ناصر الذي يفسره بوصفه عكس الفراغ العاطفي، والحنان الغائب، والوحدة التي تعصف بالشخصيات الثلاث، يحيى، على سبيل المثال، يفتقد والدته وأخته اللتين تعيشان في الضفة الغربية، وهو غارق في عزلة مركبة، وانعكاس لواقع عاطفي ممزّق، حيث العلاقات الإنسانية تُبتَر بفعل الجغرافيا والسياسة. وعن اختيار اسم الفيلم، قال طرزان ناصر إن «كان ياما كان» هو أكثر ما يعكس واقع غزة، ففي هذا المكان لا شيء مضمون، الحياة نفسها قد تتحول إلى ذكرى في لحظة، بالأمس كنت تضحك، واليوم صرت من الأرقام، وغزة ليست فحسب ميدان الصراع كما تُصورها وسائل الإعلام، ولكنها مكان مليء بالحياة، والموسيقى والبحر، لكنه تحت الحصار.مئات الفنانين والمثقفين في بريطانيا يدعون إلى تجميد مبيعات الأسلحة لإسرائيل دعا أكثر من 300 شخصية من عالم الفنون والثقافة في المملكة المتحدة، اليوم، رئيس الوزراء كير ستارمر، إلى تعليق إمدادات الأسلحة لإسرائيل.تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب، أمس ، مطالبين بإنهاء الحرب في غزة والإفراج عن الرهائن الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة «حماس».ذكر بيان للحكومة السويسرية، الأربعاء، أن سويسرا عبرت عن انزعاجها البالغ إزاء المعاناة في قطاع غزة ودعت إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى القطاعشدد قادة الاتحاد الأوروبي لهجتهم حيال إسرائيل، خلال الأسبوع الحالي، بعد عمليات قصف حصدت مئات الفلسطينيين في غزة، لكن تبقى معرفة التأثير الملموس لهذا التغيير.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5148772-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%91%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1«بيناتنا» يشاهده أكثر من 3 ملايين متابع عندما اختار المؤثّر ريان حايك فكرة برنامجه الرقمي «بيناتنا»، أراد أن يسلك طريقاً مختلفاً. نظر حوله ولاحظ أن الحوارات مع المشاهير لا تتعدّى الجانب الفني أو السياسي أو الثقافي، فقرّر أن يخوض تجربة جديدة تطغى عليها الإنسانية. هذا الجانب الذي يكون غالباً غامضاً لدى النجوم، يثير اهتمام الناس، وبالتالي فإن ضيوفه يرحّبون بمشاركة تجاربهم الشخصية مع جمهور البرنامج.يدخل برنامجه اليوم موسمه الثالث محافظاً على وتيرة النجاح نفسها. وعلى عكس ما تقدّمه برامج الـ«بودكاست» وما يشابهها على «يوتيوب» ومنصات إلكترونية أخرى، يحرص ريان حايك على مشاركة متابعيه قصصاً إنسانية حقيقية تتعلّق بضيوفه. ويبدأ برنامجه دائماً بسؤال محوري: «بيناتنا، هل أنت مبسوط بحياتك؟». سؤال بسيط قد نطرحه على بعضنا كلّما التقينا صديقاً أو قريباً: «كيفك؟ منيح؟». لكن مع ريان، يتحوّل هذا السؤال إلى مفتاح يفتح خزانة الضيف العاطفية، فيبدأ الحوار منذ الدقيقة الأولى بلحظة تأمل وصدق مع الذات. وبناءً على الإجابة، يطرح سؤالاً آخر: «إنت مين؟ عرّف عن نفسك بـ5 صفات». حينها يبدأ بفهم مكامن القوة والضعف لدى الضيف، ويشرع في حوار مختلف. للوهلة الأولى، قد يظنّ متابع «بيناتنا» أن البرنامج يشبه كرسي الاعتراف؛ فالقصص التي يرويها الضيوف غالباً ما تُكشف للمرة الأولى. ويقول ريان حايك لـ«الشرق الأوسط»: «يمكننا وصف الكرسي الذي يجلس عليه الضيف بـ، لكنني أفضّل تسميته ؛ فهم يبوحون بقصص قد لا يعترفون بها حتى لأنفسهم، يتجاهلونها لأنهم لا يحبّون تذكّرها. وخلال حواري معهم، يتحدّثون عن لحظات عاشوها أثناء تجربة معينة، ويعترفون أمام ملايين الناس بما اجتاحهم من مشاعر. لهذا يكون وقع تلك اللحظات كبيراً عليهم وعلى الجمهور، ويصبح الحوار بمثابة علاج يخفف عنهم».وعن انعكاس هذه القصص عليه شخصياً، يقول: «منحني البرنامج تجربة غنيّة على الصعيدين المهني والإنساني. لقد تعلّمت من ضيوفي دروساً أسهمت في صقل شخصيتي. ولا أخفي سراً إن قلت إنني كثيراً ما أتأثر بقصصهم، فتملأ الدموع عينيّ، وأحاول أن أتماسك قدر الإمكان». ويؤكّد حايك أنه لم يسبق أن اصطدم بطريق مسدود في حواراته مع الضيوف؛ لأن قوّته تكمن في أنّ حواراته قائمة على المحبة والاحترام، ما يقلّل من احتمالية المواجهة أو التردّد. ويتابع: «قد ترون ضيوفي أحياناً يبكون، لكنكم لا ترونهم يوماً ممتنعين عن البوح. فهدف الحوار ليس خبراً عاجلاً أو سبقاً صحافياً، بل تجربة إنسانية يشاركنا بها الضيف على الملأ». قد يُطرح السؤال نفسه في سياق هذه الحوارات: لماذا ينجح هذا النوع من الجلسات الثنائية؟ يجيب ريان حايك: «نحن اليوم نعيش في زمن إعلامي مختلف، يحتل فيه الإعلام الإيجابي حيّزاً لا يُستهان به. في مراحل سابقة، كانت البرامج تركّز على إثارة الجدل أو إحراج الضيف، أما اليوم فالإيجابية مطلوبة أكثر من أي وقت مضى. وهذا ما خلق توجهاً جديداً في الإعلام، مبنياً على مبدأ الشفاء والمشاركة؛ إذ يُعطى الضيف مساحة للتعبير عن تجربة إنسانية، ويصبح بذلك وسيطاً يساعد الآخرين». ألم تدفعك الشهرة المبكرة إلى تخطي مراحل عمرك الطبيعية؟ يجيب: «لا شك أنني تجاوزت مراحل من عمري سريعاً؛ لأني بدأت في سن صغيرة. لم أعش مراهقتي مثل أقراني، وبتّ أدرس كل خطوة أو تعليق أو تصرف أقدِم عليه، انطلاقاً من مبدأ . ولكن، في المقابل، أنا أحبّ ما أفعله، ولا تزعجني الشهرة على الإطلاق».ويؤكّد أن هذا النوع من البرامج ليس سهلاً، خصوصاً أنه خلال الحوارات يتم التطرّق إلى جراح الطفولة وذكريات مؤلمة قد يخزّنها الضيف في لا وعيه. ويضيف: «الأهم في هذه الحوارات هو مراعاة مشاعر الضيف، وهو ما يتطلّب من المحاور قدراً من الإيجابية والمحبّة تساعده على مواجهة أي عقبة دون تجريح أو إساءة». قدّم ريان حايك حتى اليوم نحو 80 حلقة من «بيناتنا»، ويدخل موسمه الثالث مع متابعة تتجاوز 3 ملايين متابع، محافظاً على نهج واحد يتضمن محاور أساسية، منها الحديث عن الطفولة، والأهل، وأجمل وأسوأ الذكريات، والخسارات الكبرى، والحياة العاطفية. هل يساورك القلق بشأن استمرارية البرنامج؟ وهل لديك «خطة بديلة»؟ يجيب: «هذا النوع من الحوارات يتميّز بالصدق، فيلامس الناس؛ لأنه يشبههم ويشبه تجاربهم. على العكس تماماً، أفكّر حالياً في تطوير فكرته، وأخطط للانتقال إلى استضافة ضيوف أجانب في أوروبا وأميركا في الفترة المقبلة، فهؤلاء أيضاً لديهم تجارب إنسانية عميقة، وقد لا يجدون المنصة المناسبة للتعبير عنها بصدق، وسأكون بانتظارهم». وعن الإضافة التي قدمها الحوار الإنساني إلى الإعلام، يقول حايك: «لقد أضاف لغة جديدة نحتاجها بشدّة. فنحن نعيش في عالم مُثقل بالحروب، واغتصاب الطفولة، والفقر، والجوع، والأخبار المزيّفة، والسلبية، والألم... لذلك، فإن هذه الحوارات تخلق مساحة إنسانية بامتياز».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

إسرائيل تغتال الصحفي حسن إصليح خلال تلقيه العلاج في مستشفى ناصر بخانيونس..(فيديو)إسرائيل تغتال الصحفي حسن إصليح خلال تلقيه العلاج في مستشفى ناصر بخانيونس..(فيديو)اغتالت إسرائيل الصحفي حسن إصليح في غارة على مجمع ناصر الطبي في خان يونس، حيث كان يتلقى العلاج إثر إصابته منذ شهر بعد استهداف خيمة الصحفيين من قبل الجيش ألإسرائيلي.
Read more »

حضور القضية في فيلم فلسطيني ومواقفحضور القضية في فيلم فلسطيني ومواقف«كان يا ما كان في غزّة» فيلم يربط السينما بالمأساة الفلسطينية في مهرجان «كان».
Read more »

مهرجان 'كان'.. أسانج يرتدي قميصا عليه أسماء نحو 5 آلاف طفل قتلوا في غزةمهرجان 'كان'.. أسانج يرتدي قميصا عليه أسماء نحو 5 آلاف طفل قتلوا في غزةشارك مؤسس موقع 'ويكيليكس' جوليان أسانج، في مهرجان 'كان' السينمائي مرتديا قميصا يحمل أسماء 4 آلاف و986 طفلا فلسطينيا قتلوا في القصف الإسرائيلي في قطاع غزة.
Read more »

فوز فلسطيني في كان.. «كان ياما كان في غزة» يحصد جائزة أفضل إخراجفوز فلسطيني في كان.. «كان ياما كان في غزة» يحصد جائزة أفضل إخراجفوز فلسطيني في كان.. «كان ياما كان في غزة» يحصد جائزة أفضل إخراج
Read more »

«فوضى» و«إطلاق نار» مع توزيع مساعدات «إغاثة غزة» على الفلسطينيين«فوضى» و«إطلاق نار» مع توزيع مساعدات «إغاثة غزة» على الفلسطينيينقالت مؤسسة «إغاثة غزة»، المدعومة من الولايات المتحدة، إن عدد طالبي المساعدات في موقع توزيعها كان في لحظة ما كبيراً جدا، اليوم الثلاثاء، مما اضطر فريقها للتراجع.
Read more »

استطلاع: أغلبية إسرائيلية تشكك في تحقيق النصر وتؤيد صفقة لإنهاء الحرباستطلاع: أغلبية إسرائيلية تشكك في تحقيق النصر وتؤيد صفقة لإنهاء الحربكشف استطلاع حديث أجرته قناة 'كان 11' عن تحول كبير في الرأي العام الإسرائيلي تجاه الحرب على غزة، لعل أبرزها مسألة تحقيق النصر على كتائب القسام والفصائل المساندة لها في القطاع.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 15:44:26