احذر استخدام الشموع المعطّرة لهذه الأسباب

United States News News

احذر استخدام الشموع المعطّرة لهذه الأسباب
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 476 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 194%
  • Publisher: 53%

رغم أنّ الكثيرين يستخدمون الشموع المعطّرة لخلق أجواء مريحة أو احتفالية، فإنّ لهذه الشموع جوانب سلبية قد تؤثر في صحتك وصحة عائلتك أو ضيوفك.

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5191813-%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8 عند إشعال الشمعة المعطّرة تتحرّر مركّبات وروائح يمكن أن تهيّج الجهاز التنفسي حتى لدى أشخاص غير مصابين بالحساسية رغم أنّ الكثيرين يستخدمون الشموع المعطّرة لصناعة أجواء مريحة أو احتفالية، فإنّ لهذه الشموع جوانب سلبية قد تؤثر في صحتك وصحة عائلتك أو ضيوفك، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

قد تحتوي بعض الشموع على روائح صناعية أو طبيعية تثير تفاعلات تحسسية لدى أشخاص حسّاسين. حتى الشمعة غير المشتعلة قد تسبّب سيلان الأنف، ودموع العينين، أو عطاساً يشبه أعراض التهاب الأنف التحسسي.، يمكن للشموع المعطّرة أن تُطلق مركّبات تفاقم الأعراض، أو تثير نوبات حادة؛ لذا، يُستحسن تجنُّبها في منازل المصابين بالربو أو الحساسية للرائحة.قد تطلق الشموع المعطّرة مركبات عضوية متطايرة مثل الأسيتون والبنزين والتولوين، إضافة إلى الفثالات في الروائح الاصطناعية. هذه المواد قد تضر الرئتين، وترفع خطر الإصابة ببعضتتسبّب الشموع في نحو 4 في المائة من حرائق المنازل المبلَّغ عنها، خصوصاً في موسم الأعياد، ويقع ثلث هذه الحرائق في غرف النوم. يُنصح بإبعاد الشموع عن المواد القابلة للاشتعال، وإطفائها عند مغادرة الغرفة، وإبقائها بعيداً عن الأطفال والحيوانات والولّاعات.كشف باحثون في معهد كارولينسكا السويدي عن اختبار دم بسيط وواعد يمكنه التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض الكبد الشديدة، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.انتشر خلال الأيام الأخيرة الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي عن حيلة صباحية يمكن أن تسهم في تعزيز الصحة وتحسين المزاج، وهي القفز 50 مرة فور الاستيقاظ من النوم.دراسة: شرب كمية أقل من الماء يومياً يرفع هرمون التوترhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5191719-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AFأمراض الكبد تؤدي لتلف تدريجي في الأنسجة وإضعاف قدرة الكبد على أداء وظائفه الأساسية كشف باحثون في معهد كارولينسكا السويدي عن اختبار دم بسيط وواعد يمكنه التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض الكبد الشديدة، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد، قبل ظهور الأعراض الخطيرة. وأوضح الباحثون في النتائج التي نُشرت، الاثنين، بالمجلة الطبية البريطانية «The BMJ» أن الاختبار يفتح المجال للكشف المبكر والعلاج في المراحل الأولى من المرض. وتُعد أمراض الكبد مجموعة من الحالات التي تؤثر على وظيفة هذا العضو الحيوي، وتشمل التهاب الكبد، وتليف الكبد، وأورام الكبد مثل سرطان الكبد. وغالباً ما تتطور هذه الأمراض بشكل صامت في البداية دون أعراض واضحة، ما يجعل اكتشافها المبكر صعباً لكنه ضروري لتجنب المضاعفات الخطيرة. وتؤدي أمراض الكبد إلى تلف تدريجي في الأنسجة وإضعاف قدرة الكبد على أداء وظائفه الأساسية مثل تنقية الدم، وإنتاج البروتينات، وتخزين الطاقة. ومن أبرز عوامل الخطر المرتبطة بها: التدخين، وتناول الكحول، والسمنة، وداء السكري، وبعض الالتهابات الفيروسية، ما يجعل الفحوص الدورية والكشف المبكر من أهم وسائل الوقاية والعلاج. وطوّر الفريق الاختبار الجديد المُسمى ، وهو يعتمد على أساليب إحصائية متقدمة ويأخذ في الاعتبار 5 عوامل رئيسية: العمر، والجنس، ومستويات 3 إنزيمات كبدية شائعة ، التي تُقاس عادة أثناء الفحوصات الطبية الروتينية. كما تم توفير حاسبة إلكترونية للأطباء والممرضين عبر موقع www.core-model.com. ويتميز الاختبار بكونه أداة سهلة الاستخدام في الرعاية الأولية؛ إذ يمكن للأطباء والممرضين إدخال بيانات المريض للحصول على تقدير لمستوى الخطورة. ويقوم النموذج بتحليل هذه القيم وربطها بالاحتمال المستقبلي لتطور التليف أو سرطان الكبد خلال فترة تصل لـ10 سنوات. وبفضل هذا الدمج بين المؤشرات البيولوجية والخصائص الديموغرافية، يستطيع الاختبار التمييز بين الأشخاص ذوي الخطورة العالية والمنخفضة بدقة تصل إلى 88 في المائة، ما يمكّن الأطباء من متابعة المرضى مبكراً وتقديم الإجراءات الوقائية أو العلاجية المناسبة. واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 480 ألف شخص في ستوكهولم خضعوا لفحوص صحية وتابعهم الباحثون لمدة تصل لـ30 عاماً. وأظهرت النتائج أن نحو 1.5 في المائة من المشاركين أصيبوا بأمراض كبدية شديدة أو احتاجوا إلى زرع كبد. وأثبت الاختبار دقته العالية في التنبؤ بالمخاطر، متفوقاً على الأساليب التقليدية. كما جرى اختبار النموذج على مجموعتين سكانيّتين في فنلندا والمملكة المتحدة، حيث أظهر أيضاً دقة مرتفعة في التنبؤ بالخطر. وقال الدكتور هانس هاغستروم، الباحث الرئيسي للدراسة بمعهد كارولينسكا: «هذا تقدم مهم نحو توفير فحص مبكر للكبد في الرعاية الأولية، مما يتيح متابعة الأشخاص ذوي الخطورة العالية وتقديم العلاج الوقائي أو الدوائي المناسب». وأشار عبر موقع المعهد إلى الحاجة لتقييم النموذج بشكل أوسع لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المصابين بداء السكري من النوع الثاني أو السمنة، مع العمل على دمجه في أنظمة السجلات الطبية لتسهيل استخدامه سريرياً. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5191662-%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8%D9%83-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AC%D9%83القفز 50 مرة فور الاستيقاظ من النوم يعزز صحتك ومزاجك انتشر، في الأيام الأخيرة، الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي عن حيلة صباحية يمكن أن تسهم في تعزيز الصحة وتحسين المزاج؛ وهي القفز 50 مرة فور الاستيقاظ من النوم. ووفق شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد جرى الترويج لهذه الحيلة، لأول مرة، من قِبل صانعة محتوى شهيرة على «تيك توك» تُدعى كاثرين سميث، وقد أكد عدد من خبراء الصحة فوائدها في تعزيز الصحة والطاقة وتحسين المزاج. تقول سميث، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع: «ما أفعله عندما أنهض من السرير، وتُلامس قدماي الأرض، هو القفز 50 مرة. لقد أثبتت الأبحاث والدراسات أن هذه الممارسة تساعد في وصول الأكسجين إلى الدماغ، من خلال زيادة تدفق الدم في الجسم وزيادة معدل ضربات القلب».وأكد عدد من الخبراء صحة ما ذكرته سميث. ومِن بين أولئك الخبراء، الدكتورة مورا ماكدونالد، اختصاصية الصحة واللياقة البدنية، والتي قالت، لشبكة «فوكس نيوز»: «فوائد القفز الصباحي مماثلة لأي شكل آخر من أشكال الحركة الصباحية، بل ستشعر بأنه أسهل بكثير». وأضافت: «من الأسهل بكثيرٍ النهوض من السرير والقفز 50 مرة، بدلاً من ربط حذائك الرياضي والخروج للجري أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية وإجراء تمارين شاقة». وأشارت إلى أن نجاح هذا الروتين يكمن في سهولته، لافتة إلى أن القفز يومياً يعزز مستويات الإندورفين؛ وهي مادة كيميائية تُعزز المزاج وتقلل الشعور بالألم. وأكدت ماكدونالد أيضاً أن فوائد هذه الممارسة لا تقتصر على الصباح، «بل يمكن لأي شخص دمجها في روتينه اليومي في أي وقت يناسبه». ومع ذلك توصي ماكدونالد مَن يعانون مشاكل صحية بتوخّي الحذر من هذا التمرين، مشيرة إلى ضرورة استشارة مقدِّم الرعاية الصحية قبل القيام به. وسبق أن ذكرت دراسةٌ، نشرت عام 2015، أن المواظبة على القفز يومياً لمدة 12 شهراً مفيدة جداً للعظام، حيث يزيد من كثافة المعادن في العظام لدى الأشخاص الذين يعانون انخفاض كتلة العظام. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5191658-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D8%9F-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8لماذا نتذكر بعض الأحداث وننسى بعضها الآخر؟... دراسة تجيبهل لاحظتَ يوماً كيف يمكنكَ تذكُّر ما كنتَ تفعله بوضوح قبل ورود خبرٍ مفاجئ، أو في يومٍ عادي أصبحَ مثيراً فجأة؟ ونسيان تفاصيل أخرى قد تكون مهمة في حياتك؟فقد أفادت دراسة جديدة أجرتها جامعة بوسطن الأميركية، بأن ذكريات اللحظات العادية تكتسب قوة دافعة إضافية إذا ارتبطت بحدث مهم، مثل حدث مُفاجئ، أو مُجزٍ، أو يحملُ تأثيراً عاطفياً. وقد تُؤدِّي هذه النتائج المنشورة في مجلة «ساينس أدفانسز» إلى تحسين العلاجات للأشخاص الذين يُعانون مشكلات في الذاكرة، أو حتى مُساعدة الطلاب على تذكُّر المفاهيم المُعقَّدة. وليست كل لحظة تَعلق في ذهنك. فبعضها يتلاشى فجأة. ولكن عندما يكون هناك حدث مؤثر -كمفاجأة أو فوز أو تجربة عاطفية- يبدو أنه يغير القواعد. فلنفترض أنك فزت بجائزة. هذا أمر لا يُنسى. ولكن الغريب هو كيف قد تتذكر أيضاً الأغنية التي كانت تُعزف قبل ذلك مباشرة، أو الوجبة الخفيفة التي كنت تتناولها، حتى لو لم تبدُ تلك التفاصيل مهمة في ذلك الوقت، وهذا هو محور البحث الجديد: كيف يمكن للَّحظات العاطفية أن تعود وتتمسك بتلك التفاصيل الصغيرة، وتثبتها في مكانها. يقول روبرت إم جي راينهارت، الأستاذ في علوم النفس والدماغ بكلية الآداب والعلوم في جامعة بوسطن، والمشارك في الدراسة: «الذاكرة ليست مجرد جهاز تسجيل سلبي، فأدمغتنا هي التي تُقرر ما هو مهم، ويمكن للأحداث العاطفية أن تعود بنا إلى الماضي لتثبيت الذكريات الهشة». ويضيف راينهارت، وفق الموقع الرسمي لجامعة بوسطن: «إن تطوير استراتيجيات لتقوية الذكريات المفيدة، أو إضعاف الذكريات الضارة، هدف راسخ في علم الأعصاب الإدراكي. وتشير الدراسة إلى إمكانية تسخير الأهمية العاطفية بطرق دقيقة لتحقيق هذه الأهداف». وأشار راينهارت إلى أن الدماغ لا يكتفي بحفظ كل لحظة على التكرار؛ بل يستخدم اللحظات العاطفية كمرساة. فعندما يحدث أمرٌ جلل، يعود الدماغ ويلتقط أجزاءً مماثلة من اللحظة السابقة أو اللاحقة، ويحتفظ بها أيضاً.ويقول الباحثون القائمون على الدراسة، إن الأمر لا يقتصر على فهم الذاكرة فحسب؛ بل قد يُغير في الواقع كيفية مساعدتنا للناس. ففي الفصول الدراسية -على سبيل المثال- إذا جمعتَ موادَّ مثيرة للاهتمام عاطفياً مع أفكار صعبة الفهم، فقد يتذكر الطلاب المواد المعقدة بشكل أفضل. وهذا يعني درجات اختبار أفضل وتعلماً أقوى. وفي العيادات، قد يعني ذلك مساعدة كبار السن على استعادة ذكريات ظنوا أنها ضاعت. وقد يساعد أيضاً الأشخاص الذين يعانون الصدمات النفسية. ويقول راينهارت: «لهذا الاكتشاف آثار واسعة النطاق على كل من النظرية والتطبيق. ففي التعليم، قد يُحسِّن الجمع بين المواد الشائقة عاطفياً والمفاهيم الهشة القدرة على الحفظ».لا يعني هذا البحث أنه يُمكنك اختيار ما ستتذكره فجأة. ولكنه يُظهِر أن لدى دماغك نظاماً -أشبه بمحرر خلف الكواليس- يُحدد ما يعلق بها. فأحيانا، تبقى الأشياء المملة عالقة في الأذهان؛ ليس لأنها مُثيرة؛ بل لأن حدثاً مهماً حدث بعدها مباشرة. وعندما تتوافق تلك اللحظات الهادئة تماماً مع حدث عاطفي، يتدخل الدماغ ويقول: «حسناً، هذه اللحظة مهمة». وهذا ما يجعل الذاكرة أكثر من مجرد تخزين. إنها انتقائية، عاطفية. والآن، بدأنا أخيراً نفهمها بشكل أعمق. وعلى الرغم من أن الدراسة تركز على كشف آلية أساسية تُرشد إلى كيفية ترميز الذكريات، فإن راينهارت يقول إن هذا العمل قد يُرسي الأساس لدراسات وتدخلات سريرية وأخرى واقعية مستقبلية. ويضيف راينهارت: «لهذا الاكتشاف آثار واسعة على النظرية والتطبيق. ففي السياق السريري، يُمكننا -على سبيل المثال- إنقاذ الذكريات الضعيفة التي تقبع في أعماق أذهاننا بسبب التقدم في السن. ويُمكن عكس ذلك أيضاً للأشخاص الذين يعانون اضطرابات مرتبطة بالصدمات، وربما لا يرغبون في إنقاذ ذكرى مؤلمة».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-04-02 13:33:38