الشروق|ابنة يحيى الطاهر تحيي ذكرى رحيل والدها: ليت أسماء تعرف أن أباها صعد لم يمت
نشر في: السبت 9 أبريل 2022 - 9:43 م | آخر تحديث: السبت 9 أبريل 2022 - 9:43 م تمراليوم ذكرى رحيل الكاتب يحيى الطاهر عبد الله، وهو يعد واحدًا من الوجوه البارزة بين مبدعي فترة الستينيات، ولُقِّب بـ"شاعر القصة القصيرة"، وما زال الفيلم المأخوذ عن روايته يذكِّر الجميع به، وهو"الطوق والأسورة".
وفي ذكرى رحيله الـ41، كتبت ابنته أسماء يحي الطاهر، عبر حسابها على فيسبوك:"الذكرى ٤١ لرحيل أبي، ليت أسماء تعرف أن أباها صعد.. لم يمت، يا يحيى يا عجبان يا فصيح.. يا غنوة يا حدوته.. اتمكن الموت م الريح.. وفرغت الحدوتة". وأضافت:"ذكرى انتزاعي من حضن أبي، وانتزاع أبي من حضن الحياة، هو الذي غازل الموت والحياة في مقولته أحب الموت.. وكلما أجدني على حافته أحب الحياة".ويحيى الطاهر محمد عبد الله؛ ولد في 30 أبريل عام 1938، بقرية الكرنك بمحافظة الأقصر بصعيد مصر، وقد توفيت والدته وهو في سن صغير فتولت خالته رعايته والتي أصبحت زوجة أبيه فيما بعد، كان ترتيب يحيى هو الثاني بين إخوته الثمانية، وكان والده شيخا معمما يُدرس في إحدى المدارس الابتدائية بقربة الكرنك، وكان لوالده له تأثير كبير عليه في حب اللغة العربية بالإضافة إلى أنه كان مهتما بكتابات العقاد والمازني. في عام 1961 كتب يحيى الطاهر عبد الله أول قصصه القصيرة ثم كتب بعدها في نفس السنة ، وفي العام 1964 انتقل إلى القاهرة وكان قد سبقه إليها صديقه عبد الرحمن الأبنودي في نهاية عام 1961 بينما انتقل أمل دنقل إلى الإسكندرية، وأقام يحيى مع الأبنودي في شقة بحي بولاق الدكرور وفيها كتب بقية قصص مجموعته الأولى . قدمه يوسف إدريس في مجلة ونشر له مجموعة محبوب الشمس بعد أن قابله واستمع إليه في مقهى ريش، وقدمه أيضا عبد الفتاح الجمل في الملحق الأدبي بجريدة المساء مما ساعد على ظهور نجمه كواحد من أبرز كتاب القصة القصيرة، وكتب يحيى الطاهر بعض القصص لمجلة الأطفال .
