إيران تجمد جزءاً من الاتفاق النووي وتحذّر من إحالة ملفها لمجلس الأمن

United States News News

إيران تجمد جزءاً من الاتفاق النووي وتحذّر من إحالة ملفها لمجلس الأمن
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 244 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 101%
  • Publisher: 53%

تراجعت طهران أمس خطوتين عن التزاماتها في الاتفاق النووي، بتعليق بيع الفائض من إنتاج اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة. وبينما حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني من إحالة الخطوة الإيرانية إلى مجلس الأمن، أمهل الدول المتبقية في الاتفاق 60 يوماً لتلبية مطال

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن طهران أقرت وقف عملية بيع الفائض من اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة. وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إنه كتب رسائل إلى بقية الدول الموقعة على الاتفاق لإبلاغها بأن طهران ستبدأ التراجع عن بعض التزاماتها وذلك بالتوقف عن بيع اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى، وأضاف أن طهران ستستأنف في غضون 60 يوماً تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية إذا لم تفِ الدول المتبقية في الاتفاق بتعهداتها بحماية القطاعين النفطي والمصرفي في إيران من العقوبات الأميركية؛ بحسب «رويترز».

ولوّح روحاني لدى ترؤسه اجتماعاً للحكومة الإيرانية، أمس، بذهاب طهران أبعد من ذلك خلال الأشهر المقبلة إن لم تجرِ إيران والدول المتبقية مفاوضات حول مستقبل الاتفاق النووي. وقال في هذا الصدد: «إذا جاءت الدول الخمس إلى طاولة المفاوضات وتوصلنا إلى اتفاق، وإذا كان بمقدورها حماية مصالحنا في القطاعين النفطي والمصرفي، فسنعود إلى نقطة البداية »، كما حذر من رد حازم إذا أحيلت القضية النووية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي مجدداً. وأضاف روحاني: «على الشعب الإيراني والعالم إدراك أن اليوم ليس نهاية خطة العمل المشتركة الشاملة ... هذه إجراءات تتماشى مع الاتفاق». قبل روحاني بساعات، كان بيان «المجلس الأعلى للأمن القومي» قد كشف عن تفاصيل الرد الإيراني على انسحاب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات على طهران إضافة إلى عدم وفاء أطراف الاتفاق النووي بالتعهدات. وقال البيان إن طهران قررت وقف الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، الذي كانت تعهدت به بموجب الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015 وفرض قيوداً على أنشطتها النووية، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال بيان «مجلس الأمن القومي» إن إيران اتخذت القرار «في إطار الحفاظ على الأمن، ومصالح الشعب الإيراني، وضمان حقوقها المنصوص عليها في الفقرتين و من الاتفاق النووي». وكانت طهران حدّت في هذا الإطار مخزونها من المياه الثقيلة بـ130 طناً في حد أقصى، واحتياطها من اليورانيوم المخصب بـ300 كيلوغرام، وعدلت عن تخصيب اليورانيوم بدرجات تفوق 3.67 في المائة، بموجب الاتفاق النووي. وحاول الاتحاد الأوروبي وضع آلية لإفساح المجال أمام إيران لمواصلة التعامل تجارياً مع الشركات العالمية بعد إعادة فرض العقوبات. وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، أمس، إن بإمكان طهران العودة لما قبل الاتفاق النووي في فترة وجيزة، مشيراً إلى قدرة إيران على الوصول بنسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة في غضون 4 أيام. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها أبلغت سفراء الدول الكبرى التي لا تزال موقعة على الاتفاق؛ ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، بقرارها رسمياً صباح أمس الأربعاء. وأمهل «مجلس الأمن القومي» الإيراني هذه الدول «60 يوماً» لكي تجعل «تعهداتها عملانية، خصوصاً في مجالي النفط والمصارف». وأضاف بيان المجلس أنه «بعد انتهاء المدة، إذا لم تستطع تلك الدول تأمين المطالب الإيرانية، فستكون المرحلة التالية من 60 يوماً أيضاً؛ وهي إيقاف المحدوديات المتعلقة بمستوى تخصيب اليورانيوم، والإجراءات المتعلقة بتحديث مفاعل الماء الثقيل في ». وأضاف المجلس: «في أي وقت يتم فيه تأمين مطالبنا، فإننا سنقوم وبالمقدار نفسه بإعادة التزاماتنا التي تم تعليقها، وخلافاً لذلك، فإن إيران ستقوم بتعليق التزاماتها الأخرى مرحلياً». ومع ذلك، قال المجلس إن «النافذة المفتوحة أمام الدبلوماسية لن تبقى مفتوحة لمدة طويلة، ومسؤولية فشل الاتفاق النووي وعواقبه الاحتمالية ستتحملها أميركا وباقي أعضاء الاتفاق النووي». وأتاح الاتفاق النووي الذي صادق عليه «مجلس الأمن» في قرار، لإيران الحصول على رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها. في المقابل، وافقت إيران على الحد بشكل كبير من أنشطتها النووية وتعهدت بعدم السعي إلى امتلاك السلاح الذري. يأتي ذلك؛ في جو من التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة التي أعلنت أول من أمس الثلاثاء إرسال قاذفات «بي52» إلى الخليج، فيما اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو طهران خلال زيارة مفاجئة إلى بغداد بالتحضير لـ«هجمات وشيكة» ضد القوات الأميركية.تنص المادتان «26» و«36» اللتان استند عليهما حسن روحاني في تعليق أجزاء من «الاتفاق النووي »، على التالي: - تنص المادة «26» على «عدم إعادة فرض العقوبات التي جرى تعليقها بموجب الاتفاق النووي، أو فرض عقوبات جديدة أو تدابير تقييدية تخص البرنامج النووي الإيراني من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة». - بحسب المادة «36»؛ فإنه «إذا كانت إيران أو أي من الدول ، تعتقد أن الطرف الآخر لم يتمثل لالتزاماته بموجب الاتفاق، فيمكن إحالة القضية إلى اللجنة المشتركة في الاتفاق النووي. وسيكون أمام اللجنة المشتركة 15 يوماً لحل المشكلة، إلا إذا تم تمديد الفترة الزمنية بتوافق الأغلبية. وإذا كان هناك اعتقاد بأن المشكلة لم يتم حلها في اللجنة المشتركة، فستحال القضية إلى وزراء الخارجية. وسيكون أمام الوزراء 15 يوماً لحل المشكلة، وتمديد الفترة الزمنية بتوافق الآراء. وإذا لم تحل القضية بين الوزراء فسيحال الملف إلى مجلس استشاري من 3 أعضاء ، ويتعين على المجلس الاستشاري أن يقدم رأياً غير ملزم في غضون 15 يوماً. وإذا لم يتم حل المشكلة بعد مرور 30 يوماً، فستنظر اللجنة المشتركة في رأي المجلس الاستشاري لفترة لا تزيد على 5 أيام لحل المشكلة. وإذا لم يتم حل المشكلة بما يرضي الطرف المشتكي، فإن بإمكانه عدم تنفيذ التزاماته في الاتفاق وأن يقدم تقريراً إلى مجلس الأمن بشأن خروجه الكامل أو الجزئي من الاتفاق. وفي حال السيناريو السيئ في المادة «36» الذي حذر منه روحاني أمس، فإن المادة «37» من الاتفاق النووي تدخل حيز التنفيذ، وهي تنص على أنه إذا اطلع مجلس الأمن على الشكوى؛ بما في ذلك جهود حسن النية التي بذلتها الأطراف لتسوية الخلافات، فإنه يجب التصويت على قرار لمواصلة رفع العقوبات. وإذا لم تتم الموافقة على القرار في غضون 30 يوماً، ففي هذه الحالة تعود قرارات مجلس الأمن الملغاة في الاتفاق النووي تلقائياً. ولن تسري هذه الأحكام على العقود الموقعة بين أي طرف وإيران؛ شرط أن تكون الأنشطة وفقاً للاتفاق النووي وقرارات مجلس الأمن السابقة والحالية. وسينظر مجلس الأمن إلى آراء الدول المعنية بالقضية، أو رأي المجلس الاستشاري».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

إيران تعلن تنصلها من بعض التزامات الاتفاق النوويإيران تعلن تنصلها من بعض التزامات الاتفاق النوويقررت إيران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى، بعد عام على القرار الأميركي الانسحاب من هذا الاتفاق، وفقما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، في بيان.
Read more »

إيران تعلق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي وتوقف الحد من مخزونها من اليورانيوم المخصبإيران تعلق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي وتوقف الحد من مخزونها من اليورانيوم المخصبأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء أن طهران قررت تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى وتوقيف الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب. وكشف الرئيس حسن روحاني في رسائل إلى زعماء ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا أن بلاده لن تبيع اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى بعد الآن.
Read more »

إيران تصعد.. وتوقف الحد من اليورانيوم المخصبإيران تصعد.. وتوقف الحد من اليورانيوم المخصبإيران تنقض بنوداً في الاتفاق النووي.. وتقرر وقف الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب العربية
Read more »

أول رد من فرنسا على تصعيد إيران بشأن الاتفاق النوويأول رد من فرنسا على تصعيد إيران بشأن الاتفاق النووي
Read more »

فرنسا لإيران: الالتزام بالنووي أو عودة العقوباتفرنسا لإيران: الالتزام بالنووي أو عودة العقوباتشددت فرنسا الأربعاء على ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي. وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس
Read more »

إيران تعلن تنصلها من التزامات الاتفاق النووي: مستمرون في نشر الفوضىإيران تعلن تنصلها من التزامات الاتفاق النووي: مستمرون في نشر الفوضىفي ابتزاز جديد لدول أوروبا، قررت إيران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى، بعد عام على القرار الأمريكي الانسحاب من ه
Read more »

فرنسا تُخيّر إيران: الالتزام بالنووي أو عودة العقوباتفرنسا تُخيّر إيران: الالتزام بالنووي أو عودة العقوباتشددت فرنسا اليوم الأربعاء، على ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي. وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارليم، في مقابلة تلفزيونية أنه إذا لم تحترم إيران التزاماتها النووية فإن مسألة إعادة تفعيل آلية العقوبات ستكون مطروحة. كما أوضحت أن ما من شيء أسوأ من خروج إيران من الاتفاق النووي، مضيفة أن الأوروبيين يريدون استمرار الاتفاق. وأتى الموقف الفرنسي بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق الأربعاء، أن إيران أبلغت رسميًا سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا بقرارها 'التوقف عن تنفيذ بعض التزاماتها' بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015. وأوضحت في بيان، أن القرار أبلغ صباح الأربعاء إلى سفراء الدول الخمس، في خطوة أتت بعد سنة تمامًا من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي. وكان مصدر في الرئاسة الفرنسية، حذر الثلاثاء، من أن أوروبا ستضطر لإعادة فرض عقوبات على إيران إذا تراجعت طهران عن أجزاء من الاتفاق النووي. وأضاف 'لا نريد أن تعلن طهران غدا إجراءات تخرق الاتفاق النووي لأننا كأوروبيين في هذه الحالة سنضطر لإعادة فرض العقوبات وفقًا لشروط الاتفاق. لا نريد أن نقوم بذلك،
Read more »

إيران تنسحب من بعض أجزاء الاتفاق النووي مع الغربإيران تنسحب من بعض أجزاء الاتفاق النووي مع الغربإيران تنسحب من عدة التزامات أساسية في الاتفاق النووي الذي وقعته مع الغرب في 2015، بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة منه.
Read more »

تعليق لندن على قرار طهران الصادم: تحذير وتذكيرتعليق لندن على قرار طهران الصادم: تحذير وتذكيرحذرت بريطانيا من العقوبات التي قد تواجهها إيران حال اتخاذها قرارا بانسحابها من الاتفاق النووي.
Read more »

فرنسا لا تستبعد «معاقبة إيران» بعد انسحابها الجزئي من الاتفاق النوويفرنسا لا تستبعد «معاقبة إيران» بعد انسحابها الجزئي من الاتفاق النوويأعلنت فرنسا، اليوم الأربعاء، أنها «لا تستبعد فرض عقوبات على إيران»، وذلك بعد إعلان الأخيرة خروجها جزئيًا من الاتفاق النووي الدولي، وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية،
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:03:42