طقوس موسم رمضان واجتذاب المسلسلات للناس وراء هذا الانخفاض الملحوظ في الإيرادات السينمائية، والذي يُتوقّع استمراره حتى موسم عيد الفطر.
إيرادات هزيلة للسينما المصرية خلال موسم رمضانسجَّل شباك التذاكر بدور العرض السينمائي في مصر إيرادات هزيلة منذ انطلاق شهر رمضان الذي تزامن مع بداية مارس الحالي؛ إذ لا يزال عدد من الأفلام يُعرَض منذ طرحه بمواسم سابقة مثل «إجازة الصيف» و«رأس السنة».
وبينما تدور إيرادات 6 أفلام حول حاجز المليون جنيه منذ بداية رمضان، وحتى الأربعاء 19 من الشهر الحالي، سجَّلت الأعمال خلال فبراير الماضي إيرادات أكثر من 90 مليون جنيه لعدد 9 أفلام عُرضت حينها، وفق بيانات الموزّع السينمائي المصري محمود الدفراوي.ووفق نقاد، فإنّ طقوس موسم رمضان واجتذاب المسلسلات للناس وراء هذا الانخفاض الملحوظ في الإيرادات السينمائية، والذي يتوقّعون استمراره حتى موسم عيد الفطر. وتصدَّر فيلم «الدشاش»، من بطولة محمد سعد، قائمة الإيرادات خلال شهر رمضان؛ إذ تجاوزت إيراداته 294 ألف جنيه، في حين حصد فيلم «6 أيام»، من بطولة أحمد مالك، نحو 246 ألفاً، وحصد فيلم «الهنا اللي أنا فيه»، من بطولة كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني، إيرادات بلغت 206 آلاف جنيه، وبلغت إيرادات فيلم «بضع ساعات في يوم ما»، من بطولة هشام ماجد وهنا الزاهد، 160 ألف جنيه، ونال فيلم «الحريفة 2»، من بطولة نور النبوي وكزبرة، إيرادات 130 ألفاً، وحقّق فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو»، من بطولة عصام عمر، 55 ألفاً.وكان فيلم «الدشاش» قد حقَّق إيرادات مليونية في أيام عروضه الأولى تخطَّت الـ65 مليون جنيه حتى منتصف فبراير الماضي، وفق بيان الدفراوي؛ إذ شهد عودة الفنان محمد سعد إلى المنافسة بالسينما بعد ابتعاده لنحو 6 سنوات منذ تقديمه بطولة فيلم «محمد حسين»، ومشاركته في بطولة فيلم «الكنز 2» عام 2019. في هذا السياق، يرى الناقد الفنّي المصري عماد يسري، أنّ «ارتباط الناس بطقوس شهر رمضان وعاداته وتقاليده هو السبب الأساسي في انخفاض الإيرادات في شباك التذاكر بالسينمات المصرية»، لافتاً إلى أنّ «موسم رمضان ارتبط على مدار عقود بالدراما التلفزيونية والبرامج الحوارية، وغيرها من وسائل الترفيه المنزلية والزيارات العائلية». ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «لا يمكننا إغفال أن تغيير مواعيد دور العرض تبعاً لتوقيتَي الإفطار والسحور ضمن الأسباب، وبالتالي أصبح توقيت العروض غير مناسب للإقبال الجماهيري». ويوضح يسري أنّ غياب أفلام جديدة والاعتماد على أفلام المواسم السابقة، أيضاً من أسباب ندرة الإقبال، مشيراً إلى أنّ موسم رمضان كان للعروض الأولى لكثير من الأفلام في مصر، خصوصاً في أربعينات القرن الماضي وخمسيناته قبل رواج التلفزيون وارتباط الناس به بشكل كبير.في السياق، تستعدّ دور العرض السينمائي في مصر لاستقبال أفلام جديدة للعرض بموسم عيد الفطر المقبل، من بينها: «سيكو سيكو»، من بطولة طه دسوقي وعصام عمر، وتأليف محمد الدباح، وإخراج عمر المهندس. و«الصفا الثانوية بنات»، من بطولة علي ربيع، وتأليف أمين جمال ووليد أبو المجد، وإخراج عمرو صلاح، وذلك وفق ما أعلنته الشركات المنتجة للعملَيْن، ومن المتوقَّع الإعلان عن طرح أفلام أخرى للمنافسة قريباً. من جهتها، ترى الناقدة الفنية المصرية، فايزة هنداوي، أنّ «ما يجري ليس مفاجأة؛ إذ يتأثَّر شباك التذاكر بالفعل، سواء كانت الأفلام المعروضة قوية أو ضعيفة، خلال موسم رمضان». وتؤكد لـ«الشرق الأوسط» أنّ هذا الموسم ليس سينمائياً، وإنما هو شهر تجتذب فيه الدراما التلفزيونية الناس بجانب انشغالهم بالعبادات والتجمّعات العائلية والسهرات الرمضانية، مشيرةً إلى أنّ جمهور السينما ينشغل بمتابعة المسلسلات الرمضانية بشكل ملحوظ، حتى موعد أفلام موسم عيد الفطر.أعلن المخرج المصري محمد سامي، اليوم اعتزاله الإخراج التلفزيوني بعد رحلة استمرت نحو 15 عاماً، قدم خلالها العديد من الأعمال الفنية الدرامية.جدّد حديث المخرج المصري عمرو سلامة عن الفنان المصري الراحل إسماعيل ياسين خلال حضوره ضيفاً على «ليك لوك 3» أزمة انتقاد رموز الفن المصري.بعد بداية تُثير القلق حول مستوى الفيلم، تتبدَّى الخيوط على نحوٍ أوضح يقود المخرج الجديد محمد رشاد فيلمه صوب نتائج فنية ملائمة لما يريد الحديث فيه وكيف.للمسلسل مزاجه، وقد يراه البعض بطيئاً ومملاً. لا تتسارع الأحداث ولا تتزاحم المفاجآت، بقدر ما يتمهَّل برسم ملامح زمن ساحر تلفحه ذكريات الأوقات الحلوة...https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5124082-%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%83%D9%85-%D8%AA%D9%8E%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86أفادت دراسة دولية بأنّ مشاركة الوجبات مع الآخرين ترتبط بمستويات أعلى من السعادة والرضا عن الحياة والرفاهية النفسية. وأوضح الباحثون بقيادة كلية لندن الجامعية وبالتعاون مع جامعة أكسفورد في بريطانيا، أنّ النتائج تُعزّز الأدلة على أنّ التواصل الاجتماعي اليومي، حتى من خلال تناول الطعام مع الآخرين، يمكن أن يؤثر إيجابياً في الحالة المزاجية والشعور بالسعادة؛ ونُشرت النتائج، الخميس، عبر موقع الجامعة. واستندت الدراسة إلى بيانات من استطلاع «غالوب» العالمي، الذي شمل أكثر من 150 ألف شخص في 142 دولة خلال عامَي 2022 و2023. وأظهرت النتائج أن سكان أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي هم الأكثر مشاركةً للوجبات، إذ يتناولون نحو 9 وجبات أسبوعياً مع الآخرين، يليهم سكان أوروبا الغربية وأميركا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا بمتوسط 8.2 وجبة أسبوعياً. أما دول جنوب آسيا، فسجَّلت أدنى معدلات مشاركة، إذ لم يتجاوز المتوسط 4 وجبات أسبوعياً، بينما بلغ المعدل في شرق آسيا نحو 6 وجبات أسبوعياً. وفي المملكة المتحدة، بلغ متوسط المشاركة 7.5 وجبة أسبوعياً، تشمل 4.2 وجبة عشاء و3.3 وجبة غداء. كما استخدم الباحثون الولايات المتحدة على أنها دراسة حالة لتحليل تطوّر مشاركة الوجبات عبر الزمن، مستندين إلى بيانات مسح أميركي بين عامَي 2003 و2023. وأظهرت النتائج أنّ الأميركيين أصبحوا أكثر ميلاً لتناول الطعام بمفردهم مقارنةً بـ20 عاماً مضت، ويعود ذلك إلى تراجع مشاركة الشباب للوجبات مع العائلة والأصدقاء. وكشفت الدراسة أنّ تناول الطعام مع الآخرين يعزّز الرضا عن الحياة والرفاهية النفسية، وهو تأثير يعادل تأثير الدخل وحالة التوظيف على تقييم الأفراد لجودة حياتهم. وأظهرت النتائج أنّ الدول التي يشيع فيها تناول الطعام المشترك تسجّل معدلات أعلى من الرضا عن الحياة. وبالمقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون الطعام بمفردهم، أظهر الذين يشاركون وجبات الغداء والعشاء بانتظام تحسّناً بمقدار نقطة إضافية في تقييم حياتهم على مقياس من 0 إلى 10 ، وهو ما وصفه الباحثون بالفارق الكبير. فعلى سبيل المثال، إذا ارتفع تقييم الحياة في المملكة المتحدة بمقدار نقطة واحدة، فستصبح ثاني أسعد دولة في العالم بعد فنلندا. وأكدت الدراسة أنّ هذا النمط ينطبق حتى عند مقارنة أشخاص داخل البلد نفسه، بصرف النظر عن العمر أو الدخل أو طبيعة المعيشة. وأشار الباحثون إلى أنّ هذه الدراسة تؤكد أنّ تناول الطعام مع الآخرين ليس مجرّد عادة اجتماعية، وإنما هو عامل أساسي يُعزّز الصحة النفسية والرضا عن الحياة، وهذا يستدعي الاهتمام بسُبل دعم هذه العادة وتعزيزها في مختلف المجتمعات. وأضافوا أنه يمكن للدول والمجتمعات تشجيع ثقافة مشاركة الوجبات من خلال الترويج لبرامج مجتمعية لتناول الطعام الجماعي، ودعم السياسات التي تُعزّز ثقافة تناول الغداء الجماعي في المدارس وأماكن العمل.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
غرة رمضان.. تدشين أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفينانطلاق الدورة القرآنية الرمضانية المكثفة، بدءًا من غرة شهر رمضان المبارك، وتدشين أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفين خلال موسم رمضان
Read more »
مصر.. حزمة حماية اجتماعية لدعم الفئات الأقل دخلا في شهر رمضانتطبق الحكومة المصرية حزمة حماية اجتماعية جديدة لمساندة الفئات الأقل دخلا خلال شهر رمضان
Read more »
رمضان يرفع أسعار المنتجات البلاستيكية والورقيةتشهد منتجات البلاستيك من الأكواب والصحون والملاعق خلال موسم رمضان زيادة في المبيعات تماشيا مع النشاط المتزايد للمطاعم والأسر التي تستخدمها بشكل مكثف خلال الشهر الكريم، مما جعل أصحاب...
Read more »
الفنانة المصرية وفاء عامر تفاجئ أبطال مسلسل خليجي بـ'البط والحمام المحشي' (فيديو)فاجأت الفنانة المصرية وفاء عامر، أبطال مسلسل 'عابر سبيل' الذي يعرض خلال السباق الدرامي الرمضاني ويصوّر في البحرين، خلال الأيام الحالية، بإعداد الطعام للإفطار خلال شهر رمضان الكريم.
Read more »
المسلسلات المصرية في النصف الثاني من رمضان 2025.. القصص وقنوات العرضتطغى الدراما الاجتماعية التي تعالج قضايا حسّاسة على المسلسلات المصرية في النصف الثاني من موسم رمضان 2025.
Read more »
بعد غرامة وإنذار رسمي.. بسمة وهبة تودع جمهورها وتعلن نهاية برنامج العرافة: آخر موسمكشفت الإعلامية المصرية الشهيرة بسمة وهبة خلال مقطع فيديو عبر قناتها الرسمية بموقع «يوتيوب»، عن أن برنامج «العرافة» الذي يعرض حاليًا في شهر رمضان سيكون آخر موسم بعد أعوام من تقديمه.
Read more »
