يدلي الناخبون في كوريا الجنوبية بأصواتهم اليوم (الأربعاء) لانتخاب برلمان جديد في سباق محتدم.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4958406-%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9يتم إجراء استطلاع رأي عند الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية في مركز اقتراع في حي سيوتشو بسيول يتم إجراء استطلاع رأي عند الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية في مركز اقتراع في حي سيوتشو بسيول يدلي الناخبون في كوريا الجنوبية بأصواتهم اليوم لانتخاب برلمان جديد، في سباق محتدم يرى بعض المحللين أنه استفتاء على الرئيس يون سوك يول الذي تراجعت شعبيته، وسط أزمة ارتفاع تكلفة المعيشة وموجة من الفضائح السياسية.
ووفقاً للَّجنة الوطنية للانتخابات، أدلى ما يقرب من 25 مليوناً، أو 56.4 في المائة من الناخبين، بأصواتهم، حتى الساعة الثانية بعد الظهر بما في ذلك 14 مليوناً أدلوا بأصواتهم قبل يوم الانتخابات. وهذه أعلى نسبة مشاركة على الإطلاق في الانتخابات البرلمانية حتى هذه المرحلة، على الرغم من أن الأرقام تقل عن تلك المسجلة في الانتخابات الرئاسية عام 2022 التي أوصلت يون إلى سدة الحكم بفارق ضئيل، حسبما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء. واتهم «الحزب الديمقراطي» المعارض الذي يهيمن بالفعل على المجلس التشريعي المؤلف من 300 عضو، يون وحزب «سلطة الشعب» المحافظ الذي ينتمي له بسوء إدارة الاقتصاد، والفشل في كبح جماح التضخم خلال فترة وجودهما في السلطة. وقال زعيم «سلطة الشعب» هان دونغ هون، إن البلاد ستدخل في أزمة إذا حقق «الحزب الديمقراطي» الذي يواجه زعيمه اتهامات بالفساد، فوزاً كبيراً. وحذَّر من منح المعارضة أغلبية ساحقة لم يسبق لها مثيل تبلغ 200 مقعد، الأمر الذي من شأنه أن يجرد يون من حق نقض القوانين والقرارات. وجاءت نتائج استطلاعات الرأي متباينة، وقال الحزبان الرئيسيان إن نتائج عشرات المناطق متقاربة للغاية، بحيث لا يمكن تحديد الفائز فيها؛ لكن بعض قادة الأحزاب والمحللين السياسيين يرجحون فوز «الحزب الديمقراطي» بالأغلبية. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة صباحاً وتغلق عند الساعة السادسة مساء .أعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قبول طلب ثان قدمه الناشط المدني رجل الأعمال التركي البارز عثمان كافالا المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة للإفراج عنه.وزير سابق في نظام بن علي يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية التونسية الزنايدي ثاني شخصية سياسية من نظام بن علي تعلن ترشحها للسباق الرئاسي إلى جانب رئيسة «الحزب الدستوري الحر» المعارض عبير موسي.بينما تستعد كوريا الجنوبية لانتخابات «الجمعية الوطنية» يوم الأربعاء يواجه رئيسها المحافظ يون سوك يول غضباً من قبل بعض الناخبين بسبب «البصل الأخضر».أعلنت ميرال أكشنار، في بيان عبر حسابها في «إكس» الاثنين، أنها لن تترشح لرئاسة حزب «الجيد» مجدداً في المؤتمر العام الاستثنائي الذي سيعقده هذا الشهر.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4958731-%D8%B4%D9%8A-%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، لرئيس تايوان السابق ما ينغ جيو، اليوم ، أن «التدخل الخارجي» لن يمنع إعادة توحيد الجزيرة مع بر الصين الرئيسي، خلال لقاء جمعهما في بكين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال شي متوجهاً إلى «ما»، إن «الاختلافات في الأنظمة لا يمكن أن تُغيّر الحقيقة الموضوعية المتمثلة في أننا ننتمي إلى أمة واحدة وشعب واحد». وأضاف الرئيس الصيني: «التدخل الخارجي لا يمكن أن يوقف القضية التاريخية المتعلقة بإعادة توحيدنا»، حسب مقطع فيديو للاجتماع نشرته قناة تلفزيونية تايوانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4958536-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A3%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D8%A3%D9%88-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أكدت الصين اليوم ، رفضها «أي انتقاد أو ضغط» بشأن علاقتها بروسيا بعدما حذرت واشنطن من أنها ستحمّل بكين المسؤولية في حال تحقيق موسكو مكاسب ميدانية في أوكرانيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: «يحق للصين وموسكو الانخراط في تعاون اقتصادي وتجاري طبيعي»، مضيفةً: «يجب عدم التدخل في تعاون كهذا. ولا تقبل الصين كذلك أي انتقاد أو ضغط». وحذرت الولايات المتحدة أمس ، من أنها ستحمّل الصين المسؤولية إذا حققت روسيا مكاسب في أوكرانيا، بعد أن جددت بكين تعهداتها بالتعاون مع موسكو خلال زيارة قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.وقال كيرت كامبل نائب وزير الخارجية الأميركي المسؤول عن إعادة رسم السياسات الأميركية تجاه آسيا، إنه بالنسبة إلى الولايات المتحدة، فإن الحفاظ على السلام والاستقرار في أوروبا هو «مهمتنا الأكثر أهمية تاريخياً». ومع تعزيز موسكو هجومها على أوكرانيا وسط مأزق في الكونغرس الأميركي بشأن إقرار مزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، حذّر كامبل من أن المكاسب الروسية على الأرض يمكن أن «تغيّر ميزان القوى في أوروبا بطرق تُعد بصراحة غير مقبولة». وتابع: «لقد أبلغنا الصين مباشرةً أنه إذا استمر ذلك فسيكون له تأثير على العلاقة بين الولايات المتحدة والصين. لن نجلس ونقول إن كل شيء على ما يرام». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4957366-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B7%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4أعلنت الشرطة الإيطالية، الاثنين، أنها أوقفت طاجيكياً توجّه قبل عشر سنوات إلى سوريا للقتال، وما زال عنصراً نشطاً في تنظيم «داعش». الطاجيكي المولود في عام 1992 والذي اكتُفي بالإشارة إليه بالحرفين الأولين لاسمه الكامل كان فاراً واستخدم أسماء مستعارة وجنسيات مختلفة، وسبق أن زعم أنه من أوزبكستان أو قرغيزستان أو أوكرانيا. وأوقف في مطار فيوميتشينو في روما بعدما وصل في رحلة آتية من أيندهوفن الهولندية صباح الاثنين، وفق بيان للشرطة. والموقوف صادرة بحقّه مذكّرة توقيف دولية.ولم تعط الشرطة مزيداً من التفاصيل بشأن كيفية تعقّبه، علماً بأن وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوزي شدّد على أهمية التنسيق مع الشرطة في بلدان أخرى. وأشاد بيانتيدوزي في بيان بعملية التوقيف وقال إنها نتيجة لعمل «بالغ الأهمية» تؤديه سلطات إنفاذ القانون على صعيد «التصدي للتهديد الإرهابي».وأضافت الشرطة في بيان أنها اعتقلت المشتبه به، الذي وصفته بأنه هارب من مذكرة دولية، بعد وصوله إلى مطار فيوميتشينو في روما قادماً من ايندهوفن في هولندا. ولم يذكر البيان اسم الدولة التي أصدرت مذكرة الاعتقال بحق المشتبه به، لكنه أشار إلى أن المشتبه به استخدم هويات مزورة عدة،منها أوزبكستان وقيرغيزستان وأوكرانيا. وجاء في البيان أيضاً أن المشتبه به من مواليد 1992، وصُنف في 2014 مقاتلاً أجنبياً في تنظيم «داعش»في سوريا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4957351-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%91%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%84تركيا تقيّد تصدير منتجات إلى إسرائيل... وتل أبيب تتعهد برد مماثل طفل يدوس على أعلام الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل في «يوم القدس» بإسطنبول يوم 5 أبريل الحالي أعلنت تركيا تقييد تصدير منتجات من 54 فئة إلى إسرائيل، مؤكدة أنها ستستمر في ذلك حتى تعلن تل أبيب وقفاً لإطلاق النار في غزة. وردت إسرائيل بأنها ستطبق المعاملة بالمثل وستفرض عقوبات على تركيا. بينما عدت المعارضة التركية أن التدابير التي أعلنتها الحكومة غير كافية ويجب قطع العلاقات التجارية مع إسرائيل تماماً. وقالت وزارة التجارة التركية، في بيان الثلاثاء، إنه تم البدء في تقييد تصدير منتجات من 54 فئة إلى إسرائيل، وإن القيود ستظل سارية حتى تعلن تل أبيب وقفاً لإطلاق النار في غزة وتسمح بتقديم مساعدات كافية ومتواصلة للفلسطينيين. ومن بين المنتجات التي تم تقييد صادرات إلى إسرائيل ابتداءً من الثلاثاء، وقود الطائرات، وحديد التسليح، ومواد البناء، والفولاذ المسطح، والرخام والسيراميك، والكابلات الكهربائية وكابلات الألياف الضوئية، وأسلاك الصلب والألمنيوم والجسور والأبراج الفولاذية، والحفارات، والزيوت والمركبات الكيماوية. وشدد البيان على أن تركيا لم تقم منذ فترة طويلة ببيع إسرائيل أي منتج يمكن استخدامه لأغراض عسكرية، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني، الذي يحاول التمسك بالحياة في قطاع غزة، يعاني الجوع والفقر ويمنع وصوله إلى أبسط المواد الغذائية والمساعدات والإمدادات الطبية من قِبل الاحتلال الإسرائيلي. وسبق أن أعلنت وزارة التجارة التركية أن الصادرات إلى إسرائيل انخفضت بنسبة 33 في المائة منذ انطلاق الحرب على غزة في 7 أكتوبر الماضي.وأعلنت تركيا، الاثنين، رفض إسرائيل طلبها إسقاط مساعدات جواً على غزة، وأنها قررت الرد عبر سلسلة من الإجراءات الجديدة. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: «اليوم ، علمنا أن طلبنا الذي رحبت به السلطات الأردنية، رفضته إسرائيل... قررنا اتخاذ سلسلة من الإجراءات الجديدة ضد إسرائيل ستعلنها الجهات المعنية في وقت لاحق». وشدد على أنه ليس هناك أي عذر لرفض مساعدة سكان غزة الجائعين. وقالت مصادر دبلوماسية تركية إن إسرائيل ردت بشكل سلبي على طلب أنقرة إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر طائرات شحن تركية بالتنسيق مع الأردن. وأكدت ضرورة وجود تفاهم حتى لا يتم استهداف طائرات المساعدات من قِبل إسرائيل، لافتة إلى أن تركيا سبق وأرسلت مواد مساعدات ومظلات إلى الأردن لإيصالها إلى غزة، وأرادت هذه المرة إيصال مساعدات بطائرات شحن.وانتقد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، القرار التركي مؤكداً أن تل أبيب ستتخذ إجراءات مماثلة رداً على هذه الخطوة التركية. وأضاف، عبر حسابه على منصة «إكس» أن «الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يضحي مرة أخرى بالمصالح الاقتصادية للشعب التركي لدعم حركة في غزة». وقال إن «إسرائيل لن تخضع للعنف والابتزاز ولن تتغاضى عن الانتهاك أحادي الجانب للاتفاقيات التجارية، وستتخذ إجراءات موازية ضد تركيا من شأنها الإضرار بالاقتصاد التركي». وأضاف: «أمرت بإعداد قائمة أخرى من المنتجات التي ستمنع إسرائيل تصديرها إلى تركيا، وبالإضافة إلى ذلك، أمرت بالاتصال بالدول والمنظمات في الولايات المتحدة ووقف الاستثمارات في تركيا ومنع استيراد منتجاتها، وإلى أصدقائنا في الكونغرس الأميركي لفحص انتهاك قوانين المقاطعة وفرض عقوبات على تركيا بناءً على ذلك».كانت تركيا وإسرائيل تبادلتا سحب سفيريهما عقب اندلاع الحرب في غزة، لكن الرئيس رجب طيب إردوغان وحكومته يواجهان انتقادات حادة من المعارضة والأوساط الشعبية في تركيا بسبب استمرار التجارة مع إسرائيل في الوقت الذي ترتكب فيه مجازر في غزة. وتشهد تركيا على مدى أسابيع مظاهرات تطالب بوقف التجارة مع إسرائيل واجهت السلطات بعضها بالقمع والاعتداء على المتظاهرين واعتقال أعداد منهم. وتعليقاً على القيود التي أعلنتها الحكومة على الصادرات إلى إسرائيل، قال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري فولكان دمير: «إن قرار تقييد الصادرات إلى إسرائيل هو صوت ضمير شعبنا، لكنه يحتاج إلى توسيع ليتم وقف التجارة بشكل كامل». وقال النائب عن الحزب بالبرلمان التركي من إسطنبول أوغوز كان ساليجي: «هل انتظرتم مقتل الطفل رقم 14 ألفاً من أجل هذا، أم فعلتم بعد الهزيمة في الانتخابات المحلية؟». وقال رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم»، علي باباجان: «الآن فقط تتحرك الحكومة لتقييد بعض الصادرات إلى إسرائيل... هذا إجراء غير كافٍ لا بد من وقف التجارة تماما مع إسرائيل». وتساءل رئيس حزب «المستقبل»، أحمد داود أوغلو، عبر حسابه في «إكس»: «لماذا لم تقطع الخط الذي يحمل مواد الإبادة الجماعية إلى إسرائيل لمدة 7 أشهر؟». وقال: «54 بنداً فقط من العقوبات لا تكفي، أوقفوا التجارة المستمرة مع إسرائيل بشكل كامل وفوري، مجالنا الجوي ينقل المواد التي تستخدم لإبادة إخواننا الفلسطينيين، أغلقوه أمام الطائرات المتجهة إلى إسرائيل، امنعوا السفن من دول أخرى من التجارة مع إسرائيل عبر موانئنا، اقطعوا جميع وسائل وخطوط النقل».في السياق، قال الرئيس رجب طيب إردوغان، في رسالة مصورة وجهها إلى الشعب التركي، الثلاثاء، عشية عيد الفطر، إن بلاده أظهرت دعمها للشعب الفلسطيني بإرسال أكثر من 45 ألف طن من المساعدات الإنسانية. وأضاف: «من الآن فصاعداً سنواصل دعمنا حتى تتوقف إراقة الدماء في غزة ويقيم إخواننا الفلسطينيون دولة فلسطينية حرة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967».بدوره، قال وزير العدل التركي، يلماظ تونش، عبر حسابه في «إكس» الثلاثاء، إن بلاده باتت أكثر دولة أرسلت مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً أنها ستواصل دعم الفلسطينيين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4957206-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-65-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7زلزال بقوة 6.5 درجة يضرب شمال بحر مولوكا قبالة إندونيسياقال مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض إن زلزالاً بقوة 6.5 درجة ضرب شمال بحر مولوكا قبالة إندونيسيا اليوم .ولم يصدر إنذار من احتمال حدوث أي تسونامي. وذكرت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا، أن مركز الهزة الأرضية وقع على عمق 10 كيلومترات. ويشار إلى أن الزلازل ضرب بانتظام أجزاءً مختلفة من إندونيسيا، التي تضم أكثر من 17 ألف جزيرة، حيث تقع على حزام المحيط الهادي المعروف باسم «حلقة النار»، أي أن يلتقي كثير من الصفائح التكتونية وتُسبب نشاطاً بركانياً وزلزالياً متكرراً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4957176-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن السلطات الصينية تدعم رغبة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وتدعو المجتمع الدولي إلى المساعدة في تحقيق ذلك، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف وانغ يي، في مؤتمر صحافي في بكين عقب محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، «يجب على المجتمع الدولي أن يدعم الشعب الفلسطيني في إنشاء دولة مستقلة من خلال إجراءات فعلية»، حسبما ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء.وقال وزير الخارجية الصيني إن بكين ترى أنه من الضروري تسوية القضية الفلسطينية - الإسرائيلية على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4957166-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9«البصل الأخضر» يشعل غضب الناخبين في كوريا الجنوبيةبينما تستعد كوريا الجنوبية لانتخابات «الجمعية الوطنية»، يوم الأربعاء، يواجه رئيسها المحافظ يون سوك يول غضباً من قبل بعض الناخبين بسبب «البصل الأخضر». وفي الأسابيع الأخيرة، تحول «البصل الأخضر» من عنصر أساسي بسيط في المطبخ الكوري إلى رمز قوي لغضب الناخبين من ارتفاع الأسعار، في رابع أكبر اقتصاد في آسيا، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية. وجاء تغيير بوصلة الاهتمام بـ«البصل الأخضر» من المطبخ إلى السياسة، بعد زيارة يون الأخيرة إلى أحد المتاجر الكبرى في سيول، والتي كان المقصود منها تصويره كشخص يتفهم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر العادية. وخلال الزيارة، قال يون إنه ذهب إلى كثير من الأسواق، ووصف سعر حزمة «البصل الأخضر» بهذا المتجر، البالغ 875 ووناً ، بأنه «معقول». ومع ذلك، سارع المراقبون إلى الإشارة إلى أن سعر هذا المنتج تم تخفيضه مؤقتاً فقط بفضل الدعم الحكومي، هذا بالإضافة لحقيقة أن المتجر كان قد أطلق تخفيضات مؤقتة في الأسعار، في حين أن سعر التجزئة الفعلي أعلى بثلاث إلى أربع مرات، ويتراوح بين 3000 إلى 4000 وون في الأسابيع الأخيرة.ويأمل حزب سلطة الشعب الحاكم في السيطرة على «الجمعية الوطنية»، وهي الهيئة التشريعية لكوريا الجنوبية، والتي تتألف من 300 مقعد، والتفوق على الحزب الديمقراطي المعارض؛ لكن الرحلة إلى المتاجر زادت من الانتقادات بأن يون يبدو منعزلاً عن الشعب. وقد أدى ذلك إلى زيادة كبيرة في الدعم للأحزاب الصغيرة، وهو ما قد يخل بتوازن القوى، ويقوض صورة يون بعد عامين فقط من رئاسته. وكان حزب يون يعاني بالفعل من معدلات تأييد منخفضة حتى من قبل التصويت، والذي يُنظر إليه على أنه استفتاء على مدى الرضا عن إدارة يون. ولم يكن سعر «البصل الأخضر» وحده هو الذي شهد ارتفاعات كبيرة في كوريا الجنوبية. فقد ارتفعت أسعار المنتجات الزراعية بشكل عام خلال شهر مارس بنسبة تزيد على 20 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وارتفعت أسعار التفاح بنحو 90 في المائة، مسجلة أكبر قفزة لها خلال سنة منذ عام 1980. ومع ذلك، فإن مرشحي المعارضة استخدموا «البصل الأخضر» على وجه الخصوص، لانتقاد يون خلال خطاباتهم الانتخابية، نظراً لكونه من الخضراوات البسيطة التي تستخدم بشكل أساسي في كل منزل كوري. وحظرت لجنة الانتخابات الوطنية دخول الناخبين مراكز الاقتراع، حاملين «البصل الأخضر»، ووصفت ذلك بأنه بمثابة «تدخل في الانتخابات». وقالت اللجنة: «بينما يجب احترام تعبير الناس عن آرائهم السياسية إلى أقصى مستوى، فإن استخدام عنصر معين كوسيلة للتعبير بشكل يتعارض مع استخدامه الأصلي له قدرة كبيرة في التأثير على الانتخابات».وقد أثار قرار اللجنة سخرية الناخبين، وقالت هيون جونغ ، إنها لم تفكر في البداية في مسألة «البصل الأخضر»: «ولكن بعد أن سمعت عن الحظر، اشتريت ربطة شعر مصنوعة من البصل الأخضر وهي مصممة على ارتدائها في يوم الانتخابات». وإذا فشل حزب يون في الفوز بمزيد من المقاعد والسيطرة على «الجمعية»، فإن الرئيس يخاطر بقضاء السنوات الثلاث المتبقية من ولايته، وهو يكافح من أجل تمرير أجندته السياسية. وفي استطلاع أجرته مؤسسة «غالوب» في 31 مارس، كان «الحزب الديمقراطي» المعارض، بقيادة لي جاي ميونغ، يتقدم قليلاً على حزب يون، بنسبة 37 في المائة إلى 35 في المائة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4956921-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8Aالمناورات العسكرية الصينية حول تايوان العام الماضي جاءت مدفوعة بزيارة الرئيسة تساي إنغ ون للولايات المتحدة المناورات العسكرية الصينية حول تايوان العام الماضي جاءت مدفوعة بزيارة الرئيسة تساي إنغ ون للولايات المتحدة قالت وزارة الدفاع التايوانية اليوم إن تايوان ستجري المناورات الحربية السنوية هذا العام بمناطق في البحر لمحاكاة كسر حصار وسيناريو يفترض أن الصين حولت فجأة أحد تدريباتها الدورية حول الجزيرة إلى هجوم فعلي. وتجري الصين، التي تعتبر تايوان التي تتمتع بحكم ديمقراطي جزءاً من أراضيها، مناورات دورية حول الجزيرة منذ أربع سنوات للضغط على تايبيه لقبول مطالب بكين بالسيادة عليها رغم اعتراضات تايوان القوية. وذكرت الوزارة أن تايوان تبدأ تدريباتها السنوية الرئيسية هذا الشهر بأنشطة تحضيرية جرى تمديدها من الأيام الخمسة المعتادة إلى ثمانية أيام في ضوء عدد من السيناريوهات التي تشملها على أن تليها تدريبات قتالية فعلية في يوليو ، حسبما أفادت وكالة للأنباء. وصرح تونغ تشيه شينغ رئيس إدارة التخطيط القتالي المشترك بالوزارة في إفادة صحافية بأن التدريبات ستكون على كيفية الرد السريع على أحد التدريبات الصينية الذي يتحول فجأة إلى هجوم، وهو أمر بدأ خبراء التخطيط العسكري يشعرون بالقلق إزاءه بالنظر إلى دوريتها. وأضاف تونغ أن التركيز سينصب أيضاً على كيفية قيام الأفرع المختلفة للقوات المسلحة بتنسيق الرد فيما بينها على حصار صيني. وأجرت الصين خلال جولة كبرى من المناورات الحربية حول تايوان في أبريل من العام الماضي ضربات دقيقة، وحاصرت الجزيرة. وتتطلع تايوان منذ الغزو الروسي لأوكرانيا قبل عامين إلى استخلاص الدروس المستفادة، ودمجها في تدريباتها الخاصة، لا سيما كيفية تمكن القوات الأوكرانية الأصغر حجماً من صد الجيش الروسي الأكبر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4955381-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9الملا هيبة الله أخوندزاده الزعيم الأعلى لحركة «طالبان» في يونيو 2022، دعا القيادي البارز في حركة «طالبان» شير محمد عباس ستانيكزاي، الذي يشغل منصب نائب وزير الخارجية، في خطاب ألقاه بكابل، إلى توفير حق التعليم للنساء الأفغانيات.ومن النادر أن ينتقد مسؤول حكومي كبير في أفغانستان السياسات السائدة لحكومة «طالبان» تجاه النساء في البلاد بشكل علني، ولذا فإن خطابه كشف الخلافات داخل قيادة الحركة حول معاملة المرأة في المجتمع الأفغاني منذ تولي «طالبان» السُلطة في أغسطس 2021. ولم يكن ستانيكزاي العضو البارز الوحيد في حكومة «طالبان» الذي تحدث علانيةً ضد السياسات المتشددة التي تتبعها الحركة تجاه المرأة، إذ ظهرت بعض الخلافات بين القيادة العليا لـ«طالبان» على السطح عندما أدلى سراج الدين حقاني، زعيم شبكة حقاني التابعة للحركة ووزير الداخلية الأفغاني الحالي، بتعليقات انتقادية حول الوضع في أفغانستان خلال مناسبة عامة في فبراير 2023.وقال حقاني: «الوضع الحالي لا يُطاق، وإذا أصبح الوضع العام أسوأ من ذلك وغير مستقر، فمن مسؤوليتنا تقريبهم منا»، وقد فسَّر الخبراء الأفغان هذا البيان على خلفية تطورين متوازيين كانا يحدثان في المجتمع الأفغاني خلال تلك الفترة. أولهما، أن المجتمع الأفغاني كان يعاني من أزمات إنسانية واقتصادية تركت الملايين من السكان دون الدعم المنقذ للحياة، وقد جاءت تصريحات حقاني عقب توجيهات صارمة أصدرها الزعيم الأعلى لـ«طالبان» تستهدف النساء «ويُنظر إليها على أنها تزيد من عزلة البلاد عن المجتمع الدولي».وفي الوقت نفسه تقريباً، قال القائم بأعمال وزير الدفاع، محمد يعقوب، ابن مؤسس حركة «طالبان» الأفغانية المُلا عمر، إن الحركة يجب أن تستمع دائماً إلى «المطالب المشروعة للشعب»، كما أدلى كثير من قادة الحركة الذين كانوا جزءاً من الحكومة بتعليقات مماثلة، وهو ما كان بمثابة تحدٍ مباشر لسُلطة الزعيم الأعلى لـ«طالبان» هيبة الله أخوندزاده الذي كان يصدر كل هذه المراسيم التقييدية، وكان يقود مجموعة من قادة «طالبان» المتشددين المعارضين لأي نوع من الاتصال المنتظم مع الغرب.ولكن ستانيكزاي كان أكثر جرأة في انتقاد سياسات حكومة «طالبان» تجاه نساء أفغانستان، فهو كان ضابطاً بالجيش الأفغاني أثناء الاحتلال السوفياتي، وتلقى تدريباً في أكاديمية عسكرية بالهند، ثم انشق عن الجيش وانضم إلى الحركات الإسلامية لمحاربة السوفيات في كابل، وكان نائب وزير في حكومة «طالبان» الأولى، وكان عضواً بارزاً في المكتب السياسي لـ«طالبان» في الدوحة منذ تأسيسه عام 2012، وكان رئيساً له في الفترة بين عامي 2015 و2020.ولكن هناك مشكلة واحدة وهي أن ستانيكزاي لا يسيطر على أي قوات أو مقاتلين، ولذا فإن ما قاله يظل في إطار المناقشات الأكاديمية، فمعظم أولئك الذين يدافعون علانيةً عن حقوق المرأة بالمجتمع الأفغاني ليسوا كيانات سياسية أو عسكرية داخل هيكل سلطة «طالبان»، ومع ذلك، فإنهم يتمتعون بنفوذ سياسي يمكنهم اللعب عليه، إذ إنه بالنظر إلى كونهم دبلوماسيين ومسؤولين في وزارة الخارجية فإنهم يعدون الممثلين الوحيدين لنظام «طالبان» الذين يتواصلون مع القوى الأجنبية، بما في ذلك مسؤولو الأمم المتحدة، ودبلوماسيو الاتحاد الأوروبي، وكذلك الدبلوماسيون من الدول الإسلامية.ويمثل ستانيكزاي بالفعل هذا النوع من النفوذ السياسي داخل هيكل السلطة الأفغانية، حيث قال في خطابه الشهير: «ليس لدينا مقعد في منظمة التعاون الإسلامي، وليس لدينا مقعد في الأمم المتحدة، وليس لدينا مكتب سياسي في أوروبا»، مضيفاً أن «أحد أهم الأسباب الأساسية للصراع الداخلي في البلاد هو الصدام بين المتشددين والبراغماتيين، حيث يدفع المتشددون نحو تبني سياسات صارمة ويقاومون الوصول إلى حل وسط، على غرار سياساتهم التي تبنوها في التسعينات من القرن الماضي». من ناحية أخرى، يعطي البراغماتيون الأولوية للاعتبارات العملية والمصلحة السياسية، ويسعون إلى التفاوض والتعامل مع الجهات الخارجية، ويؤدي هذا الانقسام إلى وجود سياسات وتوجهات متضاربة داخل الحركة، كما يتضح من المناقشات المتناقضة حول تعليم الفتيات. في غضون ذلك، يعتقد كثير من الخبراء والدبلوماسيين الغربيين أن الخلافات بين الفصائل المختلفة لـ«طالبان» التي ظهرت في الآونة الأخيرة غير مسبوقة، ومن المرجح أن تعطل قدرة الحركة على الحكم والعمل كمجموعة متماسكة. ويقول أحد الخبراء الأفغان في كابل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن «طالبان» تميل لمعاقبة المنتقدين أو خفض منزلتهم أو إسكاتهم باستخدام القوة أو من خلال الأساليب القسرية، في إشارة إلى أمثلة مثل السفير السابق لـ«طالبان» عبد السلام ضعيف، ووزير الخارجية السابق وكيل متوكل، وزعيم الحركة المعتدل آغا جان معتصم، الذين جرى خفض رتبهم جميعاً بسبب إظهارهم المعارضة، وكذلك قُتل المُلا عبد المنان نيازي، الذي شكل جماعة منشقة في عام 2015، بتفجير انتحاري العام الماضي. ويعتقد أن أسطورة حركة «طالبان» بوصفها كياناً متجانساً هي مجرد اختراع صنعته وسائل الإعلام الغربية، فهي لم تكن أبداً قوة موحدة، ولم تتصرف أو تبدو كأنها تتصرف كقوة موحدة، إلا بسبب وجود عدو مشترك يتمثل في الجيش الأميركي. ويرى أحد الخبراء الباكستانيين أن هناك تنافسات إقليمية وآيديولوجية، وكذلك قبلية داخل حركة «طالبان»، حيث يحتل بعض القبائل مناصب أكثر بروزاً داخلها، وهو ما يثير مشاعر الغيرة، فعلى سبيل المثال، لعبت قبيلة «دوراني» دوراً مهماً داخل «طالبان»، كما شاركت قبائل فرعية مثل «نورزاي» و«إسحاقزاي» في إدارة الشؤون المالية وتعزيز تجارة الأفيون. وكثيراً ما تتقاطع هذه الديناميكيات القبلية مع الاختلافات الآيديولوجية، مما يؤدي إلى تفاقم التوترات الداخلية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4955366-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A4-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%91إطلاق صاروخ «غراد» من راجمة صواريخ روسية على جبهة القتال مع أوكرانيا تقول الكاتبة الأميركيّة - الكنديّة أسترا تايلور في كتابها «عصر انعدام الأمن»، إن العالم في طبيعته مبنيّ على انعدام الأمن . وفي هذا العالم، يسعى الإنسان إلى الأمان، عبر حيازة عناصر القوّة، والثروة، كما قد يسعى إلى الأمان ضمن القطيع . يتظهّر الأمان ضمن القطيع، عندما يأتي التهديد من قوّة خارجيّة كبيرة جدّاً. ألا يقوم حلف «الناتو» على دول صغيرة، وكبيرة في مواجهة التهديد الروسيّ، وسابقا السوفياتيّ؟ في مكان آخر، ومناقِض للأول، أي الأمن ضمن القطيع، يبتعد الإنسان عن أخيه الإنسان خلال الجائحات والأوبئة القاتلة . والهدف دائماً، هو تحقيق الأمن والأمان والاستمراريّة. لكنّ هناك معضلة في تحقيق الأمن والأمان، اللذين يقومان على المبدأ التالي: «أمني على حساب أمن الآخر». كذلك الأمر هناك مفارقة تقوم عليها المنظومات الأمنيّة، ألا وهي: «كلما زاد مستوى الأمن، ارتفعت نسبة المعطوبيّة والهشاشة». هكذا يقاتل الفريق الأضعف، الفريق الأقوى منه، وذلك عبر التركيز على نقاط ضعفه وهشاشته ضمن منظومته الأمنيّة. لا يمكن لدولة ما أن تكون متفّوقة بشكل مطلق على غيرها من الدول. فالأمن بطبيعته ليس مُطلقاً، ولا يمكن تحقيقه بنسبة مائة في المائة. فاللاتماثل ، يشكّل جزءاً مهمّاً من تركيبة العلاقات الدوليّة، إن كان في السلم أو الحرب. حتى إن العلاقات البشريّة في تكوينها وتطوّرها مبنيّة على اللاتماثل. فإن تقدّمت دولة في مجال ما، وخرقت التوازن الذي كان سائداً. تسعى الدول الأخرى إلى إعادة التوازن على ما كان عليه، إن كان عبر امتلاك نفس السلاح، أو عبر ابتكار صلاح مُضاد له ليلغي مفاعيله. وهكذا يبدأ سباق التسلّح.لا تتساوى الدول في قدراتها العسكريّة بشكل عام. فلكلّ دولة ثقافة استراتيجيّة خاصة بها. تتكوّن هذه الثقافة الاستراتيجية بعد تراكمات من التجارب السياسيّة إن كان في الحرب أو السلم. يُضاف إلى هذه التجارب، العوامل الجغرافيّة كالموقع مثلاً. وعليه، ترسم كلّ دولة مسلّماتها الاستراتيجيّة كي تستمر آمنة، مستقرّة ومزدهرة، لتنتج بعدها عقيدة القتال وتأمين الوسائل اللازمة للنجاح.إذاً لكل دولة عقيدة عسكريّة ومُسلّمات واستراتيجيات. تُختبر هذه المنظومات بشكل مستمرّ في حال كانت الدول المعنيّة في حالة صراع أو حرب. والأخطر إذا كانت هذه الدول متلاصقة وقريبة جغرافيّاً. لكنّ حدّة الصراع تكون مرتفعة جداً، في حال سعي هذه الدول للسيطرة على نفس منطقة النفوذ. وكلّما امتلكت دولة ما عناصر القوّة للسيطرة والتوسّع، كانت منطقة نفوذها أكبر. فعلى سبيل المثال لا الحصر، توجد أميركا في كل أرجاء العالم، خصوصاً عسكريّاً. تتظهّر أهمية التكافؤ الاستراتيجيّ، عند السعي لتأمين الوسائل الكفيلة بنجاح الاستراتيجيّات. وإذا كان اللاتماثل موجوداً دائماً بين الدول. فلا بد لدولة ما أن تكون متقدّمة على غيرها في كميّة الوسائل، وفي نوعيّتها -التكنولوجيا المتقدّمة مثلاً. الأمر الذي يفرض على الدول المعادية، والأفقر في قدراتها، السعي للتعويض في الخلل الاستراتيجي عبر تأمين الوسائل بما توفّر، وبأقلّ تكلفة. لذلك يندرج التعويض في التركيز على نقاط الضعف والهشاشة لدى العدو. تشكّل نقاط الضعف والهشاشة، خريطة الطريق لبناء الاستراتيجيّة. في هذا الإطار، سعى الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، إلى تحقيق التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل عبر اعتماد استراتيجيّة كبرى، ترتكز على استراتيجيّات صغرى متعدّدة وهي: للتعويض بأسلحة الدمار الشامل، خصوصاً أن إسرائيل تملك السلاح النوويّ، حتى ولو اعتمدت سياسة الغموض، سعى الأسد إلى بناء ترسانة سلاح كيميائي – فُكّكت المنظومة عام 2014.وأخيراً وليس آخراً، السعي إلى الإمساك بالورقة اللبنانيّة وذلك تحت القاعدة التي تقول: «سوريا مع لبنان هي دولة إقليميّة كبرى، ومن دونه هي دولة عاديّة». في الختام، قد يمكن القول إن الدول تسعى لتحقيق التكافؤ الاستراتيجيّ، فقط بهدف رفع نسبة الانتصار في الحرب إلى نحو 50 في المائة. فكيف يمكن اليوم تطبيق هذا المبدأ على دول الشرق الأوسط المُلتهب؟
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
انتشار الروسوفوبيا في أوروبا.. تنامي معاداة روسيا حتى شيطنتهاإقبال كبير شهدته الانتخابات الرئاسية الروسية، في فرنسا توافد المواطنون الروس للإدلاء بأصواتهم في السفارة الروسية بباريس في عملية انتخابية لا تشبه سابقاتها.
Read more »
واشنطن وسيول وطوكيو تبحث رداً مشتركاً على تهديدات سيبرانية كورية شماليةبحث مسؤولون دبلوماسيون من كوريا الجنوبية وأميركا واليابان، في واشنطن، توجيه رد مشترك على تهديدات سيبرانية ترتبط بكوريا الشمالية.
Read more »
المعارضة تتقدم على 'حزب أردوغان' في الانتخابات البلديةتسير المعارضة التركية على طريق تحقيق انتصار كبير في الانتخابات البلدية في أنحاء البلاد، وصولا إلى الأناضول، والحفاظ على إسطنبول وأنقرة، على حساب حزب العدالة والتنمية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
Read more »
انتخابات الكويت: «ضبط التمويل» للحدّ من نفوذ المال السياسيومع تكرار تنظيم الانتخابات البرلمانية في الكويت خلال السنوات الماضية، أصبح هناك ما يعرف بـ«سوق الانتخابات».
Read more »
كوريا الجنوبية تتفق مع الاتحاد الأوروبي على تعزيز التنسيق لدعم أوكرانياأفادت خارجية كوريا الجنوبية بأن وزير خارجية هذه الدولة تشو تاي يول اتفق مع رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل خلال اجتماع في بروكسل على تعزيز التنسيق لدعم أوكرانيا.
Read more »
استدعاء سفير كوريا الجنوبية إلى الخارجية الروسية للاحتجاج على خطوة 'غير ودية'استدعت وزارة الخارجية الروسية سفير كوريا الجنوبية في موسكو لي دو هون بسبب العقوبات الأحادية التي فرضتها بلاده على موسكو.
Read more »
