قالت هيئة البث الإسرائيلية إن مفاوضات تبادل الأسرى التي ستُستأنف اليوم في الدوحة بشكل غير مباشر بين إسرائيل وحركة «حماس» تهدف لإطلاق سراح 40 محتجزاً إسرائيلياً.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4917666-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AD-40-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%8042-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8Bآخر تحديث: 11:08-18 مارس 2024 م ـ 08 رَمضان 1445 هـمواطنون إسرائيليون يحملون صور أقربائهم الرهائن لدى حركة «حماس» قالت هيئة البث الإسرائيلية إن مفاوضات تبادل الأسرى، التي ستُستأنف، اليوم، في العاصمة القطرية الدوحة بشكل غير مباشر بين إسرائيل وحركة «حماس»، تهدف لإطلاق سراح 40 محتجَزاً إسرائيلياً، والتوصل لاتفاق تهدئة لمدة 42 يوماً، وفقاً للتفويض الذي حصل عليه الوفد الإسرائيلي من الحكومة الأمنية المصغرة.
ومن المقرر أن يصل رئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي، ديفيد بارنياع، على رأس وفد إلى الدوحة، اليوم الاثنين، لاستئناف المفاوضات، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي». وعقدت الحكومة الأمنية المصغرة اجتماعاً، الليلة الماضية، قررت فيه السماح لوفدها باستئناف المفاوضات. وقالت الهيئة، نقلاً عن مصادر إسرائيلية: «يتوقع أعضاء الوفد أن تكون المفاوضات طويلة وصعبة؛ لأنها ستُجرى بشكل غير مباشر مع ، وبالتحديد يحيى السنوار قائد الحركة في غزة، والمتواري عن الأنظار». وأضافت الهيئة: «تحدّث مسؤولون إسرائيليون هنا قبيل مغادرة الفريق الإسرائيلي إلى قطر عن أن الوفد حصل على تفويض واضح من مجلس الوزراء، ولم يحصل الفريق الإسرائيلي على كل ما طلبه، لكنه حصل على ما يكفي لبدء المفاوضات». وأضاف المسؤولون: «العملية تجري بين إسرائيل والسنوار، وبالتالي فإن أي رد من حركة سيستغرق وقتاً ما بين 24 و36 ساعة لكل إجابة تأتي من السنوار».تلفزيون «آي 24 نيوز» الإسرائيلي قد أفاد، في وقت سابق، اليوم، بأن مسؤولين إسرائيليين قللوا من احتمال التوصل لصفقة جديدة لإطلاق سراح الرهائن، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي». ونقل التلفزيون عن مصادر لم يُسمّها القول إن وفداً إسرائيلياً، برئاسة رئيس الموساد، ديفيد بارنياع، سيذهب إلى قطر بهدف تغيير الخطوط العريضة التي اقترحتها حركة «حماس»، والتي وُصفت بأنها «سيئة». وأضاف أن حكومة الحرب الإسرائيلية ستنخرط في نقاش أوسع حول إطلاق سراح الرهائن، واتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من المطالب التي قدّمتها «حماس». وطالبت «حماس» بانسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية، وتمكين سكان غزة من العودة إلى شمال القطاع، والاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، قبل الانتقال إلى المرحلة الأولى التي تتكون من وقف مؤقت للأعمال العدائية، وإطلاق سراح الرهائن. ووصف مسؤولون إسرائيليون هذه المطالب بأنها محاولة من جانب «حماس» لمحو «إنجازات إسرائيل» في تفكيك الحركة. وكشفت مصادر فلسطينية، أمس، أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، سيتوجه إلى الدوحة، الاثنين. وقالت المصادر إن الشيخ سيتوجه إلى الدوحة حاملاً معه تفاصيل التشكيل الوزاري المرتقب، بعد تكليف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس الماضي، عضو اللجنة التنفيذية محمد مصطفى بتشكيل حكومة جديدة، خلفاً لحكومة محمد اشتيه التي استقالت في شهر فبراير .وقال القيادي في «حماس»، محمود المرداوي، للوكالة، أول من أمس، إن الحكومة الفلسطينية الجديدة لا تعبر عن إرادة المعركة التي تدور في الميدان، ولا يمكن لها أن تدير المعركة أو تقودها أو تفاوض باسمها. وأضاف: «الفصائل تدير المعركة، والمعركة؛ جزءٌ منها سيُفصّل العلاقة الداخلية، وكذلك الإقليمية، فمن يأبه بحكومة، باختصار شديد، ليست لها صلة مباشرة بما يجري؟!».كشفت مصادر فلسطينية، اليوم ، أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ سيتوجه إلى الدوحة غداً .أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» اليوم الأحد أن الحرب الإسرائيلية خلفت نحو 23 مليون طن من الحطام بسبب الدمار الذي لحق قطاع غزةعباس: أولويتنا منع هجوم إسرائيل على مدينة رفح أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم ، أن الأولوية لدى القيادة الفلسطينية هي منع هجوم إسرائيل على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.دعا البيت الأبيض، اليوم الخميس، إلى إجراء تحقيق سريع في غارة جوية إسرائيلية على منشأة توزيع غذاء تابعة للأمم المتحدة في غزة.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4917421-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-281-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AAآلاف ممن شاركوا في مراسم أربعين مهسا أميني يشقون طريقهم نحو مقبرة في سقز الكردية غرب إيران في أكتوبر 2022 آلاف ممن شاركوا في مراسم أربعين مهسا أميني يشقون طريقهم نحو مقبرة في سقز الكردية غرب إيران في أكتوبر 2022 عشية عطلة عيد النوروز، قالت الحكومة الإيرانية، في تقرير رسمي، إن 281 إيرانياً قتلوا، خلال الاحتجاجات التي هزت أنحاء البلاد، في أعقاب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني، في سبتمبر 2022. وجاء التقرير بعد 10 أيام على نشر مجلس حقوق الإنسان، التابع لـ«الأمم المتحدة»، تقريراً يؤكد ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران جراء الحملة التي أطلقتها السلطات لإخماد الاحتجاجات. وتشير أرقام موثوقة إلى أن ما يصل إلى 551 محتجاً قتلوا على يد قوات الأمن، من بينهم ما لا يقل عن 49 امرأة و68 طفلاً، بحسب خبراء «الأمم المتحدة»، فيما نجم معظم الوفيات عن الأسلحة النارية. لكن التقرير الأول، الذي صدر أمس عن لجنة تقصي الحقائق، التي أمر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بتشكيلها، أشار إلى مقتل 202 شخص فقط من المدنيين في الاحتجاجات، لافتاً إلى أن «90 شخصاً حملوا واستخدموا الأسلحة، في أعمال إرهابية، وهجمات على المقرات العسكرية والأمنية والبنى التحتية أو قوات إنفاذ القانون ». ولفت تقرير اللجنة إلى أن «112 من الضحايا كانوا من بين المارة الذين قتلهم مثيرو الشغب»، مضيفاً أن «54 فرداً من قوات إنفاذ القانون قضوا نتيجة أعمال العنف الواسعة النطاق من مثيري الشغب والإرهابيين». وأشار التقرير إلى اعتقال 34 ألفاً في الأيام الأولى من الاحتجاجات، متحدثاً عن إطلاق سراح الغالبية. كما تمسك باتهامات ساقها مسؤولون إيرانيون ضد أميركا وحلفائها الغربيين والمعارضة الإيرانية بجرّ الاحتجاجات إلى مسار عنيف. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4917386-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%87-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AAآخر تحديث: 03:28-18 مارس 2024 م ـ 08 رَمضان 1445 هـمنظومة القبة الحديدية تعترض صاروخاً أُطلِق باتجاه إسرائيل أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم سقوط هدف جوي مشتبه به عبر إلى الأراضي الإسرائيلية من البحر الأحمر في أرض مفتوحة شمال مدينة إيلات. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4916996-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8Aإيران تكشف روايتها الرسمية عن الاحتجاجات بعد تقرير أممي آلاف شاركوا بمراسم «أربعين» مهسا أميني يشقون طريقهم نحو مقبرة في سقز الكردية غرب إيران خلال أكتوبر 2022 أعلنت لجنة شكّلها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لتقصّي الحقائق في الاحتجاجات الحاشدة التي هزت البلاد بعد وفاة الشابة مهسا أميني، في سبتمبر 2022، مقتل 281 إيرانياً، بينهم العشرات من أفراد الأجهزة الأمنية، وقوات إنفاذ القانون. وجاء نشر التقرير قبل ثلاثة أيام من عيد رأس السنة «النوروز» في إيران، حيث ينشغل الإيرانيون بترتيبات العطلة السنوية التي تمتد لأسبوعين، وبعد عشرة أيام من تقرير للجنة مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، حول الانتهاكات التي شهدتها الاحتجاجات. وقال التقرير الحكومي إن «وقوع الاضطرابات الاجتماعية جزء من الواقع المعيش الذي يمر به المجتمع البشري». وعدّت اللجنة أنه «من الطبيعي أن تتخذ الدول إجراء لضبط الأوضاع إذا خرجت الاحتجاجات عن مسارها السِّلمي، وتعارضت مع النظام والسلم والأمن العام». ودافعت اللجنة، في تقريرها، عن أداء القوات الأمنية في التعامل مع الاحتجاجات، ووصفته بـ«المسؤول». وقالت: «واجهت الجمهورية الإسلامية مثل هذه الأوضاع، على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر ، تشكل تجمعاً احتجاجياً حول مستشفى كسرى في طهران، وفي الأيام التالية امتد إلى بعض أجزاء طهران وعدد من المدن في أنحاء البلاد، ومع دخول بعض العناصر خرجت الاحتجاجات عن مسارها السلمي إلى العنف». وأشارت اللجنة، التي تشكلت بأوامر من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى أن التقرير استند إلى شهود وضحايا، ومعلومات وسائل الإعلام والمصادر المفتوحة وتقارير الأجهزة الحكومية والمنظمات غير الحكومية. وركز عمل اللجنة على أربعة محاور؛ «التحقيق في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في الاضطرابات»، و«المزاعم حول اعتقالات تعسفية، والعنف والاستخدام المفرط للقوة والعنف»، و«المعلومات حول الوفيات وإصابة الأشخاص»، و«أي وثائق حول الخسائر التي لحقت الأموال العامة».وتناول تقرير اللجنة ملابسات اعتقال ووفاة الشابة مهسا أميني، لافتاً إلى أنها فقدت الوعي بعد 26 دقيقة من نقلها إلى أحد مراكز الشرطة؛ بسبب «عدم التزام قانون الحجاب»، مشيراً إلى تلقّيها إسعافاً من الفريق الطبي في مركز الشرطة، قبل وصول فريق الطوارئ بعد 7 دقائق. وتمسّك التقرير برواية السلطات حول نفي أن تكون وفاة الشابة، بعد 62 ساعة من نقلها إلى المستشفى، نتيجة تعرضها لأي نوع من أنواع الضرب. وخلص التقرير إلى أنه في حال «الإبلاغ الصحيح عن هذه الحادثة في الساعات الأولى، ونشر معلومات دقيقة في الوقت المناسب عن تفاصيل الحادثة، لكان من الممكن إطلاع الرأي العام بشكل أفضل، لتقليل فرص الشائعات والروايات الكاذبة وغير الموثوقة من وسائل الإعلام المُعادية لإيران».ونقلت مواقع حكومية إيرانية عن رئيس اللجنة، حسين مظفر، أن مِن بين 202 مدني قُتلوا في الاحتجاجات، هناك «90 شخصاً حملوا واستخدموا الأسلحة، في أعمال إرهابية وهجمات على المقرات العسكرية والأمنية والبنى التحتية أو قوات إنفاذ القانون ». ولفت تقرير اللجنة إلى أن «112 من الضحايا كانوا من بين المارّة الذين قتلهم مثيرو الشغب». وأضاف التقرير أن 79 شخصاً منهم من بين قوات إنفاذ القانون، مضيفاً أن «54 فرداً من قوات إنفاذ القانون قضوا نتيجة أعمال العنف الواسعة النطاق من مثيري الشغب والإرهابيين». ومن بين القتلى، أشار التقرير إلى سقوط 25 قتيلاً في هجوم على ضريح ديني وقع بمدينة شيراز، وتبنّاه تنظيم «داعش». وأصر التقرير على اعتبار 7 من قتلى الاحتجاجات في مدينة إيذج بجنوب غربي البلاد، ضحايا هجوم إرهابي، بينما يتهم ذوو الضحايا قوات الأمن بإطلاق النار على ذويهم. وتمثل الأرقام، التي أعلنتها الحكومة الإيرانية رسمياً، الأحد، نصف عدد الضحايا، وفقاً لتقديرات منظمات حقوق الإنسان الإيرانية. وتشير أرقام موثوقة إلى أن ما يصل إلى 551 محتجّاً قُتلوا على يد قوات الأمن، من بينهم ما لا يقل عن 49 امرأة، و68 طفلاً، وفقاً لخبراء الأمم المتحدة، في حين نجمت معظم الوفيات عن الأسلحة النارية. وأعدمت السلطات تسعة أشخاص؛ على خلفية اتهامات أمنية على صلة بالاحتجاجات. ولا يزال عشرات يواجهون خطر الإعدام، أو عقوبة الإعدام، على خلفية الاحتجاجات.وتستّر التقرير الحكومي على عدد المصابين، واكتفى بالقول إن السلطات لم تتمكن من الوصول إلى أرقام دقيقة عن عدد المصابين، عازياً ذلك إلى عدم مراجعة الجرحى للمراكز الصحية والقضائية، أو وجود إصابات طفيفة. وأشار التقرير إلى إصابة 5200 من قوات الشرطة، و1540 من قوات «الحرس الثوري» وعناصر ذراعه التعبوية «الباسيج» ممن لديهم إصابات بالغة، مثل إصابة الحبل الشوكي، والعمي وكسور الأطراف. وبشأن المعتقلين، أشار التقرير إلى توقيف 34 ألف شخص، خلال الحراك الاحتجاجي، موضحاً أن 90 في المائة أُطلق سراحهم بكفالات مالية من المعتقلات، قبل نقلهم إلى السجون. وقال إن كثيراً منهم حصلوا لاحقاً على حكم بـ«منع الملاحقة القضائية». وتحدّث عن إزالة سجلات نحو 22 ألفاً من المتهمين والمُدانين، سواء من المعتقلين أو مَن أُطلق سراحهم بكفالات مالية. وقال التقرير: «في الواقع، خلال الاضطرابات، كان أقل من 3 آلاف» في مركز الاحتجاز، مشيراً إلى أن 292 من المعتقلين بتُهم «ارتكاب أعمال إجرامية عنفية» لا يزالون في السجون، لافتاً إلى إصدار حكم بالسجن بحق 158 منهم. وعن الأضرار في الأموال العامة، قال التقرير إنه «في الاضطرابات العنيفة، تعرض عدد من الأماكن من الأموال العامة والخاصة، للحرق والنهب»، متحدثاً عن «هجمات منسقة واسعة» تعرضت لها مراكز حكومية وخدمات عامة، مثل البنوك، وسيارات الأسعاف، ووسائل النقل العام، وسيارات الشرطة، والإطفاء والأماكن الدينية.وتطرّق التقرير، المنشور في وكالات رسمية إيرانية، إلى جذور الاحتجاجات، وقال إن «لجنة تقصي الحقائق، بعد الأخذ بعين الاعتبار آراء الباحثين وأساتذة الجماعات في مختلف المجالات بشأن تأثير بعض العوامل الاقتصادية الناجمة عن العقوبات، والعوامل السياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية، خلصت إلى أن ما حدث في الاحتجاجات مشروع مخطط ومصمم من بعض الدول الأجنبية، كان مبنياً على سوء استغلالها للمطالب الشعبية». وبذلك أصرّت السلطات على تعزيز روايتها بشأن نظرية المؤامرة، وتوجيه أصابع الاتهام إلى الجهات الأجنبية، خصوصاً الدول التي أدانت تعامل السلطات مع المحتجّين. وقالت اللجنة إن هناك « دوراً واضحاً للأجانب، واستفزازات وتحركات بعض الحكومات في استمرار وتكثيف الاحتجاجات». وأشارت إلى «دور وتوجيه المراكز التابعة للحكومات المُعادية وأجهزة المخابرات الأجنبية في التجمعات الاحتجاجية والتحريض الداخلي»، وأيضاً «بعض الدول ودبلوماسيها في الرصد والمراقبة الميدانية لمسار الاحتجاجات، والتوجيه الميداني في سياق تعميق الاحتجاجات وتكثيفها، والأنشطة الاستفزازية الإعلامية لرفع سقف توقعات الشعب، وبناء شبكات داخل البلاد من أجل تحول المطالب إلى احتجاجات وتنفيذ عمليات سرية، من أجل دفع الاحتجاجات إلى أعمال شغب في الشوارع».وفي السياق نفسه، أشار إلى «الدعم والتأييد الصريح والواضح من مسؤولي ورؤساء بعض الدول للاضطرابات في إيران». ويلقي التقرير اللوم على «بعض الحكومات الأجنبية، وخصوصاً الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا، وإسرائيل وغيرها، وعناصر المنظمات وأجهزة التجسس لبعض الدول من العناصر الهاربة في الخارج مثل مجاهدين خلق، والقنوات الفضائية المناهضة لإيران، والتيارات العِرقية والانفصالية في الخارج».ويشير التقرير إلى اعتقال 9 أجانب من مواطني الدول الغربية، متهماً هؤلاء بالتورط في الاحتجاجات. كما زعم اعتقال 50 شخصاً من المرتبطين بجماعة «مجاهدين خلق» المعارضة، و77 عضواً من الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، بما في ذلك الحزب الديمقراطي، وحزب بيجاك، وحزب الحياة الحرة، وحزب كومله، واعتقال 5 من أنصار الجماعات الدينية المتشددة، و«ضبط متفجرات كانت تستهدف التجمعات الاحتجاجية». يأتي التقرير الحكومي الإيراني الأول عن الاحتجاجات، بعد نحو أسبوعين من نشر التقرير الأول لـ«اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران»، التي ضمت خبراء مكلّفين من مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة. وقالت اللجنة، في تقريرها الذي صدر في 8 مارس الحالي، إن عدداً من الانتهاكات الواردة في التقرير «يشكّل جرائم ضد الإنسانية، وخصوصاً جرائم قتل وسجن وتعذيب واغتصابات وأشكال أخرى من التعذيب الجنسي والاضطهاد والإخفاء القسري، وغيرها من الأعمال اللاإنسانية». وتوصلت بعثة تقصي الحقائق إلى أنه «في الحالات التي عاينتها، لجأت قوات الأمن إلى استخدام غير ضروري وغير متناسب للقوة، ما أدّى إلى عمليات قتل غير قانونية وإصابات في صفوف المتظاهرين». وتابع التقرير: «أدت الإصابات الكثيرة التي لحقت أعين المتظاهرين إلى إصابة عشرات من النساء والرجال والأطفال، ما ترك فيهم ندوباً مدى الحياة». وذكر أن «البعثة وجدت أدلة على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4916921-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86عناصر الشرطة الإسرائيلية يطفئون ناراً أشعلها نشطاء يساريون لسد طريق خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في تل أبيب مساء السبت عناصر الشرطة الإسرائيلية يطفئون ناراً أشعلها نشطاء يساريون لسد طريق خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في تل أبيب مساء السبت في أعقاب خروج آلاف الإسرائيليين في أعنف مظاهرات شهدتها شوارع تل أبيب وقيسارية والقدس ضد حكومة بنيامين نتنياهو، منذ 17 أكتوبر ، خرجت حركات اليمين الاستيطاني المتطرف بحملة استفزازية صاعقة تطالب فيها بإطلاق سراح مستوطن متهم بالتخطيط لعمليات إرهاب ضد الفلسطينيين. وتمثلت الحملة بملء الشوارع بلافتات ضخمة تطالب بـ«إطلاق سراح أرئيل دانينو، فوراً». ودانينو مستوطن متطرف يسكن في مستوطنة «يتسهار» القائمة على أراضي نابلس وقراها. وقد أصدر قائد الجيش الإسرائيلي في المنطقة أمراً باعتقاله إدارياً، لمدة أربعة شهور، للاشتباه بأنه يخطط لتنفيذ عمليات إرهاب ضد الفلسطينيين. وبحسب ذلك الأمر، فإن دانينو حاول ترتيب عمليات إرهاب كهذه حتى وهو في المعتقل. واستخدم معدو الحملة اليمينية المتطرفة صيغة وشكلاً شبيهين بالإعلانات التي نشرتها عائلات المخطوفين الإسرائيليين لدى «حماس»؛ ما أثار حفيظة وغضب هذه العائلات، التي أصدرت بياناً تستنكر فيه هذا التصرف، وتعدّه «استخداماً رخيصاً لجراح العائلات يدل على استهتار بالأسرى وبآلام ذويهم بشكل مهين ومخجل».وكانت نشاطات الاحتجاج الأسبوعية ضد سياسة الحكومة الإسرائيلية، قد شهدت، ليلة السبت - الأحد، تطوراً جديداً؛ إذ بدا أكثر حدة وعنفاً؛ إذ قام المتظاهرون بإغلاق عدد من الشوارع المركزية في تل أبيب، وسد الطريق أمام موكب نتنياهو عند خروجه من بيته في مدينة قيسارية، وعرقلة مساره لعدة دقائق، حتى فرَّقت الشرطة المتظاهرين بالقوة. واعتقلت الشرطة 8 متظاهرين، وسجَّلت عشرات المخالفات بقيمة 1000 شيكل لكل متظاهر عرقل السير. ومن الأمور الجديدة أن ممثلي 8 عائلات من ذوي الرهائن نزلوا إلى طريق إيلون وأغلقوها. وطغت على الشعارات اتهامات صريحة لنتنياهو بأنه ليس فقط لا يفعل شيئاً لتحرير الرهائن، بل «يعرقل بوعي تام» الصفقة، ويتخذ موقفاً معارضاً لموقف رفاقه في كابنيت الحرب وقيادة الجيش والأجهزة الأمنية.وزادت الانتقادات في المظاهرات للوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت على بقائهما في الحكومة. وقالت هيئة قيادة هذه المظاهرات، في بيان، إن «هناك حاجة إلى صفقة الآن، والذهاب إلى انتخابات. نحو نصف عام مر على الفشل الذريع في تاريخ إسرائيل، يجب على مَن تخلى عن المختطفين أن يعيدهم جميعاً إلى منازلهم». وكان الجناح الراديكالي في حملة الاحتجاج ضد منظومة الحكم والجهاز القضائي، قد قرر، هذا الأسبوع، الدخول في صدام مباشر مع الحكومة «حتى يزعزع صوتنا كل بيت»، فأغلق 3 شوارع مركزية في تل أبيب، هي بيغن وأيلون وكابلان. وتمكن من تجنيد 5 آلاف في مظاهرة بدأت في ميدان هبيما وسارت عبر كابلان، لتنضم إلى مهرجان عائلات المخطوفين، وهناك انضم إليها نحو مائتي شخص من العائلات، وأغلقوا في البداية مدخل وزارة الأمن وقيادة الحرب من الجهة الغربية ، ثم نزلوا إلى شارع إيلون، وأغلقوه في الاتجاهين وأوقدوا في عدة مواقع النار.واستخدمت الشرطة الإسرائيلية مركبة ضخ المياه من أجل تفريق المتظاهرين وإعادة فتح مسالك «أيالون» أمام حركة السير، بعد اكتظاظ مروري كبير. وقد استدعت الشرطة قوات إضافية لمساعدة نحو 2000 شرطي «جُلبوا لفرض سيادة القانون»، على حد تعبيرها. وفي مظاهرة أهالي المخطوفين، شارك سفير ألمانيا استطفان زايبيرت، واتهم في كلمته باللغة العبرية، «حماس»، بإفشال المفاوضات، وطالب دول العالم بممارسة الضغوط عليها، وكذلك فعل سفير فرنسا، فريدريك جورانتس، الذي قال إن بلاده فقدت في 7 أكتوبر 43 مواطناً يحملون الجنسية الفرنسية، وعدّ هجوم «حماس» أبشع مجزرة في القرن الحادي والعشرين. وقالت عيناف موزيس، وهي كنة غيدي موزيس المسن المخطوف، إن حكومة نتنياهو مسؤولة عن أخطر إخفاق سياسي في تاريخ إسرائيل، وما زالت تواصل الإخفاق ولا تعيد المخطوفين. وطالبت نتنياهو بمنح وفد المفاوضات الذي يُفترض أن يسافر الاثنين إلى قطر، صلاحيات كافية لتوقيع صفقة. وقالت: «شعب إسرائيل لن يسامح نتنياهو على مماطلاته، وهو يفتش عن انتصار من دون إعادة المخطوفين». وفي قيسارية، نُظّمت مظاهرة قرب منزل نتنياهو تزامناً مع مرور موكبه، فأغلقت شارع «روتشيلد» المركزي في المدينة؛ بينما أغلق متظاهرون مفرق «كركور» في شارع 65 أمام حركة السير. وبلغ عدد المتظاهرين أكثر من ألفين. وقد أعاق المتظاهرون حركة موكب نتنياهو بأجسادهم لعدة دقائق، بما أشعره بأنه محاصر، وكانوا يهتفون ضده: «أنت مذنب»، «تحمَّل المسؤولية عن الإخفاق واستقِلْ»، «انتخابات الآن». ولم يفتحوا الطريق إلا عندما أعلنت الشرطة أنها مظاهرة غير قانونية. بيني غانتس وبنيامين نتنياهو في اجتماع موسَّع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن 12 أكتوبر الماضي بتل أبيب وخطب في المتظاهرين نائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق، عيران عتصيون، الذي ركز على الوزيرين في حكومة الحرب، غانتس وآيزنكوت، فدعاهما إلى القيام بواجبهما التاريخي والانسحاب من الحكومة. وقال: «عليكم أن تلتقوا نتنياهو وتبلغوه: إذا لم تسعَ لإنجاح صفقة تبادل الأسرى، وتعلن تبكير موعد الانتخابات إلى يونيو المقبل، فإنكما لن تبقيا في الحكومة بل ستنضمان إلى المتظاهرين في الشوارع». وفي حيفا، شارك 2500 شخص في مسيرة من الكرمل إلى «مركز حوريف» بالمدينة، حيث نظم مهرجان يطالب بصفقة تبادل أسرى واستقالة نتنياهو. وقال الجنرال يائير غولان: «التقيت هذا الصباح بأبٍ فقَدَ ابنه على الحدود الشمالية في بداية الحرب. لقد طلب مني شيئا بسيطاً: ألا تكون تضحيته عبثاً، ولكي يحدث هذا، يجب علينا إسقاط حكومة الدمار التي تحكمنا اليوم. حكومة تتجلى موهبتها الكبيرة في الهروب من المسؤولية، والقيادة التعيسة، وعدم الاكتراث لحياة المخطوفين، والخوف من اتخاذ القرارات الصحيحة، والقيادة بأسلوب هواة؛ الفساد والسخرية وتحويل كل مجال من مجالات حياتنا إلى التبعية والعبودية للحفاظ على حكم نتنياهو، لم يعد هناك أمن قومي، ولا مصالح وطنية، ولا الصالح العام، ولم يعد هناك مال عام. نحن نصرخ في المظاهرات: ، ولكن أيها الأصدقاء والرفاق. لقد ضاع العار، ولم يبق لنا سوى نضال حازم وصعب ومرير. وفي النهاية، ومن دون أدنى شك، سننتصر». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4916891-%D8%B4%D9%88%D9%84%D8%AA%D8%B3-%D9%84%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9شولتس لنتنياهو: يجب التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزةدعا المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الأحد، إلى «اتفاق حول الرهائن وإلى وقف دائم لإطلاق النار» في قطاع غزة، وذلك عقب اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال المستشار الألماني في مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو: «يجب التوصل إلى اتفاق حول الرهائن وإلى وقف دائم لإطلاق النار»، مؤكداً أنه يتفهم موقف عائلات الرهائن التي تقول «إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق لإنقاذ المحتجزين». كما أشار شولتس إلى أنه شدد على ضرورة تقديم مساعدات إنسانية شاملة لسكان قطاع غزة، قائلاً: «لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونشاهد الفلسطينيين وهم يواجهون خطر الموت جوعاً. هذا ليس نحن. وهذا ليس ما ندافع عنه». وفي السياق ذاته، قال شولتس إن السلطة الفلسطينية بحاجة للإصلاح وإعادة الهيكلة، وفي المقابل، يرى أن أمن إسرائيل يكمن في التوصل إلى حل مع الفلسطينيين، وهو حل الدولتين. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4916626-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A9-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8أوقفت السلطات الإيرانية الباحثة والكاتبة المختصة في الدراسات الدينية صديقة وسمقي التي خلعت الحجاب قبل خمسة أشهر، تأييداً لحراك الإيرانيات، على خلفية الاحتجاجات التي هزت إيران بعد وفاة الشابة مهسا أميني. وقال المحامي محمود علي زاده طباطبايي لوكالة «إيلنا» إن السلطات استدعت وسمقي قبل اعتقالها في منزلها، أمس السبت، مشيراً إلى أن القضاء الإيراني حكم عليها بالسجن لمدة عام. وقال طباطبايي إن وسمقي أوكلته للدفاع عنها بعد تلقيها طلباً للمثول أمام المدعي العام، لكن الجهات المعنية طلبت حضورها، ورفضت الباحثة المختصة في الدراسات الإسلامية الحضور قبل إعلان التهمة الموجهة إليها. وقبل عشرة أيام من توقيفها، أعلنت وسمقي على حسابها في «إنستغرام»، عن تلقيها مذكرة استدعاء من المدعي العام في سجن إيفين، دون أن تشير إلى التهمة أو الشكوى الموجهة إليها. وقال محمد إبراهيم زاده، زوج صديقة وسمقي لموقع «امتداد» الإصلاحي إن أربعة ضباط بينهم امرأة طلبوا الدخول إلى منزلهما، وهددوا بكسر الباب، لافتاً إلى أن أحد الضباط قدم حكماً من الادعاء في سجن إيفين لدخول المنزل، واعتقال زوجته. وأشار إلى ضبط هاتفها الجوال والكمبيوتر المحمول. وكانت صديقة وسمقي أحد الأعضاء الإصلاحيين في الدورة الأولى لمجلس بلدية طهران. وهي محسوبة على المثقفين والمفكرين الدينيين الجدد في إيران، وصدرت لها كتب تنتقد مواقف الفقهاء، خصوصاً ما يتعلق بحقوق المرأة. ومن بين أشهر مؤلفاتها «المرأة، الفقه، الإسلام». وفي 5 مارس الحالي، ربطت وسمقي في حديث لـ«راديو فردا» الأميركي ومقره براغ، بين مذكرة الاستدعاء وأنشطتها ومواقفها. وقالت إن «الحجاب الإلزامي في الأوضاع الحالية، أداة للقمع ولا أريد التعاون مع السلطات بارتداء وشاح الرأس». وقالت: «لماذا الحكومة تشحن القوات الخاضعة لها لمهاجمة الناس بهذه الطريقة، وكأنهم جاءوا لمحاربة العدو؟». وشاركت وسمقي في 29 أكتوبر الماضي، في مراسم تشييع الفتاة أرميتا غراوند التي توفيت بعد شهر من دخولها في غيبوبة، في قطار الأنفاق بطهران. وتضاربت الروايات بشأن الأسباب. ويظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر من خدمات مراقبة المترو يقومون بنقل الفتاة التي لم تكن ترتدي الحجاب، بعد أن أُغشي عليها في العربة. وقالت منظمات حقوقية إن الفتاة انهارت بعد تعرضها «لاعتداء» من قبل عناصر في «شرطة الأخلاق» المكلفين مراقبة تطبيق قانون الحجاب. وبعد وفاة غراوند، اعتقلت السلطات المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان نسرين ستوده خلال مشاركتها في مراسم تشييع الفتاة التي أحيت مأساة الشابة مهسا أميني. وأتت الحادثة بعيد حلول الذكرى السنوية الأولى لوفاة أميني في 16 سبتمبر 2022، إثر دخولها في غيبوبة، بعد توقيفها من قبل «شرطة الأخلاق» في طهران أثناء توقيفها بدعوى سوء الحجاب. وأشعلت وفاة أميني احتجاجات واسعة في إيران، تحولت إلى أكبر تحدٍ للسلطات منذ ثورة 1979. ورغم تراجع حدتها أواخر 2022، فإنها لا تزال محور مناقشات واهتمام دولي، خصوصاً فيما يتعلق بحالة حقوق الإنسان في إيران. وفي وقت سابق من هذا الشهر، دانت إيران تقرير خبراء مكلّفين من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن تقصي الحقائق في احتجاجات مهسا أميني، عادَّة أنه تمّ إعداده «بتصميم» من دول غربية. في تقريرها الأول قالت اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران إن العديد من الانتهاكات الواردة في التقرير «تشكّل جرائم ضد الإنسانية، وخصوصاً جرائم قتل وسجن وتعذيب واغتصابات وأشكال أخرى من التعذيب الجنسي والاضطهاد والإخفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية». وخلص التقرير إلى أن «التمييز الهيكلي والمؤسسي المتفشي والمتجذر ضد النساء والفتيات... كان سبباً لانتشار انتهاكات وجرائم خطيرة لحقوق الإنسان بموجب القانون الدولي». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4916581-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%B4%D9%88%D9%85%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84آخر تحديث: 16:05-17 مارس 2024 م ـ 07 رَمضان 1445 هـندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم ، بدعوة زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل، واصفاً هذا الأمر بأنه «ليس في محله على الإطلاق». وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»: «أعتقد بأن ما قاله غير مناسب تماماً. من غير الملائم الذهاب إلى ديمقراطية شقيقة ومحاولة استبدال القيادة المنتخبة هناك». وكان شومر قد دعا في خطاب ألقاه في المجلس، الخميس الماضي، إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل. وقال إن نتنياهو يمثل عقبة أمام السلام. وشومر مؤيد لإسرائيل بقوة منذ زمن طويل، وهو أكبر مسؤول أميركي يهودي منتخب. وعكس خطاب شومر الإحباط المتزايد في واشنطن من نتنياهو وإدارته للحرب مع حركة «حماس» والفشل في بذل مزيد من الجهد لحماية المدنيين الفلسطينيين وإعاقة تسليم المساعدات في غزة. وتصاعدت الانتقادات الدولية للدعم الأميركي لإسرائيل؛ بسبب حصيلة القتلى، وأزمة الجوع في القطاع الساحلي الفلسطيني. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أشاد، أول من أمس، بخطاب شومر، الذي عدّ فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «عائق أمام السلام». وقال بايدن، للصحافيين في البيت الأبيض، عند سؤاله عن تصريحات شومر: «لقد ألقى خطاباً جيداً»، مضيفاً: «لقد عبّر عن مخاوف جدية... يشاركه فيها عدد كبير من الأميركيين»، مشيراً إلى أن شومر أبلغ موظفي الرئاسة بأمر الخطاب قبل أن يلقيه.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4916571-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8Aآخر تحديث: 16:51-17 مارس 2024 م ـ 07 رَمضان 1445 هـالرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال لقاء في إسرائيل بعد 7 أكتوبر أعربت مصادر سياسية في تلب أبيب عن غضبها وإحباطها من مضمون المسودة الأخيرة لمشروع القرار الأميركي الذي يفترض أن يتم تقديمه، قريباً، إلى مجلس الأمن الدولي ويطالب بوقف فوري ودائم للنار في غزة، وقالت إنها «صدمت بمضمونه الحاد ضد حكومة بنيامين نتنياهو». وقالت هذه المصادر، وفقا لصحيفة «معاريف»، ، إن المسؤولين الإسرائيليين الذين اطلعوا على نص المشروع علقوا عليه بأنه «كتب بلهجة حادة ضد اجتياح رفح ويطالب بوقف القتال في قطاع غزة فورا ولفترة طويلة، ويؤكد أن هذا الاجتياح سيؤدي حتما إلى المساس بكمية كبيرة من المدنيين وخرق القانون الدولي». واعتبرت أنه نص مناهض للسياسة الإسرائيلية «بشكل غير مسبوق» منذ بداية الحرب قبل خمسة شهور ونيف.وأكدت الصحيفة أن الأميركيين أبلغوا إسرائيل بأنهم لن يجروا أي تعديلات على النص وسيطرحونه، الاثنين، وسيسعون لتمريره في التصويت في أسرع وقت ممكن. وقالت إن القيادات السياسية تبني الآمال الآن على إمكانية إجهاض القرار عن طريق فيتو روسي، إذ إن موسكو لا تتيح للولايات المتحدة تمرير أي قرار. ولكن هذا غير مضمون. وفي كل الأحوال سيكون مجرد طرح المشروع بنصه الجديد بمثابة صفعة. مسؤول رفيع في تل أبيب قال إن واشنطن التي عارضت في السابق استخدام كلمة «وقف إطلاق النار»، واستخدمت حق النقض ضد ثلاثة مشاريع قرارات لمجلس الأمن، بسبب تضمينها الدعوة لـ«وقف فوري ودائم لإطلاق النار»، باتت هي نفسها تتبنى وقف النار. وأعرب هذا المسؤول عن خشيته من أن يؤدي هذا التطور إلى تصلب جديد في مواقف حماس في المفاوضات التي يتوقع استئنافها في الدوحة الاثنين. كما عبر عن قلقه من الفقرة التي تتحدث في المشروع عن رفح. وقال للصحيفة العبرية: «مسودة مشروع القرار الأميركي تعارض بالمجمل المناورات العسكرية البرية للجيش الإسرائيلي، وتعرب عن القلق العميق إزاء احتمال قيام عملية برية إسرائيلية في رفح، وتتحدث عن أن اجتياح رفح ينطوي على خطر حقيقي، خطر انتهاك القانون الإنساني الدولي. وستكون له تداعيات خطيرة على السلام والأمن الإقليميين، ولذلك فإن مثل هذا الهجوم البري الكبير لا ينبغي أن يستمر في ظل الظروف الحالية». المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد مستخدمةً «الفيتو» 20 فبراير الماضي في مواجهة قرار بمجلس الأمن يطالب بوقف النار في غزة المعروف أن الولايات المتحدة تعمل على هذا المشروع منذ 19 فبراير الماضي، بعد استخدامها الفيتو وإجهاض المشروع الجزائري الداعي لوقف النار التام في غزة. ووعدت المندوبة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، يومها، بطرح مشروع قريب لوقف النار. ومنذ ذلك الوقت وهي تعد المشروع. وبحسب دبلوماسيين في تل أبيب، فإن المقترح تعرض لتغييرات وتعديلات كثيرة حتى بلغ صيغته النهائية. وأكدوا أن الإدارة الأميركية أبلغت إسرائيل بأن هذه الصيغة «لم يعد ممكنا تغييرها».ووصفت المصادر الإسرائيلية، بحسب «معاريف»، التعديلات الجديدة لمسودة مشروع القرار النهائية هذه بمثابة «تدهور خطير في الصياغة والنبرة» بالنسبة لإسرائيل. والمشكلة الكبرى أنه سيكون بداية فقط لهجمة دبلوماسية تستهدف فرض وقف النار وعمليا إنهاء الحرب. وقد رد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشكل غير مباشر على المشروع الأميركي بقوله إن «الحكومة الإسرائيلية لن توافق على وقف الحرب». وقال كاتس، الأحد، في تصريح لموقع «واي نت» الإلكتروني التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» «إن إسرائيل مصرة على تنفيذ مناورة برية في رفح وترى أنه من دونها لا يمكن تحقيق النصر». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4915586-%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86أفراد قوة أميركية يودعون ذويهم في قاعدة لانغلي - يوستيس المشتركة بفيرجينا قبل الإبحار إلى الشرق الأوسط دعا القائد السابق للقيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل، إلى تصعيد الضغوط على الحوثيين وإيران لوقف الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر. وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط»، أنَّ هجمات جماعة الحوثي ضد الملاحة في البحر الأحمر، «أصبحت مشكلة كبيرة»، ونصح إدارة الرئيس جو بايدن بزيادة الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، ورفع وتيرة الضغط لجعل الأمر «مؤلماً للغاية» للحوثيين، ولإيران التي تدعمهم. ولفت فوتيل إلى أنَّ الولايات المتحدة «ردعت» إيران أخيراً عن مواصلة هجمات الميليشيات التابعة لها في كل من العراق وسوريا ضد القوات والمصالح الأميركية في المنطقة، مؤكداً أنَّ بلاده يمكن أن تفعلَ ذلك في اليمن أيضاً. من ناحية ثانية، رأى فوتيل، وهو جنرال بـ4 نجوم تولى قيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، قبل أن يعيَّنَ قائداً للقيادة المركزية بين عامي 2016 و2019، أنَّه «لا مصلحة لإسرائيل أو » في حصول مواجهة شاملة بينهما، عادّاً أنَّ «أفضل حالة هي العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل 7 أكتوبر الماضي»، حين شنَّت «حماس» هجوماً صاعقاً من غزة ضد المستوطنات والكيبوتزات المحيطة بالقطاع. هجمات حوثية بحرية دون أضرار غداة عقوبات أميركية https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4915266-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%A7-6-%D8%AF%D9%88%D9%84آخر تحديث: 17:22-16 مارس 2024 م ـ 06 رَمضان 1445 هـإيران غاضبة من كاتب إسرائيلي دعا إلى تقسيمها 6 دولأغضب مقالٌ لكاتب إسرائيلي، إيران، بعدما دعا إلى تقسيم البلاد إلى 6 دول، خصوصاً في المناطق التي تسكنها قوميات غير فارسية. كان مردخاي كيدار، وهو محلل ومترجم إسرائيلي، نشر مقالاً في «جورسلم بوست» بعنوان «الشعوب غير الفارسية... سر إسقاط النظام الإيراني»، وقال إن «هذه المجموعات تمتلك جميع مبررات التمرد للحصول على المزيد من الحكم الذاتي، بسبب قيام النظام الإيراني بقمع اللغات الأذربيجانية والكردية والبلوشية والعربية». ورأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أنّ تصريحات الباحث الإسرائيلي حول تقسيم إيران تظهر بوضوح النيات الشريرة لأعداء إيران، وفقاً لما نقلته وكالة «مهر» الحكومية. ووصف كنعاني عبر حسابه على موقع «إكس»، اقتراح كيدار، المسؤول الأمني السابق في إسرائيل، وعضو مركز «بيغن» للدراسات الاستراتيجية، حول تقسيم إيران إلى 6 دول، عبر تحريض المجموعات العرقية الإيرانية المختلفة، بالتصريحات الوقحة.وأكد كنعاني أنّ «الجمهورية الإسلامية الإيرانية سمعت مثل هذا الكلام منذ أكثر من أربعة عقود، وأصبح قائلوه طعاماً للنمل الأبيض، وما زالت تواصل حياتها بثبات أكبر من أي وقت مضى»، على حد تعبيره. وذكّر كنعاني بأنّ «نحو 250 ألف شخص ضحّوا بحياتهم في السنوات الـ45 الماضية، من مختلف المجموعات العرقية التي تشكّل جسد إيران، حتى تظلّ هذه الأرض موحّدة وقوية ومتماسكة». وأضاف كنعاني: «الذين ضحوا من أجل إيران، هم رجال ونساء اجتمعوا من الشمال والجنوب والشرق والغرب والوسط ومن مختلف القوميات».كيدار اقتبس من سارانج زيني زاده، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان مقيم في الولايات المتحدة، قوله إن «الآذريين الترك، المتمركزين بشكل رئيسي في شمال غرب إيران الفقير بالنفط ، يشكلون ما يقدر بربع سكان إيران البالغ عددهم 70 مليون نسمة». وذكر كيدار في مقاله، أنه «إذا تمرد الآذريون الترك وحدهم ضد النظام في طهران، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قاتلة للنظام. ومن ناحية أخرى، إذا اتحدوا مع الكرد والبلوش والأحوازيين والشعوب غير الفارسية الأخرى من أجل تغيير النظام، فسوف ينتهي البرنامج النووي». وكتب كيدار في مقاله أنه «إذا كان المجتمع الدولي مهتماً بوضع حد سريع لبرنامج إيران النووي، فيتعين عليه أن يبذل كل ما في وسعه لدعم القوميات غير الفارسية في إيران التي تسعى إلى الانفصال عن النظام وإنشاء دول مستقلة». وأضاف قائلاً: «كيف يمكننا الإطاحة بالبرنامج النووي الإيراني على أفضل وجه؟ الجواب هو تغيير النظام بتحريض من الشعوب غير الفارسية في إيران». ورأى كيدار أنه «بمجرد حدوث ذلك، فسوف يتضاءل بسرعة التهديد الذي يشكله و، والعشرات من الميليشيات الموالية لإيران في العراق وسوريا واليمن، وسوف تزداد احتمالات العيش في سلام وأمن لإسرائيل والشرق الأوسط برمته بشكل كبير». وقال كيدار إن إيران أعدمت 834 شخصاً العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2015، ويمثل هذا الرقم زيادة 43 في المائة عن العام السابق. ونقل الكاتب الإسرائيلي عن محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، أن «غرس الخوف المجتمعي هو الطريقة الوحيدة للنظام للاحتفاظ بالسلطة، وعقوبة الإعدام هي أهم أدواته». وأضاف أن «هذه الانتهاكات تؤثر بشكل غير متناسب على الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، النساء والأطفال والأقليات».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
حرب غزة: هل توقف صفقة مرتقبة بين إسرائيل وحماس عملية رفح البرية ؟مجلس الحرب الإسرائيلي يوافق على إرسال وفد إسرائيلي إلى قطر خلال الأيام المقبلة لمواصلة المفاوضات حول اتفاق إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
Read more »
بابا الفاتيكان يدعو لوضع حد فوري للحرب في غزةأطلق بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول نداء صادقا من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وحتى يتم إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ويتمكن الفلسطينيون من الحصول على المساعدات التي يحتاجون إليها بشدة.
Read more »
مفاوضات الإطار التنسيقي على حكومة ديالى وصلت إلى طريق مسدودةتتعثر مفاوضات الأحزاب الشيعية لاختيار محافظ جديد لمدينة ديالى (شرق) رغم مرور 40 يوماً على مصادقة نتائج الانتخابات المحلية في البلاد.
Read more »
وسائل إعلام: إسرائيل و'حماس' بصدد استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار يوم غد الأحدذكرت وكالة 'أسوشيتد برس' نقلا عن مسؤولين مصريين أن السلطات الإسرائيلية وحركة 'حماس' بصدد استئناف مفاوضات إطلاق الرهائن والأسرى يوم غد الأحد في قطر.
Read more »
إعلام عبري: وفد إسرائيلي إلى الدوحة لحضور جولة مفاوضات جديدةأفادت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' بأنه من المرجح أن يتوجه وفد إسرائيلي إلى العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع لحضور جولة جديدة من المفاوضات بشأن إطلاق سراح الرهائن.
Read more »
مسؤول: إسرائيل ستعرض هدنة لـ6 أسابيع مقابل تحرير 40 رهينةقال مسؤول إسرائيلي إن بلاده سترسل وفدا إلى قطر الاثنين للتفاوض عبر الوسطاء مع 'حماس' حول هدنة لـ6 أسابيع في غزة، تطلق الحركة بموجبها 40 رهينة.
Read more »
