إعادة فتح معبر رفح لإجلاء الأجانب والجرحى إلى مصر

United States News News

إعادة فتح معبر رفح لإجلاء الأجانب والجرحى إلى مصر
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1557 sec. here
  • 27 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 626%
  • Publisher: 53%

أعلنت حركة «حماس»، اليوم الاثنين، إعادة فتح معبر رفح الذي يربط القطاع بمصر، للسماح بإجلاء الأجانب ومزدوجي الجنسية العالقين في غزة.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4651831-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1شاحنة مساعدات تعود بعد نقلها مساعدات إنسانية عند معبر رفح الحدودي المصري مع قطاع غزة في 2 نوفمبر 2023 شاحنة مساعدات تعود بعد نقلها مساعدات إنسانية عند معبر رفح الحدودي المصري مع قطاع غزة في 2 نوفمبر 2023 أعلنت حركة «حماس»، اليوم الاثنين، إعادة فتح معبر رفح الذي يربط القطاع بمصر، للسماح بإجلاء الأجانب ومزدوجي الجنسية العالقين في غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي منذ 7 أكتوبر ، حسبما أعلنت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفُتح المعبر 3 أيام الأسبوع الماضي، للسماح بإجلاء عشرات المصابين الفلسطينيين، ومئات من حاملي الجوازات الأجنبية، قبل أن يتم إغلاقه السبت والأحد، بسبب خلاف على عبور سيارات الإسعاف. هذا، وقد صرح مصدر مصري مسؤول لـ«وكالة أنباء العالم العربي» بأن الاستعدادات جارية كي يستقبل معبر رفح 30 مصاباً من غزة اليوم، الاثنين، بعد توقف لثلاثة أيام، مشيراً إلى أن المعبر سيستقبل اليوم أيضاً دفعة جديدة من مزدوجي الجنسية. وأكد المصدر أنه من المقرر وصول 30 مصاباً فلسطينياً إلى معبر رفح من مستشفى «الشفاء» بسيارات إسعاف تابعة لـ«الصليب الأحمر»، وذلك بعد توفير ممر آمن لهذه السيارات. وأضاف أنه يجرى الآن الاستعداد في المعبر لاستقبال هذه الحالات المقرر أن تصل تحت إشراف كامل من اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر». وصرّح مصدر أمني مصري لـ«وكالة أنباء العالم العربي» أمس، بأن مصر قررت تعليق خروج الأجانب وحاملي الجنسيات المزدوجة من معبر رفح، لحين توفير ممر آمن لسيارات الإسعاف التي تقل المصابين الفلسطينيين. وأضاف المصدر أن هناك مفاوضات جارية مع الجانب الإسرائيلي بمشاركة أطراف دولية، بشأن توفير ممر آمن لسيارات الإسعاف وضمان عدم تعرضها للقصف.قال وزير الدفاع الفرنسي إن بلاده تُجري محادثات مع مصر لإقامة منشأة طبية عسكرية تشمل إمكانية إجراء جراحات للمصابين بجروح خطيرة.توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز»، في تقرير لها، اليوم، تضرر قطاع السياحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جرّاء الحرب على غزة.عدّل مسرح «مترو المدينة» في بيروت برمجته تماشياً مع الأحداث الدامية في غزة. تحت شعار «من القلب»، جرى تقديم أمسيات سينمائية وموسيقية عاد ريعها لأهل غزة.بحسب الصورة الوحيدة التي نُشرت حتى الآن، فإن الوزير الذي كان يجري اليوم جولة سريعة جداً في المنطقة، لم يلتقِ في بغداد سوى رئيس الوزراء.تونس: انفجار لغم في جبل قرب الحدود مع الجزائر https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4651696-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%BA%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1حضور دائم لقوات الأمن التونسية في جبل الشعانبي الحدودي مع الجزائر أعلنت مصادر رسمية تونسية صباح الاثنين عن انفجار لغم جديد في جبل الشعانبي في محافظة القصرين الحدودية مع الجزائر.وقد تسبب الحادث في إصابة رجل يبلغ من العمر، 30 عاماً، كان بصدد رعي الأغنام. وأدى الانفجار إلى بتر ساقه وإصابته بجروح متفاوتة الخطورة، وفق تصريح صحافي أدلى به المدير الجهوي لمصالح وزارة الصحة في محافظة القصرين عبد الغني الشعباني.ونُقل المصاب إلى المستشفى الجهوي في المحافظة لإجراء عملية جراحية على ساقه، وقد ينقل إلى أحد مستشفيات العاصمة إذا قرر الأطباء ذلك. ووفق التقارير الأمنية الأولية، فإن هذا الرجل كان يرعى الأغنام في المراعي العمومية في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين الحدودية، الذي شهد خلال العشرية الماضية مواجهات مسلحة وأعمال عنف بين مجموعات إرهابية وقوات عسكرية وأمنية تونسية.وكان عدد من العسكريين والأمنيين والمدنيين قد تعرضوا طوال العقد الماضي لحوادث انفجار ألغام مماثلة، تسبب بعضها في إلحاق خسائر بعربات الأمنيين والعسكريين، قبل أن تشتري تونس عدداً كبيراً من العربات المصفحة والمضادة للألغام من تركيا وأميركا وبلدان أوروبية. ورغم جهود المؤسستين الأمنية والعسكرية طوال الأعوام الماضية في مجال كشف الألغام فإن حوادث انفجار بعض الألغام «المهملة» تتعاقب عند مرور الرعاة وأبناء الفلاحين بين القرى والمزارع بحثاً عن مورد رزق. وشهد الصيف الماض حادث انفجار في المنطقة نفسها للغم في وجه طالب في الثانوية، بينما كان يجمع الأعشاب بهدف بيعه وتوفير الأموال التي يحتاج إليها لإكمال دراسته في المعهد الثانوي واجتياز امتحان البكالوريا.وقد تابعت وسائل الإعلام التونسية والمواقع الاجتماعية باهتمام كبير قصة الشاب الذي أمرت السلطات بنقله للعلاج من محافظة القصرين إلى المستشفى العسكري في العاصمة تونس. كما زاره الرئيس قيس سعيد وهو على فراش المرض مع عدد من كبار المسؤولين في الدولة، وأمر بأن تتكفل الدولة بعلاجه وبمصاريف دراسته لاحقاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650556-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%8Aبعد هدوء نسبي شهدته الخرطوم خلال الأيام القليلة الماضية، تجددت اشتباكات عنيفة، أمس بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في جبهات عدة بالعاصمة السودانية. ووفق شهود عيان تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فقد سُمع دوي قصف مدفعي، وأصوات اشتباكات في ضواحي شرق الخرطوم المتاخمة للمقر الرئيسي لقيادة الجيش، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي للجيش السوداني، وردّ المضادات الأرضية من قبل «الدعم السريع». وهزّت انفجارات المناطق المحيطة بالمقار التابعة لـ«الدعم السريع» في كل من المدينة الرياضية، وأرض المعسكرات في سوبا . وأفادت مصادر محلية بأن «الدعم السريع» شنّت هجمات مكثفة ومتتالية على قيادة سلاح المدرعات، و«معسكر الشجرة للذخيرة»، ودارت مواجهات عنيفة بين الطرفين. وبحسب المصادر ذاتها، جاء الهجوم على المدرعات من الناحيتين الشمالية والجنوبية، حيث تتركز قوات كبيرة لـ«الدعم السريع» حول الأحياء السكنية المحيطة بالمعسكر. وجاءت المواجهات الأحدث بالخرطوم، غداة استمرار خوض الطرفين لمعارك ضارية في دارفور، انتهت باستيلاء «الدعم السريع» على 3 قواعد عسكرية تابعة للجيش في ولايات جنوب ووسط وغرب الإقليم. وعبّر جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أمس، عن «القلق البالغ» إزاء التقارير عن هجمات واسعة النطاق تشنها قوات «الدعم السريع» في ولايتَي شمال وغرب دارفور، بغرب السودان. وقال بوريل، على منصة «إكس»، إن «مسؤولية حماية المدنيين في دارفور، وفي السودان كله، تقع على عاتق الطرفين المتحاربين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650456-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-20-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B3%D9%88%D9%82%D8%A7-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85أكثر من 20 قتيلا بقصف استهدف سوقا شعبيا في الخرطومقتل 20 شخصا على الأقل مساء الأحد في الخرطوم اثر سقوط قذائف على سوق شعبي في أم درمان، الضاحية الشمالية للعاصمة السودانية حيث اندلعت الحرب منذ قرابة سبعة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، بحسب ما أفادت منظمة حقوقية مستقلة. وقال"محامو الطوارئ"، وهي منظمة حقوقية مستقلة تقوم برصد الانتهاكات واحصاء الضحايا المدنيين، في بيان إنه"إثر تصاعد وتيرة الاشتباكات بين طرفي النزاع وتبادل القصف العشوائي، سقطت عدة قذائف في سوق زقلونا أدت الى وفاة أكثر من 20 مواطنا وسقوط عدد من الجرحى تم نقلهم الى مستشفى شندي ومستشفى النو". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650341-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%C2%AB%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1بالتزامن مع حرب غزة، رصد مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي وخبراء في الإعلام ما وصفوه بـ«إشاعات مُعادية لمصر»، كان أحدثها يتعلق بمزاعم عن إدخال عبوات من «البسكويت الخربان » و«قبول صفقة التوطين». وكان مقطع فيديو نشرته إحدى المنصات، تحدث فيه شخص عن عبوات من البسكويت الفاسد، بعد انقلاب إحدى شاحنات المساعدات الخارجة من مصر عبر معبر رفح إلى داخل غزة، مدعياً أن الشاحنات تحمل منتجات منتهية الصلاحية. لكن «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة، كذّب تلك المزاعم عبر صفحته على منصة «إكس»، وأفاد أن «بسكويت في غزة آمن للاستهلاك خلال الأسابيع المدونة على العبوات حتى أوائل الشهر المقبل». وأوضح أن «هذا البسكويت هو الأنسب لحالات الطوارئ، حيث تحتاج الأسر إلى تغذية مكثفة ولا تستطيع الطهي».آمن للاستهلاك خلال الأسابيع المدونة على العبوات حتى أوائل الشهر المقبل للتناول بمجرد توزيعه قبل هذا التاريخ.هذا البسكويت هو الأنسب لحالات الطوارئ، حيث تحتاج الأسر إلى تغذية مكثفة ولا تستطيع الطهي.ويعتقد رئيس تحرير صحيفة «الأهرام ويكلي» المصرية التي تصدر بالإنجليزية، عزت إبراهيم، أن «هذه الإشاعات في أغلبها وراءها جيوش من التي تريد دق إسفين بين الشعبين المصري والفلسطيني»، وفق تقييمه. وقال إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحرب الإعلامية هي إحدى أدوات لدفع الفلسطينيين إلى ترك القطاع، ومن ثم فإن إفقاده الثقة في التبرعات والمساعدات هو سلاح مهم في معركة طويلة». وعلى النهج المشكك فيما وراء الإشاعات، جاء تعليق الفنان المصري نبيل الحلفاوي على صفحته بموقع «إكس»، الذي قال إن «هناك من يتوارون خلف قضية غزة والإغاثة ويستهدفون مصر وجيشها وقيادتها». لا تعنيهم غزة ولا الدمار ولا الأطفال ولا الإغاثة...الخمصر وجيشها وقيادتها هم الهدف.حقدهم الأسود ينضح ويكشفهم مهما تواروا خلف القضية. يستميتون استغلالا لمآسي يعتبرونها فرصة سانحة قد لاتتكرر.طاشت سهامهم وخاب مسعاهم.وقالت الدكتورة دينا عبد الكريم، عضو «لجنة الإعلام والثقافة والآثار» بمجلس النواب المصري، لـ«الشرق الأوسط» إن «الرد على مثل هذه الإشاعات يؤديها الصف الأول من المدونين والإعلاميين ومن يعملون في مجال الصحافة والسوشيال ميديا». مؤكدة أن «عامل السرعة مهم في وقفها». وقبل «إشاعة البسكويت الفاسد» راجت إشاعة أخرى حول مزاعم قبول مصر لـ«صفقة التوطين» لأهالي غزة في سيناء، بناء على دراسات إسرائيلية. للمرة الاولى: نشر تفاصيل صفقة القرن:-ورقة خطة التوطين والتأهيل النهائي المقدمة للحكومة الاسرائيلية لنقل فلسطينى غزة ونقلهم في مصر لجميع سكان غزة: الجوانب الاقتصاديةبواسطة: أمير ويتمانالنقاط الرئيسية:• هناك حاليا فرصة فريدة ونادرة لإخلاء قطاع غزة بأكمله بالتنسيق مع...ويرى رئيس تحرير «ويكلي» المصرية أن «مخطط التوطين في الأراضي المصرية ردت عليه التصريحات الرسمية على أعلى المستويات». موضحاً أن المواجهة تكون عن طريق «تفنيد هذه الشائعات في وقتها وطرح كل الحقائق في حينها وعدم الانتظار حتى لا تدور الشائعات على مواقع التواصل وتصبح حقيقة». وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفضه تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، وقال في لقاءات عدة واتصالات مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين وعرب إن بلاده ترفض بشكل قطعي كل تلك الدعوات. كما وصف وزير الخارجية المصري سامح شكري «وثيقة مسربة» من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية بشأن توطين فلسطينيّي قطاع غزة في مصر، بأنها «مثيرة للسخرية». وثمّنت عبد الكريم الردّ الرسمي على إشاعات قبول توطين أهل غزة في سيناء، وقالت: «كان واضحاً جداً من البداية الرفض الرسمي التام، وبينما لم يكن البعض يصدق أن مصر من بين الأهداف غير المعلنة للحرب، اتضح ذلك تدريجياً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650176-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%87%D9%85أطفال السودان في الحرب... مجندون ومرضى ينتظرون حتفهمرغم الصدمة التي تمثلها حصيلة إحصاءات غير حكومية في السودان بأن «أكثر من 400 طفل فقدوا حياتهم» منذ اندلاع الحرب بين الجيش و«الدعم السريع»، فإن الصدمة الكبرى تأتي عبر إفادة من منظمة أممية بأن «ما لا يقل عن 10 آلاف طفل سوداني دون سن الخامسة قد يموتون بحلول نهاية العام الحالي». ومنذ اندلعت الحرب بين «الجيش السوداني»، و«الدعم السريع» في أبريل فإن «الأطفال في مناطق القتال يتعرضون لمخاطر كثيرة وكبيرة، لا سيما في الخرطوم وولايات دارفور وكردفان». الأمين العام لـ«المجلس القومي لرعاية للطفولة» في السودان، د. عبد القادر عبد الله، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «مئات الأطفال قتلوا جراء الاشتباكات العنيفة، أو بسبب الأمراض والانتهاكات، بينما تهدد أخطار المجاعة أكثر من 6 ملايين و750 ألف طفل بالبلاد». التحذيرات ذاتها، تكررت أيضاً في بيان مشترك لـ«منظمة الصحة العالمية» و«منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة» ، أواخر الشهر الماضي، أن ما لا يقل عن 10 آلاف طفل دون سن الخامسة قد يموتون بحلول نهاية عام 2023، بسبب تفاقم انعدام الأمن الغذائي وتعطل الخدمات الأساسية في البلاد بسبب الحرب.وبحسب المسؤول السوداني عن ملف الطفولة في البلاد الدكتور، عبد الله، فإن «نحو مائتي طفل كانوا يقاتلون ضمن قوات في معارك بليلة في ولاية غرب كردفان، وأن أكثر من 4 آلاف طفل قاتلوا مع هذه القوات في معارك الخرطوم ودارفور». وقال عبد الله لـ«الشرق الأوسط» إن «السودان تقدم بشكوى دولية بشأن تلك الانتهاكات» المتعلقة بتجنيد الأطفال إلى الأمم المتحدة، لكنه اشتكى من أن «تفاعل المؤسسة الأممية مع قضايا أطفال السودان بطيء جداً، وبعد ستة أشهر من الحرب لم نسمع غير الوعود». على حد قوله.وبشأن مستقبل الأطفال الذين خضعوا للتجنيد في صفوف «الدعم السريع» وألقي القبض عليهم، قال الدكتور عبد الله إن هناك «اتجاهاً لإصدار قرار رئاسي بالعفو عنهم، بينما تم تسليم 4 آلاف منهم إلى أسرهم». وتابع: «هذه القرار يجيء التزاماً من السودان بالقوانين المحلية، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية». واتهم قوات «الدعم السريع» بـ«مواصلة تجنيد الأطفال جنوبي الخرطوم، وفي مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان»، وأفاد بأن القوات «تمارس انتهاكات صريحة بحقوق الطفل، ولا تلتزم بالقانون الدولي الإنساني المعمول به في مناطق الحروب». بدوره، قال عضو مبادرة «لا لإعدام الأطفال»، طه فضل، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عدداً كبيراً من الأطفال لقوا حتفهم نتيجة المعارك العنيفة بين الجيش و». وأشار فضل إلى مقاطع فيديو تؤكد مزاعم انخراط أطفال في القتال، مشيراً إلى أنه «ورغم أن قانون الطفل السوداني لسنة 2010 يمنع تجنيد الأطفال، وكذلك تمنعه قوانين القوات المسلحة و لكن القوانين تصطدم بالممارسات»؛ حاثاً أطراف القتال على «احترام حقوق الأطفال وعدم انتهاكها».لكن مشكلة انخراط الأطفال في صفوف القتال ليست وحدها التي تهدد السودانيين الصغار، إذ إنه وفقاً للمسؤول عن قضايا الطفولة، فإن «مئات الآلاف من الأطفال يعانون من أمراض سوء التغذية الحاد، والإسهالات والحصبة والحميات وغيرها، وأنه يخشى أن يؤدي نقص العلاج إلى وفاة الآلاف منهم». وكانت منظمتا «الصحة العالمية» و«اليونيسيف» أكدتا تعرض النظام الصحي في السودان لـ«ضغوط كبيرة بسبب القتال». فيما حذر مسؤولون محليون من استشراء بعض الأمراض، ومنهم والي ولاية القضارف الذي قال إن «مرض ظهر في ولايته». سودانيات ينتظرن في طابور للحصول على مساعدات من الصليب الأحمر في ضواحي مدينة أدري التشادية بعد فرارهن من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بالسودان وتقدر تكلفة الجرعة الواحدة من الدواء المضاد لهذا المرض 60 ألف جنيه سوداني في وقت تعجز فيه الأسر عن إطعام أطفالها، ناهيك عن توفير ثمن الدواء. وتابع: «تعاني مشافي الأطفال من الاكتظاظ، كما تعاني انعدام الدواء»، وناشد «اليونيسيف» والمجتمع الدولي التدخل دون إبطاء لإنقاذ الأطفال. كما كشف الأمين العام لمجلس الطفولة السوداني أثناء حديثه إلى «الشرق الأوسط» نزوح أطفال خارج الخرطوم من دون رفقة أسرهم، إلى ولايات سنار والدمازين والنيل الأبيض والشمالية، وأن هناك أعداداً كبيرة منهم اضطرت لامتهان التسول، ما يعرضهم لأنواع مختلفة من العنف. ورغم أن مجلسه لا يملك إحصاءات لأعداد الأطفال المشردين بدون رفقة أسرهم، توقع أن يبلغ العدد أكثر من 500 ألف طفل مفقود، في الولايات التي تشهد العمليات القتالية بين الجيش و«الدعم السريع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650146-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85تجددت اشتباكات عنيفة، بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في جبهات عدة بالخرطوم، بعد أن شهدت الأيام الماضية انخفاضاً في وتيرة المواجهات بالعاصمة، بينما خاض الطرفان معارك ضارية في دارفور، انتهت باستيلاء «الدعم السريع» على 3 قواعد عسكرية تابعة للجيش في ولايات جنوب ووسط وغرب الإقليم. ووفق شهود عيان تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فقد سُمع دوي قصف مدفعي، وأصوات اشتباكات في ضواحي شرق الخرطوم المتاخمة للمقر الرئيسي لقيادة الجيش، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي للجيش السوداني، وردّ المضادات الأرضية من قبل «الدعم السريع». وهزّت انفجارات المناطق المحيطة بالمقار العسكرية التابعة لـ«الدعم السريع» في كل من المدينة الرياضية، وأرض المعسكرات في سوبا . وأفادت مصادر محلية بأن «الدعم السريع» شنّت هجمات مكثفة ومتتالية على قيادة سلاح المدرعات، و«معسكر الشجرة للذخيرة»، ودارت مواجهات عنيفة بين الطرفين. وبحسب المصادر ذاتها جاء الهجوم على المدرعات من الناحيتين الشمالية والجنوبية، حيث ترتكز قوات كبيرة لـ«الدعم السريع» حول الأحياء السكنية المحيطة بالمعسكر. وخلال الأشهر الماضية شنّت قوات «الدعم السريع» العشرات من الهجمات على «المدرعات»؛ بهدف السيطرة عليه، تصدى لها الجيش بقوة. ومن جهة ثانية قصف الجيش السوداني بالمدفعية من داخل قاعدة «وادي سيدنا» شمال مدينة أمدرمان، مواقع تتمركز فيها قوات «الدعم السريع» في مناطق متفرقة من أحياء المدينة. ويأتي التصعيد الميداني بين طرفَي القتال بالتزامن مع استئناف المفاوضات في «منبر جدة» بتيسير من السعودية، والولايات المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التنمية الحكومية .وعلى الرغم من التكتم الشديد الذي تحيط به الوساطة المفاوضات، فإن أنباء تُتداول عن «تقدم» محرز فيما يتعلق بإجراءات بناء الثقة بين الطرفين تمهيداً لبدء مناقشة وقف إطلاق النار والعدائيات الدائم. وفي السياق ذاته عبّر جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي» عن «القلق البالغ» إزاء التقارير عن هجمات واسعة النطاق تشنها قوات «الدعم السريع» في ولايتي شمال وغرب دارفور، بغرب السودان. وقال بوريل، على منصة «إكس»، إن «مسؤولية حماية المدنيين في دارفور، وفي السودان كله، تقع على عاتق الطرفين المتحاربين». وكانت مصادر من الجيش السوداني ذكرت أن «الدعم السريع» سيطرت على «الفرقة 15 مشاة»، مقر قيادة الجيش في الجنينة بغرب دارفور. وبالسيطرة على مقر الجيش في الجنينة غرب دارفور، تكون «الدعم السريع» قد أحكمت قبضتها على 3 مدن رئيسية من إجمالي 5 مدن في إقليم دارفور، وهي زالنجي في الوسط، ونيالا في الجنوب اللتان أعلنت «الدعم السريع» السيطرة عليهما الأسبوع الماضي، إضافة إلى الجنينة في الغرب.وعلى صعيد آخر، عدّ الهادي إدريس العضو المُقال من «مجلس السيادة الانتقالي» أن قرار إقالته من المجلس «غير دستوري»، مشيراً إلى أنه صدر «ممن لا يملك سلطة ولا مشروعية لإصداره»، على حد تعبيره. وأصدر رئيس «مجلس السيادة»، القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الخميس الماضي، مرسوماً يقضى بإعفاء إدريس من منصبه الذي عُين فيه بموجب اتفاقية «سلام جوبا» الموقعة بين الحكم الانتقالي، والفصائل المسلحة في إقليم دارفور في 2020.وقال إدريس في بيان ، إن «المادة البند من الوثيقة الدستورية لعام 2019، تنص على أن الجهات التي اختارت ممثليها في عضوية المجلس، صاحبة الحق في استبدالهم»، مضيفاً: «ليس لرئيس المجلس أي سلطة لإصدار مرسوم بإقالتي». وأوضح أن اختياره «تم بموجب ، وأي مساس به يعني انهيار اتفاق تم برعاية دولة جنوب السودان والشهود والضامنين الدوليين». وذكر إدريس كذلك أن «المادة من الوثيقة الدستورية التي نصت على حالات فقدان عضوية مجلس السيادة لم تتضمن الإعفاء بمرسوم صادر من رئيس المجلس كسبب من أسباب فقدان العضوية»، مؤكداً في البيان الذي جاء مُزيلاً بتوقيع يتضمن وصفه عضو مجلس السيادة الانتقالي «أنه غير معني بأي القرارات التي صدرت ممن لا يملك الحق الدستوري في إصدارها». ورأى إدريس الذي يرأس فصيل «الجبهة الثورية» أن مواقفه «الرافضة للتماهي مع دعاة الحرب، ورفضه الذهاب إلى مدينة بورتسودان» ، حيث التي يهيمن عليها ، وفق قوله، «هي التي دفعت لإصدار أكثر من قرار بإقالته». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650111-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9استمر الغموض حول اجتماع منتظر بين رئيسي مجلسي النواب و«الدولة» في ليبيا، خارج البلاد لحسم خلافاتهما بشأن القوانين الانتخابية، فيما عززت حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة من حضورها الأمني غرب العاصمة طرابلس، على نحو مفاجئ. وأبلغ أعضاء في مجلسي النواب والدولة، وسائل إعلام محلية أن محمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة، تلقى بالفعل دعوة رسمية من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، لعقد أول اجتماع بينهما في مصر، بينما قال مصدر مقرب من صالح لـ«الشرق الأوسط»، إن تكالة «لم يرد على هذه الدعوة بالقبول أو الرفض». وتحدثت تقارير عن دخول السفير والمبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، على خط الوساطة بين الطرفين لبحث آلية تشكيل «حكومة جديدة» تتولى الإشراف على إجراء الانتخابات المؤجلة، مشيرة إلى تحذير نورلاند لتكالة بأن رفضه الاجتماع «سيعني مضي مجلس النواب منفرداً في تشكيل الحكومة».واستغل صالح، اجتماعه مساء السبت في مدينة القبة، مع أبو بكر يونس رئيس لجنة الحصر والتعويضات ووكيل وزارة الحكم المحلي بحكومة «الاستقرار» برئاسة أسامة حماد، للمطالبة باستمرار العمل على تقديم تعويضات للمواطنين المتضررين من العاصفة المتوسطية ، مؤكدا دعمه الكامل للجهود المبذولة من أجل إعادة إعمار درنة والمدن والمناطق المتضررة نتيجة السيول والفيضانات. وتجاهل رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، هذه التطورات، لكنه تابع في اجتماع عقده في العاصمة طرابلس مع فرحات بن قدارة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، الإجراءات التنفيذية لتشغيل مجمع رأس لانوف الصناعي، مشيراً إلى أنه أمر بضرورة إعطاء الأولوية في خطة المؤسسة لتفعيل كلّ المصانع التابعة لها، والمساهمة في تفعيل الإنتاج المحلي لعدد من المشتقّات النفطية. وأوضح الدبيبة في بيان وزعه مكتبه، أنه وجه أيضاً بضرورة تشغيل المصافي وزيادة إنتاجها من البنزين، وتقليل التوريدات في هذا البند، وبناء الخزانات التي تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الحروب خلال السنوات السابقة، وفق مواصفات قياسية عالية.ونقل عن فرحات أن المؤسسة تعكف على تشغيل مصانع مجمع رأس لانوف المتوقفة منذ 12 عاماً، وعرض استعدادات المؤسسة لعقد مؤتمر ليبيا للطاقة الذي سيشهد توقيع اتفاقية الاستكشاف التي سيكون لها دور كبير في زيادة إنتاج ليبيا من الغاز. وقال الدبيبة إن الاجتماع استعرض الملاحظات الواردة في تقرير المحاسبة وآلية العمل لمعالجتها، وعلى رأسها ملف المحروقات الذي تعكف لجنة الديوان على وضع سيناريوهات مناسبة وتقديم حلول لمعالجة هذا الملف الشائك. في شأن مختلف، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة»، تكثيف فرع قوات الدعم المركزي بالجفارة، من دورياتها الأمنية الليلية بالوجود بالطريق الساحلية الممتدة من منطقة العزيزية وصولاً للحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، في إطار ما وصفته «بالمجاهرة بالأمن وتنظيم حركة السير والمحافظة على أمن وسلامة مرتادي الطريق». وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من رصد تمركز قافلة تضم أكثر من 150 آلية مُسلحة تابعة لآمر الاستخبارات العسكرية المُقال أسامة جويلي، بالقرب من معسكر اللواء الرابع بالعزيزية. وتحدثت مصادر محلية، عن فشل المفاوضات الدائرة منذ أسبوع بين الجويلي وعماد الطرابلسي وزير الداخلية المكلف بحكومة الدبيبة. ورصد شهود عيان ووسائل إعلام محلية، تحليقا مكثفا لطيران الاستطلاع من «قاعدة الوطية» الجوية على مناطق باطن الجبل، تزامناً مع تحليق مماثل لطائرات من «قاعدة براك» الجوية. وتصاعدت حدة التوتر في غرب وجنوب غربي البلاد، بعدما عززت قوات تابعة للجويلي من وجودها على نحو مفاجئ، في طريق بئر الغنم جنوب مدينة الزاوية.في غضون ذلك، أكد المُشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني» المتمركز في شرق البلاد، خلال اجتماعه مع زيدان الزادمة المنسق الاجتماعي لقبيلة أولاد سليمان، على أهمية المكونات الاجتماعية، وأشاد «بدور القبائل بالمنطقة الجنوبية في إعادة الاستقرار والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية بين الليبيين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650096-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86المغرب: مسيرة في العيون تندد بهجمات «بوليساريو» على المدنيين بمدينة السمارةشارك الآلاف من سكان مدينة العيون؛ كبرى حواضر الصحراء المغربية، الأحد، في مسيرة حاشدة ضد الهجوم الذي تعرضت له مدينة السمارة يوم 29 أكتوبر الماضي، ونسب إلى جبهة «بوليساريو» الانفصالية. بدأت المسيرة بتوافد جماهير غفيرة، وسارت من منطقة «أم السعد» إلى ساحة «المشور» بالمدينة، مرددة شعارات تندد «بالعمل الإرهابي الذي حدث في السمارة» وأودى بحياة شاب وأدى إلى إصابة 3 بجروح وخلف خسائر مادية عدة. وحمل المتظاهرون الأعلام المغربية وصور العاهل المغربي الملك محمد السادس، ولافتات تدين العملية التي نفذت بصواريخ ضد أحياء سكنية.من اللافتات التي رفعت في المسيرة وحمل حمدي ولد الرشيد، رئيس بلدية العيون القيادي في «حزب الاستقلال»، لافتة كتب عليها: «لا للقصف لا للعدوان... نعم للأمن والأمان»، كما ردد مع المتظاهرين شعار: «لا للإرهاب... نعم للوحدة الترابية المغربية». يذكر أن المسيرة دعا إليها «شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة العيون الساقية الحمراء»، الذين أصدروا بياناً أدانوا فيه «الاعتداء الغاشم والخطير الذي تعرضت له مدينة السمارة؛ العاصمة العلمية والروحية للأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، والمدينة الهادئة والآمنة معقل الشرفاء والأولياء والزوايا وطلبة العلم». وجاء في بيان صادر عنهم: «إننا نحن شيوخ القبائل بجهة العيون الساقية الحمراء، نعلن للمجتمع الدولي والأممي عن استنكارنا وتنديدنا القويين بهذا الاعتداء الجبان».وعدّ البيان أن «الاعتداء يتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية، لاستهدافه مدنيين أبرياء بمنطقة مدنية مأهولة بالسكان غير عسكرية». وعدّ الشيوخ الموقعون على البيان أن الهجوم محاولة يائسة «لخصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية من أجل النيل والتشويش على المساعي الأممية والدولية والإقليمية الداعمة لوحدة المغرب على أراضيه». وأضاف البيان أنه «أمام هذا الوضع الخطير الذي تجاوز كل الحدود، وبات يستهدف المدنيين الأبرياء والعزل وممتلكاتهم، فإن شيوخ القبائل يستنكرون هذا الاعتداء، معتبرين أن المغرب وأراضيه وسلامة أبنائه خط أحمر، معلنين تجندهم وراء العاهل المغربي الملك محمد السادس، مباركين جميع الخطوات الحكيمة والنيرة للدفاع عن الوحدة الترابية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية في حق الجهة التي كانت وراء هذا الفعل الإرهابي الشنيع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650066-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%AF%D9%91%D9%8A-%D8%AF%D8%B1%D9%86%D8%A9ليبيون يستعجلون تحقيقات النيابة في انهيار سدّي درنةردّت وزارة العدل بالحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، على المطالبين باستعجال التحقيقات في الكارثة التي أدت إلى انهيار سدّي درنة. وقال الوزير المستشار خالد مسعود، إن التحقيق يتواصل راهناً، في ظل استكمال جهاز الخبرة القضائية أعماله المطلوبة في هذا الشأن.وجدد سكان بمدينة درنة مطالبهم للسلطة الليبية بسرعة التحقيق في الكارثة، ومحاسبة «المسؤولين المتراخين في صيانة السدين». وكانت النيابة العامة حبست 16 مسؤولاً احتياطياً في إطار تحقيقاتها بشأن انهيار سدّي درنة إثر الفيضانات التي ضربت المدينة جراء الإعصار «دانيال» في العاشر من سبتمبر الماضي. وسبق وأعلن المتحدث باسم «الجيش الوطني»، اللواء أحمد المسماري، وصول عدد وفيات السيول والفيضانات في مدينة درنة إلى 4278 حالة حتى 10 أكتوبر الماضي. وفي ظل انتشال أشلاء عديد الضحايا، بعد تحلل جثامينهم تحت الركام، أو في مياه البحر، أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين اليوم، أن الفرق المختصة لإدارة البحث عن الرفات استخرجت 74 جثة من مقبرة «الظهر الأحمر» بمدينة درنة، سبق دفنهم سريعاً في أعقاب السيول والفيضانات التي اجتاحت المدينة، مشيرة إلى أن إجمالي ما تم استخراجه من المقبرة وصل إلى 622 جثماناً.وأضافت الهيئة عبر منصة «حكومتنا»، التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة بطرابلس ، أن الفرق المختصة عملت على أخذ عينات من 1536 جثماناً، كما دفنت 60 جثة في مقبرة «شهداء الوادي» المعروفة بـ«الفتائح» بمدينة درنة بعد إتمام الإجراءات القانونية والجوانب الشرعية لها، ليصل عدد الحالات التي تمت إعادة دفنها بـ«الفتائح» 512 جثة. يشار إلى أن لائحة الاتهام التي أصدرها النائب العام شملت مسؤولين حاليين وسابقين، من بينهم عميد المجلس البلدي درنة، ورئيس هيئة الموارد المائية السابق وخلفه، ومدير إدارة السدود، ورئيس قسم تنفيذ مشروعات السدود والصيانة، ورئيس قسم السدود بالمنطقة الشرقية، ورئيس مكتب الموارد المائية درنة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650011-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%9Fتكالة يترأس مكتب رئاسة المجلس الأعلى للدولة بطرابلس يتخوف سياسيون ليبيون من دخول أزمة بلادهم «نفقاً مظلماً»، إذا لم يتم التوصّل إلى توافق بين القوى الفاعلة في البلاد بشأن قانونَي الانتخابات الرئاسية والنيابية المُنتظرة، متسائلين عن الجهة التي تتحمل مسؤولية جمود العملية السياسية، وإضاعة فرصة ثانية لإجراء الاستحقاق العام.وفي حين تتصاعد الاتهامات بين مؤيدين لرئيسَي مجلسَي النواب و«الأعلى للدولة»، عقيلة صالح ومحمد تكالة، بتحميل كل طرف مسؤولية «وضع عراقيل» تحُول دون إتمام المسار الانتخابي، تشير مصادر ليبية إلى احتمالية لقائهما بالقاهرة خلال الأيام المقبلة لمناقشة «النقاط الخلافية» حول قانونَي الانتخابات، لكن دون تأكيد حتى الآن. وبجانب ما عدّته البعثة الأممية إلى ليبيا «نقاطاً خلافية» في قانونَي الانتخابات، توجد خلافات عميقة أيضاً بين مجلسَي النواب و«الأعلى للدولة»، حيث يعترض الأخير على التعديلات التي أُدخلت على القوانين الانتخابية التي أقرها مجلس النواب، ويصر على أن النسخة الموقّعة في بوزنيقة المغربية، هي التي ينبغي أن تُعتمد.ويرى عبد الله باتيلي المبعوث الأممي، أن رفض المجلس الأعلى للدولة التعديلات التي أدخلتها لجنة بعد لقاء بوزنيقة «يشكل خياراً سياسياً يعرّض للخطر كل المكاسب التي حققها المجلسان والحلول الوسط التي توصلا إليها بشق الأنفس». وسط هذه الجدلية الممتدة بين المجلسين، منذ تأجيل الانتخابات في المرة الأولى عام 2021 لأسباب عديدة، لا يبرئ محللون ليبيون، الدول المتداخلة في الأزمة من «عرقلة التوجه نحو الانتخابات»، وهو ما يعتقده رمضان التويجر، الباحث والقانوني الليبي، مشيراً إلى أن «التجاذبات والصراعات الدولية» هي ما أدت إلى «عدم وجود أي انفراجة بشأن الأزمة الراهنة».وتتداخل دول عدة عربية وأوروبية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، في الأزمة الليبية منذ رحيل نظام الرئيس الراحل معمر القذافي قبل 12 عاماً، ويذهب سياسيون ليبيون إلى أن هذه التداخلات، تستهدف في جانب منها «دعم أطراف داخلية موالية لهذه القوى الخارجية، والتمكين لها، وهو ما يعرقل سبل الحل عادة». ويرى التويجر، في حديثه إلى «الشرق الأوسط»، أن «هذه الحالة التي عليها ليبيا من الجمود السياسي كانت متوقعة منذ اتفاق الصخيرات الذي وُقع بالمغرب في نهاية 2015، وفي ظل النظام السياسي القائم». وأضاف: «حالة الصراع الدائرة في العالم حول مَن يفرض هيمنته أكثر، أسهمت في ذلك، وأتصور أن يستمر هذا الوضع حتى تظهر معالم هذا العالم».ولم يغفل التويجر وجود أسباب داخلية أيضاً وراء تعقد الحل، غير أنه يرى أن دور الأطراف الليبية «ليس محورياً في الأزمة»، مستبعداً من وجهة نظره أن تكون الأزمة قانونية. واللقاء المرتقب لصالح وتكالة في القاهرة، سبقته لقاءات عدة بين الأول وخالد المشري، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة، بعضها في المغرب وبعضها في القاهرة، لكن جميعها لم تنجح في إنهاء الإشكال المُعقد حول الأزمة الراهنة. وعلى عكس ما ذهب إليه التويجر، يرى سياسيون ليبيون أن السبب المباشر للجمود الذي تعانيه ليبيا يتمثل في «تعنت مجلسَي النواب و الدولة، وتمسك كل منهما بديباجة قانونَي الانتخابات، فضلاً عما يطالب به باتيلي أيضاً من قوانين انتخابية قابلة للتنفيذ من الناحيتين الفنية والسياسية». وسبق وكرر باتيلي هذه المطالب في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي في 16 أكتوبر الماضي. وقال إن قانونَي الانتخابات الجديدين «يسترعيان عدداً من الملاحظات». ورأى باتيلي أن هناك «بعض القضايا المثيرة للجدل» تحتاج حلاً، من بينها إلزامية الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، خلافاً للممارسة المتعارف عليها. ويتطلب هذا النص من المرشحَين الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية خوض جولة الإعادة، بغض النظر عن الأصوات التي حصلا عليها. وقال باتيلي: «هذا مرتبط بشروط الترشح، ويبيّن عمق انعدام الثقة بين الطبقة السياسية. ومن الممكن أن يُساء استخدامه لاستبعاد المرشحَين من الجولة الثانية، والتشكيك في نتيجة الأغلبية المحتملة، وتعطيل العملية الانتخابية برمتها». وتحدث باتيلي، عن «الربط بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية». ويرى إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في اليوم نفسه، ويعتقد بأن «إخضاع صحة الانتخابات البرلمانية لصحة الانتخابات الرئاسية ناجم عن اعتبارات سياسية غير معلنة، ويعرّض العملية لخطر التعطيل». وينوه المبعوث الأممي بأن تشكيل «حكومة جديدة» في ليبيا يعدّ «قضية خلافية إلى حد كبير، ولا يمكن أن تأتي إلا نتيجة تفاوض بين أصحاب الشأن الرئيسيين. فضلاً عن ذلك، من المنطقي أن إتاحة فرص متكافئة للمرشحين جميعاً تستلزم حكومة موحدة تتمتع بثقة الشعب لقيادة البلاد إلى الانتخابات».وفي ظل التعنت بين المجلسين، تمسكت لجنة إعداد القوانين الانتخابية «6 + 6» المنبثقة منهما، بموقفها، بأن نسخة قوانين الانتخابات المحالة للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات «نهائية ولم يقع فيها أي تغيير أو زيادة أو نقصان»، منوهة بأن التعديلات التي أجرتها على تلك النسخة «لم تمس جوهر الاتفاق أو الأساس الذي بنيت عليه التوافقات الخاصة بالمسائل الخلافية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مسؤول أمريكي: 'حماس' وافقت على حل لمغادرة حاملي الجنسيات الأجنبية قطاع غزة مقابل شروطمسؤول أمريكي: 'حماس' وافقت على حل لمغادرة حاملي الجنسيات الأجنبية قطاع غزة مقابل شروطنقلت شبكة 'سي إن إن' عن مسؤول أمريكي أن 'حماس' توافق على مغادرة الأجانب المتواجدين في القطاع، في حال ضمنت إسرائيل وصول سيارات الإسعاف إلى معبر رفح.
Read more »

هذه شروط مصر.. تفاصيل جديدة حول خروج الجرحى من معبر رفحهذه شروط مصر.. تفاصيل جديدة حول خروج الجرحى من معبر رفحلا تزال معضلة عبور المصابين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، دون حل، خصوصاً بعدما علقت حركة حماس إجلاء الأجانب وحاملي الجنسية المزدوجة إلى مصر
Read more »

مصر لأميركا: عبور مزدوجي الجنسية مقابل الجرحى من غزةمصر لأميركا: عبور مزدوجي الجنسية مقابل الجرحى من غزةلا تزال معضلة عبور المصابين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، دون حل، خصوصاً بعدما علقت حركة حماس إجلاء الأجانب وحاملي الجنسية المزدوجة إلى مصر
Read more »

100 بريطاني غادروا غزة عبر معبر رفح100 بريطاني غادروا غزة عبر معبر رفحتمكّن نحو مائة مواطن بريطاني من مغادرة قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية الاثنين، في ظل القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع.
Read more »

فتح معبر رفح لمرور الأجانب وتحرك قافلة جرحى من غزةفتح معبر رفح لمرور الأجانب وتحرك قافلة جرحى من غزةأكد المتحدث باسم معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وائل أبو عمر، لموقع 'سكاي نيوز عربية' إنه' تقرر فتح معبر رفح لعبور الأجانب ومزدوجي الجنسية بعد تنسيق خروج الجرحى'.
Read more »

للمصريين وهؤلاء الأجانب فقط.. فتح معبر رفح ثانيةللمصريين وهؤلاء الأجانب فقط.. فتح معبر رفح ثانيةبعد إغلاق دام 3 أيام، أعيد فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة الغارق في حصار إسرائيلي مطبق منذ شهر.فقد أعلنت سلطة الحدود في قطاع غزة، اليوم الاثنين، أن
Read more »



Render Time: 2026-04-02 18:40:45