إطلاق «الخط الأول» و«الخط السعودي» الجامعين بين الإلهام وروح الابتكار

United States News News

إطلاق «الخط الأول» و«الخط السعودي» الجامعين بين الإلهام وروح الابتكار
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 381 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 156%
  • Publisher: 53%

أطلقت وزارة الثقافة السعودية، الأربعاء، خطين طباعيين جديدين تحت مسمى «الخط الأول» و«الخط السعودي»، استندت في تطويرهما وترقيمهما إلى المصادر الأصيلة في الثقافة.

إطلاق «الخط الأول» و«الخط السعودي» الجامعين بين الإلهام وروح الابتكارأطلقت وزارة الثقافة السعودية، الأربعاء، خطين طباعيين جديدين تحت مسمى «الخط الأول» و«الخط السعودي»، استندت في تطويرهما وترقيمهما إلى المصادر الأصيلة في الثقافة العربية والمتمثّلة في النقوش، والمصاحف، وصممتهما بفرادة تعكس جماليات الخطوط العربية، التي تُعد المملكة حاضنة تاريخية لها.

ويدمج الخطان بين العناصر التقليدية مع مبادئ التصميم المعاصر، استناداً إلى دراسة علمية دقيقة للنقوش الصخرية القديمة، والمصاحف الإسلامية المبكرة، مما يحلل قواعد الكتابة والبنية الجمالية للحرف العربي كما ظهر في القرن الأول الهجري، ما مكن الباحثين والمصممين من صياغة قواعد كتابية جديدة تمثل هذا التراث العريق في قالب معاصر ومرقمن.وأشار الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، إلى أن إطلاق «الخط الأول» و«الخط السعودي»، يُعدّ تكريماً للإرث الثقافي والفني الغني الذي تزخر به المملكة، وقال: «يُشكّل كل من هذين الخطين جسراً يصل بين الماضي والحاضر من خلال دمج العناصر التقليدية مع مبادئ التصميم المعاصرة، ويجمع هذا المزيج المتناغم بين تكريم إرث المملكة، وإلهام روح الابتكار». وأضاف الأمير بدر بن عبد الله عبر حسابه الشخصي على منصة «إكس»: «يعكس الخط الأول والخط السعودي جماليات الخطوط العربية من عمقها الحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية».ويعكس «الخط الأول» روح الخط العربي في بداياته الأولى، محافظاً على طابعه الأصلي المستمد من النقوش القرآنية، مع التركيز على الليونة وسهولة الاستخدام، بينما يُجسد «الخط السعودي» توجهاً عصرياً يحمل اسم المملكة، ليكون نموذجاً مرناً يلبي الاحتياجات الوطنية والتطبيقات الحديثة. وتبرز في التوجهات التصميمية للخط الأول، روح الخط في النقوش القديمة بالجزيرة العربية في القرن الأول الهجري، وروعي فيها وضوح الخط، والعلامات الجمالية، كما اعتمد في بنائه على النمط اليابس، ومحاكاة الرسم الأصلي في النقوش.بينما استُلهم تصميم الخط السعودي من هوية وثقافة المملكة، مع مراعاة القواعد الكتابية والأصول الفنية المستخدمة في الخط الأول وتطبيقها بطريقة معاصرة تُترجم ما وصلت إليه المملكة من نهضة ثقافية في ظلِ قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأكدت وزارة الثقافة أن المشروع يمثل تتويجاً لجهود بحثية موسعة شملت زيارات ميدانية، واستخلاص وتحليل النصوص، وتطوير النماذج الأولية، وإعادة رسم الخط، وتكوين القواعد الكتابية، وتطوير القواعد الجمالية، والنسب للحروف. إضافة إلى تطوير التطبيقات وأساليب الخط، ثم المراجعة والتقييم النهائي، ليخرج المشروع بمجموعة من المخرجات، من أبرزها تطوير الخط العربي بهويته الأولى، وترقيمه عبر تطبيقات الخط المؤصل، ورسم هذا الخط، ووضع قواعد فنية وجمالية له، مع وضع أبجدية فنية تعليمية لأصول الخط، وقواعده البسيطة، ورقمنته، وتوفيره بناءً على أفضل الممارسات.ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة مبادرات أطلقتها الوزارة لتعزيز مكانة الخط العربي، ومنها «عام الخط العربي 2021 - 2022»، وإنشاء مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي في المدينة المنورة، فضلاً عن إدراج الخط العربي ضمن قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي غير المادي بالتعاون مع 15 دولة عربية. ونشأ الخط العربي من الجزيرة العربية، مهد الحضارات الإنسانية العريقة، وموطن الخطوط والنقوش التاريخية، وقد مرّ بمراحل متعددة متأثراً بالأوضاع الثقافية والسياسية في المنطقة العربية، وأخذ بالانتشار مع انتقال العرب أثناء التوسّع الإسلامي، مُتِّخذاً أساليبَ وطرقاً متنوعة في الكتابة، وهو ما جعل وزارة الثقافة تعمل على إطلاق نوعين جديدين من الخطوط باسم «الخط الأول» و«الخط السعودي» ليعكسا العمق التاريخي للسعودية التي تُعدّ مهد الحضارات الإنسانية العريقة، وموطناً للخطوط والنقوش المختلفة التي تنوعت ما بين المسند والنبطي والثمودي، وغيرها. ويأتي إطلاق وزارة الثقافة للخط الأول والخط السعودي من منطلق إيمانها بأهمية الخط العربي، ودوره في تشكيل الهوية الثقافية الوطنية، بوصفه الوعاء الفني الإبداعي الذي احتوى الثقافة العربية عبر تاريخها الطويل، حيث يسعى المشروع إلى تعزيز حضور الخطوط العربية بهويتها الأولى في التطبيقات المعاصرة، تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الثقافية الوطنية، ومستهدفات «رؤية السعودية 2030» في جوانبها الثقافية، خصوصاً ما يتعلق بالعناية باللغة العربية، وتنمية الإسهام السعودي في الثقافة والفنون.وصل إلى مطار دمشق الدولي، الثلاثاء، الوفد الطبي التطوعي التابع لـ«مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، المؤلف من 24 متطوعاً من مختلف التخصصات الطبية،…أفاد الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، أمس ، بأن المملكة العربية السعودية قد تمتلك فريقاً يشاركوصل فريق «البلسم» الطبي السعودي إلى سوريا، استعداداً لإجراء 95 عملية ضمن المشروع التطوعي لجراحة وقسطرة القلب، تحت إشراف مركز الملك سلمان للإغاثة.بدأت «الجوازات السعودية» في استقبال طلبات إصدار تصاريح الدخول للعاصمة المقدسة إلكترونياً للمقيمين العاملين خلال موسم الحج عبر منصة «أبشر» وبوابة «مقيم».قبضت شرطة مكة المكرمة على مواطن لنشره إعلانات حملات حج وهمية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت توفير سكن للحجاج ونقلهم داخل المشاعر المقدسة بغرض الاحتيال.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5133187-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-19-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bافتتاح ترينالي الغرافيك بعد 19 عاماً من التوقف استعادت مصر، ترينالي الطبعة الفنية الدولي في دورته السادسة، بعد توقف دام 19 عاماً، ويشارك في النسخة الجديدة التي انطلقت، الثلاثاء، وينظمها قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية، أكثر من 200 فنان من 35 دولة، يقدمون 350 عملاً فنياً. وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن «عودة ترينالي مصر الدولي للطبعة الفنية بعد هذا الغياب تمثل لحظة فارقة في المشهد الثقافي والفني المصري، وتعكس إصرار الدولة على استعادة مكانة مصر الريادية في استضافة الفعاليات الفنية الدولية الكبرى»؛ لافتاً في بيان للوزارة إلى أن «اختيار شعار يُعبر بعمق عن رسالة الفن في التقريب بين الشعوب وتعزيز التفاهم الإنساني، فهذا الترينالي يمثل منصة فنية رفيعة لتبادل الخبرات، ونافذة للاطلاع على التجارب العالمية في مجال الطبعة الفنية». وتنوعت الأعمال المشاركة لتمثل مدارس فنية مختلفة وقضايا متنوعة، وينفتح الترينالي في نسخته الحالية على رؤى ومحاور جديدة تواكب مستجدات الفن المعاصر، لا سيما في مجالات الطباعة الفنية الرقمية والتقنيات التجريبية، ما يتيح للفنانين المصريين والدوليين مساحة أوسع للإبداع وتبادل الخبرات، وفق تصريحات للدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية.ويرى الدكتور أحمد محيي حمزة، عميد كلية الفنون الجميلة بالأقصر، أن «عودة الترينالي في دورته الحالية شهدت زخماً كبيراً سواء في عدد الفنانين أو الموضوعات والتقنيات المستخدمة، وكانت هناك حالة تعطش من الفنانين المصريين للمشاركة، حيث كان أكبر عدد منهم في الجناح المصري؛ بحكم أنها الدولة المنظمة للحدث»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «الأعمال المشاركة جسدت حالة إبداعية مميزة، سواء المشاركات الدولية أو من مصر، ما شكّل - في تصوري - عبئاً على لجنة التحكيم في اختيار الأعمال التي حصدت الجوائز». الترينالي الذي يتولى مهمة القوميسير العام له الدكتور وائل عبد الصبور، ويتولى مسؤولية قوميسير الجناح المصري الدكتور هاني الأشقر، ويترأس لجنة التحكيم الدولية الدكتور أحمد نوار، كرّم عدداً من رواد فن الحفر المصريين، وهم مجدي قناوي، ومجدي عبد العزيز، ومدحت نصر، وعوض الشيمي، وعبد الوهاب عبد المحسن، وصلاح المليجي، وحمدي أبو المعاطي.وأشار عميد كلية الفنون الجميلة بالأقصر إلى أنه وجد خلال حضوره الافتتاح تنوعاً كبيراً في الأعمال والقضايا التي تناولها الفنانون، موضحاً أن «الأعمال تضمنت تقنيات مختلفة للغرافيك مثل الطباعة على سطح بارز أو من سطح غائر بالأبيض والأسود أو الألوان، أو غيرها من تقنيات الطباعة المختلفة التي شكلت حالة إبداعية متميزة جداً»؛ لافتاً إلى أن الجناح المصري كان متميزاً بالتقنيات المختلفة في الحفر والطباعة، ولو أن الترينالي يوجه ويدعم التقنيات التقليدية الأكاديمية اليدوية. وتابع: «هناك موضوعات مختلفة ومتنوعة بين الاجتماعية والسياسية والفنية البحتة. فبعض الفنانين تناولوا الحرب في غزة، والبعض الآخر تناولوا قضايا اجتماعية، وآخرون اختاروا موضوعات تجريدية، والبعض اختاروا معالجة احترافية الأداء والتقنية».وحضر افتتاح الترينالي بقصر الفنون في ساحة دار الأوبرا المصرية نخبة من الفنانين المصريين والعرب المقيمين في مصر، وممثلو الدول المشاركة، والسفير صالح بن عيد الحصيني، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، والسفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى القاهرة، والسفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية؛ والسفير دينيس توسكانو أموريس، سفير دولة الإكوادور. وفق بيان لوزارة الثقافة المصرية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

صور| 'اليوم' تقف على قصة خطاط بدأ رحلته من الحرم المكي إلى العالميةصور| 'اليوم' تقف على قصة خطاط بدأ رحلته من الحرم المكي إلى العالميةيعد الخطاط إبراهيم علي العرافي أحد أبرز معلمي الخط العربي في المملكة، حيث بدأ رحلته الفنية في عمر 19 عامًا، متتلمذًا على يد أساتذة الخط في الحرم المكي.
Read more »

متحف بيت نصيف.. توثيق تطور الخط العربي في جدة التاريخيةمتحف بيت نصيف.. توثيق تطور الخط العربي في جدة التاريخيةيُقدم متحف الآثار في 'بيت نصيف' بجدة التاريخية، ضمن فعاليات موسم رمضان، عرضًا مميزًا لمجموعة من القطع الأثرية النادرة توثق مراحل تطور الخط العربي
Read more »

انخفاض منسوب بحر قزوين يتسبب في ظهور جزر جديدة وتغير الخطوط الساحليةانخفاض منسوب بحر قزوين يتسبب في ظهور جزر جديدة وتغير الخطوط الساحليةأدى انخفاض منسوب بحر قزوين إلى تغيرات كبيرة في الخط الساحلي لثلاث مناطق روسية.
Read more »

'دهانات الجزيرة': ابتكار ألوانٍ وتصاميم من وحي أصالتنا مستلهمة من مناطق المملكة'دهانات الجزيرة': ابتكار ألوانٍ وتصاميم من وحي أصالتنا مستلهمة من مناطق المملكةمبادرة وطنية تعيد تعريف الإلهام السعودي
Read more »

'الثقافة' تعلن إطلاق 'الخط الأول' و'الخط السعودي' وتطوير تطبيقاتهما الرقمية'الثقافة' تعلن إطلاق 'الخط الأول' و'الخط السعودي' وتطوير تطبيقاتهما الرقميةسبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »

وزارة الثقافة تعلن إطلاق “الخط الأول” و”الخط السعودي” وتطوير تطبيقاتهما الرقميةوزارة الثقافة تعلن إطلاق “الخط الأول” و”الخط السعودي” وتطوير تطبيقاتهما الرقميةأعلنت وزارة الثقافة اليوم، عن إطلاق الخط الأول، والخط السعودي اللذين يُعبّران عن الهوية الثقافية للمملكة، حيث استندت في تطويرهما، وترقيمهما إلى المصادر
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:27:47