تثبت الوثائق التاريخية المغربية والوثائق الموجودة في مدريد وباريس ولشبونة ولندن، السيادة التي مارسها المغرب دوماً على أقاليمه الصحراوية.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652136-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%805-%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AAمن المسيرة الخضراء في عام 1975 أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ، بوابة الصحراء المغربية في حلة جديدة بـ5 لغات؛ هي العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ48 لـ«المسيرة الخضراء»، وفي إطار المهام المنوطة بهذه الوزارة، بخصوص إعداد وتنفيذ سياستها في العمل على تأهيل وتطوير مختلف ميادين التواصل، وإعداد خدمة إعلامية عمومية هادفة.
وأوضح بيان للوزارة أن الغاية من هذه البوابة تتلخص في تقديم معلومات عن تطور قضية الصحراء المغربية، والأخبار المستجدة المتعلقة بها من ناحية، وتقريب الصورة عن الحياة في الجهات الجنوبية الثلاث، والتعريف بمؤسساتها وبناها التحتية، وبالاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية الكبرى، التي خصها بها الملك محمد السادس، علاوة على التعريف بالثقافة الحسانية وبتاريخ الصحراء المغربية وتراثها المادي وغير المادي.وتشمل البوابة محاور خاصة بـ«الخطب الملكية» و«التنمية» و«اكتشفوا الصحراء» و«سياسة» و«استثمار»، فضلاً عن «مكتبة الوسائط»، كما تضم صوراً تؤرخ لحدث المسيرة الخضراء وفيديوهات تقدم «بانوراما» لمدن الداخلة والعيون وآسا والسمارة وكلميم وطانطان وسيدي إفني وبوجدور وطرفاية. ففي محور «التنمية»، يكون المتصفح مع مضامين تتحدث عن «البنى التحتية» و«الصحة» و«التعليم». وفي محور «اكتشفوا الصحراء»، مع مضامين تحت عناوين: «جهات» و«تاريخ الصحراء» و«الثقافة» و«زوروا الصحراء». وفي محور «سياسة»، مع مضامين تتحدث عن «مبادرة الحكم الذاتي» و«القنصليات الأجنبية» و«تواريخ مهمة» و«الجماعات الترابية». وفي محور «استثمار»، مع مضامين تخص «الفلاحة» و«الصيد البحري» و«السياحة» و«الطاقات المتجددة». فبخصوص «تاريخ الصحراء»، تتحدث البوابة عن 3 فترات: «فترة الاستعمار» و«تصفية الاستعمار» و«المسيرة الخضراء». ففي «فترة الاستعمار»، مثلاً، تشير البوابة إلى أن المغرب كان، قبل فرض الحماية، مستقلاً وموحداً، يتمتع بكامل السيادة على أراضيه، وكانت الصحراء تحت السيادة المغربية، كما لم يكن فيها أي كيان منفصل عن المغرب بأي وجه من الأوجه؛ حيث كما كانت الأقاليم الصحراوية المغربية، على مر التاريخ، حاضرة بقوة في الدبلوماسية المغربية، يحدوها الحرص على احترام سيادتها على كامل أراضيها، والذود عنها في أوقات الحروب، وفي وجه التهديدات الأجنبية التي كانت تستهدفها. ومن بين هذه الحجج، على سبيل المثال لا الحصر، وثائق تعيين وعزل وكلاء السلطات والموظفين والعسكريين والزعماء الدينيين، وأبرز دليل على ذلك، كون آخر أمير للترارزة في أقصى الجنوب كان قد تلقى ظهير تعيينه من يد السلطان مولاي عبد العزيز. وفي سنة 1905 كان السلطان مولاي عبد العزيز نفسه قد كلف كبير وزرائه الشيخ محمد الحسن بن يعيش بالقيام بجولة تفقدية وصل خلالها إلى الساقية الحمراء، وأثناء زيارته كان المبعوث الملكي يسلم ظهائر التعيين للقياد والإداريين الذين يتقدمون إليه لتأكيد ولائهم للسلطان. ومن سنة 1898 إلى 1905 اهتم السلطان مولاي عبد العزيز بتشييد مدينة السمارة مرسلاً إليها المواد الضرورية للبناء عبر مرفأ طرفاية، وحتى وقت فرض الحماية على المغرب لم تفتأ المملكة المغربية تتلقى الضرائب من هذه المنطقة. وتشير البوابة، هنا، إلى أنه «رغم الاحتلال الإسباني، فقد تم الاحتفاظ بمظهرين من اختصاصات السيادة المغربية؛ هما: البيعة أي تحرير وثيقة ولاء رؤساء القبائل للملك والتزام الدعاء له في خطب الجوامع والمساجد». وتضيف أنه «على عهد الغزو الفرنسي للجزائر كانت المملكة المغربية تمتد على مساحة مليونين من الكيلومترات المربعة، ولم يكن المغرب في أي عهد أو عصر من التاريخ من دون أقاليمه الصحراوية التي كانت أطرافها تمثل حدوده مع أفريقيا السوداء، كما أن المعاهدة المغربية – الإسبانية المؤرخة في 27 نوفمبر 1912، التي أنشئت بمقتضاها منطقة نفوذ إسبانية شمال منطقة الحماية الفرنسية وجنوبها تقدم الحجة على أن هذه المنطقة كانت تحكم باسم الملك من طرف خليفته على تطوان، وباسم العاهل المغربي حكمت إسبانيا، لا فقط مناطق الشمال والجنوب بل أيضاً جميع أقاليم الساقية الحمراء ووادي الذهب».وفيما يتعلق بالحجج والوثائق التي تتوفر عليها الدول الأوروبية، فهي تؤكد أن «المغرب كانت له سيادته على أراضيه الصحراوية، وبعض هذه الدول أسهمت في مؤتمر برلين لسنة 1884 أو في مؤتمر الجزيرة الخضراء، حيث كان يرسم مصير أفريقيا، وكثير من هذه الدول كانت قد أسهمت في رسم الخرائط الجغرافية للمنطقة وبالأخص المغرب، وهذه الخرائط وضعت الحدود الجنوبية لمنطقة الحماية الفرنسية على حدود ما كان يدعى آنذاك أفريقيا الغربية الفرنسية». وتقول البوابة إن شهادة دولة ألمانيا، على الخصوص، تكتسي «أهمية قصوى ولها قيمتها العظيمة، فهذه الدولة كانت آخر دولة أوروبية قبلت فرض نظام الحماية الفرنسية على المغرب، وفي الاتفاق الذي أبرمته ألمانيا سنة 1911 مع فرنسا وضعت حماية سيادة ملك المغرب ووحدة تراب أراضيه شرطين أساسيين لقبولها الحماية الفرنسية. ما يعني أن الأمر بالنسبة للقادة الألمان يشير إلى أن ما كان قد تم الاعتراف به سنة 1911 لم يتغير بأي شكل من الأشكال فيما يتعلق بسيادة المغرب على حدوده. وكل الحكومات الأوروبية تعرف حق المعرفة الوضع الناتج عن احتلال المناطق المغربية من طرف إسبانيا، وعلى المغاربة ومن حقهم إذن أن يعملوا على احترام التعهدات التي تعهدوا بها أو تعهدت بها الدول إزاءهم ويفرضوا احترام المعاهدات الدولية التي تعترف لهم بالصبغة المغربية للصحراء المغربية».وفيما يخص «الثقافة»، تتحدث البوابة عن «الملحفة والدراعة» و«الشاي الصحراوي» و«المطبخ الصحراوي» و«اللهجة الحسانية» و«التقاليد والعادات الصحراوية» و«الشعر الحساني». فبخصوص «الشاي الصحراوي»، تتحدث البوابة عن هذا المشروب، بوصفه رمزاً للسخاء والكرم، وكيف أنه يحتل مكانة مهمة في قلب العادات والتقاليد في الأقاليم الصحراوية بالمغرب، كما أنه يمثل رمزاً للسخاء والكرم؛ حيث أحاطه الصحراويون بطقوس خاصة، طبعت أسلوب حياتهم اليومية منذ عقود بعيدة. كما تتحدث البوابة، في هذا المحور، عن «طقوس الشاي الصحراوي ومجالسه»، و«طريقة تحضير الشاي» أو «أتاي الصحراوي». أما بخصوص «المطبخ الصحراوي»، فتتحدث البوابة عن «أطباق متنوعة وفوائد صحية»؛ حيث «ينعم المطبخ الصحراوي بشهرة واسعة، إذ تمتاز أطباقه بغناها وتنوعها، وبلذتها المميزة ومنافعها الصحية الجمة، إذ يعتمد الصحراويون في تحضيرها على لحم الإبل أو الماعز، ناهيك عن استعمالهم مكونات نباتية طبيعية، كما أنهم ينفرون النفور التام من استعمال المواد الغذائية الصناعية حفاظاً على مقومات التغذية الصحية لهذه الأطباق».المسيرة دعا إليها شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة العيون الساقية الحمراء الذين أصدروا بياناً أدانوا فيه الاعتداء الخطر الذي تعرضت له مدينة السمارة.«النواب» المغربي يصادق على منح الأطفال ضحايا الزلزال صفة «مكفولي الأمة»، وذلك في إطار تنفيذ التعليمات الملكية من أجل التكفل الفوري بالصغار اليتامى.«الأصالة والمعاصرة» المغربي يعبر عن ارتياحه لقرار مجلس الأمن حول الصحراء الذي «كرس مرة أخرى قوة ومكانة مقترح الحكم الذاتي».صادق مجلس الحكومة المغربية على مشروعي قانونين لدعم الأسر الفقيرة، يتعلق الأول بنظام الدعم المباشر، والثاني مشروع قانون إحداث الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي.القاهرة وجوبا تحذران من إطالة أمد الأزمة السودانية https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652106-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9لقطة من فيديو بثته الرئاسة المصرية للمؤتمر الصحافي بين السيسي وسيلفاكير حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الجنوب سوداني سيلفاكير ميارديت، عقب اجتماع بالقاهرة، الاثنين، من إطالة أمد الأزمة السودانية، مؤكدين العمل على تكثيف الجهود والاتصالات من أجل «إيجاد حلول عاجلة للأزمة، تجنب الشعب السوداني مزيداً من الدمار والتشتيت». وقال السيسي في مؤتمر صحافي مشترك، إنه بحث مع سيلفاكير «سبل تعزيز وتطوير التنسيق السياسي والعسكري والأمني المشترك، خلال هذه المرحلة المهمة التي تمر بها المنطقة. وتم التوافق على تنسيق الجهود بما يحقق أمن واستقرار المنطقة، ويحافظ على مصالح شعوبها». وأضاف أنه تم الاتفاق على «ضرورة تكثيف الجهود والاتصالات، من أجل إيجاد حلول عاجلة للأزمة، وتجنيب الشعب السوداني مزيداً من الدمار والتشتيت، ودعوة مختلف الأطراف السودانية لتغليب المصالح القومية العليا للسودان على أي مصالح فردية أو تدخلات خارجية من شأنها تعميق المشكلة، أو زيادة حدة معاناة الأشقاء السودانيين وإطالة أمد الأزمة».وأكد أن دور مصر وجنوب السودان محوري في الأزمة السودانية، مع ضرورة «عدم إغفال ذلك في أي مبادرات أو مساعٍ مطروحة لتسوية الأزمة»، وأضاف الرئيس المصري أن «الدولتين هما الأكثر فهماً لطبيعة الأزمة وتشابكاتها القبلية، مع التأكيد على محورية مسار دول الجوار ونتائج اجتماعاته في تسوية الأزمة». وأكد الرئيس المصري دعم بلاده الكامل لجهود رئيس جنوب السودان وجميع الأطراف الجنوب سودانية، من أجل تحقيق السلام في البلاد، مشدداً على أنه رغم التحديات الاقتصادية الدولية فإن مصر لن تدخر جهداً نحو الوقوف بجانب جمهورية جنوب السودان وشعبها الشقيق؛ لا سيما في مجال بناء القدرات وتقديم الخبرات الفنية في مختلف المجالات. وأضاف أن المباحثات الثنائية عكست «توفر الإرادة السياسية للبلدين نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية المتكاملة في مختلف المجالات».تناولت المباحثات أيضاً –حسب السيسي- تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الموارد المائية، وتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل، وأكدت مصر أن «نهر النيل يجب أن يكون مصدراً للتعاون والتنمية، كشريان حياة لجميع شعوب دول حوض النيل»، كما جرى استعراض تطورات قضية «سد النهضة» الإثيوبي، ومسار المفاوضات الجارية، بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم. بدوره، قال سيلفاكير إن مصر وجنوب السودان على يقين بأن الحوار هو المسار الوحيد لإنهاء الصراع المتفاقم في السودان؛ مشيراً إلى الاتفاق على ضرورة العمل للوصول لحلول تنهي معاناة الشعب السوداني. وأشار إلى أنه تباحث مع الرئيس السيسي حول ضرورة استغلال مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين للاستفادة من الخبرات المصرية؛ لتحقيق التنمية في جنوب السودان؛ لا سيما في مجال التعليم.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652016-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%C2%BB-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89لقطة من فيديو لـ«الدعم السريع» في دارفور نفى هارون مديخر، مستشار قائد قوات «الدعم السريع»، الاثنين، أن تكون لقوات الدعم نية إعلان حكومة موازية في دارفور عقب السيطرة على عدد من البقاع المهمة بالإقليم في الآونة الأخيرة. وقال لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «نحن لا نعلن حكومة، الحكومة يعلنها الشعب. الشعب الآن هو الذي ينظم نفسه وهو الذي يكوّن حكومته الشعبية لإدارة شؤونه المحلية حتى يكون هناك سلام في البلاد». وتابع قائلاً: «رؤيتنا أن يدير الناس شؤونهم في المحليات عبر الإدارة الشعبية حتى تعود الحياة إلى طبيعتها»، مؤكداً أن الأمن سيكون مستتباً في المناطق التي سيطرت عليها قوات «الدعم السريع».وسيطرت قوات الدعم خلال الأسبوعين الماضيين على مدينتي نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وزالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، إضافة إلى سيطرتها على أحد مقار الجيش في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.ورداً على سؤال عن سبب استمرار «الدعم السريع» في استهداف مواقع، ومحاولات بسط السيطرة على الأرض، رغم تواصل المفاوضات مع الجيش السوداني في مدينة جدة السعودية، قال مديخر: «الحرب متواصلة من الطرفين، وليس من قبل الدعم السريع فقط». وأعرب عن اعتقاده بأن هناك جهات مسيطرة على قرار الجيش «وليست لديها الرغبة في المفاوضات»، مضيفاً أن قوات الدعم لمست عدم جدية من قِبل وفد الجيش. وقال: «الإسلاميون مسيطرون على القرار داخل القوات المسلحة السودانية». سودانيات ينتظرن في طابور للحصول على مساعدات من الصليب الأحمر في ضواحي مدينة أدري التشادية بعد فرارهن من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بالسودان وأكد مديخر أن «لدى الدعم السريع الرغبة الكاملة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار»، مشيراً إلى أن وفده لم يغادر مدينة جدة، حيث تجري المفاوضات مع قوات الجيش، رغم أن «هناك جهات نافذة في الحركة الإسلامية والأجهزة الأمنية، تقول إن ما يجري الآن هو مجرد إضاعة للوقت». وأوضح قائلاً: «الدعم السريع يرغب في أن ينفض الجيش يده من الفلول والإرهابيين، ويرغب في التفاوض مع شرفاء الجيش»، بحسب وصفه. واستؤنفت في الآونة الأخيرة محادثات جدة بين الطرفين برعاية سعودية أميركية، بعد توقف دام شهوراً، وذلك وسط تكتم إعلامي من قِبل الوسطاء والمفاوضين.ونفى مديخر أن يكون هدف قوات «الدعم» من بسط السيطرة على بقاع في إقليم دارفور هو تحسين موقفها التفاوضي في جدة قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ورأى أن هذا «كلام للمزايدات وغير صحيح»، مؤكداً أن «موقف الدعم السريع بالميدان لا يحتاج للمزيد من الانتصارات لفرض أمر واقع جديد».وقال: «موقفنا في الخرطوم منذ البداية هو السيطرة الكاملة... ووضعنا الآن في كل الجبهات القتالية ممتاز». ولا تزال العاصمة السودانية الخرطوم تشهد معارك شبه يومية بين الجانبين، بينما انتقلت غالبية الأجهزة الحكومية إلى مدينة بورتسودان بشرق البلاد، التي صارت عاصمة مؤقتة. وأعرب مديخر عن اعتقاده بأن «قوات الدعم توشك أيضاً على بسط سيطرتها على مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور ومدينة الضعين عاصمة شرق دارفور». وقال إن ما حدث في نيالا «لم يكن قتالاً، بل هو استسلام»، مضيفاً أن مدينة الفاشر «تسير الآن على النهج نفسه... والكثير من القوى العسكرية هربت من الفاشر». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4651831-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1شاحنة مساعدات تعود بعد نقلها مساعدات إنسانية عند معبر رفح الحدودي المصري مع قطاع غزة في 2 نوفمبر 2023 شاحنة مساعدات تعود بعد نقلها مساعدات إنسانية عند معبر رفح الحدودي المصري مع قطاع غزة في 2 نوفمبر 2023 أعلنت حركة «حماس»، اليوم الاثنين، إعادة فتح معبر رفح الذي يربط القطاع بمصر، للسماح بإجلاء الأجانب ومزدوجي الجنسية العالقين في غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي منذ 7 أكتوبر ، حسبما أعلنت «وكالة الصحافة الفرنسية». وفُتح المعبر 3 أيام الأسبوع الماضي، للسماح بإجلاء عشرات المصابين الفلسطينيين، ومئات من حاملي الجوازات الأجنبية، قبل أن يتم إغلاقه السبت والأحد، بسبب خلاف على عبور سيارات الإسعاف. هذا، وقد صرح مصدر مصري مسؤول لـ«وكالة أنباء العالم العربي» بأن الاستعدادات جارية كي يستقبل معبر رفح 30 مصاباً من غزة اليوم، الاثنين، بعد توقف لثلاثة أيام، مشيراً إلى أن المعبر سيستقبل اليوم أيضاً دفعة جديدة من مزدوجي الجنسية. وأكد المصدر أنه من المقرر وصول 30 مصاباً فلسطينياً إلى معبر رفح من مستشفى «الشفاء» بسيارات إسعاف تابعة لـ«الصليب الأحمر»، وذلك بعد توفير ممر آمن لهذه السيارات. وأضاف أنه يجرى الآن الاستعداد في المعبر لاستقبال هذه الحالات المقرر أن تصل تحت إشراف كامل من اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر». وصرّح مصدر أمني مصري لـ«وكالة أنباء العالم العربي» أمس، بأن مصر قررت تعليق خروج الأجانب وحاملي الجنسيات المزدوجة من معبر رفح، لحين توفير ممر آمن لسيارات الإسعاف التي تقل المصابين الفلسطينيين. وأضاف المصدر أن هناك مفاوضات جارية مع الجانب الإسرائيلي بمشاركة أطراف دولية، بشأن توفير ممر آمن لسيارات الإسعاف وضمان عدم تعرضها للقصف. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4651696-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%BA%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1حضور دائم لقوات الأمن التونسية في جبل الشعانبي الحدودي مع الجزائر أعلنت مصادر رسمية تونسية صباح الاثنين عن انفجار لغم جديد في جبل الشعانبي في محافظة القصرين الحدودية مع الجزائر.وقد تسبب الحادث في إصابة رجل يبلغ من العمر، 30 عاماً، كان بصدد رعي الأغنام. وأدى الانفجار إلى بتر ساقه وإصابته بجروح متفاوتة الخطورة، وفق تصريح صحافي أدلى به المدير الجهوي لمصالح وزارة الصحة في محافظة القصرين عبد الغني الشعباني.ونُقل المصاب إلى المستشفى الجهوي في المحافظة لإجراء عملية جراحية على ساقه، وقد ينقل إلى أحد مستشفيات العاصمة إذا قرر الأطباء ذلك. ووفق التقارير الأمنية الأولية، فإن هذا الرجل كان يرعى الأغنام في المراعي العمومية في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين الحدودية، الذي شهد خلال العشرية الماضية مواجهات مسلحة وأعمال عنف بين مجموعات إرهابية وقوات عسكرية وأمنية تونسية.وكان عدد من العسكريين والأمنيين والمدنيين قد تعرضوا طوال العقد الماضي لحوادث انفجار ألغام مماثلة، تسبب بعضها في إلحاق خسائر بعربات الأمنيين والعسكريين، قبل أن تشتري تونس عدداً كبيراً من العربات المصفحة والمضادة للألغام من تركيا وأميركا وبلدان أوروبية. ورغم جهود المؤسستين الأمنية والعسكرية طوال الأعوام الماضية في مجال كشف الألغام فإن حوادث انفجار بعض الألغام «المهملة» تتعاقب عند مرور الرعاة وأبناء الفلاحين بين القرى والمزارع بحثاً عن مورد رزق. وشهد الصيف الماض حادث انفجار في المنطقة نفسها للغم في وجه طالب في الثانوية، بينما كان يجمع الأعشاب بهدف بيعه وتوفير الأموال التي يحتاج إليها لإكمال دراسته في المعهد الثانوي واجتياز امتحان البكالوريا.وقد تابعت وسائل الإعلام التونسية والمواقع الاجتماعية باهتمام كبير قصة الشاب الذي أمرت السلطات بنقله للعلاج من محافظة القصرين إلى المستشفى العسكري في العاصمة تونس. كما زاره الرئيس قيس سعيد وهو على فراش المرض مع عدد من كبار المسؤولين في الدولة، وأمر بأن تتكفل الدولة بعلاجه وبمصاريف دراسته لاحقاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650556-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%8Aبعد هدوء نسبي شهدته الخرطوم خلال الأيام القليلة الماضية، تجددت اشتباكات عنيفة، أمس بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في جبهات عدة بالعاصمة السودانية. ووفق شهود عيان تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فقد سُمع دوي قصف مدفعي، وأصوات اشتباكات في ضواحي شرق الخرطوم المتاخمة للمقر الرئيسي لقيادة الجيش، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي للجيش السوداني، وردّ المضادات الأرضية من قبل «الدعم السريع». وهزّت انفجارات المناطق المحيطة بالمقار التابعة لـ«الدعم السريع» في كل من المدينة الرياضية، وأرض المعسكرات في سوبا . وأفادت مصادر محلية بأن «الدعم السريع» شنّت هجمات مكثفة ومتتالية على قيادة سلاح المدرعات، و«معسكر الشجرة للذخيرة»، ودارت مواجهات عنيفة بين الطرفين. وبحسب المصادر ذاتها، جاء الهجوم على المدرعات من الناحيتين الشمالية والجنوبية، حيث تتركز قوات كبيرة لـ«الدعم السريع» حول الأحياء السكنية المحيطة بالمعسكر. وجاءت المواجهات الأحدث بالخرطوم، غداة استمرار خوض الطرفين لمعارك ضارية في دارفور، انتهت باستيلاء «الدعم السريع» على 3 قواعد عسكرية تابعة للجيش في ولايات جنوب ووسط وغرب الإقليم. وعبّر جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أمس، عن «القلق البالغ» إزاء التقارير عن هجمات واسعة النطاق تشنها قوات «الدعم السريع» في ولايتَي شمال وغرب دارفور، بغرب السودان. وقال بوريل، على منصة «إكس»، إن «مسؤولية حماية المدنيين في دارفور، وفي السودان كله، تقع على عاتق الطرفين المتحاربين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650456-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-20-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B3%D9%88%D9%82%D8%A7-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85أكثر من 20 قتيلا بقصف استهدف سوقا شعبيا في الخرطومقتل 20 شخصا على الأقل مساء الأحد في الخرطوم اثر سقوط قذائف على سوق شعبي في أم درمان، الضاحية الشمالية للعاصمة السودانية حيث اندلعت الحرب منذ قرابة سبعة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، بحسب ما أفادت منظمة حقوقية مستقلة. وقال"محامو الطوارئ"، وهي منظمة حقوقية مستقلة تقوم برصد الانتهاكات واحصاء الضحايا المدنيين، في بيان إنه"إثر تصاعد وتيرة الاشتباكات بين طرفي النزاع وتبادل القصف العشوائي، سقطت عدة قذائف في سوق زقلونا أدت الى وفاة أكثر من 20 مواطنا وسقوط عدد من الجرحى تم نقلهم الى مستشفى شندي ومستشفى النو". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650341-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%C2%AB%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1بالتزامن مع حرب غزة، رصد مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي وخبراء في الإعلام ما وصفوه بـ«إشاعات مُعادية لمصر»، كان أحدثها يتعلق بمزاعم عن إدخال عبوات من «البسكويت الخربان » و«قبول صفقة التوطين». وكان مقطع فيديو نشرته إحدى المنصات، تحدث فيه شخص عن عبوات من البسكويت الفاسد، بعد انقلاب إحدى شاحنات المساعدات الخارجة من مصر عبر معبر رفح إلى داخل غزة، مدعياً أن الشاحنات تحمل منتجات منتهية الصلاحية. لكن «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة، كذّب تلك المزاعم عبر صفحته على منصة «إكس»، وأفاد أن «بسكويت في غزة آمن للاستهلاك خلال الأسابيع المدونة على العبوات حتى أوائل الشهر المقبل». وأوضح أن «هذا البسكويت هو الأنسب لحالات الطوارئ، حيث تحتاج الأسر إلى تغذية مكثفة ولا تستطيع الطهي».آمن للاستهلاك خلال الأسابيع المدونة على العبوات حتى أوائل الشهر المقبل للتناول بمجرد توزيعه قبل هذا التاريخ.هذا البسكويت هو الأنسب لحالات الطوارئ، حيث تحتاج الأسر إلى تغذية مكثفة ولا تستطيع الطهي.ويعتقد رئيس تحرير صحيفة «الأهرام ويكلي» المصرية التي تصدر بالإنجليزية، عزت إبراهيم، أن «هذه الإشاعات في أغلبها وراءها جيوش من التي تريد دق إسفين بين الشعبين المصري والفلسطيني»، وفق تقييمه. وقال إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحرب الإعلامية هي إحدى أدوات لدفع الفلسطينيين إلى ترك القطاع، ومن ثم فإن إفقاده الثقة في التبرعات والمساعدات هو سلاح مهم في معركة طويلة». وعلى النهج المشكك فيما وراء الإشاعات، جاء تعليق الفنان المصري نبيل الحلفاوي على صفحته بموقع «إكس»، الذي قال إن «هناك من يتوارون خلف قضية غزة والإغاثة ويستهدفون مصر وجيشها وقيادتها». لا تعنيهم غزة ولا الدمار ولا الأطفال ولا الإغاثة...الخمصر وجيشها وقيادتها هم الهدف.حقدهم الأسود ينضح ويكشفهم مهما تواروا خلف القضية. يستميتون استغلالا لمآسي يعتبرونها فرصة سانحة قد لاتتكرر.طاشت سهامهم وخاب مسعاهم.وقالت الدكتورة دينا عبد الكريم، عضو «لجنة الإعلام والثقافة والآثار» بمجلس النواب المصري، لـ«الشرق الأوسط» إن «الرد على مثل هذه الإشاعات يؤديها الصف الأول من المدونين والإعلاميين ومن يعملون في مجال الصحافة والسوشيال ميديا». مؤكدة أن «عامل السرعة مهم في وقفها». وقبل «إشاعة البسكويت الفاسد» راجت إشاعة أخرى حول مزاعم قبول مصر لـ«صفقة التوطين» لأهالي غزة في سيناء، بناء على دراسات إسرائيلية. للمرة الاولى: نشر تفاصيل صفقة القرن:-ورقة خطة التوطين والتأهيل النهائي المقدمة للحكومة الاسرائيلية لنقل فلسطينى غزة ونقلهم في مصر لجميع سكان غزة: الجوانب الاقتصاديةبواسطة: أمير ويتمانالنقاط الرئيسية:• هناك حاليا فرصة فريدة ونادرة لإخلاء قطاع غزة بأكمله بالتنسيق مع...ويرى رئيس تحرير «ويكلي» المصرية أن «مخطط التوطين في الأراضي المصرية ردت عليه التصريحات الرسمية على أعلى المستويات». موضحاً أن المواجهة تكون عن طريق «تفنيد هذه الشائعات في وقتها وطرح كل الحقائق في حينها وعدم الانتظار حتى لا تدور الشائعات على مواقع التواصل وتصبح حقيقة». وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفضه تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، وقال في لقاءات عدة واتصالات مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين وعرب إن بلاده ترفض بشكل قطعي كل تلك الدعوات. كما وصف وزير الخارجية المصري سامح شكري «وثيقة مسربة» من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية بشأن توطين فلسطينيّي قطاع غزة في مصر، بأنها «مثيرة للسخرية». وثمّنت عبد الكريم الردّ الرسمي على إشاعات قبول توطين أهل غزة في سيناء، وقالت: «كان واضحاً جداً من البداية الرفض الرسمي التام، وبينما لم يكن البعض يصدق أن مصر من بين الأهداف غير المعلنة للحرب، اتضح ذلك تدريجياً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650176-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%87%D9%85أطفال السودان في الحرب... مجندون ومرضى ينتظرون حتفهمرغم الصدمة التي تمثلها حصيلة إحصاءات غير حكومية في السودان بأن «أكثر من 400 طفل فقدوا حياتهم» منذ اندلاع الحرب بين الجيش و«الدعم السريع»، فإن الصدمة الكبرى تأتي عبر إفادة من منظمة أممية بأن «ما لا يقل عن 10 آلاف طفل سوداني دون سن الخامسة قد يموتون بحلول نهاية العام الحالي». ومنذ اندلعت الحرب بين «الجيش السوداني»، و«الدعم السريع» في أبريل فإن «الأطفال في مناطق القتال يتعرضون لمخاطر كثيرة وكبيرة، لا سيما في الخرطوم وولايات دارفور وكردفان». الأمين العام لـ«المجلس القومي لرعاية للطفولة» في السودان، د. عبد القادر عبد الله، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «مئات الأطفال قتلوا جراء الاشتباكات العنيفة، أو بسبب الأمراض والانتهاكات، بينما تهدد أخطار المجاعة أكثر من 6 ملايين و750 ألف طفل بالبلاد». التحذيرات ذاتها، تكررت أيضاً في بيان مشترك لـ«منظمة الصحة العالمية» و«منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة» ، أواخر الشهر الماضي، أن ما لا يقل عن 10 آلاف طفل دون سن الخامسة قد يموتون بحلول نهاية عام 2023، بسبب تفاقم انعدام الأمن الغذائي وتعطل الخدمات الأساسية في البلاد بسبب الحرب.وبحسب المسؤول السوداني عن ملف الطفولة في البلاد الدكتور، عبد الله، فإن «نحو مائتي طفل كانوا يقاتلون ضمن قوات في معارك بليلة في ولاية غرب كردفان، وأن أكثر من 4 آلاف طفل قاتلوا مع هذه القوات في معارك الخرطوم ودارفور». وقال عبد الله لـ«الشرق الأوسط» إن «السودان تقدم بشكوى دولية بشأن تلك الانتهاكات» المتعلقة بتجنيد الأطفال إلى الأمم المتحدة، لكنه اشتكى من أن «تفاعل المؤسسة الأممية مع قضايا أطفال السودان بطيء جداً، وبعد ستة أشهر من الحرب لم نسمع غير الوعود». على حد قوله.وبشأن مستقبل الأطفال الذين خضعوا للتجنيد في صفوف «الدعم السريع» وألقي القبض عليهم، قال الدكتور عبد الله إن هناك «اتجاهاً لإصدار قرار رئاسي بالعفو عنهم، بينما تم تسليم 4 آلاف منهم إلى أسرهم». وتابع: «هذه القرار يجيء التزاماً من السودان بالقوانين المحلية، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية». واتهم قوات «الدعم السريع» بـ«مواصلة تجنيد الأطفال جنوبي الخرطوم، وفي مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان»، وأفاد بأن القوات «تمارس انتهاكات صريحة بحقوق الطفل، ولا تلتزم بالقانون الدولي الإنساني المعمول به في مناطق الحروب». بدوره، قال عضو مبادرة «لا لإعدام الأطفال»، طه فضل، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عدداً كبيراً من الأطفال لقوا حتفهم نتيجة المعارك العنيفة بين الجيش و». وأشار فضل إلى مقاطع فيديو تؤكد مزاعم انخراط أطفال في القتال، مشيراً إلى أنه «ورغم أن قانون الطفل السوداني لسنة 2010 يمنع تجنيد الأطفال، وكذلك تمنعه قوانين القوات المسلحة و لكن القوانين تصطدم بالممارسات»؛ حاثاً أطراف القتال على «احترام حقوق الأطفال وعدم انتهاكها».لكن مشكلة انخراط الأطفال في صفوف القتال ليست وحدها التي تهدد السودانيين الصغار، إذ إنه وفقاً للمسؤول عن قضايا الطفولة، فإن «مئات الآلاف من الأطفال يعانون من أمراض سوء التغذية الحاد، والإسهالات والحصبة والحميات وغيرها، وأنه يخشى أن يؤدي نقص العلاج إلى وفاة الآلاف منهم». وكانت منظمتا «الصحة العالمية» و«اليونيسيف» أكدتا تعرض النظام الصحي في السودان لـ«ضغوط كبيرة بسبب القتال». فيما حذر مسؤولون محليون من استشراء بعض الأمراض، ومنهم والي ولاية القضارف الذي قال إن «مرض ظهر في ولايته». سودانيات ينتظرن في طابور للحصول على مساعدات من الصليب الأحمر في ضواحي مدينة أدري التشادية بعد فرارهن من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بالسودان وتقدر تكلفة الجرعة الواحدة من الدواء المضاد لهذا المرض 60 ألف جنيه سوداني في وقت تعجز فيه الأسر عن إطعام أطفالها، ناهيك عن توفير ثمن الدواء. وتابع: «تعاني مشافي الأطفال من الاكتظاظ، كما تعاني انعدام الدواء»، وناشد «اليونيسيف» والمجتمع الدولي التدخل دون إبطاء لإنقاذ الأطفال. كما كشف الأمين العام لمجلس الطفولة السوداني أثناء حديثه إلى «الشرق الأوسط» نزوح أطفال خارج الخرطوم من دون رفقة أسرهم، إلى ولايات سنار والدمازين والنيل الأبيض والشمالية، وأن هناك أعداداً كبيرة منهم اضطرت لامتهان التسول، ما يعرضهم لأنواع مختلفة من العنف. ورغم أن مجلسه لا يملك إحصاءات لأعداد الأطفال المشردين بدون رفقة أسرهم، توقع أن يبلغ العدد أكثر من 500 ألف طفل مفقود، في الولايات التي تشهد العمليات القتالية بين الجيش و«الدعم السريع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650146-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85تجددت اشتباكات عنيفة، بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في جبهات عدة بالخرطوم، بعد أن شهدت الأيام الماضية انخفاضاً في وتيرة المواجهات بالعاصمة، بينما خاض الطرفان معارك ضارية في دارفور، انتهت باستيلاء «الدعم السريع» على 3 قواعد عسكرية تابعة للجيش في ولايات جنوب ووسط وغرب الإقليم. ووفق شهود عيان تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فقد سُمع دوي قصف مدفعي، وأصوات اشتباكات في ضواحي شرق الخرطوم المتاخمة للمقر الرئيسي لقيادة الجيش، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي للجيش السوداني، وردّ المضادات الأرضية من قبل «الدعم السريع». وهزّت انفجارات المناطق المحيطة بالمقار العسكرية التابعة لـ«الدعم السريع» في كل من المدينة الرياضية، وأرض المعسكرات في سوبا . وأفادت مصادر محلية بأن «الدعم السريع» شنّت هجمات مكثفة ومتتالية على قيادة سلاح المدرعات، و«معسكر الشجرة للذخيرة»، ودارت مواجهات عنيفة بين الطرفين. وبحسب المصادر ذاتها جاء الهجوم على المدرعات من الناحيتين الشمالية والجنوبية، حيث ترتكز قوات كبيرة لـ«الدعم السريع» حول الأحياء السكنية المحيطة بالمعسكر. وخلال الأشهر الماضية شنّت قوات «الدعم السريع» العشرات من الهجمات على «المدرعات»؛ بهدف السيطرة عليه، تصدى لها الجيش بقوة. ومن جهة ثانية قصف الجيش السوداني بالمدفعية من داخل قاعدة «وادي سيدنا» شمال مدينة أمدرمان، مواقع تتمركز فيها قوات «الدعم السريع» في مناطق متفرقة من أحياء المدينة. ويأتي التصعيد الميداني بين طرفَي القتال بالتزامن مع استئناف المفاوضات في «منبر جدة» بتيسير من السعودية، والولايات المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التنمية الحكومية .وعلى الرغم من التكتم الشديد الذي تحيط به الوساطة المفاوضات، فإن أنباء تُتداول عن «تقدم» محرز فيما يتعلق بإجراءات بناء الثقة بين الطرفين تمهيداً لبدء مناقشة وقف إطلاق النار والعدائيات الدائم. وفي السياق ذاته عبّر جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي» عن «القلق البالغ» إزاء التقارير عن هجمات واسعة النطاق تشنها قوات «الدعم السريع» في ولايتي شمال وغرب دارفور، بغرب السودان. وقال بوريل، على منصة «إكس»، إن «مسؤولية حماية المدنيين في دارفور، وفي السودان كله، تقع على عاتق الطرفين المتحاربين». وكانت مصادر من الجيش السوداني ذكرت أن «الدعم السريع» سيطرت على «الفرقة 15 مشاة»، مقر قيادة الجيش في الجنينة بغرب دارفور. وبالسيطرة على مقر الجيش في الجنينة غرب دارفور، تكون «الدعم السريع» قد أحكمت قبضتها على 3 مدن رئيسية من إجمالي 5 مدن في إقليم دارفور، وهي زالنجي في الوسط، ونيالا في الجنوب اللتان أعلنت «الدعم السريع» السيطرة عليهما الأسبوع الماضي، إضافة إلى الجنينة في الغرب.وعلى صعيد آخر، عدّ الهادي إدريس العضو المُقال من «مجلس السيادة الانتقالي» أن قرار إقالته من المجلس «غير دستوري»، مشيراً إلى أنه صدر «ممن لا يملك سلطة ولا مشروعية لإصداره»، على حد تعبيره. وأصدر رئيس «مجلس السيادة»، القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الخميس الماضي، مرسوماً يقضى بإعفاء إدريس من منصبه الذي عُين فيه بموجب اتفاقية «سلام جوبا» الموقعة بين الحكم الانتقالي، والفصائل المسلحة في إقليم دارفور في 2020.وقال إدريس في بيان ، إن «المادة البند من الوثيقة الدستورية لعام 2019، تنص على أن الجهات التي اختارت ممثليها في عضوية المجلس، صاحبة الحق في استبدالهم»، مضيفاً: «ليس لرئيس المجلس أي سلطة لإصدار مرسوم بإقالتي». وأوضح أن اختياره «تم بموجب ، وأي مساس به يعني انهيار اتفاق تم برعاية دولة جنوب السودان والشهود والضامنين الدوليين». وذكر إدريس كذلك أن «المادة من الوثيقة الدستورية التي نصت على حالات فقدان عضوية مجلس السيادة لم تتضمن الإعفاء بمرسوم صادر من رئيس المجلس كسبب من أسباب فقدان العضوية»، مؤكداً في البيان الذي جاء مُزيلاً بتوقيع يتضمن وصفه عضو مجلس السيادة الانتقالي «أنه غير معني بأي القرارات التي صدرت ممن لا يملك الحق الدستوري في إصدارها». ورأى إدريس الذي يرأس فصيل «الجبهة الثورية» أن مواقفه «الرافضة للتماهي مع دعاة الحرب، ورفضه الذهاب إلى مدينة بورتسودان» ، حيث التي يهيمن عليها ، وفق قوله، «هي التي دفعت لإصدار أكثر من قرار بإقالته». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4650111-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9استمر الغموض حول اجتماع منتظر بين رئيسي مجلسي النواب و«الدولة» في ليبيا، خارج البلاد لحسم خلافاتهما بشأن القوانين الانتخابية، فيما عززت حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة من حضورها الأمني غرب العاصمة طرابلس، على نحو مفاجئ. وأبلغ أعضاء في مجلسي النواب والدولة، وسائل إعلام محلية أن محمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة، تلقى بالفعل دعوة رسمية من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، لعقد أول اجتماع بينهما في مصر، بينما قال مصدر مقرب من صالح لـ«الشرق الأوسط»، إن تكالة «لم يرد على هذه الدعوة بالقبول أو الرفض». وتحدثت تقارير عن دخول السفير والمبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، على خط الوساطة بين الطرفين لبحث آلية تشكيل «حكومة جديدة» تتولى الإشراف على إجراء الانتخابات المؤجلة، مشيرة إلى تحذير نورلاند لتكالة بأن رفضه الاجتماع «سيعني مضي مجلس النواب منفرداً في تشكيل الحكومة».واستغل صالح، اجتماعه مساء السبت في مدينة القبة، مع أبو بكر يونس رئيس لجنة الحصر والتعويضات ووكيل وزارة الحكم المحلي بحكومة «الاستقرار» برئاسة أسامة حماد، للمطالبة باستمرار العمل على تقديم تعويضات للمواطنين المتضررين من العاصفة المتوسطية ، مؤكدا دعمه الكامل للجهود المبذولة من أجل إعادة إعمار درنة والمدن والمناطق المتضررة نتيجة السيول والفيضانات. وتجاهل رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، هذه التطورات، لكنه تابع في اجتماع عقده في العاصمة طرابلس مع فرحات بن قدارة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، الإجراءات التنفيذية لتشغيل مجمع رأس لانوف الصناعي، مشيراً إلى أنه أمر بضرورة إعطاء الأولوية في خطة المؤسسة لتفعيل كلّ المصانع التابعة لها، والمساهمة في تفعيل الإنتاج المحلي لعدد من المشتقّات النفطية. وأوضح الدبيبة في بيان وزعه مكتبه، أنه وجه أيضاً بضرورة تشغيل المصافي وزيادة إنتاجها من البنزين، وتقليل التوريدات في هذا البند، وبناء الخزانات التي تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الحروب خلال السنوات السابقة، وفق مواصفات قياسية عالية.ونقل عن فرحات أن المؤسسة تعكف على تشغيل مصانع مجمع رأس لانوف المتوقفة منذ 12 عاماً، وعرض استعدادات المؤسسة لعقد مؤتمر ليبيا للطاقة الذي سيشهد توقيع اتفاقية الاستكشاف التي سيكون لها دور كبير في زيادة إنتاج ليبيا من الغاز. وقال الدبيبة إن الاجتماع استعرض الملاحظات الواردة في تقرير المحاسبة وآلية العمل لمعالجتها، وعلى رأسها ملف المحروقات الذي تعكف لجنة الديوان على وضع سيناريوهات مناسبة وتقديم حلول لمعالجة هذا الملف الشائك. في شأن مختلف، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة»، تكثيف فرع قوات الدعم المركزي بالجفارة، من دورياتها الأمنية الليلية بالوجود بالطريق الساحلية الممتدة من منطقة العزيزية وصولاً للحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، في إطار ما وصفته «بالمجاهرة بالأمن وتنظيم حركة السير والمحافظة على أمن وسلامة مرتادي الطريق». وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من رصد تمركز قافلة تضم أكثر من 150 آلية مُسلحة تابعة لآمر الاستخبارات العسكرية المُقال أسامة جويلي، بالقرب من معسكر اللواء الرابع بالعزيزية. وتحدثت مصادر محلية، عن فشل المفاوضات الدائرة منذ أسبوع بين الجويلي وعماد الطرابلسي وزير الداخلية المكلف بحكومة الدبيبة. ورصد شهود عيان ووسائل إعلام محلية، تحليقا مكثفا لطيران الاستطلاع من «قاعدة الوطية» الجوية على مناطق باطن الجبل، تزامناً مع تحليق مماثل لطائرات من «قاعدة براك» الجوية. وتصاعدت حدة التوتر في غرب وجنوب غربي البلاد، بعدما عززت قوات تابعة للجويلي من وجودها على نحو مفاجئ، في طريق بئر الغنم جنوب مدينة الزاوية.في غضون ذلك، أكد المُشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني» المتمركز في شرق البلاد، خلال اجتماعه مع زيدان الزادمة المنسق الاجتماعي لقبيلة أولاد سليمان، على أهمية المكونات الاجتماعية، وأشاد «بدور القبائل بالمنطقة الجنوبية في إعادة الاستقرار والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية بين الليبيين».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
اكتشافات أثرية مهمّة في موقع «شالة» التاريخي بالرباطأعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية عن اكتشافات أثرية مهمّة في موقع «شالة» التاريخي بالعاصمة الرباط.
Read more »
من غواصة نووية جديدة.. روسيا تعلن عن إطلاق 'بولافا' بنجاحأعلن الجيش الروسي، الأحد، نجاحه في تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات مصمم لحمل رؤوس نووية من غواصة نووية جديدة.
Read more »
3 مواجهات قوية بدوري Yeloتنطلق، اليوم، منافسات الجولة العاشرة، لدوري Yelo لأندية الدرجة الأولى، بـ3 مباريات مهمة وصعبة، فعلى ملعبه يستقبل هجر قبل الأخير بـ5 نقاط، نظيره الباطن الـ11 برصيد 11 نقطة في مواجهة مهمة...
Read more »
لحظة إطلاق روسيا صاروخ باليستي عابر للقارات بولافا | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعودية والخليجيةلحظة إطلاق روسيا صاروخ باليستي عابر للقارات بولافا أعلن الجيش الروسي، الأحد، نجاحه في تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات مصمم لحمل رؤوس نووية من غواصة
Read more »
الأمطار تعانق جبال حائل في أبهى حلةاستقبلت منطقة حائل مع بداية موسم 'الوسم' زخات وفيره من الأمطار المتفرقة على أنحاء المنطقة، لتؤكد على انطلاق موعد جمالي مع تضاريسها المتنوعة.
Read more »
