إسماعيل كاداريه وكوابيس ألبانيا

United States News News

إسماعيل كاداريه وكوابيس ألبانيا
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 338 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 138%
  • Publisher: 53%

إن الكاتب العظيم الذي يعيش معزولاً ليس له سوى أن ينتظر الساعة التي يُرسل فيها إلى القبر.

https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/5035990-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7برحيل الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه عن سن تناهز 88 تكون الرواية العالمية قد فقدت أحد رمزها الكبيرة إذ إنه تمكن منذ روايته الأولى «جنرال الجيش الميت» من أن يفرض نفسه ككاتب يتمتع بموهبة عالية، وبفكر نيّر يستمد قوته من فلاسفة الإغريق الذين كان يعود إليهم دائماً وأبداً.

وأما الجانب المهم الآخر فهو أنه حرص دائماً على أن تكون جلّ رواياته وقصصه القصيرة عاكسة لتاريخ وواقع بلاده الصغيرة التي تكاد تكون ضائعة في خريطة القارة العجوز، والتي عمل الديكتاتور الشيوعي أنور خوجة على عزلها عن العالم منذ الحرب الكونية الثانية وحتى انهيار جدار برلين في خريف عام 1989. ورغم أنه عاش في ظل نظام شيوعي دوغمائي ومتحجر، ولم يغادر بلاده إلا بعد انهيار هذا النظام، فإنه تمكن من الإفلات من فخاخ «الواقعية الاشتراكية»، وأساليبها السطحية مستفيداً من الابتكارات العظيمة التي جاء بها كبار الروائيين في القرن العشرين. وكنت قد التقيت إسماعيل كاداريه في ميونيخ أواخر عام 1987. وكان ذلك خلال تقديمه لروايته: «الشتاء الكبير» التي تطرق فيها إلى علاقات بلاده مع ما كان يسمى بالاتحاد السوفياتي، ومع صين ماوتسي تونغ. وأذكر أنني كنت سعيداً بلقائه إذ إنني كنت قد قرأت آنذاك أغلب رواياته المترجمة إلى اللغة الفرنسية، وبها أعجبتُ أشد الإعجاب. وأمام دهشة الجميع، تجنب إسماعيل كاداريه الإجابة عن الأسئلة المطروحة والتي تركزت جلها على علاقته بالنظام الشيوعي، وعن أوضاع حقوق الإنسان في بلاده. فإن فعل ذلك فإنه كان يوجز، أو يتلفظ بكلام عام، ثم يغرق في الصمت فكما لو أن القاعة فارغة. ثم تلاحقت الأحداث بعد ذلك بسرعة عجيبة. فقد سقط جدار برلين، ومعه أنظمة الكتلة الاشتراكية. وصعد إلى كرسي الرئاسة في براغ الكاتب والمثقف المنشق فاتيسلاف هافل الذي أمضى سنوات طويلة في السجن بسبب معارضته للنظام الشيوعي. ومرّغ الرومانيون رأس الديكتاتور تشاوسيسكو في الوحل، وشرعت وكالات الأنباء تتحدث عن صدوع وعن شقوق في السور الحديدي الذي أقامه أنور خوجة حول بلاده. بعدئذ شرع الألبان يفرون بالآلاف إلى السفارات الغربية في تيرانا. مع ذلك، ظل إسماعيل كاداريه الذي وصفه البعض بـ«ضمير ألبانيا» صامتاً. الشيء الإيجابي الوحيد الذي قام به هو أنه تدخل لدى السلطات الرسمية لكي تسمح بنشر رواية صديقه أنشت توزاج التي بعنوان «السكين»، والتي تُدين المخابرات الألبانية، وقمعها الوحشي للحريات. إلا أن إسماعيل كاداريه فاجأ العالم في خريف عام 1990 بقرار طلب اللجوء في فرنسا التي يتقن لغتها. وفي التصريحات القليلة التي أدلى بها، أدان بشدة نظام أنور خوجة. ولتوضيح قراره العيش في المنفى، قال: «لقد حاولت حتى اليوم المساهمة في جعل النظام أكثر ليونة، مع مراعاة الظروف الخاصة بألبانيا. وخلال لقاءاتي برموز النظام، وأيضاً عبر الرسائل التي أرسلتها إليهم، عبّرتُ عن الضرورة المُلحة لديمقراطية سريعة وعميقة. إلاّ أن جميع الوعود التي قطعت لم تحترم إطلاقاً. لذا كانت خيبتي شديدة». إلاّ أن البعض من الكتاب الألبان لم يقتنعوا بالتفاسير التي قدمها صاحب «الشتاء الكبير» لتبرير قراره ترك بلاده. وقال الشاعر رودولف ماركو: «أنا لا أستطيع تفسير هذا القرار... لقد كان إسماعيل كاداريه يُحدثني عن الغثيان الذي يُصيبه حين يسمع أن كاتباً غادر بلاده. وكان يُردد دائماً أن الكاتب الكبير والحقيقي لا بد أن يظل بين مواطنيه». كان مولد إسماعيل كاداريه في عام 1936 في مدينة غجيرو كاسترا التي سيخلدها في روايته البديعة: «حوليات المدينة الحجرية» من خلال طفل صغير كان يترصّد كل حركة وكل صوت. وفي هذه المدينة التي احتلها على التوالي الطليان ثم اليونانيون، ثم الألمان، أمضى طفولته. وهو ينتمي إلى عائلة مسلمة. وفي البعض من رواياته الأخرى، تطرق إلى أوضاع بلاده في ظل الإمبراطورية العثمانية، منتقداً الاستبداد والتزمت الديني. في سن العاشرة اكتشف إسماعيل كاداريه شكسبير. وفيما بعد سيقول: «كنت أعشق ماكبث وقصص الأشباح». وعند بلوغه السابعة عشرة من عمره، أصدر مجموعة شعرية أحرزت تقدير وإعجاب الأوساط الأدبية في بلاده. وبعد تخرجه من الجامعة سنة 1958، سافر إلى موسكو ليمضي سنتين في معهد «غوركي» خلالهما اكتسب اطلاعاً واسعاً على أهم الأعمال الروائية والشعرية في بلاد بوشكين، وتورغينييف، وتولستوي، ودستويفسكي، وغوغول، وتشيكوف... وعن تلك المرحلة أشار إسماعيل كاداريه إلى أنه استفاد منها كطالب، غير أنه لم يكن راضياً عن وضعه ككاتب. وربما يعود ذلك إلى أنه لم يستسغْ أبداً «الواقعية الاشتراكية». وفي عام 1960، تمرد إسماعيل كاداريه على النظام الشيوعي في موسكو واصفاً خروتشيف بـ«البورجوازي التحريفي». وعند انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وما كان يسمى بالاتحاد السوفياتي عاد إلى تيرانا. ومنذ تلك الفترة، أصبح إسماعيل كاداريه «كاتباً رسمياً» رغم أن رواياته لم تكنْ تعكس بأي حال من الأحوال توجهات الحزب الحاكم، وتعاليم أنور خوجة، وزوجته نجمية. كما أنه انتخب عضواً في مجلس الشعب، ونائباً لرئيس «الجمعية الديمقراطية». مع ذلك واجه العديد من المضايقات. ففي عام 1982، منع جهاز الرقابة بعض رواياته، وقصصه القصيرة. في الفترة نفسها، وجّه له كتّاب وشعراء ونقاد مُقربون من الحزب الحاكم انتقادات لاذعة، مُعتبرين أعماله مُعادية للماركسية، وللطبقة العاملة. غير أن كاداريه كان يثق كثيراً فيما يكتب. وكان يعلم جيداً أنه بإمكان قرائه في ألبانيا، وفي جميع أنحاء العالم، إدراك ما توحي به أعماله الروائية والقصصية. ومرة كتب يقول: «إن الكاتب العظيم الذي يعيش معزولاً ليس له سوى أن ينتظر الساعة التي يُرسل فيها إلى القبر. وهو لا يستطيع أن يفعل شيئاً وهو على قيْد الحياة سوى أن يتخيّل الموت الذي سوف يختاره له جلادوه: السمّ في القهوة، حادث سيارة، أو طعنة بسكين مُختلّ عقلياً في مدرج عمارة مظلمة». ويضيف إسماعيل كاداريه قائلاً: «في صراع كهذا بين الطاغية والشاعر، يكون الانتصار دائماً للشاعر حتى وإن ظل هذا الأخير مهزوماً لفترة طويلة».قُوبلت الأنباء التي تم تداولها عن نقل البروفيسور إفرام نعوم تشومسكي إلى المستشفى في ساوباولو ، بينما كان يتعافى من إصابته بجلطة دماغيّة شديدة ....لم أحسب، وأنا أقلب الصفحات الأولى من رواية ليلى المطوّع «المنسيون بين ماءيْن»، أنني سأقضي أياماً حافلةً بالدهشة والمتعة والذهول، وأنا مأسور بهذا الكتاب.إذا كانت ظاهرة الحب العذري في الحقبتين الراشدية والأموية قد أثارت الكثير من اللبس والغبار النقدي في أوساط الباحثين وأهل الاختصاص، فإن هذَين اللبس والغبار .....كشفت حملات التنقيب المتواصلة في مقابر البحرين الأثرية عن فن جنائزي عريق يتجلّى بنوع خاص في شواهد القبور المزينة بنقوش تصويرية آدمية.صدر حديثاً عن منشورات «رامينا» بلندن كتاب «مدن الكلمات الصادقة» للقاصّ السوريّ عبد الرزّاق دحنون الذي يروي فيه قصصاً من بلاد سومر.https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/5035926-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%86-88-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bالكاتب الألباني إسماعيل كاداريه خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» 8 فبراير 2015 تُوفي الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه عن 88 عاماً، صباح اليوم الاثنين، وهو مؤلف عمل ضخم في ظل الحكم الشيوعي لأنور خوجة، وفق ما أفادت الدار الناشرة لأعماله وأحد المستشفيات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأعلنت إدارة مستشفى تيرانا أن كاداريه تُوفي على أثر أزمة قلبية، موضحةً أنه وصل إلى المستشفى «من دون أي علامات على أنه لا يزال على قيد الحياة»، فحاول الأطباء إنعاش قلبه، لكنه «تُوفي قرابة الساعة 6:40 صباحاً بتوقيت غرينتش» .الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه 6 سبتمبر 2001 وكان الكاتب قد قال، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في إحدى مقابلاته الأخيرة في أكتوبر الماضي، إنّ «الجحيم الشيوعي، مثل أي جحيم آخر، خانق. لكن في الأدب، يتحوّل إلى قوة حياة، قوة تساعدك على البقاء والتغلب مرفوع الرأس على الدكتاتورية». وأضاف كاداريه، متحدثاً من منزله في تيرانا، في وقت بدأت صحّته تتدهوّر: «أعطاني الأدب كل ما أملكه اليوم، أضفى مغزى لحياتي، منحني الشجاعة لأقاوم، والسعادة، والأمل في التغلب على الصعاب».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الحج: المهندس المصري الذي رفض أن يتقاضى أجرا مقابل توسعة الحرمين الشريفينالحج: المهندس المصري الذي رفض أن يتقاضى أجرا مقابل توسعة الحرمين الشريفينعلى الرغم من خبرته الكبيرة، رفض المهندس إسماعيل تلقي أي أموال لإكمال هذه المهمة الطويلة والصعبة.
Read more »

كأس أوروبا.. إيطاليا تستهل حملة الدفاع عن لقبها بفوز صعب على ألبانياكأس أوروبا.. إيطاليا تستهل حملة الدفاع عن لقبها بفوز صعب على ألبانيااستهل المنتخب الإيطالي حملة الدفاع عن لقبه بطلا لأوروبا بفوز صعب على ألبانيا 2-1 اليوم السبت في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للنسخة المقامة في ألمانيا.
Read more »

«يورو 2024»: الطليان يحبطون مفاجأة ألبانيا بثنائية«يورو 2024»: الطليان يحبطون مفاجأة ألبانيا بثنائيةاستهل المنتخب الإيطالي لكرة القدم حملة الدفاع عن لقبه بطلاً لأوروبا بفوز صعب على ألبانيا (2 - 1)، السبت، على ملعب «سيغنال إيدونا بارك» في دورتموند.
Read more »

رئيس الشورى يبحث تعزيز التعاون الثنائي مع رئيس ألبانيارئيس الشورى يبحث تعزيز التعاون الثنائي مع رئيس ألبانيارئيس الشورى يبحث تعزيز التعاون الثنائي مع رئيس ألبانيا
Read more »

لاعب الوسط الكندي كوني إلى مرسيليا الفرنسيلاعب الوسط الكندي كوني إلى مرسيليا الفرنسيسينتقل لاعب الوسط الكندي إسماعيل كوني من واتفورد الإنجليزي إلى مرسيليا الفرنسي.
Read more »

وفاة الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه عن 88 عاماًوفاة الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه عن 88 عاماًتوفي الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه عن 88 عاماً وهو مؤلف عمل ضخم في ظل الحكم الشيوعي لأنور خوجة على ما أفادت الدار الناشرة لأعماله.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 01:11:02