إسرائيل تتهم ماكرون بشنّ «حرب صليبية على الدولة اليهودية»

United States News News

إسرائيل تتهم ماكرون بشنّ «حرب صليبية على الدولة اليهودية»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 613 sec. here
  • 12 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 249%
  • Publisher: 53%

اتهمت إسرائيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، بشنّ ما سمّته بـ«حرب صليبية على الدولة اليهودية»، بعدما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً

https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5149087-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D9%86%D9%91-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال إلقاء كلمة في منتدى شانغريلا الدفاعي بسنغافورة اتهمت إسرائيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، بشنّ ما سمّته بـ«حرب صليبية على الدولة اليهودية»، بعدما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً حيال الدولة العبرية ما لم يتحسن الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان: «لا يوجد حصار إنساني، هذا كذب فاضح»، مذكِّرة بأنها عاودت السماح بإدخال المساعدات إلى القطاع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت: «لكن عوضاً عن ممارسة الضغوط على الإرهابيين، يريد ماكرون مكافأتهم من خلال منحهم دولة فلسطينية. لا يوجد أي مجال للشك في أن عيدها الوطني سيكون في السابع من أكتوبر »؛ في إشارة إلى هجوم «حماس»، عام 2023، الذي أشعل فتيل الحرب. كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال، الجمعة، إن الغرب يُخاطر «بفقدان كل مصداقيته أمام العالم» إذا «تخلّى عن غزة وسمح لإسرائيل بأن تفعل ما تشاء». وأضاف، في كلمة ألقاها، خلال منتدى حوار شانغريلا الدفاعي في سنغافورة: «لهذا السبب نرفض المعايير المزدوجة»، مؤكداً أن هذا ينطبق أيضاً على الحرب في أوكرانيا. وأشار ماكرون، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، إلى أن الاعتراف بدولة فلسطينية ليس «مجرد واجب أخلاقي، بل مطلب سياسي»، معدِّداً بعض الشروط من أجل القيام بذلك. وقال: «من الواضح جداً، اليوم، أنه لا يمكننا أن نسمح باستمرار هذا الوضع»، مضيفاً أن «الحظر المفروض على المساعدات الإنسانية يؤدي إلى وضعٍ لا يمكن تحمله على الأرض». وشدَّد الرئيس الفرنسي على أن توزيع المياه والغذاء والدواء أولوية، وكذلك السماح للجرحى بمغادرة المنطقة. ويميل الرئيس الفرنسي نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، لكن دبلوماسيين وخبراء يقولون إن هذه الخطوة قد تكون سابقة لأوانها وغير مُجدية في الضغط على إسرائيل للمُضي نحو اتفاق سلام مع الفلسطينيين. ويشيرون أيضاً إلى أن هذا التحرك قد يعمّق الانقسامات الغربية، ليس فحسب داخل الاتحاد الأوروبي المنقسم بالفعل، بل أيضاً مع الولايات المتحدة؛ أكبر حلفاء إسرائيل. ويرون أنه يجب أن يترافق هذا الاعتراف مع إجراءات أخرى؛ من بينها عقوبات وحظر تجاري إذا ما كان الهدف منه يتجاوز كونه مجرد لفتة رمزية. ويدرس مسؤولون فرنسيون هذا التحرك، قبل مؤتمر للأمم المتحدة تستضيفه فرنسا والسعودية من 17 إلى 20 يونيو المقبل؛ لوضع معالم خريطة طريق لدولة فلسطينية. وفي حال اتخذ ماكرون الخطوة، ستصبح فرنسا، التي تضم أكبر عدد من اليهود والمسلمين في أوروبا، أول بلد غربي من الوزن الثقيل يعترف بدولة فلسطينية، مما قد يمنح دفعة قوية لخطوة تقودها حتى الآن دولٌ أصغر منتقدة عادة لإسرائيل. كان وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قد حذَّر كلاً من وزيرَي الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والبريطاني ديفيد لامي، من أن بلاده قد تردُّ على الاعتراف بدولة فلسطينية بضم أجزاء من الضفة الغربية وشرعنة البؤر الاستيطانية غير المصرَّح بها.الأوروبيون أمام امتحان انتهاك إسرائيل اتفاقية الشراكة والتدابير العقابية المرتقب إقرارها، وقد فقدت الكثير من الدعم الأوروبي في حين الأصوات الداعية لمحاسبتها.«حماس»: أوضاع غزة الإنسانية تدخل مراحل حرجة نتيجة «توسع المجاعة» حذّرت حركة «حماس» الفلسطينية، اليوم الجمعة، من تردّي الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، قائلة إنها تدخل مراحل حرجة نتيجة «توسع وتعمق المجاعة».حذَّر فريق الأمم المتحدة للعمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلّة من أخطار السياسة والممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة طيلة 600 يوم منذ بدء الحربالأوروبيون أمام امتحان شراكة إسرائيل... والتدابير العقابية محل تساؤل https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5149106-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث في احتفال بعد تسلمها الخميس جائزة شارلمان الدولية في مدينة إكس لا شانيل الألمانية رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث في احتفال بعد تسلمها الخميس جائزة شارلمان الدولية في مدينة إكس لا شانيل الألمانية يوماً بعد يوم، يعي الأوروبيون الحاجة إلى وضع حد للتساهل مع ما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية أو غزة، من خلال النظر فيما إذا كانت تل أبيب تحترم بنود اتفاقية الشراكة التي تربطها بالاتحاد الأوروبي، وخصوصاً الفقرة الثانية منها ، وذلك منذ دخولها حيز التنفيذ في عام 2000. وكان آخر من تناولها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيس وزراء سنغافورة لورنس وونغ. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان على الاتحاد الأوروبي أن يعيد النظر بالاتفاقية وفرض عقوبات على إسرائيل، قال ماكرون: «إذا لم يكن هناك ردّ يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية خلال الساعات والأيام المقبلة، فمن الواضح أنه يجب تشديد الموقف الجماعي ، وتطبيق ما التزمنا به من قواعد، أي وضع حد تتطلب احترام حقوق الإنسان، وهو ما لا يحدث الآن، وتطبيق العقوبات». الرئيس ماكرون ورئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ يتصافحان الجمعة في المحطة الأخيرة من جولة الأول في منطقة جنوب شرق آسيا وأضاف ماكرون: «نعم، يجب علينا تشديد موقفنا؛ لأن ذلك بات ضرورياً. لكن لا يزال لدي أمل في أن تغيّر حكومة إسرائيل موقفها، وأن نحصل أخيراً على ردّ إنساني» بالنسبة للوضع في غزة. وموقف ماكرون لم يأتِ من عدم، بل إنه «تتويج» لمسار طويل متعرج كانت آخر فصوله إعلان كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في العشرين من مايو ، عن إطلاق عملية مراجعة لمدى التزام إسرائيل، في غزة والضفة الغربية، بمضمون اتفاقية الشراكة الذي يرتبط العمل بها باحترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية في الداخل والخارج.في منتصف فبراير من العام الماضي، وجَّه رئيسا حكومتي إسبانيا وآيرلندا، بيدرو سانشيز وليو فرادكار، رسالة مشتركة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يطلبان فيها «العمل على إعادة نظر ملحة وطارئة لتحديد ما إذا كانت إسرائيل تحترم التزاماتها فيما خص اتفاقية الشراكة الأوروبية - الإسرائيلية». وركزت الرسالة على الفقرة الثانية من الاتفاقية التي تقول حرفياً: «إن العلاقات بين الطرفين ، وكذلك جميع أحكام هذه الاتفاقية نفسها، يجب أن تقوم على أساس احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية، التي توجّه سياساتهما الداخلية والدولية، وتشكل عنصراً أساسياً من هذه الاتفاقية». فلسطينيون في قطاع غزة يتدافعون للحصول على ما يسد رمقهم بسبب الحصار الإنساني الذي تفرضه إسرائيل على القطاع الجمعة وقبل الرسالة الإسبانية - الآيرلندية، طالب مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية السابق جوزيب بوريل في نوفمبر 2024 بـ«تعليق» العمل بالاتفاقية المذكورة. لكن دعوة بوريل لم تلقَ صدًى إيجابياً، في حين تاهت رسالة رئيسي الحكومتين في أدراج المفوضية الأوروبية ولم يعقبها أي تدبير أو استجابة. لم تتبدل الأمور، حتى وجَّه كسبار فيلدكامب، وزير خارجية هولندا، وسفير بلاده السابق في تل أبيب، رسالة إلى كايا كالاس، يوم 6 مايو، طالبا فيها بالتحقق مما إذا كانت إسرائيل تحترم التزاماتها المنصوص عنها في اتفاقية الشراكة. ونظراً لأن الطلب جاء من هولندا، الحليف التاريخي الموثوق لإسرائيل، التي تواجه حكومتها ضغوطاً شعبية احتجاجاً على سياسة الدعم المطلق لتل أبيب، ولأن وضع قطاع غزة أصبح «كارثياً»، حيث منع عنه دخول أي مواد إنسانية خلال شهرين في حين العمليات العسكرية توقع يومياً عشرات القتلى ومئات المصابين؛ فإن «المزاج» الأوروبي تغير حتى عند أعتى حلفاء إسرائيل الذين كانت تعول عليهم لإجهاض أي بادرة أوروبية يرونها مسيئة لها.قد يبدو سؤال أوروبا عن احترام إسرائيل حقوق الإنسان، بالغ السذاجة بسبب ما معروف وموثق أممياً وحتى أوروبياً من انتهاكاتها في غزة والضفة الغربية. ويضاف إليه أن «المحكمة الجنائية الدولية» تطالب بالقبض على رئيس وزراء إسرائي الحالي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت؛ لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت يواجهان أوامر اعتقال يريد الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية إصدارها بحقهما على خلفية حرب غزة وقدم الدبلوماسي السويدي أولوف سكوغ، المبعوث الخاص الأوروبي لشؤون حقوق الإنسان، تقريرين موثقين في عام 2024 يفند فيهما انتهاكات إسرائيل للقوانين الدولية عندما كان أعداد القتلى «لا تتجاوز» الـ24 ألف قتيل بينما يتخطى راهناً الـ54 ألف قتيل. كما أن التقريرين سابقان على فرض الحظر الإسرائيلي على إيصال المواد الغذائية للقطاع. ويفصّل أحد التقريرين الانتهاكات كالتالي: الاستخدام المفرط للقوة، العقوبات الجماعية للمدنيين الفلسطينيين، الدمار الواسع والهجمات ضد المستشفيات والمدارس والاحتجازات الكيفية والترحيل الجماعي.ويمكن لهذه اللائحة أن تستكمل بتقارير الأمم المتحدة عن الدمار والتجويع المستخدم كسلاح ومعاناة الأطفال والنساء... وقال وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو، الثلاثاء الماضي: «شعوري الشخصي أنه ليس هناك أدنى شك بحصول انتهاكات للقوانين الإنسانية». وسبق لماكرون أن وصف الوضع في غزة بـ«العار».الأدلة على تغير المزاج الأوروبي تجاه إسرائيل كثيرة. فبيتر بافيل، رئيس التشيك المعروفة بدعمها المطلق لإسرائيل، قال مؤخراً إن «الوضع الإنساني في غزة أصبح لا يطاق» وأنه يتعين على بلاده، من الآن وصاعداً، أن تميز بين دعمها لإسرائيل ودعم سياسة الحكومة الإسرائيلية.وعد كزافيه بيتيل، وزير خارجية لوكسمبورغ، أن الأوروبيين «لم يعودوا قادرين على التزام موقف المتفرج؛ إذ ثمة أوضاع لا نجد كلمات لوصفها ولا يمكننا أن نغض الطرف عنها. إذا لم يُقتل الناس في غزة بسبب القصف، فإنهم يموتون من الجوع». وفي السياق عينه، قال فيلدكامب: «نحن بالغو القلق من الوضع في غزة. نريد أن نرى رفع الحصار الإنساني، وعلينا أن نوجّه رسالة واضحة لإسرائيل وأوروبا في الوقت عينه». وجاء كلام الوزير الهولندي بعد يومين من إعلان ديك سكوف، رئيس حكومته أن «لا خطوط حمراء» لسياسة هولندا إزاء إسرائيل، وأن التحالف الحكومي مواظب على دعمها «مهما يكن الوضع في غزة». بيد أن الرسالة الأقوى جاءت من جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، الذي وصف غزة بأنها «تحولت مقبرة مفتوحة»، مؤكداً دعم مطلب تفحص التزام إسرائيل باتفاقيتها مع النادي الأوروبي. وبحسب بارو، فإنه «إذا تبين أن إسرائيل تنتهك الاتفاقية فهناك احتمال لتعليقها». وبعده، قال المستشار الألماني فرديريتش ميرتس، الثلاثاء: «لم أعد أفهم الهدف مما يفعله الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة... فإلحاق الأذى بالسكان المدنيين على هذا النحو، كما يحدث بشكل متزايد في الأيام الماضية، لم يعد من الممكن تبريره على أنه محاربة للإرهاب». ونبَّه وزير خارجيته، يوهان فاديفول من أنه «قد تكون هناك عواقب» بالنسبة لإسرائيل. إلا أن الأخير قال في اليوم التالي، بمناسبة زيارته لواشنطن: «نحن نقف إلى جانب إسرائيل... نحن شركاء مقربون لإسرائيل، ليس فقط بسبب التاريخ، بل نحن مسؤولون عن أمنإسرائيل ووجودها»، نافياً وجود أي تحول في سياسة بلاده تجاه تل أبيب مع إشارته إلى أن «الوضع الإنساني في غزة بالغ السوء؛ ولذلك نطالب إسرائيل بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع»، مؤكداً أن هذا الطلب تم التعبير عنه «بشكل واضح جداً». وتبيَّن هذه التصريحات التباساً واضحاً في سياسة برلين الضائعة بين دعمها لإسرائيل وعدَّها أن ما تقترفه قواتها في غزة لا يطاق.إزاء ما سبق، لم يكن بوسع الاتحاد الأوروبي الاستمرار في المماطلة والاكتفاء بالبيانات الفارغة بعد أن وافقت 17 دولة عضواً على إطلاق عملية المراجعة المشار إليها، وهو ما وجدت كايا كالاس، رئيسة وزراء إستونيا السابقة والمعروفة بقربها من إسرائيل، نفسها مضطرة إلى الإعلان عنه في 20 مايو الحالي. كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية تتحدث إلى وسائل الإعلام قبل بدء أعمال مجلس الشؤون الخارجية والتنمية في بروكسل 26 مايو 2025 بداية، يتعين انتظار «حكم» المفوضية الأوروبية الذي لا يعرف زمن صدوره وما إذا سيقول إن إسرائيل لا تحترم الفقرة الثانية من اتفاقية الشراكة.الثاني، أن الاتحاد عمد منذ عام 1996، إلى تعليق 26 اتفاقية شراكة مع دول منها . الثالث أنه، بعكس الدول المذكورة سابقاً، فإن إسرائيل تتمتع بدعم شبه أعمى من مجموعة من الدول، لأسباب متنوعة، مثل ألمانيا، والنمسا، والمجر، وجمهورية تشيكيا وإيطاليا مقابل مجموعة أكثر تحسساً للوضع الإنساني في غزة وللمطالب الفلسطينية السياسية المشروعة، ويذكر منها إسبانيا، وآيرلندا، وسلوفينيا، والسويد وبلجيكا ويمكن ضم فرنسا ومالطا إليها. ولذا؛ يبدو من الصعب توقع أن يعمد الاتحاد الأوروبي إلى تعليق أو تجميد الاتفاقية المذكورة مع إسرائيل بكليتها، وخصوصاً «الحوار السياسي» معها لأنه يتطلب إجماعاً من الدول الأعضاء الـ27.وقال مصدر ديبلوماسي أوروبي لـ«الشرق الأوسط» إن ما حصل حتى اليوم هو بمثابة «توجيه تحذير لإسرائيل وتنبيهها من أن تواصل ممارساتها في غزة يضع شركاءها الأقربين في وضع حرج؛ ولذا عليها التحرك نحو شيء آخر». ويفهم كلام ماكرون في هذا الإطار عبر قوله: «لا يزال لدي أمل في أن تغيّر حكومة إسرائيل موقفها، وأن نحصل أخيراً على ردّ إنساني» ما يعني أن الأوروبيين يعولون على «بادرة» إسرائيلية حتى يتجنبوا خيار التجميد. ولكن ثمة تدابير يمكن إقرارها بغالبية الثلثين التي يمكن توافرها وقد توافرت بالفعل لإطلاق عملية المراجعة. من بين هذه التدابير الإجراءات التجارية، إذ إن الاتفاقية تفتح باب التبادل الحر بين الجانبين. وعام 2024، استورد الاتحاد ما قيمته 15.9 مليار يورو من إسرائيل في حين بلغت صادراته إليها 26.7 مليار يورو.ويعدّ الاتحاد الشريك التجاري والاقتصادي الأول لإسرائيل، وبالتالي فإنه يمتلك أوراقاً للتأثير عليها من خلال زيادة قيمة التعرفات الجمركية لجعلها أقل تنافسية في السوق الأوروبية. كذلك، فإن الاتحاد قادر على حرمان إسرائيل من البرامج البحثية، حيث إنها تشارك في 900 برنامج بحثي متنوع في إطار برنامج «هورايزن»، وقد حصلت من الأوروبيين على 831 مليون يورو. ونقلت صحيفة «لو موند» في عددها ليوم الأربعاء عن ديبلوماسي أوروبي أن الاتحاد «لا شيء يمكن استبعاده لجهة تبني هذا النوع من الإجراءات المستهدفة». لكن العقبة الكبرى تتمثل في الموقف الألماني المتذبذب. ولذا؛ يعد الديبلوماسي أن «تدابير رمزية يمكن أن تقترح ولكن سيكون من الصعب العثور على مقترحات تتوافق مع ما تريده ألمانيا ولا تكون مثيرة للسخرية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

ماكرون يدعو إلى مزيد من الضغط على إسرائيل بشأن غزةماكرون يدعو إلى مزيد من الضغط على إسرائيل بشأن غزةحث الرئيسُ الفرنسي، إيمانويل ماكرون، «الاتحادَ الأوروبي» على تكثيف الضغط على إسرائيل بشأن الوضع الإنساني في غزة.
Read more »

ماكرون يطالب الاتحاد الأوروبي بتشديد الضغظ على إسرائيلماكرون يطالب الاتحاد الأوروبي بتشديد الضغظ على إسرائيلطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتحاد الأوروبي بتشديد الضغط على إسرائيل لوقف حربها على قطاع غزة.
Read more »

حرب غزة: هل هناك بوادر شقاق بين إسرائيل و الدول الغربية الحليفة لها؟حرب غزة: هل هناك بوادر شقاق بين إسرائيل و الدول الغربية الحليفة لها؟حرب غزة: هل هناك بوادر شقاق بين إسرائيل و الدول الغربية الحليفة لها؟
Read more »

سفير إسرائيل: نأخذ انتقادات ميرتس 'على محمل الجد'سفير إسرائيل: نأخذ انتقادات ميرتس 'على محمل الجد'أكد سفير إسرائيل في ألمانيا أن حكومته تأخذ انتقادات ميرتس بشأن حرب غزة 'على محمل الجد'، وذلك بالتزامن مع تزايد الدعوات داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي لوقف توريد الأسلحة إلى إسرائيل.
Read more »

'الأكبر منذ اتفاق أوسلو'.. إسرائيل توافق على توسعة هائلة لمستوطنات الضفة الغربية وأبو ردينة يعلق'الأكبر منذ اتفاق أوسلو'.. إسرائيل توافق على توسعة هائلة لمستوطنات الضفة الغربية وأبو ردينة يعلقوافقت إسرائيل هذا الأسبوع على توسيع هائل للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، في خطوة وُصفت بأنها استمرارٌ للضم الفعلي للمنطقة
Read more »

كاتس يهدد ببناء 'الدولة اليهودية الإسرائيلية' في الضفة ردا على ماكرونكاتس يهدد ببناء 'الدولة اليهودية الإسرائيلية' في الضفة ردا على ماكرونصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 17:40:24