إسرائيل نفذت «حملة تأثير» لاستمالة المشرعين الأميركيين

United States News News

إسرائيل نفذت «حملة تأثير» لاستمالة المشرعين الأميركيين
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 467 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 190%
  • Publisher: 53%

كشف تقرير أعدته صحيفة «نيويورك تايمز» أن إسرائيل استأجرت خلال العام الماضي شركة تسويق سياسي لتنفيذ حملة سريّة هدفها التأثير على المشرعين الأميركيين.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5028044-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%86%D9%81%D8%B0%D8%AA-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86كشف تقرير أعدته صحيفة «نيويورك تايمز» أن إسرائيل استأجرت خلال العام الماضي شركة تسويق سياسي تتخذ من تل أبيب مقراً لها لتنفيذ حملة سريّة هدفها التأثير على المشرعين الأميركيين، واستمالة الرأي العام الأميركي لمصلحة إسرائيل في خضم الحرب مع «حماس» في غزة.

ونسبت الصحيفة الأميركية إلى أربعة مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم وإلى وثائق أن الحملة السريّة بدأت بتكليف من وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية، المعنية بالروابط مع اليهود في كل أنحاء العالم، التي دفعت نحو مليوني دولار لشركة «ستويك» الإسرائيلية لتنفيذ الحملة بعد أسابيع قليلة من هجمات «حماس» ضد المستوطنات والكيبوتزات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع في 7 أكتوبر الماضي، موضحة أن الحملة بدأت ولا تزال ناشطة على منصة «إكس». وأضافت: «في ذروتها، استخدمت مئات الحسابات الزائفة التي تظاهرت أنها أميركية حقيقية على و و لنشر تعليقات مؤيدة لإسرائيل». وظهرت حسابات كثيرة زائفة للحملة على هذه المنصات، مثل طلاب أميركيين وهميين ومواطنين معنيين وناخبين محليين. وشاركت الحسابات مقالات وإحصاءات تدعم موقف إسرائيل في الحرب. وكشفت أن هذه الحسابات «ركزت على المشرعين الأميركيين، خصوصاً السود والديمقراطيين، مثل النائب حكيم جيفريز، زعيم الأقلية في مجلس النواب من نيويورك، والسيناتور رافاييل وارنوك من جورجيا، مع منشورات تحضهم على مواصلة تمويل الجيش الإسرائيلي».واستخدم برنامج «تشات جي بي تي» للدردشة الآلية عبر الذكاء الاصطناعي لتأليف كثير من المنشورات. كما أنشأت الحملة أيضاً ثلاثة مواقع إخبارية زائفة باللغة الإنجليزية تعرض مقالات مؤيدة لإسرائيل.وهذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن ضلوع الحكومة الإسرائيلية بشكل موثق في مثل هذا النوع من عمليات التأثير على الرأي العام الأميركي فيما يتعلق بحرب غزة رغم الدعم الواسع النطاق من الولايات المتحدة. وحددت منظمة «فايك ريبورتر» لمراقبة المعلومات المضللة الإسرائيلية، هذه الجهود في مارس الماضي. وفي الأسبوع الماضي، أفادت كل من شركة «ميتا» المالكة لـ«فيسبوك» و«إنستغرام»، وشركة «أوبن إيه آي» المالكة لـ«تشات جي بي تي»، بأنهما اكتشفتا هذه الحملة وعطلتاها. ويعتقد على نطاق واسع أن دولاً مثل إيران وكوريا الشمالية والصين وروسيا والولايات المتحدة تدعم جهوداً مماثلة في كل أنحاء العالم، لكنها غالباً ما تخفي مشاركتها من خلال الاستعانة بمصادر خارجية للعمل في شركات خاصة أو إدارتها من خلال دولة ثالثة. ونقلت الصحيفة الأميركية عن المدير التنفيذي لمنظمة «فايك ريبورتر» أتشيا شاتز أن «دور إسرائيل في هذا الأمر متهور وربما غير فعال»، مضيفاً أن قيام إسرائيل «بإدارة عملية تتدخل في السياسة الأميركية أمر غير مسؤول على الإطلاق». وبينما أنكرت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية تورطها، مدعية عدم وجود أي صلة لها بشركة «ستويك»، نقلت الصحيفة عن أربعة أعضاء حاليين وسابقين في وزارة الشتات تأكيدهم لدور الحكومة الإسرائيلية في الحملة، مضيفة أن «وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية أمرت بالعملية، التي استخدمت حسابات زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي تحض المشرعين الأميركيين على تمويل الجيش الإسرائيلي، وفقاً لمسؤولين ووثائق حول هذه الجهود».ووفقاً للوثائق، بدأت الحملة الإسرائيلية بعدما تلقت العشرات من شركات التكنولوجيا الإسرائيلية الناشئة رسائل بريد إلكتروني ورسائل عبر «واتساب» في أكتوبر الماضي تدعوها للانضمام إلى اجتماعات عاجلة لتصير بمثابة «جنود رقميين» لإسرائيل أثناء الحرب. وجاءت بعض رسائل البريد الإلكتروني من مسؤولين حكوميين إسرائيليين، بينما جاء البعض الآخر من شركات التكنولوجيا الناشئة والحاضنات. وعقد الاجتماع الأول في تل أبيب في منتصف أكتوبر. وأفاد ثلاثة من الحاضرين بأنه يبدو أنه تجمع غير رسمي، حيث يمكن للإسرائيليين التطوع بمهاراتهم التقنية لمساعدة المجهود الحربي في البلاد. وأضافوا أن أعضاء في وزارات حكومية شاركوا أيضاً. وقيل للمشاركين إنهم يمكن أن يكونوا «محاربين من أجل إسرائيل»، وإن «الحملات الرقمية» يمكن أن تدار نيابة عن البلاد. وفي الأسبوع الماضي، نشرت «ميتا» و«أوبن إيه آي» تقارير تنسب حملة التأثير إلى «ستويك». وأعلنت الأولى أنها أزالت 510 حسابات و11 صفحة ومجموعة واحدة على «فيسبوك» و32 حساباً على «إنستغرام» لارتباطها بالعملية. وأفادت «أوبن إيه آي» بأن «ستويك» ابتكرت شخصيات وسير ذاتية خيالية تهدف إلى تمثيل الأشخاص الحقيقيين على خدمات وسائل التواصل الاجتماعي المستخدمة في إسرائيل وكندا والولايات المتحدة لنشر رسائل معادية للإسلام.تسعى إسرائيل إلى ضمانات أميركية بأنها قادرة على استئناف الحرب بعد انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة فيما تريد «حماس» تعهدات بأن الحرب ستتوقف نهائياً.لم يتوقف طلب الوسطاء علناً من «حماس» وإسرائيل تقديم رد على مقترح بايدن، الذي يتضمن 3 مراحل، تبدأ بهدنة وتبادل رهائن وأسرى.أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية اليوم ، أن الحركة ستتعامل «بجدية وإيجابية» مع أي اتفاق لوقف إطلاق النار.تستمر «حرب الحرائق» بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي في وقت تحدث فيه آندريا تينينتي، المتحدث باسم قوات الـ«يونيفيل»، عن «احتمال كبير» أن يحدث تصعيد واسع.أطلق مسؤولون إسرائيليون في مقدمهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تهديدات ببدء عمليات حربية ضخمة ضد لبنان «تعيده إلى القرون الوسطى».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5028047-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9%D9%8Bسوري بفكر «داعشي» يطلق النار على السفارة الأميركية في بيروت «نصرةً لغزة»تعرّضت السفارة الأميركية في بيروت لإطلاق نار صباح الأربعاء من قِبل شخص يحمل الجنسية السورية، صرخ خلال الهجوم بأنه يقوم بذلك «نصرةً لغزة»، في حين أفادت معلومات أمنية بأن خلية متشددة مؤلّفة من لبنانيين اثنين وعدد من السوريين تقف خلف الاعتداء.ورغم أن المهاجم قدم نفسه على أنه ينتمي إلى تنظيم «داعش»، فإنه استعمل أدبيات مختلفة عن أدبيات التنظيم، خصوصاً أنه كتب اسم التنظيم بالإنجليزية «isis»، كما كتب على سلاحه وثيابه عبارات مثال «إن ينصركم الله فلا غالب لكم» و«الدولة الإسلامية» كما كان لافتاً كتابته عبارة «الذئاب المنفردة». ورفض مصدر أمني رفيع المستوى التسرع باتهام التنظيم عملانياً بتدبير الهجوم، لكنه جزم لـ«الشرق الأوسط» بأن بصمات فكر «داعش» المتطرف موجودة في تفاصيل الهجوم وتحضيراته.وسٌجّل إطلاق نار متبادل بين مطلق النار وعناصر الجيش اللبناني؛ ما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى، حيث تتم معالجته، وحالته مستقرة وغير خطرة. وأعلن الجيش اللبناني في بيان له عن «تعرض السفارة الأميركية في لبنان في منطقة عوكر إلى إطلاق نار من قِبل شخص يحمل الجنسية السورية»، مشيراً إلى أن «عناصر الجيش المنتشرين في المنطقة ردّوا على مصادر النيران؛ ما أسفر عن إصابة مطلق النار، وتم توقيفه ونقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة». من جهتها، أعلنت السفارة الأميركية عن تسجيل إطلاق نار «بالقرب من مدخل» مجمّع السفارة المحصن. وأضافت في منشور على موقع «إكس» أنه «بفضل ردة الفعل السريعة» لقوات الأمن اللبنانية وفريق أمن السفارة، «فإن طاقمنا بأمان». وفي بيان آخر، قالت السفارة، إن التحقيقات جارية والاتصالات مستمرة مع السلطات اللبنانية بشأن أي جديد، وقد أوصت مواطنيها بتجنب السفر إلى حدود لبنان مع إسرائيل وسوريا ومخيمات اللاجئين وتجنب المظاهرات وأي تجمعات.وعلى أثر الحادثة انتشر الجيش اللبناني في محيط السفارة وقطع الطرق المؤدية إليها، وقال مصدر قضائي إن قوات الأمن بصدد البحث عن أي شركاء محتملين لمطلق النار، وتقوم بتمشيط المناطق الحرجية في محيط السفارة. وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن مطلق النار الذي يدعى قيس الخراج، قال عند التحقيق معه إنه قام بذلك نصرةً لغزة، مشيرة إلى توقيف عدد من الأشخاص للتحقيق معهم في المنطقة التي يعيش فيها في بلدة الصويري في البقاع الغربي، بينهم شقيقه. ولفتت المصادر إلى أن مديرية أمن الدولة في البقاع تمكّنت في عملية خاطفة ونوعية من توقيف شقيق مطلق النار في مجدل عنجر، وقد تم تسليمه إلى مخابرات الجيش، مشيرة إلى أنه تم العثور معه على مادة من «البودرة» تستخدم في صناعة العبوات المتفجرة اليدوية. وأوقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والد المهاجم، وتم تسليم الاثنين إلى استخبارات الجيش التي تتولى التحقيق. وأفادت معلومات أمنية «الشرق الأوسط» بأن «خلف الاعتداء على السفارة الأميركية خلية أمنية متشددة مؤلفة من لبنانيين اثنين وعدد من السوريين، وقد تم توقيف أحد اللبنانيين وأصبح بعهدة الأجهزة الأمنية، بينما لاذ الآخر بالفرار إلى جهة مجهولة وهو مطلوب للعدالة وينتمي إلى تنظيم ». وفي إطار الملاحقات التي قام بها الجيش، أشارت المصادر إلى «أن قوة من الجيش اللبناني قامت بمداهمة بلدة الصويري لملاحقة ومتابعة الخلايا المتورطة، وقد عملت على مداهمة منزل إمام جامع البلدة، السوري الجنسية الشيخ عبد المالك موفق جحا، الذي كان يتابع معاملات خاصة في مجدل عنجر، فتم إبلاغ مفتي البقاع الشيخ علي الغزاوي بالأمر، فعمل على تسليمه إلى مخابرات الجيش وقد تم نقله إلى أحد المراكز العسكرية للتحقيق»، وتلفت المصادر، إلى أن جحا كان يجتمع بمنفذ عملية السفارة في مسجد الصويري الذي يؤم فيه المصلين، وقد بدأت التحقيقات مع عدد من تلامذة الشيخ الذي ترجّح المعلومات أن لديه ميولاً متشددة. ولاقت حادثة إطلاق النار استنكاراً في لبنان، وأكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أنه تبلغ من مسؤولين أمنيين بأن «الوضع مستتب وأن التحقيقات الكثيفة بوشرت لجلاء ملابسات الحادث وتوقيف جميع المتورطين»، وفق ما أفاد بيان صادر عن مكتبه، موضحاً أنّ السفيرة الأميركية ليزا جونسون خارج البلاد. كذلك، أدان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بوحبيب، في بيان، الاعتداء معلناً أنه أجرى اتصالات هاتفية عدة لمتابعة الحادثة والوقوف على تفاصيلها مع الأطراف المعنية. وأكد «التزام لبنان حماية مقار البعثات الديبلوماسية العاملة في بيروت وفقاً لالتزاماتنا واتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية». وهذه الحادثة هي الثانية من نوعها، خلال أشهر قليلة، حيث كان قد فتح رجل النار في سبتمبر الماضي، على السفارة الأميركية، لكن الهجوم حينها لم يسفر عن وقوع ضحايا. وأعلنت السلطات اللبنانية توقيفه وقالت إنه عامل توصيل أراد «الانتقام» لتعرضه للإهانة من قِبل أحد عناصر الأمن. وتزامن الحادث وقتها مع الذكرى التاسعة والثلاثين لتفجير بسيارة مفخخة استهدف مبنى تابعاً للسفارة في عوكر عام 1984، أدى إلى مقتل 11 شخصاً وإصابة العشرات، وحمّلت واشنطن «حزب الله» اللبناني، المدعوم من إيران، مسؤوليته. وانتقلت السفارة إلى هذه البلدة عام 1984 بعد تعرّض مبناها السابق في منطقة عين المريسة في غرب بيروت لتفجير انتحاري ضخم بشاحنة مفخخة في 18 أبريل 1983 أدى إلى مقتل 63 شخصاً. وتبنّت الهجوم منظمة تطلق على نفسها اسم «الجهاد الإسلامي»، أكدت واشنطن أنها مرتبطة بـ«حزب الله».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الشرطة الألمانية تقتحم وتفتش منازل مؤيدين لفلسطين في دويسبورغالشرطة الألمانية تقتحم وتفتش منازل مؤيدين لفلسطين في دويسبورغنفذت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس، حملة مداهمات لمنازل أشخاص تشتبه بانتمائهم إلى مجموعة تدعم فلسطين ومناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة، في مدينة دويسبورغ بولاية شمال الراين-فستفاليا.
Read more »

مصادرة 3 أطنان خضروات من الباعة الجائلينمصادرة 3 أطنان خضروات من الباعة الجائليننفذت أمانة المنطقة الشرقية، حملة مشتركة مع الجهات ذات العلاقة، على موقع بشرق الدمام، يستخدمه الباعة الجائلون المخالفون، للبيع العشوائي، أسفرت عن رفع ما يقارب طنين من الخضروات والسلع...
Read more »

بلينكن في مرمى انتقادات المشرعين بسبب السياسة تجاه إسرائيلبلينكن في مرمى انتقادات المشرعين بسبب السياسة تجاه إسرائيلواجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن انتقادات من اليمين واليسار في الكونغرس بشأن السياسة تجاه إسرائيل. وتحدث الوزير عن إمكانية اضطلاع بعض الدول بدور هام في غزة بعد الحرب.
Read more »

قرار الجنائية الدولية بحق إسرائيل يقسم المشرعين الأمريكيينقرار الجنائية الدولية بحق إسرائيل يقسم المشرعين الأمريكيين- أعرب الجمهوريون عن معارضتهم التامة لقرار المدعي العام للمحكمة كريم خان إصدار أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين - Anadolu Ajansı
Read more »

الجيش الإسرائيلي ينفذ اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربيةالجيش الإسرائيلي ينفذ اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربيةنفذت القوات الإسرائيلية اليوم الجمعة حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربية، كما اقتحم مستوطنون بلدة ترمسعيا، وأتلفوا أراضي في نابلس.
Read more »

'حملة فاشلة'.. إسرائيل تستهدف سرا الجمهور الأمريكي لدعم حربها على غزة'حملة فاشلة'.. إسرائيل تستهدف سرا الجمهور الأمريكي لدعم حربها على غزةنظمت إسرائيل حملة 'فاشلة'، استهدفت المشرعين الأمريكيين والجمهور الأمريكي برسائل مؤيدة لإسرائيل، تهدف إلى تعزيز الدعم لأعمالها في الحرب مع غزة، وفقا لـ'نيويورك تايمز'.
Read more »



Render Time: 2026-04-01 22:15:02