أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الأربعاء) تسلم قائمة بأسماء الرهائن الذين ستفرج عنهم حركة «حماس» الخميس.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5106512-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%8F%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86آخر تحديث: 16:17-29 يناير 2025 م ـ 30 رَجب 1446 هـحركة «حماس» تطلق سراح 4 مجندات إسرائيليات محتجزات في غزة أعلنت إسرائيل الأربعاء، أن ثمانية رهائن، بينهم ثلاثة إسرائيليين وخمسة تايلانديين، سيتم إطلاق سراحهم من غزة غداً .
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الإسرائيليين الثلاثة هم أربيل يهود وأغام بيرغر وغادي موسيس. وأضاف أن خمسة مواطنين تايلانديين محتجزين في غزة سيتم إطلاق سراحهم أيضاً. وكان مصدران مطلعان في «حماس» قد حذرا اليوم من أن «مماطلة» إسرائيل في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة قد تؤثر على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين. وقال مصدر قيادي في «حماس» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحذر من أن استمرار مماطلة الاحتلال وعدم الالتزام بالشق الإنساني باتفاق وقف النار، وعدم السماح بإدخال الوقود والخيام والكرفانات والمعدات الثقيلة وفق الاتفاق سيؤثر على السير الطبيعي لتنفيذ الاتفاق بما في ذلك ما يتعلق بتبادل الأسرى». وأوضح المصدر الثاني المطلع على المفاوضات أن الحركة تطالب «الوسطاء بإلزام الاحتلال بتطبيق الاتفاق وعدم خلق أزمات». وأفاد المصدر القيادي بأن «هناك عدم رضا لدى فصائل المقاومة بسبب سلوك الاحتلال في التلكؤ والمماطلة وعدم التزامه بتطبيق بروتوكول الشق الإنساني»، وتابع «نأمل من الوسطاء والضامنين بذل أكبر قدر ممكن لتطبيق الاحتلال البنود وفق الاتفاق وإدخال هذه المواد». ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» حيز التنفيذ في 19 يناير ، وأنهى بذلك أكثر من 15 شهرا من الحرب التي اندلعت في السابع من اكتوبر 2023. وفي إطار المرحلة الأولى من الاتفاق، من المقرر الإفراج عن 33 رهينة تم اقتيادهم إلى قطاع غزة إبان الهجوم، مقابل أكثر من 1900 معتقل فلسطيني لدى إسرائيل. ومنذ بدء الهدنة حتى الآن، سلمت «حماس» سبع إسرائيليات بينهن أربع مجندات، فيما أفرجت إسرائيل عن 290 معتقلا فلسطينيا. وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد منسر الإثنين أن «حماس» ستسلم ثماني جثث بين دفعة الرهائن المقرر الإفراج عنهم خلال الأسابيع المقبلة، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.لم تكن عودة النازحين الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة إلى مكان سكنهم في شماله، مفروشة بالورود، خصوصاً في ظل الدمار الكبير الذي حل بمنازلهم والبنية التحتية.يدخل الحظر الإسرائيلي لعمل وكالة «أونروا» حيز التنفيذ، الخميس؛ وهو ما يحرم فوراً 100 ألف فلسطيني في القدس من خدماتها ويهدد مساعدة ملايين بالضفة وغزة.أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، اليوم، بأن القوات الإسرائيلية نقلت منازل مسبقة الصنع ومُعدات إلى مواقع تقدمت إليها في ريف دمشق عقب سقوط نظام بشار الأسدترمب يدعو نتنياهو إلى اجتماع بالبيت الأبيض في 4 فبراير المقبل تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة لحضور اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الرابع من فبراير المقبل.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5106517-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AAجنود إسرائيليون يقتحمون مقر «أونروا» في غزة 8 فبراير 2024 يدخل القرار الإسرائيلي بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حيز التنفيذ، الخميس، وهو ما يحرم فوراً أكثر من 100 ألف لاجئ في القدس الشرقية من تلقي خدمات التعليم والصحة، ويهدد ملايين آخرين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأبلغت إسرائيل «أونروا» أن عليها إخلاء جميع مقارّها في القدس قبل انتهاء يوم الخميس؛ بناءً على قرار قطع العلاقات معها، وهو قرار قال مفوض عام الوكالة فيليب لازاريني إنه يضرّ بحياة ومستقبل الفلسطينيين في كل أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة وليس في القدس فقط.وينصّ القانون على «ألّا تقوم بتشغيل أي مكتب تمثيليّ، ولن تقدم أيّ خدمة، ولن تقوم بأي نشاط، بشكل مباشر أو غير مباشر، في أراضي دولة إسرائيل. وبموجب القانون، تُلغى اتفاقية عام 1967 التي سمحت لـ«أونروا» بالعمل في إسرائيل، ويحظر أي اتصال بين المسؤولين الإسرائيليين وموظفيها.ويعني القرار بشكل حاسم وقف عمليات «أونروا» في القدس الشرقية، حيث تقدم خدمات التعليم والصحة والخدمات المدنية لمئات الآلاف من الفلسطينيين، ومن شأنه أن يحدّ بشدة من أنشطة الوكالة في غزة والضفة الغربية، حيث تعتمد الوكالة على التنسيق مع إسرائيل لتقديم المساعدات الإنسانية وغيرها من الخدمات. ومن دون التنسيق مع إسرائيل، سيكون من المستحيل تقريباً على «أونروا» العمل في غزة أو الضفة الغربية؛ لأن إسرائيل لن تصدر تصاريح الدخول لموظفيها بدخول تلك الأراضي، ولن تسمح كذلك بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي لإدخال مساعدات، وربما تمنع إدخال الأدوية أو تحويل الأموال التي تسمح لـ«أونروا» بدفع رواتب موظفيها وتمويل عملياتها.وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عمل «أونروا» مرفوض ومدان، ويشكّل استفزازاً لشعبنا، وهو مخالف لقرارات الأمم المتحدة التي أُنشئت بموجبها الوكالة. وحذَّر أبو ردينة من أن قرار إسرائيل «سيسهم في رفع التصعيد والتوتر في المنطقة جراء مسّه بالخدمات التي تقدمها الوكالة لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني داخل المخيمات».وطالب أبو ردينة الأمم المتحدة بالقيام بمسؤولياتها حسب القانون الدولي، وإلزام دولة الاحتلال التراجع عن هذا القرار المرفوض، وضمان استمرار عمل «أونروا» في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، إلى حين حل قضيتهم وفق قرارات الشرعية الدولية. ويستفيد أكثر من 100 ألف فلسطيني في القدس الشرقية، جزء منهم يعيش في مخيمي شعفاط وقلنديا، من خدمات «أونروا». وبحسب بيانات رسمية، يتلقى 70 ألف لاجئ منهم خدمات طبية، في حين يتلقى 1800 طالب وطالبة التعليم في 6 مدارس تابعة لـ«أونروا».ويخشى الفلسطينيون أن من التداعيات الحظر الإسرائيلي، خصوصاً مع تأييد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقرار إسرائيل، بخلاف سلفه جو بايدن. وعلى النقيض من إدارة بايدن السابقة، أيَّدت إدارة ترمب، الثلاثاء، التشريع الإسرائيلي لقطع العلاقات مع «أونروا»، وتقييد عملياتها في غزة والضفة الغربية بشدة. وقالت القائمة بأعمال المبعوثة الأميركية بالإنابة دوروثي شيا في تصريحات أدلت بها خلال جلسة مجلس الأمن الشهرية بشأن الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، إن «إغلاق مكاتب في القدس في 30 يناير هو قرار سيادي لإسرائيل. والولايات المتحدة تدعم تنفيذ هذا القرار».وتقول «أونروا» إن الأمم المتحدة لا تنوي استبدالها، وأكدت الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، أنه لا يمكن شطب أو الاستغناء عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، وفقاً للقانون الدولي، ولا يحق للقوة القائمة بالاحتلال أن تتخذ مثل هذا القرار، لا سيما لعدم تمتعها بأي سيادة قانونية على الأرض الفلسطينية المحتلة.وكان ترمب أوقف عام 2017 تمويل الوكالة وعدّها «فاسدة وغير مفيدة للسلام»، رافضاً أرقام اللاجئين المسجلين لديها، قبل أن تستأنف إدارة جو بايدن تمويل الوكالة، ثم تقوم في يناير الماضي بتجميد أي مساهمة للوكالة حتى مارس 2025، بعد اتهامات إسرائيلية لبعض موظفيها بأنهم شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«حماس» تشيد بعملية الضفة الغربية وتدعو إلى «تصعيد المقاومة»أشادت حركة «حماس» بعملية إطلاق نار، شمال الضفة الغربية، اليوم الاثنين، أدت إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين، وإصابة ثمانية آخرين، ووصفتها بـ«البطولية».
Read more »
«حماس»: إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها العدوانية في غزةقالت حركة «حماس»، اليوم السبت، إن إسرائيل «فشلت في تحقيق أهدافها العدوانية» في غزة.
Read more »
بأسمائهن.. حماس تكشف هويات الرهائن الثلاثة اللواتي سيطلق سراحهن الأحد وهذا ما نعلم عنهنكشفت حركة حماس عن أسماء ثلاث رهائن إسرائيليات من المقرر إطلاق سراحهن، الأحد، وأكدت إسرائيل أنها تلقت القائمة لكنها لم تعلن عن أسمائهن.
Read more »
حماس تُفرج عن أربع مجندات إسرائيليات في صفقة تبادل أسيرأفرجت حركة حماس عن أربع مجندات إسرائيليات محتجزات لديها كجزء من صفقة تبادل أسير، التي شملت أيضاً الإفراج عن 90 سجينا فلسطينيا.
Read more »
إسرائيل تتهم «حماس» بانتهاك بندَيْن من اتفاق وقف إطلاق النارأعلنت إسرائيل، الأحد، عن انتهاك «حماس» لاتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، وتم خلاله الإفراج عن 7 رهائن إسرائيليات ومئات المعتقلين الفلسطينيين
Read more »
عائلات رهائن إسرائيليين محتجزين في غزة تشارك في إحياء ذكرى «أوشفيتز»دعت عائلات رهائن إسرائيليين، تحتجزهم حركة «حماس» في غزة، اليوم الاثنين إلى إطلاق سراح ذويهم.
Read more »
