إسرائيل تمهد الطريق نحو طهران باستهداف مركز للدفاعات الجوية الإيرانية من أجل ضمان حرية العمل في سماء إيران، واستهداف المنشآت النووية ومرابض ومصانع الصواريخ.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5154362-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%91%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8Aتصاعد الدخان قرب مصفاة عبادان الإيرانية يوم 14 يونيو 2025 فتح الجيش الإسرائيلي الباب لتصعيد أوسع مع إيران قد يطول مزيداً من المنشآت النووية، مع إعلان قائد الجيش إيال زامير، وقائد سلاح الجو تومر بار، بعد جلسة تقييم أمنيّ يوم السبت، أنّ الطريق إلى طهران أصبح الآن معبداً، وهو ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنّه تحذير دراماتيكي وله معنى كامن.
وجاءت تصريحات قادة الجيش بعد هجوم جويّ واسع شنّته الطائرات الإسرائيلية، مساء الجمعة وفجر السبت، وُصف بأنّه غير مسبوق، واستهدف عشرات الأهداف، أبرزها بنى تحتية لأنظمة صواريخ أرض - جو. وقال الجيش في بيان إنه بناءً على الخطط العملياتية «ستبدأ طائراتنا بالعمل لمهاجمة أهداف في طهران». وأكد قائد سلاح الجو الإسرائيلي أن طائراته قد نفذت موجة غارات على طهران، الليلة الماضية، استهدفت عشرات الأهداف، من بينها بنى تحتية لصواريخ أرض - جو، وذلك «في إطار الجهود الهادفة لضرب قدرات الدفاع الجوي الإيراني في منطقة طهران». وأضاف بار أن عشرات الطائرات الحربية حلقت فوق طهران للمرة الأولى منذ بداية الحرب، وهاجمت أنظمة دفاعية، مشدداً على أن الغارات ستتواصل على جميع الجبهات. وقال بار: «نفذنا غاراتٍ دقيقةً تحمل أهميةً عملياتيةً ووطنية، استهدفت تحسين التفوّق الجوي وحرية عملنا في العمق الإيراني». وأضاف: «اخترنا التحرك بمهنية وحزم ودقة في مواجهة تهديد وجودي لأمنِ مواطنينا، وهذه هي المرة الأولى منذ اندلاعِ المواجهات التي يحلّق فيها هذا العدد من الطائرات الإسرائيلية فوق طهران، وعلى مسافة تتجاوز 1500 كيلومتر من إسرائيل». وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارات شكلت ضربة موجهة لقدرات الدفاعِ الجوي للنظام الإيراني في منطقة طهران. وترتبط تصريحات الجيش بشأنِ تدمير القدرات الدفاعية الجوية الإيرانية بتصريحات زامير وبار حول «طريق معبّد» نحو طهران. فما المعنى الكامن وراء هذا التصريح؟شرطي إسرائيلي يتفقد مبنى سكنياً متضرراً بعد هجوم صاروخي باليستي بالقرب من تل أبيب 14 يونيو 2025 وكتب المحلل العسكريّ في صحيفة «معاريف» أفي أشكنازي، قائلاً إنّ ضرب المنشآت النووية، الذي يُعد الهدف الأهم والنهائي، لم يكن الأكثر إلحاحاً، لذلك ركّز سلاح الجو الإسرائيلي على محورين رئيسيين في الهجوم: الأول تدمير وتعطيل قدرات إيران المضادة للطائرات، والثاني ضرب وتدمير قدراتها على إطلاقِ الصواريخِ الباليستية والطائرات المسيّرة. وبحسب أشكنازي، فإنّ قائد سلاحِ الجوّ اللواء تومر بار وضع خطة الهجوم مع رئيس الأركان السابقِ الجنرال المتقاعد هرتسي هليفي، ثم مع رئيسِ الأركانِ الحالي الجنرالِ إيال زامير، وقد حدّدوا ترتيب ضرب الأهداف في إيران بناءً على سلّم التهديد المُلح، وليس بناءً على أهمية التهديد. وقال نير دافوري، مراسل «القناة 12»، إنّ الهجوم الإسرائيلي على أنظمة الدفاعِ الإيرانية، والذي طال أيضاً حظيرةَ طائرات مقاتلة، يمهّد لتوسيعِ العمليات في إيران. وأضاف دافوري أنّه بعد يوم من بدء الهجوم على الأراضي الإيرانية، استطاع سلاح الجو الإسرائيلي «تنظيف المسار» نحو طهران، وهو ينشط الآن بحُرية تمكّنه من الوصول إلى العاصمة طهران دون مقاومة. وتصريحُ زامير وبار حول «الطريق الممهد» يشير بوضوح إلى العمل بحُرية في سماء إيران. وبحسب تقريرٍ في «القناة 12» فإنّ القوات الجوية أكملت تدمير أنظمة مضادة للطائرات كانت في طريقها إلى طهران؛ ما أدّى إلى «تطهيرِ» الطريقِ، وإزالة التهديدات، وهذا سيسمحُ لاحقاً بهجمات متفاوتة النطاق، بناءً على القدرات التي طُوّرت على مرّ السنين، وصولاً إلى استهداف مجموعة متنوعة من الأهداف في العاصمةِ الإيرانية. وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن الجيش دمر معظم بطاريات الدفاعِ الإيرانية، بينما قالت «هيئة البث الإسرائيلية» إن الخطة غير المسبوقة أتاحت تحليقاً شبه حر على ارتفاعات مختلفة فوق العاصمة الإيرانية طهران، وإن ضرب الدفاعات الإيرانية هو الهدف الأكثر إلحاحاً بالنسبة للجيش الإسرائيلي في الوقت الحالي.صورة بالأقمار الاصطناعية لمنشأة نطنز النووية الإيرانية في 12 فبراير 2025 وقالت مصادر عسكرية لإذاعة «كان» إنّ «الهجمات الجوية ستتواصل، حيث لم تُستكمل بعد عملية تدمير جميع مركبات المشروعين النووي والصاروخي الإيرانيين»، مشيرةً إلى أنّ منشأةَ نطنز لتخصيبِ اليورانيوم «تضررت إلى حدّ كبير»، لكنها لم تُدمّر بشكل كامل. كما تم قصف بنى تحتية في أصفهان، إلا أنّ المنشأة الرئيسية هناك لا تزال قائمة. أما منشأة فوردو، فلم تستهدف بعد في هذه المرحلة من العملية. إضافة إلى ذلك، تستهدفُ إسرائيل مواقع إطلاقِ الصواريخِ والطائرات المسيّرة داخل إيران، بهدف «تقليصِ التهديد على الجبهة الداخليةِ قدر الإمكان». وأكّد أشكنازي هذا الأمر، قائلاً إنّ وضعاً كهذا، أي «الطريق المعبّد»، سيمنح تفويضاً واسعاً للاستمرار في تنفيذ المهمة العليا، وهي ضرب منظومات البرنامجِ النووي، «لأنه فقط بعد إزالة التهديدات الفورية من منظومات الدفاعِ الجويّ ومنصّات الإطلاق نحو الجبهة الإسرائيلية، سيكون بوسعِ سلاحِ الجوّ الإسرائيلي، ونأمل أن ينضم إليه سلاح الجو الأميركي أيضاً، تنفيذَ عمليات ضد منشآت البرنامجِ النووي ومصانعِ تجميعِ الصواريخ التي تقع في عشرات مراكز النشاط في الصحراء الإيرانية، ومعظمُها عميق تحت الأرض».عناصر من «الهلال الأحمر» الإيراني يتجمَّعون أمام مبنى تَهدَّم نتيجة القصف الإسرائيلي على إحدى ضواحي طهران لم تأتِ التصريحات الإسرائيلية من فراغ، بحسب وسائل إعلام عبرية، بل لتؤكد على حقيقتين: الأولى أنّ إسرائيل نجحت، بعد عملية غير مسبوقة، في تحييد الدفاعات الإيرانية، والثانية أنّ ذلك سيكون مقدمة لتوسيعِ الهجوم. وأكد مصدر دفاعي لإذاعة الجيش الإسرائيلية أنّ سلاح الجو عمل طيلة يومي الجمعة والسبت على «فتحِ المجال الجوي» نحو العاصمة الإيرانية طهران، مستهدفاً منظومات الدفاعِ الجوي الإيرانية من غرب البلاد حتى طهران. وقالت الإذاعة إنّ العملية بدأت بقصف بطاريات الدفاعِ الجوي وصواريخِ أرض - جو، انطلاقاً من غرب إيران حتى الشرق، وصولاً إلى طهران. وقال المصدر: «لقد أزلنا تقريباً كل التهديدات الجوية على طول المسار وحول طهران». ويساعد هذا الوضع سلاح الجو الإسرائيلي في التحكم أكثر في مستوى ارتفاعِ الطيران، وكمية الذخيرة التي ستحملها كل طائرة، وهو أمر مرتبط أيضاً بالحاجة إلى التزوّد بالوقود جواً. وحتى صباحِ السبت، كانت إسرائيل قد هاجمت أكثرَ من 400 هدف في إيران، وبحسب زامير وبار، فإنّ الجيش سيواصل هجومَ وفق الخططِ المعتادة، وقد يطولُ ذلك منشآتٍ نوويةً إيرانية.أكدت تركيا أن مؤسساتها المعنية تراقب التداعيات عن هجوم إسرائيل على إيران وتتخذ جميع التدابير اللازمة وفقاً للسيناريوهات المحتملة التي تهمهما.قالت إيران إن الحوار مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي أصبح «لا معنى له»، بعد أن نفّذت إسرائيل أكبر ضربة عسكرية لها على الإطلاق ضد إيران.إيران تطلق دفعة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل أطلقت إيران دفعة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، في وقت مبكر من صباح اليوم ، وفق الإعلام الرسمي الإيراني.قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، إن محطة التخصيب التجريبية فوق الأرض في موقع نطنز النووي الإيراني دُمرت.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5154375-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AB%D9%91-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%91-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8Aتركيا تحثّ على العودة إلى «مفاوضات ترمب» لحلّ أزمة النووي الإيرانيأكّدت تركيا أن مؤسساتها تراقب تداعيات هجوم إسرائيل على إيران، وتتّخذ جميع التدابير اللازمة وفقاً للسيناريوهات المحتملة، مشدّدة على أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لحلّ أزمة الملف النووي الإيراني. وشهدت وزارة الخارجية التركية، ليل الجمعة إلى السبت، اجتماعاً رفيع المستوى لبحث الضربات الجوية الإسرائيلية ضد إيران، ومناقشة تداعياتها المحتملة والسيناريوهات والتدابير التي يجب على المؤسسات التركية العمل عليها. وشارك في الاجتماع وزيرا الخارجية هاكان فيدان والدفاع يشار غولر، ورئيس الأركان العامة للجيش متين غوراك، ورئيس جهاز المخابرات إبراهيم كالين، ونائب وزير الخارجية نوح يلماظ.وقال فيدان، عبر حسابه في منصة «إكس»، إن الاجتماع بحث التطورات التي بدأت مع الهجوم الجوي الإسرائيلي على إيران وانعكاساته المحتملة، وإن المؤسسات التركية المعنية تتخذ جميع التدابير اللازمة تماشياً مع توجيهات الرئيس رجب طيب إردوغان، الذي يتابع التطورات من كثب منذ اللحظات الأولى ويتم إطلاعه على التطورات، وفقاً للسيناريوهات المحتملة التي تهمّ تركيا. Bugün, Millî Savunma Bakanımız Sayın Yaşar Güler, Genelkurmay Başkanımız Orgeneral Sayın Metin Gürak, MİT Başkanımız Sayın İbrahim Kalın ve diğer yetkililerimiz ile bir araya gelerek İsrail’in İran’a yönelik hava saldırısıyla başlayan süreci ve muhtemel yansımalarını...وأكّد فيدان ضرورة المُضي قدماً في المسار التفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني، باعتبار «الدبلوماسية هي البديل الوحيد للحرب»، وأن المضي قدماً في العملية التي بدأها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن المفاوضات هو الطريقة الوحيدة لحلّ النزاع الناجم عن الخلاف النووي. ولفت فيدان إلى أن تركيا على اتصال وثيق مع العديد من الدول، مثل إيران والعراق والأردن والولايات المتحدة، منذ بداية التطورات. وقال: «يجب على إسرائيل، التي تسببت في مأساة إنسانية في غزة، وأدخلت لبنان في حالة من عدم الاستقرار، وسعت إلى احتلال سوريا، واستهدفت إيران اليوم، أن تتخلى عن استراتيجيتها الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة في أسرع وقت ممكن. كما يجب ألا نسمح للتوتر المتزايد في منطقتنا بأن يصرف الانتباه عن الإبادة الجماعية التي ترتكب في غزة».وبحث فيدان، في اتصالين هاتفيين السبت، مستجدات الهجمات الإسرائيلية على إيران مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي، والأذربيجاني جيهون بيرموف. كما أكّدت مصادر بـ«الخارجية التركية»، إجراء فيدان، الجمعة، اتصالين هاتفيين مع نظيريه العراقي فؤاد حسين والأردني أيمن الصفدي، تناول فيهما آخر التطورات المتعلقة بالهجمات الإسرائيلية على إيران. وحثت السفارة التركية في بغداد، السبت، مواطنيها المقيمين في العراق أو الراغبين في التوجه إليه، على توخي الحذر على خلفية تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران. وقال السفارة التركية في بغداد، على حسابها في «إكس»، إنه «في ضوء التطورات في المنطقة، ننصح مواطنينا الذين سيسافرون إلى العراق أو المقيمين فيه بشكل مؤقت أو دائم باتخاذ الاحتياطات اللازمة، ومتابعة البيانات عبر قنوات أو البعثات التركية في العراق وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
إسرائيل تطلق «قوة الأسد» ضد إيران وتعلن «حالة طوارئ» داخليةأطلقت إسرائيل عملية «قوة الأسد» لضرب البرنامج النووي الإيراني، واستهدفت غاراتها حيا يقيم فيه كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران.
Read more »
نتيناهو: نحن في لحظة حاسمة في تاريخ إسرائيل وبدأنا عملية 'شعب كالأسد' لإحباط المشروع النووي الإيرانيأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو فجر اليوم الجمعة، أن إسرائيل تمر بلحظة حاسمة في تاريخها مع انطلاق عملية 'شعب كالأسد' التي تهدف لإحباط المشروع النووي الإيراني.
Read more »
إسرائيل تطلق «الأسد الصاعد» ضد إيران: اغتيال كوادر وتحييد البرنامج النوويأطلقت إسرائيل عملية «الأسد الصاعد» لضرب البرنامج النووي الإيراني، واستهدفت غاراتها حيا يقيم فيه كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران.
Read more »
إسرائيل تهاجم إيران: مقتل قائد «الحرس الثوري» ورئيس الأركان وتحييد «النووي»أطلقت إسرائيل عملية «الأسد الصاعد» لضرب البرنامج النووي الإيراني، واستهدفت غاراتها حيا يقيم فيه كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران.
Read more »
الأهداف والخسائر والرد المتوقع.. كل ما تحتاج معرفته حول الهجوم الإسرائيلي على إيرانقبل شروق شمس الجمعة بقليل في إيران، شنت إسرائيل الضربات الأولى لعمليتها ضد البرنامج النووي الإيراني.
Read more »
استنتاجات أولية من الهجوم الإسرائيلي على إيراننفذت إسرائيل هجوما ناجحا للغاية على إيران، تضرر خلاله عدد من منشآت البرنامج النووي الإيراني، ووفقا لإسرائيل فقط عطلت المسيرات الإسرائيلية منظومة الدفاع الجوي الإيراني.
Read more »
