أثار النجم الشاب إستيفاو إعجاب الجميع على الفور بتسجيله هدف الفوز بالدقيقة 95 في مرمى ليفربول.
إستيفاو. موهبة برازيلية أخرى تسطع في سماء «الساحرة المستديرة»حتى بمقاييس المواهب البرازيلية الواعدة، فإن الضجة المثارة حول مهاجم تشيلسي إستيفاو البالغ من العمر 18 عاماً قد وصلت إلى ذروتها. وقع إستيفاو عقداً للانتقال من بالميراس في عام 2024 مقابل 34 مليون يورو مبدئياً، مع إضافات متعلقة بالأداء قد ترفع المبلغ الإجمالي للصفقة إلى نحو 67 مليون يورو - لكنه اضطر للانتظار مع النادي البرازيلي حتى بلوغه 18 عاماً هذا الصيف للانتقال إلى أوروبا.
إستيفاو... موهبة برازيلية أخرى تسطع في سماء «الساحرة المستديرة»حتى بمقاييس المواهب البرازيلية الواعدة، فإن الضجة المثارة حول مهاجم تشيلسي إستيفاو البالغ من العمر 18 عاماً قد وصلت إلى ذروتها. وقع إستيفاو عقداً للانتقال من بالميراس في عام 2024 مقابل 34 مليون يورو مبدئياً، مع إضافات متعلقة بالأداء قد ترفع المبلغ الإجمالي للصفقة إلى نحو 67 مليون يورو - لكنه اضطر للانتظار مع النادي البرازيلي حتى بلوغه 18 عاماً هذا الصيف للانتقال إلى أوروبا. والآن، وبعد انضمامه أخيراً إلى «البلوز»، أثار النجم الشاب إعجاب الجميع على الفور، بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 95 في مرمى ليفربول، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة، ثم هز شباك أياكس أمستردام الهولندي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، وذلك في المباريات العشر التي لعبها في جميع المسابقات حتى الآن. خلال العام الماضي، قال مديره الفني في بالميراس، أبيل فيريرا: «هذا اللاعب الشاب مختلف تماماً عن كل ما رأيته في حياتي». ومنذ ذلك الحين، انهالت عليه الإشادات من كل حدب وصوب. فقد أكد أسطورة كرة القدم البرازيلية نيمار على أنه يعتقد أن إستيفاو لاعب «عبقري»، ووصفه مهاجم مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند، بأنه «معجزة». بالطبع، هناك شعور بالقلق من أن تؤدي مثل هذه الضغوط والمقارنات ببعض أعظم لاعبي كرة القدم إلى تدمير مسيرة اللاعب الواعد قبل أن تبدأ. لكن، وكما هو الحال مع نيمار وفينيسيوس جونيور ورودريجو وآخرين من قبله، يبدو إستيفاو - حسب سام تيغي على موقع «إي إس بي إن» - مستعداً تماماً لتسليط الضوء عليه. تحدثت شبكة «إي إس بي إن» مع روجيرو فيريرا، الذي تولى تدريب إستيفاو في فريق بالميراس للناشئين، للاستماع إلى قصة الجناح الأيمن صاحب القدم اليسرى، وكيف نجح في استغلال إمكاناته المذهلة قبل انتقاله إلى لندن.الواعد إستيفاو يسجل هدف الفوز على ليفربول في الوقت بدل الضائع ليمنح تشيلسي الانتصار من الشائع أن يتصدر اللاعبون البرازيليون الموهوبون عناوين الصحف في سن مبكرة جداً، وحتى قبل وقت طويل من انتقالهم إلى الأندية الكبرى، فهناك تعطش كبير في البرازيل للاعبين الشباب الموهوبين، الذين تنتشر أخبارهم على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع. لم يكن إستيفاو استثناءً، حيث حصل على عقد رعاية مع «نايكي» وهو لا يزال في العاشرة من عمره. يتذكر فيريرا ذلك قائلاً: «انضم إلى بالميراس وهو في الرابعة عشرة من عمره. جاء من كروزيرو في عام 2021، وهو النادي الذي جاء منه الظاهرة رونالدو نازاريو. كان الجميع في البرازيل يعرفون إستيفاو بالفعل؛ وكانت هناك مقاطع فيديو له وهو يلعب منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره». كان انتقاله من كروزيرو إلى بالميراس صعباً أيضاً، نظراً لأن بالميراس كان معاقباً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم التعاقد مع لاعبين جدد آنذاك. وبطبيعة الحال، زادت هذه القضية المثيرة للجدل من الغموض المحيط باللاعب الشاب الموهوب الملقب بـ«ميسي الصغير» - يعود السبب في ذلك جزئياً إلى امتلاكه قدماً يسرى ساحرة - مع أنه لم يكن من مُحبي هذه المقارنة بالنجم الأرجنتيني. وقال إستيفاو لموقع «فور فور تو» مؤخراً: «لا أتذكر من لقبني بذلك، لكنها انتشرت على الفور. لكن أنا وعائلتي لم نحب هذا اللقب، ففي بعض الأحيان يُصبح لقب مثل هذا عبئاً لم نطلبه. كل ما أريده هو أن ألعب كرة القدم وأن أحب ما أفعل - لكن هذا النوع من الألقاب يُضيف ضغطاً لسنا بحاجة إليه. ولحسن الحظ، تركت هذا اللقب خلفي عندما انتقلت إلى بالميراس». لكن بدايته مع بالميراس لم تكن سهلة على الإطلاق. يقول فيريرا: «خضع لجراحة في الركبة عند وصوله، لذلك لم يلعب لمدة خمسة أشهر تقريباً. كانت بنيته الجسدية صغيرة جداً. وبالصدفة، عندما جاء أخيراً لأول حصة تدريبية له، كنت أقوم بعمليات الإحماء للاعبي الفريق من خلال كرات طويلة وضربات رأس بسيطة... ولم يكن يريد أن يسدد الكرة!». ويضيف فيريرا: «ذهبت إليه وقلت له: . كان يكسب الكثير من المال بالنسبة للاعب لا يزال في الرابعة عشرة من عمره. لكنني قلت له إنني لا أهتم بذلك، وطالبته بتسديد الكرة برأسه وباستخدام قدمه اليمنى، وأخبرته بأنه إذا لم يفعل ذلك فإنه لن يلعب. نظر إليّ وهو مصدوم ومنزعج، لكنه كان يمتلك شخصية مختلفة. في اليوم التالي، جاء إليّ وقال لي: أيها المدير الفني، سأتبع التعليمات وسألعب». ولعب بالفعل، وخاض أول مباراة احترافية له كبديل في المباراة التي انتهت بتعادل بالميراس مع ناديه السابق كروزيرو بهدف لكل فريق في 6 ديسمبر 2023، وعمره 16 عاماً وثمانية أشهر، ليصبح رابع أصغر لاعب في تاريخ بالميراس الممتد على مدار 111 عاماً، وقاد النادي للفوز بلقب الدوري البرازيلي الممتاز مرتين متتاليتين. وبعد تسعة أشهر، وبعد أن لعب بالفعل مع منتخب البرازيل تحت 20 عاماً وهو في الخامسة عشرة من عمره، أصبح إستيفاو خامس أصغر لاعب في تاريخ منتخب البرازيل الأول، حين شارك بديلاً ضد الإكوادور في المباراة التي انتهت بفوز «راقصي السامبا» بهدف دون رد في تصفيات كأس العالم.ويبدو التحدي الذي وضعه فيريرا لإستيفاو، فيما يتعلق باللعب بالرأس وبالقدم اليمنى الضعيفة، كأنه نبوءة الآن، حيث كان هدفه الأول مع الفريق الأول لبالميراس في كأس كوبا ليبرتادوريس 2024، برأسية؛ وكانت تمريرته الحاسمة الأولى مع تشيلسي بقدمه اليمنى، كما أن هدفه الأول مع البلوز، الذي أحرزه في الدقيقة 95 في مرمى حامل لقب الدوري الإنجليزي ليفربول، جاء بقدمه اليمنى أيضاً. بالنسبة لفيريرا، تُعدّ هذه لحظات مميزة للغاية. وبعد هدف إستيفاو الأول في كأس كوبا ليبرتادوريس، أرسل له المدرب رسالة نصية تقول «لقد فعلتها!»، بعد أن أثمرت سنوات من العمل الجاد.يتدرب لاعبو أكاديمية بالميراس للناشئين على اللعب في مراكز مختلفة، فالقدرة على اللعب في أكثر من مركز تعد مهارة بالغة الأهمية في هذه الرياضة، كما أن اللعب في مناطق مختلفة من الملعب يُعزز الفهم العام للعبة. وعلى الرغم من روعة إستيفاو في الاختراقات من الجهة اليمنى بقدمه اليسرى القوية، فإنه لم يكن استثناءً من هذه القاعدة. يقول فيريرا: «كانت كرة القدم سهلة للغاية بالنسبة له، وكان يتفوق على الجميع، ويحسم المباريات. لذلك كنا ندفع به في وسط الملعب، ونشركه على الجانب الأيسر. يمكن للاعبين دائماً التحسن عند مواجهة بعض الصعوبات التي تُجبرهم على إيجاد حلول مختلفة، إذا كانوا قادرين على تحمل ذلك. وهذا أمر مهم جداً خلال تكوين اللاعبين الشباب». ويضيف: «لقد فعل أشياءً مذهلة، على الرغم من قصر قامته، لأنه كان ذكياً للغاية. كانت قدرته على التأقلم مع المواقف الصعبة لا تُصدق حقاً». درّب فيريرا عدداً من المواهب الشابة الاستثنائية التي برزت في بالميراس على مر السنين، بما في ذلك إندريك لاعب ريال مدريد، لكنه لم يتردد في وصف إستيفاو بأنه «اللاعب الأكثر موهبة الذي عملت معه حتى الآن». يقول فيريرا: «إنه يمتلك عقلية مذهلة. لم تكن لديه القدرة على التعلم فحسب، بل كان يمتلك حماساً كبيراً لذلك أيضاً. لقد كان يدرك نقاط ضعفه ويعمل على تحسينها، وهذا هو الفرق». سجّل إستيفاو 27 هدفاً وقدم 15 تمريرة حاسمة في 83 مباراة خاضها مع الفريق الأول لبالميراس، لكن قصر قامته تجعله يُدرك أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتطلب منه بعض التغيير. وقال النجم البرازيلي الشاب لموقع «فور فور تو»: «بالطبع، أعلم أنه يتعين علي أن أكون أقوى من الناحية البدنية وأن أكون أكثر شراسة في مرحلة ما، لكنني لست قلقاً للغاية حيال ذلك. ستكون هناك عملية شاملة لتحقيق ذلك، لكنني أعرف ما يمكنني تقديمه داخل الملعب، فأنا أعلم قدراتي جيداً وأعلم أنني قادر على التأثير في مجرى المباريات. القوة ليست دائماً هي العامل الحاسم، وأنا أثق تماماً في إمكاناتي».لم تتجاوز مسيرة إستيفاو مع تشيلسي 341 دقيقة، لكنه أصبح حديث الجميع في النادي الإنجليزي. ربما لن يزعجه ذلك إطلاقاً، نظراً لأنه كان نجماً - بطريقة أو بأخرى - لما يقرب من عقد من الزمان. كما أنه شارك في تسع مباريات دولية ودولية ودية وسجل خمسة أهداف مع منتخب البرازيل. وإذا كان لائقاً من الناحية البدنية، فسيشارك مع «السيليساو» في كأس العالم 2026 وينافس لاعبين من أمثال فينيسيوس جونيور ورودريغو ورافينيا على اللعب في التشكيلة الأساسية. لكنه لا يزال صغيراً في السن، ولا يزال يتحسس طريقه في عالم جديد تماماً.يقول فيريرا: «يتوقع كثيرون منه الكثير. من الصعب التكيف مع ذلك، فاللاعبون الشباب مثل إستيفاو وإندريك الذين كانوا يشاهدون اللاعبين الكبار عبر الفيديو وشاشات التلفزيون أصبحوا يلعبون معهم الآن ويتحدثون إليهم. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليدرك إستيفاو أن وجوده هناك ليس منة من أحد، ولكن لأنه يستحق ذلك». وحتى الآن، قدم اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً مع تشيلسي لمحات تدل على أنه يمتلك شيئاً مميزاً حقاً، وسيكون من المثير للاهتمام معرفة إلى متى سيُبقيه المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، بعيداً عن التشكيلة الأساسية للفريق. يبدو إستيفاو مستعداً للتألق، لكن يبدو أنه مستعد للانتظار حتى تأتي اللحظة المناسبة، وقال النجم البرازيلي الشاب عن ذلك: «أريد أن أتأقلم بسرعة. لقد تحقق حلمي باللعب في أكبر البطولات، الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. أهدف للمشاركة في كأس العالم 2026 أيضاً، لكن يتعين علي أولاً أن أثبت جدارتي مع تشيلسي».مان يونايتد ينتظر عودة ماغواير وماونت أكّد البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، أنه سيتم تقييم أداء هاري ماغواير وميسون ماونت، صاحبي هدف الفوز في مباراة نهاية الأسبوع الماضي.استقبل دفاع آرسنال 3 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم حتى الآن، ويأمل المدرب ميكل أرتيتا في أن يتمكن دفاعه من قيادة الفريق إلى اللقب.يسعى مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم، لتحقيق الفوز الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لأول مرة منذ توليه تدريب الفريق.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5201144-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%85%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1سجلت كلارا بول هدفاً متأخراً منحت به منتخب ألمانيا الفوز 1 / صفر على فرنسا، الجمعة، في مباراة الذهاب من نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات في دوسلدورف. وتسلمت بول الكرة من الجهة اليسرى في هجمة مرتدة متقنة، وحصلت على مساحة كبيرة للانطلاق نحو حدود منطقة الجزاء لتسجل هدفاً رائعاً، من مسافة بعيدة في الدقيقة الـ79، مفتتحة التسجيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5201143-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8Aمانشستر سيتي يأمل في مواصلة انتصاراته المتوالية بجميع المسابقات يخوض كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عدداً من اللقاءات المهمة، خلال المرحلة التاسعة للمسابقة، التي تستمر حتى يوم الأحد. ورغم مرور 8 مراحل فقط على انطلاق الموسم الحالي، تبدو المنافسة على القمة ساخنة للغاية، في ظل الفوارق الضئيلة في النقاط بين فرق المسابقة، حيث لا يفصل بين المتصدر وصاحب المركز السابع سوى 5 نقاط فقط. ويأمل آرسنال في تعزيز تصدره للبطولة، التي يحلم باستعادة لقبها المفقود منذ موسم 2003 / 2004، حينما يستضيف كريستال بالاس، صاحب المركز الثامن برصيد 13 نقطة، يوم الأحد، على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن. ويتربع فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا على قمة الترتيب حالياً برصيد 19 نقطة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، ويطمع في مواصلة انتفاضته من خلال تحقيق فوزه الرابع على التوالي في المسابقة. ومنذ تعادله 1 - 1 مع مانشستر سيتي بالمسابقة في 21 سبتمبر الماضي، لم يعرف آرسنال سوى لغة الانتصار في لقاءاته الستة الأخيرة في جميع البطولات، والتي كان آخرها فوزه الكبير 4 - 0 على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، الثلاثاء، بدوري أبطال أوروبا. أما كريستال بالاس، فسوف يحاول الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء، رغم صعوبة المهمة التي تنتظره، حيث لا يزال يبحث عن حصد انتصاره الأول منذ تغلبه على ليفربول 2 -1، في 27 سبتمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، فشل كريستال بالاس في تحقيق أي فوز بالمسابقة، إذ خسر 1-2 أمام إيفرتون وتعادل 3 - 3 مع بورنموث. كما تعرض لهزيمة محرجة 0- 1 على أرضه أمام منافسه القبرصي المغمور أيك لارنكا في دوري المؤتمر الأوروبي. ولا تختلف حال مانشستر سيتي كثيراً عن آرسنال، وذلك خلال لقاء الفريق السماوي مع مضيفه أستون فيلا، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة، يوم الأحد. ورغم البداية المخيبة لمانشستر سيتي في الموسم الحالي، فإنه أصبح يمضي في مساره الصحيح، بعدما فاز في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المسابقة، التي يتطلع لاعتلاء منصة التتويج بها بعدما غاب عنه اللقب في الموسم الماضي. وحقق مانشستر سيتي 5 انتصارات، كان آخرها فوزه 2 - 0 على مضيفه فياريال الإسباني بدوري الأبطال، الثلاثاء، مقابل تعادل وحيد في مبارياته الست الأخيرة بكل المنافسات. ويقدم النرويجي إيرلينغ هالاند أحد أفضل مواسمه مع مانشستر سيتي حتى الآن، فقد سجل 15 هدفاً وقدم تمريرة حاسمة خلال 11 مباراة لعبها مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا هذا الموسم حتى الآن في كل المسابقات. ورغم خسارته بشكل مفاجئ أمام غو أهيد إيغلز الهولندي المغمور 1-2 في الدوري الأوروبي ، الخميس، لن يكون أستون فيلا لقمة سائغة لمانشستر سيتي، لا سيما بعد قوة الدفع الكبيرة التي حصل عليها الفريق المنتمي لمدينة برمنغهام، الذي فاز في مبارياته الثلاث الأخيرة بالمسابقة. ويطمح أستون فيلا للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل تحقيق المفاجأة وتحقيق فوزه الرابع على التوالي، أملاً في مواصلة الزحف نحو مراكز المقدمة بالبطولة العريقة.ويسعى ليفربول للخروج من دوامة هزائمه في البطولة، التي تسببت في تراجعه للمركز الرابع برصيد 15 نقطة، حينما يحل ضيفاً، السبت، على برنتفورد، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 10 نقاط. وبعد انطلاقة مثالية للموسم بفوزه في مبارياته الخمس الأولى، تعرض ليفربول للانهيار بشكل مفاجئ، عقب خسارته أمام كريستال بالاس وتشيلسي، ثم الغريم التقليدي مانشستر يونايتد، ليبتعد بفارق 4 نقاط خلف الصدارة الآن. جاء فوز فريق المدرب الهولندي آرني سلوت الكاسح 5 - 1 على مضيفه آينتراخت فرانكفورت الألماني بدوري الأبطال، الأربعاء، ليعيد الكثير من الاتزان للفريق، الذي خسر لقاءاته الثلاثة الماضية في الدقائق الأخيرة في ظل سوء حظ بالغ. ويبدو الوضع غامضاً عما إذا كان سيواصل سلوت الإبقاء على النجم الدولي المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء، مثلما فعل في لقاء فرانكفورت، أم سيدفع به في القائمة الأساسية أمام برينتفورد. ولم يبدأ صلاح، الذي أحرز 3 أهداف وصنع مثلها لزملائه خلال مسيرته في الموسم الحالي بكل البطولات، لقاء فرانكفورت، قبل أن يتم الدفع به في الدقيقة 74 من عمر المباراة، لكن الوقت لم يكن كافياً بالنسبة له لوضع بصمته في تلك المواجهة. من جانبه، سيحاول برنتفورد البناء على فوزه 2 - صفر على مضيفه وستهام يونايتد في المرحلة الماضية، لتحقيق نتيجة جيدة أمام ليفربول. ويبحث تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 14 نقطة، عن حصد فوزه الثالث على التوالي في البطولة والخامس على التوالي بمختلف المسابقات، عندما يستضيف سندرلاند السبت أيضاً. ويخوض تشيلسي اللقاء وهو منتشٍ بفوزه الكاسح 5 - 1 على ضيفه أياكس أمستردام الهولندي، الأربعاء في دوري الأبطال، غير أنه يخشى مفاجآت سندرلاند، الذي قدم نتائج مميزة بعد عودته للمسابقة قادماً من دوري الدرجة الأولى .في المقابل، يخطط مانشستر يونايتد لمواصلة الزحف نحو مراكز المقدمة في البطولة، التي يتقاسم مع ليفربول الرقم القياسي كأكثر الأندية تتويجاً بها برصيد 20 لقباً، وذلك عندما يواجه ضيفه برايتون، السبت. ويلعب الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» اللقاء بمعنويات رائعة، عقب فوزه الثمين 2 - 1 على ملعب ليفربول في المرحلة الماضية، ليحقق انتصاره الثاني على التوالي في البطولة، وهو الأمر الذي يتحقق للمرة الأولى منذ قدوم مدربه البرتغالي روبن أموريم. وستكون مهمة مانشستر يونايتد، صاحب المركز التاسع برصيد 13 نقطة، محفوفة بالمخاطر أمام برايتون، صاحب المركز العاشر برصيد 12 نقطة، والذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الأربع الأخيرة بالمسابقة. وفي مباريات أخرى، يواجه نيوكاسل يونايتد ضيفه فولهام، السبت، بينما يلعب بورنموث، الحصان الأسود للبطولة، الذي يوجد في المركز الثالث بـ15 نقطة، مع ضيفه نوتينغهام فورست، صاحب المركز الثامن عشر بخمس نقاط، يوم الأحد. كما يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه بيرنلي، وإيفرتون مع توتنهام هوتسبير، يوم الأحد، أيضاً في ختام المرحلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5201138-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8Aيامال تألق أمام أولمبياكوس في فوز برشلونة بدوري الأبطال تتجه أنظار عشاق كرة القدم، يوم الأحد، صوب ملعب سانتياغو برنابيو لمتابعة مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة التي تقام ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. ويدخل الفريقان المباراة منتشيين بعد أن حققا الفوز في مباراتيهما بدوري أبطال أوروبا، حيث اكتسح برشلونة ضيفه أولمبياكوس 6 - 1، في حين فاز الريال على يوفنتوس بهدف نظيف. ويتصدر ريال مدريد المباراة بجدول ترتيب الدوري الإسباني، بعد بداية قوية في الموسم، حيث جمع الفريق الملكي 24 نقطة من 10 مباريات، محققاً 7 انتصارات، و3 تعادلات، ودون أي هزائم حتى الآن. ويتمنى الفريق، بقيادة مدربه تشابي ألونسو، استعادة هيبته في مواجهات الكلاسيكو، بعد خسارته في لقاء الذهاب الموسم الماضي. وفي المقابل، يعيش برشلونة فترة تحديات كبيرة بسبب الإصابات التي ألمت بعدد من لاعبيه الأساسيين؛ مثل غافي، ورافينيا، وليفاندوفسكي، مما أثر على أدائه في بداية الموسم، حيث يوجد في المركز الثاني برصيد 22 نقطة بعد أن فاز في 7 مباريات وتعادل في واحدة وخسر في مثلها. ولكن الفريق الكاتالوني بقيادة المدرب هانزي فليك يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات والعودة إلى سكة الانتصارات في «الدوري». واستطاع تشابي ألونسو، المدرب الشاب، خلال موسمه الأول مع الفريق، أن يعيد الروح والطموح. ويعتمد ألونسو على أسلوب لعب هجوميّ منظم مع التركيز على الاستحواذ والتمريرات السريعة، ويعتمد على قدرات فينيسيوس جونيور وترينت ألكسندر - أرنولد في استغلال الأطراف. وينتظر أن يلعب الريال بطريقة 4 - 3 - 3 مع الضغط العالي في منتصف الملعب واستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة، مع الاعتماد على إرسال الكرات العرضية من الجانبين واستغلال سرعات ومهارات اللاعبين.على الجانب الآخر، يقود برشلونة المدرب هانزي فليك، الذي يواجه تحديات كبيرة بسبب غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات. ويعتمد فليك على التوازن الدفاعي والهجوم السريع عبر لاعبيه الشباب؛ مثل ويلسون أودوبيرت وراندال كولو مواني، الذين يسعون لإثبات جدارتهم في مثل هذه المواجهات الحاسمة. ويرجح أن يلعب برشلونة بطريقة 4 - 2 - 3 - 1 مع تقوية الوسط لتعويض غياب ليفاندوفسكي، ومحاولة بناء الهجمات من العمق والاعتماد على السرعة في الأطراف. وتحظى مباراة الكلاسيكو بأهمية كبيرة نظراً للتنافس الشرس بين الريال وبرشلونة، كما أن تاريخ مواجهتهما يؤكد صعوبة توقع الفائز باللقاء. وحتى أكتوبر 2025، التقى الفريقان في 283 مباراة رسمية بجميع المسابقات، حيث تمكن الريال من الفوز في 101 مباراة، فيما فاز برشلونة في 97 مباراة، وتعادلا في 85 مباراة. وكان أكبر انتصار حققه برشلونة هو الفوز 11 - 1 في كأس الملك عام 1943، بينما أكبر فوز لريال مدريد كان 7 - 0 في الدوري موسم 1935 - 1936. وعلى مستوى هدافي الكلاسيكو، يتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي برشلونة بـ26 هدفاً في الكلاسيكو، بينما يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة ريال مدريد بـ18 هدفاً في المواجهات المباشرة، وكلاهما رحل عن الفريقين. وينتظر أن يعود فينيسيوس جونيور إلى تشكيلة ريال مدريد، ما يعزز من القدرات الهجومية للريال الذي يضم في تشكيلته أيضاً الفرنسي كيليان مبابي وجود بيلينغهام. أما برشلونة، رغم غياب عدد من نجومه، فإنه سيعتمد على الشباب والطموح، مع لاعبين مثل أودوبيرت وكولو مواني، يسعون لتقديم أفضل ما لديهم وإثبات جدارتهم في الكلاسيكو. وتستكمل مباريات هذه الجولة، السبت، حينما يلتقي جيرونا مع ريال أوفييدو، وإسبانيول مع إلتشي، وأتلتيك بلباو مع خيتافي، وفالنسيا مع فياريال. وفي مباريات الأحد، يلتقي مايوركا مع ليفانتي، وأوساسونا مع سلتا فيغو، ورايو فاييكانو مع ألافيس. وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، حين يلتقي ريال بيتيس مع أتلتيكو مدريد.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«الصحة»: الكشف المبكر عن سرطان الثدي يزيد نسبة الشفاء لأكثر من 95%«الصحة»: الكشف المبكر عن سرطان الثدي يزيد نسبة الشفاء لأكثر من 95%
Read more »
إسبانيا تواجه فيضانات قتلت العشرات وخلفت الكثير من المفقودينفرق الإنقاذ مستمرة في البحث عن ناجين بعد مقتل 95 شخصاً جراء الفيضانات في إسبانيا.
Read more »
دخول 95 شاحنة مساعدات إلى غزة من معبر كرم أبو سالمدخلت 95 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم.
Read more »
السياحة والصيد.. خطر مزدوج على الأسود الإفريقيةالأسود فقدت نحو 95 بالمئة من موائلها الطبيعية لصالح التوسع العمراني في إفريقيا - Anadolu Ajansı
Read more »
سلة.. منتخب مصر يودع كأس إفريقيا من ربع النهائيبخسارته أمام نظيره الكاميروني بنتيجة 68-95 بعد أداء متواضع - Anadolu Ajansı
Read more »
95 عاماً من المجد.. وعقد من الريادة95 عاماً من المجد.. وعقد من الريادة
Read more »
