أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عدم مشاركة مدريد في مجلس السلام المخصص لقطاع غزة، مشيراً إلى التزام إسبانيا بالقانون الدولي وحل الدولتين. يأتي ذلك في ظل جدل حول المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن مدريد لن تشارك في" مجلس السلام " المخصص لوضع قطاع غزة ، وفقا لما جاء في بيان صحفي صادر عن حكومة المملكة اليوم الجمعة. وجاء في البيان:"عند الحديث عن ' مجلس السلام ' بشأن غزة ، أبلغ رئيس الحكومة عن قرار السلطات الإسبانية بعدم الانخراط في هذه المبادرة.
وأوضح أن هذا القرار ينبع من التزام إسبانيا الثابت بدعم النظام العالمي المتعدد الأطراف، والقانون الدولي، ومنظومة الأمم المتحدة". وشدد رئيس الحكومة الإسبانية على أن مستقبل فلسطين يجب أن يقرره الفلسطينيون أنفسهم، وأن مسائل التعايش السلمي والأمني بين فلسطين وإسرائيل ينبغي حلها عبر الحوار المباشر بين الطرفين. وأشار إلى أن الحل الوحيد القابل للاستدامة يظل قائما على تطبيق حل الدولتين.كما أرسلت إدارة الرئيس دعوات للمشاركة في أعمال هذا المجلس إلى رؤساء نحو 50 دولة، وقد أفادت العديد من هذه الدول علنا خلال الأيام الماضية بأنها تلقت الدعوة من الرئيس الأمريكي. وشملت قائمة المدعوين دولا من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، كما شملت روسيا وبيلاروس وأوكرانيا والعديد من الدول العربية. وفي يوم الأربعاء، أفاد المبعوث الخاص للرئيس، ستيف ويتكوف، بأن واشنطن حصلت على موافقة 20 إلى 25 دولة على المشاركة في أعمال المجلس.هاجمت منظمة العفو الدولية، مراسم تأسيس مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسلطة الضوء على"تداعيات خطيرة لهذه الخطوة على القانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان".قال رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش إن مبادرة"مجلس السلام" التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب زادت من انقسام أوروبا، حيث امتنعت معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن المشاركة.دشّن دونالد ترامب"مجلس السلام" يوم الخميس كحل جريء لقيادة الجهود الرامية لإرساء السلام في غزة، ولكن هل سينجح؟ بارني هندرسون – Newsweekالرياضةأخبار العالمأخبار العالم العربيالرياضةأخبار العالم
إسبانيا غزة مجلس السلام دونالد ترامب القانون الدولي
