كشف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (السبت) أن صفحة جديدة فُتحت في تركيا، عقب بدء مسلحي «حزب العمال الكردستاني» تسليم أسلحتهم.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5163936-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8F%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%87آخر تحديث: 10:19-12 يوليو 2025 م ـ 17 مُحرَّم 1447 هـكشف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم أن صفحة جديدة فُتحت في تركيا، عقب بدء مسلحي «حزب العمال الكردستاني» تسليم أسلحتهم.
وأضاف إردوغان: «منذ أمس، دخلت آفة الإرهاب عملية الزوال. اليوم يوم جديد؛ صفحة جديدة فُتحت في التاريخ. اليوم، فُتحت أبواب تركيا العظيمة والقوية على مصراعيها». وقال الرئيس التركي إن 47 عاماً من «الإرهاب» في بلاده وصلت إلى مرحلتها الأخيرة. وأضاف في كلمة أمام مؤتمر لـ«حزب العدالة والتنمية»: «سنسهل إتمام العملية بسرعة دون إيذاء مشاعر أحد، بما يتماشى مع حساسية المرحلة، وسنتابع بدقة عملية تسليم السلاح». وأوضح إردوغان أن العمليات «الإرهابية» التي تعرضت لها بلاده أسفرت عن مقتل 10 آلاف من أفراد الأجهزة الأمنية و50 ألف مدني؛ مشيراً إلى أن التكلفة المالية للعمليات «الإرهابية» بلغت تريليوني دولار. وأردف بالقول: «تركيا انتصرت، وانتصر الأتراك والأكراد والعرب، وكل فرد من مواطنينا البالغ عددهم 86 مليون نسمة». وتطرق الرئيس التركي لمسألة الأكراد في العراق وسوريا، معتبراً أنها تمثل قضية لبلاده، وقال: «نواصل العمل مع الحكومة السورية وشركائنا الدوليين، وأؤمن من أعماق قلبي بأن صفحة الإرهاب ستُطوى هناك أيضاً وتنتصر الأخوة». وبدأ «حزب العمال الكردستاني» أمس تسليم سلاحه في إقليم كردستان بشمال العراق، وأفادت وكالة الأنباء العراقية بأن المرحلة الثانية من تسليم السلاح ستبدأ خلال أيام. وكان الحزب الكردي قد أعلن في مايو الماضي «حل البنية التنظيمية للحزب وإنهاء الكفاح المسلح، وإنهاء الأنشطة التي كانت تمارس باسم ». وجاء ذلك بعدما دعا عبد الله أوجلان مؤسس الحزب، المسجون حالياً في تركيا، في رسالة في فبراير الماضي، إلى عقد مؤتمر وإعلان حزبه الموافقة رسمياً على حل نفسه، وحث المقاتلين على إلقاء أسلحتهم.أكدت قيادية بـ«العمال الكردستاني»، الجمعة، بعد مراسم أحرق فيها 30 مقاتلاً أسلحتهم بالعراق، أن عناصر الحزب يريدون العودة إلى تركيا والانخراط في الحياة السياسيةبعد نحو 5 عقود من التمرُّد، بادر «حزب العمال الكردستاني»، الجمعة، إلى تسليم وجبة أولى رمزية من سلاحه ضمن إجراءات مشدَّدة، في إقليم كردستان العراق.أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوعان أن الانتخابات ستُجرى في موعدها، رداً على مطالبة زعيم المعارضة أوزغور أوزيل بإجرائها مطلع نوفمبر المقبل.كتب مؤسس حزب العمال الكردستاني وزعيمه التاريخي عبد الله أوجلان، فصل النهاية لصراع مسلح مع الدولة التركية استمر 47 عاماً، داعياً للتحول إلى السياسات الديمقراطية.غضب ودعوات إلى مواجهة «إرهاب المستوطنين» في الضفة الغربية https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5164046-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9غضب ودعوات إلى مواجهة «إرهاب المستوطنين» في الضفة الغربيةدعا مسؤولون في السلطة الفلسطينية إلى تحرك شعبي لمواجهة «إرهاب المستوطنين» بعد قتلهم شابَيْن فلسطينيَّيْن بدم بارد قرب رام الله في الضفة الغربية. وقتل مستوطنون في بلدة سنجل، شمال شرقي رام الله، سيف الدين مصلط ، ومحمد الشلبي ، وأصابوا عشرات آخرين، في أحدث هجوم لهم في الضفة. وقُتل الشابان رغم وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة. وتبيّن أن مصلط يحمل الجنسية الأميركية وعاد قبل أسابيع فقط من الولايات المتحدة في زيارة لأقاربه في الضفة. وأفيد بأنه قضى تحت الضرب المبرح. وشكّل مقتل الفلسطيني - الأميركي عنصر ضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب التي لم تعلّق أو تدن هجمات المستوطنين في الضفة من قبل، وكذلك على الحكومة الإسرائيلية التي عليها أن تفسر ما حدث للأميركيين. وأعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادثة. ولم تعقّب إدارة ترمب فوراً على مقتل مصلط، واكتفى متحدث باسم وزارة الخارجية بالقول إن الولايات المتحدة على علم بالحادث، وتقدم المساعدة القنصلية إلى أسرة الضحية، مضيفاً أن «ضمان سلامة المواطنين الأميركيين في الخارج يشكل أولوية قصوى»، لكنه امتنع عن التعليق على تفاصيل الحادث بسبب ما قال إنه «احترام لخصوصية الأسرة في هذا الوقت العصيب». فلسطيني يقف عند مدخل منزل عائلته على طريق يسيطر عليه مستوطنون إسرائيليون في سنجل بالضفة الغربية 9 يوليو 2025 وكان مصلط الذي يعيش في تامبا بولاية فلوريدا عاد خلال الصيف إلى الأراضي الفلسطينية من أجل زيارة أقاربه. ودعت عائلته، في بيان نقلته ممثلتها ديانا حلوم وزارة الخارجية الأميركية، إلى إجراء تحقيق في مقتله. وقالت العائلة، في بيانها، إنّ سيف الدين مصلط كان يعيش في فلوريدا حيث وُلد، وزار الضفة الغربية في أوائل يونيو «لقضاء بعض الوقت مع أقربائه». وتابعت العائلة: «هذا كابوس لا يمكن تصوّره، وظلم لا ينبغي لأي عائلة أن تمرّ به». وأشارت العائلة أيضاً إلى أنّ ابنها «تعرّض للضرب المبرح حتى الموت... في أثناء حمايته لأرض عائلته من المستوطنين الذي كانوا يحاولون سرقتها». في المقابل، تحدث الجيش الإسرائيلي، في بيان، عن «مواجهة عنيفة» اندلعت بعدما أُصيب اثنان من المدنيين الإسرائيليين «بجروح طفيفة» جراء رشق الحجارة بالقرب من سنجل، شمال رام الله. كذلك أشار البيان إلى وقوع «أعمال تخريب لممتلكات فلسطينية وإشعال حرائق واشتباكات بالأيدي ورشق بالحجارة»، بحسب ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية». ومصلط ليس أول فلسطيني أميركي يُقتل في الضفة الغربية، إذ قتل الجيش الإسرائيلي خلال السنوات الماضية عدداً من المواطنين الأميركيين في الضفة، من بينهم الصحافية شيرين أبو عاقلة، والشاب عمر محمد ربيع، والناشطة التركية - الأميركية عائشة نور إزجي إيجي.وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، إن الجريمة التي ارتكبتها «عصابات المستعمرين» في الضفة تمثّل تصعيداً خطيراً في سياسة القتل العمد التي تنتهجها حكومة الاحتلال، من خلال تسليح المستوطنين وتوفير الحماية الكاملة لاعتداءاتهم، حسب ما قال.واعتبر الأحمد، في بيان له، السبت، أن ما تشهده الضفة الغربية من هجمات مستمرة وواسعة النطاق على القرى والبلدات هو «إرهاب دولة منظم لا يمكن القبول به، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده ومقاومته المشروعة في وجه العدوان والاحتلال». وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن هذه الجرائم ليست حوادث منفصلة أو سلوكاً شاذاً، داعياً الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية كافّة إلى «الانتفاض في وجه الإرهاب الاستعماري، وتصعيد المقاومة الشعبية لردع عصابات المستعمرين التي باتت تتحرك بوصفها جيشاً موازياً تحت حماية قوات الاحتلال». وطالب أيضاً باتخاذ قرارات حاسمة لحماية المواطنين، وتعزيز لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة.والدعوة إلى مواجهة ومقاومة المستوطنين تمثّل تصعيداً في الموقف الرسمي، وقد تبنته حركة «فتح» في بيان طالبت عبره «فصائل وقوى وجماهير شعبنا إلى رفع وتيرة المقاومة الشعبية في وجه الإرهاب الاستيطاني، وتعزيز لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة، وتجسيد حالة من التلاحم والوحدة الوطنية والميدانية، وتعزيز صمود شعبنا أمام هذا الإجرام المتنامي». وقال المتحدث باسم حركة «فتح»، عبد الفتاح دولة، إنه يجب تصنيف ميليشيات المستوطنين بصفتها تنظيمات إرهابية، ومحاسبة قادتها ومن يقف خلفهم أمام المحاكم الدولية. وكان مستوطنون قد هاجموا بلدة سنجل ليلة الجمعة-السبت، وقتلوا مصلط والشلبي بدم بارد وأصابوا عشرات وأحرقوا منازل، وذلك بعد أقل من 3 أسابيع على هجوم مشابه على قرية كفر مالك القريبة حيث قُتل 3 فلسطينيين. وتصاعدت هجمات المستوطنين المتطرفين في الضفة بشكل لافت منذ السابع من أكتوبر 2023. وقتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنون منذ ذلك الحين ما لا يقل عن 954 فلسطينياً. وحسب «هيئة مقاومة الجدار والاستيطان» فإن العدد الإجمالي للاعتداءات التي نفذتها إسرائيل في النصف الأول من عام 2025 بلغ 11280 اعتداءً، بينها 2154 نفذتها جماعات من المستوطنين قتلت خلالها 6 فلسطينيين. والسبت، سُجلت هجمات جديدة للمستوطنين اقتحموا خلالها قرية شلال العوجا شمال أريحا، ونصبوا خياماً على أراضي بلدة ديراستيا، شمال غربي سلفيت، وكرفانات جديدة في البؤرة الاستعمارية المقامة في سهل قاعون غرب بلدة بردلة بالأغوار الشمالية.وقالت منظمة «يش دين» الإسرائيلية لحقوق الإنسان إن العنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية يستمر ويزداد دموية يوماً بعد يوم تحت رعاية الحكومة وبدعم من الجيش. ويُعدّ هذا نموذجاً من «التطهير العرقي».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«الكردستاني» يباشر عملية تسليم سلاحهبعد 6 أسابيع من الإعلان عن إنهاء الصراع المسلح مع تركيا، يفترض أن يبدأ عناصر من «حزب العمال الكردستاني» تسليم أسلحتهم خلال مراسم تجري في السليمانية بإقليم
Read more »
تركيا: عملية السلام تتحرك بتسليم رمزي لسلاح «الكردستاني»بدأت عملية السلام تتحرك بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، بعدما أقدم الأخير على تسليم سلاحه في مراسم رمزية.
Read more »
«العمال الكردستاني»: تركيا لم تنفذ «المطلوب» بعد التزامنا إلقاء السلاحاعتبر حزب العمال الكردستاني، الذي التزم إلقاء سلاحه بعد أربعة عقود من نزاع مسلح مع أنقرة، اليوم (الأربعاء)، أن تركيا لم تنفذ المطلوب منها على هذا الصعيد.
Read more »
«العمال الكردستاني» يلقي سلاحه... ماذا حدث حتى الآن؟بعد نحو 5 عقود من التمرُّد، بادر حزب العمال الكردستاني، الجمعة، إلى تسليم وجبة أولى رمزية من سلاحه ضمن إجراءات مشدَّدة، في إقليم كردستان العراق.
Read more »
إردوغان: بدء حزب العمال الكردستاني إلقاء سلاحه خطوة مهمة ستؤدي إلى نتائج إيجابيةوصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بدء حزب العمال الكردستاني إلقاء سلاحه، اليوم (الجمعة)، بأنها خطوة مهمة ستؤدي إلى نتائج إيجابية.
Read more »
الأكراد يحرقون أسلحتهم في المراجل (صور)أحرق العشرات من مسلحي حزب العمال الكردستاني، أسلحتهم في المراجل، اليوم الجمعة، مع بدء عملية نزع السلاح إيذانا بانطلاق مرحلة السلام بعد أكثر من 4 عقود من الصراع المسلح مع تركيا.
Read more »
