إحالة وزير تونسي سابق على القضاء لـ«شبهات فساد»

United States News News

إحالة وزير تونسي سابق على القضاء لـ«شبهات فساد»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1956 sec. here
  • 34 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 786%
  • Publisher: 53%

أحيل محمد الطرابلسي، وزير الشؤون الاجتماعية السابق، ومديرين عاميين سابقين على دائرة الاتهام بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، على خلفية شبهات فساد.

كشف عماد الدايمي، رئيس مرصد «رقابة» عن إحالة محمد الطرابلسي، وزير الشؤون الاجتماعية السابق، ومديرين عاميين سابقين إلى دائرة الاتهام بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، على خلفية شبهات فساد، تتعلق بتعيين دفعات من الملحقين الاجتماعيين في السفارات والقنصليات التونسية ما بين سنوات 2017 و2019، وهي الفترة التي تولى فيها يوسف الشاهد رئاسة الحكومة التونسية.

وتولى الشاهد رئاسة الحكومة خلال الفترة الممتدة ما بين أغسطس 2016 إلى فبراير 2020، وهي الفترة نفسها التي تولى فيها الطرابلسي، القيادي النقابي السابق في الاتحاد العام التونسي للشغل ، حقيبة وزارة الشؤون الاجتماعية قبل أن يصبح لاحقا وزيرا للصحة العمومية في تونس. وقال الدايمي اليوم على الموقع الرسمي لهذا المرصد، إن قاضي التحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي أعلمه بقرار توقيع البحث في القضيتين المتعلقتين بحدوث إخلالات وتجاوزات كبرى وشبهات فساد ورشوة. وأضاف الدايمي أن القضاء التونسي قرر إحالة الوزير السابق والمديرين العامين السابقين أمام دائرة الاتهام، بعد ثبوت ارتكابهم لجرائم «استغلال موظف عمومي لصفته بهدف استخلاص فائدة لا وجه لها لغيره»، و«الإضرار بالإدارة»، و«مخالفة القوانين المنظمة لتلك العمليات لتحقيق الفائدة»، و«إلحاق الضرر المشار إليه إلى معنى الفصل 96 والفصل 98 من القانون التونسي المتعلق بالإجراءات الجزائية». وكان المرصد قد تقدم بشكوى في 30 من يونيو 2021 ضد وزير الشؤون الاجتماعية السابق والمديرين العامين لديوان التونسيين بالخارج المباشرين خلال تلك الفترة. على صعيد آخر، استنكر مبروك كرشيد، وزير أملاك الدولة الأسبق، ما تم تداوله خلال الساعات الماضية من أخبار حول عملية اعتقاله بسبب اتهامات بالفساد المالي، وقال إنه يجد نفسه مرة أخرى مستهدفا بالإشاعات الكاذبة، على حد تعبيره. وتوعد مبروك الأطراف التي شنت ضده «حملة شعواء الليلة بمقاضاتهم، والتقدم بشكوى إلى القضاء التونسي بتهمة نشر أخبار زائفة، علاوة على تكوين ». وكان الرئيس قيس سعيد، قد أمر بشن حملة على الفساد والمفسدين، قائلا إنه لا يوجد أي شخص أو أي تنظيم فوق القانون. وطالب بمحاسبة كل من أجرم بحق البلاد، مشددا على أن الشعب التونسي «يتطلع إلى تحقيق الكرامة، ولا يقبل المساس بسيادته، ويرفض كل محاولات الاستقواء بالخارج». وأكد أن «بعض الأشخاص يظهرون الورع والتقوى، على الرغم من أنهم كدسوا المليارات في الداخل والخارج».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658691-%D9%88%D9%81%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AA%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9وفد أميركي إلى القاهرة لبحث تسهيل تدفق المساعدات لغزةتزامناً مع وصول قوافل إغاثية من المملكة العربية السعودية، والإمارات، والكويت إلى مطار العريش. قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إن وفداً أميركياً سيزور مصر؛ للإعراب عن «تقدير واشنطن لدور القيادة المصرية في دعم وصول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين عبر معبر رفح». ووفق إفادة لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية بمصر، الخميس، فإن «الخارجية الأميركية» ذكرت في بيان لها أن «الوفد الأميركي الذي تترأسه وكيلة وزارة الخارجية للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان، عزرا زيا، سوف يلتقي خلال زيارته للقاهرة مع مسؤولين مصريين وممثلي وكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى؛ لمناقشة الشراكة المستمرة في تسهيل التدفق السريع والمستدام للمساعدات إلى غزة».ووصلت إلى مطار العريش الدولي، الخميس، الطائرة الإغاثية السعودية الأولى، التي تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد غذائية وإيوائية بوزن إجمالي يبلغ 35 طناً، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة. وذكرت «وكالة أنباء العالم العربي» أن الطائرة الإغاثية السعودية الأولى تأتي ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والتي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. ووفق الوكالة: «كان في مقدمة مستقبلي الطائرة، الخميس، نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، عبد الرحمن بن سالم الدهاس، والقنصل العام السعودي في السويس، خالد بن عالي الشمراني»، مضيفة أن «هذه المساعدات تعد امتداداً لدعم المملكة لفلسطين في شتى القطاعات الإنسانية والإغاثية، وتجسيداً للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة عبر ذراعها الإنسانية تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن».كما أرسلت دولة الإمارات العربية، الخميس، طائرة تحمل على متنها 25 طناً من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية المتنوعة إلى العريش، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. كما وصلت إلى مطار العريش أيضاً طائرة إغاثية من الكويت محملة بمساعدات ومواد طبية مكونة من ثلاث سيارات إسعاف و32 طناً من المواد الإغاثية و14 طناً من المساعدات الغذائية. وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للإغاثة، إبراهيم الصالح، «مواصلة تقديم المساعدات الإغاثية بصورة عاجلة استجابة للأوضاع الإنسانية الصعبة للفلسطينيين في قطاع غزة جراء الاعتداءات الإسرائيلية».وفي السياق ذاته، أفاد «الهلال الأحمر الفلسطيني»، الخميس، بأن «طواقمه تسلمت 106 شاحنات من مُحملة بالمساعدات». وقالت المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، نيبال فرسخ، إن الشاحنات تحتوي على غذاء وماء ومساعدات إغاثية ومُستلزمات طبية وأدوية. وأكد أمين عام «الهلال الأحمر المصري» بشمال سيناء، رائد عبد الناصر، أن «عدد الشاحنات التي دخلت إلى غزة حتى 756 شاحنة». وأشار في بيان لـ«الهلال الأحمر المصري» إلى أن «55 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية وطبية توجهت، الخميس، إلى معبر العوجة التجاري الحدودي مع إسرائيل؛ لإنهاء إجراءات التفتيش ثم العودة مرة أخرى إلى معبر رفح لتسليمها إلى و، مساء الخميس».وذكر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن «مصر قدمت مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بلغت نحو 5400 طن من المساعدات، وذلك رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد». وأوضح شكري خلال كلمته في «مؤتمر باريس الدولي» بشأن الأوضاع في غزة، الخميس، أن «ما تم إدخاله من مساعدات حتى الآن لا يكفي على الإطلاق الاحتياجات المدنية في غزة، كما أن الإجراءات المعقدة والمتعمدة التي تفرضها إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية، إنما تفاقم من الأوضاع المتدهورة في القطاع وتثير الشكوك حول أهدافها».وعلى الصعيد الطبي، قال وزير الصحة والسكان المصري، خالد عبد الغفار، إن السلطات الصحية المصرية «تبذل كافة سبل الدعم الممكنة لتقديم المساعدات والرعاية الطبية الفورية للمصابين والجرحى الفلسطينيين القادمين عبر معبر رفح». وأكد عبد الغفار، الخميس، خلال جلسة الإحاطة الافتراضية الوزارية التي نظمها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط؛ لمناقشة المستجدات في غزة وسبل توصيل المساعدات الإنسانية للقطاع، «استمرار استقبال المزيد من الجرحى والمصابين عبر معبر رفح بشكل يومي من خلال تقديم الخدمات التشخيصية الدقيقة والخدمات العلاجية اللازمة لهم داخل المستشفيات المصرية»، مؤكداً «أهمية تضامن المجتمع الدولي لدعم الدولة الفلسطينية والفلسطينيين في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات الحاسمة لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658671-%C2%AB5-5-%C2%BB-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1%C2%BBأعضاء اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5 + 5» دعت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة الأطراف السياسية في البلاد لتحمُّل مسؤوليتها، و«إيجاد حل سياسي للوضع الراهن»، كما دعت الأطراف كافة إلى «الالتزام بقرار وقف إطلاق النار، وعدم القيام بأي أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار والمشهد الأمني في ليبيا». يأتي ذلك في حين تعهّد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، بالعمل مع البعثة الأممية لاستكمال خطوات خريطة طريق إنهاء المراحل الانتقالية تمهيداً للانتخابات.وتجاهل الدبيبة التوترات الأمنية بمحيط غريان بغرب ليبيا، وعقد اجتماع حكومته، اليوم بالمدينة، بينما كانت المدرعات تنتشر بشكل مكثف في شوارع المدينة، وسط إقدام بعض الرافضين لزيارته على إضرام النيران في الكاوتشوك لإغلاق الشوارع، بحسب وسائل إعلام محلية. ودافع الدبيبة عن حكومته وعمّا تقوم به من «مشروعات في البلاد، وخضوعها للرقابة». وبينما قال إن «أبوابنا مفتوحة أمام الجهات الرقابية لمتابعة الإنفاق الحكومي على المشروعات بمختلف أنحاء البلاد»، أوضح أن هناك «إنفاقاً حكومياً موازياً تجاوز أكثر من 15 مليار دينار، لا يخضع لأي جهة رقابية، مما أسهم في ضرب سوق العملة الصعبة». ورأى الدبيبة أن هذا «الإنفاق الموازي يشجّع عمليات تبييض الأموال وتهريبها، ويزيد الطلب على شراء العملة الصعبة في السوق الموازية». غير أن الدبيبة لم يوضح ما المقصود بـ«الإنفاق الموازي»، لكن وسائل إعلام محلية أوضحت أنه يقصد حكومة أسامة حماد، المكلفة من مجلس النواب. ودخل محمد الحويج، وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الدبيبة، على خط الأزمة، بقوله إن الدين العام المحلي ارتفع إلى 200 مليار دينار جراء «الإنفاق الحكومي الموازي». ورأى أنه «أسهم في إحداث فوضى وتخبط داخل سوق العملات الصعبة في ليبيا». وانتقل الدبيبة للحديث عن ميزانية دعم المحروقات، فتحدث عن «استمرار عمليات تهريب الوقود في المنطقة الشرقية، رغم توجيه ضربات لمخازن التهريب في المنطقة الغربية». وقال إن شركة البريقة لتسويق النفط «تشتكي من ظاهرة التهريب عبر الشركات التي توزع من خلالها شحنات الوقود». ورأى أنه «لا قضاء على ظاهرة تهريب الوقود إلا برفع الدعم عن المحروقات، واستبدال الدعم النقدي للمواطنين به».كما افتتح الدبيبة «بيتاً للشباب» ومدرسة في مدينة غريان بعد تجديدها، منتقداً وجود مدارس مُشيدة برقائق الصفيح. وقال بهذا الخصوص: «بعد اليوم لن تكون هناك مدرسة من الصفيح في بلادنا، وسنعمل على إنشاء 10 مدارس، استحدثنا منها 8 في مدينة غريان». من جهة أخرى، رحب الدبيبة، الذي أمر بتخصيص 50 مليون دولار مساعدات إنسانية لأهالي غزة، بقرار مجلس الأمن تمديد عمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قائلاً: «سنفتح آفاق التعاون معها لاستكمال خطوات خريطة طريق إنهاء المراحل الانتقالية، تمهيداً للانتخابات». في غضون ذلك، أوصت اللجنة العسكرية المشتركة في نهاية اجتماعاتها بتونس، اليوم بضرورة إعادة ترتيب أولويات عملها، والتركيز على دعم اللجان الفرعية، المعنية باستدامة وقف إطلاق النار. وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعها في تونس على مدار اليومين الماضيين؛ لمراجعة وتقييم عملها في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الموقّع في 23 أكتوبر عام 2020 في جنيف. وأعربت اللجنة، في بيانها، عن إدانتها العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، و«جرائم الإبادة الجماعية»، التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. في شأن مختلف، تباينت ردود فعل سياسيين ليبيين بخصوص اجتماع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، ومحمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة، الذي عقد في القاهرة مساء . فبين مَن يراه «لم يحقق اختراقاً» في حل الخلافات بشأن قانونَي الانتخابات، والحكومة الجديدة، عدّه عمر العبيدي، النائب الثاني لرئيس مجلس الدولة «لقاءً جيداً». وقال العبيدي وفق قناة «ليبيا الأحرار»، إن اللقاء ناقش «تحريك الجمود السياسي وتوسيع دائرة التوافق حول القانونَين». وكان المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة قد نشر بياناً مقتضباً عقب انتهاء الاجتماع، قال فيه إن صالح وتكالة استعرضا خلال اللقاء تطورات «الموقف الراهن في البلاد»، و«اتفقا على استمرار التشاور حول الأزمة السياسية للوصول إلى حل ليبي - ليبي، يحقق تطلعات الشعب ومصالحه».في سياق مختلف، شارك رئيس حكومة «الاستقرار» أسامة حماد، في فعاليات الملتقى الذي نظمه «منتدى أجدابيا الاجتماعي» لاحتضان أبناء درنة والمناطق المتضررة من العاصفة المتوسطية «دانيال». ويسعى المنتدى إلى دعم جهود استضافة واستقبال المتضررين من أبناء درنة والجبل الأخضر، وتقديم العون لهم، تحت شعار «أجدابيا تزهر بأهالي درنة الزاهرة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658601-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%9Fسفيرة أميركية من أصول عراقية... هل تسهم في تعزيز العلاقات مع مصر؟قررت الولايات المتحدة الأميركية ترشيح سفيرة جديدة لها لدى مصر، إذ أدت هيرو مصطفى جارج، اليمين لتولي المنصب الجديد، الأربعاء، لتكون أول لاجئة من كردستان العراق تتولى مثل هذا المنصب. وقالت السفارة الأميركية في القاهرة في بيان لها على منصة «إكس»، ، إن السفيرة الجديدة ستتولى مهامها «خلال هذا الوقت البارز في العلاقة الثنائية الاستراتيجية الأميركية-المصرية، وتعزز جهودنا المشتركة لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة». يأتي تعيين جارج، في وقت تلقي فيه الأزمة في قطاع غزة بظلالها على تباين وجهات النظر بين الجانبين المصري والأميركي، إضافةً إلى الكثير من المنعطفات التي واجهتها العلاقات بين البلدين على خلفية الاقتطاع المتكرر لمبالغ من المعونة الأميركية المخصصة لمصر. وتولت هيرو مصطفى جارج عدة مناصب، حسب موقع البيت الأبيض على شبكة الإنترنت، من بينها سفيرة لدى بلغاريا من 2019 إلى 2023، ومناصب عليا في سفارتَي الولايات المتحدة في لشبونة ونيودلهي. كما تولت منصب مديرة شؤون إيران والشؤون الإسرائيلية - الفلسطينية والأردن في مجلس الأمن القومي، بالإضافة إلى مديرة شؤون العراق وأفغانستان، وفقاً لموقع البيت الأبيض، إضافةً إلى عملها منسقةً مدنيةً أميركيةً رئيسيةً في الموصل بالعراق، وموظفة قنصلية في بيروت بلبنان، ومسؤولة سياسية في أثينا عاصمة اليونان. وشغلت جارج مناصب عدة دبلوماسية في الحكومة الأميركية، من بينها مستشارة جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط عندما كان يشغل منصب نائب الرئيس الأميركي الأسبق، وعملت أيضاً نائبة مدير مكتب أفغانستان في وزارة الخارجية، وتنقلت بين سفارات الولايات المتحدة في البرتغال والهند. وُلدت هيرو في محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق عام 1973، وقضت سنتين من طفولتها في مخيم للاجئين، وفي عام 1976 مُنحت عائلتها حق اللجوء إلى الولايات المتحدة، وفي 2021 كرّمتها مؤسسة «كارنيغي» كواحدة من أعظم المهاجرين إلى أميركا. تجيد جارج لغات عدة ، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة «جورج واشنطن» والماجستير من جامعة «برينستون».ويرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي أن «امتلاك السفير خلفية ثقافية ومعرفية عميقة بالأوضاع في الدول التي يوفد إليها، يساعد في قدرته على تقريب وجهات النظر بين بلده التي يمثلها والدولة المعتمَد لديها»، لكنه قال لـ«الشرق الأوسط» إنه ومع ذلك فإن «أي سفير هو مُنفذ للسياسة الخارجية لبلده واستراتيجيته في التعامل مع دول العالم، ولا تؤثر في ذلك الخلفية الثقافية أو السمات الشخصية للدبلوماسي». هريدي لفت كذلك إلى ما وصفه بـ«الظروف الاستثنائية» التي تأتي فيها السفيرة المرشحة، وقال إنها «عليها مسؤولية كبيرة لشرح سياسة بلدها، ليس فقط في الأزمة الراهنة في قطاع غزة، ولكن أيضاً في ترتيبات المرحلة المقبلة، التي ستشهد الكثير من المقاربات السياسية لإيجاد حلول للأزمات في المنطقة».وشهدت السنوات الأخيرة تحركات مناهضة لمصر في دوائر سياسية أميركية، إذ طالب السيناتور الأميركي، بن كاردين، الرئيس الجديد للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الشهر الماضي، بحجب مساعدات عسكرية أميركية تُقدَّم سنوياً لمصر، على خلفية انتقادات لملف حقوق الإنسان وأوضاع الحريات في البلاد. ويؤكد مسؤولون مصريون وأميركيون دائماً أهمية العلاقات التي توصَف بـ«الاستراتيجية» بين الجانبين، وعُقد آخر لقاء للحوار الاستراتيجي بين البلدين في نوفمبر عام 2021 في واشنطن، كما تشارك القوات الأميركية بصفة مستمرة في مناورات «النجم الساطع» التي تعد أكبر مناورات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط. وتحصل مصر بصورة سنوية على مساعدات عسكرية تقدَّر بـ1.3 مليار دولار، بعد توقيع اتفاق السلام الأول بين دولة عربية وإسرائيل بوساطة أميركية في عام 1979. وتربط الإدارة الأميركية نحو 300 مليون دولار من هذه المعونة السنوية بـ«مدى التزام القاهرة بتعهدات تتعلق بسجلها الحقوقي»، وفق البيانات الصادرة عن الخارجية الأميركية. وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في سبتمبر الماضي، أنها قررت التنازل عن تجميد مبلغ 235 مليون دولار من المساعدات بسبب قيود حقوق الإنسان. وهذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها الإدارة الأميركية مثل هذه القرارات، إذ حجبت واشنطن العام الماضي ما قيمته 130 مليون دولار، وسمحت بالإفراج عن 75 مليون دولار فقط من المساعدات العسكرية، كما تلقّت القاهرة 95 مليون دولار أخرى بموجب استثناء قانوني يتعلق بتمويل مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.وتؤكد مصر دائماً احترامها حقوق الإنسان، وتنفي السلطات المصرية وجود معتقلين سياسيين كما تشير تقارير أميركية، مؤكدةً أن جميع من يجري اتهامه يخضع لمحاكمة قضائية تراعي معايير المحاكمة العادلة. وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل عامين، «الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان» التي تشمل «مفهوماً أوسع لحقوق الإنسان» يتعلق بتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين والتقدم في ملفات التعليم والصحة والمرافق العامة. كما أطلقت مصر بمبادرة من الرئيس السيسي في أبريل من العام قبل الماضي الحوار الوطني، بمشاركة أحزاب وشخصيات معارضة، كما أعاد الرئيس المصري تشكيل لجنة العفو الرئاسي، التي تنظر في ملفات المحبوسين احتياطياً على ذمة قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير، وأسهمت اللجنة في إطلاق سراح نحو ألف من الناشطين وسجناء الرأي في البلاد، خلال العام الماضي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658511-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86عبرت الحكومة المغربية على لسان مصطفى بايتاس، الناطق باسم الحكومة ووزير العلاقات مع البرلمان، عن استعدادها لفتح حوار مع الأساتذة الذين ينفذون إضرابات منذ أكثر من شهر، وقال: «نحن مستعدون للحوار لتبديد مخاوف الأساتذة» بخصوص النظام الأساسي. وأوضح بايتاس، الخميس، في لقاء صحافي بالرباط، إثر انعقاد مجلس للحكومة، أن الحكومة مستعدة «للحوار والإنصات» للنقابات التي تمثل قطاع التعليم. وذكر بأن رئيس الحكومة التقى بالنقابات، وأنه صدر بيان يلتزم فيه بفتح حوار لتحسين وتوضيح ما جاء في النظام الأساسي من تساؤلات. لكنه قال موضحاً إنه «لا يمكن الاستمرار في تضييع الزمن المدرسي للتلاميذ»، مشيراً إلى «قلق الآباء من استمرار الإضرابات، وعدم تلقي أبنائهم حصصهم الدراسية». يأتي ذلك في وقت نظم فيه الآلاف من الأساتذة والمعلمين مسيرة حاشدة بالرباط، الثلاثاء الماضي، احتجاجاً على مرسوم النظام الأساسي لموظفي التعليم، الذي يحدد الوضعية النظامية للأساتذة. وعبر الأساتذة عن مخاوفهم من إجراءات تأديبية صارمة تضمنها النظام، فضلاً عن ضعف التعويضات المادية المخولة لهم. كما خاض الأساتذة إضراباً عن العمل لمدة ثلاثة أيام منذ الثلاثاء الماضي، في سياق سلسلة من الإضرابات، بدأت منذ أكثر من شهر.وأضاف الوزير بايتاس أن الحكومة مستعدة للعمل «من أجل مصلحة التلاميذ»، الذين يجب أن يكونوا «في مكانهم الطبيعي في المدرسة». وبخصوص قرار الحكومة الاقتطاع من أجور الأساتذة المضربين، قال الوزير بايتاس إن هذا القرار اتخذ منذ 2012، مبرزاً أن الحكومة عازمة على مواصلة تنفيذه، في إشارة إلى تفعيل إجراءات الاقتطاع من الأجور ضد كل أستاذ غاب عن حصة الدرس بدعوى الإضراب. في سياق متصل، وجهت الرابطة الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب رسالة، الخميس، إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، تشتكي فيها من إضراب الأساتذة، الذي حرم أبناءهم من المدرسة لأكثر من شهر، وطالبت بإلغاء نقاط الدورة الأولى، سواء في القطاع العام أو الخاص؛ ضماناً «لتكافؤ الفرص». ودعت الرابطة إلى نشر تقرير مفصل عن الزمن المدرسي المهدور بسبب الإضراب، حسب المستويات بالجهات والأقاليم، وكيفية تعويضه، والتعامل مع تلاميذ التعليم العام خلال الامتحانات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658461-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%AB%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A3%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B4%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1سيارات ومبانٍ مدمَّرة في السوق المركزية شمال الخرطوم تنتشر جثث لأشخاص بالزي العسكري في شوارع أم درمان، غرب العاصمة السودانية، وفق ما أفاد شهود عيان، الخميس، في حين حذّرت الأمم المتحدة من احتدام القتال في إقليم دارفور بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، مع دخول الحرب بينهما شهرها السابع. وقال شهود عيان في أم درمان، لوكالة الصحافة الفرنسية، في اتصال هاتفي، من ود مدني: «هناك جثث لأشخاص يرتدون زياً عسكرياً مُلقاة في الشوارع بوسط المدينة، بعد معارك أمس الأربعاء». وأفاد آخرون بسقوط قذيفة على مستشفى النو شمال أم درمان، آخِر المرافق الطبية التي تخدم هذه المنطقة، «ما أسفر عن مقتل عاملة». وتتواصل المعارك في كل من الخرطوم بضواحيها وإقليم دارفور، والخميس، كتب نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في دارفور، طوبي هارورد، في حسابه على موقع «إكس»: «يتعرض مئات الآلاف من المدنيين والنازحين لخطر كبير الآن في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مع تدهور الوضع الأمني، ونقص الغذاء والماء، والخدمات المحدودة جداً». وتابع: «يتقاتل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من أجل السيطرة على المدينة، وستكون لذلك تداعيات كارثية على المدنيين». كما أبدت السفارة الأميركية في السودان «قلقاً بالغاً حول تقارير شهود عيان عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من قِبل قوات الدعم السريع... بما في ذلك عمليات قتل في منطقة أردمتا بولاية غرب دارفور، والاستهداف العِرقي لزعماء وأفراد إثنية المساليت»، إحدى أبرز المجموعات العِرقية غير العربية في غرب دارفور. والاثنين، نعى مجلس السيادة الحاكم، في بيان، «أحد أعمدة الإدارة الأهلية بغرب دارفور محمد أرباب الذي اغتيل غدراً على يد ميليشيات الدعم السريع المتمردة، بعد اقتحامها منازل المواطنين في منطقة أردمتا». و«جرى أيضاً قتل ابنه وثمانية من أحفاده، في جريمة نكراء يندى لها جبين الإنسانية»، على ما أفاد البيان. ويحتدم القتال، منذ أبريل، في مناطق مكتظّة بالسكان بين قوات الجيش، بقيادة عبد الفتاح البرهان، ونائبه السابق قائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، الملقّب بـ«حميدتي». وأدى الصراع بين الجنرالين المتنافسين إلى شلّ الخدمات الأساسية في السودان، وتدمير أحياء بأكملها في العاصمة وإقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد. وأسفرت الحرب عن سقوط 10400 قتيل، وفقاً لمنظمة «أكليد» المعنية بإحصاء ضحايا النزاعات، كما أدت إلى نزوح ولجوء أكثر من 6 ملايين سوداني، وفق الأمم المتحدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658256-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AAمباحثات مغربية - بريطانية حول الوضع بالشرق الأوسط والعلاقات الثنائيةأجرى وزير الدولة البريطاني المكلف شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة، اللورد طارق أحمد، مساء أمس ، بالرباط، مباحثات مع وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة. وقال اللورد أحمد إن المملكة المتحدة والمغرب متفقان تماماً على أن السلام والأمن في الشرق الأوسط يمران عبر حل الدولتين. وأوضح اللورد أحمد في تصريح للصحافة، عقب مباحثاته مع الوزير بوريطة، أن المملكة المتحدة والمغرب يعدّان الهدف النهائي يجب أن يكون حل الدولتين، حيث تعيش دولة إسرائيلية جنباً إلى جنب مع دولة فلسطينية في سلام وأمن، مشدداً على القول إن الرباط ولندن «ستعملان معاً في هذا الاتجاه»، مع شركائهما الرئيسيين، لا سيما الولايات المتحدة وبلدان الخليج، معترفاً بأن «الأمر يتعلق بفترة صعبة، ولكن يجب ألا نفقد الأمل أبداً».ومن جانبه، تطرق الوزير البريطاني إلى «المأساة الإنسانية في غزة»، وقال إن الرباط ولندن ستعملان معاً من أجل إيجاد حل لهذا الوضع. وبشأن العلاقات الثنائية البريطانية - المغربية، قال اللورد أحمد إن الروابط بين المملكة المتحدة والمغرب «أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى»، مشيراً إلى أنها «لا تقوم فقط على الثقة المتبادلة»، وإنما أيضاً على الوزن الذي تمثله المملكتان، مذكراً بأن البلدين يشتغلان على العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658246-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%C2%AB%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%82محامي قضايا التطرف في تونس لـ«الشرق الأوسط»: تهمة تشكيل «وفاق إجرامي» تهدد الإرهابيين الموقوفينقال سمير بن عمر، محامي المتهمين في القضايا الإرهابية بتونس، إنه يتوقع أن تسفر التحقيقات، مع المساجين الإرهابيين الخمسة الذين هربوا من السجن ثم أعيد اعتقالهم، عن توجيه اتهامات جديدة إليهم ثم إعادة محاكمتهم.وتوقع أن يحاكم المساجين الخمسة بتهمة «الفرار من السجن»، لكن التهمة الأخطر التي يرجح أن توجه إليهم قد تكون «تشكيل وفاق إجرامي»، أي «عصابة ارتكبت عدة جرائم وجنايات».وأشار بن عمر إلى أن بعض وسائل الإعلام سبق أن أشارت إلى مشاركة «عدد من الإرهابيين الهاربين» في الهجوم بالسلاح الأبيض على فرع بنك في ضاحية بومهل، من محافظة بن عروس جنوب العاصمة، غير بعيد من «جبل بوقرنين» الذي أعلنت السلطات الأمنية انهم اعتقلوا مختبئين فيه.و أوضح بن عمر، محامي الجماعات المتطرفة والإرهابية، أن «القانون التونسي يسمح للسلطات القضائية والنيابة العمومية بسرية الأبحاث مؤقتاً وباستنطاق كل المتهمين في القضايا الإرهابية لمدة لا تقل عن 48 ساعة من دون حضور المحامي».من جهة أخرى، أورد محامون أن حراس السجون الموقوفين بعد حادثة «التهريب» ضمنت لهم السلطات القضائية والأمنية فرص الدفاع عن أنفسهم، في انتظار التأكد من ملابسات الحادثة، وهل تعلق الأمر بـ«تقصير مهني» أم بـ«جريمة» و«مؤامرة» وبـ«تهريب منظم لمتهمين خطرين؛ اثنان منهم سبق أن صدر ضدهما حكم بالإعدام؛ ومن بينهم من حوكم بالمؤبد أو بالسجن لمدة تزيد على 20 عاماً، ضمن ما عرفت في العشرية الماضية بـ و».من جهة أخرى، كشفت مصادر قضائية وأمنية رسمية في تونس عن أن سلطات الأمن والجهات القضائية المكلفة ملفات الإرهاب والجرائم المالية أوقفت مؤخراً 5 أجانب يحملون جوازات أوروبية بحوزتهم أسلحة ومخدرات. ورجحت المصادر نفسها أن يكون هؤلاء الأوروبيون الخمسة يحملون جوازات سفر سويدية. في هذا السياق، كشفت مصادر رسمية أن قاضي التحقيق في «القطب القضائي لمكافحة الإرهاب» أصدر بطاقات إيداع بالسجن في حق الأجانب الخمسة بتهم تعلقت بـ«الانضمام إلى تنظيم إرهابي، والتخابر مع جهة أجنبية، ومسك سلاح ناري دون ترخيص». ووفق المصادر نفسها، فقد أوقف «الأجانب الخمسة» قبل أكثر من أسبوعين بالقرب من المنتجع السياحي في مدينة الحمامات . وفي مرحلة أولى «جرى توقيف 3 منهم في سيارة خاصة بمدخل المدينة، وذلك إثر ورود معلومة مفادها دخولهم التراب التونسي بطرق غير قانونية. وبالتحري مع المشتبه فيهم الثلاثة وتفتيش سيارتهم، عثرت قوات الأمن على قبل الكشف عن عنصرين آخرين كانا في انتظارهما بمنزل تسوغاه مؤخراً». وبعد مداهمة المنزل، وجدت قوات الأمن داخله أسلحة نارية ومخدرات وجوازات سفر أجنبية. وقد تخلت النيابة العمومية في المحكمة الابتدائية بمحافظة نابل جنوب العاصمة تونس عن الملف لفائدة «القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في العاصمة تونس».وأعلن المحامي والحقوقي العياشي الهمامي أن « أصبح منذ مدة مكلفاً التحقيق في أغلب القضايا الاستثنائية» التي تهم التونسيين والأجانب المشتبه فيهم في قضايا «التآمر على أمن الدولة» و«الإرهاب» فضلاً عن عدد من السياسيين الذين تحوم حولهم «شبهات خطرة».من جهة أخرى، رجح المحامي سمير بن عمر أن تجري المحاكم «صلحاً» مع عدد من كبار رجال الأعمال والسياسيين السابقين الذين أوقفوا مؤخراً في قضايا «تبييض أموال» و«شبهات فساد مالي» و«تهريب». وتوقع بن عمر أن يفرج عن أغلبهم مقابل «ضمان مالي» وتعهد رسمي بتسوية وضعياتهم القانونية مع مصالح الضرائب، ضمن المسار الذي قرره الرئيس قيس سعيد قبل نحو عامين حول «الصلح الجزائي» مع المتهمين بالفساد، وبينهم عدد من أبرز أقرباء الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي والمليارديرات الذين اتهموا بـ«الإثراء غير المشروع قبل ثورة 2011 وخلال العشرية الماضية». وكانت مصادر أمنية وقضائية أعلنت توقيف مروان المبروك؛ أحد أكبر مليارديرات تونس وصهر الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، وأحد أبرز المساهمين في شركات تونسية - فرنسية في قطاعات البنوك والتجارة والخدمات والاتصالات. كما كشفت المصادر نفسها، عن إيقاف عبد الرحيم الزواري، الأمين العام للحزب الحاكم في عهد بن علي ورجل الأعمال الكبير الذي تولى قبل ثورة 2011 حقائب وزارية كثيرة؛ بينها الخارجية والنقل والسياحة والشباب والرياضة والفلاحة. وقد تفرغ الزواري بعد سقوط حكم بن علي لرئاسة واحدة من كبريات شركات توريد السيارات الفرنسية وتوزيعها في تونس كان المالك الرئيسي فيها صهره وزوجته، إلى جانب شركات سياحية. ووفق مصادر قضائية، فقد أوقف مروان المبروك والزواري «مؤقتاً» في قضايا تتعلق بـ«جرائم مالية» وشبهات في «سوء التصرف» في مؤسسات عمومية أو شبه عمومية. وفاجأ اعتقال مروان المبروك المراقبين في تونس؛ لأنه يعدّ من بين أبرز رجال الأعمال في البلاد وهو الذي ينتمي إلى «مجموعة اقتصادية عملاقة» لديها أسهم كبيرة في أحد أكبر البنوك التونسية؛ «بنك تونس العربي الدولي»، وفي كبرى الشركات التونسية الفرنسية للاتصالات والتجارة والخدمات، بعد أسابيع من إصدار قرار منع بالسفر ضده وضد عدد من أفراد عائلته وشقيقيه المتهمين بدورهما في قضايا ذات «شبهات مالية». وسبق للمبروك أن أحيل مع عدد من كبار رجال الأعمال إلى التحقيق في عشرات قضايا الجرائم المالية بعد ثورة 2011، بينها اتهامات بـ«تبييض أموال» و«تهريب أموال» و«شراء أملاك بصفة غير قانونية في الخارج». لكن المحاكم برأتهم من أغلب تلك القضايا عام 2014. كما صادقت رئاسة الحكومة في عهد يوسف الشاهد على إلغاء قرار المصادرة الصادر ضد أملاكه وأسرته في بلد أوروبي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658206-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8عائلة سودانية نزحت إلى مكان آمن هرباً من الحرب لا تزال المعارك بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» جارية على أشدها بالخرطوم، لكن هذا لم يمنع عائلات كثيرة، فرّت من العاصمة إلى ولايات آمنة نسبياً، من العودة إليها رغم خطورة الأوضاع الأمنية. لم تقف الدانات والمقذوفات حائلاً دون عودة كثير من الأسر النازحة، فها هي تسقط على معظم أحياء العاصمة يومياً جراء القصف المدفعي المتبادل والضربات الجوية، وها هم النازحون يعودون غير آبهين بالخطورة، فالأوضاع المعيشية ربما كانت عليهم أشد قسوة. ودارت اشتباكات، ، بين قوات الجيش و«الدعم السريع» في أجزاء واسعة من أمدرمان، استُخدمت فيها صنوف الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وحلّقت فيها الطائرات الحربية والمسيّرات، بينما يحاول الجيش التوغل نحو وسط المدينة للسيطرة على جسر شمبات الحيوي، الذي يربطها بالخرطوم بحري، ويعد خط الإمداد الرئيسي لقوات «الدعم السريع» من غرب البلاد إلى مدن العاصمة الثلاث.وأجمع عدد من العائدين، الذين تحدثت إليهم وكالة «أنباء العالم العربي» على أنهم اضطروا للعودة إلى ديارهم في الخرطوم رغم المخاطر؛ بسبب الضغوط الاقتصادية وعدم توفر فرص العمل في الوجهات التي نزحوا إليها. أيمن ميرغني، أحد النازحين العائدين، قال إنه اتخذ قرار العودة رغم خطورة الأوضاع واتساع نطاق المعارك؛ لأنه لم يعد يملك مصدر دخل ثابتاً، ويشكو متطلبات الحياة «المرهقة». عاد ميرغني برفقة أسرته المكونة من 5 أفراد إلى منزلهم في أمدرمان، التي تشكّل إلى جانب مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري العاصمة المثلثة، قادمين من مدينة شندي في ولاية نهر النيل بشمال السودان بعد 3 أشهر قضوها في ضيافة أحد أقاربهم هناك. وقال: «تواصلت شكوى أبنائي من عدم الراحة، لامتلاء المنزل بالنازحين من الأقارب الذين وفدوا من مناطق مختلفة من الخرطوم. ونحن لا نستطيع استئجار منزل منفصل بسبب غلاء الإيجارات». كان ميرغني يمتلك ورشة لصيانة السيارات، لكنه اضطر لإغلاقها بعد اندلاع الحرب لتقلص عدد زبائنه. ولدى عودته فتح محلاً صغيراً لبيع الوجبات السريعة في إحدى أسواق أمدرمان، يدر عليه دخلاً محدوداً يعول منه أسرته ويغطي جزءاً بسيطاً من احتياجاتهم.لكنه لم يُخفِ مخاوفه من مخاطر العودة إلى مناطق القتال، مشيراً إلى أنهم يسمعون طوال اليوم دوي قذائف المدفعية التي تنطلق من معسكرات الجيش القريبة من مكان السكن وترعب الأسرة كباراً وصغاراً.تؤكد نفيسة إبراهيم، التي فرّت قبل شهرين من حي ودنوباوي بوسط مدينة أمدرمان، الذي يشهد معارك شبه يومية بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، أنها تنوي العودة إلى أمدرمان. وقالت لوكالة «أنباء العالم العربي» إنها استأجرت منزلاً بإيجار مرتفع لمدة شهرين على أمل أن تكون الحرب قد انتهت في هذه الأثناء، لكن تقديراتها خابت، وباتت عاجزة مادياً عن الإيفاء بالتزاماتها المالية. لم يعد بمقدورها العودة إلى منزلها، ليس فقط بسبب ما تعرَّض له من سرقة، فالحي الذي يقع فيه يشهد عمليات عسكرية ومعارك مستمرة تجعل من العودة إليه أمراً صعباً في الوقت الحالي. قالت إنها ستتوجه إلى منزل أقارب لها في ضاحية الثورة، بشمال أمدرمان، التي قالت إنها آمنة نسبياً مقارنة بمناطق أخرى في الخرطوم.وكان والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، قال بعد لقائه وفداً من سكان أحياء وسط أمدرمان، الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم وتوجهوا إلى شمال المدينة، إنه بحث معهم ترتيبات العودة إلى أحيائهم والاحتياطات المطلوبة للعودة الآمنة. وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أكتوبر إن أزمة النزوح، الناجمة عن الصراع في السودان، لا تزال مستمرة بلا هوادة، حيث اضطر ما يقرب من 6 ملايين نسمة لترك منازلهم. وتشكّل النساء والأطفال قرابة 90 في المائة من النازحين.قال محمد عبد الله، الذي عاد إلى منزله في جنوب الخرطوم بعد مغادرته إلى مدينة ودمدني بولاية الجزيرة وسط البلاد: «على المستوى الشخصي، وحسب مشاهداتي من أرض الواقع، الخرطوم بصورة عامة هي منطقة عمليات عسكرية». وأضاف لوكالة «أنباء العالم العربي» أن القتال لم يتوقف، فالقصف المدفعي مستمر ومعه تحليق الطيران الحربي وخطر الرصاص الطائش والمتعمد، فضلاً عن «انتشار المنفلتين الذين يتعرضون للناس سواء من التابعين لطرفي النزاع أو من المجرمين العاديين». وأوضح أن المشكلة الكبرى، التي تواجه معظم العائدين، أن الخرطوم لا توجد بها في الوقت الحالي أماكن عمل بعد توقف المصانع والشركات. وقال: «غالبية الأعمال توقفت وصار الجميع عاطلاً». وأضاف عبد الله: «الكارثة الأكبر هي أن العودة إلى الخرطوم معقدة، فالسكان في أي لحظة قد يكونون عرضة للقتل أو الإصابة؛ لأن العمليات العسكرية لا تتوقف، فضلاً عن أن الوضع الإنساني أيضاً صعب جداً من حيث توفر المستشفيات والخدمات الأخرى من مياه وكهرباء وأسواق ومتاجر، وهذه من أهم ما يهدد عودة الأسر». وأدت الحرب الدائرة في الخرطوم، ومدن أخرى غرب السودان، إلى خروج أكثر من 80 في المائة من المرافق الصحية عن الخدمة، بحسب «اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء»، التي قالت إن الخرطوم، بمدنها الثلاث، تعتمد حالياً على 4 مستشفيات فقط. واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» على نحو مفاجئ في منتصف أبريل الماضي، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً. يقول عبد الله: «المؤسف أن هناك أُسراً رجعت إلى بيوتها بسبب الضغوط التي تعرّضت لها في الولايات من غلاء للإيجار والمعيشة وغير ذلك. أشاهد يوميا حافلات سفر تدخل العاصمة، خصوصاً من ولاية الجزيرة. هناك حركة كبيرة لعودة السكان إلى بيوتهم رغم كل شيء». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4658126-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1صور لوزارة الدفاع الجزائرية حول عمليات الجيش شهري اكتوبر نوفمبر أعلنت وزارة الدفاع أن مفارز للجيش الوطني الشعبي تمكنت من اعتقال 5 أشخاص، بشبهة تقديم السند للمتطرفين، خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي، بينما كانت أوقفت 39 آخرين للشبهة ذاتها، خلال شهر أكتوبر الماضي. وجاء في بيان لوزارة الدفاع، نشرته الأربعاء بموقعها الإلكتروني، أن مفارز الجيش كشفت ودمرت، مطلع الشهر الحالي، 12 قنبلة تقليدية الصنع في تبسة وعين الدفلى ، وصادرت مسدسين رشاشين من نوع «كلاشنيكوف» خلال عملية تمشيط بتندوف، جنوب غربي البلاد، قرب الحدود مع المغرب. ولفت البيان إلى أن «الجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا، مكَّنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن خلال عمليات عبر النواحي العسكرية، من توقيف 67 تاجر مخدرات»، مبرزاً أن الجيش أحبط محاولات إدخال 6 قناطير و88 كيلوغراماً من الكيف المعالج، عبر الحدود، بينما تم ضبط 327132 حبّة مخدرة. وأضاف البيان أن مفارز الجيش أوقف في تمنراست وبرج باجي مختار وإن قزام ، 277 شخصاً، وحجزت 26 مركبة، و204 مولدات كهربائية و65 مطرقة ضغط و9 قناطير من خام الذهب والحجارة، بالإضافة إلى كميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات تُستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب. في حين تم توقيف 37 شخصاً آخر وضبط 27 بندقية صيد، و12973 لتر من الوقود و145 طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، و3 قناطير من مادة التبغ و26025 وحدة من مختلف المشروبات، و«هذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني»، تمت بين 2 و7 نوفمبر الحالي، وهي فترة شهدت أيضاً توقيف 199 مهاجراً غير شرعي «من جنسيات مختلفة» عبر التراب الوطني. وكانت وزارة الدفاع أعلنت، في بيان منفصل، أن الجيش ألقى القبض على 39 شخصاً بشبهة دعم الجماعات الإرهابية «في أنحاء متفرقة من البلاد»، خلال الشهر الماضي. وأكد البيان ذاته أن قوات الجيش صادرت «خلال عمليات وكمائن»، جرت في الفترة ذاتها، كميات من الأسلحة والذخائر، مشيراً إلى إيقاف 900 مهرب، وحجز أكثر من 100 عربة تابعة للإرهابيين، كما أوقفت القوات العسكرية، حسب البيان ذاته، 1580 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4657981-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%D8%A9سودانية من مدينة الجنينة غرب دارفور نزحت إلى تشاد تبكي بعد علمها بوفاة أقرباء لها الثلاثاء الماضي يشهد إقليم دارفور السوداني وضعاً كارثياً، وسط القذائف التي تتساقط على أجساد المدنيين الذين أنهكتهم الحرب، والإبادة الجماعية التي شهدها الإقليم قبل عقدين من الزمان وازدياد المخاوف من تكرارها بالحرب المندلعة في البلاد منذ أبريل الماضي. ويتوقع المراقبون ازدياد حالات العنف ضد المدنيين بسبب احتدام المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، واتساع نطاق النزاعات القبلية، واحتمالات تحولها لعمليات تطهير ضد عرقيات محددة. وقال الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم مصطفى جميل، لـ«الشرق الأوسط»، إن الأوضاع سيئة للغاية وإن ارتدادات الحرب ستكون خطيرة على سكان الإقليم وعلى البلاد بشكل عام. دمار سببته الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في إقليم دارفور الملاصق لمنطقة كردفان وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، حذر من مغبة هجوم متوقع لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، يعرض حياة النازحين للخطر، وحث الطرفين على وقف القتال. وسيطرت «قوات الدعم» على مقر الجيش في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، بعد استيلائها على حاميات الجيش في كل من نيالا، عاصمة جنوب دارفور، وزالنجي، حاضرة وسط دارفور، ويخشى تحركها للسيطرة على الفاشر، عاصمة شمال دارفور، التي تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين الجدد، إضافة إلى النازحين القدامى في المعسكرات. وتقول تقارير غير رسمية إن المعارك في دارفور أدت لمقتل أكثر من 4 آلاف شخص، بينما لجأ الآلاف إلى دول الجوار، ونزح مئات الآلاف بحثاً عن الأمان في مدينة الفاشر.ووصف الناطق باسم حكومة دارفور مصطفى جميل، الأوضاع في الإقليم بأنها «تشهد اضطراباً فوق العادة»، تسبب في شح للمواد الأساسية والطبية، بما في ذلك مياه الشرب، وأن الباحث عنها يتعرّض لمخاطر. وقال شهود محليون إن الأيام الماضية شهدت نزوح مواطنين إلى معسكر «زمزم» في أطراف المدينة هرباً من القتال، وهو معسكر قديم منذ حرب دارفور، ويضم أعداداً كبيرة من النازحين. وأضافوا: «معسكر زمزم أكثر أمناً لأنه بعيد نسبياً عن مقار الجيش والمناطق الاستراتيجية». وأدت الحرب إلى نزوح 60 في المائة من السكان وإلى تعطيل الخدمات، بعد استيلاء قوات «الدعم السريع» على الفرق الثلاث التابعة للجيش في نيالا وزالنجي والجنينة، بعد معارك سقط فيها مئات الضحايا. وأوضح شهود محليون، لـ«الشرق الأوسط»، أنهم يتحركون في تلك المدن بحذر شديد، خوفاً من تجدد الاشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع». وأشار مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ، الأسبوع الماضي، إلى مقتل 17 شخصاً وجرح 35 ونزوح أكثر من 17 ألف شخص في المعارك، التي دارت في نيالا وزالنجي، ولا تشمل الإحصائية الجنينة.وقال المسؤول المحلي في معسكر «زمزم» آدم محمود لـ«الشرق الأوسط»، إن أكثر من 110 أسر وصلوا إلى المعسكر من مدينة نيالا، ولا يزال المعسكر يستقبل تدفقات النازحين الذين وصلوا إلى الفاشر ويجري حصرهم. ووفقاً للمسؤول المحلي، فإن معسكر زمزم استضاف عشرات الأسر التي فرت من الخرطوم، وبات «سكان المعسكر بحاجة إلى دقيق الخبز والسلع الغذائية، ويعانون الأمراض مثل الملاريا والإسهالات وأمراض سوء التغذية، التي تنتشر بكثافة في المعسكر، وتهدد حياة الكثيرين لا سيما الأطفال وكبار السن، نتيجة الجوع وعدم توفر الدواء»، وقال: «أدعو الطرفين المتحاربين لوقف القتال رأفة بالمواطنين الذين يدفعون فاتورة حرب ليسوا طرفاً فيها». وفي الخرطوم، عبّرت السفارة الأميركية، الخميس، عن قلقها الشديد إزاء تقارير من شهود عيان تفيد بارتكاب قوات الدعم السريع وفصائل مرتبطة بها «انتهاكات جسيمة» لحقوق الإنسان بالسودان. وقالت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان ، الأربعاء، إن ما وصفتها بجماعات عربية مسلحة متحالفة مع قوات الدعم السريع ارتكبت «انتهاكات خطيرة» لحقوق الإنسان في ولاية غرب دارفور. وذكرت البعثة، في بيان، أنها تلقت تقارير «مثيرة للقلق» تفيد بأن هذه الجماعات المتحالفة مع «الدعم السريع» ارتكبت الانتهاكات في الفترة بين الرابع والسادس من نوفمبر ، لا سيما في حي أردمتا بالجنينة في غرب دارفور. وقالت السفارة الأميركية إن تقارير تفيد باستهداف «لأفراد وشيوخ من قبيلة المساليت والاعتقال التعسفي للمدنيين بمن فيهم مدافعون عن حقوق الإنسان ونشطاء... هذه الأفعال المروعة تسلط الضوء مرة أخرى على نمط من الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع فيما يتصل بحملتها العسكرية». وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تذكّر طرفي الصراع بالسودان بالتزاماتهما «بموجب إعلان جدة الموقع في 11 مايو لحماية المدنيين في السودان، بما في ذلك السماح بدخول المساعدات الإنسانية دون قيود وحماية المدنيين وحقوق الإنسان والالتزام بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

خطة لتعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزيةخطة لتعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزيةوافق مجلس القضاء الإداري على خطة تعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزية في سبيل أن يُسهم ذلك في تنويع مصادر المعرفة لكوادر القضاء الإداري وتمكينهم من أدوات النظر في مختلف المحررات...
Read more »

أميركا تقدم أوضح تصوراتها لـ«اليوم التالي» بعد الحرب في غزةأميركا تقدم أوضح تصوراتها لـ«اليوم التالي» بعد الحرب في غزةضغطت «مجموعة السبع» على إسرائيل من أجل القبول بـ«هدنات إنسانية» في غزة، بينما قدّم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أوضح تصوراته لـ«اليوم التالي» بعد الحرب.
Read more »

تعليم الإنجليزية لقضاة المظالمتعليم الإنجليزية لقضاة المظالموافق مجلس القضاء الإداري على خطة تعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزية في سبيل أن يُسهم ذلك في تنويع مصادر المعرفة لكوادر القضاء الإداري وتمكينهم من أدوات النظر في مختلف المحررات...
Read more »

تعليم 'الإنجليزية' لقضاة 'المظالم'تعليم 'الإنجليزية' لقضاة 'المظالم'وافق مجلس القضاء الإداري على خطة تعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزية في سبيل أن يُسهم ذلك في تنويع مصادر المعرفة لكوادر القضاء الإداري |
Read more »

'القضاء الإداري' يوافق على خطة تعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزية'القضاء الإداري' يوافق على خطة تعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزية'القضاء الإداري' يوافق على خطة تعليم قضاة ديوان المظالم اللغة الإنجليزية
Read more »

تونس تتحفظ على صهر 'بن علي' بشبهة فساد ماليتونس تتحفظ على صهر 'بن علي' بشبهة فساد ماليصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 09:57:14