أوروبا في سباق مع الوقت للتوافق على مواصلة دعم أوكرانيا

United States News News

أوروبا في سباق مع الوقت للتوافق على مواصلة دعم أوكرانيا
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 392 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 160%
  • Publisher: 53%

تستضيف باريس الخميس المقبل قمة لما يسمى «تحالف الراغبين» للدول الراغبة في مواصلة دعم أوكرانيا وتوفير الضمانات الأمنية لأي اتفاق سلام بين كييف وموسكو.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5125320-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث لمجموعة من العسكريين خلال زيارته لقاعدة لوكسويل سان سوفور الجوية شمال شرقي فرنسا يوم 18 مارس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث لمجموعة من العسكريين خلال زيارته لقاعدة لوكسويل سان سوفور الجوية شمال شرقي فرنسا يوم 18 مارس تستضيف باريس الخميس المقبل قمة لما يسمى «تحالف الراغبين» أو «تحالف الإرادات الطيبة» للدول الراغبة في مواصلة دعم أوكرانيا وبشكل خاص، توفير الضمانات الأمنية لأي اتفاق هدنة أو اتفاق سلام بين كييف وروسيا.

وتندرج هذه الجهود في إطار استجابة الأوروبيين وغيرهم لتمسك أوكرانيا بالحصول على «ضمانات أمنية» صلبة من شأنها أن تجعلها مطمئنة لعدم تعرضها لهجمات روسية مستقبلية.تأتي القمة المرتقبة التي دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويحضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد أسبوع واحد من قمة مماثلة استضافتها لندن، ما يبين، وفق مصادر ديبلوماسية أوروبية في باريس، ثلاثة أمور: الأول، أن مجموعة من الدول الأوروبية - الأطلسية متمسكة بأن تلعب دورا في المحادثات الجارية بشأن الحرب في أوكرانيا والتي استبعدت منها حتى اليوم، وهي ترى، في ملف الضمانات، الباب الذي سيفتح لها الطريق لتكون طرفا فاعلا في المفاوضات، والثاني، إعادة التأكيد على وقوفها إلى جانب كييف في الوقت الذي تكثف فيه الإدارة الأميركية جهودها من أجل التوصل إلى اختراق رئيسي عبر الجولة الجديدة من محادثات الرياض التي حل فيها للمرة الأولى وفي وقت واحد، الوفدان الروسي والأوكراني بوجود «الوسيط» الأميركي، والثالث، وجود تعاون وتنسيق وثيقين بين فرنسا وبريطانيا اللتين تبدوان، اليوم، الأكثر انخراطا في الملف الأوكراني والأكثر اندفاعا لتوفير الدعم العسكري والضمانات المطلوبة أوكرانيا. وتندرج الزيارة التي يقوم بها، منذ الاثنين، رئيس الأركان الفرنسي تييري بوركهارد إلى لندن للقاء نظيره البريطاني باتريك ساندرز قبل أن ينضم إليهما، ما بين الثلاثاء والخميس، قادة جيوش الدول الأخرى في إطار «تحالف الراغبين». وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماعات المماثلة التي استضافتها باريس ولندن جمعت ما لا يقل عن ثلاثين دولة، بينها كندا وتركيا وأستراليا ونيوزيلندا. ولخص ماكرون غرض اجتماع الخميس المقبل بتغريدة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي جاء فيها: «سنستكمل عملنا لدعم الجيش الأوكراني وبناء نموذج عسكري مستدام ومرن لمنع أي غزو روسي في المستقبل». وأضاف الرئيس الفرنسي: «سنحدد أيضا الضمانات الأمنية التي يمكن أن توفرها القوات الأوروبية، إذ إن حماية السلام هو ما نريده». وبحسب باريس، فإن أوكرانيا تحتاج إلى دعم موثوق لضمان صمود أي وقف محتمل لإطلاق النار ومن أجل تعزيز موقفها في المفاوضات. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز يتحدثان إلى الإعلام بعد مفاوضات مع الوفد الأوكراني في جدة يوم 11 مارس حقيقة الأمر أن باريس ولندن، بعد مجموعة من الاجتماعات والمباحثات في الأسابيع السابقة، ترغبان في الدخول في صلب المواضيع التي تتم مناقشتها، أي الذهاب إلى الترتيبات العملية ومعرفة ما يستطيع كل طرف من الدول المعنية تقديمه. وحتى اليوم، ترى العاصمتان اللتان تعدان الأقدر على توفير وحدات عسكرية يمكن نشرها ميدانيا، باعتبارهما الدولتين النوويتين الوحيدتين أوروبيا، أن قوة لا تقل عن ثلاثين ألف رجل تبدو ضرورية لمراقبة وقف النار أو ضمان اتفاق سلام. بيد أن أمرا كهذا يبدو مرتهنا لأمرين: الأول: رفض روسي جذري لأن يتم نشر أي قوة تتضمن وحدات أوروبية - أطلسية على الأراضي الأوكرانية، والثاني، أن الدول الأوروبية بما فيها فرنسا وبريطانيا، تتمسك بحصولها على تعهد أميركي بتوفير ما يمكن تسميته «شبكة أمان» تلتزم واشنطن، بموجبه، ردع روسيا عن استهداف قوة السلام أو قوة مراقبة الهدنة. والحال، أنه رغم الإصرار الفرنسي - البريطاني والمناقشات التي أجراها في البيت الأبيض الرئيس ماكرون وبعده رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فإن الرئيس دونالد ترمب لم يقدم أي تعهد بهذا الشأن. كما أنه رفض تقديم تعهد مماثل للطرف الأوكراني. وآخر ما صدر عن ترمب وعن الناطقة باسمه في البيت الأبيض، أن أفضل ضمانة أمنية لأوكرانيا تكمن في أن تحوز واشنطن إن على محطات توليد الكهرباء الأوكرانية أو على «الأراضي النادرة» التي تم تحضير اتفاق بشأنها بين واشنطن وكييف. إلا أنه بقي، حتى اليوم، من غير توقيع. رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر خلال زيارة لأحد معامل الميكانيك المحلية في كمبردج الاثنين نهاية الأسبوع الماضي، قال ماكرون إن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا لأغراض غير قتالية لا يحتاج لموافقة روسية باعتبار أن أوكرانيا «دولة مستقلة ذات سيادة». بيد أن تصريحا لستارمر الخميس الماضي، أثار بعض اللغط، حيث قال بعد زيارة لموقع للغواصات البريطانية: «خططنا تركز على إبقاء السماء آمنة، والبحر آمنا، والحدود آمنة، والأمن في أوكرانيا، والعمل مع الأوكرانيين». وأضاف: «نعمل بوتيرة سريعة، لأننا لا نعرف ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق. أتمنى بالطبع ذلك، لكن من الأهمية بمكان أن نتمكن من التحرك فورا في حالة التوصل إلى اتفاق». لكن اللافت أن ستارمر رأى الخميس أن الأولوية تكمن في «توفير المساعدة لكييف حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها، إذ إنها تمتلك الإمكانات والأسلحة والخبرات». وتوقف مراقبون عند غياب أي إشارة، في كلام ستارمر، لنشر قوة بريطانية أرضية في أوكرانيا، علما أنه كان من الأوائل الذين قدموا التزاما صريحا بهذا الشأن. ودفع هذا الأمر بوزير الطاقة إيد ميليباند إلى توضيح أن «بعض الأشخاص يبالغون في تفسير ما قاله رئيس الوزراء»، مضيفا أن «العمل يجرى بشكل واضح بشأن بنود وقف إطلاق النار ولحمايته ولحماية شعب أوكرانيا. هذا التخطيط العملياتي والعسكري متواصل». بيد أن تطمينات ميليباند لا تبدو كافية لتبديد الجدل، إذ إن صحيفة «ديلي تلغراف» نقلت عن مصادر في لندن أن بريطانيا اقترحت، في إطار «تحالف الراغبين»، توفير الحماية للأجواء الأوكرانية من خلال أسطولها الجوي وطائرات «تيفون» و«إف35». ونقلت عن مصدر في القوات الجوية قوله: «لن نرسل أبدا قوات أرضية دون توفير حماية جوية لها». وكتبت صحيفة «لو موند» في عددها ليوم الاثنين أن الأوروبيين يفكرون في حل بديل يوفر الالتفاف على رفض روسيا لوجود عناصر أطلسية على الأراضي الأوكرانية. وبحسب الصحيفة المذكورة، فإن الأوروبيين طرحوا خلال اجتماعاتهم يومي الخميس والجمعة الماضيين، اقتراحا يقضي بنشر قوة دولية في أوكرانيا من دول غير أوروبية وغير أطلسية. وعرض الاقتراح على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي كان موجودا في بروكسل. لكن الأخير أوضح أن تطورا كهذا يتطلب موافقة الفريقين وصدور قرار من مجلس الأمن الدولي، ما يضع مصير قوة كهذه بين يدي موسكو المتمتعة بحق النقض في مجلس الأمن. خلاصة الأمر أن الأوروبيين يبدون حائرين وهم في حالة سباق مع الوقت ومع ما يمكن أن تنتجه مفاوضات الرياض والوساطة الأميركية. ووفق «بلومبرغ»، فإن إدارة ترمب تريد وقفا لإطلاق النار قبل عيد الفصح الذي يحل في العشرين من أبريل ، ما يشكل بحد ذاته عامل ضغط على الأوروبيين القلقين من تحلل الرئيس الأميركي من الدفاع عن أوروبا وتراخي الأواصر الأطلسية فيما يسعون لتعزيز دفاعاتهم الخاصة، وهم يرون أن خط الدفاع الأول هو أوكرانيا.واشنطن تتوقّع إحراز «تقدّم حقيقي» في محادثات السلام الأوكرانيةزيلينسكي يتفقد القوات الأوكرانية في موقع قرب بوكروفسك تفقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القوات الأوكرانية في موقع على الخطوط الأمامية قرب مدينة بوكروفسك، الواقعة في إقليم دونيتسك شرقي البلاد.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5125326-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-6-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7تجمع الشرطة الفرنسية الأدلة من موقع هجوم بسلاح أبيض في ميلوز شرق منطقة الإلزاس حيث يشتبه بأن رجلاً قتل شخصاً وأصاب اثنين من ضباط الشرطة البلدية تجمع الشرطة الفرنسية الأدلة من موقع هجوم بسلاح أبيض في ميلوز شرق منطقة الإلزاس حيث يشتبه بأن رجلاً قتل شخصاً وأصاب اثنين من ضباط الشرطة البلدية بدأت في «محكمة الأحداث الخاصة» بباريس، الاثنين، محاكمة 6 أشخاص، كان أحدهم يبلغ 16 عاماً حين الواقعة، بتهمة التخطيط لأعمال عنف مشابهة لما قام به تنظيم «داعش»، وذلك من محل قصابة في بريست غرب فرنسا.ورفضت المحكمة طلب محامي المتهم، الذي كان قاصراً والذي يبلغ الآن 21 عاماً، والنيابة العامة عقد جلسة مغلقة.ومن المقرر أن تستمر محاكمة المحتجزين الستة، الذين تتراوح أعمارهم الآن بين 21 و39 عاماً، 3 أسابيع بتهمة «الانضمام إلى مجموعة إجرامية إرهابية». بدأت التحقيقات في سبتمبر 2019 بشأن وضع «محمد.د». بعد وصوله إلى فرنسا في نهاية عام 2015، مُنح وضع «لاجئ»، لكنه فقده مذاك. وكان يتردد بانتظام في عام 2019 على محل قصابة في ضواحي بريست. لكن صاحب المتجر «وحيد.ب» كان معروفاً لدى الشرطة. ففي ذلك العام، أُدينَ بتهمة «تمجيد الإرهاب» عندما قلّد إطلاق النار من سلاح آلي خلال مرور دورية للشرطة بعد اعتداءات 13 نوفمبر 2015.ومع ازدياد الشكوك، طلبت «النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب» من المديرية العامة للأمن الداخلي وضع محل القصابة تحت المراقبة. وجرى توقيف 7 أشخاص من رواد المتجر في يناير 2020. وبعد استبعاد المشتبه فيه السابع، أحيل الستة إلى المحكمة الجنائية بتهمة التخطيط لأعمال عنف في أماكن عدة: القاعدة البحرية في بريست، وموقع احتفالات رأس السنة الصينية في فرنسا، وكنيس يهودي، وأماكن إقامة مباريات كرة قدم... وغيرها. ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى 11 أبريل المقبل.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

'رويترز': واشنطن تحث الجمعية العامة الأممية على دعم قرارها 'البديل' بشأن أوكرانيا'رويترز': واشنطن تحث الجمعية العامة الأممية على دعم قرارها 'البديل' بشأن أوكرانياحثت واشنطن الجمعية العامة للأمم المتحدة على دعم قرارها بمناسبة الذكرى الثالثة لاندلاع النزاع في أوكرانيا، ورفض أي تعديلات والتصويت ضد نص منافس صاغته أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون.
Read more »

زيلينسكي: سيكون من الصعب على أوكرانيا مواصلة القتال دون دعم واشنطنزيلينسكي: سيكون من الصعب على أوكرانيا مواصلة القتال دون دعم واشنطنحذر فلاديمير زيلينسكي من أن استمرار القتال ضد روسيا سيكون 'صعبًا للغاية' دون الدعم الأميركي، مؤكداً أهمية المساعدات العسكرية الأميركية.
Read more »

الكرملين يعلق على استعداد زيلينسكي للتفاوضالكرملين يعلق على استعداد زيلينسكي للتفاوضوصف متحدث الكرملين دميتري بيسكوف استعداد زيلينسكي لبدء محادثات السلام بأنه 'أمر إيجابي'، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى الحظر الذي لا زالت أوكرانيا تفرضه على المفاوضات مع روسيا.
Read more »

تجميد المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا يُفاقِم الصراعات داخل أوروباتجميد المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا يُفاقِم الصراعات داخل أوروباحول تخلّي واشنطن عن دعم كييف والسباق على قيادة أوروبا، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في 'فزغلياد':
Read more »

واشنطن: اتفقنا مع زيلينسكي على مواصلة العمل على توسيع وقف إطلاق النار في أوكرانياواشنطن: اتفقنا مع زيلينسكي على مواصلة العمل على توسيع وقف إطلاق النار في أوكرانياأعلنت الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب اتفق مع الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي على مواصلة العمل على توسيع وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
Read more »

نزع سلاح أوكرانيا بات وظيفة ترمبنزع سلاح أوكرانيا بات وظيفة ترمبعن إمكانية أن يُجبِر ترمب أوروبا على وقف تسليح أوكرانيا، كتب أندريه ريزتشيكوف، في 'فزغلياد':
Read more »



Render Time: 2026-04-02 10:18:28