قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن إسرائيل «لم تلتزم» باتفاق الهدنة في غزة الذي دخل حيز التنفيذ يناير (كانون الثاني)، خلال لقائه فلاديمير بوتين.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5133467-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر الكرملين الكبير بموسكو اليوم آخر تحديث: 14:32-17 أبريل 2025 م ـ 19 شوّال 1446 هـأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر الكرملين الكبير بموسكو اليوم قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم ، إن إسرائيل «لم تلتزم» باتفاق الهدنة في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في يناير ، خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو.
وأضاف الشيخ تميم، الذي تعد بلاده الوسيط الرئيسي في مفاوضات إنهاء الحرب في غزة: «توصلنا إلى اتفاق قبل عدة أشهر، ولكن مع الأسف إسرائيل لم تلتزم بهذا الاتفاق... وسنسعى لتقريب وجهات النظر إلى اتفاق يُنهي معاناة الشعب الفلسطيني». وقال الشيخ تميم إن قطر تعتزم تعزيز علاقاتها مع روسيا. واستعرض الزعيمان الاتفاقيات التي سيُوقعانها خلال زيارة الأمير التي وصفها الكرملين بأنها «بالغة الأهمية». وأضاف الشيخ تميم أن الرئيس السوري أحمد الشرع، حليف قطر، يسعى إلى بناء علاقات مع روسيا بعد الإطاحة ببشار الأسد، الحليف الوثيق لروسيا. وذكر أمير قطر أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان في الدوحة قبل عدة أيام، وأنهما تحدثا، من بين أمور أخرى، عن «العلاقة التاريخية الاستراتيجية» بين روسيا وسوريا.وأشار أمير قطر إلى أن سوريا تمر الآن بمرحلة «دقيقة وحساسة»، وأنه «من مصلحتنا ومصلحة الجميع» دعم هذا التوجه في سوريا نحو الحفاظ على وحدة أراضيها والسلم الأهليّ فيها. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال اجتماع في الكرملين بموسكو اليوم من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن موسكو على استعداد لبذل كل ما يلزم من أجل الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». ونقلت قناة «آر تي» الفضائية الروسية عن بوتين قوله خلال اجتماعه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الكرملين، اليوم: «ناقشنا القضايا المتعلقة بتطورات الوضع في سوريا. وهذا أيضاً له أهمية كبيرة لنا. ونحن نعتزم بذل قصارى جهدنا لضمان بقاء سوريا دولة ذات سيادة مستقلة تتمتع بوحدة أراضيها». واقترح بوتين على أمير قطر مناقشة تقديم المساعدة للشعب السوري، وقال: «نود أيضاً أن نناقش معكم إمكانية تقديم المساعدة للشعب السوري، بما في ذلك المساعدات الإنسانية. ولا تزال مشكلات كثيرة، سواء على المستوى السياسي أو من حيث ضمان الأمن، أو من الناحية الاقتصادية البحتة». وأشار بوتين إلى أن قطر تتخذ قرارات بالغة الأهمية لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، قائلاً: «نعلم أن قطر تبذل جهوداً حثيثة لحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. وللأسف، لم تُنفَّذ المبادرات التي طرحتها، بما في ذلك مبادراتكم. ولا يزال المدنيون يُقتلون في فلسطين، وهي مأساة حقيقية اليوم».وأفاد بوتين بأن روسيا وقطر تعززان علاقاتهما عبر الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة وجهاز قطر للاستثمار ، لافتاً إلى أن روسيا وقطر لديهما كثير من المشاريع المشتركة المهمة بما فيها قطاع الغاز. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قصر الكرملين الكبير بموسكو اليوم كانت وكالة «تاس» الروسية للأنباء قد ذكرت في وقت سابق اليوم، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصل إلى موسكو، اليوم، في زيارة تشمل محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن أوكرانيا والأوضاع في الشرق الأوسط. وبذلت قطر كذلك عدة محاولات للتوسط بين روسيا وأوكرانيا، كما ساعدت على ترتيب عودة أطفال من كلا البلدين جرى فصلهم عن آبائهم خلال الحرب. وقالت روسيا وقطر، هذا الأسبوع، إن الزعيمين سيناقشان جهود التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا.وصرّح وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، لوكالة «تاس»، في وقت سابق اليوم، بأن المناقشات ستدور حول أوكرانيا وسوريا وقطاع غزة، بالإضافة إلى قضايا الطاقة مثل الغاز الطبيعي المسال.كانت عودة خورخي مارتن، حامل اللقب لمنافسات بطولة العالم للدراجات النارية، كارثية، بعدما تعرض متسابق أبريليا لحادث في جائزة قطر الكبرى.سباق بين أندية سعودية وقطرية للتعاقد مع مودريتشمؤشر مديري المشتريات القطري يرتفع إلى 51 نقطة في فبراير 2025، مدعوماً بتحسُّن التوظيف والنشاط التجاري، مع زيادة في الطلب بالصناعات التحويلية والبيع بالجملة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5133544-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%B3%D9%84%D9%91%D9%90%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه علي خامنئي في طهران الخميس ضمن إطار زيارته الرسمية إلى إيران، التقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، في طهران، الخميس. وقال وزير الدفاع السعودي، إنه بتوجيهات من القيادة السعودية التقى خامنئي، وسَلَّمه رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأضاف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أنه ناقش مع المرشد القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين. ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن خامنئي قوله خلال اللقاء، إن «العلاقة مع السعودية مفيدة لكلا البلدين، ويمكننا أن نكمل بعضنا».بتوجيه من القيادة -أيدها الله- التقيت مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي.سَلّمتُ خلال اللقاء رسالة خطية من سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ونقلت تحيات القيادة -أيدها الله-، واستعرضنا العلاقات الثنائية بين بلدينا، وناقشنا القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وكان الأمير خالد بن سلمان التقى عند وصوله طهران، الخميس، اللواء باقري، الذي نقلت عنه وكالات أنباء إيرانية القول، إن العلاقات مع السعودية تشهد نمواً وتطوراً منذ توقيع «اتفاق بكين». وأضاف باقري أنه يمكن لطهران والرياض أن تلعبا دوراً مهماً في ضمان الأمن الإقليمي، معرباً عن استعداد بلاده لتطوير العلاقات الدفاعية مع السعودية. وأكد أن «إيران تقدّر مواقف السعودية بشأن غزة وفلسطين»، طبقاً لما ذكرته «تسنيم». استقبال رسمي إيراني للأمير خالد بن سلمان لدى وصوله للقاء رئيس الأركان الإيراني محمد باقري في طهران الخميس تأتي زيارة الوزير السعودي وسط تطورات إقليمية ودولية ذات أبعاد ترتبط بالبلدين، وفقاً للأوساط السياسية التي تناولت الزيارة. ووصل الأمير خالد بن سلمان في زيارة رسمية أكدت وزارة الدفاع عبر بيان أنها بتوجيهات من القيادة السعودية، وسيجري خلالها عدداً من اللقاءات؛ لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. ويرى المحلّل السياسي السعودي عبد اللطيف الملحم، أن زيارة وزير الدفاع السعودي إلى إيران تعكس حرص قيادة السعودية على تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين، في إطار الالتزام باتفاق بكين، ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين الرياض وطهران، بما يحقق مصالحهما المشتركة، ويسهم في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.وخلال تعليق لـ«الشرق الأوسط»، يرى الملحم أن القيادة السعودية تسعى من جانبها إلى تحقيق السلام والازدهار في المنطقة، والانتقال بها من مرحلة النزاعات إلى مرحلةٍ يسودها الاستقرار والأمن، والتركيز على تحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أفضل من الرخاء والازدهار والتكامل الاقتصادي، لافتاً إلى أن تطور العلاقات الثنائية بين السعودية وإيران، جاء كإحدى ثمار الجهود التي يقودها ولي العهد السعودي «من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها»، متوقّعاً أن تصبّ الزيارة في إطار جهود السعودية الدبلوماسية المستمرة الرامية لتعزيز أمن المنطقةواستقرارها بالتعاون والتنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية.تأتي الزيارة بعد أقل من أسبوعين من اتصال هاتفي أجراه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، بحثا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة، واستعرضا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مشاورات ثنائية خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودي من نظيره الإيراني، الاثنين، استعرضا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها. لقاء جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والنائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضى عارف على هامش القمة العربية - الإسلامية في نوفمبر 2024 ومن المتوقع أن تصبّ زيارة وزير الدفاع السعودي إلى طهران في إطار التباحث حول مستجدات الأحداث في المنطقة، وتبادل وجهات النظر إزاء التطورات الإقليمية والدولية؛ إذ سبق الزيارة عدد من التطورات؛ على غرار انعقاد الجولة الأولى من المحادثات الأميركية - الإيرانية في العاصمة العمانية مسقط، السبت الماضي، وقبل 48 ساعة من الجولة التالية، السبت، في مسقط، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية ، إلى جانب عدد من المشاورات السياسية والأمنية التي عقدها الجانبان السعودي والأميركي عبر 5 محطات الأسبوع الماضي. وتكتسب الزيارة أهمية تاريخية؛ إذ إنها ثاني زيارة لوزير دفاع سعودي إلى إيران منذ عام 1979، وذلك بعد زيارة أولى وُصفت بالتاريخية للراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى طهران مطلع مايو 1999، والتي استمرت لمدة أربعة أيام التقى خلالها بكبار المسؤولين الإيرانيين. ويُعد وزير الدفاع السعودي أحد أبرز المسؤولين السعوديين الذين زاروا إيران عقب «اتفاق بكين»، وإعلان المصالحة التاريخية واستئناف العلاقات بين البلدين برعاية صينية في 10 مارس .وبعيد الاتفاق، تبادل عدد من كبار المسؤولين في البلدين الزيارات؛ إذ أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، من جانبه زيارته الأولى إلى طهران في يونيو 2023، وأكّد خلالها أن «العلاقات الطبيعية بين البلدين هي الأصل، وأنهما بلدان مهمان في المنطقة، تجمعهما أواصر الأخوة الإسلامية وحسن الجوار»، مؤكداً أنها «تقوم على أساس واضح من الاحترام الكامل والمتبادل للاستقلال والسيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي». وأجرى عدد من المسؤولين الإيرانيين بالمثل زيارات إلى السعودية، عقب اتفاق بكين، من ضمنهم وزير الخارجية الأسبق حسين أمير عبداللهيان، ثم وزير الخارجية المكلّف علي باقري كني، إلى جانب وزير الخارجية الحالي عباس عراقجي، بالإضافة لزيارة الرئيس الإيراني الأسبق إبراهيم رئيسي للمشاركة في القمة العربية - الإسلامية المشتركة، في نوفمبر 2023، والنائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضى عارف للمشاركة في قمة المتابعة العربية - الإسلامية المشتركة عام 2024.عقدت اللجنة الثلاثية السعودية - الصينية - الإيرانية المشتركة لمتابعة «اتفاق بكين»، اجتماعين اثنين؛ كان الأول في العاصمة الصينية بكّين في ديسمبر 2023، والآخر بالرياض في نوفمبر 2024، وشدّد فيه البلدان على التزامهما بتنفيذ «اتفاق بكين» ببنوده كافة، واستمرار سعيهما لتعزيز علاقات حسن الجوار بين بلديهما من خلال الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، وميثاق منظمة التعاون الإسلامي، والقانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول واستقلالها وأمنها، في حين أعلنت الصين من جانبها، استعدادها للاستمرار في دعم وتشجيع الخطوات التي اتخذتها السعودية وإيران نحو تطوير علاقاتهما في مختلف المجالات. أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، لـ«الشرق الأوسط»، أن إيران والسعودية تعتزمان إرساء السلام وديمومة الهدوء في منطقة متنامية ومستقرّة ، مضيفاً أن ذلك يتطلب «استمرار التعاون الثنائي والإقليمي وتعزيزه مستهدفين تذليل التهديدات الحالية»، لافتاً إلى أن «الإجراءات الإيرانية - السعودية تتوّج نموذجاً ناجحاً للتعاون الثنائي ومتعدد الأطراف دوليّاً في إطار التنمية والسلام والأمن الإقليمي والدولي»، وأن الجانبين مستمران في تنمية التعاون في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والقنصلية؛ بناءً على الأواصر التاريخية والثقافية ومبدأ حسن الجوار، على حد وصفه.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
تحليل لـCNN: لماذا استأنفت إسرائيل حربها على غزة الآن؟كان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة ”حماس”، الذي مضى عليه شهران فقط، هشًا لبعض الوقت لكن ذلك الوقف انهار تماما بسبب القصف الإسرائيلي لغزة الثلاثاء، فلماذا استأنفت إسرائيل حربها الآن؟.
Read more »
'الأمن القومي التركي': يجب أن تنهي إسرائيل سياسات الإبادة الجماعيةبيان المجلس: يجب أن تعود إسرائيل إلى وقف إطلاق النار - Anadolu Ajansı
Read more »
حزب الله يصدر بيانا بشأن 'صواريخ المطلة'نفى حزب الله في بيان أصدره اليوم السبت، أي علاقة له بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، مؤكدا التزامه باتفاق وقف إطلاق النار.
Read more »
بعد مسارعة الاحتلال بالرد.. لبنانيون يتشككون في من أطلق الصواريخأثار إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل جدلا واسعا في الشارع اللبناني، بعد نفي حزب الله مسؤوليته عن العملية، ومسارعة إسرائيل بشن غارات انتقامية متذرعة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
Read more »
عون يستبق لقاء ماكرون بالدعوة إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاق مع لبنانطالب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، رعاة اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بـ«الضغط على إسرائيل للالتزام به حفاظاً على صدقيتهم».
Read more »
'حزب الله' ينفي مجددا مسؤوليته عن إطلاق صواريخ تجاه إسرائيلالحزب قال إنه ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار، ردا على ادعاء تل أبيب سقوط قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من لبنان داخل إسرائيل.. - Anadolu Ajansı
Read more »
