أعلنت السلطات الإيرانية، الاثنين، وفاة رئيس الجمهورية الإسلامية إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين بعد أن تحطّمت طائرتهم المروحية شمال غربي إيران مساء أمس الأحد.
أعلنت السلطات الإيرانية، الاثنين، وفاة رئيس الجمهورية الإسلامية إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين بعد أن تحطّمت طائرتهم المروحية شمال غربي إيران مساء أمس الأحد.الطائرة المروحية من تصميم وإنتاج شركة"Bell Textron" الأمريكية، وتعدّ النظير المدني للمروحية"UH-1N Twin Huey" التي أنتجت في نهاية ستينيات القرن الماضي.
وطُوّر هذا النوع من الطائرات استجابة للطلب الأمريكي الذي تصاعد خلال حرب فيتنام. طُوّرت المروحية"بيل 212" عن سابقتها"بيل 205/204" وتميزت عنها بعدد من الخصائص أهما امتلاكها لمحركين بدلاً من محرك واحد، ما زاد من قدرتها على البقاء والثبات. وتصل الطاقة الاستيعابية للطائرة إلى 14 راكباً بالإضافة إلى الطيار. وتعد المروحيات التي أنتجتها شركة"بيل" من أكثر المروحيات انتشاراً في العالم، فمنذ تأسيس الشركة وحتى العام 2017 سلمت الشركة ما يقرب من 5 آلاف مروحية للاستخدام المدني والعسكري، كما خدمت أو ما زالت في خدمة ما يقرب من 35 دولة حول العالم.اهتم الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي بتسليح الجيش الإيراني، وأولى سلاح الجو أهمية خاصة، وتحولت إيران في عهده إلى أكثر دول العالم شراءً للأسلحة وتحديداً الغربية منها. وفي هذا الإطار اهتم بهلوي بالطائرات التي تنتجها شركة"بيل" واقتنى عديداً منها من خلال شركة أغوستا الإيطالية التي حازت تراخيص بناء وتصنيع هذا النوع من المروحيات. ودفع اقتناء عدد ضخم من المروحيات إيران إلى تأسيس الشركة الإيرانية لدعم وتجديد الطائرات"PNHA" التي أشرفت على عمليات صيانة الأسطول الإيراني من هذه المروحيات. لم يتوقف طموح الشاه عند شراء المروحيات واقتنائها، وامتد إلى تصنيعها في إيران، ووضع نصب عينيه الشركة الأمريكية"Bell Textron" التي بدأت مروحياتها التدفق على طهران من عام 1973. وفي عام 1977 وصلت إيران مع الشركة الأمريكية إلى صفقة تغطي بموجبها إيران نصف تكاليف تطوير مروحية من طراز"214ST" على أن تصنعها الشركة في إيران من خلال أحد مصانعها التي أنشأتها على الأراضي الإيرانية.اصطدم مشروع الشاه الطموح بالثورة الإيرانية عام 1979، وانهيار العلاقات الأمريكية الإيرانية، لكن البنية التحتية التي أقامتها شركة"بيل" استخدمتها السلطات الإيرانية لاحقاً في عملية صيانة وتطوير أسطولها من الطائرات المروحية وخاصة مع اندلاع الحرب الإيرانية العراقية، والعقوبات الغربية على الصناعات العسكرية الإيرانية. وفي التسعينيات، تعاونت شركة صناعات الطائرات الإيرانية مع شركة بعمليات هندسة عكسية لنماذج من مروحيات"بيل" لتلبية احتياجات إيران المدنية والعسكرية، ما وضعها أمام إشكاليات قانونية مع الشركة الأم التي رفعت على إيران دعاوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية.بدأ إنتاج المروحية Bell-212 عام 1968، واستمرت عملية إنتاجها حتى عام 1998. خدمت المروحيات العسكرية منها في عدد من الحروب والمعارك أهمها حرب فيتنام وحرب فوكلاند وحرب تحرير الكويت وحرب العراق 2003. مدنياً استُخدمت المروحية في مجالات الإسعاف والإنقاذ والدفاع المدني. عمل المروحية لسنين طويلة جعلها عرضة للحوادث الجوية، وخاصة عندما تترافق مع ظروف جوية سيئة وإهمال في متابعة عمليات الصيانة والتطوير. ووفقاً لبيانات شبكة سلامة الطيران التابعة لمؤسسة سلامة الطيران، وهي منظمة دولية غير ربحية، فقد تعرضت المروحية Bell-212 منذ عام 1972 وحتى اليوم لما يقرب من 432 حادثاً، أدت إلى 639 حالة وفاة. وفي عام 2023 وحده تعرضت خمس مروحيات من هذا الطراز لحوادث أدت إلى مقتل 6 أشخاص. ووفقاً للبيانات ذاتها، فقد سقطت أربع مروحيات من هذا الطراز، الأولى كانت في شهر أغسطس/آب من عام 2014، بعد أن تحطمت مروحية تتبع للقوات البحرية الإيرانية، ولم تسفر عملية السقوط عن أي وفيات، والثانية كانت في فبراير/شباط 2015، أدى سقوط مروحية تتبع لوزارة الدفاع الإيرانية إلى مقتل 3 من ركابها، وفي شهر أبريل/نيسان 2018، قتل 4 أشخاص بعد تحطّم مروحية في مياه الخليج. وجاء الحدث الأخير الذي سقطت فيه مروحية الرئيس الإيراني والوفد المرافق له لتضيف حادثة جديدة إلى سجل حوادث الطائرات المروحية في إيران. ويعاني قطاع الطيران المدني في إيران من آثار العقوبات الغربية التي أدت إلى افتقاده القسم الأكبر من طائراته التي تعاني أزمات واضحة جعلت من الجزء الأكبر منها غير آمن، هذا الأمر دفع وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إلى اتهام الولايات المتحدة بالمسؤولية عن مقتل الرئيس الإيراني لمنعها إدخال قطع الغيار وفرضها العقوبات على قطاع الطيران الإيراني. ووفقاً لبيانات شبكة سلامة الطيران فقد قتل في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية 1979 وحتى عام 2023 ما يقرب من 1755 شخصاً، فيما يقدر خبير الطيران أليكس ماشتراس الرقم بـ2000 إيراني. وشكل الاتفاق النووي الإيراني عام 2016، فرصة لإيران لتحديث أسطولها الجوي من الطائرات، فقامت بمجموعة كبيرة. من التعاقدات لشراء طائرات ركاب وشحن من شركات إيرباص وبوينغ وشركات أوروبية أخرى، لكن إلغاء ترمب للاتفاق عام 2018 أدى إلى إلغاء هذه الصفقات، ولم تنجح طهران إلا في الحصول على 3 طائرات إيرباص تسلمتها قبل الخروج من الاتفاق. وتسعى طهران إلى تكوين بدائل متعددة للتحايل على العقوبات والوصول إلى الأسواق الدولية لشراء قطع الغيار، الأمر الذي يرفع من أسعارها ما ينعكس لاحقاً على القطاع نفسه وقدرته على المنافسة، كما أن عدم انتظام عمليات التوريد يربك الصناعة نفسها.صادرت الولايات المتحدة الخميس، شحنة النفط الإيرانية التي كانت على متن سفينة تعود ملكيتها إلى إيران، احتجزتها السلطات اليونانية في 19 أبريل/نيسان الماضي قبالة جزيرة إيفيا اليونانية.تعيش العلاقات الإيرانية الأفغانية، خلال الأيام الأخيرة، توتراً هو الأسوأ منذ أن سيطرت حركة طالبان على البلاد. ومُذّاك بدأ توجس طهران من تعامل الحركة إزاء الملفات الخلافية الكثيرة بين البلدين وأبرزها مياه نهر "هلمند" العابر للحدود بينهما.على الرغم من استمرار جائحة كورونا منذ حوالي عام فإن السياحة الشتوية في تركيا بدأت، والإجراءات اللازمة لمكافحة انتشار الفيروس تسير وفقها الفنادق منذ أشهر. تعرّف أبرز وجهات السياحة الشتوية في تركيا.على الرغم من نفي المسؤولين الإيرانيين على الدوام نية طهران صنع قنبلة نووية، فإن قسماً كبيراً من المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية باتا اليوم على شبه يقين أن طهران بدأت تقترب من تصنيع قنبلتها النووية الأولى.في حديثه إلى الصحافة يوم الأربعاء، 15 مايو/أيار الجاري، رجّح رئيس شركة غوغل، سوندار بيتشاي، إمكانية قدرة الإنسان في المستقبل القريب على بناء "علاقات حميمية عميقة" مع الذكاء الاصطناعي، وردَّ ذلك إلى التقدم الكبير والمستمر في تطوير هذه التكنولوجيا.مع اقتراب موعد تنظيم كأس أوروبا لكرة القدم "يورو 2024"، تسود مخاوف في ألمانيا من ترهل البنية التحتية الضرورية لاستضافة الحدث الرياضي، الذي سيستقبل مئات الآلاف من عشاق اللعبة ومشجعي المنتخبات المشاركة في هذه الدورة.يحل اليوم العالمي للأسرة في ظرف يفكك فيه العدوان الإسرائيلي على غزة الأُسَر الفلسطينية، بقتل الآباء والحكم على الآلاف من أبنائهم باليتم، ما يضعهم أمام مصير مجهول وسط الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع.تُطبق الدول الغنية ومن ضمنها الاتحاد الأوروبي، أنظمة محددة للحفاظ على البيئة، فيما تصّدر نفاياتها للبلدان الفقيرة، توفيراً لكلفة إعادة التدوير والكلفات البيئية الأخرى.صادرت الولايات المتحدة الخميس، شحنة النفط الإيرانية التي كانت على متن سفينة تعود ملكيتها إلى إيران، احتجزتها السلطات اليونانية في 19 أبريل/نيسان الماضي قبالة جزيرة إيفيا اليونانية.تعيش العلاقات الإيرانية الأفغانية، خلال الأيام الأخيرة، توتراً هو الأسوأ منذ أن سيطرت حركة طالبان على البلاد. ومُذّاك بدأ توجس طهران من تعامل الحركة إزاء الملفات الخلافية الكثيرة بين البلدين وأبرزها مياه نهر "هلمند" العابر للحدود بينهما.على الرغم من استمرار جائحة كورونا منذ حوالي عام فإن السياحة الشتوية في تركيا بدأت، والإجراءات اللازمة لمكافحة انتشار الفيروس تسير وفقها الفنادق منذ أشهر. تعرّف أبرز وجهات السياحة الشتوية في تركيا.على الرغم من نفي المسؤولين الإيرانيين على الدوام نية طهران صنع قنبلة نووية، فإن قسماً كبيراً من المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية باتا اليوم على شبه يقين أن طهران بدأت تقترب من تصنيع قنبلتها النووية الأولى.بعد إقصاء روسيا من لعب تصفيات مونديال 2022، انطلقت مطالب أخرى بمنع مشاركة إيران من المشاركة فيه، بدعوى قمعها الاحتجاجات الشعبية المستمرة ودعمها حليفها الروسي بالمسيّرات الانتحارية. وليست روسيا الوحيدة التي مُنعت المشاركة في المونديال لأسباب سياسية.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مجلس الوزراء الإيراني يعقد جلسة طارئة في أعقاب تحطم طائرة الرئيسعقد مجلس الوزراء الإيراني جلسة طارئة على ضوء حادث المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية الحسين أمير عبد اللهيان.
Read more »
الإعلام الرسمي التركي: مسيرة 'أكينجي' رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام مروحية رئيسيقالت وسائل إعلام رسمي تركية فجر يوم الاثنين إن مسيرة 'بيرقدار أكينجي' رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
Read more »
الإعلام الرسمي التركي: مسيرة 'أكينجي' رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام مروحية رئيسي (صور + فيديو)قالت وسائل إعلام رسمي تركية فجر يوم الاثنين إن مسيرة 'بيرقدار أكينجي' رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
Read more »
«مسيّرة» تركية ترصد مصدراً للحرارة يعتقد أنه حطام مروحية الرئيس الإيرانيعقد مجلس الوزراء الإيراني جلسة طارئة على ضوء حادث المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية الحسين أمير عبد اللهيان.
Read more »
إيران.. إرسال فرق بحث لمنطقتين رصدت أقينجي التركية حرارة فيهمافي إطار جهود البحث عن المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له - Anadolu Ajansı
Read more »
بعد رصدها مكان حطام مروحية رئيسي.. 'أقينجي' تعود إلى تركيااستكملت المسيرة التركية 'أقينجي' صباح الاثنين، عملها بنجاح في رصد مكان حطام المروحية التي كانت تقلّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له، وعادت إلى تركيا.
Read more »
