وقع اعتداء ثان خلال 5 أيام في مدينة مانهايم بغرب ألمانيا على سياسي من اليمين المتطرف، وذلك قبيل الانتخابات الأوروبية التي تصوت فيها ألمانيا الأحد القادم.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5028048-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81الزعيمان المشتركان لحزب «البديل لألمانيا» أليس فايدل وتينو شروبالا داخل البرلمان الألماني اليوم الزعيمان المشتركان لحزب «البديل لألمانيا» أليس فايدل وتينو شروبالا داخل البرلمان الألماني اليوم بعد 5 أيام على اعتداء بالسكين على سياسي من اليمين المتطرف في مدينة مانهايم بغرب ألمانيا، وقع اعتداء ثان شبيه في المدينة نفسها وقع ضحيته كذلك سياسي من حزب «البديل لألمانيا» المصنف يميني متطرف.
ولكن هذه المرة، فإن المعتدي يبدو أنه يعاني من أمراض عقلية، إذ أعلنت الشرطة أن الشاب البالغ من العمر 25 عاماً أدخل مصحاً عقلياً بعد القبض عليه. وقال بيان من الادعاء إن «لا دليل» بأن المعتدي «تعرف» على السياسي عندما طعنه، وأنه كان يعاني «بشكل واضح» من اضطرابات عقلية، علماً بأن السياسي الذي تعرض للطعن وجه اللوم لليسار بعيد وقوع الحادث، وتحدث عن دوافع سياسية.والضحية هو هاينرخ كوخ، مرشح في الانتخابات الأوروبية عن حزب «البديل لألمانيا»، وقال إنه تعرض لجروح تسببت بها طعنات سكين. وبحسب كوخ، فإن الاعتداء وقع عندما شاهد 3 رجال يمزقون لافتات انتخابية، وعندما اقترب منهم لاذوا بالفرار. ولكنه تبعهم وهو يصرخ لهم كي يتوقفوا، وعندما وصل إلى أحدهم قال إنه تعرض لطعنات بالسكين. وتمكنت الشرطة من القبض على المشتبه به بعد وقت قصير من دون مقاومة. وقبل أيام، تعرض مايكل شتورزنبيرغر، وهو سياسي وناشط ضد «أسلمة ألمانيا»، ينتمي لحركة يمينية متطرفة تعرف بـ«باكس أوروبا»، إلى طعن من قبل رجل أفغاني. وأصيب في الاعتداء كذلك 7 أشخاص، من بينهم شرطي توفي لاحقاً متأثراً بجراحه كان تعرض للطعن في رقبته وهو يحاول ردع المعتدي. ولم تتمكن الشرطة من استجواب المعتدي بعد، كونه ما زال في المستشفى بعد أن أطلقت الشرطة الرصاص عليه لوقف اعتدائه. ولكن الترجيحات أنه تصرف بدوافع سياسية أو دينية بسبب انتقاد شتورزنبيرغر للإسلام. قبل ذلك، تعرّض سياسيون من حزبي الخضر والاشتراكي لاعتداءات بالضرب في مدينة دريسدن بولاية ساكسونيا الشرقية، وهم يُعلّقون لوحات انتخابية، على يد شبان ينتمون لليمين المتطرف. ويُحمّل سياسيون «البديل لألمانيا» مسؤولية زيادة عنف اليمين المتطرف، ويقولون إنه يقوي نزعات العنف لدى أنصاره. ولكن الحزب المُصنّف من قبل المخابرات على أنه «يميني متطرف» ويخضع للمراقبة، حاول استخدام اعتداءي مانهايم لجذب عدد أكبر من الناخبين.وقال أنطون بارون، النائب عن «البديل لألمانيا» في البرلمان المحلي بولاية بادن فورتمبيرغ حيث تقع مانهايم، إن الاعتداءات «تظهر الانقسامات الحادة في مجتمعنا، بغض النظر عمن كان منفذها، إسلاميون أم يسار متطرف». وردّد الزعيم المشترك للحزب تينو شروبالا كلاماً مشابهاً، وقال في مقابلة مع قناة «دي فيلت» إن الاعتداءات المتكررة «سببها الانقسامات في مجتمعنا»، داعياً الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى إصدار بيان «قوي يساهم بوحدة البلاد ويوقف الانقسامات». وقال شروبالا إن حزبه هو «الضحية الأولى» للاعتداءات. ولامت أليس فايدل، الزعيمة المشتركة للحزب، الحكومة الألمانية على الاعتداءات ضد سياسيين من «البديل لألمانيا»، وقالت إن «تحريض الحكومة ضد المعارضة، يخلق إلى جانب الإعلام، مناخاً حيث لم يعد ممكناً ردع الاعتداءات الجسدية». ولكن السياسيين من الأحزاب الثلاثة الحاكمة أدانوا الاعتداءات في مانهايم. وكتب المستشار أولاف شولتس يوم وقوع الاعتداء الأول أنه «مقزز»، وعادت وزيرة الداخلية نانسي فيزر لتقول بعد الاعتداء الثاني إن «لا تبرير للعنف».وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تستعد فيه ألمانيا للتصويت في الانتخابات الأوروبية يوم الأحد القادم، حيث تشير الاستطلاعات إلى أن حزب «البديل لألمانيا» يحقق مكاسب أكبر من الانتخابات الماضية، وقد يحصل على 19 في المائة من نسبة الأصوات مقارنة بـ11 في المائة حصل عليها في انتخابات عام 2011. وهذا رغم الفضائح الكثيرة التي أحاطت بالحزب في الأسابيع الماضية، ودفعت بتكتل أحزاب أقصى اليمين إلى طرده من التكتل الأوروبي في البرلمان. وجاء قرار الأحزاب الأوروبية بعد تصريحات لمرشح الحزب للانتخابات ماكسيميليان كراه، قال فيها إنه لا يمكن اعتبار كل مقاتلي قوات الأمن النازية الخاصة بأنهم من المجرمين. وكراه نفسه يحيط به الكثير من الجدل بسبب علاقاته المشبوهة مع روسيا والصين. وكان مساعده قد اعتقل قبل بضعة أسابيع بتهمة التجسس للصين.ينطلق الخميس المقبل قطار الانتخابات الأوروبية ليصل إلى محطته الأخيرة نهاية هذا الأسبوع، في أشرس معركة سياسية من أجل ديمومة النموذج الحالي للمشروع الأوروبي.قال نايجل فاراج الذي أسهم بدور قيادي في الدفاع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، اليوم ، إنه سيرشح نفسه في انتخابات الشهر المقبل.>يشهد العالم -وأوروبا خصوصاً- منذ سنوات مساراً سياسياً دؤوباً لتشكيل «تحالف» دولي يضمّ كوكبة غير متجانسة من القوى والأحزاب القومية والشعبوية والمتطرفةفي العام 2018 افتتح ستيف بانون، «منظّر» التيّار اليميني المتطرّف في الولايات المتحدة، مقرّ الجامعة الشعبوية المخصّصة لتأهيل القيادات والكوادر الأوروبية لهذاتعرض سياسي من اليمين المتطرف لعملية طعن في مدينة مانهايم بغرب ألمانيا، في أثناء مشاركته في تجمع شعبي للحديث عن «أسلمة أوروبا».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5027989-%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9سيارة شرطة متوقفة في مكان الحادث بعد إصابة عدة أشخاص في هجوم بسكين في 31 مايو 2024 في مانهايم بغرب ألمانيا سيارة شرطة متوقفة في مكان الحادث بعد إصابة عدة أشخاص في هجوم بسكين في 31 مايو 2024 في مانهايم بغرب ألمانيا بعد الهجوم بسكين على سياسي من حزب «البديل من أجل ألمانيا» في مدينة مانهايم جنوب غرب ألمانيا، تم نقل المشتبه به في تنفيذ الهجوم إلى مستشفى للأمراض النفسية، وذلك حسبما أعلن المحققون اليوم الأربعاء. وذكرت الشرطة والنيابة العامة اليوم أنه عند القبض على المشتبه به كانت هناك مؤشرات واضحة على إصابته بمرض نفسي، وأضافتا: «بحسب الوضع الحالي للتحقيقات، لا توجد أدلة ملموسة تشير إلى أن المشتبه به كان يدرك خلال الهجوم أن المجني عليه هو سياسي من حزب البديل من أجل ألمانيا»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». ويعتقد أن المتهم قام مساء أمس الثلاثاء بإتلاف وسرقة عدة لافتات انتخابية. ووفقا للبيان، قام شهود عيان بإبلاغ الشرطة. وذكر الشهود أن السياسي المجني عليه لاحظ ما حدث، فقام بملاحقة المشتبه به والإمساك به، وفقا لما ذكرته الشرطة، وعندها قام الأخير بإصابة سياسي البديل بمشرط . وأفاد البيان أن إصابة المجني عليه لم تشكل خطرا على حياته وتم نقله إلى المستشفى. وذكر المحققون أن الجاني المشتبه به لاذ بالفرار بعد الواقعة لكن الشرطة تمكنت من القبض عليه، وقال المحققون إنه لم يبد مقاومة أثناء توقيفه. وبحسب بيانات الحزب، وقع الحادث بالقرب من ساحة السوق في المدينة عندما حاول مرشح الحزب الإمساك بشخص كان يمزق ملصقات انتخابية، فهاجمه الأخير وسدد له طعنات بسكين.وتحدث الحزب عن هجوم شنه متطرفون يساريون - ولم يتم تأكيد المعلومات رسميا بعد.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
تزايد مقلق في ألمانيا للاعتداءات على سياسيين يساريين من قبل «يمينيين متطرفين»تعيش ألمانيا منذ أيّام موجة من العنف ضد سياسيين من اليسار والوسط، ما أثار دعوات للتحرك ضد عنف عناصر من اليمين المتطرف.
Read more »
خوفا من الصواريخ.. مستوطنون يفترشون الأرض خلال مظاهرة تدعو لإعادة الاستيطان في غزة (فيديو)هرع متظاهرون من اليمين المتطرف في إسرائيل خوفا من صفارات الإنذار التي حذرت من إطلاق صواريخ على سديروت شمال قطاع غزة.
Read more »
ألمانيا: سياسي من اليمين المتطرف يتعرض لعملية طعنتعرض سياسي من اليمين المتطرف لعملية طعن في مدينة مانهايم بغرب ألمانيا، في أثناء مشاركته في تجمع شعبي للحديث عن «أسلمة أوروبا».
Read more »
ألمانيا: إصابات خطيرة في هجوم بسكين.. ومقتل المنفذأُصيب عدد من الأشخاص بجروح خطيرة في هجوم بالسكين وقع في مدينة مانهايم جنوب غربي ألمانيا.
Read more »
ناشط إسرائيلي يحاول منع مراسلة قناة مصرية من التصوير على الهواءحاول ناشط من اليمين الإسرائيلي المتطرف إعاقة عمل مراسلة فضائية 'القاهرة الإخبارية' المصرية في إسرائيل، ومنعها من تغطية مظاهرة لوقف الحرب على غزة.
Read more »
ألمانيا: وفاة شرطي أصيب في عملية طعن نفَّذها أفغاني استهدفت يمينياً متطرفاًبعد يومين على عملية طعن نفَّذها رجل أفغاني استهدفت سياسياً من اليمين المتطرف في مدينة مانهايم بغرب ألمانيا توفي شرطي كان قد تدخل لوقف الاعتداء وتعرض للطعن
Read more »
