أضخم هجوم أوكراني في العمق الروسي يواكب مفاوضات كييف وواشنطن

United States News News

أضخم هجوم أوكراني في العمق الروسي يواكب مفاوضات كييف وواشنطن
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 632 sec. here
  • 12 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 256%
  • Publisher: 53%

أوكرانيا تقصف منشآت في روسيا وتهاجم بـ337 مسيّرة، وموسكو تحذر من «تفاؤل مفرط» بخطوات ترمب، وترفض نشر قوات سلام في أوكرانيا.

أضخم هجوم أوكراني في العمق الروسي يواكب مفاوضات كييف وواشنطنشنت أوكرانيا، ليلة الثلاثاء، هجوماً ضخماً بمئات المسيرات داخل العمق الروسي، أسفر عن إيقاع قتلى ومصابين، وعطل المرافق العامة، وخصوصاً حركة سكك الحديد في موسكو وضواحيها، وأصاب حركة الطيران الداخلي والدولي بالشلل.

ووقع الهجوم الذي يعد الأضخم منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، قبل ساعات من انطلاق جولة مفاوضات مهمة في جدة بين وفدين أوكراني وأميركي تهدف إلى تقريب وجهات النظر حيال سبل دفع التسوية السياسية في أوكرانيا.وأفادت معطيات رسمية روسية بأن الدفاعات الجوية أسقطت ليل الاثنين – الثلاثاء، 337 مسيرة أوكرانية أطلقت على عدد من مناطق البلاد، بينها 91 مسيرة فوق منطقة موسكو وحدها. واستهدفت الهجمات بشكل أساسي محيط موسكو ومنطقة كورسك المحاذية لأوكرانيا، حيث تم إسقاط 126 مسيرة، بحسب معطيات وزارة الدفاع. وقالت حاكمة مدينة دوموديدوفو الروسية يفجينيا خروستاليفا، إن 3 أشخاص قتلوا نتيجة الهجوم، ووقعت عشرات الإصابات الأخرى. وكان رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين قد أشار في منشور على «تلغرام»، إلى أنّ «هجوماً ضخماً» بعشرات الطائرات الأوكرانية المسيّرة استهدف العاصمة الروسية. وأوضح أن «الدفاعات الجوية التابعة لوزارة الدفاع تواصل التصدّي لهجوم ضخم بطائرات من دون طيار معادية تستهدف موسكو»، في حين أعلنت هيئة مراقبة الطيران تعليق الرحلات في اثنين من المطارات التي تخدم المدينة. وقال إنه تم إسقاط الطائرات المسيرة فوق منطقتي رامينسكوي ودوموديدوفو التي يقع فيها أكبر مطار دولي في العاصمة الروسية. وهي تبعد نحو 40 كيلومتراً إلى الجنوب والجنوب الشرقي من الكرملين. كما نقلت وكالة أنباء «تاس» الحكومية أن الهجوم الأوكراني أدى إلى توقف شبكة القطارات في منطقة دوموديدوفو، وأسفر عن اندلاع حريق كبير في موقف للسيارات بالقرب من العاصمة الروسية. ونقلت مصادر طبية أنباء عن إصابة 18 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال، ستة منهم في المستشفيات. وتعرضت مبان سكنية لأضرار جراء سقوط شظايا طائرات دون طيار في موسكو ومحيطها. وكان الوضع الميداني قد شهد تصعيداً متواصلاً خلال الأيام الأخيرة، بالتوازي مع تنشيط واشنطن تحركاتها الدبلوماسية لإطلاق مسار تسوية نهائية للحرب. ومع تواصل الاشتباكات المتقطعة على طول خطوط التماس، شهدت منطقة كورسك الروسية التي تسيطر على أجزاء منها قوات أوكرانية أعنف مواجهات، نجح خلالها الجيش الروسي في تحسين مواقعه واستعادة بلدات فيها. وربط الكرملين بين الهجوم الأوكراني الضخم والمحادثات التي بدأت بين الوفدين الأوكراني والأميركي، وقال إن تصرفات كييف تؤثر على الاتصالات معها، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة تسعى إلى فهم مدى استعداد كييف لإجراء محادثات لإنهاء الحرب».وتطلق كييف طائرات مسيرة ضد روسيا بشكل منتظم، رداً على الضربات التي تستهدف أوكرانيا يومياً منذ ثلاث سنوات. وقال مسؤول أوكراني إن الهجوم الليلي يهدف إلى حث موسكو على قبول الهدنة الجوية التي اقترحتها كييف كشرط مسبق لإجراء محادثات محتملة لإنهاء الحرب. وقال المتحدث باسم المركز الحكومي الأوكراني لمكافحة التضليل، أندريه كوفالينكو: «هذه إشارة أخرى إلى بوتين لحثه على الاهتمام بهدنة جوية». وندد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بالهجوم الذي استهدف «بنى تحتية اجتماعية ومباني سكنية». كما تعرضت أوكرانيا لقصف روسي جديد، ليل الاثنين - الثلاثاء. وأعلنت القوات الجوية أن البلاد استهدفت بـ126 مسيّرة وصاروخ باليستي، مضيفاً أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الأضرار محدودة. وفي إشارة إلى تدني سقف التوقعات الروسية حيال فرص التوصل إلى نتائج تدفع التسوية السياسية خلال المفاوضات الأميركية - الأوكرانية، حذر الكرملين مواطني روسيا من «الانخداع بالتدابير التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الآونة الأخيرة بشأن أوكرانيا». وقال بيسكوف إنه «ينبغي عدم الإفراط في التفاؤل حيال بعض الخطوات المتخذة»، مشيراً إلى أنه «لا ينصح بإبداء حماسة زائدة حيال احتمال قيام الملياردير إيلون ماسك بحجب خدمات اتصالات عن الجيش الأوكراني، أو لقرار ترمب تعليق المساعدات العسكرية لكييف». وقال بيسكوف خلال إلقاء كلمة في معهد أكاديمي روسي: «لا تتعجلوا في رؤية ذلك بنظرة وردية... فنحن بحاجة دائماً إلى الأمل في الأفضل لكن مع الاستعداد في الوقت نفسه للأسوأ. وعلينا أن نكون مستعدين دائماً للدفاع عن مصالحنا». وشدد الناطق الرئاسي على أن «روسيا تحقق أهدافها في ساحة المعركة بأوكرانيا، بغض النظر عن القرارات التي تتخذها الولايات المتحدة». وأضاف أن كمية الأسلحة في أوكرانيا كبيرة، لدرجة أن كييف لديها ما يكفي لمواصلة القتال لعدة أشهر، على الرغم من تعليق عمليات تسليم الأسلحة الأميركية. في الأثناء، بدا أن موسكو تراقب ما قد يسفر عن الاجتماع الأميركي - الأوكراني، لجهة المطلب الذي نقله الوفد الأوكراني حول إعلان هدنة جوية وبحرية مؤقتة تشكل اختباراً لجدية دفع مسار تفاوضي ينهي الحرب. وكانت موسكو أعلنت سابقاً أنها لن توافق على أي هدنة مؤقتة، وأنها تفضل إطلاق مسار للتسوية النهائية مباشرة. في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام روسية معطيات غربية أشارت إلى أن مسؤولي البيت الأبيض لا يدعمون مطالب أوكرانيا بالعودة إلى حدود عام 2014 أو 2022. وذكرت أن «مسؤولين أميركيين قالوا في محادثات خاصة إنهم عن أي طلبات أوكرانية للعودة إلى حدود عام 2014 أو 2022». ويعد هذا المطلب أحد الملفات التي يرغب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في طرحها مع الجانب الأميركي، لكن واشنطن كانت أكدت في وقت سابق أن على كييف أن تستعد لتقديم تنازلات عن بعض الأراضي. وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن واشنطن تعتبر من الواضح أنه سيكون من الصعب للغاية على أوكرانيا العودة إلى حدود عام 2014. وفي الوقت نفسه، أكد أن موسكو وكييف يجب أن تكونا مستعدتين لاتخاذ قرارات صعبة لحل النزاع.وتحدث الرئيس دونالد ترمب أيضاً أكثر من مرة عن قدرة أوكرانيا على استعادة أراضيها المفقودة. ووعد بأن الولايات المتحدة سوف تسعى إلى ضمان أن تأخذ سلطات كييف «أقصى قدر ممكن» لأنفسها كجزء من اتفاق سلام محتمل، لكنه أقر بأن العودة إلى حدود عام 2014 غير مرجحة. في هذا الإطار جدد بيسكوف التأكيد على الموقف «النهائي» لموسكو، مشيراً إلى أن «الأراضي التي أصبحت جزءاً من روسيا مسجلة في الدستور، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من روسيا. هذه حقيقة لا تقبل الجدل، ولا يمكن مناقشتها على الإطلاق». إلى ذلك، رجحت أوساط روسية أن يكون زيلينسكي يهدف من خلال جولات الحوار مع واشنطن إلى كسب الوقت في محاولة لمنح الدول الأوروبية فرصة كافية لإقرار زيادة الدعم العسكري لبلاده. ورأت تحليلات أن «الأهداف الأوسع لأوكرانيا في المحادثات مع الولايات المتحدة هي إبطاء آثار التحول الجيوسياسي الأميركي نحو روسيا في عهد ترمب قدر الإمكان. وهذا من شأنه أن يمنح الدول الأوروبية الوقت لزيادة المساعدات». ويأتي الهجوم أيضاً قبل ساعات من زيارة للأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فريدون هادي سينيرلي أوغلو، إلى موسكو. وكتبت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على «تلغرام»: «هذه ليست أول زيارة إلى موسكو لوفد دولي رفيع المستوى يرافقها هجوم بمسيّرات من القوات الأوكرانية»، قائلة إن مثل هذه الإجراءات تحرم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من «معناها الأولي، وهو ضمان الأمن والتعاون في أوروبا».المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وأفاد بيان أصدرته الخارجية الروسية بأن لافروف أبلغ ضيفه الأوروبي أن موسكو «لا توافق على أن تكون ميزانية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مثقلة بالتقييمات السياسية، وتأمل أن تساعد تجربة الأمين العام في إزالة الطابع السياسي عنها». واتهم لافروف، خلال اللقاء، الغرب بأنه «يبذل قصارى جهده لتدمير الإجماع في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وإنهاء وجود المنظمة». وقال إنه «لم تكن هناك خطط حتى الآن لإشراك المنظمة في حل الأزمة في أوكرانيا، لكن الأطراف ناقشت سبل حلها». وأكد أن «روسيا مستعدة وستواصل مناقشة قضية أوكرانيا في الاتصالات مع الولايات المتحدة، وكل من هو على استعداد للمساعدة في حل الصراع». لكن لافروف انتقد بقوة المناقشات الأوروبية حول احتمال إرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا، وأكد رفض بلاده القاطع للفكرة، موضحاً أن «المقترحات الرامية إلى إرسال قوات حفظ السلام إلى أوكرانيا هي بمثابة محاولة لإنقاذ بقايا نظام كييف. وبدلاً من ذلك المطلوب أولاً، هو التعامل مع ممارسات النظام الأوكراني النازية». من المقرر أن يجتمع رؤساء أركان جيوش العديد من الدول التي تدعم أوكرانيا بالعاصمة الفرنسية باريس، في وقت لاحق الثلاثاء، لمناقشة نشر قوات لتأمين اتفاق سلام محتمل بين كييف وموسكو. ونظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاجتماع، الذي من المتوقع أن تشارك فيه ألمانيا والمملكة المتحدة وبولندا. ولم يتم نشر قائمة كاملة بالمشاركين مسبقاً.وقبل أسابيع، طرحت فرنسا والمملكة المتحدة فكرة تشكيل قوة حفظ سلام أوروبية، رغم أن أوكرانيا وروسيا لم تناقشا بعد وقف إطلاق النار. وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، لصحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، إن محادثات قادة الجيوش سوف تركز على تحديد القوات التي يجب نشرها لتأمين السلام، وكيفية تحقيق دعم طويل الأجل للجيش الأوكراني. كما طرح وزير الدفاع الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، فكرة إنشاء مستودعات أسلحة في أوروبا، لاستخدامها من أجل تزويد أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار في حالة تجدد الأزمة. ولا توجد خطط حتى الآن للكشف عن نتائج الاجتماع للصحافة. وفي سياق متصل، يجتمع وزراء دفاع خمس دول رئيسية في حلف شمال الأطلسي في باريس، غداً الأربعاء؛ لبحث تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا.منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية - الروسية، كثّف ولي العهد السعودي، اتصالاته لدعم الجهود والمساعي الدولية الهادفة إلى حل للأزمة الأوكرانية - الروسية.بكين تأمل في «حل عادل ودائم» للحرب بأوكرانياقال مسؤولان أوكرانيان كبيران، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لوكالة أسوشييتد برس للأنباء، إن وفداً أوكرانياً من المقرر أن يجتمع مع وزير الخارجية الأميركي.نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قوله إن التنازلات من جانب أوكرانيا وروسيا ستكون مهمة لإنجاح الدبلوماسية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5120846-%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%91%D9%89-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AFمن كانت لا تزال تساوره شكوك حول التغيير العميق في المسار الأوروبي الذي فرضته حرب أوكرانيا وسلسلة التداعيات الأمنية والاقتصادية التي نجمت عنها، والزلزال الكبير الذي أحدثته عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في العلاقات الأطلسية، تبددت الثلاثاء بعد الكلمة التي ألقتها رئيسة المفوضية أورسولا فون در لاين أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، حيث قالت: «إن زمن الأوهام قد ولّى» وإن على الاتحاد الأوروبي زيادة إنفاقه العسكري بشكل كبير.وشددت فون در لاين على ضرورة الإسراع في زيادة وتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية «الآن وليس غداً». ونبّهت رئيسة المفوضية، التي كانت تتولى وزارة الدفاع الألمانية على عهد المستشارة أنجيلا ميركل، أن أوروبا كانت حتى الآن في «عجز أمني فاضح»، وأن الوقت قد أزف لبذل مجهود مشترك لإطلاق عملية إرساء الأمن الأوروبي. وقالت فون در لاين، في سياق عرض نتائج القمة الأوروبية الاستثنائية أمام البرلمان، إن الأمن الأوروبي المشترك هو اليوم ضرورة ملحة جداً لا تحتمل التأجيل في ضوء التطورات الأخيرة، وأعربت عن اعتزازها بالتوافق الذي حصل بين الدول الأعضاء في الاتحاد حول ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الفردية والمشتركة؛ الأمر الذي لم يكن وارداً على الإطلاق منذ بضعة أسابيع، على حد قولها. ودافعت رئيسة المفوضية عن خطة إعادة التسليح لأن «أوروبا مدعوة اليوم اكثر من أي وقت مضى لتسلم زمام الدفاع عن أمنها»، وقالت إن التكلفة الأولية لهذه الخطة تبلغ 800 مليار يورو، منها 150 مليار في شكل قروض بتصرّف الدول الأعضاء. وأضافت أن المفوضية ستقوم الآن بإعداد المقترحات المحددة لعرضها على القمة التالية الأسبوع المقبل. وعادت فون در لاين لتشدد على أن الجزء الأساسي من الخطة يقع على كاهل الدول الأعضاء التي يجب أن ترفع نسبة الإنفاق العسكري في موازناتها الوطنية، واستعادة مستويات الاستثمار في الصناعات العسكرية التي كانت سائدة في العقود الماضية. وقالت إن الإنفاق الدفاعي الأوروبي حالياً لا يتجاوز 2 في المائة من إجمالي الناتج القومي، وإنه لا بد أن يصل بسرعة إلى 3 في المائة وفقاً لتقديرات الخبراء، وإن الحصة الأكبر من الاستثمارات الدفاعية يجب أن تأتي من الدول الأعضاء. وقالت رئيسة المفوضية إن القروض يجب أن تخصص لتمويل مشتريات عسكرية من المنتجين الأوروبيين للمساعدة على تنشيط القطاع الأوربي للصناعات الحربية، وأن تمتد العقود على سنوات بهدف منح هذا القطاع القدرة على التخطيط. وشددت فون در لاين على أن الطبيعة الملحة لهذا الجهد غير المسبوق في المجال الدفاعي، هي التي فرضت على المفوضية اللجوء إلى الإجراء الطارئ الملحوظ في المادة 122 من المعاهدة التأسيسية للاتحاد، من أجل تأمين الموارد المالية اللازمة بهدف إقراضها للدول الأعضاء للاستثمار في القطاع الحربي.ولم تتناول فون در لاين في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي الاعتراضات التي أعربت عنها معظم الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا على هذه الخطة، والانتقادات الكثيرة من جانب القوى اليسارية التي تأخذ عليها أن تكون على حساب خدمات العدالة الاجتماعية التي تشكّل جوهر المشروع الأوروبي الذي قام بصفته مشروع سلام لطي صفحة الحرب العالمية. وبعد تقديمها خطة إعادة التسليح، والدفاع عنها أمام البرلمان الذي لم يكن مدعواً لمناقشتها والتصويت عليها، طرحت فون در لاين النص النهائي لميثاق الهجرة الأوروبي الذي مضت سنوات على مناقشته بين الدول الأعضاء وتمّ تعديله أكثر من مرة. وينصّ الميثاق على تشديد تدابير مكافحة الهجرة غير الشرعية، مثل بناء الجدران الفاصلة على الحدود الخارجية للاتحاد، وتعزيز المراقبة على الحدود الداخلية، وإنشاء مراكز لإيواء المهاجرين غير الشرعيين تمهيداً لطردهم إلى بلدان خارج الاتحاد يتم التعاقد معها لاستضافتهم. ويرى المراقبون أن هذا الميثاق الجديد هو بمثابة «تنازل» أو «ترضية» للقوى والأحزاب اليمينية المتطرفة التي تشكل اليوم القوة الثالثة في البرلمان، وخطوة ثابتة في اتجاه القضاء على حق اللجوء الذي كان من المبادئ الأساسية التي قام عليها المشروع الأوروبي بعد أن وضعت أوزارها الحرب العالمية الثانية. وتجدر الإشارة إلى أن ألمانيا كانت خطت منذ أسابيع خطوة في هذا الاتجاه عندما تحالف الديمقراطيون المسيحيون، الذين سيتولى زعيمهم فريدريك ميرتس رئاسة الحكومة المقبلة، مع حزب «البديل من اجل ألمانيا» النازي، للموافقة على قرار برلماني غير ملزم لرفض منح حق اللجوء للمهاجرين الذين يعبرون الحدود الألمانية. وهو قرار، في حال تنفيذه، سيكون بمثابة حظر عملي لدخول المهاجرين.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

بوتين يدعو المساهمين الأجانب لإصلاح منشأة نفطية قصفتها أوكرانيا ويتعهد بالمساعدةبوتين يدعو المساهمين الأجانب لإصلاح منشأة نفطية قصفتها أوكرانيا ويتعهد بالمساعدةدعا الرئيس بوتين المساهمين الأجانب في اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (КТК) إلى تحمل مسؤولية إصلاح محطة ضخ النفط 'كروبوتكينسكايا' في منطقة كوبان، والتي تعرضت لأضرار جراء هجوم أوكراني.
Read more »

كييف وواشنطن تواصلان المفاوضات لإبرام اتفاق بشأن المعادن الأوكرانية الاستراتيجيةكييف وواشنطن تواصلان المفاوضات لإبرام اتفاق بشأن المعادن الأوكرانية الاستراتيجيةقال مسؤول أوكراني إن كييف وواشنطن تواصلان التفاوض بشأن إبرام اتفاق حول المعادن الأوكرانية الاستراتيجية.
Read more »

هذا ما تنص عليه مسودة اتفاقية المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانياهذا ما تنص عليه مسودة اتفاقية المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانياتوصلت كييف وواشنطن في 25 فبراير (شباط) إلى اتفاقية بشأن صفقة المعادن، وهي خطوة مهمة من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات إعادة الإعمار والتنمية.
Read more »

'فوربس': كييف وحلفاؤها يتنافسون على استبدال صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية'فوربس': كييف وحلفاؤها يتنافسون على استبدال صواريخ الدفاع الجوي الأمريكيةذكرت مجلة 'فوربس' أن كييف وحلفاءها المتبقين في أوروبا يكثفون جهودهم لإيجاد بدائل لصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية في أعقاب الخلاف بين كييف وواشنطن.
Read more »

كييف تعلق على موعد ومكان التوقيع على صفقة المعادن مع واشنطنكييف تعلق على موعد ومكان التوقيع على صفقة المعادن مع واشنطنصرحت الخارجية الأوكرانية بأن كييف وواشنطن قد توقعان على اتفاقية تتعلق بالثروات المعدنية في لقاء مزمع عقده الأسبوع المقبل في الرياض، بينما لا يوجد حتى الآن أي قرار واضح بهذا الشأن.
Read more »

السعودية تحتضن محادثات مفصلية قد تكون حاسمة بشأن أوكرانياالسعودية تحتضن محادثات مفصلية قد تكون حاسمة بشأن أوكرانيايصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السعودية التي تستضيف الثلاثاء اجتماعا بين وفدين أوكراني وأميركي للبحث في مفاوضات سلام وصفت بالمفصلية لإنهاء النزاع بين موسكو وكييف.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 06:08:59