أسعار الغذاء العالمية ترتفع بعد تراجعها لأدنى مستوى في 3 سنوات

United States News News

أسعار الغذاء العالمية ترتفع بعد تراجعها لأدنى مستوى في 3 سنوات
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1476 sec. here
  • 26 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 594%
  • Publisher: 53%

ارتفعت أسعار الغذاء العالمية في مارس (آذار) بعد أن سجّلت أدنى مستوى لها في 3 سنوات، مدعومة بزيادة أسعار الزيوت النباتية واللحوم ومنتجات الألبان.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4950591-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%8A-3-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AAبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة الذي يتتبع السلع الغذائية الأكثر تداولاً عالمياً 118.

3 نقطة في مارس ارتفعت أسعار الغذاء العالمية في مارس بعد أن سجّلت أدنى مستوى لها في 3 سنوات، مدعومة بزيادة أسعار الزيوت النباتية واللحوم ومنتجات الألبان، وفقاً لمؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة. وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة ، الذي يتتبع السلع الغذائية الأكثر تداولاً عالمياً، 118.3 نقطة في مارس، ارتفاعاً من 117.0 نقطة المعدلة في الشهر السابق، حسبما ذكرت المنظمة يوم الجمعة. وكانت قراءة شهر فبراير هي الأدنى للمؤشر منذ فبراير 2021، وقد مثلت انخفاضاً شهرياً سابعاً على التوالي. وهبطت أسعار المواد الغذائية العالمية بشكل حاد منذ ذروة قياسية في مارس 2022 في بداية الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا، وهي الأخرى من كبار مصدّري المحاصيل. وقالت منظمة الأغذية والزراعة إن آخر قراءة شهرية لها كانت أقل بنسبة 7.7 في المائة عن مستويات العام السابق. وفي مارس، تصدّر مؤشر زيوت الخضراوات التابع للمنظمة المكاسب، حيث قفز بنسبة 8 في المائة على أساس شهري، حيث سجّلت جميع الزيوت الرئيسية زيادات. وارتفع مؤشر منتجات الألبان بنسبة 2.9 في المائة للشهر السادس على التوالي، مدفوعاً بأسعار الجبن والزبد، بينما أضاف مؤشر اللحوم التابع لمنظمة الأغذية والزراعة 1.7 في المائة، مما يعكس ارتفاع أسعار الدواجن ولحم البقر. وتفوقت هذه المكاسب على الانخفاضات في الحبوب، التي تخلصت من 2.6 في المائة في فبراير، والسكر الذي انخفض بنسبة 5.4 في المائة. وقالت منظمة الأغذية والزراعة إن القمح قاد التراجع في الحبوب وسط منافسة قوية في الصادرات وإلغاء عمليات الشراء من قبل الصين، مما عوض الارتفاع الطفيف في أسعار الذرة، الذي يرجع جزئياً إلى الصعوبات اللوجيستية في أوكرانيا. وأضافت أن انخفاض أسعار السكر يعكس بشكل رئيسي تعديلاً تصاعدياً للإنتاج المتوقع في الهند وتحسن وتيرة الحصاد في تايلاند. وفي بيانات منفصلة عن العرض والطلب على الحبوب، رفعت منظمة الأغذية والزراعة قليلاً توقعاتها لإنتاج الحبوب العالمي في 2023 - 2024 إلى 2.841 مليار طن متري من 2.840 مليون متوقعة الشهر الماضي، بزيادة قدرها 1.1 في المائة عن الموسم السابق. وبالنسبة للمحاصيل المقبلة، خفّضت الوكالة توقعاتها لإنتاج القمح العالمي لعام 2024 إلى 796 مليون طن، من 797 مليوناً في الشهر الماضي؛ بسبب تقلص التوقعات لمحاصيل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بعد هطول الأمطار وظروف الجفاف في بعض المناطق. وتوقّعت منظمة الأغذية والزراعة انخفاضاً في إنتاج الذرة العالمي، لكن الكميات ستظل أعلى من متوسط السنوات الـ5 الماضية، دون أن تقدم توقعات دقيقة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4950581-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2023انخفاض أسعار المنازل في بريطانيا لأول مرة منذ سبتمبر 2023انخفضت أسعار المنازل البريطانية بنسبة 1 في المائة في مارس ، وهو أول انخفاض لها منذ سبتمبر 2023، وفقاً لأرقام أظهرها مُقرض الرهن العقاري «هاليفاكس» يوم الجمعة، على النقيض من الصورة الأكثر تفاؤلاً من بيانات الإسكان الأخرى في وقت سابق من الأسبوع. وقال بنك «هاليفاكس»، الذي يُعد جزءاً من مجموعة «لويدز» المصرفية، أكبر مُقرض للرهن العقاري في بريطانيا، إن الانخفاض لم يكن مفاجئاً تماماً بعد ارتفاع الأسعار في الأشهر الخمسة السابقة، واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة، وفق «رويترز». لكن هذا يترك الأسعار أعلى بنسبة 0.3 في المائة فقط عما كانت عليه قبل عام - وهو أقل من متوسط التوقعات الذي بلغ 1.45 في المائة ارتفاعاً في استطلاع لـ«رويترز» بين خبراء الاقتصاد وزيادة بنسبة 1.6 في المائة التي أفادت بها يوم الثلاثاء «نايشن وايد»، ثاني أكبر مُقرض للرهن العقاري في بريطانيا. وفي الأشهر الأخيرة، كان نشاط سوق الإسكان في بريطانيا يتعافى بعد ركود أواخر عام 2022 عندما أدت فترة ليز تراس القصيرة رئيسةً للوزراء إلى اضطراب الأسواق المالية، وقام «بنك إنجلترا» برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر حدة. وأظهرت بيانات «بنك إنجلترا»، يوم الثلاثاء ،أن فبراير شهد أعلى عدد من موافقات الرهن العقاري منذ سبتمبر 2022، مع بدء تفوق نمو الأجور على التضخم، وأصبح خفض أسعار الفائدة من «بنك إنجلترا» احتمالاً أكثر واقعية. ومع ذلك، قالت مديرة «هاليفاكس»، كيم كينارد: «إن الأسواق المالية أصبحت أقل تفاؤلاً بشأن درجة وتوقيت خفض أسعار الفائدة بسبب صعوبة بعض إجراءات التضخم الأساسية».ويتوقع المستثمرون حالياً أن يبدأ «بنك إنجلترا» في خفض أسعار الفائدة، يونيو أو أغسطس ، وأن تنخفض الأسعار إلى نحو 4.5 في المائة بحلول نهاية العام من 5.25 في المائة الآن. من جانبها، قالت خبيرة اقتصادية في شركة الاستشارات «كابيتال إيكونوميكس»، إيموجين باتيسون إن بيانات أسعار المنازل الخاصة في شركة «هاليفاكس» تميل إلى أن تكون أكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة مقارنة بشركة «نايشن وايد». وأضافت: «بالنظر إلى المستقبل، نتوقع أن تظل أسعار الرهن العقاري أعلى مما كانت عليه في يناير وفبراير، وأن تحوم عند أقل بقليل من 5 في المائة خلال الأشهر المقبلة، مما سيقلل الطلب ويمنع تحقيق المزيد من المكاسب في أسعار المنازل». وأضافت «هاليفاكس» أن أسعار المنازل لا تزال أعلى بنحو 20 في المائة عن مستواها قبل جائحة «كوفيد - 19»، مما يعكس الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها العديد من الاقتصادات المتقدمة الأخرى، بعد أن تحركت في نطاق ضيق إلى حد ما منذ ربيع عام 2022.كما توسع قطاع البناء في بريطانيا الشهر الماضي للمرة الأولى منذ أغسطس ، وإن كان بشكل طفيف، وفقاً لمسح يوم الجمعة. ويُضاف هذا إلى مؤشرات تحسن الاقتصاد بعد الركود الذي حدث في النصف الثاني من عام 2023. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز» لمديري المشتريات في مجال البناء في المملكة المتحدة إلى 50.2 في مارس من 49.7 في فبراير، مرتفعاً فوق عتبة النمو البالغة 50 نقطة للمرة الأولى منذ 7 أشهر. وأوضحت جميع مؤشرات المسح وجود ارتفاع في أنشطة بناء المساكن والتشييد التجاري والهندسة المدنية، رغم أن الهندسة المدنية وحدها هي التي أظهرت عودة إلى النمو الكامل. ويتماشى مؤشر مديري المشتريات الصادر يوم الجمعة مع استطلاعات أعمال أخرى تشير إلى عودة الاقتصاد البريطاني إلى نمو ضعيف في أوائل عام 2024، بعد تراجعه المتواضع في الربعين الأخيرين من العام الماضي. وقال مدير الاقتصاد في «ستاندرد آند بورز غلوبال»، تيم مور إن مؤشر مديري المشتريات يشير إلى المزيد من النمو المقبل لشركات البناء البريطانية. وأضاف: «تبدو التوقعات قصيرة الأجل لأعباء أعمال البناء مواتية بشكل متزايد حيث تحسنت سجلات الطلبات مرة أخرى في مارس إلى أكبر حد منذ ما يقرب من عام». كما أتاح تخفيف تكاليف الاقتراض دفعة إضافية، وفقاً لما ذكرته «ستاندرد آند بورز»، حيث يتوقع المقرضون خفضاً في أسعار الفائدة بمقدار 0.75 نقطة مئوية تقريباً من قبل «بنك إنجلترا» في وقت لاحق من هذا العام. وارتفعت التكاليف التي تواجه شركات البناء البريطانية في مارس بأبطأ وتيرة لها خلال ثلاثة أشهر، بينما انخفض عدد الموظفين للشهر الثالث على التوالي. وقال مور: «كان تعيين الموظفين نقطة ضعف في قطاع البناء في مارس وسط استمرار المخاوف بشأن ضغوط الهامش واستمرار النفور من المخاطرة بين العملاء الرئيسيين». وانخفض مؤشر مديري المشتريات لجميع القطاعات، الذي يجمع استطلاعات الأسبوع للخدمات والتصنيع والبناء، إلى 52.6 من أعلى مستوى له في تسعة أشهر في فبراير، وهو 52.7. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4950576-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%B0%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A2%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9قال مكتب الإحصاء الاتحادي يوم الجمعة إن الطلبيات الجديدة ازدادت بنسبة 0.2 في المائة عن الشهر السابق على أساس موسمي وتقويمي قال مكتب الإحصاء الاتحادي يوم الجمعة إن الطلبيات الجديدة ازدادت بنسبة 0.2 في المائة عن الشهر السابق على أساس موسمي وتقويمي نمت الطلبيات الصناعية الألمانية بشكل أبطأ من المتوقع في فبراير ، مما يظهر أن ضعف الطلب في قطاع التصنيع لا يزال يؤثر في أكبر اقتصاد في أوروبا. وقال مكتب الإحصاء الاتحادي، يوم الجمعة، إن الطلبيات الجديدة ازدادت بنسبة 0.2 في المائة عن الشهر السابق على أساس موسمي وتقويمي، وفق «رويترز».ومع ذلك، قال كبير الاقتصاديين في «كومرتس بنك»، رالف سولفين: «إن الزيادة ترجع فقط إلى ارتفاع طفيف في عدد الطلبيات الكبيرة»، مشيراً إلى أنه «إذا تم استبعادها، فستكون النتيجة انخفاضاً إضافياً بنسبة 0.8 في المائة».ومن المتوقع على نطاق واسع أن يدخل الاقتصاد الألماني في ركود فني آخر في الربع الأول من عام 2024، بعد انكماشه بنسبة 0.3 في المائة في الربع الأخير من العام الماضي.وارتفعت الطلبيات الصناعية المحلية بنسبة 1.5 في المائة على أساس شهري، بينما انخفضت الطلبيات الأجنبية بنسبة 0.7 في المائة. وانخفضت الطلبيات الجديدة من منطقة اليورو بنسبة 13.1 في المائة على أساس شهري. وفي المقابل، ارتفعت الطلبيات الجديدة من منطقة خارج منطقة اليورو بنسبة 7.8 في المائة. وبعد مراجعة البيانات المؤقتة، سجّل شهر يناير تراجعاً بنسبة 11.4 في المائة على أساس شهري، بدلاً من انخفاض قدره 11.3 في المائة. وأظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي أن الانخفاض في قطاع التصنيع، الذي يمثل نحو خُمس الاقتصاد الألماني، استمر في مارس . وقال كبير الاقتصاديين في منطقة اليورو في «بانثيون ماكروإيكونوميكس»، كلاوس فيستيسن: «إن الطلبيات الجديدة في طريقها للانخفاض بشكل ملحوظ في الربع الأول، بنحو 4 في المائة، على أساس ربع سنوي».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4950486-%D8%B4%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D9%8B-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84توقعت «شل» أن تتراوح أحجام الغاز الطبيعي المسال بين 7.2 مليون و7.6 مليون طن متري في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024 توقعت «شل» أن تتراوح أحجام الغاز الطبيعي المسال بين 7.2 مليون و7.6 مليون طن متري في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024 قالت شركة «شل» البريطانية، الجمعة، إنها تتوقع نتائج أقل بكثير من أعمال تجارة الغاز الطبيعي المسال في الربع الأول من عام 2024 مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة. وفي تحديث قبل النتائج الفصلية في 2 مايو ، قالت «شل» أيضاً إن نتائج تداول النفط من المتوقع أن تكون أعلى بكثير من الربع الأخير من عام 2023، وفق «رويترز». وأشارت الشركة إلى أنه من المتوقع أن تتراوح أحجام الغاز الطبيعي المسال بين 7.2 مليون و7.6 مليون طن متري في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، مقارنة بـ7.1 مليون طن في الربع السابق. وقالت 3 مصادر قريبة من «شل» لـ«رويترز» في فبراير الماضي، إن نحو ثلث أرباح الشركة للربع الرابع جاء من 2.4 مليار دولار حققتها في تجارة الغاز الطبيعي المسال، حيث استحوذت على طلب قوي قبل الشتاء.وتتوقع «شل» خسارة أقل في قطاع المواد الكيماوية، الذي تعرّض لضغوط كبيرة؛ بسبب ضعف الطلب العالمي. ومن المتوقع أن ترتفع هوامش ربح المواد الكيماوية إلى 151 دولاراً للطن مقابل 125 دولاراً للطن في الربع السابق. وتتوقع شركة الطاقة البريطانية العملاقة، التي حققت أرباحاً قدرها 28 مليار دولار في عام 2023، أن تقوم بشطب مخصصات بقيمة 600 مليون دولار تقريباً للاستكشاف، خصوصاً في ألبانيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4950416-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9من المقرر أن يحقق برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب تزيد على 4 في المائة هذا الأسبوع حيث يرتفعان للأسبوع الثاني على التوالي من المقرر أن يحقق برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب تزيد على 4 في المائة هذا الأسبوع حيث يرتفعان للأسبوع الثاني على التوالي ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية ثانية، مدعومة بالتوترات الجيوسياسية في أوروبا والشرق الأوسط، والمخاوف بشأن تشديد الإمدادات، والتفاؤل بشأن نمو الطلب العالمي على الوقود مع تحسّن الاقتصادات. وارتفع خام برنت 59 سنتاً أو 0.7 في المائة إلى 91.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:46 . وكان خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 87.02 دولار للبرميل، بارتفاع 43 سنتاً أو 0.5 في المائة، وفق «رويترز».وقال المحللان في بنك «إيه إن زد» دانييل هاينز وسوني كوماري في مذكرة، مع رفع البنك مديونيته لثلاثة أشهر: «من المرجح أن تشهد أسعار النفط ارتفاعاً إضافياً على المدى القصير، حيث ينضم وضع اقتصادي أكثر إيجابية إلى استمرار تشديد الإمدادات وارتفاع المخاطر الجيوسياسية»، حيث رفع البنك سعره المستهدف لخام برنت إلى 95 دولاراً للبرميل. ومن المقرر أن يحقق برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب تزيد على 4 في المائة هذا الأسبوع، حيث يرتفعان للأسبوع الثاني على التوالي. وقال مسؤول في حلف «الناتو»، يوم الخميس، إن الهجمات الأوكرانية المستمرة بطائرات مسيّرة على مصافي النفط في روسيا ربما تكون قد عطّلت أكثر من 15 في المائة من طاقة روسيا، مما أثر في إنتاج الوقود في البلاد. من ناحيتها، أبقت منظمة البلدان المصدرة للنفط ، هذا الأسبوع، على سياسة الإنتاج الحالية للنفط من دون تغيير، مع مواصلة مراقبة مدى التزام الدول المشاركة بسقف الإنتاج المتفق عليه. وقال المحللان في «إيه إن زد»: «من المفترض أن يؤدي احتمال تشديد السوق إلى سحب من المخزونات خلال الربع الثاني». ويأتي هذا وسط نمو قوي في الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.4 مليون برميل يومياً في الربع الأول، وفقاً لمحللي «جي بي مورغان» في مذكرة. وقالوا: «تقدر مؤشرات الطلب عالية التردد لدينا أن متوسط استهلاك النفط الكلي في مارس بلغ 101.2 مليون برميل يومياً، أي بزيادة 100 ألف برميل يومياً عن تقديراتنا المنشورة». وينتظر المستثمرون تقرير الوظائف الأميركية لشهر مارس، في وقت لاحق من اليوم الجمعة، للحصول على مزيد من الأدلة حول صحة الاقتصاد الأميركي واتجاه سياسته النقدية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4950321-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9الذهب يوقف الارتفاع القياسي قبل بيانات الوظائف الأميركيةتوقّف ارتفاع الذهب القياسي، يوم الجمعة، مع تحول تركيز السوق إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية التي يمكن أن تقدم مزيداً من الدلائل على مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وبحلول الساعة 05:32 ، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 2279.59 دولار للأوقية ، بعد أن سجّل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 2305.04 دولار يوم الخميس. ونزل الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.5 في المائة إلى 2298.20 دولار، وفق «رويترز». وقال المحلل في «إيه سي واي سكيوروتيز»، لوكا سانتوس: «سيستمر الذهب في الارتفاع مع التراجعات الطبيعية». وأشار إلى أن انخفاض الدولار الأميركي، وتوقعات المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفّض أسعار الفائدة هذا العام، وعدم اليقين الاقتصادي وازدياد التوترات في الشرق الأوسط، كانت قوى محركةً للأسواق وأكثر من ذلك بكثير للذهب. ويتجه الذهب لتحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي بارتفاع 2.1 في المائة حتى الآن، مدفوعاً أيضاً بعمليات شراء قوية من جانب المصارف المركزية وطلب من الصناديق التي تتبع الزخم. وقال تاجر المعادن الثمينة في «إن بروفد» هوغو باسكال: «يتداول الذهب في منطقة ذروة الشراء»، مضيفاً أنه يرى احتمالاً كبيراً للتصحيح في الأيام المقبلة، مع تحديد 2250 دولاراً هدفاً أول. ويتحول التركيز الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر مارس المقرر صدورها في وقت لاحق الجمعة، التي قد تلقي مزيداً من الضوء على توقيت أول خفض لسعر الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي». وقال باسكال: «إن تقرير الوظائف غير الزراعية الأقوى سيضغط على مجمع المعادن، مما يشير إلى ارتفاع الضغوط التضخمية». وأكد رئيس «لاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول مجدداً أن «المركزي الأميركي» لديه الوقت للتداول بشأن أول خفض لسعر الفائدة، نظراً لقوة الاقتصاد وقراءات التضخم المرتفعة الأخيرة. ويتوقع المتداولون حالياً احتمالاً بنسبة 65 في المائة تقريباً أن يقوم «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض أسعار الفائدة في يونيو ، وفقاً لأداة «فيد ووتش». ويقلل انخفاض أسعار الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك. كما تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9 في المائة إلى 26.69 دولار للأوقية، بعد أن بلغت أعلى مستوياتها منذ يونيو 2021 في الجلسة السابقة. ونزل البلاتين 0.1 في المائة إلى 924.70 دولار. وكان كلاهما على الطريق الصحيحة لتحقيق ارتفاع أسبوعي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4949706-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%A9مبادرة سعودية لتحسين العلاقة التعاقدية للعمالة المنزليةأطلقت «وزارة الموارد البشرية» السعودية، الخميس، مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية للعمالة المنزلية التي تنظم إجراءات إنهاء عقد العمل من طرف واحد في حال انقطاع العامل المنزلي عنه. وأوضحت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي ضمن مساعيها المستمرة لمراجعة تنظيمات سوق العمل، وتعزيز جودة قطاع الاستقدام، والسياسات المتعلّقة بالعمالة المنزلية، وتماشياً مع استراتيجيتها للسوق الهادفة إلى زيادة جاذبيتها ومرونتها، وتحسين العلاقة التعاقدية بين العاملين وأصحاب العمل، وحفظ حقوق جميع الأطراف. وأبانت أنه في حال قيام صاحب العمل بإنهاء العقد بسبب انقطاع العامل المنزلي عن العمل خلال سنتين من دخوله البلاد، فيجب على الأخير الخروج النهائي خلال 60 يوماً، وإلا اعتبر مخالفاً لنظامي الإقامة والعمل، بينما يتعيّن على العامل في حال الإنهاء للانقطاع أكثر من سنتين، الخروج النهائي أو الانتقال لصاحب عمل جديد خلال 60 يوماً من تاريخ الانقطاع وإلا اعتبر مخالفاً. ووضعت الوزارة ضوابط محددة في حال الإبلاغ عن الانقطاع عن العمل تسمح لصاحبه إلغاءه خلال 15 يوماً، تبدأ من تاريخ تقديمه لأول مرة، وبعد ذلك يعد نهائياً إذا لم يكن لدى العامل طلب نقل خدمات عبر منصة «مساند» أو خروج نهائي. وتُقدم المبادرة خدمتين رئيستين، هي «إنهاء العقد بسبب الانقطاع عن العمل» و«التنقل العمالي»، وتشمل جميع العمالة المنزلية ضمن ضوابط محددة تراعي حقوق طرفي العلاقة التعاقدية، على أن تدخل المبادرة حيز التنفيذ بعد 120 يوماً من تاريخ نشر القرار الصادر في 18 رمضان 1445 الموافق 28 مارس 2024. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4949486-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%BA%D9%88%D8%B1%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D9%91%D8%AD%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أعلن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي في بيان، الخميس، أن المديرة العامة الحالية للهيئة، البلغارية كريستالينا غورغييفا، مرشّحة دون منافس لولاية جديدة. وأوضح البيان أن «مجلس الإدارة سيمضي قدماً في عملية التعيين عبر مقابلة مع المرشّحة، السيدة غورغييفا، يجريها معها أعضاء المجلس. الهدف يكمن في إنجاز العملية في أسرع وقت ممكن، بحلول نهاية أبريل ». وكانت غورغييفا قد أعربت في مقابلة أجرتها معها «وكالة الصحافة الفرنسية» في منتصف مارس عن استعدادها لمواصلة قيادة المؤسسة، وذلك بعد أيام من تلقيها دعم وزراء مالية الاتحاد الأوروبي.وفقاً لمصدر مطّلع، فإن التجديد لغورغييفا قد يحصل في الأيام المقبلة، حتى قبل اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والمقرر عقدها في واشنطن في الفترة الممتدة بين 15 و19 أبريل . وتقليدياً، المدير العام لصندوق النقد الدولي هو المرشح الذي تقترحه الدول الأوروبية، في حين أن رئيس البنك الدولي هو المرشح الذي تقترحه الولايات المتحدة.لكن توزيع رأس المال لهاتين المؤسستين يمنح قوة مرجّحة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويأتي التجديد المرجح لغورغييفا بعد عام على تعيين الرئيس الجديد للبنك الدولي، أجاي بانغا في عملية مماثلة إثر تنحي سلفه ديفيد مالباس. وكان بانغا الذي رشّحته الولايات المتحدة، وهو مواطن أميركي مولود في الهند، المرشح الوحيد الذي اقترحته الدول الأعضاء في البنك. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4949251-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1يابانيون يحتفلون في أحد المعابد القديمة في طوكيو بحلول الربيع خفض «بنك اليابان» تقييمه الاقتصادي لمعظم المناطق، يوم الخميس، لكنه أشار إلى ثقته في أن زيادات الأجور آخذة في الاتساع، ما يفسح المجال أمام زيادة أخرى في أسعار الفائدة التي لا تزال منخفضة في البلاد. وفي تقرير ربع سنوي عن اقتصادات المناطق الداخلية، قال البنك المركزي إن هناك أملا في أن ترفع الشركات الصغيرة الأجور بنفس القدر الذي كان عليه في العام الماضي أو أكثر، بعد أن عرضت نظيراتها الأكبر زيادات كبيرة في الأجور للموظفين. وقال «بنك اليابان»: «مع استمرار الزيادات القوية في الأجور لمدة عامين متتاليين، تغير الشركات سلوكها للتعامل مع ارتفاع تكاليف العمالة، مثل تعزيز الاستثمار لتبسيط العمليات. ومع اتساع نطاق زيادات الأجور، شهدت كثير من المناطق زيادة مطردة في عدد الشركات التي كانت تمرر تكاليف العمالة أو كانت تفكر في القيام بذلك». وسيكون التقرير الإقليمي لبنك اليابان من بين العوامل التي سيدققها المجلس في إنتاج توقعات نمو ربع سنوي جديدة وتوقعات التضخم في مراجعته التالية لسعر الفائدة في اجتماع يومي 25 و26 أبريل الحالي. وأنهى بنك اليابان ثماني سنوات من أسعار الفائدة السلبية وغيرها من بقايا سياسته غير التقليدية الشهر الماضي، ما أدى إلى تحول تاريخي بعيداً عن تركيزه على إنعاش النمو من خلال عقود من التحفيز النقدي الضخم. وفي حين أن القرار كان مدفوعاً جزئياً بالزيادات الكبيرة في الأجور التي عرضتها الشركات الكبرى، إلا أن وتيرة الزيادات الإضافية في أسعار الفائدة من المرجح أن تتأثر بما إذا كانت زيادات الأجور ستمتد إلى الشركات الصغرى في المناطق الإقليمية في اليابان، كما يقول المحللون. وقال تاكيشي ناكاجيما، مدير فرع «بنك اليابان» الذي يشرف على منطقة كانساي غرب اليابان، إن النقص المتزايد في العمالة في اليابان يبقي الشركات تحت ضغط لرفع الأجور، أو الاستعداد لعصر تحتاج فيه إلى مواصلة زيادة الأجور لجذب المواهب. وقال في مؤتمر صحافي: «عندما أسأل الشركات عما تعده تحديات مستقبلية للأعمال، فإنهم يتحدثون على الفور عن نقص العمالة». وأظهر مسح ثالث أجرته نقابة رينغو العمالية يوم الخميس أن الشركات اليابانية وافقت على زيادة الأجور بنسبة 5.24 بالمائة هذا العام، دون تغيير تقريباً عن المسح الثاني الذي أظهر أكبر زيادة في ظل بيانات قابلة للمقارنة منذ عام 2013. ويغطي المسح الثالث عددا أكبر من الشركات، بما في ذلك الشركات الأصغر حجما، مقارنة بالمسحين الأول والثاني. وفي التقرير الإقليمي، خفض «بنك اليابان» تقييمه لسبع من مناطق اليابان التسع. وقال التقرير إن التخفيضات ترجع في معظمها إلى تضرر الاستهلاك من الطقس الدافئ غير المعتاد خلال الشتاء وتراجع الإنتاج بسبب تعطل إنتاج السيارات. وانخفض إنتاج المصانع اليابانية بشكل غير متوقع في فبراير بسبب تعطل الإنتاج والشحن في شركة «تويوتا» ووحدة السيارات الصغيرة التابعة لها، ما قد يؤثر على الاقتصاد الأوسع بسبب وجودهما الكبير في قطاع التصنيع في البلاد. وقال تيتسويا هيروشيما، مدير فرع «بنك اليابان» الذي يشرف على منطقة توكاي بوسط اليابان التي تضم «تويوتا» وكثيرا من موردي قطع الغيار: «من الواضح أن إنتاج السيارات في المنطقة انخفض في بداية هذا العام. لكن من المرجح أن يتعافى إلى مستويات عالية إلى حد ما قريبا». وفي حين قال تقرير «بنك اليابان» إن العوامل التي تؤثر على الاستهلاك والإنتاج مؤقتة، حذر بعض مديري الفروع من مخاطر أخرى مثل تداعيات التباطؤ الاقتصادي في الصين. وقال ناكاجيما إن «الصادرات لا تعمل بشكل جيد، ويرجع ذلك أساساً إلى ضعف الشحنات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات إلى الصين، ويستمر التراجع لفترة أطول مما توقعته كثير من الشركات». وبالتزامن مع التقرير، وفي الأسواق، سحب المستثمرون الأجانب ما يزيد على تريليون ين من سوق الأسهم اليابانية الأسبوع الماضي، حيث أدت توقعات تدخل «بنك اليابان» في سوق العملة إلى جني الأرباح بعد موجة صعود في الآونة الأخيرة. وأظهرت بيانات من البورصات أنهم تخلصوا من أسهم صافية بقيمة 1.18 تريليون ين خلال الأسبوع المنتهي في 29 مارس ، وهو أكبر صافي بيع أسبوعي لهم منذ 29 سبتمبر 2023. وباع المستثمرون الأجانب صافي 967.32 مليار ين من عقود المشتقات المالية، وهو ما يمثل أكبر صافي بيع أسبوعي خلال تسعة أسابيع. كما قاموا بسحب نحو 213 مليون ين من الأسهم النقدية. وفي الأسبوع الماضي، انخفض مؤشر «نيكي» بنحو 1.3 بالمائة بعد مكاسب أسبوعية بنسبة 5.63 بالمائة وأعلى مستوى قياسي جديد عند 41087.75 في الأسبوع السابق. كما حذر البنكان الأميركيان «مورغان ستانلي» و«جيه بي مورغان» الأسبوع الماضي من أن الأسهم اليابانية ذات الأداء الأفضل معرضة لخطر البيع بسبب اكتظاظ المراكز الطويلة في الشركات الكبيرة. وفي الوقت نفسه، اشترى الأجانب سندات يابانية طويلة الأجل بقيمة 842.2 مليار ين على أساس صافي الأسبوع الماضي، على عكس صافي بيع حاد بقيمة 3.89 تريليون ين، قبل أسبوع، حسبما أظهرت بيانات من وزارة المالية. وفي الوقت نفسه، شهدت أدوات الدين قصيرة الأجل اليابانية تدفقات أجنبية إلى الخارج بقيمة 2.78 تريليون ين، وهو أكبر صافي بيع أسبوعي منذ 29 ديسمبر . وفي الوقت نفسه، باع المستثمرون اليابانيون صافياً بقيمة 1.66 تريليون ين من السندات الأجنبية طويلة الأجل، وهو أكبر عدد في أسبوع منذ أكتوبر 2022، بينما تخارجوا من نحو 25.1 مليار ين من سندات الدين قصيرة الأجل. كما سحبوا أيضاً 233.6 مليار ين من الأسهم الخارجية، مسجلين صافي مبيعات أسبوعية رابعا خلال خمسة أسابيع.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4949211-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D9%85-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1سجلت أسهم 132 شركة ارتفاعاً في قيمتها أنهى «مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية »، آخر جلسات شهر رمضان، مرتفعاً 83.2 نقطة، وبنسبة 0.66 في المائة، عند 12705.42 نقطة، بسيولة بلغت قيمتها 8 مليارات ريال ، مدفوعاً بارتفاع قطاع الرعاية الصحية والتطبيقات وخدمات التقنية بنسبة 2 في المائة. وسجلت أسهم 132 شركة ارتفاعاً في قيمتها، بينما أغلقت أسهم 99 شركة على تراجع، وكانت «العقارية» و«الخليج للتدريب» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 7 و6.6 في المائة، عند 22.7 و32 ريالاً على التوالي. بينما كانت أسهم شركتي «أديس» و«الحفر العربية» من بين الأكثر انخفاضاً في التعاملات بنسبة 5 و4 في المائة، عند 18.88 و161.80 ريال، على التوالي، وذلك بعد أن أعلنت كلتاهما تعليق عقود عمل منصات حفر بحرية مع شركة «أرامكو السعودية» التي تراجعت اليوم بنسبة 0.49 في المائة. أما أسهم شركات «شمس»، و«أرامكو السعودية»، و«أديس»، و«الباحة»، و«سبكيم العالمية» كانت الأكثر نشاطاً بالكمية، وأسهم شركات «أرامكو السعودية»، و«سابك»، و«عذيب للاتصالات»، و«الراجحي»، و«أديس» الأكثر نشاطاً في القيمة. وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية اليوم مرتفعاً 190.09 نقطة بنسبة 0.73 في المائة، ليقفل عند مستوى 26252.77 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 42 مليون ريال ، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4949151-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8Aبرزت الهند كواحدة من أكبر مشتري النفط المنقول بحراً من روسيا منذ أن فرضت الدول الغربية عقوبات وأوقفت المشتريات رداً على غزو موسكو لأوكرانيا برزت الهند كواحدة من أكبر مشتري النفط المنقول بحراً من روسيا منذ أن فرضت الدول الغربية عقوبات وأوقفت المشتريات رداً على غزو موسكو لأوكرانيا قال مساعد وزيرة الخزانة الأميركية للسياسة الاقتصادية في نيودلهي، إريك فان نوستراند، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة لم تطلب من الهند خفض واردات النفط الخام الروسية، حيث يهدف فرض العقوبات وسعر الحد الأقصى الذي يبلغ 60 دولاراً للبرميل الذي تفرضه مجموعة الدول السبع إلى الحفاظ على استقرار إمدادات النفط العالمية مع التأثير على إيرادات موسكو. وبرزت الهند كواحدة من أكبر مشتري النفط المنقول بحراً من روسيا منذ أن فرضت الدول الغربية عقوبات، وأوقفت المشتريات رداً على غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير 2022، وفق «رويترز». وقال فان نوستراند مشيراً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «من المهم بالنسبة لنا الحفاظ على إمدادات النفط في السوق. لكن ما نريد القيام به هو الحد من أرباح بوتين منها». وأشار إلى أن المشترين يمكنهم شراء النفط الروسي بخصومات أكبر خارج آلية تحديد الأسعار، إذا لم يستخدموا خدمات غربية، مثل التأمين والسمسرة، وبالتالي يحدون من قنوات مبيعات موسكو.وتهدف العقوبات إلى الحد من الخيارات المتاحة لروسيا إلى ثلاثة: بيع نفطها بموجب سقف السعر، أو تقديم خصومات أكبر للمشترين إذا تحايلوا على الخدمات الغربية، أو إغلاق آبار النفط الخاصة بها، بحسب فان نوستراند. ويلزم سقف السعر الذي تفرضه دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وأستراليا حظر استخدام الخدمات البحرية الغربية، مثل التأمين، والتنصيب، والنقل عندما تنقل الناقلات النفط الروسي بسعر 60 دولاراً للبرميل، أو أعلى. وفرض الغرب هذه الآلية بعد غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022. وقالت القائمة بأعمال مساعد وزيرة الخزانة الأميركية لمكافحة تمويل الإرهاب، آنا موريس، إن دول مجموعة الدول السبع لديها خيار مراجعة سقف السعر اعتماداً على ظروف السوق، أو عوامل أخرى. وكجزء من آلية عقوباتها واسعة النطاق ضد تجارة النفط الروسية، فرضت الولايات المتحدة في فبراير عقوبات على شركة الشحن الحكومية الروسية «سوفكومفلوت»، و14 من ناقلات النفط الخام التابعة لها، والمشاركة في نقل النفط الروسي. وقالت موريس إن سفن «سوفكومفلوت» التي تم تحديدها في جولات العقوبات الأخيرة «تحمل معها بالتأكيد مخاطر العقوبات... والسفن الـ14 التي تم تحديدها على وجه الخصوص هي سفن معاقبة». وعند سؤالها عن بيع المنتجات المكررة المشتقة من النفط الروسي للدول الغربية، قالت موريس إن ذلك لن ينتهك العقوبات. وأضافت: «بمجرد تكرير النفط الروسي، فهو من الناحية الفنية لم يعد نفطاً روسياً. وإذا تم تكريره في بلد، ومن ثم تم إرساله، فهو من منظور العقوبات استيراد من بلد الشراء، وليس استيراداً من روسيا». ويوم الأربعاء، قال مسؤولون في وزارة الخزانة الأميركية: «نعلم أن الاقتصاد الهندي لديه الكثير على المحك في تجارة النفط الروسية، ولديه الكثير على المحك من الاضطرابات العالمية في الإمدادات التي يهدف سقف السعر إلى تجنبها». وكانت الهند واحدة من أكبر مستهلكي النفط الروسي منذ أن حولت العقوبات الغربية السوق للخام من أوروبا إلى آسيا، مما فرض تكاليف على روسيا بسبب اعتمادها على «أسطول الظل» من الناقلات القديمة لشحنه لمسافات أبعد. وترتبط نيودلهي بعلاقات اقتصادية ودفاعية وثيقة تقليدية مع موسكو، وامتنعت عن انتقاد روسيا بشأن حربها في أوكرانيا. لكن في الأسبوع الماضي، اتفق وزراء خارجية أوكرانيا والهند على إعادة التجارة والتعاون إلى مستويات ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا. ويتواجد المسؤولون الأميركيون في الهند هذا الأسبوع للقاء مسؤولين حكوميين، وقادة أعمال، لمناقشة التعاون في مكافحة غسل الأموال، ومكافحة تمويل الإرهاب، وتنفيذ سقف السعر. وقال المسؤولون إن فرض سقف السعر على النفط الروسي أثر على السعر الذي يمكن أن تحصل عليه روسيا مقابل نفطها في الأسواق العالمية، مما أدى إلى خفض إيرادات حربها على أوكرانيا. وتقدر وزارة الخزانة أن الخصم الذي يشهده نفط الأورال الروسي على خام برنت القياسي العالمي قد اتسع من نحو 12 - 13 دولاراً للبرميل قبل أكتوبر إلى 18 دولاراً في يناير وإلى نحو 17 إلى 18 دولاراً في فبراير، وهو آخر شهر تتوفر فيه البيانات، حسب قول المسؤولين. وأضافوا: «سيتعين على الولايات المتحدة، إلى جانب بقية أعضاء التحالف، البقاء يقظين، وأن يضمنوا نشر السياسة، وتنفيذها لفرض أعباء مالية على روسيا، والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

«الصحة العالمية»: المجاعة باتت وشيكة في قطاع غزة«الصحة العالمية»: المجاعة باتت وشيكة في قطاع غزةحذرت منظمة الصحة العالمية من أن المجاعة باتت وشيكة في قطاع غزة، وقالت إن أكثر من مليون شخص سيواجهون مستوى كارثيا من الجوع ما لم يتم السماح بدخول مزيد من الغذاء.
Read more »

أسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات الأمريكيةأسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات الأمريكيةأسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات الأمريكية
Read more »

انخفاض أسعار النفط لليوم الثاني على التواليانخفاض أسعار النفط لليوم الثاني على التواليواصلت أسعار النفط تراجعها، اليوم الجمعة، لليوم الثاني على التوالي، وترافق ذلك مع ارتفاع الدولار في الأسواق وتقييم الأسواق للتوقعات حول مسار معدلات الفائدة حول العالم.
Read more »

أسعار النفط ترتفع مع تأثر السوق بمخاوف نقص الإمداداتأسعار النفط ترتفع مع تأثر السوق بمخاوف نقص الإمداداتأسعار النفط ترتفع مع تأثر السوق بمخاوف نقص الإمدادات
Read more »

أسعار النفط ترتفع مع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي ومخاوف نقص الإمداداتأسعار النفط ترتفع مع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي ومخاوف نقص الإمداداتأسعار النفط ترتفع مع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي ومخاوف نقص الإمدادات
Read more »

الذهب يسجل ارتفاعاً قياسياً جديداً قرب 2300 دولارالذهب يسجل ارتفاعاً قياسياً جديداً قرب 2300 دولارارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد يوم الخميس بعد أن أكد مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي التوقعات بخفض أسعار الفائدة في عام 2024.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 05:06:01