أرسنال بطلاً لكأس الرابطة الإنجليزية للسيدات

United States News News

أرسنال بطلاً لكأس الرابطة الإنجليزية للسيدات
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 2048 sec. here
  • 36 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 822%
  • Publisher: 53%

تُوج فريق أرسنال بلقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة للسيدات بعد فوزه في النهائي على تشيلسي 1 / 0

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942441-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AAتُوج فريق أرسنال بلقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة للسيدات، وذلك بعد فوزه في النهائي على تشيلسي 1 / 0.

وسجلت ستينا لاكستنيوس هدف المباراة الوحيد لأرسنال في الدقيقة 116 بالشوط الإضافي الثاني. ونجحت سيدات أرسنال في التتويج باللقب، للمرة السابعة في تاريخ النادي، وذلك بعدما سبق لهن الفوز باللقب أعوام 2011 و2012 و2013 و2015 و2018 و2023.فاز جيرونا 3-2 على ضيفه ريال بيتيس بفضل هدف كريستيان ستواني في الوقت المحتسب بدل الضائع بعدما أهدر صاحب الأرض تقدمه مرتين.أفادت تقارير أن نادي الهلال، عملاق الدوري السعودي للمحترفين، يخطط للتعاقد مع المدافع البرتغالي جواو كانسيلو في فترة الانتقالات الصيفية.رئيس الاتحاد المصري: أزمة حسام حسن ومحمد صلاح «مفتعلة» ألقى جمال علام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم باللوم على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة إثارة أزمة بين محمد صلاح قائد منتخب مصر وبين مدربه حسام حسن.قوبلت أول شمس دافئة لهذا العام بأحلك لحظة في تاريخ بايرن ميونيخ هذا الموسم... الهزيمة 2 - 0 أمام بوروسيا دورتموند على ملعب أليانز أرينا مساء السبت.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942471-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0%D9%87-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84هالاند وتاكيهيرو في صراع هوائي على الكرة فرض آرسنال التعادل السلبي على مضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب لينفرد ليفربول بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأحد. ويملك ليفربول، الذي كان قلب تأخره إلى فوز 2 - 1 على برايتون آند هوف ألبيون في وقت سابق من اليوم، 67 نقطة متقدماً بنقطتين على آرسنال وبثلاث نقاط على سيتي قبل تسع جولات من النهاية.ومنذ البداية ترك آرسنال مضيفه يستحوذ على الكرة ليتفرغ للدفاع على أمل أن يهز الشباك بواسطة الهجمات المرتدة. وكانت أول فرصة من نصيب سيتي عندما أرسل كيفن دي بروين ركلة ركنية حولها نيثن آكي بضربة رأس لتصطدم بركبة الحارس ديفيد رايا الذي أمسك بالكرة في الدقيقة 15. ومن هجمة مرتدة انطلق بن وايت في الناحية اليمنى ومرر كرة إلى الجانب الآخر من الملعب ياكوب كيفيور والذي مهدها لزميله غابرييل جيسوس ليسدد بجوار المرمى في أبرز فرص آرسنال في الشوط الأول.وكاد ماتيو كوفاتشيتش يضع فريق المدرب بيب غوارديولا في المقدمة بعد الاستراحة مباشرة غير أن تسديدته مرت بجوار المرمى بقليل. وواصل سيتي استحواذه على الكرة، وحاول غوارديولا تنشيط هجومه بإشراك جاك غريليش، وجيريمي دوكو بدلاً من فيل فودين، وكوفاتشيتش، لكن دون جديد.وفشل إرلينغ هالاند في استغلال فرصة جديدة لسيتي عندما مرت الكرة بين قدميه بعد ضربة رأس من زميله يوشكو غفارديول قبل ست دقائق من النهاية. وتدخل الحارس شتيفان أورتيغا لإنقاذ سيتي من هجمة مرتدة لآرسنال انتهت بتسديدة من البديل لياندرو تروسار أبعدها الحارس الألماني في الدقيقة 86. ومرت الدقائق المتبقية دون جديد ليصبح آرسنال أول فريق يحافظ على نظافة شباكه في ملعب سيتي في الدوري هذا الموسم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942411-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%B3ستواني يحرز هدف الفوز القاتل لجيرونا في مرمى بيتيس فاز جيرونا 3-2 على ضيفه ريال بيتيس بفضل هدف كريستيان ستواني في الوقت المحتسب بدل الضائع بعدما أهدر صاحب الأرض تقدمه مرتين في مباراة مثيرة بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الأحد. وتقدم جيرونا في النتيجة عندما حصل على ركلة جزاء بسبب لمسة يد بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد وسجلها أرتيم دوفبيك، لكن بيتيس أدرك التعادل عندما استغل وليان خوسيه تمريرة غير دقيقة من لوبيز ووضعها من فوق الحارس من مسافة بعيدة. وتقدم صاحب الأرض مجدداً في الدقيقة 65 من هجمة مرتدة بهدف سجله دوفبيك من تسديدة منخفضة لكن خوسيه أدرك التعادل مجدداً عندما أخفق لوبيز لاعب جيرونا في التعامل مع كرة عرضية. وأحرز ستواني هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع بعدما انقض على ارتداد تسديدته الأولى ليقلص جيرونا صاحب المركز الثالث الفارق الذي يفصله عن برشلونة ثاني الترتيب إلى نقطتين. ويحتل بيتيس المركز السابع برصيد 42 نقطة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942386-%D9%87%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%88-%D8%AF%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%9Fالأحد، أخذ روبرتو دي زيربي مكانه في موقع المدير الفني في ملعب أنفيلد، ولكنه فعل ذلك بصفته مدرباً لفريق برايتون الذي زار ليفربول، وخسر بهدفين لواحد، في مباراة مهمة في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن عندما كُشف عن رحيل يورغن كلوب من ميرسيسايد في يناير ، تساءل كثيرون عما إذا كان دي زيربي سيتولى منصباً دائماً في الفريق. الأخبار التي تفيد بأن تشابي ألونسو - الذي كان المرشح الأول لخلافة كلوب - سيبقى مع باير ليفركوزن أثارت موجة جديدة من التكهنات يوم الخميس. قد يشير سجل دي زيربي إلى أنه ينبغي أن يكون جزءاً من التكهنات؛ حيث قاد برايتون إلى المشاركة الأوروبية للمرة الأولى في الموسم الماضي، بعد أن تألق سابقاً في ساسولو وشاختار دونيتسك، واعتاد الإطاحة بمنافسي النخبة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وحقيقة أنه لم يهزم في 4 مباريات ضد ليفربول هي شهادة على ذلك. تعليقاته، السبت، حول رغبته في معرفة المزيد عن «خطة» برايتون قبل الالتزام بمستقبله للنادي تشير أيضاً إلى أن دي زيربي - الذي ارتبط أيضاً بشكل كبير ببايرن ميونيخ - ربما يفكر في خياراته.كما ذكرت شبكة «ذا أثليتيك» في ذلك الوقت، سجل دي زيربي درجة عالية في البيانات التي قدمها محللو ليفربول أثناء بحثهم عن بديل كلوب. ومع ذلك، فقد رأى أيضاً أنه من غير المرجح أن يكون ضمن القائمة المختصرة النهائية لليفربول.صحيح أن مستوى برايتون في عام 2024 كان غير منتظم؛ ففي الشهرين الماضيين، جرى إقصاؤهم من الدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي، وتعرضوا لهزائم ثقيلة على ملعب لوتون تاون وفولهام، بينما سجلوا أيضاً انتصارات مدوية على كريستال بالاس وشيفيلد يونايتد. ومع ذلك، على مدى فترة أطول، فإن النتائج التي حققها دي زيربي منذ وصوله إلى برايتون، إلى جانب الأسلوب الذي طبقه، قد تجعله عادةً أحد المتنافسين على منصب ليفربول. إن مشاركة ريتشارد هيوز، المدير الرياضي المعيَّن حديثاً لليفربول، في عملية التوظيف من شأنها أن تساعد بالتأكيد في أي ادعاء قد يكون لديه. في منصبه السابق في بورنموث، كان هيوز قد عين دي زيربي بعد رحيله عن شاختار دونيتسك، فقط من أجل تغيير الملكية لتغيير أولويات بورنموث. هيوز معجب جداً بدي زيربي، ويتمتع الإيطالي بالثقة بالنفس والشخصية القوية التي لا تجعله يخشى احتمال اتباع مدرب قوي مثل كلوب. ومع ذلك، فإن هذا الأسلوب الشائك والمواجه الذي ظهر مرة أخرى بالأمس ولكنه كان سائداً بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بتجنيد اللاعبين، يمكن أن يكون أيضاً أحد العوامل التي يجري احتسابها ضد دي زيربي عندما يتعلق الأمر بتعيين الأندية الكبرى له. كانت هناك لحظة، بعد خسارة برايتون 4 - 0 أمام روما على الملعب الأولمبي في مارس الماضي، وهو ما يوضح المشكلة المحتملة. وبعد أن طُلب منه شرح الطبيعة الثقيلة للهزيمة، أجاب دي زيربي: «اليوم دفعنا ثمن أخطائنا. من المالكين إلى المدربين إلى اللاعبين».يعود الفضل إلى رجل الأعمال الذي يدير نادي برايتون، توني بلوم، في اتباع استراتيجية في الدوري الإنجليزي الممتاز تتمثل في الشراء بسعر رخيص نسبياً والبيع بمبالغ كبيرة. ويعاني برايتون من ديون، معظمها مستحق لبلوم، على الرغم من أنه يُنظر إليه إلى حد كبير على أنه اليد المستقرة وراء نادٍ أصغر يتمتع بمسار تصاعدي منذ أن أصبح رئيساً قبل 15 عاماً.ومع ذلك، كان دي زيربي يستهدف الشخص الذي عيَّنه في صيف 2022، دون أن يوضح بالضبط ماهية مشكلته - على الرغم من أنه ألمح إلى الإحباط بشأن سياسة انتقالات النادي وبشأن التعاقد مع تعزيزات خط الوسط قبل شهر، وقال: «لقد تحدثت مع النادي، لكنهم قرروا المضي بطريقة مختلفة». إن الخسارة الساحقة في وطنه ستؤذي كبرياء دي زيربي، وهو أمر ليس بالقليل، وفقاً لما يقوله كثير من المديرين الآخرين. من الممكن أنه رأى التجربة في فريق روما، وأراد القليل من ذلك لنفسه. ربما يكون الأمر مفهوماً إذا شعر بأن برايتون بحاجة إلى الاحتفاظ بأفضل لاعبيه، وتجنيد أولئك الذين يتقدمون قليلاً في تقدمهم في كثير من الأحيان. ومع ذلك، من المؤكد أن استهداف بلوم في الأماكن العامة قد لوحظ من قبل المالكين الآخرين. القيود لا تؤثر فقط في الأندية ذات المستوى الأقل. وفي ليفربول، لم يحصل مدرب قوي مثل كلوب دائماً على ما يريد، على سبيل المثال.لم ينتقد كلوب أبداً مجموعة «فينواي سبورتس جروب» التي تملك معظم أسهم نادي ليفربول بسبب نهجها الحذر في سوق الانتقالات، والذي يمكن مقارنته بسوق برايتون، وإن كان على نطاق أوسع. وهذا يؤكد السبب وراء أن شخصية دي زيربي القابلة للاشتعال - والتي تظهر أيضاً في بعض أنديته السابقة - ربما تكون عائقاً إذا قرر الانتقال من برايتون. خلال السنوات الثماني التي قضاها في منصبه، أصبح أسلوب كلوب العدواني الذي يتضمن اللعب الهجومي القوي والضغط العالي المكثف، متأصلاً في ثقافة ليفربول. باتباع إطار مماثل. من الصعب أن نرى كيف قد يصل مدرب ذو عقلية دفاعية، ويحول فريقاً يميل إلى المخاطرة إلى فريق يكره المخاطرة ـ حتى لو كانت النتائج على القدر نفسه من الفاعلية. الفوز هو العنصر الأكثر أهمية لإبقاء المشجعين سعداء، لكن فرق كلوب فعلت ذلك بطريقة لافتة للنظر. وليس من المستغرب أن الأسماء المتكررة المرتبطة بالوظيفة تشمل مديرين شباباً ومبتكرين يرون أنهم يلعبون «بالطريقة الصحيحة». لا يتعلق الأمر ببديل يحاول أن يكون كلوب الثاني، ولكن بالحفاظ على المبادئ الأساسية، ولهذا السبب كان دي زيربي جزءاً من النقاش حول من قد يتولى المسؤولية خلفاً للألماني. لا يصف مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، أي شخص بأنه «أحد أكثر المديرين تأثيراً في العشرين عاماً الماضية». منذ اللحظة التي تولى فيها دي زيربي مكانه مدرباً لبرايتون، أثار أسلوبه الفريد إعجاب الكثيرين. ألقى أنفيلد النظرة الأولى عليه بعد تعيينه في سبتمبر 2022 وشاهد برايتون في حيرة من أمره وهو يتقدم مبكراً بنتيجة 2 - 0، وهو ما كان من الممكن أن يكون أكثر من ذلك. لقد لعبوا عبر ليفربول بتمرير ديناميكي وحركة ذكية وسرعة وتحكم متدفق ترك فريق كلوب يطارد الظلال. عندما يكون برايتون في أفضل حالاته، يكون اللعب الجماعي إيقاعياً. يجري تصنيع زوايا التمرير بعناية، ويجري التلاعب بالمساحات ونقلها. ليفربول ليس الفريق الوحيد الذي يعاني من أسلوب دي زيربي، لكنه ظل دون فوز على الإيطالي في 4 مباريات ، بما في ذلك الهزيمة 3 - 0 في يناير 2023. لقد كانت واحدة من أكثر الخسائر شمولاً في عهد كلوب لأي فريق ليس اسمه مانشستر سيتي. سواء كان يمر عبر الخطوط، أو ينطلق إلى داخل الملعب، أو يركز هجماته على الجانب الأيمن لليفربول، فإن دي زيربي وجد مراراً وتكراراً طرقاً للتسبب في مشكلات لهم. وفي آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر ، سجل برايتون أيضاً من ركلة ثابتة، وهي منطقة كان سجلهم سيئاً فيها سابقاً. يهدف أسلوب دي زيربي القائم على الاستحواذ، والذي يشجع على تسلسل التمريرات الممتدة، إلى إبعاد الخصم ثم التمرير عمودياً عبر الضغط المدعو، ما يفصل الفرق عن بعضها من خلال اللعب الهجومي الديناميكي. ومع ذلك، فإنه يحمل مخاطر في الثلث الدفاعي الخاص بهم. هدفا ليفربول في التعادل 2 - 2 في وقت سابق من هذا الموسم جاءا من دورانات عالية.يتشابه أسلوب لعبه في كثير من أوجه التشابه مع أسلوب كلوب، أبرزها حقيقة أنه ظهر بشكل جيد في نموذج بيانات ليفربول. لقد افتقدنا الكرة أيضاً، حيث التزم دي زيربي بنظام ضغط عالي الكثافة من رجل لرجل يجري تنفيذه بشكل متماسك. ومع ذلك، يبني دي زيربي علاقات قوية مع لاعبيه؛ ما يساعد على ترسيخ أفكاره بسرعة وفاعلية. التنمية هي أحد الأصول الأساسية الأخرى له، بشكل جماعي وفردي. يعد أليكسس ماكالستر مثالاً رائعاً. الإرهاق بسبب الالتزامات الأوروبية ومشكلات الإصابة وخسارة 3 لاعبين رئيسيين في الصيف الماضي يعني أن محاولات دي زيربي للبناء على موسمه الأول المثير للإعجاب كانت صعبة. وبعد بداية ممتازة، حيث فاز الفريق بخمسة من أول ستة، فإن سلسلة من 6 انتصارات في الدوري في آخر 22 مباراة تؤكد التناقضات والمشكلات التي يواجهونها. لقد أدى ذلك إلى إبعاد بعض التألق عن الوظيفة التي يقوم بها، لكنهم ما زالوا يحتلون المركز الثامن بفارق نقطتين عن وست هام، وهذا ليس بالأمر الفذ. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942366-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%87-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9قوبلت أول شمس دافئة لهذا العام بأحلك لحظة في تاريخ بايرن ميونيخ هذا الموسم. أنهت هزيمتهم 2 - 0 أمام بوروسيا دورتموند على ملعب أليانز أرينا مساء السبت أي أمل باقٍ في الفوز بلقب الدوري الألماني للمرة الثانية عشرة على التوالي. إن فوز باير ليفركوزن على هوفنهايم يجعل هذا الأمر مؤكداً، مما يبدد أي أمل متبقٍ في العودة المعجزة. لكن الهزيمة التي تعرض لها بايرن أمام منافس كان الفريق يتمتع بسيطرته العاطفية في كثير من الأحيان كشفت مدى هشاشة الفريق التي أصبح عليها. وكانت الخسارة فادحة، وقبيحة. لقد كان الأمر مستحقاً، ومحبطاً للغاية أيضاً. لا يكاد دورتموند يستمتع بعام جيد. لقد احتاجوا إلى فوزهم لتعزيز فرصهم في الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى. ومع ذلك، كان فريق إدين ترزيتش أفضل في كل المجالات تقريباً؛ أكثر حدة أمام المرمى، وأكثر ثباتاً في الدفاع، وأسرع وأكثر فتكاً عند الانطلاق للأمام. وبالمقارنة، كان بايرن مجرد قشرة. كانت هذه هي الليلة التي كشفت عن مدى اتساع نطاق عملية إعادة البناء في ميونيخ. وبينما كان ليفركوزن بقيادة تشابي ألونسو هو القصة في ألمانيا هذا الموسم، فقد خفف الإعجاب بالتوقعات بأن بايرن سوف يصبح سريعاً قوياً مرة أخرى، مع تقلص منافسيه.ويبدو ذلك الآن ساذجاً. من السهل أن نتخيل فوز بايرن بالدوري الألماني مرة أخرى، لكن الهيمنة والمكانة التي يتمتع بها في جميع أنحاء أوروبا تبدو بعيدة المنال. وينبغي الآن التعامل مع المواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد آرسنال، الفريق الذي اعتاد على إذلاله، بخوف عميق. أي شيء آخر غير فوز فريق الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون بمثابة مفاجأة. هذه هي الطريقة التي أصبح بها بايرن المتوتر. وهذا ليس انخفاضاً مفاجئاً، بل هو تتويج لاتجاه هبوطي. في كل من المواسم الأربعة السابقة، انخفض رصيد نقاط بايرن في الدوري الألماني، 82 في 2019 - 20، و78 في 2020 - 21، و77 في 2021 - 22. وسط العديد من الأحداث خلال اليوم الأخير من الموسم الماضي - انهيار دورتموند أمام ماينز، وإقالة حسن صالح حميديتش، وأوليفر كان - لم يلاحظ أن بايرن برصيد 71 نقطة سجل أدنى حصيلة له منذ عام 2011 عندما احتل المركز الثالث. لقد كانوا يزدادون سوءاً لبعض الوقت. ومثل المقاتل الذي لا يملك منافساً ويصبح مترهلاً، ومسطحاً، فإن معايير بايرن آخذة في الانخفاض. إن الكيمياء التي كانت تجعلهم هائلين للغاية، والتي منحتهم محلياً طاقة ميلان في الثمانينات، أو مانشستر يونايتد في التسعينات، قد تبددت ببطء. لقد تم اتخاذ قرارات سيئة بشأن العديد من القضايا المختلفة. لقد تركهم ذلك عرضة لتأثيرات الشيخوخة، وفي نهاية المطاف، أمام تفوق ليفركوزن بقيادة ألونسو. لن يكون هناك لقب هذا العام. لذلك، لا لمعان، ولا الانحرافات. لا يوجد بديل سوى مواجهة تراجع هذا الفريق، والاعتراف بأن نفس العيوب تكررت في كل مباراة كبيرة لعبها بايرن هذا الموسم. لديهم ضعف رهيب في مهاجمة التحولات. إنهم يمتلكون إيقاعاً هجومياً متقطعاً يعوق حركة الكرة. إن عدم قدرة خط الوسط لديهم على حماية الدفاع، خاصة من السرعة، وخاصة ضد الهجمات المرتدة، يبدو ضعفاً غير قابل للشفاء. وربما يواجه بايرن ضربة قوية بما يكفي لكي لا تصبح تلك المشكلات ذات أهمية كل أسبوع. لديهم الزخم والسمعة لوضع هاري كين على مسافة قريبة من الرقم القياسي المسجل باسم روبرت ليفاندوفسكي في موسم واحد في الدوري الألماني. ولكن، في اللحظات الكبرى، تكون عيوبهم موجودة دائماً. في خسارة كأس السوبر الصادمة 3 - 0 أمام لايبزيغ، على سبيل المثال، وفي التفاصيل الأساسية لمباراتي الدوري ضد ليفركوزن. في المباراة الأولى في ميونيخ عندما تم التفوق عليهم. وفي الثانية على ملعب باي أرينا عندما تم التفوق عليهم، وتعرضوا لضرب مبرح. الاستثناء الوحيد كان فوزهم على دورتموند 4 - 0 في ملعب ويستفالنستاديون. وكانت تلك هي اللحظة الوحيدة التي خففت من غرور بايرن هذا الموسم. كانت تلك الليلة التي واجه فيها توماس توخيل منتصراً لوثار ماتيوس على قناة سكاي دويتشلاند، وكان الفوز الذي أظهر خلاله فريقهم الهجومي أنهم يمكن أن يكونوا أقوياء رغم عيوبهم. لقد فجرت هزيمة ليلة السبت هذا الاعتقاد. نعم، ربما كان الأمر قد سار بشكل مختلف. كان ينبغي على كين أن يسجل برأسية مبكرة في الشوط الثاني، وفي مؤتمره الصحافي، انتقد توخيل قرار عدم احتساب ركلة جزاء بسبب لمسة يد بعد فترة وجيزة. تم أيضاً إلغاء هدف كين المتأخر بداعي التسلل.لكن من الصعب الدفاع عن السهولة التي تمكن بها كريم أديمي من تجاوز ماتيس دي ليخت ليسجل الهدف الأول في المباراة. يعد أديمي واحداً من أسرع المهاجمين في الدوري الألماني، ولا يمكن أبداً ترك مدافع مثل دي ليخت في وضع واحد معه. وكان الهدف الثاني في المباراة قادماً منذ وقت طويل. كان سفين أولرايش قد تصدى بالفعل لمحاولة واحدة بشكل ممتاز قبل أن يمرر دورتموند الكرة عبر منطقة جزاء بايرن، وفشل المدافعون في التحول أو الرد، وسجل جوليان رايرسون بمفرده في الشباك. طريق العودة بالنسبة لبايرن ليس بسيطاً، مثل تحديد الثغرات في الفريق، والتعاقد مع اللاعبين. ولا يزال اتخاذ هذه القرارات بشكل صحيح أمراً حتمياً، لكنها سهلة نسبياً. المزيد من القضايا المثيرة للقلق تحتاج إلى حل. كيف يمكن التوفيق بين رغبة جوشوا كيميتش في اللعب كرقم 6 وأفضل دور له في الفريق وهو الظهير. ماذا تفعل مع ليون غوريتسيكا. ما إذا كان سيتم الاحتفاظ بكل من دايوت أوباميكانو، ودي ليخت، وكيم مين جاي، رغم أنه يبدو من غير المرجح أن يتمكنوا من اللعب كثلاثي. إحدى علامات الخلل الوظيفي التي يعاني منها بايرن خلال المواسم الأخيرة هي أنه في حالات قليلة فقدوا نقاط البيع المثالية للاعبين. كان من الممكن أن يحصل كيميتش على رسوم باهظة قبل بضع سنوات. غوريتسيكا أيضاً. أما الآن، فقد تراجعت أسواق كل من اللاعبين، وهو ما يميز طبيعة التحدي الذي ينتظرنا، وحجمه. الشخصيات الكبيرة تتقدم في السن. ويقترب آخرون من نهاية فترة وجودهم في النادي لأسباب مختلفة. من المؤكد أن هناك انتقالات كبيرة يجب القيام بها، ولكن هناك صفقات سابقة يجب التراجع عنها أيضاً، وستكون عملية إعادة التشكيل هذه مشروعاً طويل المدى، وحساساً. لا عجب أنه من غير المؤكد من هو المرشح المناسب لملء منصب التدريب الشاغر؛ أصبح من الواضح الآن مدى حجم هذه الوظيفة في الواقع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942336-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9بايرن ميونيخ يعيش فيلم «رعب» وبحاجة لثورة تجديد إدارية وفنيةيصف رموز نادي بايرن ميونيخ السابقين ما يعيشه الفريق من انتكاسات في الموسم الحالي بـ«فيلم رعب لا ينتهي»، بعد الخسارة الموجعة بهدفين نظيفين أمام الغريم بوروسيا دورتموند السبت والتراجع بفارق 13 نقطة عن باير ليفركوزن قبل سبع مراحل على نهاية الدوري الألماني . وطالب نجوم بايرن ميونيخ السابقين بثورة تغيير في النادي على المستوى الإداري والفني مع ضرورة دعم الفريق بلاعبين واعدين صغار السن، حتى يستطيع البطل البافاري الذي احتكر لقب البوندسليغا في المواسم الـ11 السابقة، العودة إلى القمة مجدداً. ويحتاج ليفركوزن الذي لم يتعرض لأي هزيمة وأهدر 8 نقاط فقط هذا الموسم من 4 تعادلات مقابل 23 فوزاً، إلى تسع نقاط فقط من آخر سبع مباريات ليفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه بعدما كان حلّ وصيفاً في خمس مناسبات آخرها موسم 2010-2011. بينما يبدو أن آمال بايرن ميونيخ باتت منحصرة في دوري أبطال أوروبا، حيث تنتظره مهمة صعبة أمام آرسنال الإنجليزي في ذهاب ربع النهائي. وبعد أن اتخذ منذ قرابة الشهرين قراره بالتخلي عن مدربه توماس توخيل بنهاية الموسم، يدور البايرن في دوائر مغلقه بحثاً عن مدير فني جديد، إثر رفض الإسباني تشابي ألونسو الذي كان يُنظر إليه على أنه المرشح الأبرز للمنصب، التخلي عن فريقه ليفركوزن وتأكيد استمراره معه الموسم المقبل. ومما يزيد من الانتقادات لإدارة بايرن هو التكهنات الإعلامية التي تتحدث عن نية النادي البافاري في إعادة يوليان ناغلسمان لقيادة الفريق مجدداً الموسم المقبل، وهي التي أقالته الموسم الماضي لأجل التعاقد مع توخيل رغم أن نتائجه كانت أفضل كثيراً من الأخير.وهذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من تسع سنوات التي يخسر فيها بايرن ميونيخ هذا الكم من المباريات محلياً ، وفي ظل الظروف الحالية، سيكون تخطي آرسنال والوصول لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا التي سبق وأن فاز بلقبها ست مرات، أمر غاية في الأهمية وإرضاء للجماهير الغاضبة. هناك اعتراف بأن الفريق الحالي ليس بنفس قوة بايرن ميونيخ قبل 10 أو خمس سنوات، كما أن توخيل ليس جوسيب غوارديولا. بايرن المتخبط غير قادر على حسم اسم المدير الفني الجديد، وهو الأمر الذي يعكس الضعف الحالي للنادي والحالة التي وصل إليها، في تناقض واضح للاستقرار الكبير الذي كان يتمتع به خلال السنوات السابقة. ووسط التخبط وعدم اليقين في هوية اسم المدرب المقبل، أكد فيليب لام نجم البايرن السابق، أن على النادي دراسة ملف المدرب المقبل بعناية، وضرورة العثور على المدير الفني المناسب القادر على منح الاستقرار للفريق وللنادي وقال: «عاني البايرن من كثرة التغيير في السنوات الأخيرة، آخر مدربين استمروا لمدة عام ونصف. لهذا السبب الاستمرار مهم بما في ذلك القيادة الإدارية». وأشار لام الذي يعمل ضمن الجهاز المشرف على المنتخب الألماني وتنظيم كأس أوروبا المقبلة، إلى أنه على استعداد لتقديم النصيحة للبايرن، دون استبعاد العمل مع النادي البافاري مستقبلاً. من جهته انتقد ستيفان إيفنبرغ، القائد السابق لبايرن ميونيخ بشدة الأوضاع في الفريق عقب الخسارة أمام دورتموند.، وقال: «الخسارة بهدفين نظيفين ضربة موجعة للبايرن، بالتأكيد خسارة مخيبة للآمال». ويرى إيفنبرغ الذي توج بدوري أبطال أوروبا مع البايرن في 2001 أنه لم يعد هناك وحدة بين لاعبي الفريق، ولا يتحمل المدرب توماس توخيل، المسؤولية وحده، موضحاً: «نعم الأساس هو المدرب، ولكن أيضاً يجب أن تسأل اللاعبين، الفريق افتقد الحماس، والمباراة كانت أشبه بلقاء تجريبي، لم يأخذ بايرن المباراة على محمل الجد». وأبدى إيفنبرغ قلقه من تأثير هذه الخسارة على البايرن قبل مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. أما النجم الأسطوري لوثار ماتيوس، قائد البايرن ومنتخب ألمانيا السابق، فيرى أن النادي البافاري مطالب بتغيير كل أجهزته الإدارية والفنية والاستعانة بأصحاب الكفاءة الأقوياء القادرين على اتخاذ قرارات صائبة وحاسمة. وقال ماتيوس، الذي توج بكأس العالم مع منتخب ألمانيا عام 1990: «شاهدنا خلال السنوات الأخيرة خلافات غير معتادة في إدارة البايرن وانعكس الأمر على الفريق، كنت أكثر المعارضين لقرار إقالة ناغلسمان الموسم الماضي، كان خطأ كبيراً السماح له بالرحيل. إنه شاب طموح وكان مناسباً لمستقبل البايرن». وعن تأييده لعودة ناغلسمان للبايرن مجدداً أوضح ماتيوس: «ستكون خطوة رائعة. لكنه مدرب المنتخب الألماني حالياً، أعتقد أنه إذا رغب في العودة بعد كأس أوروبا، فلا بد أن يكون ذلك تحت إدارة مختلفة وتسلسل هرمي مختلف، والأمر متروك له». وأضاف ماتيوس: «لا أعرف ما إذا كان ناغلسمان على رأس قائمة بايرن، لكن عودته إلى ميونيخ ستكون شيئاً مميزاً للغاية». من جهته طالب جوشوا كيميتش، لاعب البايرن زملاءه بإعادة التفكير في أدائهم بعد الخسارة القاسية أمام دورتموند، التي أنهت فعلياً آخر فرصهم في ملاحقة ليفركوزن المتصدر. وقال كيميتش عقب اللقاء: «الآن لدينا عطلة لمدة يومين. هذه فرصة للجميع للتفكير فيما حدث. يجب أن نستغل هذه الفترة لكي يسأل كل لاعب نفسه عما إذا كان بذل قصارى جهده أم لا. في رأيي، نحن قادرون على الظهور بشكل أفضل، وأنه لا يمكننا الاستمرار بنفس الأداء، هذا لا يساعدنا في التقدم للأمام». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن تكون هناك رغبة لدى كل لاعب للفوز بالمباريات. الأمر يكون أكثر متعة عندما تفوز. تكون الأمور أكثر إيجابية عندما تفوز بالمباريات. ما زال لدينا دوري الأبطال، ولدينا بطولة أوروبا بنهاية الموسم»، أما زميله ليون غوريتسكا فوصف ما يحدث للبايرن حالياً بأنه «فيلم رعب لا ينتهي». من جانبه، أعرب توماس توخيل ، عن صدمته من تراجع أداء فريقه، وقال: «اعتقدت أننا تجاوزنا هذه المرحلة، ولكن يبدو أنني كنت مخطئاً. في الحقيقة، لقد عدنا لنفس النقطة، حيث نخسر مباراة ولا نعرف كيف حدث هذا. كانت هذه هي المشكلة التي تكررت طوال الموسم». وأقرّ توخيل بأن السباق على اللقب قد حسم لصالح ليفركوزن المتصدر بفارق 13 نقطة عن عملاق بافاريا قبل سبع مراحل على النهاية، وأوضح: «تهانينا لهم، هذا هو واقع الأمر». وبدوره، قال توماس مولر الذي توّج بـ12 لقباً في ميونيخ، بما في ذلك آخر 11 لقباً توالياً للدوري وخاض خلال مواجهة دورتموند مباراته الرقم 700 بقميص عملاق بافاريا: «أنا لست أستاذاً للرياضيات ولم أقم بالحسابات، لكن إذا كنا صادقين، فإن فرص احتفاظ البايرن باللقب أمر غير واقعي».وإذا كان رموز البايرن يرون هذا الموسم كارثياً للنادي البافاري، إلا إنهم يؤكدون على أن ضم المهاجم الإنجليزي هاري كين المرشح للفوز بلقب هداف الدوري الألماني هو المكسب الوحيد. صحيح أن كين حقق نجاحاً كبيراً من خلال تسجيله 31 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، لكن هناك شعور سائد بأنه لا يحظى بالدعم اللازم من لاعبي الفريق، وأن البايرن بحاجة لدعم صفوفه بعناصر قادرة على منح قائد إنجلترا الفرصة للتألق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942291-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%87-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%B2-9-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1إصابة خطرة تعرّض لها جمال لاسيلز في مواجهة وست هام خسر نيوكاسل يونايتد خدمات قائده، قلب الدفاع جمال لاسيلز، لفترة تتراوح بين 6 و9 أشهر بعد إصابته الخطرة في الركبة خلال المباراة أمام وست هام ، ضمن المرحلة الـ30 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أعلنه النادي. وقال نيوكاسل إن لاسيلز «أُصيب بتمزّق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى» خلال المباراة التي فاز فيها الفريق على وست هام 4 - 3 على ملعب «سانت جيمس بارك». وأضاف، في بيان على منصة «إكس»، أن قائد الفريق «من المتوقّع أن يخضع لعملية جراحية الأسبوع المقبل، وسيغيب لفترة بين 6 و9 أشهر». وعانى نيوكاسل عديداً من الإصابات هذا الموسم، إذ ينضم لاسيلز إلى قائمة تشمل الحارس نيك بوب، كيران تريبييه، والهولندي ستيف بوتمان، والبرازيلي جويلينتون، ولويس مايلي وكالوم ويلسون. وتعرّض المدافع الشاب فالنتينو ليفرامنتو للإصابة خلال المباراة الماضية أيضاً؛ مما دفع مدربه إيدي هاو إلى إحلال المهاجم الباراغوياني ميغيل ألميرون بدلاً منه.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942231-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86استعاد بريست المركز الثاني بفوزه الثمين على مضيفه لوريان 1-0 الأحد في المرحلة السابعة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم. ويدين بريست بفوزه إلى مهاجمه رومان دل كاستيو الذي احتفل قبل يومين بعيد ميلاده الثامن والعشرين وقبل ساعات بمولوده الأول، حيث سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 86. وضرب بريست عصفورين بحجر واحد، فهو عاد إلى سكة الانتصارات بعد خسارة أمام لنس وتعادل مع ليل، واستعاد المركز الثاني من موناكو الفائز على مضيفه متز 5-2 السبت.ورفع بريست رصيده إلى 50 نقطة بفارق تسع نقاط خلف باريس سان جيرمان حامل اللقب والمتصدر والذي يحل ضيفاً على مرسيليا لاحقاً، وبفارق نقطة واحدة أمام فريق الإمارة. في المقابل، مني لوريان بخسارته الثانية في مباريات الثلاث الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز، فتجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الخامس عشر، وبات مهدداً بالتراجع مركزاً واحداً في حال فوز نانت على مضيفه نيس لاحقاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942201-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%8Bسجل محمد صلاح هدف فوز ليفربول 2-1 على برايتون، بعدما قلب تأخره بهدف ليتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قبل المواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وآرسنال في وقت لاحق الأحد. وبهذا الفوز يرتفع رصيد ليفربول إلى 67 نقطة في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام آرسنال صاحب المركز الثاني، وأربع نقاط أمام سيتي ثالث الترتيب. وأحرز داني ويلبيك لاعب برايتون الهدف الأول بعد 84 ثانية من هجمة مرتدة كللها بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء. وأدرك لويس دياز التعادل في الدقيقة 27، بعدما أخفق لاعبو برايتون في إبعاد ركلة ركنية، وأسفر ضغط ليفربول الهائل عن هدف الفوز عندما سدد المهاجم المصري في الشباك بالدقيقة 65 مستغلاً تمريرة أليكسيس ماك أليستر.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4942181-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-105-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86لماذا تسمح قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز للأندية بخسارة 105 ملايين جنيه إسترليني فقط؟عادةً ما يشير اليوم الأول من شهر سبتمبر إلى نهاية فترة الانتقالات الصيفية في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن أمام الأندية الآن يومان نهائيان للتعامل معها. أصبح يوم 30 يونيو تاريخاً مهماً للمديرين التنفيذيين الذين يديرون فرق الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لأنه يتزامن مع اليوم الأخير من السنة المالية. وهذا يعني أن هذا هو التاريخ الذي يحتاجون فيه إلى ترتيب منازلهم، حيث يتطلعون إلى الامتثال لقواعد الربح والاستدامة التي تجري معاقبتها الآن بخصم النقاط. نوتنغهام فورست هو أحدث فريق في الدوري الممتاز يخالف اللوائح، وخُصمت 6 نقاط منه في 18 مارس بسبب خرق «كبير» للقواعد بصفته نادياً صاعداً، وقد سُمح له بخسائر قدرها 61 مليون جنيه إسترليني في موسم 2022 - 2023، ولكن تبين أنه تجاوز هذا الحد مدة 3 سنوات بمقدار 34.5 مليون جنيه إسترليني. جرى تخفيض خصم نقاط فورست من 6 إلى 4 بعد أن جرى اعتماده لتعاونه مع الدوري الإنجليزي الممتاز، واستئناف العقوبة أيضاً، في حين جرى تخفيض رصيد إيفرتون، الذي خُصمت نقاطه أيضاً هذا الموسم بسبب الانتهاكات، من 10 نقاط إلى 6 نقاط عند الاستئناف. وقد جرت إحالة إيفرتون مرة أخرى إلى لجنة مستقلة من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز في يناير لفشله في الالتزام بالحد المسموح به فترة التقييم المنتهية في 2022 - 2023. في الأسبوع الماضي فقط، جرت إحالة نادي ليستر سيتي، الذي هبط في نهاية موسم 2022 - 2023، إلى لجنة مستقلة من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب انتهاك مزعوم للقواعد المالية. وقال ليستر إنهم «يشعرون بخيبة أمل شديدة» بسبب القرار. وبموجب قانون الربح والاستدامة، يُسمح للأندية بخسارة ما يصل إلى 105 ملايين جنيه إسترليني حداً أقصى على مدار 3 مواسم - أو 35 مليون جنيه إسترليني في الموسم - ولكن يمكن خصم بعض التكاليف، مثل الاستثمار في تنمية الشباب والبنية التحتية والعمل المجتمعي وكرة القدم النسائية. ما قانون الربح والاستدامة؟ ولماذا تسمح قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز للأندية بخسارة 105 ملايين جنيه إسترليني فقط؟ ولكن هل هناك خلل في النظام؟ إذا كان من المحتمل أن تحصل الأندية على خصم 3 أو 4 نقاط بسبب الانتهاك، فهل يستحق الأمر الاحتفاظ باللاعبين بعد 30 يونيو إذا كانوا يعتقدون أن اللاعب أو اللاعبين الذين يحتاجون إلى بيعهم يمكن أن يحققوا لهم انتصارين في بداية الموسم؟ ويمكنهم بعد ذلك بيعهم بدلاً من ذلك في نهاية أغسطس. قد يكون الأمر مغرياً بشكل خاص إذا كان لدى هذا الفريق مجموعة من المباريات الافتتاحية عندما تنطلق مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس. ربما، ولكن من غير المرجح أن تراه يدخل حيز التنفيذ، وفقاً لبعض المديرين التنفيذيين السابقين ذوي الخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز الذين تحدثنا إليهم. أجاب أحد المسؤولين التنفيذيين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «لا أعتقد أن أي شخص سيفعل ذلك. الخطر هو أنك لا تحصل على خصم 4 نقاط، بل تحصل على 10 نقاط أو بعض العقوبات الأخرى التي لم يجرِ تقديمها بعد. لن يرغب أحد في المخاطرة. لا نضمن لك الفوز بالمباريات، لذا قد تخسر المباريات الثلاث ثم تخسر النقاط». وأضاف: «مع معرفة الأشخاص الماليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهم في الغالب أشخاص عقلاء، ستحتاج إلى مالك مستقل تماماً لنقض أمر كهذا. ولكن حتى في ذلك الوقت، فإن المخاطرة مرتفعة جداً». ووافق على ذلك مدير سابق لكرة القدم في أحد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، كان مسؤولاً عن شراء وبيع لاعبي النادي. وقال: «إذا كان لديك عرض، فأنت تبيع». «عندما تكون مديراً لكرة القدم، فأنت تعلم أن الوضع سيحدث، وإذا قمت بالبيع قبل 30 يونيو، فستكون صفقة أكثر سلاسة، ويمكنك محاولة الحصول على بديل قبل بداية الموسم. وإذا وصلت لشراء لاعب قبل 30 يونيو، فأنا متأكد من أنه سيكون أرخص مما لو وصلت في يوليو أو أغسطس. لماذا؟ بسبب اللعب المالي النظيف والموعد النهائي في 30 يونيو». وأردف: «لكن إذا احتفظت باللاعب إلى ما بعد 30 يونيو، مع العلم أنه يتعين عليك بيعه، فأنت فقط تؤخر المشكلة. يمكنك بيع اللاعب في الصيف والحصول على خصم النقاط، لكن الخسائر المالية للموسم يمكن أن تكون خطيرة». استمر لأن متوسطه يكون على مدى 3 سنوات. في إنجلترا، تحتاج كثير من الفرق إلى بيع لاعب واحد في المتوسط سنوياً».وبالنسبة لأستون فيلا، كان هذا اللاعب هو جاك غريليش. في عام 2021، دفع مانشستر سيتي 100 مليون جنيه إسترليني مقابل شراء غريليش، أحد منتجات أكاديمية فيلا، ما يعني أن رسوم النقل جرى تصنيفها على أنها ربح خالص. يسعى فيلا الآن للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وقد تحول بعد الاستثمار بكثافة في لاعبين مثل إميليانو بوينديا ، وليون بيلي ، وباو توريس ، وموسى ديابي . كان هناك كثير من التعاقدات الأخرى مقابل رسوم كبيرة نسبياً أيضاً. ولكن لمكافحة هذا، ومع أخذ قواعد الربح والاستدامة في الحسبان، فقد قاموا ببيع اللاعبين المحليين. كان غريليش هو الأول، لكن آخرين - وأبرزهم آرون رامزي إلى بيرنلي وكاميرون آرتشر إلى شيفيلد يونايتد - تبعوا غريليش خارج الباب. على الرغم من ذلك، فقد سجلوا خسارة قدرها 119.6 مليون جنيه إسترليني للفترة 2022 - 2023، والشعور العام هو أنهم بحاجة إلى نقل لاعب لتحقيق ربح كبير قبل 30 يونيو للامتثال لقواعد الربح والاستدامة. أشار كيران ماغواير، الخبير المالي لكرة القدم ومؤلف كتاب «ثمن كرة القدم»، إلى أنه بداية من 2024 - 2025 فصاعداً، لن يستفيد فيلا بعد الآن من بيع غريليش فيما يتعلق بحسابات الربح والاستدامة. يعتقد ماغواير، كما هي الحال مع المديرين التنفيذيين السابقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، أنه سيكون من الخطورة جداً أن يفوت النادي الموعد النهائي في 30 يونيو لتحسين فرصه في تسجيل النقاط في أغسطس. يقول ماغواير: «هل من الممكن التلاعب بالنظام إلى حد معين؟ إنه أمر ممكن دائماً، وهو يعادل خطأً احترافياً. لا ينبغي أن يحدث ذلك، ولكن يمكن أن يحدث. إذا أخطأت في حساباتك، فماذا سيحدث إذا لعب هذا اللاعب معك في المباراة الافتتاحية وأصيب بالرباط الصليبي الأمامي، ولم تتمكن من بيعه مدة 12 شهراً أخرى وكنت تضع ميزانية على هذا البيع؟». وأردف: «كرة القدم غريبة من حيث إن الأموال تأتي على دفعات، لكن الأموال تخرج ثابتة تماماً. على سبيل المثال، تعلم أن لديك ما يكفي من المال لدفع الأجور حتى أكتوبر ، ثم الرسوم التي تحصل عليها مقابل الاحتفاظ باللاعب وبيعها سيسمح لك بدفع الأجور في نوفمبر وديسمبر . إنها استراتيجية عالية المخاطر للغاية، وهو أمر لا أنصح أي نادٍ أبداً بالقيام به؛ لأنه من السهل جداً ارتكاب الأخطاء». إحدى المشكلات التي يتعين على الأندية الآن مواجهتها هي أنه نظراً لتوافر مواردها المالية بسهولة، فمن السهل على منافسيها اكتشاف من يكافح من أجل البقاء تحت عتبة قواعد الربح والاستدامة. هذا مهم لأنه يمنح النادي المشتري موقفاً تفاوضياً أقوى إذا علم أن الفريق البائع يجب عليه تفريغ لاعبه قبل 30 يونيو.وقال المدير التنفيذي السابق للدوري الإنجليزي الممتاز: «هذا كان موجوداً دائماً، باستثناء أنه كان الموعد النهائي التقليدي للانتقالات - وليس 30 يونيو. إذا كان لديك لاعب خارج الفريق في أغسطس وأنت تعلم أنك تريد بيعه، فإن الأندية المهتمة ستعرف ذلك، وغالباً ما تنتظر حتى نهاية الشهر؛ لأنها تعلم أنك ستكون بحاجة ماسة إلى البيع. الأمر لا يختلف عن ذلك، لكن أهمية يوم 30 يونيو صنعت الآن نقطة ضعف ثانية. لديك فترة انتقالات كانت دائماً تحتوي على عنصر شراء النادي الذي يتمتع بمزيد من القوة، ولكن لديك الآن نهاية العام. التاريخ، وهو أكثر انتشاراً بكثير». وبالنسبة لمدير كرة القدم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يعمل الآن في الدور نفسه في أحد أفضل الدوريات الأوروبية، فإن محاولة الاستفادة من بيع النادي هي جزء لا يتجزأ من عملية التوظيف، لكنهم يعتقدون أن القضية الكبرى المطروحة، خصوصاً فيما يتعلق بـ قواعد الربح والاستدامة، هي أن رسوم النقل المدفوعة قد وصلت إلى مستوى لا يمكن تحمله. وأشاروا إلى انتقال ديكلان رايس بقيمة 105 ملايين جنيه إسترليني من وست هام يونايتد إلى آرسنال في الصيف الماضي كمثال - قائلين إنه على الرغم من أن رايس لاعب خط وسط موهوب، فإن أحداً في الصناعة يعتقد أن آرسنال حصل على صفقة جيدة. تشمل الأمثلة الأخرى التي استُشهِد بها على وصول السوق إلى مستويات غير مستدامة صفقة تشيلسي بقيمة 106 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد مع إنزو فرنانديز من بنفيكا في يناير 2023، بينما أنفقت أيضاً 115 مليون جنيه إسترليني للحصول على مويسيس كيديكو من برايتون في الصيف الماضي. ويتوقع مدير كرة القدم أنه سيصبح من الشائع أكثر بالنسبة للفرق استهداف الوكلاء الأحرار واللاعبين الذين يتبقى لهم عام واحد في عقودهم بوصفه وسيلة لتجنب رسوم النقل الكبيرة، ما يشير أيضاً إلى أن سوق الانتقالات الداخلية في المملكة المتحدة ستعيد ضبط نفسها على وضع جديد. مستوى أكثر استدامة. وقالوا: «إن طريقة البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز - ويمكنك الاحتفاظ بالرواتب المرتفعة؛ لأن الإيرادات الأخرى ترتفع - هي تقليل رسوم النقل من أجل الاستهلاك». «ستحاول الأندية تخفيض قيمة التحويلات الكلاسيكية التي تتراوح ما بين 30 مليون جنيه إسترليني إلى 40 مليون جنيه إسترليني لتصبح من 15 مليون جنيه إسترليني إلى 25 مليون جنيه إسترليني، وسيكون ذلك بمثابة توفير كبير للأندية. الفرق الإيطالية رائعة في تنظيم سوقها الداخلية، ومساعدة بعضها على الحفاظ على التوازن من وجهة نظر السوق. يريد إيفرتون ما بين 60 مليون جنيه إسترليني إلى 70 مليون جنيه إسترليني من أجل غاراد برانثويت، لكن من سيدفع ذلك؟ تشيلسي لن يفعل ذلك، ومانشستر سيتي لن يفعل ذلك، وكذلك ريال مدريد أو بايرن ميونيخ. سيكون هناك انخفاض كبير في رسوم النقل في السوق المقبلة». وحتى مع الاستهلاك - وهو مصطلح محاسبي يُستخدم لوصف كيفية تخفيض تكلفة اللاعب على مدار مدة عقده - فإن رسوم النقل المتضخمة تستمر في الإضرار بالميزانية العمومية للنادي. وأضاف المدير التنفيذي السابق: «لقد كان الأبناء قريباً مما كان عليه قبل 4 أو 5 مواسم، لكن رسوم الانتقالات أصبحت جنونية. الأرقام المذكورة لجميع اللاعبين على جميع المستويات لا تصدق. لست متأكداً من أن الناس يدركون أن تكلفة رسوم الانتقال لها تأثير كبير على الربحية؛ لأنهم غالباً ما ينظرون إلى مركزهم في الدوري والأجور. لكن استهلاك رسوم الانتقالات هو المفتاح. لهذا السبب أبرم تشيلسي عقوداً مدتها 8 سنوات لأنه يبقي خسائرهم منخفضة - ولكن بعد ذلك يكون لديك لاعب في كتبك لمدة 8 سنوات، حتى لو لم يلعب ولا أحد يريده، فستحتفظ بذلك في كتبك لمدة 8 سنوات، وهو أمر محفوف بالمخاطر للغاية». وفي ديسمبر، صَوَّتَ الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح تحديد حد 5 سنوات لاستهلاك رسوم الانتقالات، لكن ماغواير أجرى بحثاً حول التضخم في كرة القدم وما يعنيه فيما يتعلق بعتبة قواعد الربح والاستدامة البالغة 105 ملايين جنيه إسترليني والتي جرى تقديمها قبل عقد من الزمن. وقال ماغواير: «إذا قمت بقياس التضخم على أنه القدرة على الدفع، والتي تعتمد على الإيرادات، فإن مبلغ 105 ملايين جنيه إسترليني في عام 2013 سيكون 216 مليون جنيه إسترليني اليوم». وأضاف: «لقد تضاعفت إيرادات كرة القدم خلال العقد الماضي، وهذا يعني أن القدرة على دفع الأجور ورسوم الانتقالات تضاعفت، ما يعني أن مبلغ 105 ملايين جنيه إسترليني يبدو رقماً زائداً على الحاجة». وبغض النظر عن الطريقة التي يقررون بها التعامل مع قواعد الربح والاستدامة، الآن بعد أن أدى انتهاك القواعد إلى احتمال خصم النقاط، ستكون فرق الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر وعياً من أي وقت مضى بالموعد النهائي في 30 يونيو. لقد أضافت حالتا إيفرتون وفورست وزناً للتغييرات التي بدأت الأندية في إجرائها عندما يتعلق الأمر بالحصول على مواردها المالية من أجل قواعد الربح والاستدامة. سواء كان مانشستر يونايتد على وشك القيام بشيء غير قانوني، أو تشيلسي يستفيد من كثير من اللاعبين للمساعدة في تحقيق التوازن في الدفاتر، أو فورست الذي ينتظر بيع برينان جونسون في نهاية فترة الانتقالات الصيفية والاستسلام لخصم النقاط، فإن التأثير بدأ بالفعل الشعور به. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4941821-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%B9-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8دانييل كولينز توّجت بأول ألقابها في دورات الألف نقطة عندما قرّرت لاعبة كرة المضرب الأميركية دانييل كولينز أن هذه السنة ستكون الأخيرة لها في دورات محترفات كرة المضرب، وضعت لنفسها هدفاً استعصى عليه كثيرون، وهو إحراز أحد الألقاب النوعية. يوم السبت، وضعت ابنة فلوريدا البالغة 30 عاماً يديها على جائزة مميزة، بعد تتويجها بأول ألقابها في دورات الألف نقطة على ملاعب دورة ميامي الأميركية.كان فوزاً مؤثراً أمام أبناء ولايتها، في ظهورها الأخير في ميامي، فحققت تتويجاً لطالما استعصى عليها. قالت كولينز «أردت دوماً الفوز في كل دورة شاركت فيها، لكن لأنها سنتي الأخيرة، أردت حقاً التتويج بلقب دورة للألف هذه السنة. هذا هام جداً لي. أمر تحدثت بشأنه كثيراً مع كل المقربين مني». تابعت «أردت حقاً أن أقدّم المزيد كي أظهر أفضل كرة مضرب لدي. أنا سعيدة لاكتشاف بعض الأمور الجسدية كنت بحاجة إليها، للصعود إلى القمة في الوقت المناسب والشعور بأني مستعدة للرحيل».كولينز ستعتزل لمعاناتها من التهاب في المفاصل كشفت كولينز في وقت سابق مطلع العام الحالي أنها تعاني من التهاب المفاصل تم تشخيصه في 2019، وأن هذا العام سيكون الأخير لها في ملاعب الكرة الصفراء. كما عانت من داء البطانة الرحمية، وهو مرض مزمن يؤدي عادة إلى آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية، أو مشكلات في الخصوبة. خضعت لجراحة طارئة في 2021 لإزالة كيس بحجم كرة المضرب، موضحة أن «العذاب» الذي شعرت به أثناء الدورة الشهرية كان «أسوأ الآلام» التي عانتها. لم يغيّر تتويجها قرار اعتزالها «أشعر تماماً بأن كثيرين يرغبون في رؤيتي أواصل اللعب، لكن مشكلاتي الصحية تجعل حياتي صعبة خارج الملعب. هذا قرار شخصي للغاية، مبني على العواطف، آمل في أن يتفهّم الجميع ذلك». وباتت كولينز، المصنفة 53 عالمياً، أقل لاعبة تصنيفاً تحرز لقب دورة ميامي، محققة أكبر انتصار في مسيرتها بعدما احتاجت ساعتين للخروج فائزة. كما لم يسبق لكولينز، وصيفة بطولة أستراليا المفتوحة 2022، أن وصلت إلى نهائي إحدى دورات «دبليو تي إيه» للألف نقطة. وخلافاً لمعظم اللاعبات اللواتي يسلكن طريقاً اعتيادية نحو دورات المحترفات من المدارس بدءاً من سنوات المراهقة، كان لكولينز مسار مختلف. قرّرت إكمال دراستها، فحازت شهادة الماسترز في الإدارة الرياضية، ولعبت في دورات الجامعات مع جامعتي فلوريدا، وفيرجينيا. أحرزت لقبين لدى الجامعات، لكنها لم تتحوّل إلى الاحتراف حتى عمر الثانية والعشرين، فانتظرت حتى وقت متأخر لمعرفة النجاح.كولينز لعبت المباراة النهائية على أرضها وبين جماهيرها لكن يبدو أن قرار اعتزالها في موسم 2024 قد أحدث تحوّلاً في نهجها «أعتقد حقاً أن جزءاً من سبب لعبي بهذه الجودة وقيامي بعمل جيّد اليوم، كان بسبب ذهنية: سأستمتع بكل دقيقة هنا».وكانت كولينز فازت في طريقها إلى اللقب على الفرنسية كارولين غارسيا، والروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا. شرحت كيف بدأت يومها قبل الفوز على ريباكينا «استيقظت اليوم، وعندما كنا في السيارة قلت لنفسي: آه، ستكون أوّل مرّة أخوض مباراة نهائية في ولايتي، وأحظى بدعم جماهيري كبير. عدّلنا قائمة الموسيقى، وأصبحنا أكثر حماسة». تابعت كولينز التي جلبت معها كلبها كوينسي إلى ميامي، ومارست رياضة الغولف في أوقات فراغها «كان الأمر ممتعاً. كان أفضل الأيام».واحتفظت كولينز بهدوء أعصابها في نهاية اللقاء، في حين كانت تكافح من أجل إرسالها، لتحسم لصالحها النقطة الرابعة للفوز بالمباراة. وبفضل هذا الفوز، سترتقي الأميركية من المركز الـ53 إلى الـ22 في التصنيف العالمي للاعبات المحترفات الذي سيصدر الاثنين.ختمت كولينز التي أصبحت أول أميركية تتوج في ميامي منذ سلون ستيفنز في 2018 «سنخرج في المدينة أيضاً. لم أقم بذلك منذ وقت طويل. آمل في ارتداء ملابس غير ملابس التنس».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

بسبب 'الجوارب'.. تأخر انطلاق مباراة تشيلسي وأرسنال للسيدات لنصف ساعةبسبب 'الجوارب'.. تأخر انطلاق مباراة تشيلسي وأرسنال للسيدات لنصف ساعةتأجل موعد انطلاق مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات (WSL) بين نادي تشيلسي وضيفه أرسنال (3-1)، يوم أمس الجمعة، لمدة نصف ساعة، بسب لون الجوارب.
Read more »

كلوب المحبط: «الأولاد» قدموا كل شيء في كأس الاتحاد الإنجليزيةكلوب المحبط: «الأولاد» قدموا كل شيء في كأس الاتحاد الإنجليزيةتحسر الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول على إهدار فريقه العديد من الفرص المحققة قبل خسارته 4 - 3 على يد مضيفه مانشستر يونايتد لكأس الاتحاد الإنجليزية.
Read more »

«تين هاغ بسعادة»: كنا رائعين... كافحنا للفوز وحققناه«تين هاغ بسعادة»: كنا رائعين... كافحنا للفوز وحققناهأعرب الهولندي إيريك تين هاغ المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد عن سعادته البالغة بعد تأهل فريقه إلى المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزية عبر فوزه على ليفربول.
Read more »

ساكا ينسحب من تشكيلة إنجلترا قبل مواجهتي البرازيل وبلجيكاساكا ينسحب من تشكيلة إنجلترا قبل مواجهتي البرازيل وبلجيكاانسحب نجم أرسنال بوكايو ساكا من تشكيلة المنتخب الإنجليزي لمباراتين وديتين ضد البرازيل وبلجيكا استعداداً لكأس أوروبا لكرة القدم المقررة الصيف المقبل في ألمانيا
Read more »

«صقر أكادير» بطلاً لكأس «القادسية»«صقر أكادير» بطلاً لكأس «القادسية»«صقر أكادير» بطلاً لكأس «القادسية»
Read more »

«أمير الحرمين».. بطلاً لكأس «عبدالله بن سعد»«أمير الحرمين».. بطلاً لكأس «عبدالله بن سعد»«أمير الحرمين».. بطلاً لكأس «عبدالله بن سعد»
Read more »



Render Time: 2026-04-02 12:09:41