أجواء عائلية في «الصيد والفروسية»

United States News News

أجواء عائلية في «الصيد والفروسية»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aletihadae
  • ⏱ Reading Time:
  • 509 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 207%
  • Publisher: 53%

أجواء عائلية في 'الصيد والفروسية' للتفاصيل: نتصدر_المشهد

لجاري. وشهد المعرض زيارة أكثر من 50 ألف زائر خلال الأيام الأربعة الأولى من انطلاقه، فيما تجاوزت مبيعات قطاع السلاح الـ15 مليون درهم، وسط توقيع العديد من الصفقات بين الشركات المشاركة في جناح الأسلحة. وتختتم غداً الأحد في أبوظبي فعاليات المعرض، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، وسط توقعات أن يرتفع عدد زوار اليوم ومن كافة إمارات الدولة باعتباره اليوم قبل الأخير للمعرض ويتزامن مع إجازة نهاية الأسبوع.

وتوقعت اللجنة المنظمة للمعرض أن يتواصل اليوم الإقبال الجماهيري لمعرض الصيد والفروسية والذي لوحظ ارتفاع منسوبه منذ يوم أمس، مما أتاح الفرصة لعدد كبير من العائلات بالقدوم للمعرض مصطحبين معهم أطفالهم، بما أضفى جواً أسرياً مميزاً على أجواء المعرض. وأبدى زوار المعرض، أمس، إعجابهم بالتنوع الذي تشهده فعاليات معرض الصيد والفروسية، ولفتوا إلى أن المعرض نجح في استقطاب كافة أفراد المجتمع ومن مختلف الفئات العمرية، حيث تفاوتت أعمار مرتاديه بين كبار السن والشباب إلى جانب الأطفال، الذين وجدوا في المعرض أجنحة كانت تلبي رغباتهم، وفي نفس الوقت تعرّف الأطفال بتراث دولتهم. وذكر جورج كيوان، لبناني مقيم في أبوظبي، أحد الزائرين للمعرض أن «معرض الصيد والفروسية يقدم في كل دورة الجديد في ما يخص الرياضات التراثية، حيث يركز ضمن فعالياته على مسابقات جمال الصقور والسلوقي، والمزادات الضخمة للخيول والهجن، ومسابقات البحوث والاختراعات والشعر والرسم والتصوير الفوتوغرافي». وقالت رائدة الحسن، زائرة للمعرض، إن «أهمية المعرض ونجاحه يكمنان في استقطابه للكبار والصغار في الوقت ذاته»، حيث يرسخ المعرض بفعالياته العادات والمفاهيم التراثية عند الأطفال، من خلال تركيزه وفي أكثر من جناح على فلكلور أبوظبي والعروض الفنية التراثية للكبار والأطفال، مثل رقصة اليولة وغيرها». من جانبه، وأكد محمد المزروعي، زائر للمعرض، أنه حرص على زيارة المعرض منذ اليوم الأول لا سيما وأنه يعد مهرجاناً تراثياً يستمتع به جميع أفراد العائلة وكافة المواطنين والمقيمين في الإمارات. وحظي الأطفال والناشئة باهتمام واضح من قبل نادي تراث الإمارات والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية والقائمين على تنظيم المعرض الدولي للصيد حيث تمت إقامة وتنظيم العديد من الأنشطة التراثية والثقافية الموجهة للناشئة والأطفال لتعريفهم بمكانة التراث في تاريخ كل شعب. وشارك الأطفال في الفعاليات التي تقدمها الأجنحة المشاركة في المعرض والتي تهدف إلى نشر الوعي البيئي وثقافة الرفق بالحيوان.استقطب ركن البيئة البحرية التابع لنادي تراث الإمارات اهتمام زوار المعرض من الكبار والصغار، واعتمد الركن على الطابع التفاعلي في التعريف بالتراث البحري الإماراتي، بوجود مركب تراثي كبير وضعت بداخله معدات الغوص، واستخراج اللؤلؤ، كما وضعت على طاولة مجاورة مجموعة من الأدوات التي كان يستخدمها البحارة والغواصون والطواشون قديماً، والموازين التي كانت تستخدم لوزن اللؤلؤ والأدوات المرتبطة بالبحر والصيد والغوص. وقال حثبور بن داحس الرميثي من نادي تراث الإمارات إن الهدف من المشاركة في المعرض تكريس التراث في نفوس النشء، وربطهم بعادات وتقاليد الآباء والأجداد.شهدت أروقة المعرض المتعلقة برياضة الصيد بالصقور اهتمام الصغار والكبار باعتبارها من أهم الموروثات الإماراتية التي يحرص على ممارستها الجميع ونقلها عبر الأجيال. ومن جمهور المعرض يقول مطر حمد الكتبي، إن الحدث يعتبر عُرساً سنوياً نحتفي من خلاله بتراثنا وعاداتنا ومنها الصقارة التي يتعلق بها غالبية الشعب الإماراتي سواء من حيث تدريب الصقر أو حب الصقر أو الصيد به. فهد الفلاحي، أكد من ناحيته أن عالم الصقور له جاذبية خاصة لدى أبناء الإمارات في ظل الدعم اللامحدود من قبل قيادتنا الرشيدة للحفاظ على هذا الموروث من خلال صور متنوعة ومنها رصد الجوائز وإقامة السباقات المختلفة مثل التلواح، الطيارة، وغيرها. ولفت الفلاحي إلى أن المعرض سهّل على الجميع الحصول على مبتغاه من أنواع وأدوات ولوازم الصقور عبر تجميع كبريات الشركات والمزارع العاملة في هذا المجال.أعلنت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة أن افتتاح مشروع سفاري الشارقة من المقرر أن يتم قبل نهاية العام الجاري، وهو يمثل أكبر مشروع سفاري في العالم خارج إفريقيا، محتضنة أكثر من 120 نوعاً من الحيوانات التي تعيش في أفريقيا، وأندرها وحيد القرن الأسود، إضافة إلى أكثر من 100.000 شجرة محلية وأفريقية ومن أهمها أشجار السمر، ويشكل أهم وجهة سياحية بيئية في المنطقة. ويضم مبنى سفاري الشارقة عدداً من المرافق التي روعي في تصميمها طابع الحياة البرية الإفريقية التي تعتمد على الأخشاب والقش، كما تضم 12 بيئة مختلفة تمثل الحياة والتضاريس في أفريقيا والحيوانات والطيور التي تعيش فيها، وقسماً للزرافات أطلق 15 منها في البرية للتأقلم مع أجواء السفاري، وقسماً لوحيد القرن، كما تتوافر بعض المباني الخاصة بمخيم زوار السفاري، وغيرها.وقال سلطان الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة الفرسان القابضة، إن معرض الصيد والفروسية أصبح اليوم وجهة لمحبي وعشاق الصيد والفروسية وعنوانا لتأصيل التراث وتعزيز الثقافة. وأشار إلى أن المعرض يعد فرصة نوعية ومنصة مناسبة للترويج لمرافق المنتجع والرياضات التي يوفرها، خاصة تلك التي تتعلق بالصيد والفروسية مثل الرماية وركوب الخيل وغيرها من الأنشطة والرياضات الفردية والجماعية. ومن الأجنحة الجديدة المشاركة للمرة الأولى في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية جناح «اتحاد الإمارات للقوس»، الذي لفت انتباه الكثير من زوار المعرض، خصوصاً الشباب المهتمين بتعلم هذا النوع من الرياضات. وأوضح الدكتور أحمد حمودة، مشرف جناح اتحاد الإمارات للقوس والسهم في المعرض، أن الجناح يعمل على تعريف الزوار على أدوات وقطع القوس والسهم وكيفية الرماية الصحيحة، وما هي الوسائل التي يتم استخدامها أثناء الرماية، وكذلك منح الزوار فكرة عامة عن بعض القطع وطرق استخدامها، مثل: جعبة الأسهم، وواقي الصدر، وواقي الذراع، وواقي الأصابع، ومكونات وأجزاء القوس وغيرها. وأكد أن المعرض يساهم في تعريف شريحة كبيرة من الجمهور باتحاد الإمارات للقوس والسهم، الذي يوجد مقره في الشارقة، ويضم تحت مظلته 17 نادياً على مستوى الإمارات، لافتاً إلى أن الجناح يحرص على جذب الزوار، خصوصاً الشباب، إلى تجربة الرمي بالسهم وتثقيفهم بهذه الرياضة وتعريفهم ببعض مكوناتها.تعرض شركة القناص في جناحها مجموعة متنوعة من بنادق الصيد نمساوية وفنلندية الصنع، وبنادق هوائية تعمل بضغط غاز الأوكسجين، تستخدم في تعلم التصويب نحو الأهداف. ويعرض الجناح كذلك مجموعة من إكسسوارات الصيد، مثل ملابس الصيد، والنظارات المكبرة، وكشافات الإضاءة الموفرة للطاقة والشمسية، ومواد التنظيف التي تستخدم أثناء رحلات الصيد، بالإضافة إلى مجموعة من السكاكين متعددة الاستخدامات، وأواني الطبخ في الرحلات. وأوضح محمد الشريف، مشرف جناح شركة القناص، أن البنادق الهوائية التي تعمل بضغط غاز الأوكسجين عليها طلب كبير من بعض الفئات من الجمهور، خصوصاً فئة الشباب الصغار الذين يودون تعلم مبادئ الرماية والتصويب نحو الأهداف، لا سيما وأن خطورتها أقل بكثير من الأسلحة التي يستخدمها المحترفون، بالإضافة إلى أن طلقاتها متوفرة واستخدامها أقل تكلفة عن الأسلحة النارية.شارك معرض الألعاب البريطاني «British GameFair»، في الصيد والفروسية وعرض أسلحة ثمينة من حيث العراقة وارتفاع أسعارها؛ إذ تخطى بعضها المليون درهم وهو رقم غير معتاد بالنسبة لبنادق صيد الطيور. كما تضمن المعرض أدوات صيد وساعات على درجة عالية من الدقة تُستخدم لقياس سرعة انطلاق المقذوف من المسدس أو البندقية، فضلاً عن ركن الفن التشكيلي الذي عرض مجسماً بديعاً للخيل تجاوز ارتفاعه مترين. ويقول لوك إدوارد، من شركة هولاند أند هولاند، إن الشركة تخصصت في صناعة البنادق اليدوية منذ عام 1835، ومعروفة بجودة ودقة عمليات التصنيع بأيدي خبراء متخصصين، حيث قدموا في المعرض مجموعة من 3 بنادق خاصة بصيد الحيوانات يبلغ سعرها 2 مليون ومائة ألف درهم وتتميز بدقة عالية في درجة التصويب ومواصفات خاصة تجعل النخبة من عشاق الصيد يحرصون على اقتنائها. أما الأغلى من بين المعروضات فهي بندقية تسمى «لندن ماكِ جن» مخصصة لصيد الطيور بلغ سعرها مليوناً ومائة وسبعين ألف درهم مُصنّعة يدوياً واستغرق العمل فيها أكثر من عامين، ومنقوش عليها أبرز معالم لندن منها ساعة بج بن وكوبري لندن وبرج لندن من ناحية، ومن الأخرى منقوش نهر التايمز ووسط لندن، إضافة لخارطة لجنوب إنجلترا كما أن البندقية مطعمة بالذهب والفضة والنحاس. ومن شركة «إي جي تشرشل» يقول روبرت هينتس، إنهم سعداء للمشاركة للمرة الأولى في المعرض ليقدموا مجموعة من البنادق المميزة والتي يبدأ سعرها من 50 ألف درهم ليصل إلى 2 مليون درهم لبعض الأنواع، لافتاً إلى أن نشاط الشركة يمتد إلى تنظيم دورات وبرامج لتعليم أسس الصيد باستخدام مختلف أنواع الأسلحة. وأشار هينتس إلى أن تاريخ الشركة يعود إلى عام 1681 وعبر هذه السنوات قدمت طرازات فريدة من أسلحة الصيد وفي العام 1891 تم إنشاء الشركة الخاصة بإنتاج البنادق. الساعات المستخدمة في ميادين السباقات كان لها حضورها داخل ركن الشركة بأسعار تبدأ من 15 ألفاً إلى 90 ألف درهم للساعة الواحدة مصنعة يدوياً في شركة «بريمونت» وهي شركة عائلية تخصصت في إنتاج هذا النوع من الساعات. الفن التشكيلي المرتبط بالصيد والفروسية له حضوره المميز داخل معرض الألعاب البريطانية عبر مجسم ضخم للخيل قدمه الفنان توم هيل، المتخصص في صناعة مجسمات الحيوانات والطيور منذ أكثر من 16 عاماً وشارك في فعاليات ومعارض دولية في أميركا وأوروبا وبلدان مختلفة حول العالم. وقال هيل إن المجسم يتخطى ارتفاعه مترين ومصنوع من الاستانلستيل واستغرق صنعه نحو 6 أشهر، معبراً عن سعادته بالمشاركة الأولى في معرض يحتفي بالخيل والطيور بشكل لافت.لوازم التخييم والرحلات من أساسيات الصيد والفروسية، ولذلك شهدت احتفاءً خاصاً ضمن فعاليات المعرض، ويقول مصطفى لطفي علي، من البوادي لتجارة أدوات الرحلات، إن المشاركة في الفعاليات المختلفة وأهمها المعرض الدولي للصيد والفروسية تأتي ضمن أهداف الشركة لتقديم أفضل الخدمات لهواة الصيد والفروسية وإمدادهم بأحدث المنتجات التي تجعل من رحلاتهم سواء في البر أو البحر مزيجاً من المتعة والتشويق وتحقيق أقصى درجات الراحة. وتوفر الشركة خياماً بأحجام متباينة لتناسب مختلف الاستخدامات منها مظلة «المسبار» ومساحتها 5×5 أمتار وتستخدم في رحلات البر أو البحر، وهناك الخيمة السلطانية مساحتها 5×6، أما المظلة ذات الإطار الحديدي فيمكن إغلاقها من 4 جهات لمنح مزيد من الخصوصية والأمان لمستخدميها، كما تتوافر حبال «الجلص» لسحب السيارات في حالات الطوارئ خلال رحلات البر وتُباع مع حقيبة بداخلها مجموعة من الأغراض المهمة في حالات الطوارئ مثل البوصلة، الكشاف الصغير، أداة إشعال نار، قلم. إضافة إلى مجموعة من دلال القهوة والشاي منقوش عليها ملامح تراثية مثل شعار البيت متوحد، وهناك المطبخ المتنقل وقدور ضغط، ومغاسل متحركة، وطاولات ومقاعد وحقائب مزودة بعجل لحزم معدات التخييم والتنقل بها بأريحية.عرضت شركة المقناص للوازم الخيام والرحلات، منتجات وطنية سعودية، ومنتجات شركة القاضي للخيام والرحلات، وثلاجات دومتيك، ودلة الخليج، كما لدى الشركة قسم كامل لتجهيز السيارات رباعية الدفع لتكون مناسبة لرحلات الصيد والتخييم، حيث يتم تجهيز السيارة بالكامل في الورشة بالبطاريات والإضاءات المناسبة والدعاميات والمظلة الجانبية، ومطبخ كامل لسيارة يوجد به أدراج لتخزين الطعام والخضار، وغاز للطبخ، وخزان مياه وحوض غسيل لكافة الاستخدامات أثناء تحضير وطبخ الطعام. ويضم جناح الشركة في المعرض نحو 14 قسماً تعرض جميع لوازم الرحلات والتخييم وأواني الطبخ والشوايات بأنواعها التي تعمل بالغاز أو بالفحم، كما يضم الجناح مستلزمات الطيور، مجموعة كبيرة من الأدوية التي تستخدم في علاج الطير والتي تصنعها شركات عالمية تمثلها شركة المقناص كوكيل حصري لها في الإمارات. وأكد عبيد سعيد عبدالله، المشرف على جناح شركة المقناص، أن مشاركاتهم كل عام في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تعتبر من الأحداث المهمة التي تنتظرها الشركة على مدار العام، لما للمشاركة من فوائد عديدة، من بينها إنعاش حركة البيع للمنتجات التي تعرضها الشركة، وكذلك تعريف الزوار على المنتجات الجديدة لديهم، بالإضافة إلى استقطاب زبائن ومتعاملين جدد كل عام من زوار المعرض، والذين أصبحوا زبائن دائمين للشركة طوال العام، ويقصدون جناحها في المعرض للتعرف على كل ما هو جديد في عالم لوازم الرحلات والتخييم.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aletihadae /  🏆 9. in AE

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

زوار إكسبو 2020 دبي: العالم في مكان واحدزوار إكسبو 2020 دبي: العالم في مكان واحداستقبل إكسبو 2020 دبي حشودا كبيرة من الزوار من جميع أنحاء العالم في اليوم الأول من الحدث العالمي الذي يمتد لستة أشهر حيث أعربوا عن حماسهم لرؤية العالم في مكان واحد.
Read more »

'الفتاة الغارقة' تثير قلق الإسبان.. فيديو'الفتاة الغارقة' تثير قلق الإسبان.. فيديوأثار وجه يحدق لفتاة تغرق أثناء المد والجزر في مياه نهر نيرفيون في مدينة بلباو الإسبانية قلق الناس وتساؤلاتهم.
Read more »

إطلاق التشارك في الدراجات الهوائية ضمن وسائط التنقل في إكسبو 2020إطلاق التشارك في الدراجات الهوائية ضمن وسائط التنقل في إكسبو 2020أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بالتعاون مع «كريم» عن إطلاق مبادرة التشارك في الدراجات الهوائية من أجل توفير حلول نقل سريعة ومستدامة للتنقل في إكسبو 2020.وتم توفير 230 دراجة هوائية بواسطة «كريم» مزودة بدواسات مساعدة في الحركة وتم نشرها في 23 محطة لتمكي
Read more »

50 ألف زائر لـ«أبوظبي للصيد والفروسية» في 4 أيام50 ألف زائر لـ«أبوظبي للصيد والفروسية» في 4 أيامبنجاح كبير وإقبال فاق التوقعات، تتواصل فعاليات الدورة الـ18 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، المقامة حالياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات.حيث تجا
Read more »

نماذج من الزي الإماراتي قديماً في جناح لجنة إدارة المهرجانات بمعرض الصيدنماذج من الزي الإماراتي قديماً في جناح لجنة إدارة المهرجانات بمعرض الصيدأبوظبي في 2 أكتوبر / وام / يعرض جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بدورته الـ18، نماذج من الزي الإماراتي قديماً. و يهدف ركن الأزياء التراثية والتقليدية ضمن جناح اللجنة إلى تعريف جمهور المعرض بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وإمارة أبوظبي بشكل خاص، ودعم الجهود الرامية إلى صون التراث ونقله من جيل لآخر. و يستعرض الركن عدداً من قطع الأزياء المعروفة في تاريخ دولة الإمارات مع توّفر الشرح اللازم حول أنماط و أنواع الملابس ومميزاتها، والتي تعكس بدورها المستوى الاجتماعي والاقتصادي لأصحابها.. مشيراً إلى أن هذا الاستعراض يعكس صورة اجتماعية واقتصادية معينة لحياة القبائل فيما مضى، والتعريف بمفردات هذه الملابس وملامحها، وطرق صناعتها ومواصفاتها. ويحتوي الزي الإماراتي على عدة عناصر منها البشت والدقلة والصديري والشال والعقال الذي ينقسم بدوره إلى أنواع منها عقال الشعر الأسود الرفيع المربوط ويسمى الخزام، و عقال الصوف بلونيه الأبيض والاسود، والعقال المقصب و الذي يسمى الشطفة وهذا النوع شهد تغيرات متعددة، والأمر نفسه بالنسبة للدقلة، وهي زي معروف في دول الخليج العربي و بشكل عام يعتبر من الملابس الفاخرة التي كان يرتديها الحكام و قد ظهر الشيخ زايد الأول في صور له وهو يرتديه وكذلك الشيخ خليفة بن زايد الأول و كانت ترتدى هذه الملابس في المناسبات. و كانت طريقة ارتداء الملابس التراثية في الإمارات تتميز عن دول الخليج نوعاً ما، فمثلاً كان يتم ارتداء الخنجر تحت الدقلة وليس فوقها، كما أن الزي في دول الخليج العربي كان متشابها بدرجة كبيرة، ومع مرور الوقت بدأ يتميز من منطقة لأخرى في بعض التفاصيل كما حدث في شكل البشت والخنجر والكندورة وغيرها.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 08:50:05