تظاهر آلاف الإسرائيليين في القدس احتجاجاً على سياسة حكومة بنيامين نتنياهو.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4944361-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D8%B6%D8%AF-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88إسرائيليون يتظاهرون في القدس ضد الحكومة خرج آلاف الإسرائيليين إلى شوارع القدس، الاثنين، مواصلين احتجاجهم المستمر منذ ثلاثة أيام ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة.
وزادت الاحتجاجات مع اقتراب الحرب في غزة من نهاية شهرها السادس وتزايد الغضب من تعامل الحكومة مع قضية 134 إسرائيليا ما زالوا محتجزين لدى حركة «حماس» في غزة. وقالت المتظاهرة تيمنا بن في القدس «جئنا إلى هنا للاحتجاج وللمطالبة بإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن. نشعر بأننا وصلنا إلى الحافة. نحن حقا بحاجة للتخلص من بيبي »، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نقلاً عن الأطباء أنه سيخرج من المستشفى بعد ظهر غد ، بعد خضوعه لجراحة علاج فتاق.اجتماع أميركي إسرائيلي لبحث بدائل العملية العسكرية في رفح قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إنه من المنتظر عقد اجتماع الاثنين لمناقشة مقترحات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن البديلة للعملية العسكرية في رفح.رئيس الموساد أبلغ نتنياهو بأنه لن يتسنى إبرام صفقة لتبادل المحتجَزين مع «حماس» دون تنازلات بشأن عودة المدنيين الفلسطينيين لشمال غزةتراقب الإدارة الأميركية نتائج المفاوضات التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة وسط تعويل بأن تحقق اختراقاً يفتح الطريق لمباحثات أخرى تستضيفها واشنطن الاثنين.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4944406-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D9%89-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B0-22-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bإردوغان يلقي كلمة لأنصاره بأنقرة بعد ظهور النتائج مساء الأحد شكَّلت نتائج الانتخابات المحلية في تركيا ما يمكن وصفه بالهزيمة الأسوأ للرئيس رجب طيب إردوغان وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، على مدى 22 عاماً في حكم البلاد. ورأتها أوساط سياسية مقدمة لتغيير وجه السياسة والحكم مع أول انتخابات عامة مقبلة. وأعلن المجلس الأعلى للانتخابات فوز حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، بـ37.7 في المائة، بعد فرز 99.9 في المائة من أصوات الناخبين، في الانتخابات التي أجريت الأحد. وحل «العدالة والتنمية» في المرتبة الثانية بـ35.5 في المائة. وعدَّ إردوغان، في كلمة ألقاها ليل الأحد– الاثنين، أن الانتخابات المحلية ليست هي النهاية؛ لكنها نقطة تحول، قائلاً: «أظهرت الانتخابات أننا نفقد جزءاً من شعبيتنا في عموم البلاد، وسنحلل النتائج ونراجع أنفسنا. سنحاسب أنفسنا، وسندرس الرسائل الصادرة عن الشعب». رئيس «الشعب الجمهوري»، أوزغور أوزيل، تحدث عن تغيير «وجه تركيا». وقال: «أظهرت نتائج الانتخابات أن الناخبين قرروا تأسيس سياسة جديدة في تركيا، وتغيير الصورة التي استمرت 22 عاماً لتركيا، وفتح الباب أمام مناخ سياسي جديد».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4944351-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B0%D8%AE%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-18-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1مصادر: إدارة بايدن تدرس بيع إسرائيل طائرات وذخائر بقيمة 18 مليار دولار الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع مشترك بتل أبيب 18 أكتوبر 2023 قالت ثلاثة مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس الموافقة على بيع أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 18 مليار دولار، من بينها عشرات الطائرات من طراز «إف - 15» وذخائر. وقال أحد المصادر إن بيع إسرائيل 25 طائرة «إف - 15» قيد المراجعة منذ أن تلقت الولايات المتحدة طلباً رسمياً في هذا الشأن في يناير 2023، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4944296-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل رحب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاثنين، بـ«الهدوء» و«الاحتراف» اللذين طبعا الانتخابات البلدية في تركيا التي انتهت بفوز المعارضة. وكتب بوريل على منصة «إكس» إن «إجراء انتخابات بلدية بهدوء واحتراف يشرّف تركيا، ويثبت التزام المواطنين لصالح ديمقراطية محلية». وكرست الانتخابات البلدية التي جرت الأحد في تركيا انتصار حزب الشعب الجمهوري العلماني في كبرى مدن البلاد، وأبرزها إسطنبول، في مواجهة حزب الرئيس رجب طيب إردوغان. وأضاف بوريل أن «الحقوق الأساسية والديمقراطية هي في صلب علاقاتنا: نرحب بالعمل معاً على إصلاحات تحقق تقارباً مع الاتحاد الأوروبي». ومفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي معلقة منذ 2018. ويسعى الاتحاد إلى حوار رفيع المستوى مع أنقرة، وإلى تحسين التعاون في مسائل ذات أهمية مشتركة مثل الهجرة والطاقة والتجارة. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4944236-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية مساء اليوم الاثنين أن إسرائيل طلبت من سفاراتها في أنحاء العالم تعزيز إجراءات الأمن في أعقاب الهجوم على القنصلية الإيرانية بدمشق، والذي اتهمت طهران ودمشق إسرائيل بتنفيذه. وقال موقع واي نت الإخباري إن السلطات طلبت من الدبلوماسيين"الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الوقائية وتوخي المزيد من الحذر خلال العمليات الاعتيادية". كانت وزارة الدفاع السورية قد قالت في وقت سابق إن إسرائيل شنت هجوما جويا استهدف مبنى القنصلية الإيرانية ما أدى إلى مقتل وإصابة كل من كان بداخله وتدمير المبنى بالكامل. وقال السفير الإيراني في سوريا حسين أكبري إن من المرجح، حتى الآن، مقتل من خمسة إلى سبعة أشخاص في الهجوم الإسرائيلي الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، وأن عمليات البحث وانتشال الضحايا ما زالت جارية. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4944211-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9شُوِّه كثير من مقابر البهائيين في أنحاء إيران قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين، إنّ اضطهاد السلطات الإيرانية الأقلية البهائية منذ ثورة 1979 يشكّل «جريمة ضدّ الإنسانية». ورأت المنظمة، التي تتخذ في نيويورك مقرّاً، أنّ البهائيين، وهم أكبر أقلية غير مسلمة في البلاد، يواجهون القمع؛ بما في ذلك الاعتقالات التعسّفية ومصادرة الممتلكات، كما وُضعت قيود على وصولهم إلى المدارس والعمل، وحرموا من الحق في الحصول على جنازات لائقة. وذكرت المنظمة في بيان أنّ «التأثير التراكمي لعدّة عقود من القمع المنهجي يشكّل حرماناً منهجياً ومتعمّداً من الحقوق الأساسية للبهائيين، ويرقى إلى مستوى الاضطهاد الذي يشكل جريمة ضدّ الإنسانية». ونوهت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بأنّ هذه الأفعال تقع ضمن اختصاص محكمة العدل الدولية، التي يعرّف نظامها الأساسي الاضطهاد بأنه الحرمان المتعمد والشديد من الحقوق الأساسية بما يتعارض مع القانون الدولي لأسباب قومية أو دينية أو عرقية. وقالت إنه على الرغم من أنّ شدّة انتهاكات حقوق البهائيين «تباينت مع مرور الوقت»، فإن اضطهادهم ظلّ مستمرّاً «ويمسّ تقريباً جميع مناحي حياتهم العامّة والخاصّة». وأكدت المنظمة أنّ «الجمهورية الإسلامية» تكنّ «عداءً شديداً» للديانة البهائية، موضحة أنّ قمع هذه الأقلية يندرج ضمن القانون الإيراني، كما أنّه سياسة حكومية رسمية.في السياق، قال مايكل بيج، نائب مدير «قسم الشرق الأوسط» في «هيومن رايتس ووتش»: «تحرم السلطات الإيرانية البهائيين من حقوقهم الأساسية في كل مناحي حياتهم، ليس بسبب أفعالهم، بل لمجرّد انتمائهم إلى جماعة دينية. من المهم للغاية زيادة الضغوط الدولية على إيران لإنهاء هذه الجريمة ضد الإنسانية». وهذه هي أول مرة تصف فيها منظمة دولية رائدة معاملة إيران البهائيين بأنها جريمة ضد الإنسانية. وخلافاً للأقليات الأخرى، فإنّ العقيدة البهائية غير معترف بها في الدستور وليست ممثّلة في البرلمان، كما أنّ عدد أتباعها المحدد غير معروف، لكن الناشطين يعتقدون أنه من الممكن أن يكون هناك عدّة مئات الآلاف. والنزعة البهائية تأسّست في بداية القرن التاسع عشر في إيران، وهي في بؤرة تصادم مع النظام الإيراني حول عقيدة «المهدي المنتظر»، ومركزها الروحي في مدينة حيفا الإسرائيلية، مما يسبّب لأتباعها اتهامات بأنّهم عملاء لإسرائيل. ووفق الأمم المتحدة، فإنّ 70 بهائياً على الأقل وُضعوا رهن التوقيف أو يقضون أحكاماً بالسجن، بينما يواجه 1200 آخرون إجراءات قانونية أو تمّت إدانتهم. وفي هذا الإطار، أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أنّ البهائيين يتعرّضون «لحملات كراهية مدعومة من الدولة»، بينما تداهم السلطات الاستخبارية والقضائية بانتظام منازلهم وتصادر ممتلكاتهم وتُخضعهم للاستجواب. وأشارت المنظمة إلى أنّ «السلطات المحلية تتدخّل في مراسم الدفن وترفض السماح للبهائيين بدفن أقاربهم في المقابر البهائية». واعتُقلت كل من مهوش ثابت وهي شاعرة مشهورة، وفريبا كمال آبادي الشخصية البهائية المعروفة، في يوليو 2022، وتقضيان أحكاماً بالسجن لمدّة 10 سنوات، وهي ثاني مرة تدخلان فيها السجن خلال العقدين الماضيين.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4944171-%D9%85%D9%8E%D9%86-%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%9Fآخر تحديث: 19:38-1 أبريل 2024 م ـ 22 رَمضان 1445 هـزاهدي يُشرف على مناورات لـ«الحرس الثوري» في طهران لعب العميد محمد رضا زاهدي دوراً محورياً في توسيع أنشطة «الحرس الثوري»، لا سيما تسليح «حزب الله» لبنان، على مدى ثلاثة عقود. وتولى زاهدي قيادة قوات «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» في لبنان منذ عام 2008، وكان زاهدي قد شغل المنصب ذاته لفترة 5 سنوات بين عامي 1998 و2002، ونشط في لبنان بأسماء حركية مثل حسن مهدوي ورضا مهدوي. ويعد زاهدي من كبار القادة الميدانيين لـ«الحرس الثوري» في الحرب الإيرانية – العراقية، وقبل التوجه إلى لبنان، تولى منصب نائب قائد عمليات «الحرس الثوري» لفترة ثلاث سنوات. وكان قائداً للوحدة البرية في «الحرس الثوري» قبل إقالته من منصبه في يوليو 2008. وهو سادس قيادات الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري»، إذ شغل المنصب لبضعة أشهر، بعد مقتل القيادي في «الحرس الثوري» أحمد كاظمي، في سقوط طائرة عسكرية شمال غربي إيران. وترك زاهدي منصب قيادة الوحدة الصاروخية لحسين سلامي، القائد العام الحالي لقوات «الحرس الثوري». وقبل أن يعود لقيادة قوات «الحرس الثوري» في لبنان وسوريا، كان قائداً لوحدة «ثار الله» المكلّفة حماية طهران في الأوقات المتأزمة. وتُدرج الولايات المتحدة زاهدي على قائمة العقوبات منذ أغسطس 2010 ضمن حزمة عقوبات طالت قيادة «فيلق القدس» لدورهم في رعاية الإرهاب وتمويل «حزب الله». ولعب زاهدي دوراً رئيسياً في توسيع أنشطة «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» في لبنان، خصوصاً دعم «حزب الله» اللبناني وشحن الأسلحة، وكان همزة الوصل بين «حزب الله» اللبناني وأجهزة المخابرات السورية. وتفيد المعلومات المتوفرة بأن زاهدي كان مشاركاً دائماً في الاجتماعات التشاورية لقيادة «حزب الله اللبناني».رغم توليه المناصب العديدة في «الحرس الثوري» فإنه بقي في الظل، ولم يظهر في وسائل الإعلام والمناسبات العامة على خلاف قيادة «الحرس الثوري». ويعود ذلك في الأساس إلى دوره في قوات «فيلق القدس» التي يغلب عليها الطابع الاستخباراتي. وزاهدي ثالث قيادي في «الحرس الثوري» يُقتل منذ بدء الحرب في غزة لکنه أبرزهم. كما يُعد أبرز قيادي في"الحرس الثوري" يقتل بعد قاسم سليماني في بغداد مطلع 2020 وحسين همداني في حلب أكتوبر 2015. وفي ديسمبر الماضي، قضى مسؤول الإمدادات لقوات «الحرس الثوري» في سوريا رضي موسوي، في ضربة صاروخية إسرائيلية على منطقة السيدة زينب. وفي يناير الماضي، قُتل حجت الله أميدوار، مسؤول استخبارات «الحرس الثوري» في سوريا في غارة جوية على مبنى بحي المزة غرب دمشق، حيث تقع مقرات أمنية وعسكرية وأخرى لقيادات فلسطينية وسفارات ومنظمات أممية. وبعد مقتل موسوي، حددت مواقع استخباراتية إسرائيلية زاهدي بأنه الهدف الأبرز لإسرائيل. وبثت القناة 14 الإسرائيلية، تقريراً يُسلّط الضوء على أبرز قيادات «فيلق القدس» في الخارج، بينهم زاهدي، وعبد الرضا مسكران، ومحمد سعيد إيزدي مسؤول ملف فلسطين في «فيلق القدس»، وعبد الرضا شهلايي، قائد «الحرس الثوري» في اليمن. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4943976-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 22:34-1 أبريل 2024 م ـ 22 رَمضان 1445 هـالبرلمان الإسرائيلي يقر قانوناً يحظر قناة «الجزيرة» القطرية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال اجتماع في الكنيست الإسرائيلي بالقدس يوم 23 مايو 2023 صوّت البرلمان الإسرائيلي، الاثنين، لصالح قانون يسمح لرئيس الوزراء بحظر وسائل إعلام أجنبية تضرّ بالأمن في إسرائيل، وهو نص يستهدف قناة «الجزيرة» القطرية. ويمنح هذا القانون الذي أُقرّ بأغلبية 70 صوتاً مقابل 10 لرئيس الوزراء إمكان حظر بث القناة المستهدفة، وصولاً إلى إغلاق مكاتبها في إسرائيل. ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، إلى إقرار هذا القانون خلال الجلسة العامة للبرلمان ، وفق بيان صادر عن حزبه «الليكود». وجرت مناقشة مشروع القانون الذي اعتمد في قراءة أولى في مارس الماضي، في قراءتين ثانية وثالثة قبل التصويت عليه. وبعد إقرار القانون، تعهد نتنياهو بأنه «سيتحرك فوراً لحظر قناة » وفقاً لبيان «الليكود». واتهم الجيش الإسرائيلي مراراً صحافيي «الجزيرة» بأنهم «عملاء إرهابيون» مرتبطون بـ«حماس» و«حركة الجهاد الإسلامي» في غزة. وقُدّم هذا القانون بوصفه جزءاً من النصوص التي جرى التصويت عليها، وفق إجراء عاجل في خضم الحرب على «حماس» في قطاع غزة. وفي المقابل، أدانت شبكة «الجزيرة»، مساء الاثنين، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي اتّهم الشبكة القطرية بالمشاركة «بشكل نشط» في الهجوم الذي شنّته حركة «حماس» على إسرائيل. وقالت «الجزيرة»، في بيان، إنّها «تدين هذه التصريحات التي لا تجد لها إلا وصفاً واحداً وهو أنها كذبة خطيرة ومثيرة للسخرية». من جانبه، رأى البيت الأبيض، الاثنين، أن احتمال قيام إسرائيل بحظر بث قناة «الجزيرة» القطرية أمر «يثير القلق». وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان بيار: «سأحيلكم على إسرائيل في ما يتعلق بما يعتزمون القيام به، لكن إذا صح ذلك، فإن قراراً مماثلاً سيكون مقلقاً»، مضيفة: «نؤمن بحرية الصحافة». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4943926-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A8%D8%B0%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1أنصار لعمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو يحتفلون عقب النتائج المبكرة لانتخابات بلدية إسطنبول الكبرى، إسطنبول، تركيا، 31 مارس 2024 أنصار لعمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو يحتفلون عقب النتائج المبكرة لانتخابات بلدية إسطنبول الكبرى، إسطنبول، تركيا، 31 مارس 2024 قالت مجموعة مراقبة أوروبية، اليوم ، إن الانتخابات المحلية التي جرت أمس الأحد في تركيا كانت تنافسية، ومنحت المواطنين العديد من الخيارات، لكنها جرت في «بيئة مستقطبة بشكل صارخ»، إذ يتعين بذل المزيد من الجهد لضمان حرية التعبير، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وحققت المعارضة التركية فوزاً ساحقاً على حزب «العدالة والتنمية» الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الانتخابات المحلية، لتؤكد من جديد نفسها كقوة سياسية. وكانت هذه أسوأ هزيمة لإردوغان وحزبه منذ أكثر من عقدين في السلطة، ويمكن أن تشير إلى تغيير في المشهد السياسي المنقسم في البلاد. وقال ديفيد إراي، رئيس بعثة المراقبة التي شكلها «مجلس أوروبا» في مؤتمر صحافي في أنقرة: «كان يوم الانتخابات هادئاً بشكل عام، وتم تنظيمه بطريقة احترافية، مع إقبال كبير على المشاركة يظهر التزاماً قوياً من المواطنين بالإجراءات الديمقراطية». وقال نائب رئيس البعثة فلاديمير بريبيليتش: «نرحب بالطبيعة التنافسية لهذه الانتخابات، وتوفر الخيارات لدى الناخبين، لكن ما لاحظناه في الانتخابات المحلية لعام 2024 في تركيا أنها جرت في ظل بيئة مستقطبة بشكل صارخ ولم تدعم الديمقراطية المحلية إلا جزئياً». وأضاف بريبيليتش أن بعض مخاوف «مجلس أوروبا» القائمة منذ فترة طويلة بشأن الممارسات الانتخابية في تركيا لم تتبدد بشكل كامل. وتابع قائلاً: «وفقاً لمبادئ مجلس أوروبا المتعلقة بالديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهود لضمان بيئة سياسية وإعلامية تتسع لقدر أكبر من حرية التعبير وإطار مناسب وقابل للتطبيق تشرف عليه هيئة قضائية مستقلة». ويقول منتقدون إن حكومة إردوغان أسكتت المعارضة، وقوضت حقوق الإنسان، ووضعت القضاء ومؤسسات الدولة الأخرى تحت سيطرتها، وهو اتهام ينفيه المسؤولون. وقبل الانتخابات، قدمت وسائل الإعلام الموالية للحكومة تغطية شاملة لتجمعات إردوغان اليومية، بينما غطت حملات المعارضة بشكل محدود. وضمت بعثة المراقبة 26 مراقباً من 16 دولة أوروبية، راقبوا إجراءات التصويت في أكثر من 140 مركز اقتراع، بما في ذلك في المدن الكبرى إسطنبول وأنقرة. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4943921-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D9%84%D8%AD%D9%82-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-22-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bالمعارضة التركية تُلحق أسوأ هزيمة بإردوغان في 22 عاماًشكَّلت نتائج الانتخابات المحلية في تركيا ما يمكن وصفها بالهزيمة الأسوأ للرئيس رجب طيب إردوغان، وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم على مدى 22 عاماً في حكم البلاد، وينظر إليها في الأوساط السياسية على أنها مقدمة لتغيير وجه السياسة والحكم مع أول انتخابات عامة قادمة. وأعلن المجلس الأعلى للانتخابات فوز حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، بـ37.7 في المائة بعد فرز 99.9 في المائة من أصوات الناخبين في الانتخابات التي أُجريت الأحد، وحل «العدالة والتنمية» في المرتبة الثانية بنسبة 35.5 في المائة ليكون الحزب الثاني في البلاد للمرة الأولى. وحصد «الشعب الجمهوري» 35 بلدية، وحزب «العدالة والتنمية» 24 بلدية، وحزب «الشعوب الديمقراطية» 10 بلديات، وحزب «الحركة القومية» 8 بلديات، وحزب «الرفاه الجديد» بلديتين، وكل من حزبي «الوحدة الكبرى» و«الجيد» بلدية واحدة، حسبما أعلن رئيس المجلس أحمد ينار، في مؤتمر صحافي، الاثنين. وأقر إردوغان، في كلمة ألقاها على تجمع من أنصاره من شرفة حزبه في أنقرة ليل الأحد – الاثنين، بأن الحزب لم يحقق النتائج المرجوة من الانتخابات المحلية على الرغم من قيامه بحملة مكثفة عقد خلالها مؤتمرات في 52 من ولايات تركيا الـ81.ورأى إردوغان أن الانتخابات المحلية ليست هي النهاية، لكنها «نقطة تحول»، قائلاً: «أظهرت الانتخابات أننا نفقد جزءاً من شعبيتنا في عموم البلاد وسنحلل النتائج ونراجع أنفسنا... سنحاسب أنفسنا وسندرس الرسائل الصادرة عن الشعب». وأضاف: «سنحترم بالطبع قرار الأمة، وسنتجنب العناد والتصرف ضد الإرادة الوطنية والتشكيك في قوة الأمة... دورة الانتخابات التي ترجع إلى مايو الماضي، والتي أنهكت الاقتصاد التركي انتهت الآن، وهذا في حد ذاته مكسب عظيم».بدوره، رأى رئيس «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل، أن الناخبين أرادوا تغيير وجه تركيا، قائلاً: «أظهرت نتائج الانتخابات أن الناخبين قرروا تأسيس سياسة جديدة في تركيا، وتغيير الصورة التي استمرت 22 عاماً لتركيا، وفتح الباب أمام مناخ سياسي جديد في بلادنا». وأضاف، في كلمة أمام حشد من أنصار الحزب في أنقرة ليل الأحد - الاثنين، أن «الأمة التركية اتخذت قراراً ليس فقط حول كيفية حكم البلاد والبلديات، بل وجّه الناخبون رسالة إلى أولئك الذين يقللون من خبزهم، ويعكرون سلامهم، ويسحقون الديمقراطية، ويدمّرون حكم القانون وأكدت أنها لن تفسح المجال لسياسة لا تعترف بالحقوق والقانون والعدالة». وقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي خرج منتصراً للمرة الثانية من معركة شهدت تحديات عنيفة، في كلمة لأنصاره الذين احتشدوا بالآلاف أمام مبنى بلدية إسطنبول في ساعة متأخرة من ليل الأحد، إن «من لا يفهمون رسالة الشعب سيخسرون في نهاية المطاف».وجاءت نتائج الانتخابات أسوأ بكثير جداً مما توقعته استطلاعات الرأي، بالنسبة إلى إردوغان وحزب «العدالة والتنمية» اللذين يحكمان تركيا منذ أكثر من 20 عاماً، بسبب ارتفاع التضخم إلى ما يقرب من 70 في المائة، وسخط الناخبين المحافظين على سياسة إردوغان تجاه الحرب في غزة، وتحول نسبة منهم إلى حزب «الرفاه الجديد» بزعامة فاتح أربكان، والقبول الواسع الذي يتمتع به إمام أوغلو في المدينة الكبرى في البلاد ومركزها الاقتصادي.ولم يتمكن إردوغان أيضاً من استعادة العاصمة أنقرة، التي حقق فيها مرشح «الشعب الجمهوري» منصور ياواش، فوزاً كاسحاً بنسبة 60 في المائة وبفارق أكثر من 27 في المائة عن مرشح حزب «العدالة والتنمية» تورغوت ألتنوك، ليحتفظ برئاستها للمرة الثانية. ويقول محللون، ومنهم مقربون للحكومة مثل أحمد هاكان، إن مكانة إمام أوغلو وياواش تعززت في السياسة التركية، وباتت الطريق مفتوحة أمام أي منهما لرئاسة البلاد.وحاول دولت بهشلي، رئيس حزب «الحركة القومية»، الشريك في «تحالف الشعب» مع «العدالة والتنمية»، التقليل من أهمية فوز «الشعب الجمهوري». وقال بهشلي الذي حصل حزبه على 5 في المائة فقط من الأصوات في بيان نشره حسابه على منصة «إكس»، الاثنين: «أصبحت الشكاوى الاقتصادية اجتماعية وانتشرت إلى الساحة السياسية... الحكومة لم تتغير. مجلس الوزراء الرئاسي قائم و يتمتع بالأغلبية العددية في البرلمان». وأضاف أن «التصرف اللاواعي الذي تقوم به الأوساط التي تنشر الشائعات كأن هناك تغييراً في السلطة، وتطالب بانتخابات مبكرة، تعاني من هفوات عقلية لا توصف إلا بكلمة واحدة: استهتار وتشويه أخلاقي، ويجب أن نعلم أن هو مهندس المستقبل، ومحور القرن الجديد». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4943831-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%82قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نقلاً عن الأطباء أنه سيخرج من المستشفى بعد ظهر غد ، بعد خضوعه لجراحة علاج فتاق. وأضاف المكتب في بيان: «رئيس الوزراء يشعر بأنه بحالة جيدة جداً، ويواصل القيام بروتينه اليومي من المستشفى». كان مركز «هداسا» الطبي في القدس قد قال في وقت سابق إن نتنياهو استعاد وعيه وتحدث مع عائلته بعد خضوعه لعملية فتاق ناجحة اليوم، وبدأ في التعافي.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
طالبوا بصفقة تبادل وانتخابات مبكرة.. متظاهرون يغلقون شارعاً حيوياً بتل أبيبتظاهر آلاف الإسرائيليين، وأغلق مئات منهم شارع أيالون الحيوي وسط تل أبيب، خلال احتجاجات للمطالبة بإبرام صفقة مع حركة حماس لتبادل المحتجزين لديها، فضلاً عن إقالة حكومة بنيامين نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة.
Read more »
مظاهرات حاشدة في إسرائيل مطالبة بصفقة تبادل وإقالة نتنياهوأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين بغزة يتظاهرون أمام مقر وزارة الدفاع 'الكرياه' بتل أبيب، بالإضافة إلى آلاف آخرين ضد الحكومة في نتانيا وحيفا.
Read more »
200 شركة إسرائيلية تسمح لموظفيها بالتغيب للاحتجاج ضد نتنياهو في القدسقال إعلام عبري إن منتدى الأعمال الإسرائيلي أعلن أنه سيسمح لموظفيه المهتمين بالانضمام إلى المظاهرات التي ستنظم الأسبوع القادم في القدس الغربية ضد حكومة نتنياهو وللمطالبة بإبرام صفقة تبادل مع حماس.
Read more »
عشرات الآلاف يتظاهرون في القدس ضد حكومة نتنياهوتظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في القدس الأحد للتنديد بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبالإعفاءات الممنوحة لليهود المتشددين دينياً من الخدمة
Read more »
الإسرائيليون يخرجون في تظاهرات ضد نتنياهو تعد الأضخم منذ 7 اكتوبرخرج عشرات آلاف الإسرائيليين في تظاهرات ضخمة ضد حكومة بنيامين نتنياهو تطالب بإقالته بعد فشله في إنجاز صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس.
Read more »
آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في القدس للمطالبة برحيل نتنياهوتظاهر آلاف الإسرائيليين في القدس للمطالبة بتعزيز الجهود لإطلاق سراح الرهائن المحتجَزين في غزة ورحيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
Read more »
